الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 125، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الاستثناء هو إخراج شيء من الحكم العام، ويتم ذلك باستخدام أدوات الاستثناء مثل إلا، غير، وسوى. حكم الاستثناء يعتمد على نوع الجملة وترتيب الكلمات فيها.
كلمة سوى تستخدم في اللغة العربية بمعنى غير، وتأتي في مواضع مختلفة مثل الاستثناء والتشبيه. يمكن أن تأتي مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة، وتعتبر اسم استثناء وليست ظرف مكان.
التذكير هو عملية تذكر الأحداث أو المعلومات الماضية. يمكن أن يكون التذكير مفيدًا في العديد من المجالات، مثل التعليم والعمل والتعاملات اليومية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي شيئاً من أحكامي ظننت وأخواتها أو إلا وأخواتي عفوا إلا المستثناء. أخذنا قوله وألغي إلا ذات توكيد كلا تمرر بهم إلا الفتى إلا العلى إلى آخر ما ذكر في خمسة أبيات أو ستة أبيات. خلاصة هذه الأبيات حكم لا المكررة حكم لا المكررة يعني إذا تكررت لا وهي نوعان أن يكون تكرارها بقصد التوكيد اللفظي مثل ما تقول نعم نعم لا لا إلا إلا فيؤتى بها مكررة من أجل التوكيد اللفظي المحب. وهنا ماذا تفيد فقط لا تفيد استثناءاً جديداً طيب إلا هنا إذا أتي بها مؤكدة فلا يعني تفيد استثناءاً جديداً ولها موضعان نعم تقع بعد الواو العاطفة مثاله نعم ما أحضرت الكتب إلا النحو إلا البلاغة فإلا هنا زائدة وزيادتها بعد الواو وإلا هذا هو الشاهد وإلا البلاغة والموضع الثاني أن يقع بعدها لفظ يتفق مدلوله مع ما قبلها مثاله إلا أخاه نعم فهنا إلا أخاه ونفس خالداً ويتفق مدلوله مع ما قبلها وهذا في باب البدل هذا في باب ماذا البدل لكن أشتغل في إلا الثانية أشتغل في إلا الثانية يعني زائدة ليس تملغى زائدة نعم يتبه للتوكيد زائدة نعم وأخاك بدل من خالداً. النوع الثاني من أنواع إلا المكررة أن يكون تكرارها لغير التوكيد وهذا الذي يقصد بها ماذا الاستثناء يقصد بها الاستثناء يقصد بها ما يقصد بالأولى ولو حذفتها لما فهم المعنى ولها حالتان الحالة الأولى أن يكون الكلام ماذا مفرغاً طيب مثاله مفرغ الاستثناء مفرغ الاستثناء المفرغ لا يذكر ما حضر إلا علياً إلا زيداً إلا محمداً طيب هذا يسمى الاستثناء المفرغ نعم فكيف تعرب الآن ما حضر إلا علي أو إلا علياً أو ماذا تعرب الأول وتعرب الثاني والثالث على ما يقتضيه العامل هنا العامل يقتضي الفاعل ما حضر إلا علي نعم والثاني والثالث ينصبان وتقول ما حضر إلا علي إلا بكراً إلا خالداً أحسنت. الحالة الثانية أن يكون الكلام غير مفرغ أن يكون الكلام غير مفرغ طيب مثاله له حالة تام قد يتقدم المستثناء مثال لتقدم المستثناء ويكون الكلام تام موجب قد يتقدم المستثناء منه قد يتقدم المستثناء منه لأنه قلت الآن إذا تقدم المستثنيات المستثنيات على المستثناء منه مثاله حضر إلا إلا ألياً وإلا خالداً إلا القوم نعم حضر إلا علياً إلا بكراً إلا خالداً الطلاب نعم التقدير حضر الطلاب إلا خالداً إلا بكراً إلا علياً طيب فهنا وجب ماذا نصب المستثنيات وجب نصب المستثنيات جميعاً طيب وإذا كان الكلام تام غير موجب مثل ما تقدم كذلك ينصب مثاله الطلاب أحسنت وإذا تأخرت وكان الكلاب موجباً يعني تقدم المستثنى عليها نصب الجميع إذا كان الكلام إذا كان الكلام تام موجب وتقدم المستثنى منه مثل خرج الضيوف إلا علياً إلا بكراً إلا خالداً الذي بعد إذا كان غير موجب فكيف تفعل نعم وينصب الباقي لأن في التام الموجب يجوز النصب على الاستثناء ويجوز ماذا البدلية طمام فهنا الأول تعامل هذه المعاملة والبقية تنصب فتقول ما حضر الضيوف إلا علي إلا بكراً إلا خالداً وما حضر الضيوف إلا علياً إلا خالداً إلا بكراً يجوز هذا وهذا نعم طيب الحمد لله بصرات الصلاة والرسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعض قال واستثن مجروراً بغير معرباً بمال مستثن بإلا نسباً قال هذا هو القسم الثاني من أدوات الاستثناء وهو ما كان اسماً وهو غير وسوى انتهينا الآن من إلا التي هي حرف فالحرف لا موقع له من الإعراب وقد تكون أداة الاستثناء اسماً قد تكون أداة الاستثناء اسماً فإذا أتت اسماً لها حكم آخر مثل غير وسوى قال فأما غير فمعناها إفادة المغايرة المغايرة يعني المخالفة أن ما قبلها يخالف ما بعدها يغير ما بعدها وهذا معنى قول أي الدلال على أن ما بعدها مغاير لما قبلها في الحكم مثال ذلك خرج الطلاب غير محمد فهنا ما قبل غير شملهم حكم الخروج صح وما بعد غير وهو محمد لم يشمله حكم الخروج فما قبلها مخالف لما بعدها في الحكم الحكم الأول الخروج الحكم الثاني عدم الخروج واضح هذا معنى المغايرة والمعنى أنهم خرجوا مغايرين ومخالفين في هذا الأمر في هذا الأمر محمدا فهم خرجوا ومحمد لم يخرج واضح فهو لم يخرج قال وفيها بحثان في غير وسوى الأول بحث في المستثنى بعدها وحكمه الجر بها لإضافتها إليه فتقول في المثال خرج الطلاب غير محمد تقول غير مضاف ومحمد مضاف إليه ومحمد مضاف إليه واضح الآن وأما غير تقول مستثنى منصوب على الاستثنى لأن الكلام تام موجب كما سيأتي معنى أن غير تعامل في الإعراب معاملة المستثنى بإله يعامل في الإعراب معاملة المستثنى بإلا قال ثانيا بحث في إعرابها لأنها اسم والاسم لا بد أن يعرب وحكمها أنها تعرب بما كان يعرب به المستثنى بعد إلا على التفصيل السابق فتقول حضر الضيوف غير خالد بنصب غير لأن الكلام هنا ماذا تام موجب يجب نصب المستثنى فهنا يجب نصب غير على الاستثنى لأنه كلام تام موجب كما تقول حضر الضيوف إلا خالدا خالدا هنا يجب نصبه وغير يجب نصبه لأن الكلام تام موجب بنصب خالد وتقول ما حضر الضيوف غير خالد أو غير خالد لأن الكلام تام غير موجب ففيه وجهان النصب على الاستثناء والبدلية فيجوز في غير هنا النصب على الاستثناء والبدلية بالرفع لأن المستثنى منه مرفوع وتقول ما حضر الضيوف غير خالد أو غير خالد بالاتباع والنصب وتقول ما حضر غير خالد برفع غير وجوب لأن الكلام هنا مفرغ فالعامل اقتضى الرفع اقتضى معمول يعمل فيه الرفع فرفع غير مثل ما تقول ما حضر الا خالد وهنا تقول ما حضر غير برفع غير فقط قال برفع غير وجوب لأن استثناء مفر وتقول ما حضر الضيوف غير سيارة بنصب بنصب غير لماذا هنا بنصب غير لأن الكلام هنا تام تام وغير موجب لكنه استثناء منقطع السيارة ليست من الضيوف السيارة السيارة ليست من الضيوف فهنا كما تقدم وجد خلاف بين أهل النحو فغير بني تميم يجيزون النصب وبني تميم لا يجيزون النصب فعند بني تميم تقول ما حضر الضيوف غير سيارة بالإتباع قال وهذا معنى قولي واستثني مجرورا أي استثني بكلمة غير مستثنى مجرورا دائما حالة كون غير معربا بالإعراب الذي نسب وثبت للمستثنى بإلا استثني بكلمة غير مستثنى مجرور يعني الذي بعد غير استثنيه من النصب لا تجعله منصوبا هذا معنى واستثني مجرورا بغير معربا استثنيه دائما يكون ماذا مجرورا طيب وأما غير مجرورا فإجعلها بمال مستثنى بإلا نسب بمعنى الحكم الواقع على المستثنى بإلا اجعله على غير كيف لخص المسألتين في بيت واحد قال واستثني مجرورا بغير معربا يعني اجعله دائما مجرور بعد غير بمال مستثنى بإلا نسب يعني غير اجعلها مثل حكم مستثنية بإلا مهم قال وعلم أن استعمال غير في باب الاستثنى قليل والأصل في استعمالها أن تقع صفة لنكره نحو سلمت على طالب غير علي فيكون هنا غير صفة لطالب هذا في الغالب فما تستخدم يعني اسم مستثنى إلا قليل وإلا فالغالب تكون صفة وعندي سؤال أليس غير أضيف إلى علي وطالب نكره فكيف قلنا غير صفة لطالب وطالب نكره وغير أضيف إلى علي فعلى القاعدة أن غير تكون ماذا تكون معرفة ولا توصف النكره في المعرفة لأن الصفة تتبع الموصوب في التنكير والتعريف في الجواب أنتم معي لان طالب نكير لكن علي ما نعرف أيوة كيف هذا يعني يعني يعني يعني يعني يعني يعني يعني يعني يعني يعني يعني غير هنا مفروض يكون معرفة صح أيوة إذن معرفة وكيف وصفت به النكر طالب هذا قد مرت معنا في بعض الإعرابات لكن نسيتها أنت لعل أبا بكر يذكرها عندك قلنا هناك في ألفاظ متوغلة في الإبهام يعني شديدة النكارة مهما أضفتها إلى المعرفة لا تتعرف لشدة ماذا نكارتها ومن تلك الألفاظ غير كل هذا تفيد العموم تفيد العموم ما تضاف إلا إلى النكرة قد تضاف إلى المعرفة لكن ليست متوغلة في الإبهام لكن مثل غير مثل أيضا هذه متوغلة في الإبهام يعني شديدة الإبهام مثل ما تقول مثلا ماء شديد السواد متوغل في السواد كلما سكبت عليه ماء صافي ماء يبيض ما يصف يبقى دائما وهو على سواده إنه متوغل شديد السواد وهذا مثلها لا تتعرف فتبقى على نكارتها تبقى على نكارتها فهمت هذا الآن يعني هذا فائدة إنه غير مش دائما تعرب إعراب المستثنى بإلا فالغالب أنها تعرب صفة أنها تعرب ماذا الصفة للنكرة تعرب صفة للنكرة قال تعالى على العن الكفار ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل طيب الآن غير هنا صفة لصالحا النكرة صالحا ولذلك نصبت هنا نصبت هنا قال أوصفه لشبه النكرة وهو المعرفة المراد منها الجنس كقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فكلمة فكلمة فكلمة غير مجرورة وهي صفة للاسم الموصول قبلها صراط الذين الذين المراد به جنس لا قوم بأعيانهم يعني الذين هنا قالوا ليس هو معرفة لأن لو قلنا معرفة لما صح أن صفه بغير لأن غير قلنا ماذا نكرة مهما أضيفت إلى المعرفة فهي ماذا نكرة فقالوا غير هنا صفة للإسم الموصول والإسم الموصول هنا لا يفيد التعريف وإنما هو شبه نكرة لأن الذين ليس معرفة في ناس معينين وإنما المراد بالذين هنا يعني جنس لا قوم بأعيانهم جنس لا قوم بأعيانهم فلذلك غير هنا تعرب صفة للإسم الموصول الذين والذين هنا مجرور ما الذي جره مضاف إليه غير صراط الذين الذين هنا ما إعرابه اسم موصول في محل جر في محل جر ماذا مضاف إليه واضح فغير ما إعرابها صفة للذين قد يقول قال الذين هنا اسم موصول واسم موصول معارف وغير نكرة يقال نعم هي معارف لكن في هذا الموضع لم يرد بها قوم بأعيانهم وإنما يراد به الجنس وما يراد به الجنس يجوز أن يأتي بعده صفة نكرة أو صفة معرفة يجوز فيه الأمران واضح فهنا صح أن وصف الذين بغير النكرة لأنهم شبه نكرة لأن الذين هنا شبه ماذا شبه نكرة قال وقد تقع مبتدأ أو خبرا لناسخ وغير ذلك تقول مثلا محمد غير الناس مثلا محمد غير الناس يعني يختلف عن الناس هنا خبر غير العلم لا تشتغل هنا غير ماذا تعرب مبتدأ غير العلم لا تشتغل هنا تعرب مبتدأ أو ناسخ يعني تأتي قبل غير بكان قال وَلِسِوًا سُوًا سُوًا سَوَاءٍ اجْعَلَ عَلَى الْأَصَحِّ مَالِ غَيْرٍ جُعِلَ قال يَكْثُرُ استعمال سُوَاءً في باب الاستثناء وفيها لغات سُوَاء وسُوَاء وسَوَاء وسِواء يَكَسْرِ إِذَنْ هُنَا أَرْبَعَ لُغَات سُوَاء بكسر السين وسُوَاء بضمها والألف ألف مقصورة وسواء بفتح السين والألف ممدودة وسواء بكسر السين والألف ممدودة إذن أربع لغات قال والمستثنى بها كالمستثنى بغير في وجوب جره لإضافتها إليه يعني حكمها حكم غير حكمها حكم غير نحو كتبت الواجب سوى صفحتين فهنا ما يعراب سوى تقول مستثنى منصوب لأنه كتبت الواجب كلام تام ووجب فهو يعرى بعراب المستثنى بإلا وأما صفحتين فهو مضاف إليه ما ينفع الإنسان سوى عمله الصالح سوى عمله سوى عمله الصالح فهنا سوى يجوز فيه الأمران النصب أو يجوز فيه وجه واحد فقط ليس يجوز فيه الوجهان يجوز فيه وجه واحد وهو الرفع لأن الكلام هنا كلام ماذا استثنى مفرر والعامل يحتاج إلى فاعل ما ينفع الإنسان واضح سوى عمله الصالح عمله هنا دائما قلنا يعرب ماذا مجرور مضاف إليه قال وأما سوى ففيها قولان الأول أنها ظرف مكان منصوب على الظرفية ولا تخرج عن الظرفية إلى غيرها وما جاء من كلام العرب شيء استعملت فيه اسما غير ظرف فهو مؤول أو ضرورة من ضرورات الشعر وهذا تكلف هذا تكلف والله أعلم الثاني أنها كغير معنا وإعراب يعني تفيد المغايرة أما تقول مثلا كما مر معنا في المثال كتبت كتبت الواجب سوى صفحتين فهنا الواجب كله كتبته فثبتت الكتاب للواجب وانتفت عن صفحتين منه واضح فهو بمعنى غير في المعنى وهو المغايرة وفي كذلك الإعراب فتكون مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة على التفصيل المتقدم في غير وهذا اختيار ابن مالك وهو الراجح لكثرة الشواهد نثرا ونظما على أنها متصرفة تتأثر بالعوامل المختلفة ومعنى متصرفة يعني تكون فيها الحركة مقدرة وتقدر فيها جميع الحركات تقدر فيها جميع الحركات فعليها شواهد كثيرة تدل على أنها اسم استثناء وليست ضرف مكان وليس ضرف مكان كما ذكر ذلك بعضهم وسيدكر شيئا من هذه الشواهد قال فمن استعمالها مجرورة قوله صلى الله عليه وسلم دعوت ربي ألا يسلط على أمة عدوا من سوى أنفسها طيب فهنا من دخل على سوى يدل على أنها اسم مثل غير تدخل عليها من فسوى دخلت عليها من واضح هذا شاهد وقوله ما أنتم في سواكم سواكم من سوى دخلت عليها في ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود متفق عليه واللفظ لمسلم هذا أيضا شاهد من السنة شاهد ثاني قال وقول الشاعر ولا ينطق الفحشاء من كان منهم إذا جلسوا منا ولا من سوائنا شاهد من سوائنا والمعنى أنه لا ينطق كلمة السوى الفحشاء من من كان من هؤلاء القوم إذا جلسوا من أجلنا ولا من غيرنا لأنهم نظيفوا الألسن ما عندهم فحش في المجالس سواء كان جلوسهم مننا أو من غيرنا لأن قد يكون منهم يستحون من غيرهم لا يستحون أو العكس من غيرهم يستحون ومنهم لا يستحون لا هؤلاء لا ينطقون بالفحش مطلقا إذا جلسوا منا ولا من سوائنا قال ومن استعمالها مرفوع قول الآخر وإذا تباع كريمة أو تشترى فسواك بائعها وأنت المشتري الشاهد فسواك سواك هنا مبتدأ جاءت مرفوعة طيب جاءت مرفوعة ومعنا البيت إذا زهد الناس في تحصيل المكارم كريمة هي مفرد مكارم مكارم يعني الأخلاق الفاضلة فأنت الذي ترغب فيها وتسارع إليها يعني أنت من تتحلى بها وقول الآخر ولم يبقى سوى العدو سوى العدو ولم يبقى سوى العدوان ولم يبقى سوى العدوان دناهم كما دانوا ومعنى البيت عندما صرح وظهر الشر وانتهت المهادنة يعني بينهم وبين عدوهم ولم يسبق سوى الظلم الصريح العدوان هنا الظلم جازيناهم بما فعلوا وذناهم كما دانوا يعني اصطلحوا معهم لكن ما زال العدوان مستمر فنحن لم نسكت لهم وإنما جازيناهم بصنيع فعلهم ودناهم بما دانون به هذا معنى كلامه الشاهد ولم يبقى سوى سوى هنا فاعل سوى هنا ماذا فاعل والظرف لا يأتي فاعل لو قلنا ظرفا قال ومن استعمالها منصوب قول الشاعر خل الله لا أرجو سواك وإنما أعد عيالي شعبة من عيالك ومعنى البيت يعني غير الله لا أرجو سواك لا أرجو سواك وإنما أعد عيالي شعبة من عيالك يعني أولادك مثل أولادي فأنا لا أعاملك مجاملة ولا حياء وإنما أعاملك لله فالشاهد لا أرجو سواك سواك هنا مفعول به سواك هنا ماذا مفعول به فدل ذلك على أنه اسم بمعنى غير لا ظرف قال وهذا معنى قوله مفعول به وليسوا إلى آخر يجعل على القول البختار لسوا بالكسر والقصر وسوى بالضم والكسر وسواء بالفتح والمد ما جعل لغير من الأحكام لأنها مثلها وأشار بقول على الأصح إلى مخالفة من يقول إنها ظرف غير متصرف وهو الخليل وسبويه والصحيح قلنا أنها اسم الصحيح أنها اسم بمعنى غير طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى تذكير.