الدرس في شرح الرائد في علم الفرائض 37، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يشرح هذا المحور نوع المقلوب من علل الحديث حيث ينقلب المتن أو الإسناد، مبيناً صوره ومثال حديث العينان وكاء السهي. ويسرد قصة امتحان محدثي بغداد للإمام البخاري بمئة حديث مقلوب فردها إلى صوابها مثبتاً إمامته في الحفظ.
يستعرض المحور قصة امتحان الإمام رياح للمحدثين بمئة حديث مقلوب، وقاعدة ابن الصلاح في عدم لزوم ضعف المتن بضعف الإسناد الخاص. ويبين شروط جواز رواية الضعيف في فضائل الأعمال عند المحققين مع ترجيح الاكتفاء بالصحيح.
يختم الشيخ الكلام على الحديث الضعيف موضحاً قاعدة أهل الحديث في صيغ الجزم للصحيح وصيغ التمريض للضعيف مع اتفاق الجمهور. ثم يشرع في باب التصحيح في الفرائض معرفاً إياه بتعديل أصل المسألة إلى أقل عدد يقبل القسمة وآلية التعامل مع السهم المنكسر.
يشرح المحور مصطلحات الفريق والمنكسر والراجع وجزء السهم والمصح، مبيناً كيفية ضرب جزء السهم في أصل المسألة لتصحيح الكسور. ويضرب أمثلة عملية لمسائل الزوجة مع ابن وبنت وأربع زوجات مع ابن لتوضيح حساب الرؤوس وتوزيع الأنصبة.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وصله لازمنا في هذا الكتاب النافع كتاب شرح اختصار علوم الحديث المسمى بالباعث الحديث للإمام العلامة المفسر الحافظ المحدث الفقيه فبالفداء اسماعيل بن عمر بن كثير رحمه الله تعالى وغفر له قال النوع الثاني والعشرون المقلوب وهذا المبحث من المباحث التي تعود إلى علل الحديث أن ينقلب المتن على الراوي أو ينقلب بعض الإسناد على الراوي فينقلب متن بمتن أو إسناد بإسناد فيخلط الراوي بينهما فيأتي المحجث ويقول هذا غلط هذا المتن إسناده كذا أو هذا الحديث هذا الإسناد متنه كذا وهذا لا يعرفه إلا جهابذة من العلماء من أهل الجمع الذين يجمعون الطرق كما قدمنا عن علي بن المديني أنه روي عنه أنه قال الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطأه كيف تعرف المقلوب باجتماع الطرق الآن مر بنا حديث في الزبد العين العينان وكاء السهي هذا الحديث انقلب المتن على بعض الروافي مسند الإمام أحمد السهي وكاء العينين انقلب المتن قريبا من هذا اللفظ السهي وكاء العينين فمن نام فليتوقع هذا مقلوب اللفظ الصحيح العينان وكاء السهي هذا المشهور وهكذا رواه أبو داود في سننه على المعنى الصحيح يحصل أحيانا قلب تقديم تأخير يحصل نوع من أنواع الخلل في حفظ الراوي فيغلق يأتي العلماء يبينه يقول رحمه الله تعالى المقلوب وقد يكون في الإسناد كله أو بعضه فالأول كما ركب مهارة محدثي بغداد المهارة جمع ماهر هو الذي يحسن الصنعة فالأول كما ركب مهارة محدثي بغداد للبخاري حين قدم عليهم إسناد هذا الحديث على متن آخر وركبوا متن هذا الحديث على إسناد آخر وقلبوا عليه ما هو من حديث سالم عن نافع وما هو من حديث نافع عن سالم وهو من القبيل الثاني يعني أنه في بعض الإسناد وصنعوا ذلك في نحو مئة حديث أو أزيد فلما قرأها قرأها رد كل حديث إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه ولم يرج عليه موضع يرج يعني ينخدع ويمر عليه ينخدع ويمر عليه الموضع يظنه صواب ولم يرج عليه موضع واحد مما قلبوه وركبوه فعظوا ما عندهم جدا وعرفوا منزلته من هذا الشأن فرحمه الله تعالى وأدخله الجناء هذه القصة الصحيح أنها ثابتة قد ذكرها ابن عدي بإسناده قال حدثني محدث بغداد قال بعض الناس إن شيوخ ابن عدي لا نعرف حالهم فهذه القصة لا تثبت من هذه الجهة أن شيوخ ابن عدي لا نعرف حالهم لكن هذا ليس بصواب لأنه ذكرها عن جماعة من المحدثين فالأصل أنهم أهل حديث والأصل أنهم ممن يؤخذ عنهم فكيف إذا كانوا جمعا ليسوا واحدا جماعة كلهم ينقل نفس الشيء نفس الخبر فمثل هذا يصحه وما كان ابن عدي ليعتمد رواية واحدة ولهذا قال حدثني محدث بغداد والأصل أنهم عدولوا ثقات في مثل هذا الموضع القصة ثابتة من ناحية الثبوت القصة ثابتة واقوى أسانيدها إسناد بن عدي كما هو معلوم وما هي القصة القصة حاصلها أن أهل بغداد سمعوا بأن البخارية سيأتي عندهم وكانت عادة الناس وأهل العلم كانت عادة الناس وعادة أهل العلم أنه إذا جاءهم أحد يمتحنونه ليعرفوا منزلته العلمية فيعدون له أسئلة ويعدون له شيء من الإشكالات يختبرونه أهو فعلا بحسب ما أشيع عنه أم أنه دون ذلك ولهذا كان هذا الاختبار معروفا عند أهل الحديث يختبرون العالم ليعرفوا هل هو عالم يختبرون طالب العلم ليعرفوا هل هو طالب علم ربما يباحثون في مسألة من مسائل النحو أحيانا يباحثون في مسألة من مسائل الأصول أحيانا يباحثون في آية من القرآن ما إعرابها ما إعراب كذا في الآية ولم كان هذا الإعراب أول أحيانا يباحثونه في حديث يقولون له ما طرق هذا الحديث إن كان من أهل الحديث وما درجته في الصحة والضعف حيانا يختبرونه بمسائل الفقه فيقول مثلا المسألة الفقهية على كذا فيقولون له فين قيل لك كذا في المسألة ما جوابه ليختبروا فطنته وتحصيله في العلم هذه عادة أهل العلم بلغ أهل بغداد أن محمد بن إسماعيل حافظ لا نظير له في زمانه وكان علي بن المديني شيخه يقول عنه يقول وقد قال البخاري في بن المديني يعني ما استصغرت نفسه عند أحد إلا عند علي بن المديني فكان علي بن المديني وهو أعلم أهل زمانه في علل الحديث يقول دعوا قوله فإنه ما رأى مثل نفسه هكذا يقول علي بن المديني في تلميذه أبي عبد الله البخاري شهرة الإمام البخاري عند أهل العلم متداولة أنه رجل من علماء الشأن وصل إلى بغداد فانتدب عشرة من المحدثين واقتسموا مئة حديد كل واحد له عشرة أحاديث أخذوا أسانيدها وغالطوا فيها فالأول أخذ عشرة من أحاديث الثاني وركب عشرة من أحاديث الآخر فصارت الأسانيد غير الأحاديث مثل أن يقول مثلا عن نافع عن سالم عن ابن عمر إنما الأعمال وبالنيات مثلا الحديث ليس من حديث نافع عن سالم عن ابن عمر إنما هو من حديث علقم ابن وقاص الليفي عن عمر إبراهيم التيمي عن علقم عن عمر وليس نافع عن ابن عمر ليس نافع عن ابن عمر مثل هذه الصور كل واحد أخذ عشرة أحاديث قلب إسنادها ومتنها قال الأول يا أبا عبد الله حديثه كذا قال البخاري لا أعرف قال حديثه كذا حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أعرف قال حديثه كذا قال لا أعرف حتى أتم العشرة والبخاري لا يزيد عليه إلا أن يقول لا أعرف فانتدب الثاني قال يا أبا عبد الله حديث حدثناه فلان قال حدثنا فلان قال لا أعرف قال حديث كذا قال لا أعرف قال حديث كذا قال لا أعرف حتى أتم العشرة والبخاري لا يزيد علي أن يقول لا أعرف ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس ثم السابع ثم الثامن ثم العاشر فأما العامة فقالوا ما هذا الرجل يعني سويته دعاية وزحمة على شخص ما يستحق حتى نجلس عنده أحاديث يمكن عجائزنا في البيوت يحفظونها ويقول ما أعرفها طيب مثل هذا تجلسون معه يعني إيش هذا الرجل أما العامة فقالوا هذا جاهل استجهلوه وأما العلماء فقالوا فطن الرجل الرجل عرف أنها أحاديث مقلبة خلاص امتهى الامتحاني لهذا الموضوع فالتفت البخاري إلى الرجل الأول قال قلت لي حديث كذا وذكرت إسناده وهو كذا وكذا وكذا وكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا والصواب أن الحديث على كذا وكذا وكذا والإسناد كذا والمتن كذا ثم قلت في حديثك الثاني كذا وكذا وكذا وكذا وهذا غلط والصواب كذا ثم قلت في الثالث والرابع والخامس والسادس والعاشر ثم التفت إلى الثاني وقال قلت لي حديث كذا وهذا غلط والصواب كذا فانبهروا حتى أتم المئة قالوا ليس العجب أن يعرف الخطأ من الصواب لكن أعجب من هذا أن يحفظ الغلط من مرة واحدة ولا يضع أحاديث هذا في هذا ولا هذا في هذا وهي مئة حديث لعشرة أشخاص لم يخطأ في واحد فيقول له قلت كذا قال لا هذا فلان غلطك مهنا يعني سبحان الله فخضعوا وعرفوا منزلة ريمام المخال الغرض من هذا امتحان العالم الغرض من هذا امتحان هذا العالم وهذا شيء أقرب إلى الكرامة هذه إعانة من الله ليس أمرا عاديا هذا ليس أمرا عاديا ربما بعض الناس قد لا يصدق أن هذا حصل من شدة استغرابه سبحان الله هذا شيء عجيب ولكن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاو الله ذو الفضل العظيم قال وقد نبه الشيخ أبو عمر هاهنا على أنه لا يلزو من الحكم بضعف سند الحديث المغير الحكم الحكم بضعفه في نفسه إذ قد يكون له إسناد آخر إلا أن ينص إمام على أنه لا يروى إلا من هذا الوجه يعني الحديث إذا انتقد إسناده لكونه مقلوبا ونحوها ونحوها فهل يقتضي ذلك أن يكون المتن مردود يقول ابن الصلاح لا يلزو إذ قد يوجد إسناد آخر صحيح يتقوى به هذا الحديث إلا في حالة واحدة إذا نص إمام مطلع على أن هذا الحديث لا يعرف إلا بهذا الإسناد حينئذ يقال هذا الحديث ضعيف وإن كان وإن كنا لم نبحث اعتمادا على هذا الإمام وهذا العالم وهذا الباب باب يحصل فيه الوهم ولهذا استحسن من أهل العلم أن يقيدوا فيقولوا كما يقول البزار لا أعلم هذا الحديث إلا من حديث مثلا الوضين ابن وضاح عن ابن عباس مثلا حديث العيناني وكاو السه من حديث الوضين عن علي بن أبي طال مثلا هكذا ذكر فيقول لا أعلم لا أعلم يعني أنه يمكن أن يوجد عند غيره علم آخر بإسناد آخر أنا لا أعلمه فأنا أحلت إلى علمي هذا أضبط لكن أن يقول العالم لا يروى إلا كذا فإنه قد يأتي من يهم ويقول عفى الله عنك فاتك هذا الحديث له إسناد آخر من طريق فلان أخرجه أبو نعيم في الحلية أو أخرجه فلان في كتاب التاريخ أو في كتاب السؤالات أو في العلل أو في كذا فيرد عليه الوهم يرد عليه الوهم لكن إذا كان الإمام من الأئمة الجهابدة فالأصل قبول قوله كأبي حاتم وأبي زرعة والبخاري ومسلم وعلي بن المديني وغيرهم من أهل الشأن وأحمد بن حنبل قال قلت لا يكفي في المناظرة تضعيف الطريق التي أبداها المناظر وينقطع إذ الأصل عدم ما سواها حتى يثبت بطريق أخرى والله أعلم يعني في سبيل البحث المناظر إذا أبدى المناظر إسنادا فقال المناظر هذا الإسناد ليس بصحيح هذا الإسناد معل فلان لم يسمع من فلان فلان لم يدرك فلان فمثل هذا كاف في رد هذا الحديد حتى يثبت الإسناد هكذا يقول ابن كثير رحمه الله تعالى وغفر كما تقدم العبرة الأولى في مثل هذا أن يقيد فيقال إسناده ضعيف هذا الإسناد معل هذا أضبط من أن ترد الجميع فتقول حديث ضعيف مطلقا إذ قد يوجد له طريق لم تطلع عليه قال ويجوز رواية ما عدى الموضوع في باب الترغيب والترهيب والقصص والمواعظ ونحو ذلك إلا في صفات الله عز وجل وفي باب الحلال والحرار قال وممن يرخص في رواية الضعيف فيما ذكرناه ابن مهدي وأحمد بن حنبل رحمه الله تعالى رحمهم الله هذه مسألة من المسائل المهمة وهي الحديث الضعيف هل يشرع ذكره في باب الترغيب والترهيب الذي يقصد به تنشيط الإنسان للعمل والذي عليه المحققون في هذه المسألة أن هذا له شروط القول بالجواز ليس على إطلاقه بل له شروط شروط ثلاثة أولها أن لا يعتقد ثبوته أن لا يعتقد ثبوت الحديث فإن اعتقد ثبوته فهذا لا يجوث أن لا يعتقد ثبوت الحديث بل يعتقد ضعفه والأمر الثاني أن يكون الضعف يسيرا فإن كان الضعف شديدا فإنه لا يجوز ذكره أن يكون الضعف يسيرا أن يكون الضعف يسيرا الشرط الثالث أن يكون مما يندرج تحت أصل عام وليس أصلا في نفسه أن يكون يندرج تحت أصل عام بمعنى أن يرد مثلا في حديث صلاة الضحى والحث عليها حديث في سنده ضعف فاستدل به عالم على وجه ترغيب الناس لفعل ركعتي الضحى مثلا قلنا هل هل الحديث عندك عملت به لأنه صحيح ثابت قال لا أنا أعلم أنه ضعيف قلنا هذه واحدة هل ضعف ضعف شديد أم يسير قال ضعف يسير قلنا هذه الثانية هل يندرج تحت أصل أم هذا مما له فضل خاص كمن يقول مثلا من صلى عشرين ركعة من الضحى فله في الجنة كذا وكذا هذا أصل لأن فضل العشرين ليس عندنا عليه دليل ثم تعيين شيء في الجنة يحتاج إلى شيء ثابت فكيف تستدل بحديث ضعيف على أمر غيبي في الجنة لكن لو ورد ينبغي حديث مثلا في الحث على صلاة الضحى عموما قلنا أدلة الحث على الضحى كثير وهذا يندرج تحتها يندرج تحتها هكذا قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى في بيان منهج أهل العلم في هذه المسألة هكذا قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى لكن الأولى في هذه المسألة أن يترك الحديث الضعيف ويستغنى بأحاديث الثقات فإن توفر هذه الشروط عسر توفر هذه الشروط أمر عسر فالأولى أن لا يتوسع في هذا الباب وهذا الذي عليه أهل العلم المحققون أما ما يروى عن الإمام أحمد من أنه تساهل في الضعيف فالمراد به الحسن لغيره فالإمام أحمد يسمي الحسن لغيره يجعله ضمن الضعيف كما أبان ابن القيم وغيره من أهل العلم فعلى هذا كلام الإمام أحمد في واد آخر وهو الاستدلال بالحديث الحسن في أبواب الأحكام التساهل فيه لأنه عنده ضعفه منجبر بغيره فهو حسن لغيره وإن لم يسميه حسنا لغيره وإن سماه ضعيف فليس بالضعيف الذي نبحثه فالخلاصة أن الحديث الضعيف لا يعمل به لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها ولو لم يكن إلا أن نتعلق الناس في الأحاديث الضعيفة يضعف انتشار الأحاديث الصحيحة والتفات الناس إليها لكان كافياً في ضعف هذا المذهب عندنا مثلاً باب أذكار الصباح والمساء توجد أحاديث صحيحة وتوجد أحاديث ضعيفة بعض العلماء يقول لا بأس أن يتغاضى في فضائل الأعمال كما يقول النووي في كتابه في الأذكار في كتاب الأذكار لكن هذا ليس بصوار لأن الناس ينصرفون في ذكر الله عز وجل إلى ألفاظ لم ترد يتعبدون بذكرها ويعتقدون أجرها وفضلها ويتركون الأحاديث الصحيحة لا سيما مع قولنا إنه يشرع عن تذكر ما تيسر لك فربما كان هذا المتيسر كله لا يثبت فكان إشغال الناس بالأحاديث الصحيحة أو لا إشغال الناس بالأحاديث الصحيحة وجعلهم يعتكفون على الصحيح فيه شغل شاغل عما سواه من الأحاديث الطعيف يقول رحمه الله قال ومما قال وإذا عزوته إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غير إسناد فلا تقل قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذا وكذا هذه صيغة جزم فيها إثبات وما أشبه ذلك من الألفاظ الجازمة بل بصيغة التمريض يعني تقول يروى يذكر قيلة روية ذكر ولا تقول قالوا أو قال صلى الله عليه وسلم أو ذكر صلى الله عليه وسلم أو روى صلى الله عليه روى ابن عمر عن رسول الله هذه كلها صيغ جزم ولكن تأتي بصيغ التمرير لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين في رواية أحد الكاذبين أحد الكاذبين أو قال أحد الكاذبين قال العلماء يدخل في هذا من ينقل أحاديث عن الرسول أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه السلام لا يدري صحتها فيقول قال صلى الله سلم هل وصعيه عندك قال لا قل روي عن رسول الله لكي يشعر السامع أنك حين ذكرت هذا اللفظ إنما تعني تضعيف الحديث أو تضعيف إسناده أو بيان أنه من الأحاديث المنتقدة إذن الأحاديث الصحيحة يقال فيها بصيغ الجزم قال صلى الله عليه وسلم ذكر صلى الله عليه وسلم والأحاديث التي في إسنادها ضعف يقال روية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك هذه القاعدة نقل النووي فيها الإجماع في مقدمة المجموع نقل عليها اتفاق أهل الحديث نقل النووي في مقدمة المجموع على هذه القاعدة اتفاق أهل الحديث والصواب أنها أغلبية فقد يوجد في بعض أهل العلم من يستخدم صيغة تمريض في أحاديث ثابتة وجدها في صحيح البخاري عندنا المعلقات منها ما هو بصيغة التمريض ومنها ما هو بصيغة الجزب والذي بصيغة التمريض قسم كثير منه جدا أحاديث ثابتة قد يكون البخاري رحمه الله ساقها بصيغة التمريض لا لقصد تضعيفها بل لقصد التنبيه على أنها يتأنى فيها إذ هي معلقة أو فيها شيء القاعدة هذه أغلبية قاعدة أن الحديث الصحيح يقال فيه بصيغة الجزب والضعيف يقال فيه بصيغة التمريض أغلبية هذا الذي دلت عليه دل عليه النظر في هذه المسألة قال رحمه الله ما أشبه ذلك من الألفاظ الجازمة بل بصيغة التمريض وكذا فيما يشك في صحته لعموم حديث النبي صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب يرى في رواية يرى فهو أحد الكاذبي وفي رواية أحد الكاذبي والحديث صحيح ويدل على وجوب التحري فيما ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا ينتهي الكلام على الحديث الضعيف وأقسامه وهذه خاتمة لمسائل الحديث الضعيف خاتمة لمسائل الحديث الضعيف سيدخل رحمه الله في أبواب أخرى مهمة إذا كان لكم شيء إلا وقفناها هنا صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم نحن اليوم في باب التصحيح وهو من الأبواب المهمة والقصد منه تصحيح الكسر لقلة معرفة الناس بأحكام الكسور كثرة الالتباس فيها التصحيح تصحيح تفعيل من الصحة والمراد السلامة والبراءة من العيب نحوه التصحيح لم يذكر المصنف معناه لغة فيضاف ويقال التصحيح تفعيل من الصحة وهي السلامة والبراءة قال تعريفه هو المضي بالفريضة إلى أقل عدد ينقسم على الورثة بدون كسر فالقصد من التصحيح البعد عن الكسور القصد من التصحيح أن تأتي بعدد صحيح ينقسم دون كسر تقسيم المسائل الفرضية باعتبار التصحيح المسائل الفرضية إما أن ينقسم كل سهم فيها على أصحابه بلا كسر أو لا يقبل القسمة إلا بكسر ففي الصورة الأولى تصح المسألة من أصلها أو من مبلغ عولها إن عادت كما في المسائل والتمارين التي تقدمت لك حتى الآن طيب لو افترضنا رجل مرء هلك عن ابنين كيف تقسم هذه التركة؟ مرء هلك عن ابنين مرء هلك عن ابنين ما هو أقل عادل تنقسم عليه دون كسر من عدد الرؤوس ابن زائد ابن عبارة عن ابنين نقول أصل المسألة من اثنين أصل المسألة من اثنين للابن الأول واحد والابن الثاني واحد هل يوجد كسر؟ لا يوجد كسر إذن هذا أقل عدد صحة منه المسألة بلا كسر إذن هذه المسألة صحيحة لا تحتاج لا تصحيح قالوا في الصورة الثانية التي تصح من غير أصلها وفقا لما فيها من انكسارا معنى الانكسار هو أن يكون في المسألة سهم أو أكثر لا يقبل القسمة على أصحابه سهم أو أكثر لا يقبل القسمة على أصحابه بالمثال يتضح المقال حينئذ يسمى السهم منكسرا حينئذ يسمى السهم منكسرا ويسمى عدد رؤوس الفريق منكسرا عليه يسمى عيد الروس الفريق منكسرا عليه فواعد في المسألة الآتية يسمى منكسرا والاثنان منكسرا عليه عندنا مسألة هي زوجتان وابن زوجتان وابن طيب الزوجتان لهما الثمن ولبن يأخذ الباقي تعصيب طيب إذن أصل المسألة من كم من ثمانية من مخرج الزوجات أصل المسألة من ثمانية للزوجتين واحد والباقي للبن كم سبعة الآن ننظر نصيب الزوجتين كم نصيب الزوجتين كم نصيب الزوجتين واحد وهما زوجتان والواحد لا ينقسم على الاثنين إلا بكسر ونحن لا نريد الكسر إذن هذا الواحد يسمى منكسرا بكسر السين منكسرا هذا الواحد اللي عند الزوجة المقابل يسمى منكسرا أعملوا أشهم وسموه منكسرا نعمل سهم ها كذا نسميه منكسرا نسميه منكسرا الزوجة والزوجة نسميها فريق عندما يكثر العدد يسمى فريقا الزوجة والزوجة نعمل سهم عندهم نقول فريق إذن ما هو الفريق هنا زوجة وزوجة أين المنكسر بكسر السين أين المنكسر هو العدد واحد العدد واحد هذا منكسر كسر السين أي لا يقبل القسم على اثنين إلا بكسر لا يقبل القسم على اثنين إلا بكسر طيب كم عدد رؤوس هذا الفريق كم عدد رؤوس هذا الفريق عدده اثنان عدد رؤوس الفريق عبارة عن اثنين نعمل هكذا قوس معوج ونكتب اثنين خارج الفريق اي عدد رؤوس الفريق عبارة عن كم عن رأسين اثنين طيب الاثنين هذا والواحد الواحد يقبل الخسمة على الاثنين الجواب لا يقبل الا بكسر اذا هذا المنكسر عليه والاثنين ايضا نكتب عندها الرواجع او راجع عند رقم الاثنين هذا اللي هو خارج نعمل سهم نشير الى رقم اثنين نكتب راجع او الرواجع نكتب الرواجع سنحتاج هذه الاشياء فيما بعد ان شاء الله طيب الطريقة هي ان تأخذ ان تأخذ عدد الرؤوس فتضعه فوق اصل المسألة وتسميه جزء سهم اخذنا الاثنين هذا وحطناه فين فوق الثمانية فلما حطناه فوق الثمانية سمينا الاثنين جزء سهم اكتبوا كلمة جزء سهم عند رقم الاثنين نكتب انه جزء سهم عندكم موجود في الطبعة الجديدة ولا موجودة نسميه جزء سهم رقم الاثنين نسميه جزء سهم اذا عندنا الفريق ما هو الفريق في هذا عندك ارسان الفريق الزوجة والزوجة طيب ما هو المنكسر كسر السين المنكسر الواحد طيب ما هو المنكسر عدد الاثنين طيب الراجع هو عدد الرؤوس سمى راجعا تنظر عدد الرؤوس وتضعه بجانب الفريق سمى راجعا طيب الاثنين اللي حطناه فوق الثمانية ايش اسمها جزء السهم فتضرب جزء السهم هذا الحل في الجامعة في اصل الجامعة ثم تضرب جزء السهم في الواحد له السهم ثم تضرب جزء السهم في نصيب كل وارث اذا جزء السهم يضرب به في الجميع قلنا اثنين ضرب ثمانية يساوي كم ستعش هذا تسمى المصح او جامعة التصحيح يسمونها المصح او جامعة التصحيح ستعش هذه يسمونها المصح او جامعة التصحيح قال رحمه الله تعالى معنى الفريق الفريق عبارة عن جماعة اشتركوا في فرض واحد او فيما بقي بعد الفروض مبلغ الانكسار المسألة اما ان يكون فيها انكسار على فريق واحد او على فريقين او على ثلاث فرق او على اربع فرق او على اربع ولا تزيد الانكسارات على ذلك اذا Sixt... اذا الانكسار بين الفرق يكون على فريق هذه سورة او بين فريقين هذه سورة او بين ثلاث هذه سورة او بين اربع هذه سورة اذا هذه اربع مسائل هذه أربع مسائل في هذا الباب تقدم أن الفريق الأنثى فيه تحسب برأس فلو كان ابن وبنت كم رؤوس ابن وبنت ثلاثة طيب بنت وثنين أولاد ثنين أبناء كم تقدم معنا خمسة طيب ثلاثة أبناء ذكور وثلاث بنات تسعة طيب أربعة أولاد ذكور وبنتين عشرة الأنثى تحسب برأس والذكر يحسب برأسين إذا اجتمعوا إلا الإخوة لأم فذكرهم وأنتاهم سواء أربعة إخوة لأم ثنين ذكور وثنين عبارة عن إناث نقول الكل أربعة إذن من هم الذين إذا اجتمعوا لا يفضل ذكرهم على أنتاهم في الفرائض صنف واحد وهم من عندك يا كان عدل مالك الإخوة لأم فقط ذكرهم وأنتاهم سواء الأشقاء والشقائق للذكر مثل حظ للنثين الإخوة لأب والأخوات لأب للذكر مثل حظ للنثين الأبناء والبنات للذكر مثل حظ الانثين أبناء الابن وبنات الابن للذكر مثل حظ الانثين هذا الأصل في الفرائق كل ذكر وأنثى من جنس واحد وطبقة واحدة اجتمعا فإن ذكرهم يفضل على أنثاهم بالضعف إلا صنفا واحدا من هم؟ الإخوة اليوم طيب عندنا مسألة اللي بعدها قال رحمه الله تعالى زوجة وابن وبنت طيب من يغلق الكتاب ويحلها بدون أن ينظر طبعا زوجة وابن وبنت زوجة وابن وبنت سهل جدا زوجة وابن وبنت سهل عندك تحضل أخي بصالح تحضل الزوجة لها الثم والابن والبنت عصبة أصل المسألة من من ثمانية أصل المسألة من ثمانية طيب للزوجة واحد والبنت والابن سبعة طيب سبعة وعدد الرؤوس كم؟ ثلاثة ثلاثة وسبعة هل يقبل القسمة سبعة على ثلاثة؟ يقبل بكسر ونحن نريده يقبل بدون كسر طيب ماذا نعمل؟ نأخذ عدد الرؤوس ابن وبنت كم عدد الرؤوس؟ ثلاثة طيب هذا الثلاثة يسمى راجعا أين أضعه الآن؟ أضعه جزء سهم أحطه فوق الثمانية أصل المسألة اللي هي ثمانية طيب جزء السهم ماذا أعمل الآن؟ نعم أضرب جزء السهم في كامل المسألة ثلاثة ضرب ثمانية أربعة وعشرين ثلاثة ضرب واحد ثلاثة ثلاثة ضرب سبعة واحد وعشرين البنت لها سبعة الليبن له أربعة عشر واحد وعشرين زائد ثلاثة أربعة وعشرين وهو جام أين جامعة التصحيح؟ جامعة التصحيح هي عادة هذا بسيط جدا إن شاء الله سهل طيب المسألة الثانية أربع زوجات وابن هو هذا اللي صنع هو ضرب جزء السهم في أصل المسألة ثمانية طلعت جامعة المصح أو التصحيح أربعة وعشرين ضرب الثلاثة هذا في نصيب الزوجة اللي هو واحد طلع له ثلاثة حقه تحت الجامعة التصحيح أو تحت المصح ثلاثة ضرب ثلاثة في سبعة اللي هو نصيب البنت والابن طلع له واحد وعشرين فهو قسمها مباشرة أعطى البنت كم؟ سبعة وأعطى الابن أربعة عشر أربعة عشر زايد سبعة واحد وعشرين زايد ثلاثة أربعة وعشرين المسألة صحيحة طيب عندنا أربع بأربع زوجات وابن عندك يا أخوانة محفظة أربع زوجات وابن أصل المسألة من ثمانية أربع زوجات وابن أصل المسألة من ثمانية طيب لأن وجود الزوجات ووجود الفرع الوارث ذكر فينزلهم إلى الثمن أصل المسألة من ثمانية للأربع زوجات كم؟ واحد والابن له سبعة لكن عندي واحد وأربع زوجات كم عدد الرؤوس؟ أربعة أعمل هذا الفريق أعمله قوس كبير أقول أربعة الأربعة هذه والواحد لا يقبل القسم الواحد على أربعة إلا بكسر ونحن لا نريد الكسر ماذا أعمل الآن؟ الأربعة هذه أحولها إلى جزء سهر أين أضعها؟ أين أضع الأربعة هذه؟ تفهمت أني أنت متصور؟ الأربعة هذه وين أضعها؟ عندي أربعة أنت أربع زوجات سويت قوس قلت أربعة وهناك هذا منكسر عليه نجعلها فوق جامعة الأصل ونسميه نسمي الأربعة جزء سهم نسميه جزء سهم إذن أصل المسألة من ثمانية وجزء سهم أربعة خلاص الآن أضرب الكامل في الكامل أربعة ضرب ثمانية يساوي كم؟ ثنين وثلاثين إذن مصح المسألة من ثنين وثلاثين مصح المسألة من ثنين وثلاثين طيب أربعة ضرب واحد بأربعة لكل أربعة زوجة لكل زوجة واحد خلاص واحد واحد واحد واحد أعطينا كل زوجة واحد طيب أربعة ضرب سبعة ثمانية وعشرين ثمانية وعشرين زائد أربعة ثلاثين وثلاثين صحة المسألة نقفها هنا ونقرأ غدا إن شاء الله الذي بعدها فإذا كان لكم شيء لا