الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 91، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الحذف في نعم الفتاة هو استحسان النحاة حذف التاء في الفعل نعمة في قولك نعم الفتاة، وذلك لأن فاعلها مقصود به استغراق الجنس.
تحدث المقطع عن تقدم المفعول على الفاعل والفعل في اللغة العربية، حيث يُقسم إلى نوعين: جائز وواجب.
تتحدث هذه القاعدة عن تقديم المفعول به في الجملة، و特别 في حالة وجود فاء الجزاء.
التعبير عن الامتنان هو تعبير عن الشكر والتقدير.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلِهِ وصحبه، وبعد: قال: والحذف في "نعم الفتاة" استحسنوا لأن قصد الجنس فيه بينوا. قال: هذا الموضع الرابع من مواضع جواز تأنيث الفعل، وهو أن يكون من أفعال المدح أو الذم، كنعم وبئس مسندين إلى مؤنث حقيقي التأليث نحو نعمة الأم تربي أولادها وتلتزم بيتها أو تَلزَمُ بيتها ويجوز نعم الأم لأن كريمة الأم مقصود بها الجنس لا يراد بها واحدة بعينها على سبيل المبالغة في المدح فأشبه جمع التكسير في أن المقصود به متعدد. قولنا هنا نعم الفتاة هل يراد بها فتاة بعينها لا يراد بها فتاة بعينها فهذا يسمى ماذا هذا يسمى اسم جنس كما مر معنا في شروط وجوب تأنيث الفعل إذا كان فاعله مؤنث حقيقي فمن شروطه أن لا يفصل بينه وبين الفعل فاصل ومن شروطها أن لا يكون جمع ومن شروطها أن لا يكون ماذا جنس فالفتاة هنا يراد بها الجنس لا يراد بها الواحدة لا يراد بها الواحدة فإذا قلت نعم الفتاة تريد أي فتاة نعم الفتاة المتحجبة فتريد أي فتاة متحجبة فيجوز في هذا أن تقول نعمة ونعمة نعمة ونعمة ومثل المثال الذي ذكر نعمة الأم يريد أي أم اتصفت بهذا الوصف وهو تربية الأولاد ولزومها بيتها فهذا هو معنى قوله فأشبه جمع التكسير بمعنى أن جمع التكسير يجوز فيه الوجهان وكذلك الجنس يجوز فيه الوجهان لأن الجمع لا يراد به المفرد وكذلك الجنس لا يراد به المفرد. قال: وهذا معنى قوله والحذف في نعم الفتاة أي استحسن النحاة حذف التاء في الفعل نعمة في قولك نعم الفتاة وذلك لأن فاعلها مقصود به استغراق الجنس قال ابن مالك والأصل في الفاعل أن يتصل والأصل في المفعول أن ينفصل وقد يجاء بخلاف الأصل وقد يجي المفعول قبل الفعل قال هذا هو الحكم السابع وهو الأخير قلنا الفاعل له كم أحكام له كم أحكام له كم أحكام سبع أحكام هذا الآن الحكم الأخير قال هذا هو الحكم السابع من أحكام الفاعل وهو أن الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ومعنى يتصل بفعله أن يأتي مباشرة بعد الفعل الفعل ثم الفاعل جاء زيد ذا أكل زيد الخبز هذا الأصل أن يأتي الفاعل بعد الفعل مباشرة دون أن يفصل بينه وبين الفعل فاصل ماذا عندكم بعد هذا؟ ماذا عندك يا عائض بعد هذا؟ وهو أن الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ثم أو إيش عندك يا أبا بكر؟ ها؟ عندك لأنه أنت عندك لأن أو لأنه وأنت نفس الشيء هي طبعة واحدة الظهر صوابه لأنه لأنه منزل منزلة جزئه لأن المعنى لا يستقيم لو قلنا لأن منزل منزلة جزئه لكن لأنه حتى يأتي طبير يعود على الفاعل يعود على الفاعل والله أعلم تبين لكم لو في نسخة أخرى ولو في الشبكة تتأكدون أنا مرة حملت في الشبكة بس ها؟ بس من باب تأكيد الخطأ لو في نسخة أخرى تتأكدون إن شاء الله قال لأنه منزل منزلة جزئه ومعنى منزل منزلة جزئه لأن الفعل ما ينفك عن الفاعل ولذلك الفاعل يعد عمد في الكلام واضح هذا الآن فينزل الفاعل مع فعله منزلة جزئه يعني كأن الفاعل جزء من الفعل فالجزء لا يفصل بينه وبين من فصل أو وبين يعني أصله شيء وبين أصله شيء ما يفصل بينهما شيء طيب فلذلك الفاعل يأتي مباشرة بعد الفعل لأنه منزل منزلة جزء الفعل كأنه جزء من الفعل كأنه جزء من الفعل ولهذا جاءت علامة الرفع بعد الفاعل في الأمثلة الخمسة نحو يكتبون النون هنا ها النون نون إعراب طيب فنون الإعراب هنا ما جاءت مباشرة بعد الفعل وإنما جاءت بعد الفاعل صح وهي النون النون هنا علامة هذا النون علامة الإعراب يكتبون هنا من الأمثلة الخمسة صح والأمثلة الخمسة بماذا ترفع بثبوت النون فالنون هنا علامة الرفع صح فمثل لما تقول ليفعلوا هنا علامة الإعراب مباشرة بعد الفعل صح لكن هنا ما أتت مباشرة بعد الفعل لماذا لأن أولا حرف وثانيا لأننا لو قدمناها على الفعل لفصل أو لفصلت بين الفعل وبين فاعله لأن الفاعل جزء من ماذا من الفعل الفاعل جزء من الفعل فهمتم هذا الآن الفاعل واو الجماعة نعم واو الجماعة الفاعل فهذا معنى قوله ولهذا جاءت علامة الرفع بعد الفاعل وهو الواو طيب في الأمثلة الخمسة نحو يكتبون لأن الأمثلة الخمسة هو كل فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو نون أو يا المؤنث المخاطبة فهمتم هذا الآن فيريد هنا أن يبين أن الفعل أو أن الفاعل جزء من فعله ولذلك ما فصلت الضمائر ما فصلت علامة العراب بينه وبين فاعله قال والأصر في المفا لأنه هذا عندك نعم هذا هو الصواب في الجوال نعم هذا هو الصواب تصوبوا هذا بارك الله لأنه منجل منجل نعم قال والأصر في المفعول أن ينفصل عن الفعل معنى ينفصل يأتي بعد الفعل طيب يعني بعد الفاعل عفوا يأتي بعد الفعل الفعل الفاعل المفعول فهذا هو الأصل يعني الأكثر بأن يتأخر عن الفعل أنه حرم الإسلام الغش الإسلام فاعل والغش مفعول به قال تعالى وورث سليمان داود سليمان فاعل وداود مفعول به جاء على الترتيب قالوا هذا الأصل قد يكون واجبا يعني لا يجوز أن تقدم المفعول على الفعل ولا أن تؤخر الفعل عن المفعول أحيانا يكون واجب كما سيأتي إن شاء الله وقد يخالف فيقدم المفعول على الفاعل وقد يتقدم المفعول على الفعل وهذا كله سيأتي معنا مبينا ومفصلا قال وتقدم المفعول على الفاعل نوعان الأول جائز وهو ما خلا من موجب التقديم أو التأخير يعني لا يوجد هناك سبب يوجب تقديم الفاعل أو يوجب تأخير المفعول فإذا لم يوجد موجب فيجوز التقديم أو التأخير الأمر في ذلك واسع مع أن الأصل التقديم تقديم الفاعل لكن يجوز التأخير نحو أما المصلين عمر فهنا المصلين مفعول به وعمر فاعل فتقدم المفعول جوازا لأنه لا يوجد موجب للتقديم أو التأخير قال تعالى وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه هنا الإنسان مفعول به وضر فاعل فتأخر الفاعل وتقدم المفعول هذا على سبيل ماذا؟ الجواز على سبيل الجواز وقال تعالى إذ حضر يعقوب الموت الموت هو الفاعل ويعقوب هو المفعول فهذا من باب الجواز ومثله في سورة القمر ولقد جاء آل فرعون النذر فآله هنا مفعول به والنذر فاعل مؤخر فاعل مؤخر قال فالإنسان مفعول مقدم على الفاعل وإذا مس الإنسان وهو ضر ويعقوب مفعول مقدم على الفاعل الموت الثاني واجب وسيأتي إن شاء الله يعني تقدم المفعول على الفاعل يكون واجبا وهذا سيفرد له ابن مالك أبيات خاصة ولذلك قال سيأتي إن شاء الله قال وأما تقدم المفعول على الفعل فنوعان يعني أيضا قد يتقدم المفعول على الفعل والفاعل مع بعض طيب يكون المفعول مقدما في أول الكلام ثم الفعل ثم الفاعل وهذا أيضا ينقسم إلى قسمين الأول جائز وهو ما خل من موجب التقديم أو التأخير لا يوجد هناك ما يوجب تأخير المفعول أو تقديم المفعول فهنا يجوز نحو الواجب كتب الطالب فتقول الواجب هنا ماذا مفعول به مقدم ويجوز أن تقول كتب الطالب الواجب ما في هناك ما يوجب التقديم أو التأخير فيجوز تقديمه ويجوز تأخيره قال تعالى ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ففريقا فريقا الأول هذا مفعول به مقدم وفريقا الثاني أيضا مفعول به مقدم والتقديم هنا جائز لأنه لا يوجد موجب للتقديم أو التأخير قال ففريقا مفعول مقدم للفعل الذي بعده الثاني واجب وله مواضع ثلاثة يعني تقدم واجب يجب أن يتقدم المفعول ولا يجوز تأخيره قال لو لن يكون المفعول من الألفاظ التي لها الصدارة كأسماء الشرط والاستفهام يعني إذا أتى المفعول اسم شرط أو اسم استفهام وهنا يجب أن يتقدم لأن لها الصدارة في الكلام لا تتأخر يبدأ بها نحو أي مخلص تكرم أكرم فأي هنا اسم شرط منصوب لأنه مفعول به مقدم ومخلص مضاف إليه وتكرم فعل أو تكرم فعل مضارع وهو فعل الشرط أي وهو الذي نصب أي فهو أي مفعول به للفعل تكرم للفعل تكرم والتقدير تكرم أي مخلص لكن ما يجوز هنا التأخير لأن أفعال الشرط لها أسماء الشرط لها الصدارة قال فأي مفعول مقدم للفعل تكرم وتقدمه واجب لأن له الصدارة وكذا لو أضيف لما له الصدارة نحو صديق من قابلت فهنا من ليس هو المفعول به وإنما هو مضاف إلى مفعول به فصديق هو المفعول به ومضاف ومن مضاف إليه فهذا أيضا يكون المفعول له الصدارة فإسم الشرط سواء كان هو المفعول أو هو مضاف إلى المفعول لا بد أن يتقدم لا بد أن يتقدم فتقدمه تقدم للمضاف إذا أتى أي مضاف إليه فيجب أن نقدم المضاف نقدم المضاف قال فصديق مفعول مقدم للفعل بعده وواجب التقديم لأنه وضيف لمن الاستفهامية الصديق الصديق من قابلت هنا من استفهامية والماء الاستفهامية يكون لها الصدارة قال تعالى فأي آيات الله تنكرون فأي هنا استفهامية طيب فجاءت هنا ماذا مفعول به مقدم فأي مفعول مقدم للفعل تنكرون وقال تعالى أي ما تدعو فلولا اسماء الحسنى فأي مفعول به مقدم لأنه اسم شرط مقدم للفعل تدعو وما حرف زائد عرابا مؤكد معنى لأن هذا ما تلحق بعض اسماء الشرط فتكون زائدة في اللفظ لكن لها معنى بلاغي وهو التوكيد قال ثانيا أن يقع عامله بعد فاء الجزاء في جوابي أما الشرطية الظاهرة أو المقدرة ولا اسم يفصل بين هذا العامل وأما فيجب تقديم المفعول به ليكون فاصلا لأن الفعل وخاص المقروم بفاء الجزاء لا يلي أما كقوله فأما اليتيم فلا تقهر وقوله تعالى وربك فكبر بخلاف قولك أما اليوم فاحفظ وقتك فلا يجب تقديم المفعول وقتك لحصول الفصل بالضرف أولا لابد أن نعرف هذه القاعدة عندهم قاعدة هنا كما ذكر وهي الفعل المقرون بفاء السببية أو يقال لها كذلك باء الجزاء باء بفاء الجزاء طيب بفاء الجزاء الجزاء بمعنى يعني المجازة على شيء فهذا المقرون بفاء الجزاء الفعل المقرون بفاء الجزاء إذا إذا تقدمته إذا تقدمته إما إذا تقدمته أما مش إما أما الفعل المقرون بفاء الجزاء إذا تقدمته أما لا يفصل هنا قال طيب أما الشرطية الظاهرة أو المقدرة أن يقع من لها بعد فاء الجزاء في جواب أما الشرطية الظاهرة أو المقدرة ولا اسم يفصل بين هذا العامل وأما لا اسم يفصل بين أما وفاء الجزاء فهنا إذا تقدمته أما ف لا بد عفوا لا بد أن يفصل بينه وبين أما أما فاصل فإذا وجد فاصل إذا وجد فاصل فلا يتأخر لا يتقدم المفعول لا يتقدم المفعول وأما إذا لم يوجد فاصل فيجب تقدم المفعول فهمتم هذا الآن إذا عرفنا هذه القاعدة عرفنا ما ذكره هنا الشارع أن يقع عامله بعد فاء الجزاء في جواب أما الشرطية الظاهرة أو المقدرة ولا اسم يفصل بين هذا العامل وأما مثال ذلك فأما اليتيمة فلا تقهر هنا يجب تقدم اليتيمة لماذا لأنه لابد أن يفصل بين الفاء وبين أما فاصل ولا يوجد هنا فاصل إذن كيف نأتي بالفاصل نأتي هنا بماذا بالمفعول به نأتي بالمفعول به لأن لو قلنا فأما فلا تقهر اليتيمة هذا خطأ لو قلنا فأما فلا تقهر اليتيمة هذا خطأ لماذا خطأ لأنه ما سيكون هناك فاصل بين أما وفاء الجزاء ولا بد أن يكون هناك فاصل عرفتم هذا الآن الفعل المقروم في الجزاء إذا قدمته أما لابد أن يفصل بينه وبين أما فاصل طيب إذن إذا وجد فاصل غير المفعول به اكتفين به ولا يجب هنا تقدم المفعول لكن المشكلة إذا لم يوجد فاصل بين أما وفاء الجزاء فهنا نضطر أننا نقدم ماذا المفعول به ولذلك في المثال الآخر هنا قال بخلاف قولك أما اليوم فاحفظ وقتك هنا وقت مفعول به لماذا ما قدمه لأنه يوجد فاصل بين أما وبين فاء الجزاء ما هو هذا الفاصل الظرف اليوم إذن وجد الفاصل هنا إذن لا يجب هنا ماذا لا يجب التقديم فهمتم هذا الآن فبسبب هذه القاعدة في هذا الموضع اضطروا أن يقدموا المفعول حتى يكون فاصلا بين أما وفاء الجزاء وبين فاء الجزاء فهمتم هذا الآن ومثله طيب قال ثالثا أن يكون المفعول ضميرا منفصلا أوه التأخرنا على الجماعة مع انتبهنا حلاث إن شاء الله نكمل هذا في الدرس القادم خمس قد هالساعة مش شكرا شكرا.