ترجمة الشيخ محمد بن عبدالله السبيل 1

ترجمة الشيخ محمد بن عبدالله السبيل 1

الدرس في ترجمة الشيخ محمد بن عبدالله السبيل 1، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

ترجمة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل ونشأته العلمية

يتناول المقطع ترجمة العلامة أبي عبد الله محمد بن عبد الله السبيل مبيناً نسبه إلى قضاعة من قحطان ومولده في البكيرية عام 1345هـ. كما يبرز حفظه للقرآن كاملاً مجوداً قبل بلوغ الرابعة عشرة على يد والده وخاله وابتداء طلبه للعلم على مشايخ القصيم ومكة المكرمة.

مشايخ الشيخ السبيل وتلاميذه ومؤلفاته وبداية مسيرته

تتلمذ الشيخ على والده وشقيقه القاضي عبد العزيز بن عبد الله السبيل وعلى العلامة عبد الله بن حميد في بريدة وحفظ العديد من المتون العلمية. ألف كتباً في العقيدة والفقه والخطابة وتخرج على يديه علماء بارزون وبدأ إماماً وخطيباً في البكيرية عام 1360هـ ثم انتقل إلى بريدة.

إمامة الشيخ السبيل للحرم المكي وموقفه في حادثة جهيمان

تولى الشيخ السبيل إمامة وخطابة المسجد الحرام عام 1385هـ باختيار من شيخه عبدالله بن حميد واستمر في ذلك 44 عاماً. تعرض لمحاولة اغتيال أثناء صلاة فجر أول محرم 1400هـ على يد مجموعة جهيمان العتيبي ونجا بالاختباء بين الحجاج بينما أذاعت إذاعات خارجية خبر مقتله كذباً.

ختام الحديث عن الشيخ أبي عبد الله السبيل ودعاء له

يختتم المتحدث الحديث عن حياة الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله السبيل مشيراً إلى استكمال سيرته في مجلس قادم. يدعو الله أن يغفر له ولعلماء المسلمين وأن يجمعهم في الجنة مع النبيين والصديقين.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا وحبيبنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، فلا زال الحديث حول تراجم علمائنا المعاصرين الراحلين الذين، كما سبق، كانت حياتهم صفحات مضيئة، وكانت دروسًا مفيدة، كانوا مصابيحًا في الدجا، مصابيح في الظلام، وهكذا منارات وعلامات للهدى، {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}، فكم استفاد طلاب العلم خاصة والمسلمون عامة من مطالعة وقراءة وسماع أحوال هؤلاء العلماء والصالحين ممن هم يعتبرون ورثة الأنبياء وقدوة للناس. وكنا في الدرس الماضي تكلمنا حول علم من هؤلاء الأعلام، ومحدث نحرير من هؤلاء العلماء، فمن هو يا عبد الرحيم؟ الشيخ لا، أنا كان مني سبق لسان في بعض الكلمات، قلت أحمد ابن يحيى، وهو عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي. أحسنت، أبو عبد الله عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي رحمه الله تعالى، عالم كبير ومحدث كذلك نحرير، وكما سبق معنا فيما مضى، مع غزارة علمه ومع كثرة علمه إلا أنه كان غاية في التواضع. ذكروا عنه، كما سبق، أنه كان لا يهتم بالمظاهر، إنسان عادي ليس عليه ما يكون غالبًا على العلماء مما قد يميزهم عن غيرهم، وإنما كان رجلًا متواضعًا في لبسه، وهكذا أيضًا في هديه وسمته رحمه الله تعالى. ولهذا ذكرنا أنه كان لربما قام بخدمة رواد مكتبة الحرم المكي، يظنونه عاملًا، اشتغل في المكتبة، آه عامل، وإذا به هو الأمين على هذه المكتبة، وهو من كبار علماء العصر، من كبار علماء العصر رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولعلمائنا أجمعين. حديثنا أحبة في الله في هذه الليلة حول علم من أعلام هذه الدعوة، وعالم كبير من علماء المسلمين، ألا وهو العلامة أبو عبد الله محمد ابن عبد الله السبيل، محمد ابن عبد الله السبيل رحمه الله تعالى. وحين أن نتحدث عن الشيخ السبيل رحمه الله تعالى نتحدث عن عالم وفقيه ومفتٍ، وغيرها من الأوصاف التي عرف بها رحمه الله تعالى. فالشيخ أبو عبد الله محمد ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد العزيز ابن سليمان ابن إبراهيم ابن عثمان، وهكذا نسبه إلى قضاعة، وقضاعة من بني قحطان، والعرب كان منهم من أبناء قحطان، ومنهم من بني عدنان، بن قحطان أنساب أهل اليمن وعمان ومن كانوا جنوب الجزيرة العربية، وابن عدنان غالبًا من يكون في شمال الجزيرة العربية. النبي صلى الله عليه وسلم هل كان قحطانيًا أم عدنانيًا؟ يا رافع، طيب، عدناني، كان من بني عدنان، كان من بني عدنان، ونسبه إلى إسماعيل ابن إبراهيم عليهم وعلى نبينا صلوات ربنا وسلامه. وصبيل هذا قالوا عبارة عن لقب أطلق على جده عبد العزيز الذي قدم من مدينة شقراء إلى مدينة عنيزة، إلى مدينة عنيزة، وعنيزة مدينة مشهورة في بلاد نجد، في بلاد نجد. وجده عبد العزيز قدم على عنيزة في عام 1250 من الهجرة، ثم انتقل بعد ذلك والد الشيخ محمد ابن عبد الله السبيل، انتقل والده إلى مدينة البكيرية بمنطقة القصيم واستوطنها، وفيها كانت ولادة سماحة الشيخ محمد ابن عبد الله السبيل، كانت في مدينة البكيرية وهي تقع بمنطقة القصيم، وكانت ولادته في عام 1345 من الهجرة. الشيخ رحمه الله تعالى نشأ نشأة طيبة، وكانت نشأته في مدينة البكيرية، وبدأ في حفظ القرآن الكريم على والده، على والده، وهنا فيه تنبيه للآباء أن يهتموا بتعليم الأبناء، انظر إلى بداية هؤلاء العلماء، أول ما يبدأ يحفظ القرآن ويأخذ العلم عن والده وأقاربه، وهذا يدل على أهمية صلاح البيئة التي ينشأ بها الأبناء. فحفظ القرآن على والده، وقرأه أيضًا على خاله وهو فضيلة الشيخ محمد بن علي المحمود، وهكذا أيضًا على غيرهم من علماء ومشايخ تلكم البلاد، فحفظ القرآن كاملًا مجودًا وعمره لم يتجاوز الرابعة عشرة، الرابعة عشرة عامًا. وقد طلب الشيخ رحمه الله تعالى العلم على عدد من المشايخ والعلماء في القصيم، وهكذا بعد ذلك في مكة المكرمة. ومن أبرز المشايخ الذين تتلمذ عليهم في القصيم، أو تتلمذ عليهم في أول أمره قبل أن ينتقل إلى مكة، هو شقيقه الشيخ عبد العزيز ابن محمد، أو ماذا، الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله السبيل، الذي كان قاضيًا في مدينة البكيرية. وهكذا أيضًا كما سبق تتلمذ الشيخ على والده ولازمه ملازمة تامة، وهكذا تتلمذ على شقيقه الذي سبق ذكره وهو عبد العزيز، وأيضًا لازمه ملازمة وانتفع منه انتفاعًا كبيرًا، واستمر في القراءة عليه حتى بعد انتقاله إلى مكة إلى أن توفي أخوه عبد العزيز. وكان الشيخ، ماذا، الشيخ محمد ابن عبد الله السبيل كان شاعرًا مجيدًا، ورث أخاه بأبيات، بأبيات شهيرة. وهكذا أيضًا من المشايخ الذين تتلمذ عليهم الشيخ السبيل، تتلمذ على سماحة الشيخ العلامة عبد الله ابن حميد رحمه الله تعالى، فقد قرأ عليه في بريدة، أي في مدينة بريدة، منذ أن انتقل إليها، واستمر في الانتفاع به وبعلمه حتى توفي الشيخ ابن حميد رحمه الله تعالى. ولما توفي الشيخ ابن حميد رثاه الشيخ السبيل أيضًا بأبيات تدل على عظم المصاب بفقد هذا الشيخ وهذا العالم. قال الشيخ السبيل في رثاء شيخه ابن حميد: «على مثل هذا الخطب تهم النواضر وتذري دما مقلة ومحاجر ألا أيها الناعي لنا علم الهدى أصدقا تقول أم مصابا تحاذري». وهكذا أيضًا تتلمذ على مجموعة من المشايخ الذين كانوا في بلده، وهكذا أيضًا كانوا في بريدة والقصيم، وهكذا كانوا في مكة وفي غيرها. والشيخ رحمه الله تعالى كان يحمل حافظة قوية، ولهذا حفظ العديد من المتون العلمية كزاد المستقنع في الفقه على مذهب الإمام أحمد رحمه الله، وهكذا عمدة الأحكام وبلوغ المرام، وهكذا الرحبية في الفرائض، والبيقونية في مصطلح الحديث، وملحة الإعراب للحريري، وألفية ابن مالك في النحو، وغيرها وغيرها. وماذا، إضافة إلى كثير من القصائد العلمية والأدبية التي وفق في حفظها. وله مصنفات عديدة، له مصنفات عديدة في كتب أو في مواضيع شتى متنوعة، وطبع منها الكثير. فمن ذلك له: «من منبر المسجد الحرام»، هذا عبارة عن خطب جمع، طبع في أربع مجلدات. وهكذا له كتاب عنوانه «الإيضاحات الجلية في الكشف عن حال القاديانية»، وبيّن حالها وبيّن عوار هذه الفرقة الضالة. وهكذا أيضًا له كتاب عنوانه «الأدلة الشرعية في بيان حق الراعي والرعية»، وله كتاب بعنوان «حكم التجنس بجنسية دولة غير إسلامية». وهكذا أيضًا له فتاوى ورسائل مختارة، وهكذا له كتب ورسائل عديدة وكثيرة جدًا، وكثيرة جدًا. والشيخ رحمه الله تعالى تتلمذ على يديه أعلام وعلم كبار، منهم الشيخ صالح ابن محمد اللحيدان، ومر معنا في مجالس الكلام حول ترجمة هذا العالم الكبير الشيخ صالح ابن محمد اللحيدان. وهكذا من طلابه الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان، مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس اللجنة الدائمة وغيرها. وهكذا أيضًا من طلابه الشيخ عبد الرحمن ابن عبد العزيز السديس، وهو عضو هيئة كبار العلماء. وهكذا أيضًا فضيلة الشيخ عبد الرحمن ابن عبد الله العجلان رحمه الله، كان مدرسًا في المسجد الحرام، رجل وقور، وقد من الله علي بحضور بعض الدروس لهذا الشيخ فيما يتعلق بالتفسير، وكان شيخًا معمرًا كبيرًا، وكانت دروسه نافعة ومفيدة. وهكذا ممن تتلمذ على الشيخ محمد ابن عبد الله السبيل فضيلة شيخنا المحدث مقبل ابن هادي الوادعي رحمه الله تعالى، وهكذا غيرهم كثير ممن تتلمذ على هذا العالم الكبير، ألا وهو الشيخ محمد ابن عبد الله السبيل. وأما بالنسبة لحياته العملية، فالشيخ رحمه الله تعالى بدأ الإمامة في صلاة التراويح بإحدى المساجد في بلده البكيرية، وكان ذلك عام ألف وثلاثمائة وستين للهجرة، وكان ذلك بعد أن أتم وأكمل حفظ القرآن الكريم. ثم عين إمامًا راتبًا للمسجد، وأيضًا يقوم بالخطابة في جامع البكيرية نيابة عن أخيه الشيخ عبد العزيز السبيل قاضي البكيرية حينها، واستمر على ذلك حتى عام ثلاث وسبعين وثلاثمائة وألف، حيث انتقل بعدها إلى مدينة بريدة، إلى مدينة بريدة. وفي بريدة عين إمامًا وخطيبًا لجامع ابن فيصل، واستمر فيه إلى عام خمس وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة. وحينها اختير للإمامة والخطابة في المسجد الحرام، هنا اختير إمامًا وخطيبًا في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وكان ذلك اختيارًا من شيخه الشيخ عبد الله ابن حميد رحمه الله تعالى، فانتقل إلى مكة المكرمة، وكان ذلك قبيل شهر رمضان المبارك عام خمس وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وثلاثمائة من الهجرة، فكان يقوم بمساعدة أئمة المسجد الحرام في ذلك الوقت، في ذلك الوقت. وكانت أول صلاة صلاها إمامًا في المسجد الحرام هي في صلاة التراويح في رمضان عام خمس وثمانين وثلاثمائة وألف. وهكذا أول خطبة خطبها كانت في ذلكم العام، كانت في ذلكم العام، وظل الشيخ رحمه الله تعالى إمامًا وخطيبًا للمسجد الحرام مدة أربع وأربعين سنة، لاحظوا يا إخوان، أربع وأربعين سنة وهو إمام وخطيب في المسجد الحرام، في المسجد الحرام. وأيضًا ظل لمدة عشرين سنة وهو يخطب خطبة عيد الفطر في المسجد الحرام، يخطب منفردًا طيلة عشرين سنة. وماذا، وهكذا أيضًا كان رحمه الله تعالى، كان رحمه الله تعالى له دروس مفيدة في المسجد الحرام، في المسجد الحرام. ومما يذكر يا إخوان أن الشيخ بقي مدة طويلة يصلي إمامًا راتبًا لصلاة الفجر، وهكذا العصر، وهكذا العصر. ووقعت له حادثة في صلاة الفجر في الأول من شهر محرم عام 1400، عام 1400، وهذا اليوم الذي حصلت فيه حادثة الحرم المكي، اقتحام الحرم المكي بالسلاح ونشوب تلكم الفتنة التي قادها المدعو جهيمان العتيبي ومعه صهره محمد بن عبد الله القحطاني، الذي، ماذا، ادعوا فيه أنه المهدي المنتظر، وقام بمبايعته بين الركن والمقام، بين الركن والمقام. ونترك الشيخ السبيل رحمه الله تعالى يحكي لنا هذه القصة المروعة. قال الشيخ رحمه الله تعالى: «من أبرز الأحداث التي مررت بها حادثة جهيمان التي حدثت في الأول من المحرم سنة 1400 من الهجرة. قال: في ذلك الوقت كنت إمامًا لصلاة الفجر. قال: وبعد الانتهاء من الصلاة وحين صرفت إلى المأمومين، إلى المأمومين، قال: إذا بعشرات الأشخاص قادمين نحو الكعبة ومعهم أسلحة، وكانت هناك جنازة، فوقفت للصلاة عليها. قال: وإذا بشخص يريد، يريد أخذ الميكروفون، قال: فأمسكت به، فأمسكت به، قال: فأخرج خنجرًا». ما هو الخنجر يا بطهر؟ يعني سكين. عبد الرحمن يقول: جنبية، جنبية، سكين. «فأخرج خنجرًا، قال: ورفعه علي». لا إله إلا الله يا إخوان، بجانب الكعبة وفي حرم الله عز وجل ترفع السلاح وترفع الحديدة. «قال: ورفعه إلي، وطلب مني ترك الميكروفون، فقلت له: اتق الله، دعنا ودعنا نصلي على الجنازة. قال: فانصرف، وصلينا عليها، ثم رفع الميكروفون سريعًا، واختلط الناس، واختلط الناس، قال: فاختبأت بينهم، ثم اتجهت إلى غرفة لي في الحرم، واتصلت مباشرة بالشيخ ناصر ابن أحمد الراشد، رئيس شؤون الحرمين ذلك الوقت، رحمه الله، وأخبرته بالأمر، وأسمعته طلقات الرصاص، طلقات الرصاص. قال: وعلمت فيما بعد أنهم يسمحون للحجاج بالخروج من الحرم ويمنعون خروج السعوديين، لماذا؟ قال: إذ يطلبون منهم مبايعة مهديهم، مبايعة مهديهم المزعوم. قال: وبعد قرابة أربع ساعات قررت الخروج من الحرم. قال: فتركت المشلح والشمار». ما هو المشلح؟ عباءة التي يلبسها على فوق الثوب، والشمار العمامة. «قال: ونزلت إلى بابي القبو القريب من الغرفة، قال: وتوسط المسلحين، المسلحين الذين كانا في الباب، قال: خافضًا رأسي مستخفيًا بين الحجاج، وأغلبهم من الإخوة الأندونيسيين، دخل في وسط الإخوة الأندونيسيين، وماذا، بعد أن خلع الشمار وهكذا العباءة والمشلح، وماذا، قال: حتى سلم الله تعالى وخرجت من بينهم. قال: وقد أشاعت بعض الإذاعات الخارجية أن إمام المسجد الحرام قد قتل، رأوا سكين، خنجر، وسمعوا طلقات رصاص، فماذا أشيع أنه قد قتل؟ قال: وبعضهم ذكره بالاسم، مما أقلق الكثير من الأقارب والمحبين، ونحمد الله أن سلمنا وأطفأ تلك الفتنة». وسبق معنا الكلام حول فتنة جهيمان العتيبي في بعض التراجم التي سبقت، سبقت معنا، وعظم هذه الفتنة التي وقعت في حرم الله، وكيف أن الله عز وجل أخمدها وأطفأها. الحديث حول الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله السبيل يطول، فماذا، نكمل ما تبقى من حياته العملية وهكذا العلمية ورحلاته الدعوية وغيرها من الجهود العظيمة الكبيرة التي بذلها في مجلس لاحق إن شاء الله تعالى. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وأسأل المولى تبارك وتعالى أن يغفر لنا وللشيخ السبيل ولعلمائنا أجمعين، وأن يجمعنا بهم في جنات النعيم إخوانًا على سرر متقابلين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.