التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 196

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 196

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 196، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

استغناء المثنى المؤنث والمذكر عن وزن فعلاء وأفعلاء

استغنى المثنى المؤنث والمذكر عن وزن فعلاء وأفعلاء بتثنية كلة وكلتة، ولا يؤكد به في المثنى، ويستغني عنه بكلة وكلتة، ولا يسنى هذين اللفظين في المثنى، ويستغني عنه بتوكيد الضمير المتصل بالنفس والعين.

توكيد الضمير

يتم توكيد الضمير بضمير منفصل أو بتوكيد معنوي، ويمكن أن يكون الضمير متصلا أو منفصلا، ويمكن أن يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا.

توكيد الضمير المتصل

يجب توكيد الضمير المتصل المرفوع بالنفس والعين، بينما يجوز توكيد الضمير المتصل غير المرفوع بغير النفس والعين، ويجوز الفصل وعدمه في كلتا الحالتين.

الإطلاق

الإطلاق هو مصطلح إسلامي يصف حالة الإنسان عندما يكون حراً من العبودية، ويتمتع بحقوقه الكاملة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى. قال ابن مالك رحمه الله: واغنى بكلتة في مثنى وكلاء عن وزن فعلاء ووزن أفعلاء. قال الشارح: يعني أن العرب استغنت بكلتة في المثنى المؤنث عن وزن فعلاء وهو جمعاء وبكلاف المثنى المذكر على وزني أفعل وهو أجمع. فتقول قامت البنتان كلتاهما وقام الرجلان كلاهما ولا تقول قامت البنتان جمعاوان يعني عندك الآن جمعاء هذا كما تقدم معنا يؤكد به لكن يؤكد به في المفرد أو في الجمع أما في المثنى فلا لا يؤكد به في المثنى لا يؤكد به فاستغني عنه بكلة وكلتة كلة في المثنى المذكر وكلتة في المثنى المؤنث هذا هو معنى البيتين. وغنى أي بمعنى استغني عن كلا وكلتة استغني بكلة وكلتة عن وزن فعلاء أو أفعلاء فلا تقول قامت البنتان جمعاوان ولا أجمعان يعني تسنى هذين اللفظين لا يسنى هذا اللفظ فيكتفى بالتوكيد بكلة وكلتة بكلة وكلتة هذا هو معنى هذا البيت. قال فتقول قامت البنتان كلتاهما وقام الرجلان كلاهما ولا تقول قامت البنتان جمعاوان ولا قام الرجلان أجمعان. وقوله وغنى فعل الأمر من غنية كفارحة أي استغنى والمعنى استغن في توكيد المثنى بكلتة وكلة عن تثنية وزن فعلاء وهو جمعاء ووزن أفعلاء وهو أجمعاء والألف للإطلاق والألف أفعلاء للإطلاق. قال وحق هذا البيت أن يكون قبل قوله وإن يفد توكيد منكور قبل لأنه متعلق بأجمع وجمعاء المذكورين قبل يعني مفروض يكون هذا البيت بعد قوله ودون كل قد يجيء وأجمعوا جمعاء وأجمعون ثم جمعوا ثم تقول وغني بكلتة في مثنى وكلة عن وزن فعلاء ووزن أفعلاء لأن هذين اللفظين ذكرا في البيت المتقدم فكان المناسب أن يؤتى به بعدهما نعم لأن البيت هذا وإن يفد توكيد منكور قبل هذه مسألة ثانية جديدة ما لها علاقة بجمعاء ولا أجمع صح فطالما أن هذا البيت له علاقة بجمعاء وأجمع يكون ثو مباشرة بعدها ثو مباشرة بعدها هذا معنى كلام المؤلف. ثم قال ابن مالك: وإن تؤكد الضمير المتصل بالنفس والعين فبعد المنفصل عنيت ذا الرفع وأكدوا بما سواهما والقيد لن يلتزم. قال الشارح: حفظه الله إذا أريد توكيد الضمير المتصل المرفوع المستتر أو البارز انتبه توكيد الضمير المتصل ضمير متصل وهو مرفوع وهذا المتصل قد يكون مستتر أو بارز مستتر يعني غير ظاهر غير موجود والبارز الظاهر الموجود لكن هذا التوكيد بالنفس أو بالعين بهذين اللفظين من ألفاظ التوكيد التوكيد المعنوي جاء بفاصل بين لفظ التوكيد والمؤكد وهو الضمير المنفصل المرفوع يعني يؤتى بضمير منفصل مرفوع إذا كان الضمير الذي تريد أن تؤكده متصل سواء كان مستتر أو بارز مثاله قال تقول أديت أنت نفسك الواجب الآن نريد أن نؤكد الضمير فيه أديت أديت هذا ضمير بارز طيب ضمير بارز موجود التاء فأردت أن تؤكده بالنفس فلا يصح أن تقول أديت نفسك الواجب لا لا بد أن تأتي بضمير منفصل هو بمعنى الضمير المتصل بمعنى الضمير المتصل أديت أي أنت نفسك فأنت يكون توكيد لفظي للضمير قبله ونفسك توكيد معنوي للضمير نفسه وهو أديت لنفس الضمير فأديت هنا سيكون له توكيدان توكيد لفظي وتوكيد ماذا معنوي يكون له ماذا يكون له توكيدان يكون له توكيدان التوكيد الأول ما هو أنت والتوكيد الثاني نفسه الأول لفظي والثاني معنوي ولا يصح أديت نفسك الواجب لا يصح هذا قال فالتا فاعل وأنت توكيد لفظي للضمير قبله ونفسك نفس توكيد معنوي للتا مرفوع التا هو الضمير نفسه التا قال والكاف مضاف ليه وتقول في توكيد الضمير المستتر تصدق أنت نفسك بما ينفعك فتصدق هنا فيه ضمير مستتر فيه ضمير ماذا مستتر وهو ماذا تصدق أنت تصدق أنت فإذا أردت أن تؤكد هذا الضمير المستتر أردت أن تؤكده تأتي أولا بضمير منفصل فصدق أنت أنت هنا انتبه تعريبها فاعل أنت هنا ليست فاعل إنما هي ماذا توكيد لفظي للضمير المستتر ونفسه توكيد معنوي للضمير المنفصل قال فأنت توكيد لفظي للضمير المستتر الذي هو فاعل تصدق ونفسه توكيد معنوي للضمير المستتر قال أما الضمير المرفوع المنفصل انتبه ضمير مرفوع تريد أن تؤكده هل نفس الحكم تأتي بضمير آخر لا قال فلا يحتاج إلى فاصل لأن الضمير هنا ليس متصل وإنما هو ماذا منفصل عليه السلام قال أما الضمير المرفوع المنفصل فلا يحتاج إلى فاصل بل حكمه حكم الاسم الظاهر مثل ما تؤكد الاسم الظاهر مثل ما تقول قرأة القرآن كله مثل القرآن مثل الاسم الظاهر قال تقول أنت نفسك المسؤول عن أسرتك أنت هو الضمير المرفوع البارز أو المنفصل الضمير المرفوع المنفصل لأنه مبتدأ ونفسه ماذا تعربها توكيد معنوي الضمير ماشي هناك ضمير بين أنت وبين التوكيد المعنوي لأن الضمير هنا ماذا منفصل تقول أنت نفسك المسؤول عن أسرتك وإذا كان الضمير متصلا غير مرفوع جاز الفصل وعدمه هذه مسألة ثالثة لأن معنى ثلاث مسائل المسألة الأولى أن يكون الضمير متصلا لكنه مرفوع تمام فهنا يجب أن يفصل بينه وبين التوكيد المعنوي بضمير يكون توكيد لفظ للضمير المتصلا واضح المسألة الثانية إذا كان الضمير ليس متصلا بل منفصلا فهنا يجب عدم الفصل يجب ماذا عدم الفصل فمباشرة تأتي بالتوكيد المعنوي بعد الضمير هذه المسألة الثالثة إذا كان الضمير متصل لكنه غير مرفوع إما منصوب وإما مجرور فقال هنا جاز الفصل وعدمه يجوز أن تفصل بضمير ويجوز أن تأتي بالتوكيد المعنوي مباشرة بدون فاصل قال تقول المدرسون أكرمتهم هم أنفسهم أكرمتهم أراد أن يؤكد الضمير الهاء ليست الهاء والهاء ضمير ماذا نصب لأنه مفعول به صح فهنا أتى بضمير منفصل وهو هم بين الهاء وبين التوكيد المعنوي أنفس فهمتم هذا الآن فأنفس هنا توكيد معنوي لي الهاء في أكرمتهم وجاء بالفاصل هذا يجوز ويجوز أن تقول المدرسون أكرمتهم أنفسهم بدونهم أكرمتهم أنفسهم بدون فاصل يجوز هذا وهذا لأن الضمير المتصل المؤكد ضمير نصب ضمير نصب وليس ضمير رفع فيجوز الأمران قال بغير توكيد بالضمير وكذا لو كان لفظ التوكيد غير النفس والعين يعني إذا كان لفظ التوكيد غير النفس والعين ككل فكذلك يجوز الفصل وعدمه يجوز الفصل وعدمه قال نحو المحمدون قاموا كلهم فيجوز فيجوز أن تقول قاموا هم كلهم تمام ويجوز أن تقول قاموا كلهم لأن التوكيد بغير النفس والعين التوكيد بكل لكن لو قلت مثلا المحمدون قاموا أنفسهم هل يجوز نقول مباشرة أنفسهم أو لابد أن نأتي بضمير قاموا ها هم أنفسهم ها هم لابد من وجودهم نعم لأن الضمير متصل ومرفوع تمام وأتينا بالنفس واضح فلابد من الشرطين أن يكون الضمير المؤكد مرفوع ومؤكد بنفس بالنفس أو بالعين واضح فإذا اختل أحد الشرطين جاز الأمران واضح جاز الأمران نعم قال واذا معنى قولي وإن تؤكد الضمير المتصل أي إن أردت توكيد الضمير المتصل بالنفس والعين فأكده بهما بعد الإتيام بالضمير المنفصل هذا المسألة الأولى قال ولما كان غلو الضمير المتصل لا يبين نوع الضمير أهو المرفوع أم غير المرفوع هذا ما فيه تبيين في قوله وإن تؤكد الضمير المتصل أي شو هذا الضمير المتصل مرفوع أو منصوب ما بين استدرك ولذلك قال هنا تدارك الأمر فقال عانيت ذا الرفعي إذن المراد تؤكد الضمير المتصل أي المرفوع عانيت ذا الرفعي أي قصدت بالضمير المتصل صاحب الرفع أي الضمير المتصل المرفوع ثم صرح بالمفهوم فقال وأكدوا بما سواهما والقيد لن يلتزم والمعنى أنه إذا أكد أو إذا أكد الضمير المتصل المرفوع بغير النفس والعين فإن القيد وهو التوكيد بالضمير المنفصل لا يلزم وإنما يجوز واضح هذا معنى قوله في البيت وأكدوا بما سواهما أن الضمير على سواهما يعود على من سواهما يعود على من على النفس والعين واضح يعني إن أكدوا بما سواهما بما سوا النفس والعين ككل والغيد لن يلتزم لا ما يلتزمون بوجوب الفصل وإنما جواز الفصل وكذلك لو كان الضمير غير رفع كان الضمير غير رفع يجوز كذلك الأمران قال وأفاد قوله لن يلتزم أن توكيده بالضمير جائز فيجوز الفصل وعدمه يجوز الفصل وعدمه طيب نكتفي بهذا وإلى هنا شكرا للمشاهدة للمشاهدة للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.