التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 66

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 66

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 66، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

دخول لام الابتداء على الخبر

لام الابتداء هي لام مفتوح يؤت بها لقصد التوكيد، وتدخل على الخبر بعد إن المكسور، وتزحلف من المبتداء إلى الخبر، ولا تدخل على باقي أخوات إن، ولا على خبر المبتداء، ولا على خبر أمس من أخوات كان.

شروط دخول لام الابتداء على خبر إن

يُشترط في دخول لام الابتداء على خبر إن ثلاثة شروط: أن يكون الخبر مثبتاً وليس منفيًا، وأن يكون الخبر غير جملة فعلية فعلها ماضي متصرف غير مقترن بقد، وأن يكون الفعل مضارعًا أو ماضيًا غير متصرف.

دخول اللام على الخبر

دخول اللام على الخبر هو موضوع مهم في النحو العربي، حيث يُستخدم لتوكيد الخبر أو لتعزيز معناه. هناك شروط معينة يجب توافرها لكي تدخل اللام على الخبر، مثل أن يكون الخبر مفرداً وليس فعلاً، وأن يكون الخبر متأخراً عن الإسم.

دعاء شكر

دعاء شكر لله على نعمه. شكرا لله على كل شيء.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد، قال ابن مالك رحمه الله: وبعد ذات الكسر تصحب الخبر لام ابتداء نحو: إني لوزر. قال: لام الابتداء هي لام مفتوح يؤت بها لقصد التوكيد، كأن تقول مثلا: لمحمد قائم. هنا يؤت بها لقصد ماذا؟ التوكيد. فاللام يقال لها لام الابتداء. وإذا دخلت على الخبر هي نفسها لام الابتداء، لكن تزحلف من المبتداء. تزحلف من المبتداء. فلو قلت مثلا: لمحمد قائم، وتقول: إن محمدا لقائم، تزحلف من المبتداء إلى الخبر. لأنه لا يجتمع توكيدان. لا يصح أن تقول: إن محمدا لقائم. لا يصح ذلك لأن اللام للتوكيد، وإن للتوكيد، ولا يجتمع توكيدان. طيب، فإذا كان اللام هذه في الخبر، فهنا يعني يتصل الخبر بها. يتصل الخبر بها إذا دخلت إن على المبتداء وفيه لام الابتداء. تزحلف إلى الخبر. قال: لام الابتداء لما افتحه يتبع لقصة التوكيد. سميت لذلك لكثرة دخولها على المبتداء. يعني لام الابتداء نسبت إلى الابتداء لأن أكثر ما تدخل على ماذا؟ على المبتداء. فقيل لها لام الابتداء. وهي في الحقيقة لام التوكيد. لكن لماذا يقال لها لام الابتداء؟ لأنها كثيرا ما تدخل على المبتداء. فنسبت إليه. قال: أو ما أصله المبتداء. قال: أو ما أصله المبتداء كقوله تعالى: يعني تدخل على المبتداء مثل: لمحمد قائما. لمحمد قائما. وأصله مبتداء. يعني اسم إنا اسم إنا. طيب، قال: كقوله تعالى: لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله. الشاهد لأنتم. اللام هنا دخلت على ماذا؟ على المبتداء. اللام دخلت على المبتداء. قال: وقوله تعالى: إن في ذلك لعبرة. هنا دخلت على كذلك المبتداء. لكن المبتداء هنا أخر. يعني جاء بينه وبين إن ماذا؟ الخبر. فصح هنا أن يتصل به اللام لأن اللام مجتمعت مع إن فصل بينها الخبر. فهنا دخلت على ما أصله المبتداء. لأن عبرة أصله مبتداء. طيب، أصل المثال في ذلك عبرة. صح أصل المثال هذا في ذلك عبرة. فلما دخلت إنا عبرة ما تكون مبتداء. تكون اسم ماذا؟ اسم إنا. تكون اسم إنا. فهنا دخلت على ما أصله مبتداء. لأن اسم إنا أصله مبتداء قبل دخول إنا. أصله مبتداء. هذا معنى قوله أو ما أصله مبتداء. ومثل له بذلك قال: وتدخل هذه اللام بعد إن المكسور على أربعة أشياء: الخبر ومعمول الخبر والإسم وضمير الفصل. وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله. والآن هنا ذكر واحدا من هذه الأربعة وهو دخول هذه اللام على ماذا؟ على الخبر. دخول هذه اللام على الخبر. فما مثال دخولها على الخبر؟ تقول: إن زيدا لقائم. هنا دخلت على ماذا؟ على الخبر. طيب، إن زيدا لقائم أصلا لزيد قائم. فلما دخلت إن إن على الجملة الإسمية زحلفت اللام حتى لا يجتمع توكيدان. فنقل اللام هذا اللام الابتدى من المبتدى إلى الخبر. قال: ولا تدخل هذه اللام على باقي أخوات إن. يعني كان على أخوات إن. يعني ليت ولعل ما تدخل إلا على إن. قال: وما ورد من دخولها على بعضها أو دخولها في خبر المبتدى يعني ما يدخل على خبر المبتدى لا تقول محمد لقائم. هذا ما سمع إلا في أمثلة شادة كما سيبين أو خبر أمس من أخوات كان أيضا سمع في أمثلة شادة بدخول اللام على خبر أمس. فهو محكوم عليه بالشذوذ. فلا يقاس عليه عندهم فيقتصر على ما ورد من السماع ولا يقاس على هذه الأمثلة غيرها. قال: صعب كتاب معاني الحروف هذا كله شاد لا يقاس عليه ولا يلتفت إليه. وهذا معنى قولي وبعد ذاتك وبعد ذاتك وبعد ذاتك وبعد ذات الكسر تصحب الخبر لا مبتدى. يعني بعد ذات الكسر يعني بعد إن المكسورة بعد إن المكسورة تصحب اللام هذه الخبر. ثم مثل إني لوزر. إني لوزر وزر هنا خبر لإن. ومعنى وزر كما سيبين حصن وملجأ حصن وملجأ. يعني إني حصن لا حصن وملجأ. قال: وبعد ذات الكسر أي تصحب لا مبتدى الخبر بعد صاحبة الكسر وهي إن المكسورة. ثم ذكر المثال ومعنى لوزر أي حصن وملجأ. ثم قال: ولا يلي ذلام ما قد نفية ولا من الأفعال ما كارضية. وقد يليها مع قد كا. إن ذا لقد سمى على العدى مستحوذا. قال: يشترط في دخول لام الابتداء على خبر إن المكسورة ثلاثة شروط. ذكر منها شرطين يعني دخول اللام على الخبر ليس مطلقا وإنما بشروط. فذكر هنا شرطين وأضاف الشارح شرطا ثالثا وأضاف الشارح كما سيأتي شرطا ثالثا. أولا سيذكر شروق الشرطين الذين ذكرهما المؤلف فقال: الأول أن يكون مثبتا. يعني يكون الخبر مثبت ليس منفي. وهذا معنى قوله ولا يلي ذلام ما قد نفي. يعني ما يكون منفي إنما يكون مثبت. قال: نحو إن المخلص لا يرضى لا يرضى بالإهمال. فهنا لا يرضى لا يصح أن تدخل عليه اللام لام الابتداء لماذا؟ لأنه منفي. منفي بلا لا يرضى. الخبر هو يرضى صح خبر إن يرضى. فلا يجوز أن تقول إن المخلص لا لا يرضى بالإهمال ما يصح لأن الخبر هنا جاء ماذا؟ منفيا لأن الخبر جاء منفيا. قال تعالى إن الله لا يظلم الناس شيئا ما. قال إن الله لا لا يظلم الناس شيئا واضح. والمثال المتقدم واضح تقول مثلا إن زيدا لقائم قائم هنا ليس منفي. إن زيدا ليرضى عن عن ولده مثلا إن زيدا ليرضى عن ولده هذا لا بأس به. قال: الثاني الشرط الثاني أي فعل لكنه في محل رفع خبر نعم إنهم الخبر سواء كان فعل سواء كان اسم نعم ليكون مضارع لا يكون ماضي. هذا الشرط الثاني سيأتي لان طيب يكون الفعل مضارعا. قال: الثاني إن يكون الخبر غير جملة فعلية فعلها ماض متصرف غير مقترم بقد. فهذه ثلاثة أصاف للفعل الذي لا تدخل عليه اللام. الأول ماضي يعني الفعل الماضي لا تدخل عليه اللام. والثاني متصرف يعني الفعل المتصرف الماضي لا تدخل عليه اللام المتصرف يعني الذي يأتي منه المضارع والأمر وهكذا. الثالث غير مقتر بقد فإذا اقترن بقد كذلك لا تدخل عليه اللام. فإذن إذا أتى الخبر فعلا فيشترط أن لا يكون هذا الفعل ماضي ومتصرف يعني أن يكون الفعل ماضي وأن يكون متصرف وأن يكون مقترن بقد واضح يعني غير مقترن بقد. قال: نحو إن العتابة نفع فلا يصح أن تقول إن العتابة لا نفع لأن نفع هنا فعل ماضي ومتصرف ولم يقترن بقد ولم يقترن بماذا بقد فهمتم هذا الآن. قال: فلا يصح دخول الله على الخبر لما تقدم. قال تعالى إن الله اصطفى آدم لا يصح أن تقول إن الله لاصطفى آدم لأن اصطفى فعل ماضي ومتصرف وغير مقترن بقد فهمتم هذا الآن. قال: فإن كان الفعل مضارعا جاز دخول الله عليه نحو إن المال بالصدغة ليزكو يزكو هنا صح دخول الله عليه وهو خبر إنه لأنه فعل مضارع أولا وليس فعل ماضي وليس فعل ماضي هذا أمر. قال: قال تعالى وإن ربك لا يعلم ما تكن صدورهم فيعلم هنا خبر إن دخلت عليه اللام لأنه فعل مضارع لأنه فعل مضارع. قال: وكذا إن كان الفعل ماضيا غير متصرف نحو إن الحاكم العادل لنعم القائد لأن نعم فعل ماضي جامد فصح دخول اللام عليه فنعم هنا جملة نعم القائد في محل رفع خبر إنه أما العادل فهو صفة للحاكم واضح. فاقترن باللام الخبر أو كار مقترنا بقد نحو إن عمر رضي الله عنه لقد عدل عدل هنا فعل ماض وهو متصرف لكن ما هو الشرط الذي اختل تقدمته ماذا قد فصح دخول اللام عليها لقد عدل لقد عدل. قال: وكذا تدخل اللام إذا كان الخبر مفردا يعني ليس فعلا هذا تدخل عليه نحو إن الكذب لممقوت إن زيدا لقائم لأن الخبر هنا مفرد فيصح دخول اللام على الخبر. قال تعالى إن الله لعفو غفور أو كان شبه جملة نحو إن العزة لفي طاعة الله هنا لفي طاعة الله شبه جملة جار ومجرور فصح دخول الخبر عليه صح دخول اللام عليه صح دخول اللام عليه. فقال لفي وقال الله عز وجل نعم إن لدينا أنكالا لا الآية الأخرى نعم مثال آخر إن الله لعفو هذا نعم إن العزة لفي طاعة وإنك لعلى خلق عظيم نعم وإنك لعلى خلق عظيم فعلى هنا خبر إن أتي في أوله باللام إن العزة لله جميعا نعم أيضا إن العزة لله جميعا قالوا جملة اسمية نحن الإسلام لرايته عالية هنا لرايته عالية للخبر جملة اسمية رايته مبتدى وعالية خبر والجملة في محلي رفع خبر إن فإذا جاء خبر لا بس إذا جاء جملة اسمية لا بس أن يكون اللام في خبرها إذن لا يكون اللام في خبرها فقط إذا جاء فعل ماض ومتصرف ولم يسبقه قد هذا لا يجوز أن يقترن الخبر باللام أم سوى ذلك سوى كان فعل مضارع أو فعل ماضي جامد أو جملة اسمية أو فعل مضارع أو كذلك نعم جملة اسمية كل ذلك يجوز دخول اللام على الخبر. قال تعالى وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون على رأي من يعرب نحن مبتدى وما بعده خبر يعني وإنا لنحن نحن مبتدى ونحي ونميت خبر والجملة الخبرية في محل رفع خبر إنا طيب لأن اسم إنا ناء المدغوم فيها ناء المدغوم فيها فبعضهم يعرب نحن مبتدى وما بعده نحي ونميت هنا خبر وبعضهم يعرب نحن ضمير فصل وضمير فصل لا محل له من الإعراب ويجعل نحي ونميت هي الخبر وإنا نحي ونميت التغذير ونحن هنا ضمير فصل فيها إعرابان فالشاهد من هذا على تقدير أن نحن مبتدى فيكون اللام هنا دخل على خبر جملة اسمية طيب وعلى تقدير أن نحن ضمير الفصل فيكون لام الابتدى دخل على ضمير الفصل لأنه يجوز أيضا دخول اللام على ضمير الفصل كما سيأتي معنا بعد هذا إن شاء الله هذان شرطان ذكرهما المؤلف وهذا معنى قوله ولا من الأفعال ماك رضية لأن رضية فعل ماض ومتصرف ولم يسبقه قد فهذا أيضا لا تدخل عليه اللام وقد يليها مع قد كإن ذا لقد سمى يعني سمى هنا فعل ماض ومتصرف لكن لماذا دخلت اللام على ما قبله لأنه تقدمه قد فهذا مثال لقد سمى على العدى مستحوذة إن ذا ذا اسم إن ولقد سمى على العدى مستحوذة هذا كلها الجملة خبر إن خبر إن قال الشرط الثالث أن يكون الخبر متأخرا عن الإسم كما في الأمثلة فلا يجوز دخولها في مثل إن فيك إنصافا وإن عندك أدبا يعني هنا فيك هو الخبر صح فإذا تقدم الخبر على الإسم لا يجوز ما هو من يجيب لماذا لا يجوز يجتمع توكيدان لو قلنا مثلا إن لفيك إنصافا لكان إن واللام اجتمعت في موضع واحد وهم مؤكدان واضح أي يشترط أيضا في الخبر أن يكون متأخرا عن الإسم ولا يكون متقدما عليه ولا يكون متقدما عليه قال كما في الأمثلة فلا يجوز دخولها في مثل إن فيك إنصافا وإن عندك أدبا وذلك لتقدم الخبر ولم يذكر من بالك هذا الشرط وإلى ما مضى أشار بقوله ولا يلي ذي اللام ما قد نفي إلى آخر أي لا يقع بعد لا من ابتداء الخبر المنفي ولا الخبر إذا كان جملة فعلية فعلها ماض كراضية لأنه فعل ماض ومتصرف ولم يسبق بقد وقد يلي الفعل الماض هذه اللام إذا اقترن بقد مثل إن هذا لقد سمى على العدى مستحوذة أي مستوليا على ما يريد طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله طيب مستحوذة صديق جنة وعند شكرا جنة سمى وحيوه دعا حيوه شكرا شكرا وحيوه شكرا أقل شكرا