التعليق على مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية 18

التعليق على مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية 18

الدرس في التعليق على مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية 18، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

رد تفسير المعتزلة لآيات الشفاعة والظلم

يبين المقطع فساد تفسير المعتزلة لآيات الشفاعة وآيات نفي الشفاعة عن الظالمين، حيث حملوا آيات الكفار على المؤمنين وفسروا الظلم بغير الكفر والشرك مخالفين إجماع السلف. كما يحذر من تفسير الزمخشري (الكشاف) لبلاغته التي يدس فيها بدع المعتزلة كنفي الصفات والرؤية كمن يدس السم في العسل.

خطر التفاسير المنحرفة وتسلل عقائد الفرق الضالة

يحذر المتحدث من تفسير الكشاف للزمخشري لاحتوائه على مذهب المعتزلة مدسوسًا في بلاغة تخدع القارئ، وقد استخرجه العلماء بالمناقيش بجهد كبير. كما يبين أن فرقًا ضالة كالرافضة والفلاسفة والقرامطة أولت القرآن لخدمة مذاهبها، مثل تفسير الرافضة آية «تبت يدا أبي لهب» بأنها في أبي بكر وعمر، وهذا المذهب يتجلى اليوم في الحوثيين الذين يسبون الصحابة.

تحريف الحوثيين الرافضة لآيات القرآن لخدمة مذهبهم

يستعرض المقطع أمثلة متعددة لتحريف الجماعة الحوثية الرافضة لمعاني آيات قرآنية كريمة، كآية تبت يدا أبي لهب وآية الشرك وآية البقرة وآية قتال أئمة الكفر وآية مرج البحرين وآية الإمام المبين وآية النبأ العظيم وآية الولاية. حيث يخصصونها بأهل البيت ويكفرون الصحابة مخالفةً لمنهج السلف وللسياق الصحيح، كما يروون أحاديث موضوعة لدعم باطلهم.

ختام الدرس والإشارة لاستكماله في الجلسة القادمة

أعلن المحاضر انتهاء الجزء الحالي من الشرح، مشيراً إلى أن ما تبقى سيُكمل في الدرس القادم. واختتم الجلسة بالدعاء والتسليم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: "والمقصود أن مثل هؤلاء اعتقدوا رأيًا، يعني المعتزلة أو غيرهم من أهل البدعة، ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه، وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ولا من أئمة المسلمين، لا في رأيهم ولا في تفسيرهم. في رأيهم هذه الأصول الخمسة التي تبنوها بذلك التبني الخاطئ والعقيدة الفاسدة، ولا في تفسيرهم؛ بأنهم فسروا الآيات بما أملاه عليهم هواهم. فقوله تعالى: ﴿ وَلَيْسَ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴾ [الزمر: 61]، هذا في حق الكفار، فهم جعلوها في حق المؤمنين. هذا التفسير خاطئ. وقوله تعالى أيضًا: ﴿ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴾ [غافر: 18]، قالوا: إذن من أتى ظالمًا فلا تقبل فيه شفاعة. وهذه الآية لو نظرت في تفسير أهل العلم، في تفسير السلف، فسروا الظلم هنا بالكفر. فآيات الشفاعة المثبتة تحمل على أهل الإيمان، والآيات المنفية تحمل على أهل الكفر. وقوله تعالى: ﴿ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴾، الظلم هنا يراد به الشرك، كقوله تعالى: ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، وكقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾ [الأنعام: 82]، أي بشرك، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود. واضح؟ قال: وما من تفسير من تفسيرهم الباطلة إلا وبطلانه يظهر من وجوه كثيرة، وذلك من جهتين: تارة من العلم بفساد قولهم، يعني هذه العقائد الفاسدة، وتارة من العلم بفساد ما فسروا به القرآن؛ لأن هذا التفسير لم يقل به أحد من السلف، إما دليلًا على قولهم أو جوابًا على المعارض لهم. دليلًا على قولهم يعني يوجهون الأدلة بما عليه مذهبهم. طيب، فهذا قوله: إما دليلًا على قولهم، قولهم يعني رأيهم الباطل، أو جوابًا عن المعارض لهم، يعني يأتون بهذا التفسير كي يردوا على من عارضهم من أهل الحق وأهل السنة. فمثلًا: أهل السنة يقولون بالشفاعة لأهل الكبائر، شفاعة لأمة من أهل الكبائر. طيب، فهم يقولون: أهل السنة مثلًا يقولون لهم: ماذا تقولون في قول الله عز وجل: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [البقرة: 255]، فيقولون: هذه مثلًا شفاعة أخرى غير شفاعة أهل الكبائر، فيفسرون الشفاعة مثلًا بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف، أو يفسرون الشفاعة بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في دخول أهل الجنة الجنة؛ لأن هذه أيضًا من أنواع الشفاعة. فيوجهون مثل هذه الأدلة في شفاعات أخرى غير الشفاعة لأهل الكبائر؛ لأن هذا يخالف مذهبهم. فهمتم هذا الآن؟ فهذا جوابًا عن المعارض لهم، جوابًا عن المعارض لهم يعني من أهل السنة، أهل الاعتقاد الصحيح. قالوا: ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة فصيحًا، ويدس البدع في كلامه، كما يقال: يدس السم في العسل. أنت معك عسل حَالِي تطرح فيه سم، الذي يطعمه ربما ما ينكر طعم السم، ينطل عليه، يأكل العسل يشرب العسل حَالِي، لكن وسطه ماذا؟ سم قاتل. فبعد ما يأكل هذا العسل مباشرة يموت. طيب، لأن العسل حَالِي لذيذ. وهكذا بعض هؤلاء المعتزلة: كلامه جميل، كلامه فصيح بليغ، لكن يدس فيه ماذا؟ السم، يدس فيه السم الزعاف. قال: وذلك من جهتين، كما سيمثل هنا بالزمخشري سيأتي. قال: ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة فصيحًا ويدس البدع في كلامه، وأكثر الناس لا يعلمون، كصاحب الكشاف. من هو صاحب الكشاف؟ الزمخشري. هذا الزمخشري من كبار علماء اللغة العربية، وتفسيره تفسير بليغ، لكن على معتقد المعتزلة. فمن معتقد المعتزلة كما ذكرنا: نفي الصفات، ومنها نفي رؤية الله عز وجل يوم القيامة. فإذا جاء مثلًا في قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ [آل عمران: 185]، فهو يقول: ما أعظمه من نعيم، وهل بعد هذا النعيم من نعيم؟ يريد أن ينفي ماذا؟ رؤية الله عز وجل. فأن أعظم نعيم في الجنة هو ماذا؟ رؤية الله عز وجل. فانظر هل أحد سيتنبه لهذا؟ إلا أهل العلم. ولذلك سمعت عبارة لشيخنا الوادعي رحمه الله أنه كان يقول: أن العلماء أخرجوا مذهب المعتزلة من كتاب الكشاف للزمخشري بالمناقيش. أنت الآن لو فيك مثلًا هنا شوكة، عرفت الشوكة؟ ربما أحيانًا تكون عميقة، الشوكة هذه ما تخرج إلا بماذا؟ بشدة، ربما ما تخرج، تأتي بمنقاش، كما جاء في الحديث: «وَإِذَا شِيكَ فَلَنْ تَقْشَ»، هذا دعاء، فتحاول تخرجه، ما يخرجها إلا الحاذق الماهر الخبير، ثم يخرج هذه الشوكة. وهكذا أهل العلم أخرجوا مذهب الاعتزال من كتاب الزمخشري الكشاف بالمناقيش، يعني بشدة، وما يخرجه إلا الحذاق من أهل العلم، من أهل السنة. وآضح. فهم يدسون السم في العسل، ولذلك حذر العلماء الطالب المبتدئ أو العالم الذي ما بلغ درجة في العلم أن يقرأ في كتاب الزمخشري؛ لأنه خطير. ولذلك قال: حتى إنه يروج على خلق كثير، يعني هذا الباطل في هذا الكتاب يروج، يروج، يروج يعني ينطلي ويمشي هذا الباطل عند من يقرأ في هذا الكتاب. واضح هذا الآن؟ ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما شاء الله، يعني ربما واحد من أهل السنة لكنه ضعيف في العلم، لو قرأ في هذا الكتاب ربما تدخل عليه بعض آراء المعتزلة وهو لا يشعر، لخطورة أسلوب المؤلف من البلاغة والفصاحة. هذا معنى كلامه. قال: وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم من يذكر في كتابه وكلامه من تفسيرهم ما يوافق أصولهم، يعني من أهل السنة. هكذا يقول شيخ الإسلام: أن رأى من العلماء المفسرين من يذكر في كتابه، يعني في تفسيره وكلامه، من تفسيرهم، تفسير من؟ تفسير المعتزلة، ما يوافق أصولهم، التي يعلم أو التي يعتقد فسادها، ولا يهتدي لذلك ويعلم فسادها، لكن لأن الأسلوب أسلوب بليغ وفصيح انطلت عليه، ويعني خفي عليه هذا الكلام، فساد هذا الكلام، ولم يشعر بذلك. قال: ثم إنه بسبب تطرف هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة الإمامية، ثم الفلاسفة. الرافضة فرقة معروفة، وهم الذين يعادون الصحابة ويوالون بزعمهم آل البيت. طيب، وقولهم الإمامية لأنهم يقدمون إمامة علي على إمامة الخلفاء الثلاثة: أبو بكر وعمر وعثمان. ثم الفلاسفة الذين أتوا بكتب اليونان فترجموها واعتقدوا ما فيها. ثم القرامطة، والقرامطة هذا شر الفرق لأنها فرقة إباحية تبيح الزنا حتى بالمحارم، والعياذ بالله، ومذهبهم مذهب كفر، كفرهم العلماء وغيرهم فيما هو أبلغ من ذلك. يعني أن التفاسير الباطلة ما وقع فيها المعتزلة فحسب، بل حتى من هؤلاء الطوائف. قال: وتفاقم الأمر في الفلاسفة والقرامطة والرافضة، أنهم فسروا القرآن بأنواع لا يقضي منها العالِم عجبًا، يعني تفاسير عجيبة غريبة لأنها تخدِم مذهبهم، ففسروا القرآن بها. قال: فتفسير الرافضة، يعني الآن سيذكر نموذج من تفسير الرافضة، كقولهم: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ﴾ [المسد: 1]، هما أبو بكر وعمر. يعني فسروا اليدين بأبي بكر وعمر. طيب، فسروا اليدين بأبي بكر وعمر؛ لأن من مذهبهم ماذا؟ تكفير أبي بكر وعمر وإظهار العداء لأبي بكر وعمر. فهذه فرقة خبيثة، ومنهم الحوثيون الذين هم الآن في صنعاء، هذا رافضة، هؤلاء رافضة يسبون الصحابة، وإن كان بعضهم يختفي لكن بدأوا يظهرون شيء من ذلك. حتى الآن بعض مشايخ الشمال يأنون من انتشار هذا المذهب، مذهب سب الصحابة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. قبل كم جمعة، الجمعة اللي مضت، مش هذا اللي قبلها، كانت هناك خطبة للشيخ الإمام حول يعني التحذير من سب الصحابة. طبعًا ما أتى بهذه الخطبة إلا وانتشر هذا الأمر عند بعض الناس في تلك المناطق لأنها تحت سيطرة الحوثيين الرافضة، وهم الآن يبدأون في نشر مذهبهم. فهم يفسرون هذه الآيات بما يناسبهم أو بما يوافق مذهبهم. وقوله: ﴿ وَلَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65]، أي بين أبي بكر وعمر وعلي في الخلافة، يعني لو أشركت أبو بكر وعمر عليًا في الخلافة فأنت قد حبط عملك. هل الآية هكذا؟ الآية الأولى: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ﴾، يعني يداه، يد أبي لهب؛ لأنه كان يعادي النبي عليه الصلاة والسلام. والآية الثانية: ﴿ وَلَئِنْ أَشْرَكْتَ ﴾، يعني بالله عز وجل وجعلت له ندًا وشريكًا، فأشرك سبب لحبوط الأعمال. فمن أين أتوا بهذا التفسير؟ لأنه يوافق مذهبهم. طيب. وقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67]، قالوا: هي عائشة، أعوذ بالله. معروف بقرة يعني بني إسرائيل، هذا واش دخل عائشة في هذا؟ بني إسرائيل لما قتلوا ذلك القتيل، قتيل بني إسرائيل، وما عرفوا من الذي قتل، أمرهم الله أن يذبحوا بقرة ويضربوه ببعضها، فالبقرة تنطق، يعني تحيا بعد موتها، فتقول من قتلها، ثم ترجع في موتها. هذا معنى الآية، أخذه فسرها الصحابة ومن جاء بعدهم من أئمة السلف. فمن أين أتوا بهذا التفسير؟ لأنه يوافق أهواءهم ويكنون العداء لعائشة رضي الله تعالى عنها، بل ويرمونها بما برأها الله منه. قال: ﴿ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ﴾ [التوبة: 12]، قالوا: طلحة والزبير. هذا في المعاهدين الذين عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا نكثوا أمره الله عز وجل أن يقاتلهم، أن يقاتلهم. من أين هذا أنه طلحة والزبير، وأنهم كفار؟ يعني كفروهم الآن، يكفرون الصحابة، أكثر الصحابة للقليل. قال: ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ﴾ [الرحمن: 19]، علي وفاطمة. مرج البحرين لأنهم يوالون آل البيت. طيب، مرج أي خلط بين علي وفاطمة؛ لأن علي زوج لفاطمة بنت الرسول عليه الصلاة والسلام. ﴿ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴾ [الرحمن: 22]، قالوا: الحسن والحسين. لا، اللؤلؤ والمرجان لا يكون في البحر يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان. من أين أتوا أنه الحسن والحسين؟ هذا تفسير الرافضة، هذا تفسير الرافضة. و﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴾ [يس: 12]، قالوا: في علي بن أبي طالب. فهم يقولون أن علي إمام، وأنه يعني يعطي الهدى ويعطي النور، وكل مهم من هذه الأشياء. قال: ﴿ وَعَمَّا يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ﴾ [النبأ: 1-2]، قال: علي بن أبي طالب هو النبأ العظيم. النبأ العظيم هو يوم القيامة. انظر إلى التفسير، ليس علي بن أبي طالب، لأنهم يوالون علي بن أبي طالب. ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ [المائدة: 55]، قالوا: هو علي. يعني يخصصونه بعلي، ما يمثلون يقولون مثل علي، لا يقولون هو علي فقط. ففرق بين التخصيص وبين كذلك التمثيل، كما مر معنا أنه قد يقوم من التفسير وهو تفسير بالمثال. هم ما يجعلون هذا مثالًا، إنما يجعلون هذا تخصيصًا أن الآية في علي فقط دون غيره. طيب، وهذا تفسير باطل. قال: ويذكرون الحديث الموضوع، أجمع العلم، «وتصدقوا بخاتمه في الصلاة»، وكذلك قول أولئك: ﴿ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ [البقرة: 157]، نزلت في علي لما أصيب بحمزة، يعني لما قتل حمزة بن أبي طالب، يعني عمه، فأن هذا نزلت فيه أنه صبر وأنه احتسب. طيب، أيهما أجل: حمزة، أيهما أجل عند علي: حمزة أو الرسول صلى الله عليه وسلم؟ الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان الأولى أن يفسروه بمن نزلت في علي لما أصيب بالرسول، لماذا لما أصيب بحمزة؟ وهذا أيضًا التفسير ليس بصحيح. قالوا: ما يقارب هذا من بعض الوجوه، ما يذكره كثير من المفسرين. طيب، هذا نكمله إن شاء الله إلى درس قادم. نكتفي بهذا، وإلى هنا والله تعالى."