الدرس في شرح أصول السنة للرازيين 20، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يتناول هذا المحور طلب تدقيق وتنسيق نص منقول عن رسالة الإمامين أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، مع التركيز على وجوب الجهاد والحج مع الأئمة برهم وفاجرهم. كما يبرز المحور تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية الواردة في النسخة المنقولة لضبط النص العقدي بدقة.
يشرح المحور معنى الجهاد وفضله العظيم ويشترط لصحته إخلاص النية لله وحده مستدلاً بالأحاديث النبوية. ثم يقسم الجهاد إلى نوعين: جهاد طلب وهو فرض كفاية، وجهاد دفع، مع بيان أحكام جهاد الطلب واستمراره حتى يدخل الكفار في الإسلام أو يعطوا الجزية.
يفصل المحور الفرق بين جهاد الطلب الذي يشترط فيه إذن الأبوين وسداد الديون، وجهاد الدفع الذي يتعين على من هوجم بلده دون اشتراط إذن. كما يوضح وجوب استنقاذ الأسرى المسلمين فرض عين على أهل القوة، وأحكام النفير العام والخاص والثبات عند اللقاء.
يناقش المحور تنزيل أحكام الجهاد بين فرض العين وفرض الكفاية في الواقع المعاصر مستنداً إلى فتاوى ابن تيمية وابن باز وصالح الفوزان. ويؤكد على وجوب اتباع أهل العلم الراسخين ومشروعية الجهاد تحت راية شرعية وإذن ولي الأمر محذراً من الرايات الضالة.
The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from an audio transcription) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling, grammar, typos. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadith/quotes in « ». 5. Preserve classical/scholarly style, no modernization. 6. **CRITICAL**: No diacritics (tashkeel/harakat) whatsoever. 7. No deletions, no additions, no comments, no introductions/endings. 8. Output *only* the corrected text. Let's process the text segment by segment. **Segment 1:** "الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ولازلنا في هذه العقيدة التي أجمع عليها أهل العلم والإسلام من السلف الصالحين والأئمة المهديين والتي أملاها عالمان جليلان ممن لهم قدم صدق في الأمة وهما الإمام أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظري الرازي والإمام أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي رحمه الله تعالى وغفر له ولازلنا في هذه الرسالة العظيمة التي من لقي الله بها نجأ وما أحوجنا أن نفهمها ونفقهاها كما نص عليها هؤلاء الأئمة وأنها إجماع لعلماء الأمصار في زمانهم وقبل زمانهم إلى زمن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين" Corrections: - "ولازلنا" -> "ولا نزال" (standard) or keep "ولازلنا" if colloquial but usually corrected to "ولا نزال". The prompt says correct clear errors. "ولازلنا" is common in speech but written standard is "ولا نزال". I will use "ولا نزال". - "الحنظري" -> usually "الحنظلي" (Al-Hanzali). But the text says "الحنظري". I should correct known names. Abu Hatim al-Razi is Al-Hanzali. I will correct to "الحنظلي". - "نجأ" -> "نَجَا" (success/salvation). Context: "من لقي الله بها نجا". Text has "نجأ". Correct to "نَجَا" (without diacritics: "نجا"). - "نفقهاها" -> "نفقهها" (understand/comprehend). - "رضوان الله عليهم" -> "رضي الله عنهم" usually for companions, but "رضوان" is Quranic. Keep "رضوان الله عليهم" or correct to standard "رضي الله عنهم". The text says "رضوان الله عليهم أجمعين". I'll keep "رضوان الله عليهم" as it's valid Arabic. **Segment 2:** "قالا رحمهم الله تعالى وأن الجهاد ماط منذ بعث الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة مع أولي الأمر من أئمة المسلمين لا يبطله شيء وهذه المسألة تقدمت الإشارة إليها في قولهما ونقيم فرض الجهاد والحج مع أئمة المسلمين في كل دهر وزمان لكنهما أعادا ذكرها تنصيصا وإفرادا لأهمية هذه المسألة وكثرة الخلط والغلط فيها ولهذا كان معرفة مذهب السلف في مسألة الجهاد الشرعي من المطالب العلية التي يعتني بها الأئمة رحمهم الله قالا رحمهم الله وأن الجهاد ماض منذ بعث الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة مع أولي الأمر من أئمة المسلمين لا يبطله شيء وهذه المسألة ساقاها على وجه التفصيل وإن كان قد تقدم لها ذكر فيما مضى" Corrections: - "مط" -> "ماضٍ" (ongoing). Text: "مط". Clear typo for "ماض". - "ونقيم" -> "وأقاما" or "ويقيمان"? Context: "في قولهما ونقيم فرض الجهاد". The two Imams said: "We establish/They establish". The text says "قالا ... ونقيم". Likely "ويقيمان" (dual) or "وأقاما" (past). Looking at the source (Usul al-Sunnah by Al-Humaydi or similar), the phrase is usually "ويقيمان فرض الجهاد". The text says "ونقيم" (plural we). Since the narrator is explaining *their* creed, he might say "ويقيمان". But the text says "قالا ... ونقيم". It's likely a transcription error for "ويقيمان". I will correct to "ويقيمان". - "ساقاها" -> "ساقاه" (dual) or "ساقاها" (dual feminine? no, masdar/act). "ساقا" dual past. "ساقاها" implies "they both narrated it". Correct to "ساقاه" or "ساقاها" (both acceptable for dual). Standard: "ساقاه". - "مط" appears again later? No, first instance. **Segment 3:** "فالجهاد ماضي مع الأئمة والحكام المسلمين أبرارا كانوا أو فجارا لا يجوز تركه بحال إذا دعوا إليه فإذا قاموا به ودعوا إليه فقد دعوا إلى طاعة فلا يجوز ترك هذه الطاعة لأن بعضهم فيه فسق أو ظلم أو فجور لا يبطله شيء لا يبطله شيء من هذه الأمور والتعلق بها لأن نصر الدين فريضة وإعلاء كلمة الله عز وجل واجب فالله عز وجل يعز أولياءه ويذل أعداءه بالجهاد في سبيل الله عز وجل وفيه المصالح العظيمة لهذه الأمة وفي تركه المفاسد الأعظم التي تربو على ما يظنه تاركه مفسدته فإذا تركه لأجل فسق الإمام أو ظلمه كان فيه انهزام الإسلام وأهله وكان فيه تسلط الأعداء على المسلمين وهذا أعظم ضررا وأعظم مفسدة من مجرد مفسدة ظلم الحاكم أو مفسدة فسقه أو فجوره هذا لمن يعقل معاني الشريعة ويفهم مقاصد الأحكام ترك هذه الشعيرة العظيمة إذا دعي إليها فيه من المفاسد العظيمة ما يرضو على ما يظنه تاركه من المصالح في إضعاف أولئك الولاة أو نحو ذلك" Corrections: - "ماضي" -> "ماضٍ" (written "ماض" usually without hamza on ya in modern print, but "ماضي" is common error for "ماض"). I'll write "ماض". - "يربو" -> "تربو" (fem. sing. for المفاسد). Text: "تربو". Correct. - "ترضو" -> "تربو" (surpass). Text: "ما يرضو". Correct to "ما تربو". - "انهزام" -> "انهزام" ok. - "أعظم ضررا" -> "أعظم ضرراً" (accusative). No diacritics: "أعظم ضررا". **Segment 4:** "والله عز وجل يقول في كتابه الكريم وأطيع الله وأطيع الرسول ثم قال وأولي الأمر منكم فدلت الآية على النص على أن طاعة أولاة الأمر تابعة لطاعة الله ورسوله وأطيع الله ثم عطف بالعامل وكرره وأطيع الرسول ثم أتى بواو العطف دون ذكر العامل وهو الطاعة وأطيع الله وأطيع الرسول ثم قال جل جلاله وأولي الأمر منكم فهذا نص على أن طاعة أولاة الأمر واجبة إذا كانت تابعة لطاعة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فإذا آمروا بالطاعة التي يأمر الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم صارت طاعتهم وطاعتهم بسبب تلك الطاعة واجبة ولهذا لا يطاعون في المعصية وإنما الطاعة في المعروف طاعة في المعروف كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم" Corrections: - "على وعلى عليه وسلم" -> "عليه وعلى آله وسلم" or "عليه وسلم". Text repeats "على". Correct to "عليه وسلم". - "آمروا" -> "أمروا" (hamza on alif for command verb? No, "أمروا" past tense passive or active. "إذا أمروا" passive 'if they are ordered'? No, 'if they order'. Active: "أمروا" (they ordered). Correct. - "طاعتهم وطاعتهم" -> repetition. "صارت طاعتهم ... واجبة". Remove duplicate. **Segment 5:** "والجهاد عبادة عظيمة شوهة حتى صار هذا اللفظ ينظر له بعض الناس شزرا وإذا سمعه تبادر إلى ذهنه ما يفعله بعض الجهلة فكان حريا بالمسلمين بيان معنى هذه الشعيرة العظيمة التي هي ذروة سنام الإسلام هذه الشعيرة التي ظلمت غاية الظلم وألحق بها ما ليس منها ألحق بهذه الشعيرة ألحق بها أنواع من الفساد مما أجمع العلماء على أنه لا يحل ولا يجوز ولكن نظرا لقلة العلم وكثرة الجهل وابتعاد الناس عن شريعة الله عز وجل اختلطت الأوراق وتقلبت وصارت الحقائق مغلوطة عند كثير من الناس فإذا سمع داعيا يدعو إلى الجهاد ظنه أمرا من أمور الفساد وليس كذا وأن الجهاد يقولان رحمهم الله تعالى وأن الجهاد ماض منذ بعث الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة مع أولي الأمر من أئمة المسلمين لا يبطله شيئا" Corrections: - "شوهة" -> "شُوهَت" (passive) or "شوهاء"? Context: "great worship distorted". "شوهت" (was distorted). Text: "شوهة". Correct to "شوهت". - "حريا" -> "حرياً" (written "حري" usually). "كان حرياً بالمسلمين". - "يقولان رحمهم الله تعالى وأن الجهاد ماض" -> Repetition of the creed text. The narrator is quoting them again. Keep as is but punctuate. - "لا يبطله شيئا" -> "لا يبطله شيء" (subject 'shay'un' nominative). Text: "شيئا" (accusative). Correct to "شيء". **Segment 6:** "هكذا يعبراني بهذا الكلام الواضح الجليل على فضل هذه الشعيرة العظيمة الجهاد في سبيل الله وكم لها من الفضائل العظيمة ولو لم يكن إلا أنها دروة سنام الإسلام فهي من أعلى العبادات في هذا الدين العظيم ولا بد أن يعلم أن من أراد أن يدخل في عبادة ما أيا كانت العبادة فلا بد له من إخلاص نية هذا شرط صحة أي عبادة من العبادات سواء كانت جهادا أو صلاة أو صياما أو طلبا للعلم أو ذكرا لله عز وجل أو أي عبادة من العبادات لا بد من إخلاص نية لله عز وجل وأن يكون قصد المجاهد بجهاده إعلاء كلمة الله عز وجل في صيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه إن أول الناس يقضى يوم القيامة رجل قاتل ثم قتل استشهد فأتي به فعرفه الله نعمه فعرفها فقيل له فما صنعت وما عملت بها قال قاتلت في سبيلك حتى استشهدت فيقال كذبت ولكنك قاتلت ليقال جريه وقد قيل ثم يسحب على وجهه أو أنفه إلى النار هذا أمر عظيم أن يعمل الإنسان عبادة ما غير مخلص فيها الصحيحين أيضا عن أبي موسى الأشعرية رضي الله عنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل جراءة أو جرأة في رواية وغضبا أي ذلك في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم كلمة جامعة مانعة من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله في رواية أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل يريد الغنيمة والمغنب والرجل يقاتل يريد أن يذكر أي ذلك في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فلابد أولا لمن أراد هذه العبادة العظيمة أن يخلص النية والقصد لله عز وجل وإلا فهذا خطر عظيم من قاتل من أجل مبادئ ثورية كان يرفع شعار مثلا شعار ثورة 14 أكتوبر أو 26 سبتمبر أو وطنية أو قومية أو عصبية أو غير ذلك فهذا ليس من الجهاد الذي ينجي عند الله عز وجل من هذا الذي يقاتل في سبيل الله يقاتل من أجل إعلاء كلمة الله ليس لأجل غنيمة أو مغنى أو منصب أو مال أو غير ذلك إنما يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وهنا يظهر أهمية التوعية وتبصير المسلمين ممن يوفقون إلى مثل هذه الشعيرة العظيم أن يخلص النية لله سبحانه وتعالى وأن ينظروا إلى آخرته قبل دنياه وأن لا يكون همهم الدنيا بأنواعها أن يقال أو يذكر أو يشهر أو يعطى أو نحو ذلك وإنما يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ليس تحت مبادئ حزبية أو طائفية أو عصبية أو ثورية أو إقليمية كما يفعل بعض الناس نسأل الله العافية والسلام" Corrections: - "يعبراني" -> "يعبران" (dual) or "يعبرون". "هكذا يعبران". - "دروة" -> "ذروة". - "في صيح مسلم" -> "في صحيح مسلم". - "الأشعرية" -> "الأشعري". - "جراءة" -> "جرأة". - "المغنب" -> "المغنم". - "الشعار العظيم" -> "الشعيرة العظيمة". - "آخرته" -> "آخرة" (fem). "ينظروا إلى آخرتهم" or "إلى الآخرة". Text: "آخرته". Correct to "الآخرة". - "العافية والسلام" -> standard closing. **Segment 7:** "فهذا باب من الأبواب الخطيرة والجهاد على نوعين الجهاد عند أهل العلم على نوعين جهاد يسمى جهاد الطلب وهو قصد العدو إلى دياره قصد العدو إلى دياره وغزوه إلى مكانه فهذا النوع الأول من أنواع الجهاد وهذا حكمه فرض كفاية حكم جهاد الطلب وهو غزو الأعداء إلى دارهم الأعداء الكفار إلى ديارهم هذا حكمه أنه فرض كفاية فرض كفاية وقد يتعين في بعض الأحوال لأمر عارض قد يصير جهاد الطلب كما يقول الفقهاء والعلماء فرض عين في بعض الأحوال لعارض يعرض في هذه المسألة فهو واجب على المسلمين باعتبار الجملة واجب على المسلمين في الجملة ولهذا يجب عليهم أن يغزوا الكفار ابتداءاً وأن يجاهدوا الكفار ابتداءاً واختلف العلماء كم مرة يغزون الكفار والحنابلة وقولهم قوي يقولون ينبغي أن لا يخلو عام من غزوه ينبغي أن لا يخلو عام من غزوه قياساً على أخذ الجزية فإذا كنا نأخذ الجزية في كل عام منهم مرة فكذلك نغزوهم مرة وهذا أوفق في حفظ المسلمين لأننا لو فتحنا الباب فجعلنا المسلمين يقاتلون طيلة العام لأنهكوا فكان من الحكم أن يكون هناك وقت استراحة ووقت إجمام ثم يغزون كرة بعد كرة يغزون المشركين إلى عقل دارهم إلى أماكنهم يغزونهم كما أشار إلى هذا هذا الذي ذكراه رحمهم الله وأن الجهاد ماضي يقولان رحمهم الله وأن الجهاد ماضي منذ بعث الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة أي هذا في جهاد القلب خاصة مع أولي الأمر من أئمة المسلمين لا يبطله شيء لا يبطله شيء ما بقي في الأرض كفار نستطيع أن نصل إليهم فإذا بقي في الأرض كفار يمكننا أن نصل إليهم فيجب علينا جهادهم حتى يحصل منهم أحد أمرين لا ثالث لهم إما أن يدخلوا في الإسلام أو يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون أحد أمرين هذه هي الغاية التي ينتهي عندها الجهاد فإن دخلوا في الإسلام صاروا إخوانا لنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا وإن كانوا أعطوه الجزية التي فرضها عليهم ولاة أمور المسلمين كففنا عنهم بل ونحميهم أيضا بما دفعوه من تلك الجزية" Corrections: - "ابتداءاً" -> "ابتداءً" (hamza on alif). No diacritics: "ابتداء". - "عقل دارهم" -> "عقر دارهم". - "أي هذا في جهاد القلب خاصة" -> Context suggests "جهاد الطلب" not "جهاد القلب". "قلب" is likely typo for "طلب". Or maybe "جهاد الطلب". The text says "أي هذا في جهاد القلب خاصة". The previous context is Jihad al-Talab. "قلب" makes no sense. "طلب" looks like "قلب" in some fonts? No. Maybe "جهاد الطلب". I will correct to "جهاد الطلب". - "لا ثالث لهم" -> "لا ثالث لهما" (dual) or "لا ثالث لهم" (plural meaning two options). "لا ثالث لهما" is standard. Text: "لهم". I'll keep "لهم" or correct to "لهما". "لهم" acceptable for 'the two parties'. - "أعطوه" -> "أعطوها" (jizya fem). Text: "أعطوه". Correct to "أعطوها". **Segment 8:** "جهاد الطلب اليوم يحاربه العلمانيون واللبراليون وغيرهم يريدون إلغاء هذه الشعيرة العظيمة شعيرة الجهاد جهاد الطلب وهو غزو الكفار إلى عقر ديارهم الله عز وجل يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة والفتنة هي الشرك وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هذه الآية نص في جهاد الطلب ووجوبه على المسلمين وجوبا كفائيا وقد يتعين في بعض الحالات وقال عز وجل وقاتلو الذين يلونكم من الكفار قاتلو الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر قاتلو الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب الغاية التي ينتهى إليها حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغروا هذه الغاية التي نقف عندها ما بقي في الأرض كافر أو كفار فالوجوب في ذمة المسلمين باقل يجب عليهم القتال وهذا نبيكم صلى الله عليه وسلم غزى خمسةً خمسةً وعشرين غزوة غزى النبي صلى الله عليه وسلم خمسةً وعشرين غزوة مع قصر المدة التي بقيها صلى الله عليه وسلم في المدينة ومع هذا غزى خمسةً وعشرين غزوة وأما السرايا والبعوث فكثيرة جدا هذه سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسةً وعشرين في خمسةً وعشرين غزوة في نحو اثني عشر سنة أو احدى عشرة سنة هذا يدل على أن هذا ينبغي الاكتار منه على قدر ما ينصر به هذا الدين وهذا دليل على متابعة الغزوات في الجهاد جهاد الطلب غزوةً بعد غزوة غزوةً بعد غزوة ما أمكننا إلى ذلك ما تمكننا من ذلك وما أمكننا إليه سبيل فهذا ضرورة من ضرورات الإسلام وهذا أمر قد يجب وجوب الأعيان إذا اضطررنا إلىه النوع الثاني ولم يشر إليه المصنف المصنفان رحمهم الله تعالى جهاد الدفع وهو إذا غز المسلمين كفار فأخذوا بعض بلادهم هذا النوع أو أخذوا بعض ثغورهم بعض الحدود التي هي ثغور للمسلمين فيها معسكرات أو فيها جنود فهجم الكفار وأخذوها فهذا يجب على أهل ذلك الموضع وجوبا عينيا على كل واحد منه أن ينفر ويقاتل هؤلاء الكفار يجب وجوبا عينيا ليس وجوبا كفائيا جهاد الدفع وجوبه وجوب عيني ولا يشترط فيه ما يشترط في جهاد الطلب من إذن الأبوين فجهاد الطلب قلنا جهاد كفائي لا بد فيه من شروع منها إذن الأبوين ومن كان عليه ديون إذن الغرماء وإذا كان عبدا لا بد من إذن سيده ونحو هذه الأمور لكن جهاد الدفع لو نفر فيه عبد دون إذن سيده صح له نفور ولو نفر فيه ولد دون إذن أبويه وجب عليه ذلك ولو نفر فيه غريب دون إذن غرمائه الذين يطالبونه بالديون كان ذلك أيضا واجبا فهذا واجب عيني كوجوب الصلوات والفرائض في أعيان المسلمين وجوب هذه الفريضة وجوب عيني فإن عجز أهل تلك الناحية وأهل تلك الجهة أو أهل تلك القرية أو أهل ذلك البلد تعين على من يجاورهم أن ينصرهم فإن عجزوا تعين على من بعدهم وهكذا إلى أن يصير واجبا عينيا على جميع المسلمين في الأرض هكذا إلى أن يصير واجبا عينيا على جميع المسلمين في الأرض" Corrections: - "اللبراليون" -> "الليبراليون". - "وقاتلو الذين" -> "وقاتلوا الذين". - "صاغروا" -> "صاغرين" (accusative plural). No diacritics: "صاغرون" (nominative) or "صاغرين". Quran: "صاغرين". I'll write "صاغرين". - "باقل" -> "باقٍ" (remaining). Text: "باقل". Correct to "باق". - "خمساً خمساً وعشرين" -> text writes "خمسةً خمسةً وعشرين". Numbers: 25. "خمس وعشرين". The repetition "خمسةً خمسةً" is artifact. Correct to "خمس وعشرين". - "بقيها" -> "بقي" or "مكثه". "المدة التي بقيها" -> "التي بقي فيها" or "مكثها". "بقيها" transitive? "بقي" intransitive. "مكثها". I'll correct to "مكثها" or "التي بقي فيها". "التي بقيها" common error. I'll use "التي مكثها". - "الاكتار" -> "الاكثار" (doing more). - "ما أمكننا إلى ذلك ما تمكننا من ذلك وما أمكننا إليه سبيل" -> garbled. "ما أمكننا ذلك وما تمكننا منه سبيل". I'll smooth: "ما أمكننا إلى ذلك سبيل وما تمكننا منه". - "إذا اضطررنا إلىه" -> "إليه". - "المصنف المصنفان" -> "المصنفان". - "غز المسلمين" -> "غزا المسلمين". - "عينيا" -> "عينياً" -> "عيني". - "شروع منها إذن" -> "شرط منها إذن". "شروع" typo for "شرط". - "غريب" -> "مدين" or "شخص". "غريب" (stranger) likely typo for "مديون" (debtor) or "غريم". Context: "دون إذن غرمائه". "لو نفر فيه غريب" -> "لو نفر فيه غريم" or "مدين". "غريب" makes no sense. Correct to "غريم" or "مدين". I'll use "غريم" (debtor). - "يباعر" -> "ويباح" or "ويجوز". "يباعر" typo. Context: "يباعر أيضا في مثل هذا الجهاد صلاة الخوف". "ويباح أيضا". Correct to "ويباح". **Segment 9:** "يباعر أيضا في مثل هذا الجهاد صلاة الخوف بحسب الحال يعني يجوز أن يصلوا أن يصلوا صلاة الخوف وهم يمشون وأن يصلوها وهم يقاتلون ونحو ذلك هكذا قال أهل العلم في هذه المسألة وهل هذا يكون أيضا في جهاد الدفع الدفع هل يكون هذا في جهاد الطلب فيه قولان لأهل العلم فيه قولان لأهل العلم مما يلحق أيضا بجهاد الدفع يلحق به أيضا الكلام على حالة استنقاذ أسرى إذا أسر العدو مسلمين فيجب على إخوانهم أن يقاتلوا دونهم حتى يستنقذوهم من أيدي الكفار لأن الله عز وجل يقول وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله فيجب القتال عن الأسر إذا أسروا يجب وجوبا عينيا على أهل الجند ونحوه أن يقاتلوا عن إخوانهم الذين أسروا في المعارك يجب وجوبا عينيا حتى يستنقذوهم في صحيحين في صحيح البخاري حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فك العاني يعني الأسر وأطعم الجائعة وعود المريد فك العاني يعني الأسير فيجب على المسلمين السعي في فكاك أسراهم فإن لم يمكن لهم قدرة على القتال وكانوا أضعف حالا عن أن يقاتلوا وكان لهم أموال فالواجب عليهم أن يفدوا إخوانهم بالمال فيدفعون فيدفعون ذلك المال يدفعون ذلك المال لأعداء الله حتى يفدوا إخوانهم بذلك المال حتى يفدوهم بذلك المال هذا مما يجب عليهم يتعين أيضا جهاد الدفع من الصور الملحقة به إذا استنفر ولي الأمر المسلمين في بعض الحالات أعلن النفير العام ولي الأمر إذا أعلن النفير العام للجهاد في سبيل الله فيصير فرض عين لحديث ابن عباس في الصحيحين وإذا استنفرتم فانفروا والله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اتاقلتم إلى الأرض ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اتاقلتم إلى الأرض كلمة اتاقلتم من بلاغة القرآن وصف ولفظ وزنا ومعنا يدل على حال هؤلاء الذين يحبون دنياهم أكثر من دينهم عياذا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اتاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوم غيركم الآياء فالنفير إذا أمر به ولاة أمر المسلمين وإن كانوا فجارا أو ظالمين فهذا واجب عيني واجب عيني كذلك إذا استنفر أيضا ولي الأمر جماعة من الجيش المسلم قال لهم أغزوا بلد كذا أو أغزوا معسكر كذا مثلا فيجب عليهم أن يغزوا ذلك الجيش غجوبا عينيا لا يجوز لهم أن يتخلفوا هذا أيضا من فرائض الأعيان لعموم حديث بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا استنفرتم فانفروا فيجب النفير في مثل هذا الحال كذلك إذا عين الإمام شخصا وقال جاهد يا فلان وقاتل يا فلان أو طائفة أو نحو ذلك فالحكم واحد ويصير فرض عين عليهم كذلك أيضا يتعين الجهاد إذا التقى الصفان وحضر الإنسان إذا حضر أحد عند التحام الصفين ونشوب المعارك لم يجز له أن يتخلف عن المسلمين لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحوا فأمر الله بالثبات ونهى عن الفرار ونهى عن التولي في مثل هذا الموقف الواجب القتال في مثل هذا" Corrections: - "يباعر" -> "ويباح". - "اتاقلتم" -> "اثاقلتم" (thiqal). Quran: "اثاقلتم". - "معنا" -> "معنى". - "عياذا" -> "عياذاً" -> "عياذا" (interjection). - "الآياء" -> "الآيات". - "غجوبا" -> "وجوبا". - "بن عباس" -> "ابن عباس". **Segment 10:** "من المسائل المهمة في باب الجهاد أن هذا الجهاد الذي جاء فضله هو ما توفرت شروطه وانتفت موانعه وهذه المسألة تغيب على كثير من أهل الحماسة وأهل الجهالة عياذا بالله فهم ينظرون إلى النصوص قرأت لبعضهم مقالات يقولون إن الجهاد في فلسطين فرض عين على جميع المسلمين في كل بلاد الإسلام لأنهم تم غزوهم من قبل اليهود الغاصبين من الصهاينة المعتدين الغاصبين فيجب نصرتهم ومن لا ينصرهم فإنه تارك لفريضة تارك لفريضة عينية كأنه ترك الصلاة أو ترك الحج أو نحو ذلك فهذه الفريضة نصرة المسلمين في فلسطين أو في العراق أو في أفغانستان صارت فروض أعيان ويستدلون بقوله تعالى انفروا خفافا وثقالا يقولون قال أبو طلحة أي شبابا وكهولا ولما سمع أبو طلحة بشيء من الجهاد الجهاد الدفع قام وهو كبير السن قال لأبنائه جهزوني جهزوني قالوا يا أبانا إنك قاتلت مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع أبي بكر وقاتلت مع عمر وقاتلت وقد شخت إنا ننوبك في القتال قال لا يقول الله تعالى انفروا خفافا وثقالا شبابا وكهولا ثم ركب ذلك المركب ثم في الغزوة قتن فلم يستطيعوا أن يدفنوه إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير جسده رحمه الله ورضي الله عنه هذه المسائل ينظر لها بمثل هذه الطريقة الطريقة وهذا الكلام كلام حق لكنه يوضع في غير موضعه الواجف في أمر الجهاد أن ينظر الفقيه والعالم إلى أحوال المسلمين ضعفا وقوة وينظر إلى حال الأعداء ضعفا وقوة فليس القصد إفناء المسلمين فهذا القصد ليس من المقاصد الشرعية وللقصد أن يهلك من يهلك نعوذ بالله هذا ليس من المقاصد الشرعي ولهذا تجدون أهل العلم كالمجمعين على أن الجهاد في فلسطين فرض كفاية وأخطأ من قال إنه فرض عين فرض كفاية نظرا لحال المسلمين ضعفا وحال المسلمين شتاتا وعدم تهيئهم لغزو عدونا وأنهم إن غزوا عدوهم هلكوا وأهلكوا أنفسهم بغير طائل كبير هذا الذي عليه المشايخ والعلم ولهذا يفتي الشيخ ابن باز وغيرهم إلى أهل العلم على أن مثل هذا جهاد على فرض الكفاية على فرض الكفاية من المواضع العظيمة لشيخ الإسلام بن تيمية كلام النفيس ذكره رحمه الله في الرد على البكر المجلد في الصفحة الثاني عشر بعد الأربعمائة إلى الثالث عشر بعد الأربعمائة كلام عظيم لشيخ الإسلام بن تيمية في تعصيل هذه القضية التي يجهلها كثير من الناس يجهلها كثير من الناس وإذا رأى العلماء لا يقولون بقوله طعن في العلماء ورماهم بالجبل وبالخور وأنهم ضيعوا الفريضة الغائبة والفريضة الغائبة الجهاد وأنهم ركنوا إلى الدنيا ولكنه أوتي من قلة العلم يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموت انظروا إلى حال المسلمين في دمشق يوم جاء التتار فأخذوا بعض بلاد المسلمين وصلوا إلى دمشق يقول شيخ الإسلام المتيمية وكان معاصرا لهذه المحلة حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام يعني التتار لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموت عند القبور المسلمون خرجوا يستغيثون بالموت عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم وقال بعض شعرائهم يا خائفين من التتر يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر أو قال عوذوا بقبر أبي عمر ينجيكموا من الضر يقول شيخ الإسلام المتيمية رحمه الله تعالى فقلت فقلت لهم هؤلاء الذين تستغيثون بهم هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لن هزموا هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لن هزموا كمن هزم من انهزم من المسلمين يوم أعد فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك ولحكمة كانت لله عز وجل في ذلك يقول بعدها وهذا هو الشاهد ولهذا كان أهل المعرفة بالدين ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة تركوا جهاد الدفع لم يقاتلوا في تلك المرة ولهذا كان أهل المعرفة والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي هذا الموضع ليس موضع قتاله شرعي يغزوهم التتار والتتار أقوى منهم بمراحل بمراحل عظيمة ومع هذا هذا حال المسلمين في جهلهم في انحطاط عقائدهم يذهبون إلى قبر من القبور لأجل أن ينقذهم من التتر يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر ينجيكموا من الضر يقول شيخ الإسلام رحمه الله فقلت لهم هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لن هزموا كمن هزم من هزم من المسلمين يوم أعد فإنه كان قد قضى أي ربنا أن العسكر ينكشر لأسباب اقتضت ذلك ولعكمة كانت لله عز وجل في ذلك ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد لا بد أن يكون المرء فقيها يحصل للمسلمين من الشر والفساد أعظم مما يريدون ولا يزداد العدو إلا قوته ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال لا يمكن أن ينصر هؤلاء ضعفا في عقائدهم ضعفا في مجالات كثيرة ليست عندهم أهلية النصر ولو بنسبة معقولة يقول رحمه الله ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة من قاتل في ذلك الحال بدعوة فرضية عين جهاد الدفع فهذا يقول ابن تيمية رحمه الله فلا يكون فيه ثواب الدنيا لا ينال مغنما ولا فائدة لا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة أي هكذا يقول رحمه الله لمن عرف هذا وعرف هذا وإن كان كثير من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالا شرعيا وجروا على نياتهم انتهى كلامه هذا كلام نفيس جدا لشيخ الإسلام لتيمية رحمه الله وهو من تنزيل النصوص على الواقع من تنزيل النصوص على واقع المسلمين هذه قواعد يذكرها أهل العلم تجد بعض الحماسيين يفتح المغني يفتح المجموع للنووي يفتح كذا من كتب أهل العلم فيقرأ نصوصا عامة ويريد أن ينزل هذه النصوص على واقع المسلمين اليوم النتيجة لا ينتصرون ولا عدوهم يكسرون بل عدوهم يكسرهم ويغلبهم ويهزمهم ولا نستفيد إلا هلكة المسلمين في كثير من البلاد ولهذا تجدون أهل العلم الراسخين في هذا الزمان يقولون إن الجهاد في العراق اليوم جهاد كفائة فرض كفائة ليس فرضا عينه وتجدون الشباب الأغمار أهل الحماسات يقولون جهاد المسلمين في العراق فرض عينه هكذا يقولون ويقولون جهاد المسلمين في أفغانستان وقد غزاهم الأمريكان فرض عينه تجدون أهل الفتوى ممن لهم الحل والعرف يقولون لا هو فرض كفائة وهكذا في قضية الشيشان وهكذا في قضية البوسنة والهرسك يقول الشيخ عبد العيز بن باز في هذا الموضع سؤل رحمه الله تعالى سؤل سماعة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن وضع المسلمين في البوسنة والهرسك وما يمرون به من تدمير يقصد به استئصال شأفة المسلمين وما يمرون به من تدمير يقصد به استئصال شأفة المسلمين في أوروبا فهل بعد هذا التدمير والإبادة فهل بعد هذا التدمير والإبادة وهدك الأعراض نشك أن الجهاد في تلك الأرض هو فرض عين هذا السؤال انظروا إلى جواب الراسخين في العلم الذين يربطون النصوص بالحال ينزلون النصوص بالحال خطأ كثير من الطوائف والفرق أنهم لا يفقهون الواقع الذي يقتضيه النص الواقع الذي يقتضيه النص وهذه القضية لها كلام إن شاء الله يذكر في غير هذا الموضع جواب سماحة الشيخ قال الشيخ رحمه الله سبق أن بينا أكثر من مرة سبق أن بينا أكثر من مرة أن الجهاد فرض كفاية سبق أن بينا أكثر من مرة أن الجهاد فرض كفاية لا فرض عين انتهى من فتاويه المجلد الثامن عشر الصفحة الثانية عشر بعد الثلاثمائة وقال العلامة الشيخ صالح ابن خوزان في كتابه المنتقى من فتاويه المجلد الخامس الصفحة التاسعة والتسعين بعد المئة وكون الجهاد فرضا على الأعيان إذا حاصر العدو بلاد المسلمين إنما ذلك في حق أهل البلد المحاصر أنفسهم ومن كان فيه من المسلمين انتهى كلام أين يتعداهم لضعف المسلمين ضعف المسلمين وأيضا لعدم الراية يقاتلون تحت أي راية في العراق تحت راية بعثية تحت أي راية يقاتل هؤلاء الذين تدفعونهم إلى القتال عن أي راية وفي أي راية وتحت أي راية يقاتل المسلمون اليوم وضعهم وضع فيه ضعف شديد فهنيئا لمن لزم غرز الأكابر هنيئا لمن لزم غرز أهل العلم الأكابر وأتسى بهم وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال البركة مع أكابركم خرجه الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنه والسعيد من وقاه الله من الشبهات من وقاه الله من الشبهات ومع هذا فالجهاد باقن في الأمة يجب تهيئة أسباب دعوة وتعليما واليوم يوجد نوع من الجهاد الشرعي وهو جهاد الروافق الموجود اليوم فهذا جهاد شرعي جهاد شرعي موجود في كثير من الجبهات هذا الجهاد واجب على من وجب عليه لا سيما وقد استنفر أولاة الأمور لذلك لكنهم لم يستنفروا استنفارا عاما وإنما طلبوا ذلك من من يقدر عليه ثم الآن اكتفوا بما معهم من جنود فهذا الجهاد جهاد شرعي من مات به نحسبه شهيدا إن شاء الله داخلا في قوله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالم قال تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله فضلا ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله ذو فضل عظيم فهذا الجهاد جهاد شرعي وهو مما أحيى الله به هذه الأمة فالواجب على من وفقه الله لذلك أن يحرص على إخلاص نية لله عز وجل وأن يعلم أن جهاد الروافض جهاد من أعلى أنواع الجهاد الشرعي في هذا الزمان بل لو قلت إنه لا يوجد له نظير فيما أعلم والله أعلم ما كان هذا خطأ فهذا جهاد شرعي لمن استطاع وقدر عليه والكفاية حاصلة الكفاية حاصلة في المسلمين اليوم في معسكراتهم لكن التوعية قليلة الواجب توعية المسلمين في مثل هذا والرابضة الذين يقاتلون سيأتي الكلام عليهم وعلى مذاهبهم وأنهم كفار بإجماع أئمة المسلمين كفار بإجماع أئمة المسلمين ومن لم يطل حاملا لعقيدتهم وقاتل تحت رايتهم تحت رايتهم فقتاله وقتله شرعي لأنه قاتل تحت راية عمية ضالة مارقة بل هي راية كافرة أيضا فنسأل الله جل جلاله أن ينصر المسلمين في كل مكان وأن يقوي ضعفهم وأن يهزم عدوهم وأن يجعل لهذه الأمة أمرا رشدا يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل الشرك عياذا بالله هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم" Corrections: - "الواجف" -> "الواجب". - "تعصيل" -> "تفصيل". - "البكر" -> "البكري" (Al-Bakri, a scholar refuted by Ibn Taymiyyah). - "المتيمية" ->