يناقش المقطع الإشكال في الجمع بين الأحاديث المتعلقة بالكفر والاضطرار، ويشير إلى أهمية فهم هذه الأحاديث بشكل صحيح.
يشير المقطع إلى ضعف أحد الأحاديث المتعلقة بالكفر والاضطرار، ويؤكد على أهمية النظر في الأثر الصحيح عن الصحابة.
يقترح المقطع حمل الأحاديث على وجه لا يكون معه اطمئنان القلب بالإيمان أو يكون ذريعة لكفر غيره، لتوضيح الإشكال في هذه الأحاديث.
قال: كيف يجمع بين من قال كلمة الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، وبين من قرب الذباب للصنم حتى لا يقتل بعضهم؟ ضعف الحديث وارتاح، قال: خلاص الحديث ضعيف وارتحنا، ما في إشكال، وهذه طريقة سهلة، لكن ليس بها يكون التخلص من الإشكال؛ لأن الأمر واقع في أثر صحيح عن الصحابة، بل هو في الحديث المرفوع مرسل صحابي صغير، ومراسيل الصحابة إذا أُيدت بآثار فهي عند بعض أهل العلم تصح، فلهذا الأفضل أن يُجمع بها، بما سبق الكلام عليه، بأن يُقال: هذا يُحمل على وجه لا يكون معه اطمئنان القلب بالإيمان، أو على وجه يكون معه ذريعة لكفر غيره، فإذا كان على أحد الأمرين فلا يجوز فعل الكفر. وقوله عند الإضطرار ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر.