الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 65، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يجوز الفتح والكسر إذا وقعت إن بعد إذا الفجائية، ويجوز الفتح والكسر إذا وقعت إن جواب قسم بشرط أن يذكر فعل القسم ولا تذكر اللام في خبرها.
حذف الجار والمجرور في الجملة العربية، وحذف الصلة ونزع الخافض، وتأثير ذلك على بناء الجملة.
الجزاء هو ما يأتي بعد مبتدأ في الجملة، والتلوي هو ما يأتي بعد الجزاء.
الله تعالى هو الخالق والرازق والملك للسموات والأرض.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال ابن مالك رحمه الله: بعد إذا فجاءت أو قسمي لا لام بعده بوجهين نمي مع تلوي فالجزى وداء يطرد في نحو خير القول إني أحمد. قال بهذه الأبيات ذكر الحالة الثالثة من أحوال همزة إن وهي جواز الوجهين الفتح والكسر. فذكر أربعة مواضع وقلنا القاعدة في هذا أنه يجوز ما قبل إن أن يأتي بعده مصدر أي مفرد وأن يأتي بعده جملة يجوز هذا وهذا. فلما كان يجوز الأمران جاز الفتح وجاز الكسر جاز الفتح وجاز الكسر. وذكروا أربعة مواضع في جواز الوجهين: الأول: إذا وقعت إن بعد إذا الفجائية وهي الدالة على المفاجأة بمعنى أن ما بعدها يحدث بعد وجود ما قبلها بغتة وفجأة وهي حرف أو ظرف قد تعرب حرف وقال له حرف فجاءة لا محل له من الإعراب وقد تعرب ضرف ضرف زمان. فيجوز ما بعدها أن يأتي مفرداً ويجوز ما بعدها أن يأتي جملة فإن قدرته مفرداً فتحت الهمزة وإن قدرته جملة كسرت. مثال ذلك خرجت فإذا إن الضيف حاضر فكسر الهمزة على أن إن ومعموليها يعني الضيف وحاضر الإسم والخبر جملة مستأنفة يعني جملة جديدة وتكون إذا حرفاً لا محل له من الإعراب. وأيسر في الإعراب هذا أيسر فتعرب خرجت فعل وفاعل والفواقع في يعني الفجاءة وإذا حرف فجاءة وإن يعني لا محل من الإعراب وإن حرف توكيد ينصب الإسم يرفع الخبر والضيف اسمها وحاضر خبرها فإن الضيف حاضر جملة مستأنفة جملة جديدة لا محل لها من الإعراب. على تقدير ماذا الكسر أختار أن ما بعدها ماذا ما بعدها جملة قال وفتح الهمزة على أن أن وصلتها مصدر ومبتدأ خبره إذا الفجائية باعتبار أنها ضرف والتقدير خرجت فإذا حضور الضيف أي ففي الحضرة حضور الضيف فهنا إذا تقدره ظرف والظرف له محل من الإعراب فما هو محله من الإعراب محله من الإعراب خبر خبر فإذا الخبر يحتاج إلى ماذا إلى مبتدأ والمبتدأ يكون مفردا كما مر معنا. فنقدر أن وما دخلت عليه مصدر في محل رفع مبتدأ فيكون التقدير كما ذكر خرجت فإذا حضور الضيف فأن وما دخلت عليه من قولنا خرجت فإذا إن الضيف حاضر تقديره حضور حضور الضيف مقدره بمفرد مصدر فحضور هنا مبتدأ وإذا هذا الظرف تعلق بخبر أو هو نفسه خبر على التفصيل المتقدم على التفصيل المتقدم هذا وجه ويجوز أن يكون الخبر محذوفا وتكون إذا حرفا والتقدير فإذا حضور الضيف موجود يعني هذا وجه آخر في إعراب المصدر أن المصدر هنا مبتدأ علمه على لكن الخبر ليس إذا إذا تبغى حرف والحرف لا محل من الإعراب فيكون الخبر هنا محذوف يقدر بحضور فإذا حضور الضيف يقدر بموجود فإذا حضور الضيف موجود. فيجوز في خبر أن أن وما دخلت عليه أن يكون موجودا إذا قدرنا إذا ضرفا طيب ويجوز أن نقدر إذا حرفا والخبر ماذا محذوف يجوز هذا وهذا فالمهم على التقديرين إذا قدرنا أن وما دخلت عليه بمصدر فتفتح وإذا قدرناها حرفا وجعلناها جملة مستأنفة فتكسر جعلنا ما بعد إذا جملة مستأنفة فتكسر إن واضح فإذا في هذا الموضع يجوز الوجهان يجوز أن تقول خرجت فإذا إن الضيف حاضر وخرجت فإذا أن الضيف حاضر يجوز هذا وهذا هذا الموضع الأول. قال الثاني: إذا وقعت إن جواب قسم بشرط أن يذكر فعل القسم ولا تذكر اللام في خبرها هذا تقدم معنا لو تذكرون طيب إذا ذكر القسم يعني فعل القسم ذكر وذكر اللام في خبرها فهنا قلنا الهمزة تفتح أو تكسر تكسر لكن إذا لم يذكر اللام فهنا يجوز الأمران طيب إذا لم يذكر اللام يجوز ماذا الأمران فلذلك قال هنا إذا وقعت إن جواب قسم بشرط أن يذكر فعل القسم ولا تذكر اللام في خبرها نحو أحلف إن ثمرة العلم العمل أحلف إن ثمرة العلم العمل أين الخبر هنا إن ثمرة العلم العمل العمل هنا الخبر ما اقترن باللام ما قال أحلف إن ثمرة العلم للعمل للعمل لم يخترن الخبر باللام فهنا يجوز الوجهان ما توجيهه ما قال فالكسر على أنها واسمها وخبرها جواب القسم وجواب القسم لابد أن يكون ماذا جملة أن يكون ماذا جملة فإذن تكسر إذا قدرنا هذا التقدير تكسر إذا قدرنا هذا التقدير والفتح على أنها وصلتها مصدر منصوب بنزع الخافض سدم سد الجواب والتقدير أحلف على كون العمل ثمرة العلم فعلى كون هنا جار مجرور لكن حذف هنا الجار وحذف كذلك الصلة فنصب أن ما دخلت عليه بنزع الخافض نزع الخافض يعني نزع حرف الجر مثل ما تقول دخلت البيت دخلت هي هنا فعل لازم ليس فعل متعد طيب فهل نقول البيت مفعول به لخرج لا نقول هي منصوبة بنزع الخافض أصلا خرجت من البيت صح أصلا المثال هكذا خرجت من البيت لكن يجوز في الجار أن يحذف فينطصب ما بعده بنزعه يعني بحذفه نزعه حذفه تهمتم هذا الآن فيكون أن واصلتها مصدر منصوب بنزع الخافض يعني التغذير أحلف على كون العمل ثمرة العلم فثمرة العلم هنا منصوب بنزع الخافض كون العمل ثمرة العلم فيكون التغذير بمصدر التغذير بمصدر والجار والمجرور إنما ينصب المفرد لا ينصب الجملة إنما ينصب ماذا المفرد واضح هذا الآن فيجوز في مثل هذا الكسر والفتح يجوز الكسر والفتح لا لا لا خبر أحلف إن ثمرة العلم العمل أو التغذير أحلف على كون العمل ثمرة العلم لا ما في هنا ما في خبر لأن ثمرة أصلا منصوب على أنه اسم كون كان اسم كان طيب كون العمل أصلا كان العمل كان ثمرة العلم العمل هكذا التغذير فهمت ها نعم هشو إلا يعمل في التغذير هذا يعمل لكن الذي هو التغذير يعني بنزع الخافض يعني في المثال الموجود أحلف إن ثمرة العلم العمل لما تقدر تقدر أحلف على كون أصلا أحلف كون العمل ثمرة العلم هكذا يكون التغذير فهمت التغذير أحلف كون العمل ثمرة العلم فهمتم فنحن قدرنا إن ثمرة العلم العمل كلها بكون كون مفرد طيب وهو منصوب بنزع الخافض بنزع على في الحقيقة أصل المثال أحلف على كون العمل ثمرة العلم طيب فلما تقول أحلف إن ثمرة العلم العمل كيف يكون التغذير أحلف كون ثمرة العلم العمل فقدرت إن وما دخلت عليه بمصدر وهو كون الذي هو منصوب بنزع الخافض فسد مسد الجواب هذا هو المراد طيب. الثالث: إذا وقعت إن بعد فاء الجزاء أي الفاء الواقع في صدر جواب الشرط وجزائه وتقدم معنا في بعض دروس المتممة أن الفاء تقترم بالجواب جواب الشرط في عدة مواضع جمعت في بيت من الشعر من يذكره ذكرنا هذا وسجلتم جملة الصلة جملة الجواب يقترم بها الفاء لي فاء الجزاء طيب في عدة مواضع جمعت في بيت من الشعر اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس طيب هذه الأشياء إذا جاءت في أول الجواب فيقترن الجواب بماذا بالفاء إذا كانت إذا كان الجواب جملة اسمية قال الله عز وجل أيما تدعو فله الأسماء الحسنى وطلبية إذا كان الفعل طلبي فعل أمر فعل أمر وطلبي فجاء الجواب بل وبجامد يعني مثل فعل عسى فعل جامد لا يتصرف فعل جامد لا يتصرف مثل تقول إن زرتني فعسى أن أكرمك فعسى تأتي بالفاء وهكذا ما وغيرها طيب فإذا وقع الفاء في صدر جواب الشرط وجزاءه فإن هنا يجوز فتحها وكسرها قال نحو من يزرني فإنه مكرم يجوز فإنه أو فأنه يجوز هذا وهذا لأن الجملة هنا اسمية إن وما دخلت عليه دخلت على جملة اسمية طيب فيقترن الجواب هنا بماذا بألفاء بألفاء فيجوز فإنه ويجوز فأنه أنه قال تعالى قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور الرحيم الشاهد الأخيرة فأنه غفور الرحيم فأنه غفور الرحيم أما الأولى فليس فيها موضع شاهد لأن ما وقعت في جواب الشرط الأولى أنه من عمل منكم لم تقع في جواب الشرط فبعضهم فتح على أنها بدل من الرحمة والبدل يقدر بمفرد ومنهم من كسر على أنها جملة تفسيرية للرحمة فهذا الموضع أيضا يجوز فيه الأمران لكن ليس بهذا السبب ليس من أجل هذا السبب وأما شاهدنا من الآية فهو الثاني فأنه غفور الرحيم قال فقرأ ابن عامر وعاصم بفتح همزة إن في قوله فأنه وقرأ بقية السبعة بكسرها فإنه قال فالكسر على أنها جملة في محل جزمي جواب الشرط لأن الجواب لابد أن يكون جملة فمن كسر قدر الجواب جملة طيب والفتح على تأوي المصدر يقع مبتدى لخابر محذوف والتغذير في المثال فالإكرام جزاؤه عند قوله من يزرني فإنه مكرم فيكون الخبر محذوف طيب فيكون المبتدى الإكرام أن وما دخلت عليه وجزاؤه هو الخبر المحذوف فقدر هنا أن وما دخلت عليه بماذا؟ بمفرد قدرت أن وما دخلت عليه بماذا؟ بمفرد فإذا قدرت بهذا المفرد إذن تفتح طيب وإن قدرت بجملة تكسر قال وفي الآية فالغفران والرحمة جزاؤه لأنه قال فأنه غفور الرحيم فالغفور والرحيم يقدر بالغفران والرحمة لأنهما مصدران والخبر يكون محذوفاً والتغذير جزاؤه أو أن يكون المصدر المؤول خبراً العكس يحتمل أيضاً أن نقدر أن وما دخلت عليه بخبر ليس بمبتدى ونقدر ماذا؟ نقدر المبتدى العكس نقدر المبتدى فيكون المبتدى هو المحذوف والخبر هو أنهما دخلت عليه يكون التغذير أي فجزاؤه الإكرام جعلنا الجزاء مبتدى محذوف وجعلنا أنهما دخلت عليه ماذا؟ هو الخبر وفي الآية فجزاؤه الغفران والرحمة فجزاؤه الغفران والرحمة. الرابع: أن تقع إن بعد مبتدى هو في المعنى قول وخبر إن قول والقائل واحد نحو أول كلامي أني أحمد الله فهنا وقعت أن بعد مبتدى وهو أول كلامي وهو في المعنى قول صح يعني لفظه ومعناه معنى القول أول كلامي وأيضا الخبر إن قول أني أحمد الله أحمد الله هو نفسه الكلام الأول صح هو نفسه الكلام الأول فهو قول ومن قال أول كلامي وأحمد الله هو واحد ليس إثنان نفس الذي قال أول كلامي هو القائل أحمد الله هو القائل ماذا أحمد الله قال فالفتح يعني يجوز بهذا المثال أن تقول أني أحمد الله وإني أحمد الله يجوز هذا وهذا قال فالفتح على تأويل مصدر يقى خبرا عن المبتدى لأنه يقدر بمفرد يقدر بمفرد والتغذير أول كلامي حمد الله فيكون أول مبتدى هو مضاف كلامي مضاف إليه وحمد الله خبر إذن أولناه بماذا بمفرد أولناه بمفرد فتفتح الكسر والكسر على جعل الخبر جملة ولا تحتاج إلى رابط لأنها نفس المبتدى في المعنى كما تقدم في الابتداء فيكون أول كلامي أني أحمد الله كلها هذه جملة أن إني أحمد الله أول كلامي إني أحمد الله إن حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر وليه اسمها وأحمد الله هذه الجملة في محل رفع ماذا خبر ل الاسم إن خبر لإن خبر لإن في محل رفع خبر لإن وقد يقول قائل طيب أني أحمد الله هذه الجملة كلها نجعلها خبرا للمبتدى أول أنتم معي الآن أو خرجتم لا تخرجوا عن طيب أول كلامي إني أحمد الله قلنا هذا مبتدى تمام مضاف مضاف إليه هذا مضاف إليه تمام وهذا حرف توكيد أليا اسمه اسمها طيب وجملة أحمد الله هذا أحمد الله فعل وفعل فعل وفعل مستتر ومفعول به ظاهر أحمد الله هذه الجملة في محل رفع خبر خبر أول تمام وهذه الجملة كلها من إن وما دخلت عليه في محل رفع خبر المبتدى أين المبتدى أول طيب قد يقول قائل كيف جعلت إني أحمد الله خبر لأول المبتدى وليس هناك رابط هل شيء هنا ضمير يعود على أول لا يوجد ضمير يعود على أول فالجواب أن من الروابط أن يكون الخبر نفس معنى المبتدى فلو تماعنت أول كلامي إني أحمد الله إني أحمد الله هو نفسه أول الكلام طيب فلا يحتاج هنا إلى رابط لأن الخبر هو نفس المبتدى في المعنى الخبر نفس المبتدى في المعنى فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله ولا تحتاج إلى رابط لأنها نفس المبتدى في المعنى كما تقدم في الابتداء قال وهذا معنى قوله بعد إذا فجاءة أي نمي بمعنى نسب إلى السابقين بعد إذا فجاءة أو قسم لا لام بعده بوجهين نمي نمي بمعنى نسب إلى السابقين يعني إلى الأولين ونقل عنهم الوجهان في همزة إن إذا وقعت بعد إذا الفجائي أو بعد قسم لا لام بعدها وهذا معنى قوله لا لام بعده كما تقدم معنى وكذا يجوز الوجهان مع إن الواقع بعد فالجزاء كما تقدم معنى وهذا في قوله مع تلوي فالجزاء فالجزاء أصلا مع تلوي فالجزاء لكن هذا سقطت أو سقطت من أجل الوزن مع تلوي تلوي بمعنى مع ما يكون بعدها التلوي هو الشيء الذي يأتي بعد الشيء بعد تلوي فالجزاء يعني فالجزاء فالجزاء الذي تكون في الجملة ماذا في جملة الجواب وذا يضطرد يعني لا يخرج شيء من هذه القاعدة في نحو خير القول إني أحمد يعني فيما إذا كان إن بعد مبتد هو في المعنى قول كما تقدم معنى في الرابع كما يضطرد الوجهان في كل مثال أشبه قولك خير القول إني أحمد وقوله فالجزاء بالقصر فيهما للضرورة أصلافاء الجزاء بالهمزة طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.