شرح كتاب لم الدر المنثور 95

الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 95، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

الرد على أهل البدع وضوابط الشهادة على المبتدع

يبيّن المقطع أن الرد على أهل الأهواء والبدع يكون بالسنة النبوية لا بالمتشابه من القرآن، ويعرّف البدعة بأنها طريقة في الدين مخترعة لا أصل لها في الشريعة. ثم يستعرض ضوابط الجرح والتعديل مستنداً إلى كلام ابن تيمية بأنهما يقومان على الاستفاضة والاشتهار بالعدل أو الفسق، مع الأمثلة بعمر بن عبد العزيز والحجاج بن يوسف.

جرائم الحجاج بن يوسف وخروج المختار بن أبي عبيد

يتناول المقطع جرائم الحجاج بن يوسف وقتله أكثر من مئة وعشرين ألفاً صبراً ومنهم العلماء كسعيد بن جبير، مع ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن خروج كذاب ومبير من ثقيف. ثم ينتقل لحديث المختار بن أبي عبيد وادعائه النبوة وقتله على يد مصعب بن الزبير، ويختم بذكر عمرو بن عبيد ورأس المعتزلة.

بطلان مذهب القدرية وأصل التشيع وتحذير السلف من البدع

يبيّن المقطع بطلان مذهب المعتزلة في القدر من خلال قصة غيلان القدري وردّ ربيع بن أبي عبد الرحمن عليه، ثم يستعرض أصل التشيع والرفض على يد عبدالله بن سبأ اليهودي وما آل إليه أمر الغلاة من تأليه لعلي. ويختتم بتحذير السلف من مجالسة أهل البدع والأهواء مستشهداً بأقوال ابن مسعود وعمر بن الخطاب.

كلمة ختام وشكر للحضور

يعبر المتحدث عن شكره للحضور أو المستمعين في ختام الحديث، مختتماً المجلس بالدعاء والتقدير.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصفره ومن وعلى وبعد أخذنا في الدرس الماضي كيف يكون الرد على أمل الأهواء والبدع بماذا نرد عليهم إذا استدلوا بالشبهات من كتاب الله سبحانه وتعالى ومتشابهاته من كتاب الله عز وجل فماذا قال عمر رضي الله عنه وماذا قال علي أننا نرد عليهم بالسلام نرد عليهم بماذا بالسنة جادلوهم بالسنة يعني نرد عليهم من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا قاله طير واحد من السلف ما هي البدعة فما هي البدعة آه البدعة تعريف البدعة نعم ما ليس لها رصم في الشريعة هي طريقة في الدين مخترعة كما قال الشاطبي رحم الله تضاهي الشرعية يقصد السلوك عليها التعبد والمبالغة في التعبد لله سبحانه وتعالى والأصل أن كل بدعة ضلالة وقال نبينا صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فما له قصر وإن سمي بدعة على بعض كلام الصحابة عمر رضي الله عنه فإنه يهمل على البدعة اللغوية لأن أصل التراويح موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما ليس له أصل فهو بدعة مدمومة ويعتبر من البدعة إذا فعله فاعل بحسن التعبد لله سبحانه وتعالى قال كيف تكون الشهادة على المبتدع الباب السادس والأربعين كيف يجرح المبتدع وكيف تكون الشهادة عليه هنا المؤلف حفظه الله ذكر كلام جل الإسلام من تيمية رحمه الله في الشهادة على أهل الهواي والبدعة أننا ننظر في شهرة ذلك ومستفيض عنه قال وما يجرح قال ابن تيمية رحمه الله ما يجرح به الشاهد وقيره مما يقدح في عدالته ودينه فإنه يشهد به إذا علي ومشاهد به بالاستفاد ويكون ذلك قدحا شرعيا يعني أن الشهادة على المبتدع يكون تكون بالاستفاد فإذا علمنا وسمعنا خلال السمع أو البصر فإننا نشهد على ذلك الشخص بما عمل ويكون ويكون ذلك قدحا شرعيا فيقطح في عدالته وهكذا جرح الشهود الشهود كيف يجرحون بأن هذا الشاهد فاسق مثلا بما عرف عنه وستفيد في بلده وكذلك أهل خبرة بما قال أهل الخبرة عنه ومن عرفه وسبره فإنه يجرح به كما أن أيضا أفجال ثقات العدود نعرف كلانا بأنه من أهل الدين أو التقوى والصلاة أو العلم ونحن ذلك من أمور الخير بما استفيض عنه واشتهر في بلده ومحله وبثناء العلماء عليه وأهل الخبرة عليه من أهله الدين والصلاة فإذن هذا هو الضابط في الشهادة على المبتدع قال قال شيخ الإسلام كما صرح بذلك طوائف الفقهاء من المالكية والشافعية والحنبلية وغيره في كتبهم الكبار والصغار صرح فيما إذا جرح الرجل جوحا مفسدا أنه يجرحه الجارب لما سمعه منه أو رآه واستفاض واستفاض هذا في مسألة ماذا الشهور إذا جئ برجل وطلب الحاكم الشهادة عليه فإننا نقول عليه بما رغيناه وسمعناه واشتهر عنه به مستفيد قال ومن أعلم في هذا نزاعد بين الناس فإن المسلمين كلهم يشهدون في وقتنا في مثل عمر بن عبد العزيز حسن البصر وأمثالهما من أهل العقل والدين بما لم يعلموه إلا بالاستفاض يقول في وقتنا عرفنا من هو عمر بن عبد العزيز لأنه اشتهر واستفيد عنه العدل والدين والصلاح والورع وهو إلى آخره من أمور الخير كيف عرفنا أن عمر بن عبد العزيز هذا الرجل أنه من أهل الدين ومن أهل الصلاح بما اشتهر واستفيد عنه إلى وقتنا هذا في كل زمان يستفاض بحيث يذكرون هذا الرجل بالخير فيقولون مثلا عن الشيخ ابن باز مثلا في وقتنا هذا وقد مات الشيخ ابن باز اشتهر عنه أنه عالم رباني من البلماء الكبار الكبار المملكة العربية السلوذية إلى آخر ذلك وهكذا ابن عثيمين وهكذا الألباني وهكذا أيضا الشيخ مقبل بما اشتهر واستفض عنه سيأتي بعد ذلك بزمان قل بعد مئة سنة أو مئة سنة سيذكرون النباز والألباني والعثيمين والشيخ مقبل كما ذكر الأسلح وقتنا ذكر هذا نذكر عمر بن عبد العزيز الإمام أحمد الشافعي كل واحد نذكره بالخير بما استفيظ واشتهر عنه قال وانشهدون في مثل الحجاج والمختار بن أبي عبي وعمر بن عبي وغيلان الغدري وعبد الله أو عبد الله بن سبعنا الوابط ونحوهم من أهل الظلم والبدعة بما لا يعلمون وإلا بالاستفاغة يعني اشتهر واستفيظ عن الحجاج ابن يوسف الثقبي بأنه ظالم لأنه ظالم دوّن وأذر الكتب والناس تناخلته أيضا في المجالس كلهم يكون ظلم الحجاج ابن يوسف فهو كان عاملا لعبد الملك بن فروان فهو الذي رمى اللعبة بالمن جنيه وهو الذي قتله ابن الزبير وفعل وفعل يعني حتى أحصي ما قتله فكان ما قتل أكثر من مئة وعشرين ألف مئة وعشرين ألف شخص قتلهم الحجاج صبرا ومنهم سعيد بن جبير العالم الرباني وطلب آخرين فهربوا منه طلب آخرين فهربوا منه من ظلمه يعني أنه كان هذا الحجاج من يوسف مباشرة أي واحد يخالف أمر الخليفة يعتبره ماذا يعتبر هذا عاصر وربما هذا عنده ماذا أنه خرج خرج على ولي الأمر يستحق دمه حتى قال لابن عمر حدثني بأقصى حجوب من النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بحديث العرنيين العرنيين من المصر وصلى الله عليه وسلم أولئك الذين اجتوهوا المدينة وبعد ذلك لما قتلوا الراعي وأخذوا الابن وبعد ذلك طلبهم من المصر وصلى الله عليه وسلم وأتي بهم فسمر أعينهم وتركهم في الحر يسخون فلا يسخصون حتى مات هذه أقصى عقوبة طبقها الحجاج طبق هذه الحقوبات فبعض العلماء رأى كفر رأى كفر الحجاج فابن يوسف ثقفي ومن هؤلاء سعيد بن جبير وعامر الشعب وكذلك النخعي وجماعه رأوا كفر الحجاج قال عنه ابن عبد العزيز لو أتت كل أمة بخبيثها وأتينا بالحجاج ابن يوسف لقال ابناهم لقال ابناهم يعني أنه هذا عنده ابن أخفف رجل وجد في ذلك الزمان وكان يقتل مباشرة فعرف من ظلم الحجاج بن يوسف الثقفي واختفى منه جماعة من أهل العلم وقاتل ابن الأشعف عبد الرحمن من الأشعف خرج عليه وجماعه وكان منهم كوفة فخرجوا عليه مع ضائف من العلماء كالشعب وغيره وبعد ذلك طلبه وقتل ابن الأشعف فانظر إلى ظلم الحجاج اشتفيض واشتهر عنه ثم قال المختار ابن أبي عبي لذلك المختار ابن أبي عبي هذان الاثنان ثقفيات هذان الاثنان ثقفيات من ثقيق من ثقيق وقد قال فيه ما النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من ثقيق كذاب ومبير كذاب ومبير وهذا الحديث رواه الإمام المسلم الحديث أسماء رضي الله وعليه وأسماء هي التي قالت هذا الحديث في وجه الحجاج في وجه الحجاج قالت أما الكذاب فقد عرفنا ما هو المختار من أبي عبي الثقفي الذي ادعى له وعما المبير فلا إخاله إلا أنت تقول للحجاج لما قتل ابنها عبدالله بن السبير تقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجه من ثقيق كذاب ومبير كذاب عرفنا والمبير الذي حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو أنت تقول لمن تقوله للحجاج للحجاج بن يوسف الثقفي ومعنى المبير أي المهلك الذي يسرع في القتل يسرع في القتل مباشرة قدوم سبب أغضبته قتلك خالفته قتلك فكان هذا هو لأبو الحجاج فالنبي صلى الله عليه وسلم أخوة قال يخرج من كذاب من ثقيف كذاب ومبير يعني شخص مسرف في القتل مسرف في القتل فأسما رضي الله عنها قالت هو أت يقول للحجاج ذلك المختار ابن أبي عبي هذا هذا في بداية في بداية أمره أنه كان يدعي أنه مناصر لآل البيت حامل الرايط كما يقال حامل الرايط آل البيت هذا المختار النابي عبي وبعد ذلك شيئا وشيئا بما حصل مقتل الكشين على يد عبي دي الله بن الزياد بعهد يزيد ابن معاومة قام المختار وجمع جيشا كبيرا وبعد ذلك دخل وأخذ بخار الحسين وقتل عبي دي الله بن الزياد ثم المختار قتل على يد مصعب بن الزبير فهذا المختار ادعى النبوة لما استثب له الأموة في العراق بعد ذلك ادعى النبوة وقال يوحى إليه يقول لهم يوحى إليه لما سئل ابن عمر ابن عباس عن المختار أنه قال يوحى إليه قال صدق ما قال كذا صدق فأما أحدهما فقال ماذا وإن الشياطين لليوثون إلى أوليائهم هذا يوحي يوحي إليه شيطان والآخر أتى بآية مخرى قال هل بنبي أخوح على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم المختار صادق أنه يوحى إليه ويتموحى إليه من قبل من من قبل الشياطين هكذا استثلال ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم هذا المختار مع أن أخته صفية بنت أبي عبيد هي زوجة ابن عمر رضي الله عنهم لكن امرأة فاضلة وامرأة صالح أما هذا المختار الثقفي قتل بعد ذلك وكان قد تعلمه واستفيض عنه هذا وعمر ابن عبيد تقدمت ترجمة في دروس السابقة من هو عمر ابن عبيد رأس المعتزلة وتولى هذا الأمر وهو الاعتزال بعد موت الحسن البصري رحمه الله وهو واصل ابن عطاء لما اعتزلوا حلقة الحسن وبعد ذلك أنشهوا هذه المنزلة بين المنزلتين هذا العاصف لا نقول مؤمن ولا نقول كافر وهو في الآخر مخلت في النار ويخلدون للتوحيد في النار ويذكرون الشفاعة الأخير هذا مذهبه مذهب الاعتزال عياذا بالله وأيضا عمر بن عبيب قتل وغيلان قتل لأنه مروس متدع أولا مروس المتدع غيلان القدري كذلك هذا قتل غيلان القدري رأس القدرية كلهم قتلوا على أيدي أهل الحق وأيدي أهل السنة حتى أن غيلان هذا يقول لربيع بن أبي عبد الرحمن يأتي إلى أحد العلماء في بلو شدك في الله هل يحب ربنا أن يعصر شف كيف الشبهة لو واحدة نتشبه مثل هذا يأتي إلى ترد عليك هل يحب ربنا أن يعصر حق لا القدري فماذا فماذا أجابه ربيع قال له أَوَيُعْصَ رَبُّنَا قَهْرَا أَوَيُعْصَ رَبُّنَا قَهْرَا رَبُّنَا ما يحب أن يعصر صح في نفس أو يعصى ربنا قَهْرَا كأنه يقول لربيع إذا كان ربنا ما يحب أن يعصر فلماذا العاصر يعصر وأيضا هو ماذا فلما هذه الأشياء هكذا يأتي لهم الشياطين بمثل هذه أفكار يردون رد ماذا رد القدر رد القدر بأموره الأربعة التي هي من الكتاب والسنة الخلق والمشيئة وكذلك الكتاب والعلم هذه أربعة أمور في القدر فيأتي إلى عالم من العلماء والمولاء يحب ربنا ليعصر قال لها ويعصر ربنا قهرا رد عليها فأحمل فسكت وخرج من المجلس هكذا ترد عليهم هؤلاء أصحاب الشبهات وأصحاب العقوب ربنا ما يعصر قهرا ترك لك المشيئة سبحانه وتعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكر فالله سبحانه وتعالى جعل للعبد المشيئة كما جعل له اختيار والله عز وجل أيضا له المشيئة التامة له المشيئة التامة ثم ثم قال وعبد الله بن سبحانه رافضي عبد الله بن سبحانه هذا اليهود عبد الله بن سبحانه رافضي يهودي هو أول من أصل الرقب هو من أول من أصل ماذا الرقب حيث ادعى الإمامة لعلي قال الإمامة لعلي بن أبي طال منصوص عليها في القرآن هكذا ياتي بالشبه لأصحابه واتباعه حتى بلغ به الأمر لأن في زمن علي ظهرت طائفتات ظهرت الشيعة وظهرت كذلك الخوار الشيعة الذين هون الرابع الشيعة وفي بداية المرهن نحن مع علي بن طالب شيعة كأي أرصا ثم بعد ذلك مار فيهم الرفض لما في عهد زيد بن علي لكن أصل الرفض هو الذي أسسه عبدالله بن سبا اليهود في زمن علي وهم الذين سموا الغالية الغالية الذين حرق علي عبدالله بن سبا كان يسف أبا بك كان يسف أبا بك وأظهر الولاية لعلي والرصاية لعلي أنه بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك ظلوا في علي فسموا السباية أتباعوا سموا السباية وإذا سمعوا صوت الرعب قالوا علي الرعب قالوا علي وهكذا حتى قالوا العلي أنت إلى غنان فلما وصل فيه الأمر لذلك حفر له الحفر الكبير أظرم فيها الميران قالوا وإني لما رأيت الأمر أمرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا يعني غلام ودعوت قنبرا لذا الأمر منكرا الجماعة غلوا فيه شخص علي حتى صار رب وصار إله عند هؤلاء فحفر لهم الحفر الأخاذين وأظرر فيها النيران وحرق السباية وطلب عبد الله لسبا اليهود فهرب فهرب ما قتل يعني أنه هرب لما عرب أن علي بن أبي طالب يريد قتله هرب وهو الذي ادعى الولاية له لكن الصحابة وقفوا ضد أهرب في بداية أمره فكان أول ما ظهر هو سب كبار الصحابة ومنهم أبو بكر وعلم ظهر على يد هذا الخبيث عبد الله بن السبا اليهود قال ونحوهم من أهل الظلم والبدعة بما لا يعلمون وإلا بالاستقاعد وقال إذا كان المنشور تحذير واتقاق شره فيكفي بما ذلك كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اعتبر الناس بأقدانهم وبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجل يجتمع إليه الأحداث يعني الأحداث صغار الصن يجون عند صغار الصن يجون عند واحد رجل ويحدث قال فلا عن مجالسة فإذا كان رجل خالقا في السير لأهل الشر يحذر عنه إذا ابن مسعود وعمر رضي الله عنهم يقول اعتبروا الناس بأخذانهم وعند أصحابهم ومن يجالس فإذا كان الرجل استهر عنه استفيد عنه بأنه من أهل الشر والفساد فينهى عنه جالسة فإذا رأيت غلمانا وأحداثا وفتيان يترسون إلى هذا الرجل فحذرهم منه لأنه استفيد واستهر عنه بأنه من أهل الشر وسيرة سيرة أهل الشر إذن هذا باب العظيم وهو الشهادة على أهل الله والبدأ دونس دفيضا عنهم واشتغر نكتفي بهذا إلى من سبحانه واشتغر نكتفي بهذا شكرا شكرا شكرا