التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 219

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 219

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 219، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أقسام الأسماء المستخدمة في النداء

تتحدث هذه الفقرة عن أقسام الأسماء المستخدمة في النداء، حيث تُقسم إلى ثلاثة أقسام: سماعي، قياسي، ووصفي. يُشدد على أن بعض الأسماء لا تستخدم إلا في النداء، مثل فلو وفلتو ولؤمان ونومان.

أوزان الأفعال المشتقة في النداء

تتناول هذه الفقرة أوزان الأفعال المشتقة مثل فعيل وفعال، وتشير إلى أن هذه الأوزان يمكن أن تستخدم للدلالة على الأمر أو النداء، مع ذكر أمثلة على ذلك.

استعمال لفظة فلو في النداء والشعر

يتم شرح استخدام لفظة فلو في النداء والشعر، مع التأكيد على أن لفظة فلو ملازمة للنداء، ولكن يمكن استخدامها في الشعر للضرورة.

حذف الألف والنون للترخيم

يُحذف الألف والنون في بعض الحالات للترخيم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال أسماء: لازمت النداء. قال: وفلو بعض ما يخص بالنداء. لؤمان، نومان، كذا والطرد في سب لنثى وزن يا خباثي. والأمر هكذا من الثلاث. وشاع في سب الذكور فعلوا. ولا تقس وجر في الشعر فلوا. قال من الأسماء ما لا يستعمل إلا منادى وهو ثلاثة أقسام. الأول سماعي باتفاق. معنى سماعي يعني لا يقاس عليه. الفاظ وردت تحفظ ولا يقاس عليها. قال وهو أربعة ألفاظ. الأول فلو بمعنى رجل. والثاني فلتو بمعنى مرأة. يعني تقول يا فلو يعني يا رجل هذا خاص ما يستخدم. الله هكذا وفلتو بمعنى يا فلتو يعني يمرأة. ولؤمان بمعنى كثير اللوم والدناء. فلؤمان ما يستخدم إلا للنداء. ونومان بمعنى كثير النوم. يا نومان يعني كثير النوم. هذا القسم الأول أربع كلمات. القسم الثاني قياسي باتفاق. يعني ليست ألفاظ محصورة مسموعة بل يقاس على ما ورد غيره. لأنها على وزن معين. قال وهو الوصف الذي على وزن فعالي بمعنى فاعلة أو فعيلة. يعني مثلا تقول خباثي خبيثة على وزن فعيلة أو على وزن فاعلة. يعني يا غدر يا غدار غدار. كذلك سيأتي معنا. يا غدار قال قياسي باتفاقه. والوصف الذي على وزن فعال بمعنى فاعلة أو فعيلة لسب الأنثى وذمها. إذا تريد تسب امرأة أنثى. قال ويصاغ من كل فعل ثلاثي تام مجرد متصرف تصرفا كاملا. هذه الشروط يعني ما يصاغ بهذا الصيغة إلا إذا كان هذا المنادى على وزن فعال من فعل ثلاثي. مثل خباث من الفعل ماذا؟ خبثاء. ومعنى تام يعني إيش معنى تام؟ يعني ليس ناقص يحتاج إلى فاعل نعم. ومجرد بمعنى ليس فيه أحرف زائدة طيب. ومتصرف تصرفا كاملا يعني يأتي منه الأمر والمضارع. نحو يا خباثي ويا غداري ويا سراقي بمعنى خبيثة وغادرة وسارقة. على وزن فاعل خبيثة وعلى وزن فاعل على وزن فعيل خبيثة وعلى وزن فاعل غادرة وسارقة. قال فخباثي منادم ابني على ضم قدر هكذا يقال في إعرابه. لأنها تلازم الكسر فعالي تلازم الكسر. ففي إعرابها لما تقول يا خباثي فتقول منادى مبني على ضم قدر منع من ظهوره كسرة البناء. لأن خباثي باعتباره مبني باعتباره مبني طيب. مثل مثلا يا هذا ايش تقول في يا هذا منادى مبني على هذا مبني على الكسر هذا يا هذا مبني على الضم تقول مبني على الضم المقدر آه يا هذا نعم مبني على الضم المقدر منع من ظهوره سكون البناء تمام لأنه هنا أتى مبني. وهذا مثله يا خباثي تقول منادى مبني على ضم مقدر لأنه هنا باعتباره آه يعني آه نكر مقصودة تكون مبنية في محل نصب. قال وكذلك يقاس استعمال فعالي مبنيا على الكسر بالشروط السابقة للدلالة على الأمر. يعني كذلك هذا الوزن يأتي منه اسم فعل الأمر مثل نزالي بمعنى نزل وشرابي بمعنى اشرب. القسم الثالث مختلف فيه وهو الوصف الذي على وزن فعال أو فعل على وزني فعل على هذا الوزن. قال لسب الذكور نحو غدر بمعنى غادر وفسق بمعنى فاسق. والأرجح في هذه الصيغة أنها قياسية بشرط دلالة أصلها على السب. لأن ذلك شايع في كلام العرب. فمثلا تريد أن تسب رجل بالفسق تقول فسق يا فسق يا جرم وهكذا مجرم. فهذا يقاس عليه. قال وهذا معنى قوله وفلو بعض ما يخص بالنداء أي إن لفظة فلو من الأسماء الخاصة بالنداء. وكذا لؤمان ونومان واترد في سب الأنثى يا خباث وما كان على وزنها. ولما قال واترد دل على أن ذلك قياسي الطراد بمعنى القياس وما قبله سماعي يعني في فلو في فلو وما كان بمعناها مثل لؤمان ونومان فهذا سماعي. ثم ذكر أن هذا الوزن وهو فعالي مضطرد في الأمر يعني يأتي منه اسم فعل الأمر والمراد اسم فعل الأمر. ثم قرر أن ندام كان على وزن فعل خاصا بسب المذكر أنه أمر شائع يعني يسب المذكر وهو أمر شائع عند العرب. ومع هذا نهى عن القياس عليه يعني نهى عن القياس عليه ابن مالك لأنه ماذا قال في البيت قال ولا تقس وشاع في سب الذكور فعل ولا تقس. لكن هنا الشارح مرتضى ذلك وقال وهذا فيه نظر ويش الذي فيه نظر القياس قال ومع هذا نهى عن القياس عليه وهذا فيه نظر فإن الشيوع في كلام العرب الفصيح يبيح القياس شيء شائع إيش المانع أن يقاس عليه هذا معنا كلام الشارح كما تقدم. ثم بيّن لفظة فلو الملازمة للنداء يجوز جرها في الشعر للضرورة يعني ولو لم تكن منادأ ولو لم تكن منادأ وهو يشير بذلك إلى قول الراجز في لجة أمسك فلانا عن فلي قال فإن الشعر استعمل فلو في غير النداء وهو ماذا عن فلي وجره بالحرف وهو عن قال عن فلي ليس مناد فلي مجرور قال وذلك ضرورة ضرورة من ناحيتين من ناحية أنه استخدم هذه اللفظة بغير نداء وثانيا أنه جرها وهذا قول ابن مالك وقال ابن هشام الصواب أن أصل هذا فلان يعني ليس من باب فلو وإنما من باب الترخيم في النداء قال وأنه حذف منه الألف والنون للضرورة يعني أصل ها فلان فحذف الألف والنون فصار الفا واللام فلي فلي هكذا وهذا الحذف للترخيم كما سيأتي إن شاء الله.