التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 88

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 88

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 88، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم الفعل مع الفاعل المثنى والجمع

يوحد الفعل مع الفاعل المثنى والجمع، ولا تأتي بضمير المثنى أو الجمع. هذا الحكم الرابع من أحكام الفاعل، ويجوز إلحاق علامة التثنية أو الجمع بالفعل في بعض الأحيان.

حكم الفاعل في اللغة العربية

يتم مناقشة حكم الفاعل في اللغة العربية، حيث يمكن أن يكون الفاعل ضميرًا أو اسمًا ظاهرًا، ويمكن أن يكون الفعل مسندًا إلى الاسم الظاهر أو الضمير.

حذف الفعل بعد أدوات الشرط

حذف الفعل بعد أدوات الشرط مثل إن وإذا يكون وجوبا أو جوازا، ويمكن أن يكون الفعل المحذوف فعل الفاعل أو فعل المبتدأ.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام عليكم ورسول الله وعلى الله وسلم وعلى الله وبعد قال ابن مالك رحمه الله وجرد الفعل إذا ما أسند لاثنين أو جمع كفاز الشهد وقد يقال سعد وسعد والفعل للظاهر بعد مسند قال هذا الحكم الرابع من أحكام الفاعل وهو أن فعله يوحد مع تثنيته وجمعه كما يوحد مع إفراده ومعنى توحيده تجريده من علامة التثنية أو الجمع تقول انتصر المجاهدان فلا تأتي بضمير المثنى في الفعل لا تقول انتصر المجاهدان قال وانتصر المجاهدون فلا تأتي بضمير الجمع فتقول انتصروا المجاهدون طيب يوحد وفازت المتحجبات فلا تقول فزن المتحجبات قال تعالى قال رجلان ما قال قالا رجلان قال رجلان وقال تعالى وقال الظالمون ولم يقل وقالوا الظالمون وقال تعالى وقال نسوة ولم يقل وقلنا نسوة ومذهب طائفة من العرب وهم قلة إلحاقوا علامة التثنية والجمع والتأنيث بالفعل يعني قالوا يجوز ذلك يجوز ذلك فتقول انتصر المجاهدان وانتصروا المجاهدون وفزن المتحجبات وقد جاء هذا في القرآن قال تعالى وأسر النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم والشاهد وأسروا أتى هنا بالضمير الواو مع أن الفاعل ذكر هنا أين الفاعل الذين وأسر الذين طيب فقالوا هذا جاء على هذه اللغة قال وفي السنة قوله صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار الشاهد يتعاقبون أتى بالضمير مع وجود الفاعل وهو ملائكة وهو ملائكة فعلى اللغة التي هي من أحكام الفاعل أنه لا يثنى ولا يجمع الفعل إذا كان الفاعل مثنى جمعا كان يقول يتعاقب فيكم ملائكة بدون الواو فهذا من هذه اللغة قال ومن كلام العرب قول الشاعر تولى قتال المالقين بنفسه وقد أسلماه مبعد وحميم وهو حميم والشاهد وقد أسلماه فثنى الفعل مع أن الفاعل موجود وهو مبعد وحميم إثنان طيب فهذا البيت على هذه اللغة قال وقول الآخر نصروك قومي فاعتززت بنصرهم ولو أنهم خذلوك كنت ذليلا الشاهد نصروك قومي فأتى بالضمير وهو الواو وإلا فلو قال نصروك قومي لكان هو اللغة السائدة وقول الشاعر رأينا الغواني الشيب لاها بعارضي فأعرضنا عني بالخدود النواضري نعم والغواني هي المرأة التي استغنت بجمالها عن الزينة لشدة جمالها نعم وهذا شايب هذا في رأس يعني الله العشق والنساء ولا إيش لك وأنت قدك شايب عادك تعرض نفسك للغواني يعني يقول رأيني الغواني رأيني الشيب قد ظهر بعارضي يعني بلحيتي فأعرضنا عني بالخدود النواضي يعني ما نظرنا فيه ولا نعم نعم يعني يستاهل هذا وشايب وعادة يعرض نفسها للنساء الله مستوى قالوا هذه العلامات وهي الألف والواو والنون أحرف دلوا بها على التثنية والجمع والاسم الضار هو الفاعل هذا وجه كيف يكون الإعراب في مثلا الآية وأسر النجو الذين ظلموا دحين معنى الواو معنى الذين أيهم الفاعل قالوا الفاعل هو الإسم الظاهر طيب إيش نقول في هذه الضمائر نقول هذه الضمائر بمنزلة الأحرف ليست بمنزلة الأسماء فهي ليس لها محل من الإعراب وإنما يؤتى بها للدلالة على التثنية أو للدلالة على الجمع أو للدلالة على الجمع النسوة هذا قول وهذا معنى قوله أحرف دلوا بها على التثنية والجمع يعني تدل على التثنية وتدل على الجمع فهي أحرف ليست أسماء فلا محل لها من الإعراب هذا وجه قال أو هذا وجه أو تكون الألف وما بعدها هي الفاعل والاسم الظاهر بدل منها وهذا أجود مما قبله يعني أفضل مما قبله بمعنى أن الفاعل هو الضمير هذا القول الثاني فهو اسم مثل ما تقول قالوا وضربوا أو قالا تقول الألف هنا ضمير مبني في محل رفع فاعل صح وهذا أسر نفس الشيء تقول أسر الواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل هو الفاعل طيب ماذا نقول في الاسم نقول في الاسم أنه بدل من الضمير بدل من الضمير يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل نقول يتعاقبون في المضارع والواو فاعل وملائكة بدل من الواو واضح ملائكة بدل من الواو هذا قول ثاني وذكروا قول ثالث لكن لم يذكره ها هنا وهو أن الاسم الظاهر يعرب مبتدى مؤخر والجملة كلها تعرب خبر مقدم فقوله مثلا وأسر النجوة الذين ظلموا يقال أسر فعل وفاعل والنجوة مفعول به والجملة في محل رفع خبر مقدم والذين اسم موصول مبني في محل رفع مبتدى مؤخر والتقدير الذين ظلموا أسر النجوة واضح هذا الآن الذين ظلموا أسر النجوة هكذا يكون التقدير ومثله يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيكون يتعاقبون فيكم هذا جملة خبر مقدم تمام وملائكة مبتدى مؤخر ويكون التقدير ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يتعاقبون فيكم يتعاقبون فيكم هذا أيضا وجه ثالث طيب هي لغة أكلون البراغيث هي لغة ضعيفة هي لغة وردت لكنها ضعيفة قد يقول قال كيف ضعيفة وهي في القرآن فيقال من قال بالوجه الثالث لم يجعلها من لغة أكلون البراغيث لأنها مبتدو خبر أصلا طيب فحملوا ما جاء في القرآن على هذه اللغة الثالثة طيب أن يعني الجملة هي الخبر والاسم الظهر هو المبتدى فوليس من هذا الباب فوليس من هذا الباب قال وهذا معنى قوله وجرد الفعل أي جرد الفعل الذي أسند إلى اسم ظاهر مثنى أو جمع من علامة التثنية أو الجمع ثم مثل بقوله فاز الشهداء ما قال فاز الشهداء أو فازوا الشهداء عفوا ما قال فازوا الشهداء قال فاز الشهداء والأصل الشهداء لكنه قصر للوزن يعني لم تذكر الهمزة من أجل وزن البيت ثم قال إنه قد يصح في بعض اللغات زيادة علامة التثنية أو الجمع على أن يكون الفعل مسندا إلى اسم الظاهر بعده أي هو الفاعل وتكون هذه العلامات أحرفا وليس ضميرا فاعلا وهذا معنى قوله وقد يقال سعدا وسعدوا يعني بالضمير والفعل للظاهر بعده مسند يعني الاسم الظاهر موجود ومع هذا أسند الفعل كذلك إلى الضمائر أسند الفعل كذلك إلى الضمائر قال ويرفع الفاعل فعل أضمرا كمثل زيد في جواب من قرأ قال هذا الحكم الخامس من أحكام الفاعل وهو أن فعله يحذف إما جوازا وإما وجوبا فالجائز أن يدل عليه دليل كأن يجاب به نفي مثل أن يقال ما قرأ أحد فيقال بلى أنت تقول ما قرأ أحد فيجيبك مجيب ويقول بلى علي يعني التقدير ماذا قرأ علي فعلي ما يعرابه فعل أين فعله محذوف قال أي بلى قرأ علي أو استفهم نحو من صلى بالناس فيقال خالد التقدير صلى بالناس خالد ومن قولوا تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقول الله أي خلقنا الله لأن قال هنا لازم وما بعدها ليس قول فلفظ الجلال هنا فاعل مرفوع أين فعله فعله محذوف دل عليه السؤال المتقدم أي خلقنا الله بدليل يعني مما يدل على أن لفظ الجلال هنا فاعل بفعل محذوف وأن هذا الفعل نما يحذف جوازا فقد ذكر الفعل في مثل هذا الأسلوب من الاستفهام في آية أخرى ويقول تعالى ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ما قال ليقولن العزيز العليم هنا ذكر الفعل وفي الآية المتقدمة آية الزخرف لم يذكر الفعل فدل ذلك على أن حذف الفعل إنما هو للجواز وليس للوجوب قال وأما الحذف الواجف فهو أن يقع اسم مرفوع بعد إن أو إذا الشرطيتين نحو إن ضعيف استنصرك فانصره والتقدير إن استنصرك ضعيف استنصرك فانصره على القاعدة المتقدمة قلنا أن بعد الشرط لا بد أن يأتي فعل ولا يأتي اسم واضح فإن أتى اسم فاعربه فاعلا لفعل محذوف يأخذ من الفعل المذكور الذي يأتي بعده قال ومن قوله تعالى إن امرؤ هلك أي إن هلك امرؤ هلك يقال وقوله تعالى وإن امرأة خافت من بعدها نشوزة أي وإن خافت امرأة خافت من بعدها نشوزة ونحو إذا خليل فاز فأكرمه أي إذا فاز خليل فاز فأكرمه ومن قوله تعالى إذا السماء انشقت أي إذا انشقت السماء انشقت كل هذه ما بعد إن وإذا فاعل لفعل محذوف وهذا الحذف وجوبا لماذا قال وإنما وجب الحذف لأن الفعل المذكور يفسر الفعل المحذوف ولذلك قدرناه بنفس لفظ الفعل المذكور طيب قال ويغني عنه فهو كالعوض ولا يجوز الجمع بين العوض والمعوض عنه إذا عوضت شي عن شي ما تجمع بين المعوض والمعوض عنه خلاص هذا إذا عوضت عنه إذن يؤخذ صح يؤخذ فهنا لا يجوز أن تظهره لأنه لا يجوز أن يجمع بين العوض والمعوض عنه قال وهذا مبني على أن الإسم لا يقع بعد أدوات الشرط وهو قاعدة معروفة وأنه لا يجوز تقدم الفاعل على فاعله وقال مبني لأن الشارع كما تقدم له وجهة نظر في مثل هذه القواعد قال وفي المسألة زيادة بحث محله باب الإضافة إن شاء الله وهذا معنى قوله ويرفع الفاعل لغير إن الفاعل قد يكون مرفوعا بفعل مضمر أي غير مذكور مع فاعله ثم ذكر المثال ويتعين في قوله زيد أن يكون فاعلا لأنه أتى به مثالا لحذف فعل الفاعل وإلا فإنه يترجح كونه مبتدى حذف خبره لأن السؤال جملة اسمية يعني هذا في البيت في قوله ويرفع الفاعل فعل أضمرا كمثل زيد في جواب من قرأ لما تسأل من قرأ فتقول زيد أي قرأ زيد طيب فهنا نقدر زيد في البيت فاعل وإلا فيجوز أن يقدر كذلك مبتدى فيقال زيد قرأ لو قلت زيد قرأ إيش يعرى بزيد مبتدى وأين الفاعل مستتر ضمير مستتر واضح فهذا معنى قوله في قول زيد أن يكون فاعل أنه أتى به مثال لحذف فعل الفاعل وإلا فأنه يترجح كونه مبتدى حذف خبره لأن السؤال جملة اسمية من قرأ من هنا اسم فابتدأت الجملة باسم فالتناسق أن يكون الجواب بجملة اسمية أن يكون الجواب بجملة ماذا اسمية لأن السؤال جملة اسمية ومطابغة الجواب للسؤال مطلوبة ماذا من قد من قد ماذا ترجمة سامنة ماذا سلام من قد لك سلام ماذا سلام سلام لك جملة شؤول رائع