شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 98

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 98

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 98، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

قواعد رسم الألف بعد واو الجماعة في الأفعال

يشرح الدرس كيفية كتابة الألف بعد واو الجماعة في الأفعال الماضية والمضارعة المنصوبة والمجزومة للتفريق بينها وبين الواو الأصلية. كما يبين قاعدة رسم الألف في الأسماء والأفعال حسب زيادة أصل الكلمة عن ثلاثة أحرف أو كونها أصلية.

تمييز أصل الحروف المعتلة وتطبيق قاعدة الألف بعد واو الجماعة

يوضح المقطع كيفية معرفة أصل الألف في الأسماء بالتثنية وأصل الواو في الأفعال بإدخال تاء الفاعل. ثم يستعرض قاعدة زيادة الألف بعد واو الجماعة في الفعل الماضي والأمر والمضارع المجزوم أو المنصوب مع استثناء الأسماء وجمع المذكر السالم وأسماء الخمسة وواو الإشباع.

أحكام رسم الألف المتطرفة واستثناءاتها في الإملاء

يحدد الدرس قواعد كتابة الألف في أواخر الكلمات فإذا كانت رابعة فأكثر ترسم ياءً إلا إذا سبقتها ياء فترسم ألفاً كراهة اجتماع ياءين، مع استثناء اسم يحيى. وإذا كانت الألف ثالثة مردودة لأصلها ترسم ياءً إن كان أصلها ياءً وألفاً إن كان أصلها واواً، ويعرف الأصل بتاء المتكلم أو تثنية الاسم.

الدرس المتبقي وختام الجلسة

أشار المتحدث إلى بقاء درس واحد فقط وسيتم مراجعته خلال يوم أو يومين. ثم قدم الشكر المتكرر للحضور واختتم الجلسة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. بعد، قال: «وتكتب الألف بعد واو الجماعة كقالوا دون الأصلية كزيد يدعو». هذه كذلك مسألة مهمة في الإملاء، وهو إضافة ألف بعد الواو. وهذا يكون في واو الجماعة إذا كان الفعل ماضيًا أو مضارعًا منصوبًا أو مجزومًا، والواو واو جماعة. فهذه الواو يسمونها... عفوًا، الألف هذه يسمونها فارقة، فارقة بين ماذا وماذا؟ فارقة بين واو الجماعة والواو الأصلية. وقولك مثلًا: «قالوا» لم يقولوا «قالوا»؛ هذا تعرف أن الواو هنا واو جماعة، واضح. بخلاف مثلًا الواو الأصلية في الفعل الذي آخره واو، مثل: «محمد يدعو ربه». كيف تكتب «يدعو»؟ هكذا تكتب «يدعو»؛ الواو هذه واو ماذا؟ أصلية. فلا تعمل ألف. خطأ هنا لأن الواو هنا أصلية. فهمتم هذا؟ الآن يقول: «وتكتب الألف بعد واو الجماعة كقالوا دون الأصلية كزيد يدعو». قال: «وَتُرْسَمُ الْأَلِفُ يَاءً إِنْ تَجَاوَزَتِ الثَّلَاثَةَ كَاسْتَدْعَى وَالْمُصْطَفَى، أَوْ كَانَ أَصْلُهَا الْيَاءَ كَرَمَى وَالْفَتَى، وَأَلِفًا فِي غَيْرِ ذَلِكَ كَعَفَا وَالْعَصَا، وَيَنْكَشِفُ أَمْرُ أَلِفِ الْفِعْلِ بِالتَّاءِ كَرَمَيْتُ وَعَفَوْتُ، وَالْإِسْمِ بِالتَّثْنِيَةِ فَعَصَوَانِ وَفَتَيَانِ». هذه مسألة أخرى في الإملاء أيضًا، وهو: متى تكتب الألف في الاسم أو الفعل منقلبة عن ياء هكذا، ومتى تكتب «عصا»؟ هذا يسمونه منقلب عن ياء، وهذه «العصا». فمتى تكتب الألف هكذا، والألف هكذا؟ هذا له قاعدة ذكرها هاهنا. فقال: «وَتُرْسَمُ الْأَلِفُ يَاءً إِنْ تَجَاوَزَتِ الثَّلَاثَةِ»، يعني: إن كان الاسم أصله أكثر من ثلاثة أحرف، أو كذلك الفعل، مثل «استدعى». «استدعى» هنا أكثر من ثلاثة أحرف، أكثر من ثلاثة أحرف، فهنا تكتب منقلبه. لكن لو كانت ثلاثة أحرف تكتب «عصا» مثل «دعا». كيف تكتب «دعا»؟ هكذا، والله. هكذا الثانية بالألف، ليش؟ لأنها ثلاثة أحرف ما زادت عليه. فهمتم هذا الآن؟ فهذا معنى قوله: «وترسم الألف ياءً إن تجاوزت الثلاثة»، يعني: إن كانت أكثر من ثلاثة أحرف، مثل «استدعى»، ومثل «المصطفى». «المصطفى» أصلها من «استفى»، «استفى» أكثر من ثلاثة أحرف: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، فكتبت منقلبه. فهمتم هذا الآن؟ قال: «أَوْ كَانَ أَصْلُهَا الْيَاءَ كَرَمَى وَالْفَتَى». «رمى» قد يقول قائل: «رمى» ثلاثة أحرف، لماذا ما كتبت الألف هكذا؟ لا، متى تكتب هكذا إذا كان ثلاثة أحرف؟ إذا كانت الألف ليست أصلية، أو يمكن أن نقول: هذا الياء ليس أصلي، يعني ليس أصله ياء، تكتب بالألف هكذا، ليس أصله ياء وهو ثلاثة أحرف. أما إذا كان أصله ياء، ولو كان ثلاثة أحرف، فهنا تكتب هكذا، فهنا تكتب هكذا بالياء لأن أصلها ياء. فهمتم؟ فهمتم؟ ها؟ وكيف تعرف أن الألف هذه أصلية أو ليست بأصلية؟ تأتي بتاء الفاعل، تاء الفاعل، وتدخله على الفعل. فإن كانت الياء هذه على أصلها ستكتب في الفعل المتصل بتاء الفاعل. «رمى» تقول ماذا؟ «رميت». صح؟ فدل ذلك على أن الياء هنا أصلية. لكن «دعا» تقول ماذا؟ «دعوت»، ليس «دعيت». «دعوت». فالألف هنا هل هي أصلية؟ ليست أصلية. فتكتب هنا ألف هكذا. «عصا» لماذا؟ لأن الألف هنا ليست أصلية، ولأن الكلمة ثلاثة أحرف. هذه هنا ثلاثة أحرف، لكن الياء هنا أصلية، عرفناها باتصال الفعل بتاء الفاعل. هذا معنى قوله: «أو كان أصلها الياء كرمى والفتى». طيب، الفعل كيف تعرف أن الياء أصلية؟ يتصل أو تصله بتاء الفاعل. طيب، الاسم كيف تعرف أن الألف هذه أصلية؟ قالوا: تثنيه. لأن التثنية من الأمور التي ترجع الكلمة إلى أصلها. التثنية من الأمور التي ترجع الكلمة إلى أصلها. «الفتاة» تكتبه هكذا، هكذا تكتب «الفتاة» لأنهم قالوا: أصل الألف ياء. أن «الفتاة» كيف نعرف أنه ياء؟ نأتي بتثنية «الفتاة» فنقول ماذا؟ «فتيان». «ودخل السجن معه فتيان». إذن الياء هنا برزت، ظهرت. إذن الألف هذا أصله... أما الألف والنون هنا للتثنية. فهمتم هذا الآن؟ فإذن هنا الياء أصلية، بخلاف «عصا». «عصا» تكتب هكذا، لماذا تكتب هكذا «عصا»؟ لأن الألف ليست أصلية. فما هو مثنى؟ «عصوان». إذن أصله الواو. تقول: «هذان عصوان»، ليس «عصيان». «عصوان». فالواو هنا تكون أصلية. واضح هذا الآن؟ فهذا معنى قوله: «أو كان أصلها الياء كرمى والفتى، وألفا في غيره كعفا والعصا». «عفا» كما ذكرنا لكم مثل «دعاء». «عفا» تكتب هكذا، لماذا تكتب هكذا؟ لأنها ثلاثة أحرف والألف ليست أصلية، لأن إذا أدخلت الفاعل عليها صار ماذا؟ «عفوت»، ليس «عفيت». «عفوت» بالواو، فأصل الألف هنا واو. فتكتب على الأصل، تكتب الألف هنا ألف. «العصا» ليست ألف الياء. قال الشارح حفظه الله: «ذكر المصنف رحمه الله مسألتين من مسائل الكتابة: الأولى أنهم فرقوا بين الواو في قولك... في قولك: زيد يدعو، وبينها في قولك: الطلاب لم يحضروا، فزادوا ألفًا بعد واو الجماعة، وجردوا... وجردوا الأصلية من الألف. والأصلية «يدعو» جردوها من الألف قصدًا للتفرقة بينهما. وعلى هذا... وعلى هذا فتزاد الألف، وعلى هذا فتزاد الألف بعد الواو بشرط كونها ضميرًا في فعل ماضٍ نحو «كتبوا»، لأن الواو هنا واو الجماعة «كتبوا»، أو أمر نحو «اكتبوا» أيضًا هنا الواو واو الجماعة ليست واو أصلية، أو مضارعًا محذوف النون نحو «لم يكتبوا». محذوف النون يكون في حال النصب أو في حال الجزم، في حال النصب أو في حال الجزم». قال: «فخرج بذلك الواو التي من بنية الفعل، يعني من أصل الفعل، نحو: ندعو الشباب إلى الاستقامة. «ندعو» فالواو هنا أصلية. والواو التي هي علامة الرفع في جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة، وإن كانت هنا واو جمع، لكنها في اسم ليس في فعل. لماذا؟ لأن الاسم ما يشتبه مع الفعل. اسم، ذاك فعل. بخلاف الواو التي تدخل على الفعل وهو واو الجماعة، فتشتبه بواو الفعل. فهمتم هذا الآن؟ فالواو التي تكون في الجمع لا يفرق بينها وبين الواو الأصلية في الفعل لأن ما في هناك التباس ولا تشابه». قال: «والواو التي هي علامة الرفع بجمع مذكر السالم الأسماء الخمسة نحو: «متقدموا العلماء هم أولو الفضل وذو السبق». فـ«متقدموا» و«ذو» هذا ليس فيها ألف، لماذا؟ لأنها أسماء، الواو وإن كانت واو جماعة لأن الكلمة اسم وليست فعل، اسم وليست فعل، فلا يوجد هناك تشابه. وخرج أيضًا الواو التي لإشباع ضمة الميم وتسمى واو الصلة، يسمونها واو الإشباع، يؤتبها من أجل أن يشبع الضمة، لأن الضمة إذا زدت في نطقها انقلبت إلى واو. «ضاربوا»، «ضاربوا» إذا أشبعتها بمعنى طولت في نطق الضمة يتولد من ذلك واو. فهذا أيضًا لا يفرق بينها وبين الفعل لأن لا يوجد هناك اشتباه، كما في قول الشاعر: إلى ما الخلف بينكم إلى ما وهذه الضجة الكبرى علامة وفيما يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصام الشاهد: «بينكم»، «بعضكم». هذه الواو تسمى واو الإشباع. وإلا فالكلمة «بينكم»، «بينكم»، «بينكم» بضمة فقط، «بعضكم» بضمة فقط. واضح هذا الآن؟». قال: «الثانية في كيفية رسم الألف المتطرفة: فإن كانت رابعة فصاعدًا رسمت ياء نحو «استدعى» و«المصطفى»، إلا إن كان قبلها ياء فترسم ألفًا مثل «دنيا»». هذا أيضًا مسألة لم ينبه عليها صاحب المتن ونبه عليها صاحب الشرح، وهي أن الكلمة قد تكون أكثر من ثلاث أحرف، ومع هذا تكتب ألفها عصا وليست ياء. متى هذا؟ إذا كان الحرف الثالث في هذه الكلمة ياء وبعده ألفًا، فهنا يستثنى من القاعدة، يستثنى من القاعدة، مثل هذا المثال: «دنيا». «دنيا» هنا أربع أحرف، على القاعدة مفروض هذا الألف تكتب ياء، لكن لأن ما قبل الألف ياء فهنا تكتب ألف. لماذا؟ علل هنا، لماذا؟ قال: «كراهة اجتماع ياءين في الخط». التماء لو كتبوها هكذا «دنيا» لا، كان هناك حرفان هما... وهما، وهذا كره في الكتابة. قال: «إلا «يحيى» علمًا فيرسم ياءً، فرقًا بين كونه علمًا وكونه فعلًا». لأن «يحيى» يشتبه بالفعل، فيحيى فعل واسم، قد يكون علمًا وقد يكون فعل. فلو عملنا «يحيى» بالألف «يحيى» هكذا، اجتبه بالفعل لأن الفعل يكتب هكذا «يحيى». الفعل يكتب هكذا «يحيى»... يكتب هكذا... عفوًا، نعم، يكتب هكذا «يحيى». فلو جعلنا مثل هذا لاشتبه، مثل «يحيى» بالألف المنقلب عن ياء، لاشتبه بالفعل. فمن أجل أن يبعدوا عن هذا الاشتباه فرقوا بينهم: أن الاسم جعلوه بالياء، والفعل على أصله بالألف، بالألف. قال: «لأن... وإذا كان فعلًا يكتب بالألف نحو: وسميته يحيى، ليحيى». «يحيى» الأولى اسم، و«يحيى» ثانية فعل. فلو كتبنا «يحيى» الأولى الاسم هذا بالألف لاشتبه الاسم بالفعل. فمن أجل هذا الاشتباه استثنوا «يحيى» من هذه القاعدة، وهي أن الفعل إذا كان رباعيًا وقبل الألف ياء فيكتب بالألف، إلا في «يحيى» فيكتب بالياء. قال: «وإن كانت ثالثة مردودة إلى أصلها...» يعني: إذا كانت الألف ثالثة في كلمة ثلاثة أحرف مردودة إلى أصلها، فإن كان أصلها ياء رسمت ياء نحو «رحى» و«الفتى». فـ«رحى» أصلها ياء، و«الفتى» أصلها ياء. وتقول: «رحوان»، «رحيين» و«فتيان»، «رحيين» و«فتيين». قال: «وإن كان أصلها واوًا رسمت ألفًا نحو «دعا» و«العصا»». فتقول: «دعوت» و«عصوان». فأصل الألف في «دعا» و«عصا» واو، وليس ياء. وأصل الألف في «رحى» و«الفتى» ياء، فلذلك كتبت هكذا. قال: «وطريقة الكشف عن الأصل: أن الفعل يوصل بتاء المتكلم أو المخاطب، تاء المتكلم بضم التاء، كأن تقول: «دعوت» أو «دعوت» بفتح التاء للمخاطب وبضمها للمتكلم. فما ظهر فهو أصله». ألا ترى أنك تقول في «رمى»: «رميت»، وفي «دعا»: «دعوت»؟ والاسم يثنى، فما ظهر فيها فهو أصله، لأن التثنية ترجع الأشياء إلى أصلها. التثنية ترجع الأشياء إلى أصلها. ألا ترى أنك تقول في «الفتى» و«العصا»: «الفتيان» و«العصوان»؟ فالألف في «الفتى» أصلها... أصلها ياء، أصلها ياء. وفي «العصا» أصلها واو. قال: والله أعلم. «الرحى» لا، لا... «الرحى» اسم. «الرحى» الذي يعني يطحن به، «الرحى» يطحن به، يدور كما تدور الرحى. نعم، نكتفي بهذا إن شاء الله. بقي معنا درس واحد، سننظر إن شاء الله في يوم أو يومين. شكرًا لك، شكرًا لك، شكرًا لك، شكرًا لك.