الدرس في أحوال المخالفين في تعاملهم مع الآخرين 2، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يتناول هذا الفصل كيفية تعامل أهل البدع مع النصوص الشرعية ورفضهم لها إذا خالفت أهواءهم، مع تقديم أمثلة من أقوال وأفعال بعض المبتدعة. كما يشير إلى تحذيرًا من اتباع المبتدعة الذين يعبثون بالأدلة الشرعية.
يتناول هذا الفصل تحذيرًا من اتباع المبتدعة الذين يعبثون بالأدلة الشرعية، مثل رفض بعضهم للسنة النبوية أو التلاعب بآيات القرآن وأحاديث السنة، مع ذكر أمثلة على ذلك مثل فرقة القرآنيين.
يتناول هذا الفصل كيفية تحريف المبتدعة للنصوص الشرعية وتلاعبهم بها، مثل تحريف ألفاظ القرآن أو تغيير معانيها، وكتمان النصوص التي تخالف معتقداتهم، مع ذكر أمثلة من فرق مختلفة.
يتناول هذا الفصل إخفاء المبتدعة للحق وبدعتهم في التعامل مع النصوص الشرعية، حيث يعرفون الحق لكنهم يخفون إظهاره لغيرهم بسبب رغبتهم في إظهار بدعتهم.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، أشرنا إخواني في الله في درس أمس عما نحن بصدده، وذلك بتتبع أهم الصفات ومن أعظم المميزات التي تميز بها المبتدعة، وخاصة في باب التعاملات. وفي هذا المقام سنذكر إخواني في الله شيئًا مما يذكر من صفات أهل البدع في تعاملهم مع النصوص الشرعية، أي من نصوص الكتاب والسنة. لا شك ولا ريب أن المسلم الذي أقبل بقلبه وقالبه على هذا الدين، من صفته أنه قام في استقبال نصوص الشرع بما كان من أمر تحاكمه لأدلة الشرع، وما كان من استسلامه وقبوله ورضا بما فيها، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا﴾. المؤمن يسلم، قبل ذلك يتحاكم، ولو كان الحكم عليه بأن وجب عليه القصاص، يعلم أنه يستحق هذا، أو وجبت عليه الدية، أو عليه كفارة، أو الفسخ بينه وبين أهله، وغيرها من الأحكام، ولو كانت عليه، فهو يرضى ويعلم أن هذا من حكم رب العالمين. فالمسلم لا يخرج عن هذه المعاني، إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا: «سمعنا وأطعنا»، وأولئك هم المفلحون. لكن إذا رأيت وإذا جئت إلى أهل البدع، تجد الأمر على خلاف ذلك، فهم ليس عندهم من الإعظام والإجلال، ولا من التوقير والإحترام لنصوص الكتاب والسنة، لخبر الله وخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد تنوعت ردود أفعالهم إزاء النصوص الشرعية، فمثلًا من تعاملاتهم مع نصوص الشرع ما كان من الرد، يرد بكل جرأة وبكل صفاقة، لا يبالي بهذا النص الذي أمامه، آية من كتاب الله، حديث عن رسول الله، خالف هواه، خالف اجتهاده، ما أسهله في أن يرد ذلك على قائله، على من استدل به عليه، ولو آية قرآنية. والنماذج في هذا الباب كثيرة وكثيرة جدًا. منها مثلًا ما ذكره أهل التاريخ والسير عن عمر بن عبيد المعتزلي الضال المضل، ممن يقول بنفي القدر وأن الأمر أنف، فكان مما استدل به عليه على بطلان مذهبه ما جاء في الحديث الصحيح في قوله عليه الصلاة والسلام: «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم مضغة، ثم علقة، إلى أن قال عليه الصلاة والسلام: ثم يؤمر بكتب أربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد». هذا الحديث واضح الدلالة، واضح المعالم، من أن الله عز وجل قد علم بما سيصير إليه العبد من أعمال، ومن أعمار، ومن أفعال، ومن أحوال، بكتب رزقه وأجله وعمله، إذن هذه حجة دامغة على المبتدع. لكن انظروا كيف تعامل عمر بن عبيد مع هذا النص النبوي، فقد ذكر معاذ بن عبد الله بن معاذ عن أبيه أنه سمع عمر بن عبيد وقد ذكر له هذا الحديث، فقال: «هذا الحديث لو سمعته من الأعمش لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، ولو سمعته من عبد الله بن مسعود لما قبلته، ولو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته، ولو سمعته من الله لقلت: يا رب، ما على هذا أخذت ميثاقنا». ما رأيك بهذه الجرأة، جرأة ما بعدها جرأة، كائنًا من كان، من يريد أن يرد عليه بدعة، يرد عليه بكل جرأة وصفاقة. ذكر شيخ الإسلام مثلًا رحمه الله تعالى عن التلمساني من أئمة أهل التصوف في زمنه، نوقش في ابن عربي هذا الضال المضل الذي يقول بالاتحاد، ألف كتابًا سماه «فصوص الحكم»، وفيه ما فيه من الشركيات والضلالات، فنوقش التلمساني في بعض عبارات ابن عربي الضال في كتابه «فصوص الحكم»، والتلمساني من المعجبين، بل هو من أتباع هذه المدرسة الإلحادية، فقال هذا الهالك: بعدما قاله القائل: «إن فصوص الحكم فيه ما يخالف القرآن»، فماذا رد قائلًا: «القرآن كله شرك، والتوحيد في كلامنا». القرآن كله شرك، والتوحيد في كلامنا. فشاهد إخواني في الله، بتتبعنا أقوال المبتدعة، لتجد من أمثال هذا الشيء الكثير، على أنه لا يجد أي غضاضة في أنه يرد خبر الله وخبر رسوله عليه الصلاة والسلام. فاحذر يا عبد الله أن تسلك هذا المسلك، فقد وجد هذا من بعض المتعصبين من المذاهب، حتى قال قائلهم: «أن أي آية أو حديث يخالف مذهبنا، فهي إما منسوخة أو مؤولة، وانتهى الكلام، ما هناك شيء يخالف ما نحن عليه». فإذا وجدت أن ظاهر القرآن أو السنة يخالف ما نحن عليها، ارجع إلى هذه النصوص، فهي إما مؤولة أو منسوخة، والإحكام والمحكم في كلامنا. حتى وجد من بعض الجماعات من يستميت على فكرته، ولو مقابل أن يرد الكتاب والسنة. فهذا إخواني، من فعل المبتدعة، الجرأة على الرد على النصوص الشرعية. كذلك من فعلهم في هذا الباب، ما يكون من العبث بالأدلة الشرعية. الأول الرد، رد النصوص الشرعية. الثاني العبث. المسلم ما يملك إزاء الكتاب والسنة إلا الإجلال والإعظام، لكن المبتدع على خلاف ذلك، لم يرفع رأسًا باحترام أدلة الشرع، فتجده يتلاعب بهما، والتلاعب له صور كثيرة. من تلاعبه مثلًا، ما يكون من أنه يتلاعب بالمصادر الشرعية، فيأخذ ما يريد ويترك ما يريد. مثلًا تجد أن بعضهم من يأخذ بالقرآن فقط، فيقول: «يا أخي، لا تلزمني بالسنة، أنا غير ملزم بالسنة النبوية، هذه السنة لا يعول عليها، السنة مثلًا يقول هي ظنية الثبوت، السنة مثلًا أصبحت عرضة للضعف». فقال: «أنا ما أعول عليه، أنا أعول على ما في القرآن، القرآن فقط، ناقشني فيه، أنا أتعبد الله بالقرآن، وما سوى القرآن لا تلزمني به». عبث بآيات القرآن وآحاديث السنة. قال: «لا، أنا ما أعترف بالسنة». هذه فرقة ضليلة سمت نفسها كذبًا وزورًا بالقرآنيين. هذا كذب، لأنه لو كانوا أصحاب قرآن، لعلموا أن القرآن دل على السنة. لكن ادعاء، قال: «نحن أهل هذه الفرقة»، طبعًا لها انتشار في الآونة الأخيرة في السودان، في مصر، في الشام، لهم كتاب، لهم أقلام، لهم كتب تقرر هذه المسائل وغيرها، ولهم جذور. الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه «مفتاح الجنة» ذكر عن هؤلاء، وأنهم قد ظهرت في زمنه ممن يأخذون بالقرآن فقط، غير مبالين بالسنة، وهؤلاء قد ضلوا سواء السبيل. فهذا لا يمكن لأحد إخواني في الله أن يقوم بالقرآن من غير رجوع إلى السنة، فهذا خلاف حتى للعقل والشرع. ومن طريف ما يذكر عن أحدهم، أنه إمام قومه يصلي بالناس الفجر والظهر والعصر ركعتين وأربع وأربع، والمغرب ثلاث، فنوقش في عدد الصلوات: «من أين جئت بها؟» طبعًا لو أنك نظرت في القرآن، لن تجد أعداد الركعات، ستجدها في السنة. وهذا الرجل يدعي أنه قرآني، فقيل له: «كيف تصلي بالناس هذه الأعداد، وهي غير موجودة في القرآن؟» هذا اعتراف بالعمل بالسنة. قال: «لا، إنكارًا». قال: «عدد الركعات موجود في القرآن». انبهر السائل، قال: «أين ذاك؟» قال: «في قوله تعالى: ﴿وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾». عبث بآيات القرآن وآحاديث السنة. كذلك من عبثهم مثلًا من يأخذ بأحاديث السنة المتواترة دون الآحاد، ربنا سبحانه وتعالى أمر بأخذ السنة من رسول الله، وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا، أنت مأمور بالسنة بكل صورها وأقسامها، من آحادها ومتواترها. فجاء من جاء من المبتدعة، قالوا: «لا، لا نأخذ إلا بالمتواتر، أما الآحاد فلا نعمل به، فلا عمل بالآحاد في باب الاعتقاد». هذا عبث بمصادر التشريع، بمصادر التلقي التي جاءت عن الله عز وجل ورسوله. كذلك من عبثهم إخواني في الله، ما يكون من استدلالهم ببعض النصوص دون بعض، الاستدلال ببعض النصوص دون بعض، لو ربما كالذي يختار، يقول: «أنا آخذ بهذه الآية وأعمل بها، وهذه الآية لا تلزمني بها». وأنا آخذ فيأخذ بعضًا دون البعض، فيجعل قرآن الله كأنه كتاب متناقض، والعمل عند أهل الإسلام عمومًا، وأهل السنة خصوصًا، العمل بجميع القرآن، فما هناك تناقض ولا تضاد في كتاب الله سبحانه وتعالى. فالقرآن ينبغي أن يجمع، تجمع آياته، يظهر عندك المطلق والمقيد والمجمل والمفصل والناسخ والمنسوخ، فيسعى في المراد. لكن ما الذي فعل المبتدع من باب عبثهم؟ يأخذون الذي يلائم بدعتهم، والذي لا يريدون يتركونه، مثل ما تفعله الخوارج مثلًا، ماذا فعلوا؟ أخذوا بآيات الوعيد، ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها، فرحوا بهذه الآية أن العاصي خالد مخلد في نار جهنم، بمقابل أنهم أخذوا بآية الوعيد، تركوا آيات الرحمة، إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، تركوها وما عملوا بما فيها. وعكس ذلك المرجئة، أخذوا بآيات الرحمة وأحاديثها ونصوصها، من قال: «لا إله إلا الله دخل الجنة»، من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة، أخذوا بنصوص الرحمة، أما نصوص الوعيد تركتها، تركوها، كقول نبينا: «لا يدخل الجنة قاطع»، لا يدخل الجنة قاطع، وهكذا. قس باقي المبتدعة، الكل يأخذ من النصوص ما أراد ويشتهي ما أراد ويشتهي. ومن المناظرات البديعة في هذا الباب بين أهل السنة والمبتدعة، ما وقع لقريش بن أنس رحمه الله، عندما حضر مجلسًا لعمر بن عبيد الضال، فإذا بعمر يقول يحكي عن نفسه وما سيقع يوم القيامة، قال: «يؤتى بي يوم القيامة، فأقام عند رب العباد، فيقول الله لي: لما قلت بأن القاتل في النار؟» لأنه يرى من عقيدة المعتزلة أن فاعل المعصية في الدنيا بين منزلتين، وفي الآخرة خالد مخلد في نار جهنم، فهو يصرح بأن العصاة منهم من قتل نفسه، من قتل نفسًا، فهو في نار جهنم، فهو يتخيل الحوار الذي سيكون بينه وبين ربه. قال: «فيقول الله لي: لما قلت بأن القاتل في النار؟ قال: فأقول: أنت قلت يا رب، ثم أذكر هذه الآية: ﴿ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها﴾». فقال قريش بن أنس: «فقلت له: أرأيت إن قال لك الله: نرد عليك يا عمر، إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، من أين علمت أني لن أغفر له؟» قال: «فسكت». قال: «فأراد قريش رحمه الله تعالى أن يبين لعمر أنه أمر لا تتلاعب، تأخذ الذي تشتهي، ثم تنضي، خذ بقية الآيات، واعمل بجميع النصوص، حتى تضح لك الدلالة، أما أن يكون هذا العبث بأخذ ما تريد وتترك ما تريد، فهذا هو الضلال المبين. كذلك من فعل المبتدعة أمام نصوص الكتاب والسنة، وهو يعد عبثًا، ما كان من التحريف، التحريف من نصوص الشرعية، وهذا من فعل أهل الكتاب من الكفار، يحرفون الكلمة عن مواضعها، يغيرون ويبدلون ويحرفون. بلغ من بعضهم أنه يحرف التحريف اللفظي، مثل ما نرى عند الشيعة الروافض، عندما ألفوا لنا قرآنا يسمى بقرآن فاطمة، وأخذوا في رواياتهم، بل أخذوا في بعض مطبوعاتهم يخرجون لنا بعض السور، سورة الولاية، يا علي، آيات تضحك منها، وسورة على سورة كذا، وسورة الخلافة، وسورة الإمارة، وكلها تدور على آل البيت، قمة في التحريف والتلاعب بكلام الله، عز وجل، بمنصوص الشرعية. كذلك ما وقع ذكره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى عن أحمد بن أبي دؤاد، بلغ من حنقه لباب الأسماء والصفات، أنه كتب على أستار الكعبة: «ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم»، هكذا الآية، آية الشورى هكذا الآية: «وهو السميع البصير»، لكن ما الذي كتب؟ «ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم»، ما أراد أن يكتب: «وهو السميع البصير»، فكتب: «وهو العزيز الحكيم»، قمة في التحريف. ذكر هذا شيخ الإسلام في كتاب «الفرقان بين الحق والباطل»، حكى عن أبي دؤاد هذا، من قمة الغلوه أمام نصوص الشرع، أنه يضطر إلى تحريفه، إن استطاع لفظًا أو حرفًا، أو معنًى. يبكي اللفظ على ظاهره، لكن يتلاعب في قالب، كما يفعل الصفاتية من المشبهة والمعطلة والمؤولة، يبقون اللفظ: «استوى»، «استوى»، لكن معناه: «استولى»، «يداه مبسوطتان»، اليد بمعنى القدرة، يبقون اللفظ ويغيرون المعنى، فيخرجون المعنى تحريفًا لكلام الله، تحت ما يسمى عنده بالتأويل. وهكذا ما خرج به الفرق الباطنية، يأتون إلى ألفاظ القرآن ويغيرونها ويبدلونها، يبقون اللفظ ويقولون: «هذا اللفظ المراد به كذا»، الصلاة معناها: «التعظيم للأولياء»، الصيام هو: «كتمان سر هذا المذهب وعدم إخراجه»، الحج هو: «القصد إلى مزاراتهم»، تلاعب، أبقوا الألفاظ وأخرجوها وعروها عن المعاني الصحيحة، فحرفوا وغيروا وبدلوا، هذا من فعل أهل البدع إزاء النصوص الشرعية. وكذلك إخواني في الله، من فعلهم ما يكون من كتمان النصوص، وبه أختم المقام، كتمان النصوص، المبتدع ليس كالرجل السني، يذكر الذي له ويذكر الذي عليه، إنصافًا، إنصافًا لهذا، يقول وكيع بن الجراح رحمه الله تعالى: «أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم فقط، الذي لهم يكتبونه، والذي يخالف ما هم عليه يخبئونه ولا يظهرونه ولا يبدونه». ويقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، مبينًا هذه الصفة الذميمة عن المبتدع: «فلا تجد قط مبتدعًا إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه»، هذه قاعدة أغلبية، قال: «ولا تجد قط مبتدعًا إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه، ويبغضها ويبغض إظهارها وروايتها والتحديث بها». هذا حال المبتدعة، يعلم الحق الذي أراه الله عز وجل، ولكن لا يظهره لغيره، لحبه لإظهار بدعته. هذا إخواني في الله، بعض ما يتعلق من تعامل المبتدعة إزاء النصوص الشرعية، وبقي كذلك شيء من هذه التعاملات، نرجو الكلام عنه في درس غد بإذن الله. أسأل مولاي جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.