الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 128، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الجمود في اللغة العربية هو عندما يكون لفظ الكلمة جامداً ولكن معناها مشتقاً. هناك أربعة مواضع للجمود: الأول هو عندما تدل على تشبيه، الثاني هو عندما تدل على مفاعلة، الثالث هو عندما تدل على سعر، والرابع هو عندما تدل على ترتيب.
الحال الجامدة هي كلمة أو عبارة تدل على حالة أو وصف، ولا يمكن أن تؤول بمشتق. يمكن أن تكون الحال الجامدة موصوفة بمشتق، أي أن تكون هناك صفة مشتقة لحال جامدة.
الحال الجامدة هي حال غير مشتقة، وتأتي في خمسة مواضع: دالة على عدد، نوع من أنواع صاحبها، فرعًا لصاحبها، أصلا لصاحبها، أو موطئة لما بعدها.
القناة هي وسيلة إعلامية تهدف إلى بث البرامج التلفزيونية. وتقوم القناة ببث برامج متنوعة مثل الأخبار والبرامج الحوارية والبرامج الترفيهية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وله وبعد، قال: وأشهر مواضعها أربعة، ذكر ابن مالك منها ثلاثة، فقال: هذا هو درسنا الآن، قال: ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف كبعه مدا بكذا يدا بيد وكر زيد أسدا، أي كأسد، قال: فالأول يعني من مواضع الجامد الذي يؤول بمشتق الذي يؤول بمشتق من الحساب باقي الحق حق المرح حق المرح حق المرح حق المرح نقصها من حق الماء باقي بعدين زيد حق بي حق شهر حق ده طيب يأكل شبيه بك 25 جام لا عم تلاح تقضى تقضى، فقلنا: الأول من موضع الجمود الذي يؤول بمشتق أن تدل على تشبيه نحو هجم القائد على العدو أسدا، الأسد لفظه لفظ ماذا؟ المشتق ها لفظ الجامد أسد ليس بمشتق، المشتق هو المأخوذ من غيره كاسم الفاعل مأخوذ من الفعل كاسم المفعول مأخوذ من الفعل، طيب هذا يسمى مشتق أما الجامد الذي لم يؤخذ من غيره لم يؤخذ من غيره فأسد جامد علم ها جامد لكن معناه معنى المشتق ولذلك قال هنا فأسدا حال من الفاعل من الفاعل يعني القائد وهي جامدة أي لفظها مؤولة بالمشتق أي شجاعا ما معنى هجم القائد على العدو أسدا؟ يعني كوصف الأسد قالوا الأسد مشهور بماذا؟ بالشجاعة الأسد مشهور بماذا؟ بالشجاعة فقولنا هجم القائد على العدو أسدا يعني شجاعا أو مشبها الأسد مشبها يعني يشبه الأسد ومشبها مشتق فإما أن تقدره شجاعا أو مشبها فالمعنى معنى المشتق واللفظ لفظ الجامد، قال: الثاني أن تدل على مفاعلة أي وقوع الفعل من شخصين نحو سلمت أن التسليم يكون من البائع والمشتري سلمت الضمير هنا المشتري سلمت البائع نقوده يدا بيد فيدا حال من الفاعل والمفعول معنى لأن أثناء التسليم كانت البيعة بالمقابضة أعطى البائع وأخذ المشتري طيب فهذا معنى قوله حال من الفاعل والمفعول معنى وهي جامدة اليد جامدة ليست مشتقة ليست مقودة من غيرها هذا لفظها وهي جامدة وهي جامدة مؤولة بالمشتق لأن معناها مقابضة وتأويل متقابضين يعني قوله سلمت البائع نقوده يدا بيد في تقدير متقابضين ومتقابضين مشتق فإذن قوله يدا بيد معناها مشتق معناها مشتق فلفظها جامد ومعناها مشتق ونحو كلمت الصديق فاه إلى في أي فمه إلى فمي ففاه حال من الفاعل والمفعول معنى وهي جامدة الفم جامد مؤولة بالمشتق لأن معناها مشافهة يعني ليست هناك واصطة وإنما كان الكلام مشافها فمشافها معناها معنى المشتق لكن لفظ الفم لفظ الجامد والكلام صدر من الاثنين كلمت الصديق فاه إلى في قال: الثالث أن تدل على سعر نحو بع القبح صاعا بثلاثة أي مسعرا كل صاع بثلاثة فقصدك هنا التسعير فإذا أتى بهذا المعنى فمع أن الصاع هنا جامد لكن معناه لكن معناه معنى المشتق لأن المراد بالصاع أي مسعرا بيع القمحة مسعرا بثلاثة فعن الصاع كل صاع بثلاثة قال: الرابع أن تدل على ترتيب نحو خرج الطلاب نحو خرج الطلاب ثلاثة ثلاثة أي خرجوا مترتبين فثلاثة جامد لكن معناه مشتق ونحو تعلم المسائل واحدة واحدة أي مترتبات لا تأخذوها دفعة واحدة أو متفرقة وضابط هذا النوع أي الرابع الأخير أن يذكر المجموع أولا ثم يفصل هذا المجموع بذكر بعضه مكررا أين المجموع الطلاب طيب فالطلاب ذكروا أولا ثم فصل هذا المجموع بذكر بعضه مكررا ثلاثة ثلاثة بعض الطلاب الثلاثة بعض الطلاب واضح فهذا معنى قوله وضابط هذا النوع أن يذكر المجموع أولا ثم يفصل هذا المجموع بذكر بعضه مكررا ومن مجموع الكلمتين المكررتين ثلاثة ثلاثة تنشأ الحال المؤول الدالة على الترتيب ولا يحدث الترتيب من حال واحدة فقط يعني لو قلت تعلم لو قلت مثلا خرج الطلاب ثلاثة هذا خطأ طيب هذا خطأ لأن الحال من مجموع الكلمتين ليس من كلمة واحدة طيب ليس من كلمة واحدة قال: قال أما الإعراب يعني خرج الطلاب ثلاثة ثلاثة فكيف تعرب ثلاثة الأولى وكيف تعرب ثلاثة الثانية قال أما الإعراب فاللفظ الأول حال من الفاعل وهو الطلاب خرج الطلاب ثلاثة هذه الأولى هي الحال والثاني المكرر توكيد لفظي لأنك كررته ثلاثة ثلاثة فتكرار اللفظ بعينه هذا يدل على التوكيد يدل على التوكيد هذا قول وقول آخر أو معطوف على الأول بعاطف مقدر هو الفا أو ثم يعني خرج الطلاب ثلاثة فثلاثة أو خرج الطلاب ثلاثة ثم ثلاثة طيب فتكون الثانية معطوفة على الأولى قيل الأول وقيل هذا الثاني قال: وهذا معنى قوله ويكثر الجمود في سعر أي يكثر مجيء الحال جامدة في سعر أي في الأشياء التي تسعر وفي مبدي تأول بلا تكلف قال هنا أي في كل موضع يظهر تأويل الحال بالمشتق بلا تكلف ومن ذلك ما دل على سعر كما ذكر ويكون قوله وفي مبدي معطوف على ما قبله من عطف العام على الخاص يعني يريد بهذا في البيت ارجعوا إلى البيت قوله ويكثر الجمود في سعر يعني من مواضع مجيء الحال جامدا في السعر وفي مبدي تأول بلا تكلف يعني في الاسماء الجامدة التي يمكن نؤولها إلى مشتق بدون تكلف بدون تكلف وإنما التأويل واضح بين جلي فيكون تأويل السعر هو من المبدي تأول بلا تكلف فقوله مبدي تأول بلا تكلف هذا عام في كل حال جاء مشتق فجاء جامد طيب ومن ذلك السعر ومن ذلك ماذا السعر فقوله مبدي تأول بلا تكلف يشمل السعر ويشمل الأمثلة الأخرى التي ذكرها كابعه مدا بكذا يدا بيد وكر زيد أسدا فهنا ذكر ثلاثة تمام ذكر ثلاثة ما يدل على سعر وذكر المفاعلة بعته وذكر كذلك الأسد التشبيه نعم أن تدل على تشبيه طيب ففي هذا البيت ذكر ثلاثة وكل هذه الثلاثة تدخل تحت عموم قوله ماذا مبدي تأول بلا تكلف فهمتم هذا الآن يعني لا تفهم أن الجمود في السعر يختلف عن التأويل بلا تكلف لهو منه لكن هذا من باب ذكر العام بعد الخاص طيب فالسعر يدخل في عموم التأويل بلا تكلف طمام يدخل في التأويل بلا تكلف فهو منه لكن ذكره أولا ثم عطف عليه العموم هذا معنى قول الشارح في شرعه لهذا البيت قال ثم مثل للمبد التأول دون تكلف فقال كبعه مدا بكذا فذكر ثلاث أنواع كما تقدم التشبيه و كذلك السعر والمفاعلة تمام السعر والمفاعلة وقوله في البيت السابق ليس مستحق مستحق مستحق بكسر الحال مهم لا اسم فاعل بالفتح اسم مفعول يعني يجوز مستحق ومستحق البيت الذي قبله البيت الذي قبله وكونه منتقلا مشتق يغلب لكن ليس مستحق ويصلح أن تقول مستحق بالفتح اسم مفعول وبالكسر اسم فاعل قال: النوع الثاني من الحال الجامدة غير مؤول بمشتق سمعت هكذا لكن غير مؤول لا يمكن أن تؤول ها بمشتق قال: وهذا لم يتعرض له ابن مالك ولكن أذكر أهم مواضعه في باب من باب إتمام الموضوع يعني أتم الشارح فالأول أن تكون الحال الجامدة موصوفة بمشتق يعني هي جامدة لكن بعدها صفة الصفة هذه مشتقة فالمشتق ليس هو الحال وإنما صفة لحال جامدة صفة لحال جامدة قال: نحو وقف سور البلد سدا حائلا فسدا حال جامدة وصفت بالمشتق حائلا فتعرف المثال وقف فعل ماض وسور فاعل ومضاف والبلد مضاف إليه وسدا حال من السور وسدا هنا جامد أو مشتق جامد طيب سدا هنا ماذا جامد لماذا صح أن يكون حالا لأنه وصف بمشتق حائلا هنا صفة لسد وحائل اسم فاعل مشتق فأنت هذا الآن فهذا الذي به أجاز مجيء المشتق غير المؤول لا يمكن أول سدا بشيء لا يمكن أن ناوله بمشتق طيب لأن السد أصلا جامد وليس له تأويل بمشتق لكنه وصف بمشتق قال: ومن قوله تعالى فتمثل لها بشرا سويا بشرا هنا حال من فاعل تمثل تمثل هو لماذا أتت حال لأنها وصفت بسويا هذا الوصف المشتق قال وسويا صفا قال: وهذه الحال الجامدة تسمى الحال الموطئة الموطئة بكسر الطاء أي الممهدة لما بعدها لأنها تمهد الذهن وتهيئه لما يجي بعدها من الصفة التي لها الأهمية الأولى دون الحال فإن الحال غير مقصودة بل هي وسيلة إلى النعت التي بعدها يعني لما تقول مثلا في المثال المتقدم وقف سور البلد سدا حائلا الآن المقصود هو حائلا هذا هو المقصود أحال بين الماء وبين دخوله في البلد واضح واضح فإذا حائلا هو المقصود هو المقصود فيؤتى بالحال الجامدة هذه كالتمهيد لما هو مقصود وهي الصفة التي بعدها ولذلك تسمى هذه الحال الحال الموطئة أو الممهدة قال: الثاني يعني من هذه الحال الجامدة غير مشتقة أن تكون الحال دال على عدد نحو انتهى الشهر ثلاثين يوما يعني انظر الآن انتهى الشهر ثلاثين يعني كون حاله ثلاثين فثلاثين هنا جامد لكن لما دلت على عدد جعلوها حالا وأما يوما هو تمييز ومنه قوله تعالى لأن انتهى هنا شعل لازم لا يحتاج لمفعل به لا يمكن ان نعرب ثلاثين مفعول به صح نعم فما معنى الا ان نعربه حال لكنه حال هنا دال على عدد فصح ان يأتي حالا ومنه قوله تعالى فتم ميقات ربه اربعين ليلة فاربعين حال من ميقات وليلة تمييز قال: الثالث ان تكون نوعا من انواع صاحبها المتعددة يعني صاحبها يكون لفظ عام يندرج تحته هذا الحال الجامدة تندرج تحته هو منه مثل هذه اموالك بيوتا فالاموال قد تكون بيوت وقد تكون سيارات وقد تكون اموال نقدية صح فالبيوت من المال البيوت من المال فهي نوع من انواع صاحب الحال فبيوتا هنا تمييز بيوتا هنا عفوا حال بيوتا هنا حال من اموال والاموال انواع متعددة وهذه منها يعني البيوت منها قال: الرابع ان تكون فرعا لصاحبها يعني صاحبها الاصل وهي فرع منه نحو لا ارغب في الذهب خاتما فالخاتم فرع من الذهب والذهب هو الاصل صح الذهب هو الاصل ومنه قوله تعالى وتنحتون الجبال بيوتا الجبال هي الاصل والبيوت فرع من الجبال واضح هذا الان قال فيوم الحال من الجبال وهي فرع منه الخامس ان تكون اصلا لصاحبها العكس الخامس عكس الرابع الرابع ان تكون الحال فرعا لكن الخامس ان تكون الحال اصلا وصاحبها فرعا مثاله نحو لا ارغب في الخاتم ذهبا فالذهب هو الاصل والخاتم هو الفرع ومنه قوله تعالى اسجد لمن خلقت طين الطين هو الاصل والها خلقته هو يعود على المخلوق الانسان هو الفرع لانه خلق من الطين فهمتم هذا الان فقال هنا طينا حال من مفعول خلقت المحذوف ايه خلقته اصل المثال اصل الان اسجد لمن خلقته والطين اصل للمخلوق فاذا هذه الارع الخمس الحالات يأتي فيها الحال جامدا غير مؤول بمشتق يأتي جامدا غير مؤول بمشتق في هذه المواضع الخمسة وهذا فائدة افادنا اياها الشارح و طب المالك لم يبين هذا طيب نكتفي بهذا والى هنا والله تعالى اشتركوا في القناة.