التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 231

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 231

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 231، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام أسماء الأفعال

تتناول هذه الفقرة أحكام أسماء الأفعال في اللغة العربية، حيث تُستخدم هذه الأسماء لتعبر عن أفعال معينة، وتُرفع الفاعل مثله وتسايره في التعدي واللزوم. وتُشير إلى أن أسماء الأفعال لا تجوز تقديم المفعول عليها، وتُستخدم في سياقات مختلفة مثل التوكيد والتعجب.

أسماء الأفعال وأسماء الأصوات

تناول المقطع أسماء الأفعال وأسماء الأصوات، حيث ناقش معنى التنوين في أسماء الأفعال وأثره على المعنى، كما تطرق إلى أسماء الأصوات وأسباب وضعها، مثل خطاب ما لا يعقل من حيوانات أو أطفال صغار، وأعطى أمثلة على ذلك.

أسماء الأصوات

تناول المقطع أسماء الأصوات وشرحها، موضحا أن أسماء الأصوات مبنية على ما سمعت عليه عن العرب، وأنها تدخل في الكلام وتعرب مبنية على السكون أو الفتح. كما ناقش الفرق بين أسماء الأصوات وأسماء الأفعال، موضحا أن أسماء الأصوات لا تشبه أسماء الأفعال في كل أحكامها.

ترجمة نانسي قنقر

نانسي قنقر هي مترجمة مصرية، ترجمت العديد من الأعمال الأدبية من الإنجليزية إلى العربية. ترجماتها تشمل أعمالًا من تأليف كتاب مشهورين.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونوالاه. وبعض قال: ابن مالك وما لما تنوب عنه من عمل لها، وأخر ما لذي فيه العمل. قال: أسماء الأفعال تعمل عمل الفعل الذي تنوب عنه وتدل عليه، فترفع الفاعل مثله. صهن بمعنى اسكت، اسكت ترفع فاعل فصهن، كذلك ترفع فاعل. هذا معنى قوله: فترفع الفاعل مثله وتسايره في التعدي واللزوم. فصه لازم، طيب وعليك متعدي، صح لأن عليك بمعنى ماذا إلزم إلزم بيتك إلزم نفسك إلزم أخاك متعدي. فإذن عليك يكون متعدي حكم اسم الفعل حكم الفعل الذي بمعنى هذا هو معنى هذا البيت. قال: فإن كان ذلك الفعل يرفع فقط كان اسم الفعل كذلك، مثل صه إذا تلي القرآن يعني اسكت إذا تلي القرآن بمعنى اسكت ومه عن كل ما لا يليغ بمعنى كفف. ففي صه ومه ضميران مستتران كما في اسكت وكفف. ومنه قوله تعالى: هيهات هيهات لما توعدون. فهيهات اسم فعل ماض وهيهات توكيد لفظي لأنه فيه تكرار نفس اللفظ ولما أن لا مصل للتوكيد وما فاعل اسم الفعل مثل هيهات العقيق فاعل كذلك مثل بعد لأن هيهات بمعنى ماذا بمعنى بعد فبعد فلان فعل وفاعل وهيهات فعل وفاعل نفس ما يكون للفعل الذي بمعناه نفس ما يكون للفعل الذي بمعناه. قال: وإن كان ذلك الفعل يرفع فاعلا وينصب مفعولا كان اسم الفعل كذلك في الغالب نحو دونك الكتاب لأن دونك بمعنى ماذا خذ وخذ هنا متعدي خذ الكتاب ودونك الكتاب. نعم قال: فدونك اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى خذ والفعل ضمير مسترجم تقديره أنت الكتاب مفعول به اسم الفعل. ومنه قولوا تعالى: عليكم أنفسكم فأنفسكم هنا مفعول به. قال: فعليكم فعل أمر بمعنى إلزموا مبني على الضم والميم علامة الجمع والفعل ضمير مسترجم تقديره أنتم أنفسكم مفعول به والكام مضاف ليه والميم علامة الجمع. ومن أحكام معمول اسم الفعل أنه لا يجوز تقديمه عليه وهذا خروج عن مشابهة الفعل الذي بمعناه. فالفعل الذي بمعناه يجوز مثلا أن تقول على سبيل المثال يجوز مثلا أن تقول أنفسكم ألزموا يجوز أن تقول أنفسكم ألزموا اعتبار أن أنفسكم ماذا مفعول به مقدم لكن في اسم الفعل لا يجوز أن يقدم المفعول وهو المعمول لإسم الفعل فلا يجوز أن تقول نفسك عليك أو أنفسكم عليكم لماذا ما هو السبب؟ قالوا: الفعل يعمل أصالة فهو قوي العمل أما الأسماء التي تعمل عمل الفعل فهي ضعيفة في العمل لأنها لا تعمل أصالة لا تعمل أصالة فهي ضعيفة في العمل. فلضعفها لا تقوى على العمل مطلقا فإذا تقدمها العامل فإنها لا تعمل فيه إذا تقدمها المعمول فإنها لا تعمل فيه. نعم قال: فلا يجوز أن تقول نفسك عليك وهذا معنى قولي وما لما تنوب عنه من عمل لها يعني أنها ما تنوب عنه من عمل لها فيكون مثلها. قال: لذلك قال فما مبتدى ما يعني بمعنى الذي ولها خبر يعني وما أي الذي لما تنوب عنه من عمل لها قال: أي العمل الذي استقر للأفعال التي نابت عنها هذه الأسماء مستقر لها يعني مستقر لأسماء ماذا الأفعال العمل الذي استقر للأفعال فهي كذلك مستقرة لأسماء الأفعال واضح. وأما قوله وأخر ما لذي فيه العمل يعني أن المعمول لا يقدم على اسم الفعل بل يجب ماذا تأخيره وهذا معنى قوله وأخر قال: ثم قال وأخر أي المعمول الذي عملت فيه هذه الأسماء ولا يجوز تقديمه. ثم قال: وحكم بتنكير الذي ينون منها وتعريف سواه بين قال: من أسماء الأفعال ما لا ينون مثل هيهات هذا لا يجوز تنوينه ومثل آمين آمين بمعنى استجب فهذا أيضا لا ينون لا يقول هيهات وأمين لا وكل ما كان منه على وزن فعال القياس مثل سماعي الخير. قال: ومنها ما لا يتجرد من التنوين مثل واهن يعني ملازم للتنوين لا يجوز أن تقول واهن إنما يكون واهن إلا في أثناء الوقف لأثناء الوقف تقول واهن كما جاء في الحديث حديث المقداد من الأسهل إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواهن لأنه آخر شيء فواهن يعني أتعجب كيف له نجى من الفتن واضح. قال: ومنها ما يلحقه التنوين حينا لغرض معين وقد يخلو لغرض آخر يعني أحيانا ينون وأحيانا لا ينون وما هو الضابط في ذلك الضابط في ذلك المعنى ولذلك قال هنا لغرض معين مثل ماذا قال مثل صه يجوز أن تقول صهي ويجوز أن تقول صهن يجوز أن تقول صهي ويجوز أن تقول صهن. قال: فيلحقوا التنوين للدلالة على التنكير فإذا قلت صهن فمعناه أسكت عن كل كلام يعني مثلا إنسان الآن يتكلم في الغيبة يغتاب إنسان فأنت ما يعجبك كلامه لا في الغيبة ولا في غيرها فتقول له صهن يعني أسكت ولا تتكلم أبدا لا بالغيبة ولا بغيرها خلاص ما نريد تتكلم مطلقا واضح. فإذا متى ينون إذا أردت التنكير بمعنى السقوت عن أي كلام السكوت عن أي كلام وإذا قلت صه يعني بسكون لأن صه هذه يوقف عليها دائما لأنه ما يأتي بعدها إلا ماذا إلا فاعل مستتر طيب فتكون مبنية على السكون وإذا قلت صه بدون تنوين فمعناه سكت عن هذا الحديث المعين ولا مانع من غيره إنسان يتكلم في الغيبة قلت له صه بمعنى أسكت عن الغيبة ولك أن تتكلم بكلام آخر فيه خير واضح. فهذا هو الغرض الذي أراده الشارك قال: ومنه قوله تعالى فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما فأف هنا جاءت بقراءتين أف وأفي كما سيأتي معنا قال: فأف بالتنوين اسم فعل مضارع مبني على الكسر بمعنى أتضجر والفاعل ضمير مسترجوع من تقديره أنا وهذه قراءة نافع وحفص يعني بالتنوين بالتنكير وقرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الفا من غير تنوين يعني أف وقرأ الباقون بكسر الفا من غير تنوين يعني أف ومعنى الآية لا يقع منك لهما تكره ولا تضجر تكره ولا تضجر فقراءة نافع وحفص أبلغ في النهي يعني لا تتضجر منهما بأي نوع من أنواع التضجر في أي نوع من أنواع التضجر واضح. ولو كان شيئا يسيرا قال: وهذا معنى قولي وحكم بتنكير الذي ينون منها أي احكم بتنكير ما نوين من أسماء الأفعال يعني ما نوين فهو نكرة لأن من صفات النكرات التنوين فتقول رجل وبيت ومسجد هذا كلها نكرات لكن المعرفة فإنه لا ينون طيب فإنه لا ينون قال: وهذا معنى قولي وقال إلى آخر يحكم بتنكير ما نوين وما لم ينون فتعريفه بين أي واضح لتجرده من التنوين فيكون فيه معنى خاص كما مر معنى في صهر إذا قلت صهر فهو نكرة لكن إذا قلت صهر فهو معرفة يعني يريدك أن تسكت عن كلام معين يريدك أن تسكت عن كلام معين. قال: وما لم ينون فتعريفه بين أي واضح لتجرده من التنوين الذي يدل وجوده على التنكير قال: وما به خوطب ما لا يعقل من مشبه اسم الفعل صوتا يجعل كذا الذي أجدى حكاية كقب والزن بين النوعين فهو قد وجب قال: أسماء الأصوات في التبويب على هذه الأبيات أو على هذا الفصل قال: ماذا في التبويب ماذا قال في التبويب نرجع أسماء الأفعال والأصوات الآن انتهى من أسماء الأفعال الآن انتقل إلى أسماء الأصوات قال: أسماء الأصوات هي ما وضع لخطاب ما لا يعقل يعني كحيوان مثلا أو طفل صغير أو ما هو في حكم ما لا يعقل من صغار الآدميين أو مجنون أو نحو ذلك أو لحكاية الأصوات يعني تحاكي حيوانا لا تخاطبه إنما تحاكيه إنما تحاكيه فمثلا تقول الشاه مثلا تقول مثلا باع هذا محاكاة تمام أما خطاب ما لا يعقل كأن تقول مثلا للشاه حس أنت الآن تخاطبها لأنها ربما تفهم هذا الكلام بالممارسة وأصحاب الغنم يعرفون ذلك وسيأتي معنا شيء من ذلك مثل قبل وهكذا ما هو في حكم ما لا يعقل طفل صغير مثلا يأخذ شيء يعني قبيح أو شيء منتن تقول يع خلاص يعرف أنه يترك هذا الشيء يترك هذا الشيء أو كخ فهو يخرج هذا الشيء الذي في ثمه وهكذا هذا يسمى خطاب في حكم ما لا يعقل. قال: فدال على خطاب ما لا يعقل الفاظ توجهها العرب إلى الحيوان لطلب الامتناع أو لطلب الأداء يعني تنهاه أو تأمره ولا يكون ذلك إلا بالتدريب والتمرين يعني يدرب هذا الحيوان فالحيوان يفهم اللغة ربما أحيانا حتى بالإشارة إحيانا سبحان الله التيس أو الشاه إذا أرادت أن تأكل وما يريدها صاحبه أن يأكل يرفع عينيه فيخاف هذا ويهرب هذا بالممارسة بالتعليم أو يصدر صوت خلاص يهرب التيس يعرف أن هذا ماذا زجر أن هذه الكلمة زجر له وهذا يكون بالممارسة قال: ولا يكون ذلك إلا بالتدريب والتمرين فالأول كقولهم في زجر الإبل عن التأخر جه يعني إذا تأخر الإبل فأراد أن يحثه على ماذا يحثه على الانطلاق فيقول له جه جزجره وفي زجر الغنم إس وهج هذا كان عليه العرب أما اليوم ألفاظ أخرى وأسماء الأصوات صراحة أمرها واسع بأي صوت يفهم الذي لا يعقل فيدخل في هذا الباب يدخل في هذا الباب. قال: والثاني كقولهم للابل نِخ إِذَا طَلَبُوا مِنْهَا الإِنَاخَة يعني طلبوا منها الجلوس وأنه عندنا يقولون إِخْ إِخْ نرى نسمع البدو يقول للإبل في البادية إِخْ إِخْ فلاص يجلس الجمل يجلس اليمل وينوخ الجمل هذا معنى الإناخة هو قائم تريده أن يبرك ينوخ قال: والذي في حكمه كالخطاب الذي يوجه للطفال يعني في حكم ما لا يعقل مثل كَخِي أو كِخ أو كَخ لفتح الكافي وكسرها كَخ وكِخ كَخ وكِخ وسكون الخاء ويجوز كسرها مع التنوين يعني كِخ أو كَخ كسر الخاء مع التنوين وهي كلمة زجر للأطفال عن المستقذرات فيقال له كِخ أي اتركه وارمي به وهذا مستعمل إلى اليوم يعني نقول هنا أخ عندنا أخ يعني شيء عوف هذا لا مستقذر لا تأكله لا تأكله أي اتركه وارمي به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي رضي الله عنهما لما أخذ تمرة من تمر الصدقة واجعلها في فيه وفي الصحيحين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ ألا تعلم أننا آل محمد لا تحل لنا الصدقة لا تحل لنا الصدقة قال: لما حكاية صوت من الأصوات فإما الفاظ صادرة من الحيوان يعني تحكيها تقلدها عندنا سمعها تقليد تقلد هذه ماذا الأصوات تقلد هذه الأصوات أو ما يشبهه كالجماد ونحوه فيرددها الإنسان ويعيدها كما سمعها تقليدا محاكاة لأصحابها فقد كان العربي يسمع صوت الغراب فيقلده قائلا غاق غاق كيف يقول الغراب غاق يعني هذا تقليد كيف تقول للطفل الآن كيف يقول التيس يقول باع باع باع هذا إذن اسمه صوت لأنه يقلد الآن كيف يقول الحمار تقليد والنهيق كيف ينهق الحمار وهكذا طيب فهذا محاكاة هذا ماذا محاكاة قال: أو صوت وقوع الحجارة فيحكيه يعني كيف تطق الحجارة كيف تقع الحجارة يقول لك تقول تق تق يعني لما ترتمي تقول تق واضح هذا الآن أو صوت ضربت السيف فيردده مثل ماذا مثل قب يعني لما تضرب بالسيف يقول قب ها وهكذا مثلا السيارة كيف صوت السيارة يقلد صوت السيارة مممم يقلد مثل المكينة يعني هذا اسم صوت هذا يسمى ماذا حكاية صوت سواء كان لحيوان أو لجماد قال: واسماء الأصوات كلها مبنية على ما سمعت عليه عن العرب فمثلا قب تقول اسم صوت مبني على السكون لا محل من العراب لأنها تدخل في الكلام تدخل في الكلام فمثلا تقول قال محمد قب تقول قب مفعول به مبني على السكون لأنه اسم صوت في محل مفعول به واضح هذا الآن فإذا دخلت في الكلام العربي تعرب مبنية تعرب مبنية فتقول قب اسم صوت مبني على السكون لا محل من العراب وإس مبني على الفتح وهكذا قال: وهذا معنى قوله وما به خوطب ما لا يعقل أي ما خوطب به ما لا يعقل يجعل صوتا أي اسم صوت وهو يشبه اسم الفعل في أنه لا يحتاج في أداء المراد منه إلى لفظ آخر ولذلك قال من مشبه اسم الفعلي يعني أن اسم الصوت يشبه اسم الفعل في ماذا يشبهه في هذه الحيثية وهو ماذا أن الفعل لا يحتاج في أداء المراد منه إلى لفظ آخر اسم الفعل وكذلك اسم الصوت فهو بنفسه يؤدي المراد مثل اسم الفعل بنفسه يؤدي المراد قال: ثم ذكر النوع الثاني كذا الذي أجدى حكاية أي أفاد حكاية أجدى بمعنى أفاد صوت من الأصوات يعني يحكي ويقلد صوت من الأصوات كقب يعني كما قلنا صوت ماذا صوت وقوع السيف نعم قب قال: قال وقوله من مش باسم الفعل ليس على إطلاقه يعني ليس اسم الصوت يشبه اسم الفعل في كل أحكامه وإنما في بعضها فهذا معنى قوله ليس على إطلاقه قال: فأسماء الأصوات لا تشبه أسماء الأفعال من كل وجه فإن أسماء الأفعال ترفع وتنصب وفيها ضمير وأسماء الأصوات ليس كذلك أسماء الأصوات ليس من الأسماء العاملة وإنما هي من الأسماء المعمولة فقط واضح هذا الآن بخلاف اسم الفعل فإنه يعمل يرفع وينصب ونحو ذلك فهذا أيضا اختلاف أو اختراق بين اسم الفعل واسم الصوت وقوله والزم بنا بين النوعين بنى النوعين يعني اسم الفعل واسم الصوت إلزم البناء يعني التزم ببنائهما قال: يحتمل أن يريد بالنوعين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات وهذا هو الأقرب وهو ما ذكره في شرح الكافية ويحتمل أن يريد نوعي الأصوات ومعنى نوعي الأصوات يعني سواء أكان ما وضع لخطاب ما لا يعقل وهذا في قوله وما به خطيب ما لا يعقل أو في الحكاية وهذا قوله كالذي أجدى حكاية فقد يريد بالنوعين كما تقدم اسم الفعل واسم الصوت وقد يريد بنوعي اسم الصوت واضح قاله يحتمل أن يريد نوعي الأصوات لأنه تقدم الكلام على أسماء الأفعال في أول كتاب أنها مبنية فلا داعي لتكرار ذلك لكن يريد أن نوعي الأصوات النوعين مبنية وقوله فهو قد وجب إما تتميم لصحة الاستغناء عنه بقوله والزم لأنه قال والزم بين النوعين الزم بمعنى التزم فهو بمعنى ماذا الوجوب فهو بمعنى الوجوب طيب أو لبيان الوجوب لأن ملازمة البناء لا تستلزم وجوبه يعني كون هذه الأسماء مبنية ما فيها وأن بناءها واجب يعني لما أقول لك التزم بكذا ليس في ذلك أمر وجوب أقول لك مثلا التزم بحضور الدرس قد يراد بهذا الالتزام مثلا كثرة الحضور وليس وجوب حضور كل درس فهمتم هذا الآن فهذا معنى قولي أن ملازمة البناء لا تستلزم وجوبه وملازمة الدرس لا تستلزم وجوبه فلك أن تغيب واضح فلذلك قد يراد به لبيان الوجوب وقد يراد به تتميم تتميم بمعنى مثل ما تقول تأكيد للوجوب الأول للوجوب الأول نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر.