التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 99

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 99

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 99، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

باب الاشتغال

باب الاشتغال هو عندما يتقدم اسم ويتأخر عنه عامل مشغول عن نصبه بالعمل في الضمير العائد عليه أو في سببيه. الاشتغال يحدث عندما يشتغل العامل في الضمير العائد على الاسم المتقدم أو في سببيه.

المشغول به والمشغول عنه

المشغول به هو العامل الذي يشتغل بالضمير أو الاسم الذي اتصل به الضمير، بينما المشغول عنه هو الاسم المتقدم الذي يشتغل به العامل. يوجد ثلاثة أركان للاشتغال: المشغول عنه، المشغول به، والمشغول.

حالات الإسم السابق

تتحدث هذه الفقرة عن حالات الإسم السابق في اللغة العربية، حيث يُشغل الإسم السابق عن الرفع أو النصب بفعل مضمر، ويُشير إلى أن هناك خمس حالات لهذا الإسم السابق.

ختام المحاضرة

ختام المحاضرة بالشكر والامتنان. انتهاء المحاضرة.

  • 28 جمادى الآخرة 1443هـ - 31/01/2022مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد. قال: اشتغال العامل عن المعمول. قال ابن مالك رحمه الله: إن مضمر اسم سابق فعلا شغل عنه بنصب لفظه أو المحل، فالسابق انصبه بفعل أضمرا حتما موافق لما قد أظهر. قال الشارح: الاشتغال أن يتقدم اسم ويتأخر عنه عامل مشغول عن نصبه بالعمل في الضمير العائد عليه أو في سببيه أو في سببيه. سيأتي بالمثال إن شاء الله. مثال المشتغل بالضمير الضعيف: ساعدته. عندك هنا الضعيف ساعدته. فأصل المثال: ساعدت الضعيف. طيب، قدم المفعول لكن جاء ضمير يعود على المفعول المتقدم. فهنا أشغل العامل في الضمير. أشغل في الضمير. وهذا معنى قوله أن يتقدم اسم ويتأخر عنه عامل مشغول عن نصبه بالعمل في الضمير. هذا العامل شغل عن نصب المفعول بالضمير لأن ساعدة ما ينصب إلا مفعول هذا الضمير يعود على الضعيف. فاشتغل العامل هنا بضمير الاسم المتقدم. هذا يسموه باب الاشتغال. باب الاشتغال. فهذا معنى قوله أن يتقدم اسم ويتأخر عنه عامل مشغول عن نصبه بالعمل في الضمير العائد عليه. هذا الضمير العائد على الاسم المتقدم: ساعدته. أي الضعيف. الضمير يعود على الاسم المتقدم. أو في سببيه. وسيأتي معنا من مراد بسببيه. قال: فمثال المشتغل بالضمير الضعيف: ساعدته. ومحمدا مررت به. فالعمل ساعد. فالفعل ساعد عمل في ضمير الاسم السابق وهو الها. لأنه في محنص مفعول به. هذا الها في محنص مفعول به. والفعل مر عمل في ضمير الاسم السابق بوسط حرف الجر. محمدا مررت به. محمدا مررت به. فالفعل مر عمل في ضمير الاسم السابق بوسط حرف الجر. وهو الب. ولولا هذا الضمير لعمل الفعل في الاسم السابق. يعني عمل في محمد. فكنت تقول الضعيف ساعدت بدون الها. الضعيف ساعدت. هنا ما اشتغل بشيء. الفعل. طيب، فنصب المفعول المتقدم. نصب المفعول المتقدم. قال: وبمحمد مررت بدل من به. تقول بمحمد مررت. اذا ما في هنا اشتغال نشتغل الفعل بضمير. بضمير. قال: فالضعيف مفعول به مقدم. والجار المجرور متعلق بالفعل مررت. فمتى نعري بالضعيف مفعول به لساعدته. اذا لم يوجد الضمير المشغول فيه. ومتى نجعل بمحمد مجرور متعلق بالفعل. اذا لم يوجد الضمير. وكون وجود الضميرين هنا جعل العامل مشتغل بهما عن الاسم السابق. عن الاسم السابق. طيب، قال: ومثال مشتغل بالسبب خالدا ضربت ابنه. هذا في معنى قوله أو في سببيه أو في سببيه. محمد أو خالدا ضربت ابنه. خالدا ضربت ابنه. فالآن تمعن معي. الضمير هنا هل هو الذي عمل فيه الفعل. الضمير هذا هل عمل فيه الفعل. ما عمل فيه الفعل. الفعل هنا عمل في الابن. عمل هنا في الابن. طيب، إذن ما العلاقة بين الاسم المتقدم وبين الاسم الذي اشتغل فيه الفعل. العلاقة سببية. لأن بسبب أنني أريد أن أهين خالد ضربت ابنه. فالمضروب في الحقيقة ليس خالد إنما الابن. فإذن هنا الضمير وإن كان يعود على خالد لكنه لم يشتغل فيه العامل. إنما اشتغل في شيء له علاقة بخالد. ولذلك بعضهم يعبر بتعبير آخر ويقول أو في ملابسه. لما يعرفون الاشتغال يقولون أن يتقدم اسم ويتأخر عنه وعامل مشغول عن نصبي بالعمل في الضمير العائد عليه أو في ملابسه. ملابسه بمعنى ما هو سبب في تسلط العامل عليه. ما هو سبب في تسلط العامل عليه. فهمتم هذا الآن. فما الفرق بين الأول والثاني. الفرق بين الأول والثاني أن العامل يشتغل بنفس الضمير الذي يعود على الإسم المتقدم. العامل يشتغل بضمير الإسم المتقدم على العامل. أما في مسببه أو في سببيه فإن العامل لا يعمل في الضمير العائد على الإسم المتقدم وإنما يعمل في إسم له علاقة بالإسم المتقدم. يعمل في إسم له علاقة. والفعل هذا له سبب في الإسم المتقدم. فهمتم هذا الآن. هذا هو الفرق بين الأمرين. قال: ومثال المشتغل بالسبب خالدا ضربت ابنه. فالفعل ضرب لم يعمل في ضمير الإسم السابق وإنما عمل في إسم مضاف إلى ضمير الإسم السابق. يعني هذا ضابطه الذي يعمل في سببيه أن يعمل هذا العامل ويشتغل باسم فيه ضمير يعود على الإسم المتقدم. مثل ابنه. وهذا هو ضابطه. هذا هذا هو ضابطه. قال: واركان الاشتغال ثلاثة. مشغول عنه وهو الاسم المتقدم. الآن الضعيف هذا شغل عنه الفعل معه معه معمول ثاني. فإذا هذا مشغول عنه هذا ماذا مشغول عنه. مثل الآن أنت تكلم فلان وهو مشغول عنك بكلام آخر. يكلم إنسان آخر. فأنت مشغول عنك الآن. ها أنت الآن مشغول عنك. صح. فإذن الاسم المتقدم يقال عنه ماذا يقال له مشغول عنه. ومشغول به وهو العامل المتأخر من فعل أو غيره. ساعد هذا مشغول به. عفوا مشغول به. المشغول به هو العامل. ايش عندك. ايوه. هذا المشغول عنه الأول. المشغول عنه قلنا الاسم المتقدم. والمشغول به هو العامل. اه انا عندي هنا مشغول عنه ومشغول به ومشغول. ايش عندهم. اه. طيب تقديم وتأخير. اه تقديم وتأخير. فإذن عندنا الآن مشغول عنه وعرفنا. طيب وعندنا مشغول وهو الضمير او الاسم الذي شغل به العامل. هذا يسمى مشغول. ايش الذي اشغله الفعل. المشغول به العامل هذا يسمى مشغول به. مشغول به عن المشغول. ما هو المشغول. المشغول الاسم الاخر المتأخر الذي انشغل به العامل. اذا معنا الان مشغول عنه ومشغول به ومشغول. المشغول عنه الاسم المتقدم. والمشغول به العامل. والمشغول الاسم الذي اشتغل به العامل وهو الاسم المتأخر. الفعل المشغول به. المشغول به العكس هنا. هذا النسخة ما هي نفس نسختكم هنا. عندها أقرأ عليكم. قال: واركان الاشتغال ثلاثة. مشغول عنه وهو الاسم المتقدم. ومشغول به مشغول. ايش هو المشغول. كتبه وهو العامل. اذا في خطأ عندي هنا. كأن هذا هو الصواب اللي عندكم. نعم كأن هذا هو الصواب. لأن المشغول هو العامل. لأنه اشتغل اشتغل عن العامل المعمول المتقدم. كلكم عندكم هذا. والله حد مثل نسخة. طيب هذه النسخة موه نفسها. هذا عندي أنا النسخة الطبعة الثالثة 1435 ما شاء الله ما شاء الله. إذا نعدل نعدل نعدل. هات القلم. نسخة آخر مشغول قلمه ومرسل مرسل مرسل بنسبة ثاني. المشغول والعامل المتقدم. المشغول والعامل المتقدم من فئلين أو غيرين. نفسها نفسها. اذا مشغول به نقول صوابه أو نسخة المشغول. وهذا هو مشغول. نسخة مشغول به. إذا نصحح الآن المشغول عنه هذا ما في خطأ تمام. إذن عندنا الآن مشغول وهو العامل. لأنه شغل بالضمير أو بالاسم الذي اتصل به الضمير. هذا العامل يسمى مشغول. ومشغول به لأنه اشتغل به العامل عن غيره. فالتسمية صحيحة مشغول به هو الضمير أو الاسم السابق هو ضمير الاسم السابق أو سببيه. يعني الاسم الذي اتصل به الضمير. قال: وإذا وجد المثال على الهيئة المذكورة فالأصل أن ذلك الاسم يجوز فيه وجهان. يعني الاسم السابق يجوز فيه بالنصب وبالرفع. الضعيف والضعيف هذا الأصل. يعني الأكثر أحدهما راجع لسلامته من التقدير. يعني ما يحتاج إلى تقدير وهو أن يعرب مبتدأ. فتقول الضعيف ساعدته اعتبار أن الضعيف مبتدأ. والجملة في محل رفع خبر. طيب هذا ما فيه تقدير ما قدرنا شيئا. ويقولون الأصل عدم التقدير. ولذلك رجح أن يكون بالرفع. قال: قال راجع لسلامتي من التقدير وأن يعرم مبتدأ الجملة بعده في محل رفع خبر. وجملة الكلام حينئذ اسمية لأنها مبدوعة باسم. لأنها الضعيف اسم. فتكون الجملة اسمية. لكن لو نصبنا تكون الجملة فعلية لأن هناك تقدير وهو فعل. قال: والثاني مرجوح لاحتياجه إلى التقدير مرجوح. يعني هو دون القول الأول وهو أن ينصب الاسم وهو أن ينصب الاسم على أنه مفعول به لفعل مهذوف جوبا يفسره المذكور. يعني تقول الضعيف ساعدته التقدير ساعدت الضعيف ساعدته. فتقدر فعل من نفس الفعل المذكور. وهذا الفعل المحذوف لابد أن يكون موافقا للمذكور إما لفظا ومعنا كالمثال الأول هذا لفظا ومعنا ساعدت الضعيف ساعدته. أو معنى فقط كما في المثال الثاني يعني وهو ماذا مررت محمدا مررت به. قال: فإن تقديره جاوزت محمدا مررت به. فالمجاوزة هي بمعنى المرور لكن لفظها اختلف. لماذا ما قدرنا مررت لأن محمدا هنا منصوب ومررت ما ينصب بنفسه وإنما ينصب بحرف الجر ونحن جعلناه منصوبا قلنا محمدا فإذا نأتي بفعل يوافق معنى الفعل المذكور ويكون متعديا مثل جاوزة جاوزة يتعدى بنفسه تقول جاوزت محمدا صح ومعنى بمعنى مررت به بمعنى مررت به. فإذن هنا التقدير ماذا التقدير معنى لا لفظا معنى لا لفظا أو غير موافق لفظا ومعنى ولكنه لازم للمذكور يعني يستلزم ذلك كالمثال الأخير فإن تقديره أهنت خالدا ضربت ابنه في قولك خالدا ضربت ابنه فخطأ أن تقدر ضربت خالدا أنت لم تضربت خالدا أصلا لم تضربت الابن فتجعله مفعول به لأي فعل لفعل كما ذكر هاهنا ملازم للمذكور يصح به المعنى وهو الإهانة لأنك لما تضرب ابن الشخص فهي إهانة له فتقول أهنت خالدا ضربت ابنه المعنى يستقيم فأهنت هنا ليس بمعنى الضرب هل الإهانة هي نفس الضرب لا وليست بلفظها فهذا ليس موافق لا في اللفظ ولا في المعنى. قال: وما بعد الاسم جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب. يعني لو قدرت ساعدت الضعيف ساعدته هذه الجملة الثانية يسمى تفسيرية والجملة التفسيرية من الجمل السبع التي ليس لها محل من الإعراب وجملة وجملة الكلام حين فعلية لأنها مبدوعة بماذا بالفعل المحذوف ساعدته. قال: وقد يعرض للإسم السابق يعني مثل الضعيف هذا ما يوجب نصبه وما يرجحه وما يوجب رفعه وما يرجحه وما يسوي بين الرفع والنصب فهذه خمس مسال سيأتي إن شاء الله تفصيلها يعني قلنا الأصل الأصل جواز الرفع والنصب في الإسم المتقدم هذا الأكثر لكن في حالات كما ذكر هنا يجب أن ننصب الأول لا يجوز أن نرفعه وفي حالات الأفضل أن ننصبه يرجح النصب على الرفع في حالات وفي حالات يجب الرفع ولا يجوز النصب وفي حالات يرجح الرفع ولا يجب يرجح على النصب وفي حالات يستوي فيها الأمران بدون ترجيح إن شئت رفعت وإن شئت نصبت فالحالات كم عندنا هنا خمس وجوب النصب رجحان النصب وجوب الرفع رجحان الرفع استواء الأمرين استواء الأمرين فالحالات كم خمس وهذا وهذا كلها سيذكر ابن مالك في أبياته شيئا فشيئا في الأبيات التي ستأتي معنا إن شاء الله. قال ابن مالك: إن مضمر اسم سابق فعلا شغل أي إن شغل ضمير اسم سابق فعلا عن نصب ذلك الاسم السابق لفظا أو محلا فانصب الاسم السابق ومعنى لفظا أو محلا كما سيأتي بيانه اللفظ كما هذا المثال الضعيف ساعدته فالضعيف هنا في المحل في اللفظ طيب شغل الضمير عن اسم سابق في اللفظ ليس في المحل وأما في المحل كأن يكون الاسم المشغول عنه من الأسماء المبنية كأسماء الإشارة كأسماء الإشارة مثال ذلك مثلا تقول هذا العالم أكرمته فهذا هنا يعرم ماذا مفعول مفعول به لفعل محذوف على النصب لكن يكون في محل اسم إشارة مبني في محل نصب أو اسم إشارة مبني في محل رفع فيكون في المحل وسيأتي ذكره فانصب الاسم السابق بفعل مضمر يعني بفعل غير مذكور غير مذكور مضمر ويجب هنا إضمار الفعل لأنه لا يجوز الجمع بين المفسر والمفسر الآن جملة مفسرة وجملة مفسرة لا يجوز الجمع بينهما أي غير ظاهر حتما حتما بمعنى إضمارا وجوبيا يجب أن تضمره ولا يجوز أن تقول ساعدت الضعيف ساعدته لا يجوز أن تذكره هذا معنى حتما الحتم يعني الواجب كما قال صاحب التجويد أشغال والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجوز القرآن فهو آثم حتم يعني واجب. قال: وقد اختلف شراح الألفية في مرجع الضمير في قوله بنصب لفظه أو المحل يعني الضمير لفظه يعود على ماذا اختله في هذا فمنهم من قال إنه يعود على الاسم السابق يعني على الضعيف كما تقدم معنا قد يكون في اللفظ مثل الضعيف ساعدته وقد يكون في المحل مثل هذا العالم أكرمته فهو يعود الضمير على الاسم الأول وهذا كما سيأتي ما رجح ابن مالك في كتابه الكافية الذي هو أطول من هذا وهذا هو الأقرب. قال: فمنهم من قال أنه يعود على اسم السابق المشغول عنه فنصب لفظه نحو الخير فعلته الخير هنا مفعول به منصوب إذن في اللفظ هنا نصب لفظه ومحله نحو هذا العالم وأكرمته فيكون هذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب في محل نصب إذن هذا في المحل وتكون الباف قوله بنصب لفظه بمعنى عن يعني يكون التقدير إن مضمر اسم سابق فعلا شغل عنه تقدر بعده عن عنه عن نصب لفظه أو المحل عنه عن لفظ نصبه أو المحل وهذا قول ابن مالك نفسه في شرح كتابه الكافية أو الكافية ومنهم من قال إن الضمير يعود على الضمير الذي اشتغل به الفعل وهو ما يسمى بماذا المشغول به المشغول به كما تقدم معنا فالنصب لفظا كالها في المثال الأول يعني الخير فعلته ومحلا كالها في نحو خالدا مررت به يعني الهاف به وكأنهم قالوا هذا والله أعلم لأن المثال الخير فعلته هنا يصح أن تكرر الفعل بلفظه ومعناه فتقول فعلت الخير فعلته صح لكن خالدا مررت به كما تقدم معناه ما تكرر الفعل بلفظه وإنما شيح المحلة وهو المجاوزة فتقول جاوزت خالدا مررت به فكأنهم فهموا اللفظ والمحل بالفعل المقدر الذي يعود على الضمير فإن كان الفعل المقدر بنفس اللفظ والمعنى فجعلوا هذا لفظا يعود على الضمير لفظا وإن كان الذي يعود على الضمير في المعنى دون اللفظ فجعلوه محلا يعني إن هذا الفعل يحل محل اللفظ الحقيقي طيب لكن الأول أقرب والله تعالى أعلم طيب نكتفي بهذا إن شاء الله شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا.