التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 71

التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 71

الدرس في التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 71، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام الوقف على المنون وما يلحق به

يشرح المقطع كيفية الوقف على الأسماء المنونة في حالات الرفع والجر والنصب، حيث تحذف الحركة والتنوين في المرفوع والمجرور وتبدل التنوين ألفاً في المنصوب. كما يلحق بذلك الوقف على "إذن" ونون التوكيد الخفيفة بتبديل النون ألفاً أو إسكانها.

أحكام الوقف على الاسم المنقوص وتاء التأنيث

يستعرض المقطعان قواعد الوقف على الاسم المنقوص في الرفع والجر والنصب مع تفصيل حالات المنون وغير المنون، مبيناً حذف الياء أو إثباتها وإبدال التنوين ألفاً في النصب. كما يوضح أحكام الوقف على تاء التأنيث الساكنة والمتحركة في المفرد والجمع مع ترجيح الوقف بالهاء في المفرد.

أشهر الحج والإجازات المطولة

يذكر المتحدث أشهر شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وصفر مشيراً إلى أنها ستة أشهر، ويصفها بأنها إجازة تمتد لشهر أو أكثر من شهر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب الوقف. والوقف هو قطع النطق عند آخر الكلمة، عند آخر الكلمة؛ يعني لا تنطق بحركة الحرف، تسكنه، تقف عليه. فهذا له أحكام. فقال: يوقف على المنون المرفوع والمجرور بحذف الحركة والتنوين، نحو: جاء زيد، ومررت بزيد. لأن زيد الأول هنا مرفوع لأنه فاعل، وزيد الثاني مجرور لأنه تقدمه حرف جر. فالأصل: جاء زيدٌ، ومررت بزيدٍ. لكن أنت وقفت عنده في آخر الكلام، فهنا تحذف الحركة. الحركة في الأول التنوين، الحركة في الأول الضمة، طيب، والتنوين. تقول: زيد، لا توجد لا ضمة ولا تنوين. وفي الثاني الكسرة والتنوين، فبدلاً من زيدٍ تقول: زيد، بدون حركة. هذا في المرفوع والمجرور. قال: وعلى المنون المنصوب بإبدال التنوين ألفًا، نحو: رأيت زيدًا. أصله: رأيت زيدًا، لأنه مفعول به منصوب، فعند الوقف تبدل التنوين ألفًا فقط، وتبقى الفتحة على ما هي عليه: رأيت زيدًا. تلغي التنوين وتأتي بدلاً منه بألف: رأيت زيدًا. ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾، ﴿ أَذَاقًا وَأَعْنَابًا ﴾. أصلها: مفازًا، أعنابًا، لكن عند الوقف تبدل التنوين ألفًا. قال: فكذلك تبدل نون «إذن» ألفًا في الوقف، مع أن «إذن» هنا يعني ليست معربة، وإنما هي جواب، تقع في الجواب حرف، لكن لما كان يشبه التنوين، «إذن» يشبه التنوين، فألحقا بالاسم المنون. فعند الوقف تقول: إذا، إذا. فذَكَرَ من «إذن» تقول: إذا عند الوقف، مثله مثل «زيدًا»، مثله مثل «زيدًا». قال: وكذلك نون التوكيد الخفيفة، نحو: ﴿ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾، ويكتبن، ويكتبن، أو ويكتبن. كذلك هذا تسمى نون ماذا؟ نون التوكيد، لكنها خفيفة، خفيفة يعني غير مشددة. فعند الوقف ما تقول: «نسفعا»، تقول: «نسفعا»، «نسفعا»، ويكتبن، يكتبن، أو يكتبن، أو يكتبن، تقول: يكتبن. ها، لا، هنا يريده كأنه في خطأ هنا، والله أعلم. يريد، والله أعلم: يكتبن، يكتبن، يكتبن. كلكم عندكم بتسكين الباء، كلها نسخة واحدة معكم. ها، نسخة أخرى، هذي، ها، كلها نسخة واحدة معكم. في حد معاه نسخة أخرى؟ لأن هذا في الأصل انظروا المتممة، حد معاه مثلاً شرح آخر للمتممة أو متن للمتممة. ها، في متن للمتممة؟ هات. كأنه، والله أعلم، صوابه: يكتبن، مثل «نسفع»؛ لأنه هنا سكن الباء. إذا سكن الباء معنا النون هنا نون النسوة، ليست نون التوكيد، ليست نون التوكيد. سكن الباء للمتممة، للمتممة، للمتممة، للمتممة. أيوه، أيش قال نفسه؟ «ويكتبن، ويكتبن»، أيش قال في التعليق؟ ها، «يكتبن ليس مثال، يكتبن ليس مثال، وإنما يقول: يكتبن كذلك». «يكتبن كذلك» يعني: يكتبن، «نسفع»، طيب. وكذلك «ينطقن»، نطقها ككتابتها: «لنسفعا»، ولا «نسفعا» عند الوقف. فيكتبن هنا ليس مثال، وإنما يريد أن يخبرك أن «نسفعا» تكتبن كذلك، يعني مثل «إذن»، مثل «إذن». هذا هو المراد. قال: الوقف على المنقوص. والمنقوص هو الذي آخره ياء لازمة. قال: ويوقف على المنقوص المنون في الرفع والجر بحذف يائه، نحو: جاء قاضٍ، ومررت بقاضٍ. ويجوز إثباتها. أصلها: قاضٍ، لكن تحذف الياء. هيا هنا يصير: قاضٍ، مررت بقاضٍ، جاء قاضٍ. تحذف الياء في حال الرفع والجر. في حال الوقف تحذف التنوين وتأتي بالسكون، مثل: زيد، مثل: جاء زيد، جاء قاضٍ، جاء زيد، جاء قاضٍ، نفسها. وفي حال الوقف يجوز أن ترجع الياء. وإذا قال: ويجوز إثباتها، يعني يجوز إثبات الياء، فتقول: جاء قاضٍ، ومررت بقاضٍ. يجوز هذا. قال: ويوقف في النصب بإبدال التنوين ألفًا، نحو: رأيت قاضيًا. لأن في النصب تظهر الحركة. في النصب تظهر ماذا؟ الحركة، فيبقى على الأصل في الاسم المنقوص: رأيت قاضيًا، رأيت قاضيًا، مثل: رأيت زيدًا، رأيت زيدًا، رأيت قاضيًا، رأيت قاضيًا، رأيت قاضيًا، نفسها. فتبدل التنوين ألفًا. قال: وإن كان غير منون فالأفصح في الرفع والجر الوقف عليه بإثبات الياء. وإن كان غير منون فالأفصح في الرفع والجر الوقف عليه بإثبات الياء، نحو: جاء القاضي. القاضي هنا ليس منونًا لأن فيه الألف واللام، إنما ينون إذا جرد من الألف واللام. فإذا لم يكن منونًا الاسم المنقوص فالأفصح في الرفع والجر الوقف عليه بإثبات الياء، تقول: جاء القاضي، ومررت بالقاضي. ويجوز حذفها، يعني يجوز أن تقول: جاء القاضي، ومررت بالقاضي. يجوز هذا أيضًا، ويكون الحرف ساكنًا. قال: وإن كان منصوبًا فبالإثبات لا غير: رأيت القاضية. وتقول: رأيت القاضي، بإثبات الياء. ليس هناك وجه آخر، ليس هناك وجه آخر. هذا إذا كان منصوبًا، إذا كان ماذا؟ منصوبًا. قال: الوقف على تاء التأنيث. وإذا وقف على ما فيه تاء التأنيث، فإن كانت ساكنة لم تتغير، نحو: قامت. في حال الوقف وفي حال الوصل تكون ساكنة: قامت. إذا كانت هي في الأصل ساكنة لم تتغير. وإن كانت متحركة، فإن كانت في جمع، نحو: المسلمات، هذا جمع مؤنث سالم، فالأفصح الوقف بالتاء: رأيت المسلمات، بالوقف على التاء: رأيت المسلمات، بالتاء الساكنة. هذا الأفصح. وبعضهم يقف بالهاء، تقول: رأيت المسلمات، رأيت المسلمات، بالهاء. يجوز هذا وهذا، لكن الأفصح بالتاء. قال: وإن كانت في مفرد فالأفصح الوقف بالهاء. يعني التاء هذه في اسم مفرد، وهي متحركة، ليست ساكنة. فهنا الأفصح الوقف بالهاء، نحو: رحمة، وشجرة. أصلها: رحمة، التاء هنا للتأنيث. فعند الوقف تقول: رحمة، شجرة، بقرة. تمام. وبعضهم يقف بالتاء، فيقول: رحمة، شجرة، بقرة. لكن الأفصح الوقوف بالهاء. عكس إذا كان جمعًا يوقف بالتاء، أما إذا كان مفردًا فيقف في الأفصح بالهاء. وقد قرأ به بعض السبع في قوله: ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ ﴾، يعني بالتاء، ﴿ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾. مش «رحمة»، «رحمة» بالتاء. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الكتاب. متى كان يوم الابتداء؟ هل أحد أرّخ؟ ثمانية عشر شوال. ثمانية عشر شوال. طيب، اكتب: انتهينا منه في الخلف، في الخلف. انتهينا منه اليوم، كم ربيع؟ نعم، في الرابع والعشرين من ربيع الأول، سنة ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعين. كم شهر؟ عشو، كم قالوا؟ أربعة وعشرين يوم، أربعة وعشرين وخمسة وعشرين. المهم يوم الأحد. كم شهر جلسنا؟ في شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وصفر، ستة أشهر. هكذا، إجازات شهر، أكثر من شهر إجازات.