شرح كتاب كشف الشبهات 27

الدرس في شرح كتاب كشف الشبهات 27، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

حكم الخوارج ودليل قتالهم رغم ظواهر الإسلام

يبيّن المقطع أن من أظهر الشهادتين ثم أتى بنواقض الإسلام يُحكم بكفره ويُقاتل، مستدلاً بآية السلام وأحاديث قتال الخوارج. ويؤكد أن ظواهر العبادة من صلاة وقراءة لا تعصمهم إذا مرقوا من الدين كما شهد الصحابة.

أحوال الخوارج وصفاتهم وعقائدهم المتعددة

يتميز الخوارج بالإفراط في العبادة والتهليل مع الجهل بمعاني القرآن، فيكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأموالهم. ولهم عقائد متعددة تتجاوز تكفير مرتكب الكبيرة، ووجهوا سلاحهم للمسلمين لا للكفار كما نقل المؤرخون.

خلاف العلماء في تكفير الخوارج والراجح من الأقوال

اختلف أهل السنة في تكفير الخوارج، فذهب الجمهور وابن تيمية وعلي رضي الله عنه إلى أنهم مبتدعة ضالون بغاة لا كفار، بينما رأى ابن باز كفرهم لاستحلال الدماء. والنزاع محصور في حكم الكفر مع الإجماع على بدعتهم وضلالهم.

وجوب قتال الخوارج واستئصال شأفتهم والفرق بينهم وقطاع الطرق

يرجّح المقطع وجوب قتال الخوارج وقتلهم لأن شرهم لا يُندفع إلا بذلك، ويفرق بينهم وبين قطاع الطرق في الحكم. وينتقد قرارات العفو عنهم معتبراً ذلك مخالفاً للشرع مستدلاً بحديث «يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان».

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/scholarly texts. I need to correct errors, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific markers, and maintain the classical scholarly style without adding diacritics (tashkeel) or any commentary. Key constraints: 1. Correct spelling/grammar errors from speech-to-text. 2. Add Arabic punctuation correctly. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾, Hadiths in « ». 5. No modernization/simplification. 6. NO TASHKEEL (diacritics) at all. 7. No deletions, additions, or explanations. 8. Output ONLY the corrected text. The input text is a transcript of a lesson/lecture discussing Khawarij, their rulings, history, and connection to modern groups like Muslim Brotherhood. It contains many speech-to-text errors (e.g., "امثاله" -> "أمثاله", "العلامة المحدث ابي عبد الرحمن مقبل ابن هادي" names, "الخوالج" -> "الخوارج", "القدة" -> "القادة", "الحدادية", "الفالحية", etc.). It also has run-on sentences, missing punctuation, and repetitions typical of spoken language. I will process the text segment by segment, correcting obvious OCR/STT errors, inserting punctuation, and paragraphing. I must be careful not to add tashkeel. I will use ﴿ ﴾ for Quran (though none explicitly quoted with verse numbers, but "قال سبحانه ولا تقولوا لمن القى اليكم السلم" is a Quran reference) and « » for Hadiths. Let's start drafting the corrected text mentally. Segment 1: "نقرأ ان شاء الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى ولو كان لا يقتل اذا قالها لم يكن التثبت معنا وكذلك الحديث الاخر وامتاله تقدم الكلام على هذا في المجلس السابق..." Correction: "نقرأ إن شاء الله تعالى. قال المصنف رحمه الله تعالى: «ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن التثبت معنا»، وكذلك الحديث الآخر وأمثاله. تقدم الكلام على هذا في المجلس السابق..." Segment 2: "وان الله عز وجل لما نهى المؤمنين عن التعرض له ويعطائه ظاهر الاسلام الى ان يتبين منه ما يخالف هذا..." Correction: "وأن الله عز وجل لما نهى المؤمنين عن التعرض له وإعطائه ظاهر الإسلام إلى أن يتبين منه ما يخالف هذا..." Segment 3: "فان ظهر منه ما يخالف هذا من الكفر الصراح من نواقض الاسلام فانه يستتاب فان تاب وان لا قتل..." Correction: "فإن ظهر منه ما يخالف هذا من الكفر الصريح من نواقض الإسلام، فإنه يستتاب؛ فإن تاب، وإلا قُتل." Segment 4: "فان عاند دل على انه لم يسلم اصلا وانما جعل تلك الكلمة ستارا دون دمه فهذا يقتل كما دلت عليه الآية..." Correction: "فإن عاند، دل على أنه لم يسلم أصلاً، وإنما جعل تلك الكلمة ستاراً دون دمه، فهذا يُقتل كما دلت عليه الآية." Segment 5: "قال رحمه الله تعالى وكذلك الحديث الاخر وامثاله معناه ما ذكرت ان من اظهر ان من اظهر التوحيد والاسلام وجب الكف عنه..." Correction: "قال رحمه الله تعالى: وكذلك الحديث الآخر وأمثاله، معناه ما ذكرت: أن من أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه، سواء تلفظ بلفظ «لا إله إلا الله» أو قال: «دين محمد»، أو قال: «السلام عليكم»، أو نحو ذلك مما يدل على رغبته في الدخول في الدين، وأنه يريد أن يقول: «أنا من المسلمين»، ثم يعرف بالشهادتين فيلفظها، كما قال سبحانه: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾." Segment 6: "قال رحمه الله تعالى معناه ما ذكرت ان من اظهر التوحيد والاسلام وجب الكف عنه الى ان يتبين منه ما يناقض ذلك..." Correction: "قال رحمه الله تعالى: معناه ما ذكرت، أن من أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يناقض ذلك." Segment 7: "قال رحمه الله تعالى والدليل على هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال اقتلته بعدما قال لا اله الا الله وقال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله هو الذي قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لان ادركتهم لاقتلنهم قتلعات..." Correction: "قال رحمه الله تعالى: والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: «أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله»، وقال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله»، هو الذي قال في الخوارج: «أينما لقيتموهم فاقتلوهم، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». يعني: فلا بد من الجمع بين هذه الأحاديث. فالخوارج يتلفظون بالشهادة، ومع هذا يجب قتالهم ودفع شرهم. فعلى هذا، أحاديث أسامة مقيدة بمن أتى بـ «لا إله إلا الله» بشروطها وتجنب نواقضها، هذا الذي تنفعه الشهادة." Segment 8: "قال رحمه الله تعالى وغفر له هو الذي قال في الخوارج في حديث ابي سعيد عند البخاري قال اينما لقيتموهم فاقتلوهم لان ادركتهم لاقتلنهم قتلعات مع كونهم من اكثر الناس عبادة وتهليلة كما في حديث ابي سعيد ايضا في الباب حديث ابن عباس في خارج الصحيح في الصحيح المسندي بالعلامة المحدث ابي عبد الرحمن مقبل ابن هادي رحمه الله تعالى تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وقراءتكم عند قراءتهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية او كما يمرق السهم من الرمية ينظر الرامي في نصله في نصله في فوقه فلا يرى اترا يعني للدم اينما لقيتموهم فاقتلوهم لاقتلنهم لان ادركتهم لاقتلنهم قتلعات..." Correction: This is messy. "وغفر له" likely "وقال فيه" or similar. "العلامة المحدث ابي عبد الرحمن مقبل ابن هادي" is a reference to a verification of a book. "خارج الصحيح" -> "صحيح البخاري" or similar context. "المسندي" -> "المسند". "اترا" -> "أثرا". "قتلعات" -> "قتل عاد". Let's reconstruct: "قال رحمه الله تعالى: وغفر له... هو الذي قال في الخوارج في حديث أبي سعيد عند البخاري: «أينما لقيتموهم فاقتلوهم، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد»، مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلة، كما في حديث أبي سعيد أيضاً. في الباب حديث ابن عباس في «صحيح البخاري»... [mention of verification by Muqbil]... «تحقرون صلاتكم عند صلاتهم، وقراءتكم عند قراءتهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية»... «ينظر الرامي في نصله، في نصله، في فوقه، فلا يرى فيه أثراً، يعني: للدم. أينما لقيتموهم فاقتلوهم، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد»." Segment 9: "قال رحمه الله مع كونهم من اكثر الناس عبادة وتهليلة حتى قال ابن عباس كاد قلبي ان يرتاب يعني من شدة ما يرى من قراءتهم اهل وكسرتا كان ابن عباس كاد قلبي ان يرتاب يعني من شدة ما ارى من جهادهم في العبادة وكفى بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم قال للصحابة وهم أعلموا الأمة وأتقاها وأعبدها تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وقراءتكم عند قراءتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم أو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق الصهم من الرمية زاد أحمد ثم لا يعودون إليه..." Correction: "قال رحمه الله: مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلة، حتى قال ابن عباس: «كاد قلبي أن يرتاب»، يعني: من شدة ما يرى من قراءتهم... [garbled: "اهل وكسرتا"]... كان ابن عباس: «كاد قلبي أن يرتاب»، يعني: من شدة ما أرى من جهادهم في العبادة. وكفى بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، قال للصحابة - وهم أعلم الأمة وأتقاها وأعبدها -: «تحقرون صلاتكم عند صلاتهم، وقراءتكم عند قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم أو تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». زاد أحمد: «ثم لا يعودون إليه»." Segment 10: "قال رحمه الله تعالى مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلة حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم وهذا من عظيم مكر الشيطان بهم الإفراط في جوانب والتفريط في جوانب أخر فإذا جئت إليهم في العلم هم عنه معرضون وإذا جئت إليهم في العبادة فهم إليها مقبلون وهم أحوذ ما يكونون إلى العلم منهم إلى العبادة وإلى التهجي بألفاظ القرآن دون فهم لمعانيها فهم من أجهل الناس أو أجهل الناس الخوارج من أجهل الناس أو أجهل الناس مع كثرة العبادة التي لهم..." Correction: "قال رحمه الله تعالى: مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلة، حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم. وهذا من عظيم مكر الشيطان بهم: الإفراط في جوانب، والتفريط في جوانب أخر. فإذا جئت إليهم في العلم هم عنه معرضون، وإذا جئت إليهم في العبادة فهم إليها مقبلون. وهم أحوج ما يكونون إلى العلم، منهم إلى العبادة، وإلى التهجي بألفاظ القرآن دون فهم لمعانيها. فهم من أجهل الناس، أو أجهل الناس: الخوارج من أجهل الناس، أو أجهل الناس، مع كثرة العبادة التي لهم." Segment 11: "قال رحمه الله تعالى حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة تعلموا شيئا يسيرا جالسوا الصحابة يسيرا ثم انفردوا قبل أن يمضجوا وقبل أن يثمر العلم في قلوبهم نورا فهم لم يستطيئوا بنور العلم قال ابن القيم ولهم نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفان أخذوا ظواهر آيات الوعيد ونصوصا فنزلوها في المسلمين وكفروا المسلمين بالذنوب أو بما يظنونه هم من الذنوب هكذا صنيعهم وفعلهم..." Correction: "قال رحمه الله تعالى: حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم، وهم تعلموا العلم من الصحابة، تعلموا شيئاً يسيراً، جالسوا الصحابة يسيراً، ثم انفردوا قبل أن يمضجوا، وقبل أن يثمر العلم في قلوبهم نوراً، فهم لم يستضيئوا بنور العلم. قال ابن القيم: ولهم نصوص قصروا في فهمها، فأتوا من التقصير في العرفان، أخذوا ظواهر آيات الوعيد ونصوصاً فنزلوها في المسلمين، وكفروا المسلمين بالذنوب، أو بما يظنونه هم من الذنوب. هكذا صنيعهم وفعلهم." Segment 12: "والخوارج أمرهم عجيب فإنهم أول من خرج من أهل البدع على أهل الإسلام أول من خرج الخوارج أول من خرج على أهل الإسلام الخوارج خرجوا ببدعة عظيمة في الدين وهي تكفير المسلمين واستحلال أموالهم ودمائهم لأنهم عندهم ليسوا مسلمين وابتدأوا بالصحابة وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلى سائر الصحابة أجمعين فهم ضلال في هذا الباب قالوا وهم تعلموا العلم من الصحابة أي جالسوهم يسيرا ولم ينتبعوا بعلمهم ولا بفهمهم فخالفوهم وخرجوا عليهم هذا شأن الخوارج وهكذا في كل زمن تراهم معرضين عن العلم يشتغلون بمسائل يطبلون لها تطبيلا وإذا نظرتهم في مسائل أخر تراهم من الجاهلين..." Correction: "والخوارج أمرهم عجيب، فإنهم أول من خرج من أهل البدع على أهل الإسلام. أول من خرج: الخوارج. أول من خرج على أهل الإسلام: الخوارج. خرجوا ببدعة عظيمة في الدين، وهي: تكفير المسلمين واستحلال أموالهم ودمائهم، لأنهم عندهم ليسوا مسلمين. وابتدأوا بالصحابة، وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلى سائر الصحابة أجمعين. فهم ضلال في هذا الباب. قالوا: وهم تعلموا العلم من الصحابة، أي: جالسوهم يسيراً، ولم ينتفعوا بعلمهم ولا بفهمهم، فخالفوهم وخرجوا عليهم. هذا شأن الخوارج. وهكذا في كل زمن تراهم معرضين عن العلم، يشتغلون بمسائل يطبلون لها تطبيلاً، وإذا نظرت إليهم في مسائل أخر تراهم من الجاهلين." Segment 13: "قال رحمه الله تعالى فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تكفيرهم ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تعالى تكفير الخوارج وأنهم مع قولهم لا إله إلا الله لم تنفعهم ولا نفعتهم كثرة العبادة ولا نفعهم الدعاء الإسلام والأصل في الادعاء الكذب لما ظهر منهم مخالفة الشريعة وهذا أحد قولي العلماء في المسألة وما وجدت للشيخ رحمه الله نصا في أن الخوارج كفار فظاهر هذه العبارة محمول على أنها لم تنفعهم في عصمة دمائهم إذ خالفوا الدين وهم في الجملة من المسلمين هذا ما يحمل عليه كلام الشيخ رحمه الله أنها لم تنفعهم فتدفع عنهم إتالهم من المسلمين من الصحابة رضي الله عنهم وهذا قول جمهور العلماء هذا قول جمهور العلماء أن الصحابة ليسوا أن الخوارج ليسوا بكفار هذا قول جمهور العلماء..." Correction: "قال رحمه الله تعالى: فلم تنفعهم «لا إله إلا الله»، ولا كثرة العبادة، ولا الدعاء إلى الإسلام، لما ظهر منهم مخالفة الشريعة. ظاهر كلام الشيخ رحمه الله: تكفيرهم. ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تعالى: تكفير الخوارج، وأنهم مع قولهم «لا إله إلا الله» لم تنفعهم، ولا نفعتهم كثرة العبادة، ولا نفعهم الدعاء إلى الإسلام، والأصل في الادعاء الكذب، لما ظهر منهم مخالفة الشريعة. وهذا أحد قولي العلماء في المسألة. وما وجدت للشيخ رحمه الله نصاً في أن الخوارج كفار، فظاهر هذه العبارة محمول على أنها لم تنفعهم في عصمة دمائهم، إذ خالفوا الدين، وهم في الجملة من المسلمين. هذا ما يحمل عليه كلام الشيخ رحمه الله: أنها لم تنفعهم، فتدفع عنهم... [إتالهم? likely "أذىهم" or "قتالهم"] من المسلمين، من الصحابة رضي الله عنهم. وهذا قول جمهور العلماء. هذا قول جمهور العلماء: أن الخوارج ليسوا بكفار. هذا قول جمهور العلماء." Segment 14: "واستدل أهل العلم لذلك بأدل منها أن علي بن أبي طالب هو الذي قاتلهم ولم يكفرهم فقد ثبت عنه أن طارق بن شهاب سأله قال له قال له أكفار هم قال لا من الكفر فروا قال أمنافقون هم قال المنافقون لا يذكرون الله إلا خليلا قال فما هم قال قوم بغوا علينا وجاء أيضا عنه أنه قال له رجل في ذكر صاحب البغلز الشهباء الذي قاتل المشركين قال ليسوا بمشركين قال المنافقين قال ليسوا منافقين المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قال فما هم قال قوم حاربونا فحاربناهم وقاتلونا فقاتلناهم والأمر الثاني من عدلة هذا البعث أن الصحابة كانوا يصلون خلفهم فكان ابن عمر يصلي خلف نجدة خلف بعض الخوارج كان ابن عمر يصلي خلف بعض الخوارج وكانوا يسألون الصحابة ويفتونهم فهذا أظهر القولين في مسألة كفر الخوارج والقول الثاني إنهم من الكافرين وإن كفرهم كفر ردة عن الدين لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال أبو سعيد في حديده فينظر الرمي إلى نصله فلا يرى فيه شيئا يعني من الدم وينظر إلى فوقه يعني رأس السهم فلا ينظر فيه فلا يرى فيه شيئا يعني من الدم فهم دقلوا في الدين وقرجوا بلا دين وظاهروا أنهم من الكافرين ظاهر الحديث أنهم من الكافرين لا فيما وقد جاءت رواية خارج الصحيح سندها صحيح ثم لا يعودون إليه جاءت رواية خارج الصحيح سندها صحيح ثم لا يعودون إليه وبهذا الخول يقول شيخ الإسلام في هذا العصر الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى أن الخوارج من الكفار لأنهم استحلوا دماء المسلمين ومن استحل دماء المسلمين كفر ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين مروق السهم من الرميع ثم لا يعودون إليه فظاهر هذه النصوص كفر هؤلاء وهذا قول قوي له اعتباره لكن الراجح قوله من تقدم من جماهير العلماء وهو الذي انتصر له شيخ الإسلام بن كيمية رحمه الله تعالى وهو اختيار علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن كفرهم لا ينكر عليه فالمسألة في حيز الخلاف بين أهل السنة والجماعة من الأمور المهمة التي ينبغي أن يعلم أن العلماء من جميع الطواهج مجمعون على أن الخوارج مبتدعة ضالون بإجماع العلماء وإنما النزاع في كفرهم وأما في كونهم مبتدعين وضالين فهذا لا نزاع فيه عند أهل العلم أجمعين أن الخوارج مبتدعون ضالون منعرفون عن الدين لا نزاع في ذلك بل هو إجماع معتبر إذن النزاع فيه أشياء أخوان في كفرهم النزاع في كفرهم ومن ذهب إلى كفرهم فقد قال به أئمة فضل له قوله لكن الذي تدعمه الأدلة أنهم ليسوا بكافرين..." Correction: Long segment. Needs paragraph breaks. "واستدل أهل العلم لذلك بأدلة: منها أن علي بن أبي طالب هو الذي قاتلهم ولم يكفرهم. فقد ثبت عنه أن طارق بن شهاب سأله، قال له: «أكفار هم؟» قال: «لا، من الكفر فروا». قال: «أمنافقون هم؟» قال: «المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً». قال: «فما هم؟» قال: «قوم بغوا علينا». وجاء أيضاً عنه أنه قال له رجل في ذكر صاحب البغلة الشهباء الذي قاتل المشركين... [text garbled: "قال ليسوا بمشركين قال المنافقين قال ليسوا منافقين المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قال فما هم قال قوم حاربونا فحاربناهم وقاتلونا فقاتلناهم"]. والأمر الثاني من أدلة هذا القول: أن الصحابة كانوا يصلون خلفهم، فكان ابن عمر يصلي خلف نجدة، خلف بعض الخوارج. وكان ابن عمر يصلي خلف بعض الخوارج، وكانوا يسألون الصحابة فيفتونهم. فهذا أظهر القولين في مسألة كفر الخوارج. والقول الثاني: إنهم من الكافرين، وإن كفرهم كفر ردة عن الدين، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». قال أبو سعيد في حديثه: «فينظر الرامي إلى نصله فلا يرى فيه شيئاً، يعني: من الدم، وينظر إلى فوقه، يعني: رأس السهم، فلا يرى فيه شيئاً، يعني: من الدم». فهم قد خلعوا الدين، وخرجوا بلا دين. وظاهر أنهم من الكافرين. ظاهر الحديث أنهم من الكافرين. لا فيما... [likely "لا ينفعهم"]. وقد جاءت رواية خارج الصحيح سندها صحيح: «ثم لا يعودون إليه». جاءت رواية خارج الصحيح سندها صحيح: «ثم لا يعودون إليه». وبهذا يقول شيخ الإسلام في هذا العصر، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى: أن الخوارج من الكفار، لأنهم استحلوا دماء المسلمين، ومن استحل دماء المسلمين كفر. ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يعودون إليه». فظاهر هذه النصوص كفر هؤلاء. وهذا قول قوي له اعتباره. لكن الراجح قول من تقدم من جماهير العلماء، وهو الذي انتصر له شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وهو اختيار علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ومن كفرهم لا ينكر عليه، فالمسألة في حيز الخلاف بين أهل السنة والجماعة. من الأمور المهمة التي ينبغي أن يعلم: أن العلماء من جميع الطوائف مجمعون على أن الخوارج مبتدعة ضالون بإجماع العلماء، وإنما النزاع في كفرهم. وأما في كونهم مبتدعين وضالين، فهذا لا نزاع فيه عند أهل العلم أجمعين: أن الخوارج مبتدعون ضالون، مارقون عن الدين. لا نزاع في ذلك، بل هو إجماع معتبر. إذن النزاع في شيء واحد: في كفرهم. النزاع في كفرهم. ومن ذهب إلى كفرهم فقد قال به أئمة فضل، له قوله. لكن الذي تدعمه الأدلة أنهم ليسوا بكافرين." Segment 15: "فإن قال قائل فما معنى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم لا يعودون إليه فالجواب أن الإمام أحمد قد فسر ذلك فسئل وهو من أعلى من الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإمام أحمد قال الإمام أحمد لا يوفقون لتوبة هذا معنى فمن تلوث بنجاسة بدعة الخوارج لا يوفق لتوبة ومن الطرائف في هذا الباب من الطرائف في هذا الباب ما حدثني به أخونا أبو حذيفة المغرب وفقه الله قال لي جئنا إلى الشيخ الإمام العلامة المحطر المعمر أحمد بن يحيى النجم رحمه الله فقلنا له إن فهدن الحمد قد تراجع قلنا له إن فهدن الحمد قد تراجع يعني أن الشيخ أحمد قد رد عليه في رسالة تبيان في الرد على طاحب البيان في مسألة الاستعانة بالكافرين استدل بناقض من نواقض الإسلام وهو قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التاسع من ظاهر المشركين أو ناصرهم على المسلمين تستدل بهذا على كفر ما يحصل من بعض الناس حلف الشمال في أفغانستان ونحوهم من مظاهرة من كافرين ذكر في المسألة كلام طويل رد عليه الشيخ أحمد رحمه الله وأن المسألة لها خمس حالات هذه المسألة لها خمس حالات في فتوى نفيسة جليلة في الباب الشاهد جيها إلى الشيخ وقيل له إن فهدا الحمد قد تراجع قال لم يرجع أو قال الشيخ أحمد الحديث أصدق قل يا شيخ أحمد الرجل قد تراجع قال الحديث أصدق قالوا يا شيخ أحمد الرجل قد تراجع قال الحديث أصدق يمرقون من الدين كما يمرق الساهو من الرمية ثم لا يعودون إليك هذا من فقه الشيخ رحمه الله العصر في مثل هؤلاء أنهم لا يوفقون لتوبة صادقة ناصحة أبدا ومن وفق منهم فهذا لم يتلوث بنجاسة قولهم وإنما اغتر بهم مثل هذا يرجع كما فعل ابن عباس فما في حديثه في الصحيخ المسند لما ناضر الخوال فرجع ألفان هؤلاء غرر بهم هؤلاء غرر بهم ومن غرر به ثم ظهر له فساد من غرر به رجع إن كان من أصحاب الدين رجع إن كان من أصحاب الدين فالحاصل أن من تلوث بنجاسة بدعة الخوارج لا يوفق لتوبة ونقول فيهم كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم ثم لا يعودون إليه هكذا نقول..." Correction: "فإن قال قائل: فما معنى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ثم لا يعودون إليه»؟ فالجواب: أن الإمام أحمد قد فسر ذلك، فسئل - وهو من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم -، قال الإمام أحمد: «لا يوفقون لتوبة». هذا معناه: فمن تلوث بنجاسة بدعة الخوارج لا يوفق لتوبة. ومن الطرائف في هذا الباب: ما حدثني به أخونا أبو حذيفة المغربي، وفقه الله. قال لي: جئنا إلى الشيخ الإمام العلامة المحقق المعمر أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله، فقلنا له: إن فهد الحمد قد تراجع. قلنا له: إن فهد الحمد قد تراجع. يعني: أن الشيخ أحمد قد رد عليه في رسالة «تبيان في الرد على صاحب البيان» في مسألة الاستعانة بالكافرين، استدل بناقض من نواقض الإسلام، وهو قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التاسع: «مظاهرة المشركين أو ناصرهم على المسلمين». تستدل بهذا على كفر ما يحصل من بعض الناس: حلف الشمال في أفغانستان، ونحوهم، من مظاهرة الكفار. ذكر في المسألة كلاماً طويلاً. رد عليه الشيخ أحمد رحمه الله، وأن المسألة لها خمس حالات. هذه المسألة لها خمس حالات في فتوى نفيسة جليلة في الباب. الشاهد: جئنا إلى الشيخ، وقيل له: إن فهد الحمد قد تراجع. قال: «لم يرجع»، أو قال: الشيخ أحمد: «الحديث أصدق». قلنا: يا شيخ أحمد، الرجل قد تراجع. قال: «الحديث أصدق». قالوا: يا شيخ أحمد، الرجل قد تراجع. قال: «الحديث أصدق: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون إليه». هذا من فقه الشيخ رحمه الله العصر في مثل هؤلاء: أنهم لا يوفقون لتوبة صادقة ناصحة أبداً. ومن وفق منهم، فهذا لم يتلوث بنجاسة قولهم، وإنما اغتر بهم. مثل هذا يرجع، كما فعل ابن عباس، فما في حديثه في الصحيح المسند: لما ناظر الخوارج، رجع ألفان. هؤلاء غرر بهم، هؤلاء غرر بهم. ومن غرر به، ثم ظهر له فساد من غرر به، رجع، إن كان من أهل الدين. رجع، إن كان من أهل الدين. فالحاصل: أن من تلوث بنجاسة بدعة الخوارج لا يوفق لتوبة. ونقول فيهم كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ثم لا يعودون إليه». هكذا نقول." Segment 16: "والخوارج أيضا من يقول بكفرهم يجوز ابتداء قتالهم ومن يقول ببدعتهم يقول إنما يدفعون لا يبتدؤون من يقول بكفره الخوارج يقول يجوز بدءهم بالقتال لأنه بدء لكافرين كما جاء في الأدلة في قتال الكافرين تقتل المشركين حيث وجدتموه أما من يقول بلدتهم فيقول يدفعون فقتالنا لهم قتال دفع لابتداء قال شيخ الإسلام بن تيمية والأصل في مثل هؤلاء أنهم لا يدفعون إلا بالقتال خوارج من أمرهم العجيب أنهم لا يدفعون إلا بشيخون إلا بقتالهم فإذا لم يقاتلوا لم يدفعوا فإذا سفقوا دما حراما قوتلوا هؤلاء يقتلون فعلى أولاة أمور المسلمين إقامة الحد في هؤلاء الضالين المبتدعين من أصحاب التفجيرات ونحوها وأن لا يشفع فيهم ولا يتأول لهم بل يقتلون فإن شرهم لا يندفع إلا بقتلهم أما قطاع الطرق فإنما يبحثون عن الأموال فإذا أعطوا تركوا القتل وتركوا التعرض ثم هم لا يتعرضون لكل أحد إنما يقصدون من عنده الدراهم أما هؤلاء فإنهم يقصدون الدين فبقاء الدين في سفك دمائهم أجمعين إذا بدأوا بقتال المسلمين مما يؤسب له قرارات العبوة التي تصدر بهذه البلاد على الرابضة الكفار الذين هم خوالج أيضاء وهم كفار تحت ستار حل المسألة سلميا أو نحو ذلك هذا مما يخالف الشرع فلا يجوز أن يشفع فيهم والواجب استئصال شعفتهم هذا الواجب على أولاة أمور المسلمين ولهذا من خالف الطريقة الشرعية في علاج هذه المسائل فإنه لا يعالجها أبدا ولن يكثر شوكتهم أبدا إلا إذا قاتلهم قتالا شرعيا بسفك دمائهم هذا الذي يجب سلوكه لمن أراد أن تسكن على الأمور وتهدأ الأوضاع فالخوارج لا يدفعون إلا بالختال..." Correction: "والخوارج أيضاً: من يقول بكفرهم، يجوز ابتداء قتالهم. ومن يقول ببدعتهم، يقول: إنما يدفعون، لا يبتدؤون. من يقول بكفر الخوارج، يقول: يجوز بدءهم بالقتال، لأنه بدء لكافرين، كما جاء في الأدلة في قتال الكافرين: «اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم». أما من يقول ببدعتهم، فيقول: يدفعون، فقتالنا لهم قتال دفع لا ابتداء. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والأصل في مثل هؤلاء أنهم لا يدفعون إلا بالقتال. خوارج: من أمرهم العجيب أنهم لا يدفعون إلا بالقتال. فإذا لم يقاتلوا، لم يدفعوا. فإذا سفكوا دماً حراماً، قوتلوا. هؤلاء يقتلون. فعلى أولي أمور المسلمين إقامة الحد في هؤلاء الضالين المبتدعين، من أصحاب التفجيرات ونحوها، وأن لا يشفع فيهم، ولا يتأول لهم، بل يقتلون، فإن شرهم لا يندفع إلا بقتلهم. أما قطاع الطرق، فإنما يبحثون عن الأموال، فإذا أعطوا تركوا القتل وتركوا التعرض. ثم هم لا يتعرضون لكل أحد، إنما يقصدون من عنده الدراهم. أما هؤلاء، فإنهم يقصدون الدين. فبقاء الدين في سفك دمائهم أجمعين، إذا بدأوا بقتال المسلمين. مما يؤسف له: قرارات العفو التي تصدر بهذه البلاد على الرافضة الكفار، الذين هم خوارج أيضاً، وهم كفار، تحت ستار حل المسألة سلمياً أو نحو ذلك. هذا مما يخالف الشرع، فلا يجوز أن يشفع فيهم، والواجب استئصال شأفتهم. هذا الواجب على أولي أمور المسلمين. ولهذا، من خالف الطريقة الشرعية في علاج هذه المسائل، فإنه لا يعالجها أبداً، ولن تكسر شوكة هؤلاء أبداً، إلا إذا قاتلهم قتالاً شرعياً بسفك دمائهم. هذا الذي يجب سلوكه لمن أراد أن تسكن الأمور وتهدأ الأوضاع. فالخوارج لا يدفعون إلا بالقتال." Segment 17: "ومن عجائب الخوارج قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه في الصحيحين يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان هذا من أعجب العجائب الخوارج قوة هائلة يقول بعض المؤرخين لو وجهت إلى الروم وإلى الكافرين لمسعوهم عندهم جلادة عظيمة يضرب بهم المثل في الجلادة في القتال والمصابرة أمرهم عجيب يقول بعض المؤرخين لو وجهت هذه الطاقة الهائلة إلى أعداء الدين لأفنوهم لكن للأسف يوجهونها إلى من؟ إلى المسلمين للأسف أنهم يوجهونها إلى المسلمين يقول أحدهم نسيت اسمه أقول لها وقد طارت شعاعا شعاعا بفتح الشين يعني متفرزقة من الخوف أقول لها وقد طارت شعاعا من الأبطال ويحكي لن ترائي يعني يخاطب نفسه وقد التحمت الجيوش ولمعت السيوف على الرؤوس أقول لها وقد طارت شعاعا يعني النفس وقد خافت وتريد أن تتفرق في كل جهة لتنجوه أقول لها وقد طارت شعاعا من الأبطال ويحكي لن ترائي فإنك لو سألت بقاء يوم على الأجل الذي لك لم تطاع فصبرا في مجال الموت صبرا ثمانين القنود بمستطاع وما ثوب الحياة بثوب عذن فيطوى عن أخ الخنع اليراعي سبيل الموت غاية كل حي وداعيه لأهل الأرض داعي وما للمرء خير في حياة إذا ما عد من سقط المتاعي إيش الفائدة من حياة تكون فيها مثل الشمطة والحقيبة خذوا هذا الشائد غسلوا النجاسة تحت هذا الشائد أكلوا هذا الشائد أعطوا هذا الشائد مللنا من هذا الشائد شم سايدة من هذه الحياة تريد أن تعمر حتى تكون شائد يغسلون تحتك النجاسة شم سايد ترد إلى أرض العمر وما للمرء خير في حياة إذا ما عد من سقط المتاعي قالوا لو قال لو قيلت هذه الأبيات لجبان لتشجع سبحان الله لو واحد سبحان الله رعديت طريت على هذه الأبيات لتشجع سبحان الله شاهد أمر الخوارج عظيم أمر الخوارج عظيم وجليل..." Correction: "ومن عجائب الخوارج: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، في الصحيحين: «يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان». هذا من أعجب العجائب. الخوارج: قوة هائلة. يقول بعض المؤرخين: لو وجهت إلى الروم وإلى الكافرين، لمسحوهم. عندهم جلادة عظيمة، يضرب بهم المثل في الجلادة في القتال والمصابرة. أمرهم عجيب. يقول بعض المؤرخين: لو وجهت هذه الطاقة الهائلة إلى أعداء الدين، لأفنوهم. لكن للأسف يوجهونها إلى من؟ إلى المسلمين. للأسف أنهم يوجهونها إلى المسلمين. يقول أحدهم - نسيت اسمه -: «أقول لها، وقد طارت شُعاعاً شُعاعاً - بفتح الشين، يعني: متفرقة - من الخوف: أقول لها، وقد طارت شُعاعاً من الأبطال، ويحكي: لن تراعي. يعني: يخاطب نفسه، وقد التحمت الجيوش، ولمعت السيوف على الرؤوس. أقول لها، وقد طارت شُعاعاً، يعني: النفس، وقد خافت، وتريد أن تتفرق في كل جهة لتنجو. أقول لها، وقد طارت شُعاعاً من الأبطال، ويحكي: لن تراعي. فإنك لو سألت بقاء يوماً على الأجل الذي لك، لم تُطع. فصبراً في مجال الموت، صبراً، ثمانين القَنود بمستطاع. وما ثوب الحياة بثوب عَذَن، فيطوى عن أخ الخَنَع اليراع. سبيل الموت غاية كل حي، وداعيه لأهل الأرض داعي. وما للمرء خير في حياة، إذا ما عُدّ من سقط المتاع». إيش الفائدة من حياة تكون فيها مثل الشَّمطة والحقيبة؟ «خذوا هذا الشاهد، غسلوا النجاسة تحت هذا الشاهد، أكلوا هذا الشاهد، أعطوا هذا الشاهد، مللنا من هذا الشاهد، شم سايدة من هذه الحياة، تريد أن تعمر حتى تكون شاهداً، يغسلون تحتك النجاسة، شم سايد، ترد إلى أرض العَمر». «وما للمرء خير في حياة، إذا ما عُدّ من سقط المتاع». قالوا: لو قِيلت هذه الأبيات لجبان، لتشجع. سبحان الله! لو واحد... سبحان الله! رَقَّتْ طَرِيَّة على هذه الأبيات، لتشجع. سبحان الله! شاهد: أمر الخوارج عظيم، أمر الخوارج عظيم وجليل." Segment 18: "الخوارج بعض الناس اليوم يحمر وأنفر إذا قيل له إن القطبية أو السرورية المسلمين من الخوارج يغضب لذلك وهذا من الجاهل هذا من الجاهل بالدين هذا من الجاهل بالدين تجد بعض الناس ربما يسمى دكتورا وهو في هذه المسألة من الجاهلين إذا قيل له إن هؤلاء من الخوارج الضالين يتغير لونه يصفر ويحمر سبحان الله ويجادل مجادلهم فيقول هؤلاء لا يكفرون بالذنوب يجادل مجادلهم فيقول هؤلاء لا يكفرون بالذنوب كيف تجعلونهم من الخوارج سبحان الله وهكذا الجاهل يفعل في أصحابه هكذا الجاهل يفعل في أصحابه فإن هؤلاء من الخوارج ولو قالوا إن صاحب الكبيرة من المسلمين هم والله من الخوارج لمن يعرف ويفهم فإن الخوارج لم يتفردوا بعقيدة واحدة في الباب وهي استكفير بالذنوب هذا من الجهل خوارج لهم عقائد كثيرة منها القول بأن مرتكب الكبيرة كافر خالد في النار وأن الإيمان كثرة واحدة كالرأس يذهب كله أو يبقى كله وهم مكفرون فلا يبقون منه شيئاً معروف الكلام في مسألة الإيمان تقدم في مذكر الكلام عليه لا داعي لذكره شاهد من هذا هؤلاء من الخوارج وإن لم يتفروا بالذنوب فإن الخوارج لهم صفات عظيمة من قرأ كتب الفرق وأعظمها كتاب أبي الحسن الأشعري في الباب كتاب المقالات أحسن ما صلّث في هذا الباب وهو من الكتب المعتمدة كتاب المقالات من الكتب المعتمدة أما كتاب الشهر الثاني فإنما يعتمد عليه في نقل كلام أبي الحسن الأشعري وأصحابه يعتمد عليه وأما في غيرهم فلا يعتمد عليه شاهد من هذا اقرأوا عقائد الخوارج ليعلم الناظر أنها عقائد لا عقيدة واحد ويعجبني في هذا رد محمد سرور بن نائب زين العابدين رده الله إلى الحق ذكر هذه المسألة في كتابه وإذا ردت أن تعرف هؤلاء أمبر ردودهم على بعضهم البعض يظهرون لك بجلاء محمد سرور يرد على أهل التوقف والتبين يرد على أهل التوقف والتبين أين الحكم بغير ما أنزل الله والرد على أهل الغلو سبحان الله الحكم بغير ما أنزل الله والرد على أهل الغلو الرد على أهل التوقف والتبين جزآن طبعا رأيتهما والله أعلم إذا أقرج ثالثا شاهد بهذا الكتاب يذكر هذه المسألة ويقول إن جماعة التوقف والتبين من الخوارج قال ويغضبوا ناس إذا قلنا لهم ذلك قال ووالله لو قرأوا تاريخ الخوارج قال لرأيت المقالة عين المقالة والكلمة عين الكلمة قال فمن أين تعلموا هذا ومن الذي أوحاه إليهم قال وليست عقيدة الخوارج منحصرة في تكفير أضحاب الدنوب أو التكفير بمطلق الدنوب إلى آخر