الدرس في التعليق على كتاب القواعد المثلى 6، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
أسماء الله عز وجل تدل على ذاته وصفاته بثلاثة أوجه: دلالة المطابقة والتضمن والالتزام. هذه الدلالات مهمة لفهم معاني أسماء الله تعالى.
يناقش كيفية التعامل مع الإلزام باللازم عند إثبات الصفات الإلهية، ويبين أن إثبات الصفات لا يلزم منه التشبيه بالخلق. اللازم قد يكون حقا أو باطلا أو مسكوتا عنه.
يلخص دلالة أسماء الله عز وجل في ثلاثة أنواع: دلالة المطابقة والتضمن والالتزام. يشرح دلالة الالتزام وأنواعها، موضحا أن لازم الحق لازم.
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الشيخ ملاتيمي رحمه الله: القاعدة الرابعة دلالة أسماء الله عز وجل على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام. معنى المراد بهذه القاعدة هي أوجه دلالة أسماء الله عز وجل، فأوجه دلالة الأسماء لها ثلاثة أنواع: دلالة المطابقة، ودلالة التضمن، ودلالة الالتزام. قال: فأما دلالة المطابقة فهي دلالة اللفظ على تمام وكمال معناه الذي يوضع له، مثل دلالة البيت على الجدران والسقف. يمكن أن يقرأ مثال ذلك: الخالق، مثال ذلك الخالق يدل على ذات الله وعلى صفات الخلق بالمطابقة، ويدل على الذات وحدها وعلى صفات الخلق وحدها بالتضمن، ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام. يريد أن يبين أن هذه الأنواع الثلاثة يستفاد من اسم الله عز وجل. أن دلالة التضمن هي دلالة اللفظ على جزء معناه. دلالة التضمن هي دلالة اللفظ على جزء معناه الذي يوضع له. أو أقصد دلالة المطابقة، أو دلالة المطابقة معناه المراد هي دلالة اللفظ على تمام وكمال معناه، هذا دلالة المطابقة. مثل كما يقولون دلالة البيت على الجدران والسقف، إذا قلنا بيت فإنه يدل على وجود جدران وسقف، هذا يدل عليه بالمطابقة. والدلالة الأخرى دلالة التضمن، وهي دلالة اللفظ على جزء معناه الذي يوضع له. أنا مثلا نقول البيت ونريد السقف فقط أو الجدران فقط، يعني إذا أردنا واحدا منهما فهو دلالة تضمن، يتضمن الجدران، تتضمن البيت السقف يتضمن أيضا البيت من ضمن البيت. وأما دلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على معنى خارج اللفظ يلزم منه هذا اللفظ. دلالة اللفظ على معنى خارج اللفظ لكن يلزم منه هذا اللفظ. فإذا قلنا مثلا السقف لا يدخل فيه الحائط، فإن الحائط شيء والسقف شيء آخر، لكنه يلزم منه أن السقف ما يكون إلا بحائط. معنى لو قلنا مثلا سقف فالسقف شيء والحائط شيء، لكن ما سيكون السقف إلا بالحائط وإلا سيسقط السقف، فلهذا فهذه دلالة الالتزام. نحن نذكر السقف يدل ذكر السقف على وجود حائط بالالتزام وباللزوم. فهذه دلالات الثلاث يستدل بها على معرفة أسماء الله عز وجل وما تتضمن هذه الأسماء. ولهذا لما ذكر الله خلق السماوات والأرض قال: ﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾. ودلالة الالتزام مفيدة جدا لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهما للتلازم، فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة. مثلا اسم الله عز وجل خالق معناه بالالتزام يدل على صفة العلم والقدرة، هذا بالالتزام. أنا ما سيكون خالق إلا أنه عليم وقدير، أنا لا يتصور خالق بغير علم وقدرة، فلهذا هذه المسألة يستفيد منها طالب العلم حتى في غير هذه الأشياء، حتى في وصول الفقه على مسألة الالتزام في الألفاظ على ما يلزم هذا اللفظ وما يدخل فيه. فهذا مسألة كما قال الشيخ مسألة مهمة جدا. قال: وألم أن اللازم من قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم إذا صح أن يكون لازما فهو حق، وذلك لأن كلام الله ورسوله حق، ولازم الحق حق. ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازما من كلامه وكلام رسوله، فيكون مرادا. معنى أن كلام الله عز وجل حق، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أيضا حق، وما التزم أو ما لزم من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فهو أيضا حق. فهذا ما يلزم من أسماء الله عز وجل فهو أيضا داخل في هذا الحق. فهذه الدلالات الثلاث التي تدل عليها أسماء الله عز وجل: المطابقة والتضمن والالتزام. معنى أيش لو قال الإنسان مثلا: أيش الفرق بين التضمن والالتزام؟ لأن قلنا التضمن أن يتضمن المعنى مفردي اللفظ أو جزئي، والالتزام دلالة الاسم على أمر خارج اللفظ لكن يلزم منه هذا اللفظ. معنى مثل ما ذكرنا الخالق لا بد أن يدخل أو بالالتزام القدرة والعلم، ويلزم كذلك من إثبات القدرة إثبات الحياة وإثبات العلم، لأنه لا يتصور قدير ليس بحي. وهكذا وهكذا، فلهذا هذه الدلالات أولا الدلالة الأولى الدلالة المطابقة عن دلالة اللفظ على معنى الذي هو مطابق له. مثلا كما قلنا الخالق، الخالق يدل عليه يدل بالمطابقة على الإسم والصفة، وبالتضمن يدل على الإسم وحده والصفة وحدها، وبالالتزام تدخل بعض الصفات الأخرى التي هي لله عز وجل أيضا داخل في هذا اللفظ. القرآن ومن لازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله فله ثلاث حالات. الأولى أن يذكر للقائل ويلتزم به، مثل أن يقول من ينفي من ينفي صفات الفعلية لمن يثبتها يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعاله ما هو حادث. فيقول المثبت: نعم، وأنا ألتزم بذلك. فإن الله لم يزل ولا يزال فعالا لما يريد، ولا نفاد لأقواله وأفعاله، كما قال تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَادًا﴾. وقال: ﴿وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. وحدوث وحدوث آحاد فعله تعالى لا يلتزم، لا يستلزم نقصا في حقه. قال رحمه الله: أن اللازم من قول الله عز وجل حق، معنى قوله حق سبحانه وتعالى وقول رسوله، واللازم كذلك. ثم ذكر رحمه الله أن قول مثلا أحد سوى الله عز وجل إذا قال قولا فإن له ثلاث حالات. فذكر الحال الأولى أن يذكر للقائل ويلتزم به، أن يلتزم بما قال أو بما ألزم به. مثلا يقول: قال من ينفي الصفات الفعلية لم يثبتها، يقول يلتزم من إثباتك الصفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعاله ما هو حادث. لهم لشاعر وغيرهم يقولون: لماذا لا يثبتون أفعال الله عز وجل؟ لأنهم يقولون أن الله عز وجل قديم، ولو قلنا بأنه بأن أفعاله تتجدد وتحدث لكان أثبتنا لله عز وجل صفة حادثة، والصفة الحادثة يقولون مخلوقة، وهذا كلام باطل. معنى كيف صفة حادثة مخلوقة؟ الله عز وجل يفعل ما يشاء، فهو سبحانه وتعالى له الخلق وله الرزق وله كذا في كل وقت وحين، فهل هناك وقت يأتي أن الله عز وجل تعطل على الفعل حتى نقول مثلا أنه لو قلنا أن الله عز وجل يفعل لا أثبتنا لله عز وجل حوادث؟ وهذا كلام ليس بصحيح. لهذا لو قيل لمن يثبت الصفات الفعلية: تلتزم بذلك، وأن الله عز وجل يكون من أفعال حادث. فيقول: نعم ألتزم، نعم ألتزم، لأن هذا ليس فيه شيء أن نقول أن الله عز وجل أفعال تتجدد، لأن الله عز وجل يقول: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾، أي ما كان مستويا ثم استوى، فهذا فعل. سواء كان سميته حادثا أو سميته من فعل الله عز وجل. فإن كان أردتم مثلا بفعل الحادث أنه فعل حادث أي مخلوق، فهذا كلام باطل. وإن أردتم أنه مثلا فعل حادث على أنه على صفات المخلوقين يحدث مثل صفات المخلوقين. مثلا هم يقولون: نحن ما نقول أن الله عز وجل استوى، ولا نقول أن الله عز وجل يأتي لفصل القضاء، يأتي المجي وأيضا كذلك مجي الله عز وجل وإتيانه. قالوا: نحن ما نثبت لأنها فعال، وهذا تدل على الحدوث، وهذا كلام باطل كما قلنا. فالله عز وجل يفعل ما يشاء، وهذه لفعال يفعلها ربنا جل وعلا وعلا متى فعلها يتكلم متى شاء، ويأتي متى شاء، وكذلك يستوي على عرشه متى شاء. فلهذا فهذه الصفات الفعلية تحدث، معنى ربنا جل وعلا يفعلها متى شاء. مثل مثلا صفة الكلام، صفة الكلام صفة ذاتية فعلية، فربنا جل وعلا متكلم وله صفة هذه الكلام تليق بجلاله وعظمته، فهو صفة متصف بها. وكذلك أيضا هذه الصفة حادثة أيضا تحدث بعد أن لم يكن، أي أن الله عز وجل يتكلم بما شاء. لهذا يقول بعض أهل السنة أن كلام الله عز وجل قديم النوع، حادث الأحاد. فنوع الكلام أي أن الله عز وجل متكلم به هذا شيء، صفة أزلية في الله عز وجل في ذاته لا تنفك عن ذات الله سبحانه وتعالى. وأما قولهم حادث الأحاد، أي أحاد الكلام أحاد كلام سبحانه وتعالى، فإنها أيضا حادثة بعد أن لم يكن. فإن الله عز وجل جاء أنه يكلم أهل الجنة، وجاء في العدلة أنه يكلم أهل النار توبيخا لهم، كما قال ربنا جل وعلا: ﴿اخْسَأُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾، فهذا متى يقوله الله عز وجل؟ يقوله لأهل النار يوم القيامة، فتدل على حدوث هذه الصفة. فلهذا فيلتزمها المثبت، يلتزم هذه الصفة. استدل بقوله عز وجل: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَادًا﴾. وقال الله عز وجل في سورة لقمان: ﴿وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. فلهذا فكلام الله عز وجل عظيم، وحادث أو أقصد أنه أحاده حادثة كما يقول أهل السنة رحمهم الله. ثم قال: الحالة الثانية أن يذكر له ويمنع التلازم بينه وبين قوله، مثل أن يقول النافي للصفات لمن يثبتها: يلزم انثباتك أن يكون الله عز وجل مشابها للخلق في الصفاته. فيقول المثبت: لا يلزم ذلك. يريد الحالة الأولى إذا كان الملجم حق فإنه يلتزمه صاحب الحق. إن كان الملجم حق فيلتزمه صاحب الحق، الحالة الثانية إن كان الملجم ليس بحق بل باطل فإنه لا يلتزمه. فهنا إذا قال النافي للصفات لمن يثبتها: يلزم من إثباتك أن يكون لله أن يكون الله تعالى مشابه للخلق في صفاته. يعني يقولون الآن يلزم من إثبات الصفات التشبيه، يلزم من إثبات الصفات التشبيه. وهل هذا اللازم صحيح؟ لا، هذا اللازم باطل بالشرع والعقل. فإثبات الصفات لا يدل على التشبيه أبدا. فصفات المخلوقين وهم مخلوقون صفاتهم لا تتشابه، فكيف بصفة الخالق والمخلوق؟ فكما يذكر شيخ الإسلام وغيره أن لو قيل مثلا: يد الفيل ويد النملة، يد الفيل ويد النملة كلاهما يد، لكن هل هناك وجه شبه في يد الفيل ويد النملة؟ ليس هناك شبه أبدا في شيء من الوجوه، فقط التسمية فقط هذا يسمى يد وهذا يد، لكن هل هناك شبه في الحجم في الطول في الكيفية؟ ما في أبدا. فلهذا إذا كان بين المخلوقات لا يكون التشابه، فكيف بين الخالق والمخلوق؟ فلهذا الإلزام هذا الذي ذكره إلزام باطل، لا يلزمني إذا أثبتت الصفات أني أشبه. بل الله عز وجل يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. فيقول المثبت: لا يلزم ذلك، لأن صفات الخالق مضافة إليه لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما ألزمت به. وعلى هذا فتكون مختصة به لائقة به، أي هذه الصفات تليق بجلاله وعظمته. كما أنك أيها النافر الصفات تثبت لله تعالى ذاتا وتمنع أن يكون مشابها للخلق في ذاته، فأي فرق بين الذات والصفات؟ وكما يقول العلماء: أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، يحذو حذوة الذي تقوله في الذات وتعتذر به في الذات أيضا اعتذر به في الصفات، لا فرق. والحال الثالث يقول: أن يكون اللازم مسكوتا عنه، يكون اللازم مسكوتا عنه فلا يذكر بالتزام ولا منع. فحكمه في هذه الحال أن لا ينسب إلى القائل، لأنه يحتمل لو ذكر له أن يلتزم بها أو يمنع التلازم. معناه في المسألة الأولى أنه يلتزم به لأنه حق، في المسألة الثانية لا يلتزم به لأنه باطل، في المسألة الثالثة يكون مسكوتا عنه، فهل يلتزم به أو لا يلتزم؟ قال: ولورود هذين الاحتمالين لا يمكن الحكم بأن لازم القول قول، لأن لازم القول قول. فإن قيل: إذا كان هذا اللازم لازما من قوله لازما يكون قولا له، لأن ذلك هو العصل ولسيماً مع قرب التلازم. قلنا: هذا مدفوع بأن الإنسان بشر وله حالات نفسية وخارجية توجب الذهول عن اللازم، ولو ألزمنا كل أحد بكلامه الزامات قد لا ينتبه لها. لا ألزمنا الناس بأشياء كثيرة، بل تكون أحيانا كفرا. فمثل هذه الحالة ما يلتزم بها الشخص. فالإنسان يصاب بالغفلة، يصاب بالنسيان، فالمسكوت عنه ليس بقول، لازم القول المسكوت عنه ليس بقول. قال: أو ينغلق فكر، أو يقول القول في مضايق المناظرات من غير تفكير في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في في,ل�و أن) فا ``` فه أن فه أن خل خل خل خل ف خل ف ف فله فله فلهذا المسألة في فلهذا خلاصة هذه الدالة الثلاثة أسماء الله عز و فخلاصة هذه المسألة في فلهذا خلاصة هذه المسألة في دلالة أسماء الله عز ولو كان يقال: أن لازم القول ليس بلازم، لازم الحق لازم الحق ليس بلازم، لكن لازم الحق لازم، ولازم الباطل ليس بلازم. وكذلك لازم القول ليس بلازم إلا إذا كان حقا، فهذا خلاصة ما ذكره المؤلف في هذه القاعدة، ودلالة أسماء الله عز وجل وأن لها ثلاثة أنواع من الدلالات: دلالة المطابقة، ودلالة التضمن، ودلالة الالتزام. وأطال رحمه الله في دلالة الالتزام، أراد أن يبين أن الالتزام على ثلاثة أنواع: التزام حق فهذا يلتزم به القائل، والتزام باطل فهذا لا يلتزم به القائل، والتزام مسكوت عنه فلا ينسب إليه، لا ينسب إلى القائل. ولو كان يقال أن هذا يلزمه لازم القول ليس بلازم، لازم القول ليس بلازم. لكن لازم الحق لازم، ولازم الباطل ليس بلازم. وكذلك لازم القول ليس بلازم إلا إذا كان حقا، فهذا خلاصة ما ذكره المؤلف في هذه القاعدة، والله تعالى أعلى وأعلم.