ترجمة الشيخ عبدالمصور العرومي 2

ترجمة الشيخ عبدالمصور العرومي 2

الدرس في ترجمة الشيخ عبدالمصور العرومي 2، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

فضل العلماء وعظم مصيبة وفاتهم وبداية ترجمة الشيخ عبد المصور العرومي البعداني

يؤكد المتحدث على مكانة العلماء في حفظ الدين والعقيدة مستشهداً بأقوال الإمام أحمد والحسن البصري في عظم مصيبة موتهم. ثم يشرع في ترجمة الشيخ عبد المصور بن محمد العرومي البعداني داعياً سلفياً يمنياً مبيناً نشأته وارتباطه بالدعوة السلفية في صنعاء.

تواضع الشيخ عبد المصور العرومي وإخلاصه في التعامل مع الناس

يبرز المقطع تواضع الشيخ الشديد حيث كان يجلس مع العامة ولا يسعى للصدارة ويشجع طلابه على التفوق عليه. كما كان صادقاً لا يعرف الكذب ومواظباً على العبادة والصلاة والأذكار.

اجتهاد الشيخ العرومي البعداني في الصلاة والقرآن والخشوع

كان الشيخ مواظباً على الصلوات وقيام الليل حتى في مرضه الشديد وينصح بالإكثار من الصيام والقيام لتصغير الدنيا. كما كان كثير البكاء من خشية الله عند تلاوة القرآن مع حفاظه على ورد يومي من القرآن.

إعلان عن مجلس إجازة قرآنية بعد الصلاة

يُعلن عن عقد مجلس مختصر بعد الصلاة لمنح إجازة في القرآن الكريم للأخ أبي حذيفة سالم الأندنوسي المؤذن. يحضر المجلس جميع السامعين للمشاركة في الإجازة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، فلا نزال أيها الأحبة في الله مع تراجم علمائنا المعاصرين الراحلين الذين كانت حياتهم دروسًا نافعة وصفحات مضيئة يهتدي بها الناس في ظلمات الجهل وفي ظلمات الفتن. هؤلاء العلماء كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: «فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم». فانظروا إلى وجود العلماء بين الناس؛ اعتبروا سببًا لحفظ الدين ولحفظ العقيدة، وحصنًا حصينًا يحول بين الناس وبين أعدائهم الذين يتربصون بهم الدوائر، يتربصون بهم الدوائر. ولهذا يا إخوان كان موت العلماء مصيبة عظيمة جدًا، فبموتهم يرفع من العلم ما يرفع، يرفع من العلم ما يرفع. بل لو مات مسلم، لو مات مسلم، كم هي مصيبة! ولهذا كان أيوب بن أبي تميمة السختياني رحمه الله تعالى يقول: «إني لأخبر بموت الرجل من أهل السنة، فكأنما أفقد بعض أعضائي». يخبر أن فلانًا من أهل السنة مات، يتأثر يا إخوان ويحزن على موته كأنه فقد شيئًا من أعضائه. فكيف إذا كان هذا المفقود عالمًا وعلمًا من أعلام السنة ومن علماء الأمة، ومن علماء الأمة؟ فإن المصيبة تكون عظيمة، كما قيل: آه ماذا تعلم من رزية *** فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير ولكن الرزية فقد حر *** يموت بموته بشر كثير، بشر كثير. وهكذا مر معنا شيء في مجالس الماضية حول موت العلماء وعظم المصيبة التي تصيب الأمة. الحسن البصري يقول: «موت العلماء ثلمة في الإسلام، ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اضطرد الليل والنهار، ما اضطرد الليل والنهار». ومذاكرتنا لتراجم هؤلاء الأعلام والعلماء تذلنا على أهمية هؤلاء العلماء وعظم مكاناتهم وأهمية وجودهم، وأهمية وجودهم، وأننا يجب علينا أن نستغلهم أحياء، وهكذا أيضًا نستفيد منهم أمواتًا. وكان آخر من تكلمنا عنه في الدرس الماضي تكلمنا حول علم من أعلام هذه الدعوة في هذه البلاد اليمانية المباركة. فمن هو؟ من كان موضوع حديثنا في الدرس الماضي؟ الشيخ... نعم، قلنا يا إخوان، يعني ينبغي على الشخص أن يتهيأ للدرس، أقل شيء يسأل من بجانبه، أضعف الإيمان. تكلمنا على من البارحة، ليست غيبة يا إخوان، لا تكلمنا عنهم في خير، وذكرنا مآثرهم ومناقبهم وفضائلهم، وهذا يا إخوان مما يوصل الأجور إليهم وهم في قبورهم، أنه من العلم الذي ننتفع به بعد موتهم، بعد موتهم. يا فاروق، أأنت معنا؟ أحسنت. الشيخ أبو عبد الرحمن عبد المصور... حاول. أحسنت، العرومي، الشيخ عبد المصور بن محمد العرومي البعداني، البعداني، أبو محمد، من بعدان، من العدين، جيران أنتم وأهل بعدان. طيب، البعداني، وبعدان هذه مديرية كبيرة في محافظة إب في المناطق الوسطى من البلاد اليمانية. ومر معنا يا إخوان شيء مما يتعلق باسمه وولادته ونشأته رحمه الله تعالى، وكيف بدأ يتعرف على هذه الدعوة السلفية المباركة أثناء إقامته في صنعاء، في مركز الدعوة العلمي ومسجد من مساجد أهل السنة، قبل أن تأتي الفتن فتتخطف أهلها، فتتخطف أهلها. ذكرنا أنه كان يقوم على هذا المركز أحد طلاب شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى القدامى، وكان آذا عنده خير، وشرع في تحقيق مسند الإمام أحمد، وهو المدعو عبد المجيد الريمي رحمه الله. من عجائب الريمي هذا أنه لما ظهر أبو بكر البغدادي في بلاد العراق يدعي أو يدعو إلى البيعة، تنظيم داعش، خوارج المجرمون، هذا الرجل مما اشتهر عنه أنه بايع البغدادي، هو في صنعاء، وبايع البغدادي في العراق، أي حِراف هذا! فنسأل الله السلامة والعافية، ثم سجن من قبل النظام هناك في صنعاء ومات، نسأل الله عز وجل أن يرحمه، وإلا فقد كان على خير. وهذا يا إخوان يدلنا على خطورة الفتن وأهمية الثبات على هذا الدين، على هذا الدين. ومر معنا يا إخوان شيء من صفات الشيخ أبي عبد الرحمن عبد المصور العرومي البعداني رحمه الله تعالى وعقيدته السلفية، وهكذا أيضًا ما عرف به من الإخلاص، نحسبه كذلك والله حسيبه. وإلا فالإخلاص يا إخوان سبب للبركة، بسبب الإخلاص يبارك الله في الشيء القليل أو الصغير فيكبر ويكثر، فيكبر ويكثر. والإخلاص، والإخلاص كما قيل: سر بين العبد وبين الله عز وجل لا يطلع عليه ملك فيكتبه، أو شيطان فيزيغه، أو شيطان فيزيغه. فالشيخ عبد المصور رحمه الله تعالى كان آذا أفعاله وهكذا كلماته تدل على إخلاص عنده، تدل على إخلاص عنده. ومما يدل على الإخلاص يا إخوان بعده عن محبة الشهرة، ما يحب الشهرة أن يشهر وأن يعرف ويشار إليه بالبنان، كان آذا غير حريص على الرئاسة أو الصدارة أو الظهور أو سعيًا وراء الألقاب وغيرها، وإنما كان رحمه الله تعالى متواضعًا، كان متواضعًا. ذكر بعض طلابه أنه في بعض اجتماعات أهل السنة يجتمع العلماء، ويفد طلاب العلم والمحبون والمناصرون لهذه الدعوة إلى هذه الاجتماعات، ويكون يعني المشايخ والعلماء لهم موضع خاص يجلسون فيه، ينامون فيه، الشيخ عبد المصور يأخذ نفسه إلى ناحية في المسجد وينام، وينام مع عامة الناس في المسجد، فكان غاية في التواضع رحمه الله تعالى. ومن تواضعه ما عرف به من قبول الحق ممن جاء به وعدم رفضه، وعدم رفضه، فكان كثيرًا ما يردد على طلابه، كان يقول: «أهم شيء أن تعلم الناس الخير، أهم شيء أن تعلم الناس الخير، وإذا صار الطالب أفضل منك فافرح بذلك». تعلم أناسًا فيبرز أحدهم ويجتهد ويكون أفضل منك، تبه أن يدخل في نفسك شيء، تقول: هذا أمس أنا أعلمه، يدرس عندي، والآن هو شيخ وأنا طالب علم لا زلت، هو يقدم في المجالس وأنا لا يلتفت إلي. لا يا إخوان، كونه يجلس ويدرس ويظهر ويفيد، أنت سبب في هذا الخير الذي ناله، فلك نصيب من الأجر الذي سيناله، الذي سيناله. فكان الشيخ رحمه الله تعالى في غاية من التواضع رحمه الله تعالى. ومن تواضعه يا إخوان كان كثيرًا ما يجعل تلاميذه وطلابه يخطبون الجمعة وهو يجلس يستمع إلى خطبتهم، يستمع إلى خطبتهم، وكان يردد في كثير من مجالسه أبيات محمد بن علي الإصهابي اليمني، إذ أنه كان يقول كما في منظومة له بعنوان «نصيحة الطلاب إلى اقتناص العلم والآداب»: «ويبتغي بالعلم وجه الله *** للمال والدنيا وحب الجاه ولا تعززا على الأقران *** ولا تقربا إلى السلطان أو كي يقال عالم كبير *** ليس له في علمه نظير ويتقي الله الذي هداه *** وليس يخشى أبدًا سواه وليس يخشى أبدًا سواه». أبيات مفيدة يا إخوان، ينبغي أن يجعلها طالب العلم نبراسًا أمامه ومثلًا بين عينيه. ولأهمية ذلك سنعيد: كان الشيخ أبو عبد الرحمن، الشيخ عبد المصور بن محمد العرومي البعداني رحمه الله تعالى، يردد في مجالسه أبياتًا، وهذه الأبيات تنسب إلى محمد بن علي الإصهابي اليمني في منظومته المسماة «نصيحة الطلاب» أو «إلى اغتناص العلم والآداب»، قال فيها: «ويبتغي بالعلم وجه الله *** للمال والدنيا وحب الجاه ولا تعززا على الأقران» يعني لكي يفوق أقرانه «ولا تعززا على الأقران ولا تقربا إلى السلطان أو كي يقال عالم كبير *** ليس له في علمه نظير ويتقي الله الذي هداه *** وليس يخشى أبدًا سواه وليس يخشى أبدًا سواه». وكان رحمه الله تعالى صادِق اللهجة يا إخوان، ما يعرف بالكذب، ما يعرف بالكذب. تقول إحدى زوجاته رحمه الله تعالى: ماذا تقول إحدى زوجاته؟ قالت: «لم أعرف عنه رحمه الله طول حياتي معه أنه كذب مرة واحدة». وزوجة يا إخوان من ألصق الناس بزوجها، تقول: «لم أعرف عنه رحمه الله طول حياتي معه أنه كذب مرة واحدة». وقد قيل يا إخوان: «لا يتفق الإخلاص مع الكذب»، إخلاص مع كذب، غالبًا لا يجتمعان أو يتفقان. وكان رحمه الله تعالى كثير العبادة محبًا لها، قلبه شغف بالعبادة، فمن ذلك يا إخوان أنه كان كثيرًا ما يذكر الله حتى في أثناء الدرس، حتى في أثناء الدرس، فيسمع منه ذكر لله عز وجل. أذكركم بإمام هذا العصر الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى، وهكذا كان حريصًا على الدعاء بين الأذان والإقامة، وهكذا كان يلزم المسجد يقرأ الأذكار، وهكذا يقرأ ورده من القرآن. كان يا إخوان يصلي الفجر ويبقى في المسجد إلى بعد الإشراق، يأتي بأذكار الصباح، يأتي بورده من القرآن إلى غير ذلك. وصلاته كان رحمه الله تعالى له عناية عظيمة بالصلاة، بالصلاة، كان يحافظ على السنن الرواتب وهكذا غيرها من النوافل. وكان رحمه الله تعالى يبكر إلى الصلاة، يبكر إلى الصلاة، ذكروا عنه أنه كان يأتي إلى الصلاة في وقت الأذان، بل أحيانًا يأتي قبل الأذان، فكان حريصًا جدًا على تكبيرة الإحرام. وكان يردد كثيرًا ما جاء عن عمر رضي الله عنه: «من حافظ على صلاته فهو لما سواها أحفظ، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع». وهذا أخرجه الإمام مالك رحمه الله تعالى في الموطأ. وذكر الإمام ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه «تاريخ دمشق» عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: «أفضل الجهاد المواظبة على الصلوات، أفضل الجهاد المواظبة على الصلوات، وأكبر الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة، انتظار الصلاة بعد الصلاة». وهكذا أيضًا كان رحمه الله تعالى له حظ من قيام الليل، كان رحمه الله تعالى ينام مبكرًا ويستيقظ مبكرًا، وكان ينصح بذلك، وكان ينصح بذلك، فكان من أهل الليل، كان أحيانًا يصلي في مكان منفرد، وأحيانًا يصلي في نفس المكان الذي ينام فيه مع أهله، مع أهله. وماذا كان يقول رحمه الله تعالى؟ كان يقول: «إذا أردت أن تصغر الدنيا في عينيك فأكثر من الصيام والقيام، يقول: إذا أردت أن تصغر الدنيا في عينيك فأكثر من الصيام والقيام، وبقدر الغفلة تعظم الدنيا في عينيك، بقدر الغفلة تعظم الدنيا في عينيك». هكذا كان رحمه الله تعالى كان يقول. وقد ذكر بعض جيرانه المجاورين له في المسكن أنه سمعه ذات ليلة بعد منتصف الليل وهو يقرأ من سورة هود: ﴿قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ * إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾. وهكذا أيضًا، ماذا ذكر بعض طلابه؟ أن الشيخ رحمه الله تعالى في آخر حياته وبعد أن احتاج إلى العصا، يعني يمشي بالعصا، وكان ربما لا يقوى على الانحناء لشدة المرض، فيضطر لرمي العصا رميًا، فيقول الأخ: «فكنت أسمع صوت العصا على الأرض بعد منتصف الليل، فأعرف أن الشيخ قام للصلاة، إذا أراد أن يسجد ما يستطيع أن ينحني بسهولة، فيضع العصا برفق، يلقي العصا، قال: فأعلم حين أسمع صوت العصا أن الشيخ... آه، ماذا؟ أن الشيخ يصلي، أن الشيخ يصلي». وكان يحافظ على صلاة التراويح والقيام حتى في آخر رمضان الذي مات بعده بأيام، مع شدة مرضه وطول الصلاة، وطول الصلاة. الشيخ رحمه الله تعالى عند ذهابه وإيابه من وإلى المسجد، من وإلى المسجد، كان يا إخوان يمشي بسكينة ويعرف عنه الوقار وعدم التلفت، وكان معروفًا بغض البصر، مع خفض الصوت، مع خفض الصوت. مع أنه كما سبق سكن في مدينة إب، وكان في أول الأمر بيته يبعد عن المسجد مسافة بعيدة. تقول إحدى زوجاته: «كان يمشي المسافة البعيدة وذلك عندما كنا في إب، فقد كان بيته بعيدًا عن المسجد قبل انتقاله إلى قرب مسجد السنة، وكذلك في أيامه الأخيرة كان إذا سافر إلى إب فكان المسجد الذي يصلي فيه كان بعيدًا، فكان أحيانًا يخرج إلى المسجد في الأذان أو مع الأذان الأول، مع الأذان الأول، يمشي يا إخوان حتى يصل إلى المسجد». ومما عرف به الشيخ رحمه الله تعالى كثرة البكاء من خشية الله عز وجل، كان رقيق القلب، كثيرًا ما يبكي عند تلاوة القرآن أو عند سماعه للقرآن، وهكذا لربما بكى عند إلقائه للدروس أو الخطب أو غيرها من الأمور التي كان كثير التأثر فيها، كثير التأثر فيها. وذكر غير واحد من طلابه أنه ذات مرة عندما قرئ عليه الحديث الوارد في حادثة الإفك، في حادثة الإفك، مرتين في مجلسين متفرقين، فماذا؟ فكان الشيخ رحمه الله تعالى بكى كثيرًا جدًا، وكان يقول: «انظروا إلى صبر النبي صلى الله عليه وسلم على أهله، إلى صبر النبي صلى الله عليه وسلم على أهله». وهكذا لما قرئ عليه قصة توبة كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه كان كثيرًا ما يتأثر ويبكي رحمه الله تعالى. وكان الشيخ رحمه الله له ورد من القرآن، كان له ورد من القرآن، فكان يهتم بقراءة القرآن في الصباح، وهكذا في المساء، وهكذا في السحر. وكان رحمه الله تعالى في درس التفسير، كان رحمه الله يأمر أحد الطلبة فيقرأ من القرآن، وكان كثيرًا ما ينصح بالاهتمام بالقرآن والاعتناء به تعلمًا وتعليمًا، إلى غير ذلك. الحديث له تتمة، فترجمة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد المصور بن محمد العرومي البعداني ترجمة ممتعة وشيقة ومفيدة جدًا. أسأل المولى تبارك وتعالى أن ينفعني وإياكم جميعًا بما نقول أو نسمع، وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه، وأن يجعل ما نقول أو نسمع أو نسمع حجة لنا لا حجة علينا، وأن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين. وأن ننبه أنه بعد الصلاة إن شاء الله عز وجل هناك مجلس مختصر لنيل إجازة في القرآن الكريم لأخينا الفاضل وابننا البار الأخ أبي حذيفة سالم الأندنوسي المؤذن حفظه الله تعالى والسامعين أجمعين.