01 تفسير سورة الزلزلة من التفسير الميسر

الدرس في 01 تفسير سورة الزلزلة من التفسير الميسر، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مقدمة وتفسير سورة الزلزلة

المحاضرة تبدأ بتمهيد للدروس التفسيرية لجزء عم وتفسير سورة الزلزلة، موضحا أنها تتحدث عن يوم القيامة والبعث والنشور وجزاء الأعمال. يشرح الآيات الأولى من السورة ويبين معاني الزلزلة وأثرها على الأرض.

تفسير الآيات المتعلقة بيوم القيامة

يناقش تفسير الآيات المتعلقة بيوم القيامة وخروج الأرض أثقالها، موضحا القولين حول خروج الأرض أثقالها وتفسير الآيات التي تصف أحداث يوم القيامة. يبين أن يوم القيامة يجازي الله الناس على أعمالهم.

جزاء الأعمال ومفهوم الحساب يوم القيامة

يشرح أن يوم القيامة يجازي الله الناس على أعمالهم، فمن عمل خيرا يرى ثوابه ومن عمل شرا يرى عقابه. يبين مفهوم تضاعف الحسنات وتسجيل السيئات وكيف أن من رجحت سيئاته خسر.

الإعلان عن بدء حلقات القرآن

يعلن عن اكتفاء من موضوع معين وبدء حلقات القرآن حسب مستويات الإخوة، متمنيا لهم الخير. يمثل هذا نهاية الموضوع السابق وبداية مرحلة جديدة في الدراسة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، فإن شاء الله تعالى نبدأ في تفسير بعض السور من التفسير الميسر، كما هو معلن عنه، وهذا يعتبر أول درس من دروس هذه الدورة. وإن شاء الله تعالى الإخوة يعينون أنفسهم على الاستمرار في طلب العلم، فهي أيام قليلة ويتحملوا ويصبروا أنفسهم. وأيضا يتركوا كثرة السهر حتى يعينهم ذلك على الاستمرار في الدروس الصباحية. وتعلمون أن هذه الأيام أيام الصيف يكون الليل فيها قصيرا، فإذا كان الشخص يتأخر في نومه فما سيجد إلا ساعات قليلة ينامها، وهذا قد يتعبه في النهار فيترك الدروس أو يريد أن ينام. والذي يجب على كل طالب في هذه الدورة أنه يصبر نفسه أن النوم ممنوع وقت الدروس إلا أن ينتهي من دروسه. وجعلنا وقتا من ساعة الحادي عشر إلى الظهر، هذا وقت قيلولة، من أراد أن يرتاح يرتاح في هذا الوقت ينام له، وهو وقت القيلولة يعينه بعد ذلك أيضا على دروس العصر، وغير أيضا دروس الأخرى. وأما أنه يريد أن يسهر في الليل، فهذا سيضيع دروسه في الصباح، وإن حضر سيحضر وهو نائم، وهذا يفوت عليه العلم. فإنما هي أيام قلائل، فليصبر الإنسان نفسه ويعين نفسه أيضا كذلك بعدم السهر. طيب إن شاء الله تعالى نقرأ في هذا التفسير: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى﴾. هذه السورة موضوعها واضح، وهو يوم القيامة أو قرب يوم القيامة، فغالب موضوعها هو البعث والنشور وجزاء الأعمال. وهذا تجده في أكثر سور جزء عم، أكثر سور جزء تجد أنه في هذا الباب، لأن كفار قريش كانوا لا يؤمنون باليوم الآخر، يؤمنون أن الله ويقرون أن الله عز وجل خلقهم وأنه رازقهم وأنه خلق السماوات والأرض، لكن لا يؤمنون ولا يقرون بأن لأن الله عز وجل يعيدهم مرة أخرى. فلهذا ينكرون هذا، «أنا سمعنا في قراءة إمامنا حفظه الله في سورة القارعة أو سورة الواقعة أقصد إنكار المشركين هذا الأمر: ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون﴾ أنا أيضا حتى آباؤنا أيضا يبعثون بعد أن ماتوا». فقال الله عز وجل: ﴿قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم﴾. وأيضا سور كثيرة يذكر الله عز وجل عن ذلك. وأيضا في سور جزء عم تجد ما تجد، أو ما من سورة إلا وفيها الكلام على البعث. انظر إلى أول سورة عم، بدأ به سبحانه وتعالى عم يتساءلون عن النبأ العظيم، وهو البعث أيضا. كذلك سورة النازعات، بدأ أيضا بالكلام على البعث: ﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة﴾. هذا يوم القيامة، ترجف الأرض وتتزلزل وترتج، كما جاء في سورة الواقعة. فأيضا كذلك تجد أيضا «عبس وتولى» فيها: ﴿إذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه﴾ إلى آخر الآيات. كذلك التكوير في بدايتها، الانفطار في بدايتها، كذلك أيضا المطففين في بدايتها، وكذلك في نهايتها. وكذلك أيضا غير الانشقاق، وهكذا أكثر السور تجد فيها الكلام على البعث. فقال جل وعلا: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾، والزلزل هذه هي الحركة الشديدة، وهذه الزلزلة ليست كالزلزال العادي الذي يحدث في الأرض أحيانا يرسله الله عذابا على بعض الأمم، وهو رحمة لهذه الأمة، لكن هذه الزلزلة زلزلة عظيمة، عبر عنها ربنا جل وعلا في سورة الواقعة بالرج: ﴿إذا رجت الأرض رج﴾. ولهذا قال المؤلف هنا فسر الزلزلة بالرج: ﴿إذا رجت الأرض رج﴾ شديدا، فهذه الزلزلة زلزلة شديدة وحركة عظيمة تدمر كل شيء في هذه الأرض، وهذا هو البعث والقيامة. القيامة إما أن هذا المراد به هذه الرج تحدث بعد أو عند قيام الناس أو قبل ذلك، والظاهر أن المراد بها رجت القيامة وزلزلت القيامة حين تزلزل كل شيء وتدمر كل شيء، ويطوي الله عز وجل الأرض السماوات، وتتغير الأمور، والجبال تدك فتصير كثيبا مهيلا. قال: ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾، قال: وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز. وتساءل الإنسان فزعا ما الذي حدث لها، هذه الأرض التي تخرج أثقالها. هل المراد قبل القيامة أو بعدها؟ أي هل بعد أو قبل موت الناس جميعا أم بعد أن يقومون من قبورهم؟ فقال بعض العلم هذا، وقال بعضهم هذا. وقد يراد كما جمع بعض العلم أن المراد هذا وهذا، لأنه هناك قرائن تدل على أن المراد هذا الإخراج قبل يوم القيامة، حين الزلزلة، حين الرجة تخرج الأرض أثقالها كنوزها، الكنوز التي فيها يخرجها الله عز وجل للناس. ولهذا أخرج الإمام مسلم في صحيحه حديث «محمد بن فضيل عن نبيه عن نبي حازم الأشجعي عن نبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: تقيء الأرض بفلذات كبدها من الذهب والفضة كالاستغانات»، هنا كنوز تخرج عظيمة تخرج مثل الاستغانة ذهبا وفضة. قال: فيجتمع الناس حولها، فيقول القائل ويقول القاتل: إني قتلت لأجل هذا، ويقول القاطع الذي قطع رحمه: إني قطعت رحمي لأجل هذا، ويقول السارق: قد قطعت يدي لأجل هذا، أنا لأجل هذا المال سرقته فقطعت يدي. قال: ثم يتركونه فلا يأخذون منه شيئا. فهذا بعد أن يزهد الناس في المال، ويفكر أيضا في حالهم ماذا سيرجع إليهم؟ لأن الأرض قد زلزلت وقامت الأرض ورجت رجة عظيمة، فهم في هول من في ذلك الموقف، فلهذا يزهدون في هذا المال ويتركون هذه الدنيا. فهذا قول، وقول أن المراد «أخرجت الأرض أثقالها» أي الموتى. ولهذا المؤلف ذكر القولين معا، قال: وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز. مع أن هذه الكنوز تكون قبل القيامة، والموتى بعد القيامة، عند البعض يخرج الله عز وجل الأموات من الأرض. وأيضا هذا القول تدل عليه هذه الآيات معنا، الآيات التي بعدها تدل على أن هذا يحصل بعد القيامة، بعد أن يبعث الناس أن يقوم الناس من قبورهم. «وأخرجت الأرض أثقالها» أي هذه الأموات التي فيها تخرج هذه الأرض، ويقومون أحياء، وهذا هو البعث الذي ذكره الله عز وجل في هذه الآيات أن يحيي الله عز وجل الموتى ويقيمهم من قبورهم. قال: ﴿وقال الإنسان ما لها﴾، وعنى الإنسان يتساءل فزعا ما الذي حدث لها. وقال بعض العلم أن الإنسان هو جنس الإنسان، سواء كان كافرا أو مؤمنا يتساءل عن هذا الذي حصل. وبعض العلم يقول: لا، إنما هذا الكافر، أما المؤمن فقد أعطاه الله عز وجل العلم بذلك. استدل بعضهم بقول الله جل وعلا: ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث﴾، فهذا يوم البعث، فهم يعلمون أن هذا أن الله عز وجل يبعث الناس يوم القيامة، فلهذا فهم لا يستغربون ولا يتعجبون، وإنما التعجب يكون من الكافر، وهذا استدلال قوي. قال: ﴿يومئذ تحدث أخبارها﴾، قال المؤلف: يوم القيامة تخبر الأرض بما عمل عليها من خير أو شر، وبأن الله سبحانه وتعالى أمرها بأن تخبر بما عمل عليها. «تحدث الناس أخبارها»، تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها. بعض العلم يقول: أن الله عز وجل لما يتساءل الإنسان ما لها، فتقول: أن الله أوحى لي بذلك، أن الله أوحى لي بذلك، وتتكلم حقيقة بذلك. وقيل: أن المراد ما ذكره المؤلف هنا، وإنما تخبر الأرض بما عمل عليها من خير أو شر، فتقول: فلان مشى علي إلى المسجد، ومشى إلى كذا، فتخبر من خير أو شر بما حصل فيها. يوم إذن تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها، أي أوحى لها بأن تحدث هذه الأخبار، فتحدث الناس بما عملوا فيها. وهذا يدل عليه أيضا قول الله جل وعلا: ﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾، ﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾، فهذه الأرض أو هذه الأرض تكتب آثار الناس عن عملهم الذي عملوا فيها. فلهذا فهي، هذه السماء والأرض لا تبكي على من خالف أمر الله، ولا أيضا من عصى الله عز وجل، فما بكت عليهم السماء والأرض. قال مجاهد: «إنما تبكي على أهل الإيمان»، أنا كأنهم الذين ضيعوا أشياء كثيرة كانت الأرض تحتاج لهم، تحتاج لطاعتهم فيها، فلهذا تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها. قال الله عز وجل: ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم﴾، بعد أن يخرج الناس من قبورهم، ويتعجب الكافر من هذا الأمر، فتخبره الأرض أو تخبر الناس جميعا بأعمالهم وما فعلوا. قال: ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم﴾، يصدر، قال: يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافا متفرقين، ليريهم الله ما عملوا من الحسنات والسيئات، ويجازيهم عليها. معنى أول ما يقومون يتفرقون، كل واحد يذهب إلى مكان. ولهذا وصفهم الله عز وجل كالفراش المبثوث، الفراش لما يأتي ما يأتي كله معا، ولا يتوجه في جهة معينة، تفرق هذا يذهب هنا، وهذا يذهب هنا، ما يدرون إلى أين يذهبون. ثم بعد ذلك وجهوا إلى جهة معينة، فيكونون كالجراد المنتشر، بعد أن كانوا كالفراش المبثوث كما ذكرهم الله عز وجل. بعد ذلك يكونون كالجراد المنتشر، لأن الجراد المنتشر يكون منتشر في مكان، لكنه جهته جهة واحدة، تجد أنه يتوزع في الأرض، لكن الجهة جهة واحدة، يتوجهون إلى مكان واحد، وهو مكان الحشر والحساب، فكلهم يذهب إلى ذلك المكان راغب وراهب، كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام. قال: ﴿ليروا أعمالهم﴾، أي جزاء هذه الأعمال التي عملوها، يرون الحسنات والسيئات، كما قال الله عز وجل: ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾، حسناتها وسيئاتها، من خير محضرة الحسنات، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا، تريد أن تبتعد عنه، لكنها تحضر حسنات وسيئات، فلهذا يرى الله عز وجل الناس أعمالهم، ويجازيهم عليها. وربنا جل وعلا لا يظلم الناس شيئا، وربنا سبحانه وتعالى يقول: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجرا عظيما﴾، وهذا من كرمه سبحانه وتعالى وفضله على عباده، يجازيهم بالحسنات جزاء عظيما، ويضاعف لهم هذه الحسنات. وأما السيئات فيجعلها مثل ما عملوا، سيئة واحدة. ولهذا قال العلماء: أن من رجحت سيئاته على حسناته فهو خاسر، أن الحسنات عشرات، الحسنة بعشر أمثالها، بل قد تضاعف أكثر من هذا. وأما السيئة فهي تكتب سيئة واحدة، فكيف بعد ذلك ترجح هذه السيئات؟ هذا يدل على كثرة السوء في شخص. فبعد ذلك يتفرقون لأجل الحساب، ووجدوا ما عملوا حاضرا، ولا يظلم ربك أحدا. والآيات في ذلك كثيرة جدا. ثم قال ربنا جل وعلا: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى﴾، هذه الفائدة الجامعة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. «من يعمل مثقال ذرة خيرا يرى»، الذرة هو أصغر شيء يعرفه الإنسان، أن الذرة فسرت، فسرها أكثر العلماء أن الذرة هي النملة الصغيرة الحمراء، النمل الصغير الأحمر، كان العرب يقولون له ذرة، لأنهم يرون أنه أصغر شيء مما يرى بالعين. ومن العلماء من قال: أن الذرة المراد بها هذا الغبار الذي يأتي في الغرف، أنا إذا فتحت شيئا فوه أو شيء يسير من الغرفة تجد الشمس تدخل ومعها غبار يسير، هذا الغبار المتطاير، بعضهم يقول: هذا هو الذرة. والذرة الشيء معناه يقال أصغر شيء فيما يعرفه الإنسان. وليس المراد بالذرة هذا الذي يذكرونها الآن في العلم الكيميائي وغيره أنها مكونة من إلكترون وبروتون ولا ترى إلا بالمجهر وكذا، فهذا بعض أصحاب العجاز العلمي قالوا: هذا المراد، وهذا ليس صحيحا. قال: لكن قد يكون مرادا به، لكن المراد به أنه ذرة شيء حقير صغير، ولا شك أن الله عز وجل يقول سبحانه وتعالى: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر﴾، أنا فيه هناك أصغر من الذرة، أنا ذكره الله عز وجل، هذا الذرة التي هي أحقر شيء وأصغر شيء يرى، هناك ما هو أيضا أصغر منه، «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر»، فلهذا لكن هنا ذكر الله عز وجل الذرة، وهو مثال للشيء الصغير. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى، مثل ما قالت السيدة عائشة الصيقة الفقيهة، لما تصدقت بالتمرة، قالت: «تمرة، وكم فيها من ذرات»، يعني هي التمرة واحدة، لكن كم فيها من ذرات، يعني فيها خير كثير، لا يحتقر الإنسان ما يعمله، ولو كان شيئا يسيرا. «فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى»، أي يرى جزاء أعماله. فقال المؤلف: «فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرا يرى ثوابه في الآخرة»، أنا هنا فسر الذرة بالنملة الصغيرة. وقلنا: أنه فسرت أيضا بالغبار الذي يأتي في وقت الشمس، أو في شعاع الشمس. «ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرا يرى عقابه في الآخرة». فهذه كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي: «يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم وفيها إياكم»، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه. إن شاء الله نكتفي بهذا، والآن إن شاء الله تبدأ حلقات القرآن، فإن شاء الله يتوجه لإخوة على حسب مستوياتهم إلى الحلقات. رزقكم الله خيرا.