الدرس في كتاب البيوع 68، ألقاها
الإسلام يحذر من الظلم ويحرم الغصب، كما يبين عقوبة الظلم والغصب. الغصب محرم بالكتاب والسنة والإجماع.
إذا تلف أو أتلف المغصوب، يضمن المغتصب المثل أو القيمة. تختلف الأحكام باختلاف نوع المال المغصوب.
المغتصب يضمن المغصوب باتفاق إذا كان مما ينقل ويحول. الجمهور يرى أن المغتصب يضمن ما أخذ ظلماً حتى لو لم ينقل.
التسبيح والتنزيه لله تعالى يعبر عن عظمته وإجلاله. التكرار يدل على التعظيم والتقديس لله.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدًا كثيرًا مباركًا فيه، ما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. ثم أما بعد، قال الإمام عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتاب «عمدة الأحكام» في كتاب البيوع منه، في باب الرهن وغيره: قال عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم من الأرض قيد شبر طوقه من سبع أراضين». قال الشيخ رحمه الله تعالى الإمام عبد الغني المقدسي: بعد أن ذكر ما ذكر في أبواب البيوع وغيرها، ختم هذا الكتاب بهذا الحديث، أي بحديث عائشة رضي الله عنها وأرضاها، الذي فيه التحذير من الظلم؛ لأن غالب أو كثير من الناس، ولا سيما في هذه المعاملات ومعاملات البيوع ونحوها، يحصل فيها شيء من الظلم. فالشيخ رحمه الله تعالى نبه على هذه المسألة وذكر، وختم بهذا الحديث، كغيره من الفقهاء، رحمه الله تعالى، الذين غالبًا ما يذكرون في آخر الأبواب أو من أواخر أبواب البيوع ونحوها، يذكرون هذا الباب، أي باب الغصب، وما يترتب عليه، وما يترتب على هذا الباب من الأحكام. فحديث عائشة رضي الله عنها وأرضاها واضح صريح في التحذير والزجر من الظلم، وأن عواقبه وخيمة. قوله: «قيد شبر» أي: حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم قيد شبر»، قال: هو بكسر القاف، إسكانيًا، أي: قدر شبر من الأرض. يقال: قيد وقاد وقيس وقاس بمعنى واحد. وكأنه ذكر الشبر إشارة إلى استواء القليل والكثير في الوعيد، أي: إذا كان قدر الشبر في هذا الوعيد الشديد، فكيف بمن زاد على ذلك؟ فإنه أقدر بأن يشتد في حقه الوعيد. قوله: «طوقه»: الطوق معروف، والجمع أطواق. وطوقه جاء في الرواية بضم أوله، على البناء للمجهول. يقال: طوقته الشيء، جعلته الطوقة. ويعبر به عن التكليف. وطوق كل شيء: ما استدار به. يعني: جعل الطوق على الشيء الذي يستدار حول العنق. ومنه قيل للحمامة: ذات طوق. قوله: «من سبع أراضين»: من سبع أراضين، بفتح الراء، ويجوز إسكانها، يعني: أرضين وأراضين. والأراضين من أشهر. قال علماء: هذا تصريح بأن الأراضين سبع طبقات، وهو موافق لقوله تعالى: ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ بمعنى أن الأراضين سبع كما أن السماوات سبع. قالوا: أما تأويل المماثلة على الهيئة والشكل، تأويل المماثلة على الهيئة والشكل، هذا على قول بعضهم، أنهم قالوا: سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، قالوا: أي المقصود مثلهم في المماثلة على الهيئة والشكل، لا أنها سبع طباق حقيقة. قال النووي رحمه الله: قال: أما هذا القول فخلاف الظاهر. قال: وكذا قول من قال: المراد بالحديث سبع أراضين من سبع أقاليم، يعني: المقصود سبع أراضين، أي: من سبع أقاليم. الأقاليم الآن نسميهم نحن قارات. كم هي قارات الآن؟ ست. آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأستراليا. ست. فقالوا: سبع أراضين من سبع أقاليم؛ لأن الأراضين سبع طباق. وهذا تأويل باطل أيضًا. باطل أبطله العلماء بأنه لو كان كذلك لم يطق الظالم بشبر من هذه الأقاليم شيئًا من إقليم آخر. واضح. إن أخذ من إقليم، فليس من العدل أن يطوق بإقليم آخر. قالوا: بخلاف طباق الأرض؛ لأنها تابعة لهذا الشبر في الملك؛ لأن الإنسان إذا ملك الأرض ملك ما تحتها. واضح. إلى آخره، كما يقال: يحفر في أرض إلى ما شاء الله أن يحفر، كلها ملكًا له. والهواء كذلك. قالوا: فإنها تابعة لهذا الشبر في الملك. فمن ملك شيئًا من الأرض ملكه وما تحته من الطباق. وكذلك ما فوقه من الهواء. فيكون ملكًا له أن يبني إلى الأسفل إن شاء ما شاء، ولو أن يبني إلى الأعلى إن شاء ما شاء. قالوا: أما التطويق المذكور في الحديث، فقالوا: يحتمل أن معناه أنه يحمل مثله من سبع أراضين، ويكلف إطاقة ذلك. قالوا: يحتمل أن يكون يجعل له كالطوق في عنقه، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. وقيل: معناه أنه يطوق إثم ذلك، ويلزمه كلزوم الطوق بعنقه. قالوا: على تقدير التطويق في عنقه، يكون يطول الله تعالى عنقه، كما جاء في غلظ جلد الكافر وعظم ثدييه. قيل: بأن الله عز وجل يطوقه من تحت سبع أراضين حقيقة، أن الأراضين تطوق في عنقه. فكيف تكون عنقه؟ قال: فقهاء لا مانع من أن يطيل الله جل وعلا عنقه حتى يذوق ذلك العذاب. والحديث كما ذكر نص واضح صريح في تحريم الظلم، وفي تحريم الغصب، وكذلك في تغليظ عقوبة ذلك. قوم الكبائر كما هو واضح وظاهر. وفي الحديث مسائل: الأولى: تعريف الغصب لغة وشرعًا. وحكمة الغصب لغة: أخذ الشيء ظلمًا. قال: وبابه ضرب. غصب يغصب. وشرعًا: هو استيلاء غير مالك على مال غيره قهرًا بغير حق. وهذا تعريف من أحسن التعريف لمعنى الغصب. وإلى هناك تعريفات أخرى، ولا يخلو شيء منها مما قال، أي: من اعتراض. وهذا التعريف بعد أن ذكره المرداوي رحمه الله تعالى عن غيره، قال: وهو أصح الحدود وأسلمها. وأما حكمه، فإنه محرم بالكتاب والسنة والإجماع. فأما الكتاب، فقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾. ومن السنة حديث الباب، وغيره كذلك من أحاديث تحريم الظلم، كقوله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه». والحديث رواه البخاري. وأما الإجماع، فقال الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى في «المغني»: وأجمع المسلمون على تحريم الغصب في الجملة، وإنما اختلفوا في فروع منه. المسألة الثانية: يجب على الغاصب رد المغصوب بحاله إن كان باقيًا، أو مثله إن أتلفه وكان مثليًا، فإن لم يكن مثليًا ضمن قيمته. يعني: معنا هذه المسألة أن من اغتصب حق غيره، فالواجب عليه أن يرد الحق إلى أصحابه إن كان الحق باقيًا على ما هو عليه، يجب عليه رده بحاله. فإن كان أتلفه، فالواجب أن يأتي بمثله إن كان مثليًا. يعني: مثلًا على سبيل المثال: أخذ منه كتابًا من نوع معين، اغتصب عليه كتابًا من نوع معين أتلفه، الواجب أن يرد عليه مثل ذلك الكتاب؛ لأنه مثلي. أخذ عليه مثلًا صاعًا من رز أو من بر أو ما شابه ذلك اغتصبه عليه، فالواجب أن يرده عليه بمثله. وهكذا أقول في بقية المثليات. فإن لم يكن له مثل، يعني: شيء لا ينضبط، شيء لا ينضبط ليس له مثيل، بل يختلف باختلاف الجودة، باختلاف النوع، إلى غير ذلك، فما لا يصنع، قال علماء: يقوم ويعطيه القيمة. يقوم يعطيه القيمة. وسيأتي كلام العلماء رحمه الله تعالى في هذه المسألة. قال الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى في «المغني»: فمن غصب شيئًا لزمه رده ما كان باقيًا بغير خلاف نعلمه. إن كان باقيًا يجب علينا رده. قال: بغير خلاف نعلمه لقوله صلى الله عليه وسلم: «على اليد ما أخذت حتى تؤديه». قالوا: ولأن حق المغصوب منه متعلق بعين ماله وماليته، ولا يتحقق ذلك إلا برده. هذا من حيث الدليل، ومن حيث التعليل. قالوا: فإن تلف في يده، لزمه بدله لقوله، يعني: لزمه بدله لقول الله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾. الشاهد بمثل، أن يكون مثليًا. قال: ولأنه لما تعذر رد العين، وجب رد ما يقوم مقامها في المالية. ثم ينظر، فإن كان مما تتماثل أجزاؤه وتتفاوت صفاته، كالحبوب والأدهان، وجب مثله. لماذا؟ قال: لأن المثل أقرب إليه من القيمة، وهو مماثل له من طريق الصورة والمشاهدة والمعنى. يعني: لأن يعطى هذا المثل أولى من أن يعطى القيمة. قالوا: والقيمة مماثلة من طريق الظن والاجتهاد. واضح. يعني: الآن مثل المثل مقارب أو مماثل للثالث من جهة الصورة، مثلًا هذا بر، وهذا بر، من جهة ماذا؟ كذلك المشاهدة، من حيث المعنى هذا بر، وهذا بر، يعني: بينهم ماذا؟ هذا أقرب إلى الآخر. بخلاف القيمة، بخلاف القيمة. واضح. القيمة ليست مثله، ولكن مثله باعتبار القيمة. الأول باعتبار الصورة، باعتبار المشاهدة، باعتبار المعنى، والآخر باعتبار القيمة. والقيمة جهتها نظرية اجتهادية، يعني: أن يقوم، أن يؤتى بأهل الخبرة، كم يساويها؟ يقوم يساوي تقريبًا كذا وكذا. واضح. فهو راجع إلى ماذا؟ راجع إلى الاجتهاد والظن. قال: فما كان طريقه المشاهدة مقدما كما يقدم النص على القياس. واضح. طيب. قال: وإن كان غير متقارب الصفات، وهو ما عدا المكيل والموزون، وجبت قيمته في قول الجماعة. في قول جماعة من العلماء. واضح. قال ابن رشد في «بداية المجتهد»: والواجب على الغاصب إن كان المال قائمًا عنده بعينه، لم تدخل عليه زيادة ولا نقصان، أن يرده بعينه. قال: وهذا لا خلاف فيه. فإن ذهبت عينه، فإنهم اتفقوا أنه إذا كان مكيلًا أو موزونًا، أن على الغاصب المثل، يعني: مثل ما استهلك صفة ووزنًا. واضح. قال: واختلفوا في العروض، يعني: عروض مثل ماذا؟ مثل العبيد، المواشي، مثل الثياب، أي: كله يقال لها ماذا؟ عروض. فقال مالك: لا يقضي في العروض من الحيوان وغيره إلا بالقيمة يوم استهلك. واضح. ما يقضي بالقيمة. يقول: لا يكون مثليًا. إمام مالك يقول: لا يكون مثليًا، لا يأتي بمثل. أخذ بعيرًا، لا يرد بعيرًا، ولكن يرد القيمة. متى يرد القيمة؟ يقول: يرد القيمة يوم استهلك. وقوله يوم استهلك: الضابط أنه يوم أن أتلفه أو تصرف فيه. واضح. واختلفوا، يعني: قال: وقال الشافعي وأبو حنيفة وداود، وكذلك قوله أحمد، يعني: ابن رشد قال: وقال الشافعي وأبو حنيفة وداود، وكما تقدم معنا مذهب الحنابلة: الواجب في ذلك المثل، ولا يرزم القيمة إلا عند عدم المثل. متى ترزم القيمة؟ عند عدم المثل. إذا كان مثليًا، الواجب المثل. قالوا: وعمدة مالك حديث أبي هريرة المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من أعتق شقصًا له في عبد قوم عليه الباقي قيمة العدل». واضح. يعني: من أعتق إنسان مع إنسان مشتركان، رجلان مشتركان في عبد، باع أحدهما أو أعتق أحدهما نصيبه، ماذا يصنع الثاني؟ يقوم له، تقوم له القيمة. واضح. يقول: لا يؤتى بمثله، ولكن تقوم له القيمة. قال: وعمدة الجمهور قوله تعالى: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾. قال: ولأن منفعة الشيء قد تكون هي المقصودة عند التعدي عليه. ومن الحجة لهم أيضًا ما خرجه أبو داود من حديث أنس وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين جارية بقصعة لها فيها طعام. قال: فضربت بيدها فكسرت القصعة. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى وجعل فيها جميع الطعام، ويقول: «غارت أمكم، كلوا كلوا» حتى جاءت قصعتها التي في بيتها، أي: جاءت قصعة الأخرى التي في بيتها. وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم القصعة حتى فرغوا، فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول الذي جاء بالقصعة الأولى، وحبس المكسورة في بيته. وفي حديث آخر: أن عائشة كانت هي التي غارت وكسرت الإناء، وأنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كفارتهم؟ ما صنعتم؟» قال: «إناء مثل إناء، وطعام مثل طعام». واضح. فقوله: «إناء مثل إناء، وطعام مثل طعام»، في دلالة على هذه المسألة الذي ذهب إليها الجمهور. وهذا القول هو الأصح، هو الأرجح. والله تعالى أعلى وأعلم. المسألة الثالثة: ما يجب فيه الضمان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::, and::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::،</ 1.::، ، بسم الله أنا بسم الله أنا بسم الله أن الغاصبسم الله تعالى: كل مال أتلفت عينه أو أن الغاصب، أو الغاصب: هو كل مال أتلفت عينه أو أتلفت عند الغاصب، أو: كل مال أتلف عينه أو أتلفت عنده، بأمر من السماء أو سلطت اليد عليه. واضح.: أي: إذا كان مغصوب مما ينقل ويحول، فإن يضمن. باتفاق. أي: إذا كان مغصوب مما ينقل ويحول، فإن يضمن. باتفاق. طيب. واختلف فيما لا ينقل ولا يحول، فهل يضمن؟ ذهب الجمهور إلى أنه يضمن. لحديث عائشة: «من ظلم من الأرض قيد شبر طوقه من سبع أراضين». ففي حديث الباب،وما جاء في معنى دلالة واضحة لما ذهب إليه الجمهور. والله تعالى أعلى وأعلم. وإلى هنا نكتفي بهذا القدر،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى هنا سبحانك الله،وإلى