التعليق على النصيحة الولدية وصية أبي الوليد الباجي لولديه 11

الدرس في التعليق على النصيحة الولدية وصية أبي الوليد الباجي لولديه 11، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

منهجية طلب العلم: البدء بحفظ القرآن وإتقان التجويد ثم فهمه والسنة

يستعرض المقطع المنهج الصحيح لطالب العلم بالبدء بحفظ القرآن الكريم مع إتقان التجويد لكونه واجباً، ثم فهم معانيه وأسباب نزوله عبر التفاسير المعتمدة، ويلي ذلك التدرج في حفظ السنة النبوية بدءاً بالمختصرات كالأربعين النووية وعمدة الأحكام وبلوغ المرام قبل التوسع في المطولات.

التدرج في الطلب والأخذ عن المشايخ والسفر في طلب الحديث

يؤكد المقطع على ضرورة التدرج في طلب العلم بالأخذ باليسير أولاً لضمان الاستمرار وتجنب الملل، وأن العلم النافع ما وقر في القلب وعُمل به، مبيناً حرص السلف على التعلم من المشايخ مهما علت مكانتهم والسفر في طلب الحديث الواحد لكونه سبباً للنجاة ودخول الجنة.

العناية بالسنة النبوية وأصول الفقه والتواضع في طلب العلم

يشدد المقطع على العناية بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وتمييز الصحيح من الضعيف، ووجوب تعلم أصول الفقه لفهم الكتاب والسنة واستنباط الأحكام، مع إبراز أهمية التواضع في طلب العلم كما في قصة موسى والخضر وموقف الإمام مالك، وأن الغاية رفع الجهل ومعرفة الحقوق ثم التعليم.

حسن النية وحب الخير للإخوان وخاتمة الجلسة بالدعاء

يختم المتحدث الجلسة بالتحلي بحسن النية ومحبة الخير للمسلمين كما يحب الإنسان لنفسه، داعياً لهم بالعلم والتفقه في الدين، ثم يختم بالتسبيح والاستغفار والدعاء بالخير والبركة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: يقول الإمام أبو الوليد رحمه الله في أفضل العلوم، وهو علم الشريعة: كيف يبدأ الطالب؟ يبدأ بحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى، فيبدأ أيضًا فيه بالتجويد. يقول: وفق أن يجود قراءة القرآن. إذن لا بد من هذا الأمر، وهو التجويد؛ يجود القرآن، والأخذ بالتجويد حتم لازم. من لم يجود القرآن آثم، كما قال ابن الجزري رحمه الله تعالى في الجزرية. والله عز وجل يقول: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾، ويقول: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، أولئك يتلونه حق تلاوته، يعني كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذن الطالب الذي هو طالب العلم ينبغي عليه أن يعرف هذا الأمر، يصحح القراءة على المشايخ وعلى المجودين ممن آتاهم الله سبحانه وتعالى في هذا الباب، فيقرأ القرآن قراءة صحيحة، قراءة عربية بألفاظه حروفه، يخرج الحروف من مخارجها، ويعطي الحروف صفاتها. فينبغي على كل طالب أن يهتم بهذا الأمر، لا يقرأ القرآن هكذا وهو لا يعرف شيء، بل يسعى أن يكون ماهرا بالقرآن مع السفرة الكرام البررة الذين لهم منازل عالية يوم القيامة. فقال: من وفق أن يجود قراءة القرآن. هكذا السلف رضي الله عنهم كانوا يهتمون بتلاوة القرآن، حتى أن عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان بغير اللفظ الذي سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني بعض كلماته، أخذه إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام. فالنبي عليه الصلاة والسلام قال: «اقرأ يا هشام»، وقال لعمر: «اقرأ يا عمر»، فقرأ جميعا، فقال: «هكذا أنزلت»، قال لهشام: «هكذا أنزلت»، وقال لعمر: «هكذا أنزلت». إذن عند الاختلاف يرجع إلى العلماء، فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حال حياته. وحذيفة لما رأى الناس في المدائن، لما رأاهم اختلفوا، رجع إلى عمر في المدينة، أو رجع إلى أبي بكر. فبعد ذلك قاموا بكتابة المصاحف. فانظروا كيف عناية الصحابة رضي الله عنهم بألفاظ القرآن، حتى لا يضيع منه شيء، حفظوه في صدورهم، وأيضا كانوا يكتبونه في الجلود وغيرها، ثم جمعوه في الصحف، ثم جمعوه في مصحف واحد في عهد عثمان رضي الله عنه. فهذه العناية وهذا الشغل العظيم من الصحابة يدل على حرصهم، حرص على أن يقرأوا القرآن كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. طالب العلم لا يستغني عن هذا الباب، ينبغي عليه أنه يحرص على تجويد القرآن، وأيضا يتلوه حق تلاوته في الصلاة وفي غيرها. ثم من باب أيضا التدرج: أنه عندما يحفظ الكتاب، يحفظه مجودا، أيضا يسعى في فهمه، في فهم معاني القرآن، فيتخذ له كتابا أو مدرسا يوقفه على معاني القرآن. وقد كان ابن عباس يسمى بترجمان القرآن، وهو الذي دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بأن يعلمه الله التأويل ويفقه في الكتاب، فكان ابن عباس رضي الله عنه هو الذي يجرس ويفسر القرآن. فبعض التابعين، مثال مجاهد وغيرهم، علمهم ابن عباس تفسير القرآن، فكان يوقفهم عند كل آية، ربما مرة ومرتين وثلاث، حتى يفهموا معاني القرآن. فهم أخذوا التفسير، ولهذا ترى تفسير مجاهد من أقوى التفسير، لأن أغلب ما أخذه مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال مجاهد وغيره من التابعين الذين كانوا يعتنون بماذا؟ بالكلام في معاني القرآن ونزوله وأسباب نزوله. فيعرف، يقول ابن مسعود: ما من آية أو سورة أنزلت إلا وأنا أعلم متى، بالتاريخ، متى أنزلت، وأين أنزلت، أي في أي مكان. حرص على أن هذا الطالب للعلم يعرف كتاب الله عز وجل، فيعتنون بفهم معانيه وأسباب نزوله، نزلت هذه الآية في فلان، نزلت هذه الآية في كذا، في موضع كذا. فهذا كله من علم الكتاب، يسير الطالب فيها. ثم ينتقل إلى أيضا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحفظ منه ما تيسر، يبدأ بالأقل، مثل المؤلفات التي ألفت في أداء الأربعين النووية، وهكذا عمدة الأحكام، وهكذا بلوغ المرام. ما تقفز إلى أعلى ثم إلى الأدنى، لا، أبدا من الأدنى، أي من الأقل، ليتيسر لك بعد ذلك حفظ الأكثر. فإذا عرفت الأقل عرفت بعد ذلك الأكثر، لأن النفس البشرية أعطاها الله سبحانه وتعالى الفهم والعقل، وأيضا النفس البشرية تمل، تمل كما جاء في الحديث: «ملوا فإن الله لا يمل حتى تملوا»، فتصيبها بعد ذلك السآمة والملل، فتترك ما صعب عليها. ولو أخذت بالقليل واليسير لسهل عليها فيما بعد، ولو حتى اكتفى بهذا القليل واليسير، عنده حصيلة علمية طيبة ونافعة، ينفع الله عز وجل بها. فالعلماء يقولون: ليس العلم بكثرة الرواية، حدثنا فلان عن فلان، حدثنا فلان عن فلان، يحفظ مئات الألوف، مع أنهم كانوا كذلك. ليس العلم عن كثرة الرواية، ولكن العلم ما وقر في القلب، العلم ما وضعه الله عز وجل في قلبك، أي من فقه وفهمته، ووقر في قلبك، وعملت به، هذا هو العلم. تفقاه وتفهمه في قلبك، ما وقر في قلبك، خفت الله عز وجل، حتى لو بيسير من العلم. وانظروا إلى من جاء ذكرهم في الأحاديث النبوية، الذين أخذوا اليسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك صاروا أئمة وعلماء، ومنهم من نجا بحديث واحد. كان سبب في نجاته. النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا». كم جلس عند النبي عليه الصلاة والسلام؟ ما جلس كثيرا، إنما جاء يسأله عن أمر الدين، فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ما هي أمور الدين: أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئا. لأن الإنسان إذا وقر في قلبه ذلك، عبادة الله وعدم الإشراك به، وأداء الفرائض، سيطلب بعد ذلك المزيد، ويدخل في هذا الدين شيئا فشيئا. فكانت الأمور عندهم في البداية، يعني مثل الذين يأتون من البعيد والأعراب، أنهم يصعب أن يتقبلوا كل شيء، لهذا يأتون ويسألون عن الأمور العظيمة والمهمة، فيبدأون بها، وهذا تكون سبب في نجاتهم بالاستمرار، الاستمرار عليها. فإذا طالب العلم ينبغي أن يمشي على منهج، وهذا المنهج الذي يمشي عليه هو الذي يسير عليه للعلم في التدرج في الطلب، ويحوز بعد ذلك الخير الكثير، ولا تمل نفسه، بل تطلب المزيد. فإن النبي قال: «من هومين لا يشبعان: من هوم في دنيا، وصاحب الدنيا هذا الذي ما يشبع من الدنيا، يطلب المزيد منه، كلما جاء شيء قال: نريد أكثر من هذا، يعني يريد أكثر مما عنده، أكثر مما عنده، لأن في قلبه قد أشرب حب الدنيا. ومن هوم في علم لا يشبع، العلم، صاحب العلم الذي أحب العلم ما يشبع منه». لكن كيف تأخذه؟ تأخذه شيئا فشيئا، رويدا رويدا، قليلا قليلا، إلى أن يفتح الله عليه. وتأخذه من أفواه المشايخ، يعني تجلس في حلق الذكر وحلق العلم، وتصبر نفسك. يقول مجاهد رحمه الله: لا ينال العلم مستحٍ ولا مستكبر. مستحٍ ولا مستكبر. المستحي الذي ما يريد أن يدخل مع الناس، يستحي منهم، ما ينال العلم. مثل النفر الثلاثة، النفر الثلاثة الذين أتوا والنبي عليه الصلاة والسلام يحدث في المسجد، فأما أحدهم فآوى، والآخر جلس خلف الحلقة، والآخر نأى وبعد من الحلقة، فأخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام. إذن ينبغي على الطالب أن لا يستحي من العلم، ولا يستكبر عنه. أيضا لا يستكبر عنه، لا يكون متكبرا على بعض الناس، يقول لك: كيف أنا أجلس مع هؤلاء؟ أو مثلا يقول: هذا لزميلي، هذا مثلي، ربما فتح الله عليه. لا ينبغي للرجل حتى يأخذ ممن هو فوقه ومثله ودونه. ودونه، وقد كان الصحابة يأخذون من ابن عباس، يأخذون من ابن عباس ومن غيره، ولو كانوا صغارا، لكنهم كانوا علماء. فبغيتهم وضالتهم الحديث: ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر؟ فيذهبون ويأخذونه. ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس إلى مصر من أجل حديث واحد، يسأل عن حديث واحد، رحلة شهر أو أكثر إلى مصر، حتى يعرفوا. قالوا: ما الحديث عند فلان؟ ذهب إليه فأخذه منه، حتى الضيافة ما قبلها، تفضل، قال: لا، أنا جئت لأجل الحديث، فأخذه ورجع. فانظروا إلى هذه الهمم العالية، كيف تكون بغيتهم أن يتفقه وأن يتعلم؟ حديث ربما تكون فيه سبب للنجاة من عذاب الله سبحانه وتعالى، أو سبب لدخول الجنة، سبب لدخول الجنة. فينبغي أن يحفظ من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وأيضا يعرف الصحيح من السقيم. الصحيح من السقيم، بمعنى أنه هناك أحاديث ضعيفة وموضوعة ومكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينبغي أن يتجنبها، ما يعمل بالحديث الضعيف، يعرف أن هذا ضعيف ليس بثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما يعمل دائما بالحديث الصحيح الثابت، ويعرف معنى هذا الحديث، وما هي مسائل هذا الحديث. لهذا طالب الحديث، طالب العلم، ينبغي أن يعتني عناية بحديث النبي عليه الصلاة والسلام. وما العلم إلا: قال الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم يقرأ أصول الفقه، يتفقه في الكتاب والسنة. أصول الفقه أيضا مهمة، هي ما وضعه العلماء في الأحاديث النبوية، أصول الفقه، حتى يعرف العام والخاص، والناسخ والمنسوخ، وغيرها من الأمور التي كيف بعدها يفهم الكتاب والسنة، ويعرف ما أخذ العلماء، وكيف استنبطوا هذا الحكم من المسائل الكثيرة الموجودة. فما ستعرف ذلك إلا بتعلم أصول الفقه. قال: فيتفقه في الكتاب والسنة. إذن كان الفقه مغلقا حتى فتحه الله بالشافعي، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: الفقه مغلق على أهله، لكن فتح بعلماء، كيف يستنبطون الأحكام الشرعية من الأدلة، من الدليل. وهذا فيه سعة لهذه الأمة، أن الله سبحانه وتعالى هيأ لها وسخر لها العلماء الذين هم أهل فقه وأهل نظر. فلهذا قد يصعب على بعضهم الفهم، لكن يأتي من يفتح الله عز وجل عليه. كان شيخ الإسلام يقول: ربما صعبت علي المسألة الواحدة، يعني تأتي مسألة عظيمة، صعبة جدا أن يفهمها ويفقهها، وإن دليلها من الكتاب والسنة، فأقول: يقول رحمه الله: يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني. ولهذا قال الله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾. الله أتى داود حكما وعلما، وأتى سليمان حكما وعلما. داود عليه السلام عنده علم، عنده علم من النبوة، بعض المسائل يختص بها الله من يشاء من عباده، كما قال: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾. أنت لا تظن أن عندك مثلا علم، أيها الطالب، أنك قد بلغت منزلة لا يبلغها أحد، لا، فقد يأتي من هو أعلم منك، ومن هو أفهم منك، يفهمه الله ويعلمه ما خفي عليك، ما خفي عليك. ولهذا عاتب الله عز وجل نبيه موسى عليه الصلاة والسلام، لما سُئل: هل أحد أعلم منك؟ قال: لا أعلم ما أحد أعلم مني. فقال: بلى، عبدنا خضر. الخضر أين؟ أين أجده؟ هذا عنده علم ما هو عندك. فأراد الله عز وجل أن يعلم عبده موسى أن الإنسان يكل العلم إلى الله سبحانه وتعالى، ويعترف أيضا أنه ذو قصور، فالله عز وجل يؤتي هذا العلم من يشاء، يعلم من يشاء من عباده، من أنبيائه ورسله. فلهذا ذهب بعد ذلك فيما قص الله عز وجل، ذهب موسى إلى الخضر، والتقى به، حتى في نهاية القصة قال: ﴿ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾. وهذا العلم هو علمه الله للخضر، كما في الآية الأخيرة، أن هذا الله عز وجل آتاه الله سبحانه وتعالى. فأنت كذلك ينبغي أن تكون متواضعا في العلم، وكلما ازداد الإنسان علما ازداد تواضعا لله سبحانه وتعالى، وشعر بنقصه، وأنه ليس بشيء، ليس بشيء. فانظر في هذا الأمر: الإمام مالك رحم الله، يأتيه رجل من بلاد المغرب، ويقطع تلك الفيافي والقفار، فيأتي إلى المدينة، ويسأل الإمام مالك، فيقول له: لا أدري، ولا أحسن هذا. يقول: إذا لم تكن تدري فمن يدري؟ ماذا أقول للناس؟ قال: اذهب وقل لهم: مالك لا يدري، مالك لا يدري. وقف عند حد، عرف قدر نفسه، رحم الله مالك، عرف قدر نفسه. إذن العلم غزير، ومن العلماء من تصعب عليه المسألة ولا يستطيع أن يجد لها حلا، لكن الله سبحانه وتعالى قد يعلمها من عباده من يشاء، فيأتي العالم الآخر ويفهمه الله سبحانه وتعالى. فأنت تقرأ في كلام الفقهاء والعلماء لتستفيد، وترفع عن نفسك الجهل، هذا يكون في نيتك: أولا تتعلم لترفع عن نفسك الجهل، وتكون ملمًا بعلوم الشريعة، وفاهمًا ماذا لك وماذا عليك مما أراده الله سبحانه وتعالى. فإذا كان كذلك، حرصت أن يكون غيرك مثلك. وأحسن النية يا إخوان، ينبغي أن يكون عندك ذلك، كما قال: «حب لأخيك ما تحب لنفسك». تحب لنفسك الخير، أيضا تحب لإخوانك المسلمين، وتحرص على أن يتعلم ويتفقه، مثلما أنت أيضا متعلم ومتفقه. طيب، نكتفي بهذا القدر إلى هنا. سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك.