التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 242

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 242

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 242، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أسماء المثنى والمجموع

تتناول هذه الفقرة أسماء المثنى والمجموع، وتشير إلى أن الأسماء التي على وزن صيغة منتهى الجموع، إذا اقترنت بأل أو أضيف، فإنها تظل غير منعرفة من الصرف. وتوضح أن الياء في هذه الأسماء تكون ساكنة في حالات الرفع والجر، مع تقدير الضمة والكسرة عليها.

حكم المعتل من الجمع المشبه لمفاعل

يُحذف حرف العلة في حالة الرفع والجر مع ثبوت التنوين، ويجر بفتحة مقدرة مع تنوين العوض. ويُشبه المعتل من الجمع المشبه لمفاعل في هذين الشيئين فقط، وليس في كل شيء.

أصل كلمة سراويل

كلمة سراويل هي اسم معرب من الفارسية، وتعني سروال مفرد، وجمعها سراويلات. يعتبر اسم سراويل ملحقا بصيغة منتهى الجموع، ولهذا السبب يمنع من الصرف.

قواعد صرف الكلمات

تتحدث عن قواعد صرف الكلمات في اللغة العربية، حيث يُستخدم وزن مفاعل لوصف الجمع، ولكن في بعض الحالات، قد يأتي بصيغة المثنى أو المفرد. يُشدد على أهمية فهم هذه القواعد لتحسين مهارات الكتابة والقراءة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال المؤلف: إن كان الاسم المعتل الذي على وزن صيغة منتهى الجموع مقترنا بأل للحكم الذي تقدم قلنا أن يكون غير مقترن بأل هذا الآن مقترن بأل أو مضافا بقيت الياء ساكنة وليس هنا من الممنوع من الصرف تماما لأن نتقدم معنا أن الممنوع من الصرف إذا اقترن بأل أو أضيف فيصرف يصرف فهنا بقيت الياء ساكنة في حالتي الرفع والجر وتكون الحركات مقدرة عليها وتقدر عليها الضمة والكسرة هنا قال الكسرة لأنه هنا غير ممنوع من الصرف ومتحرك بالفتحة الضائرة في حالة النصب لأن الياء تظهر عليه الفتحة لخفتها. قال: في المغتنم بأل الليالي حبالا يلدنا كل عجائب كل عجائب عجائب على وزن مفاعل لكن هذا شاهد آخر كل عجائب الشاهد الليالي تقول مبتدى مرفوع علامة رفعه ماذا الضمة المقدرة قال الياء منع من ظهورها الثقل قال إن الليالي حبالا الليالي اسم إن منصوب هنا ظهرت ماذا الفتحة من الليالي ليالي فاضلة هنا قال من الليالي الشاهد الليالي فهو مجرور بمنه علامة جره كسر مقدرة وتقول في المضاف ليالي العشر الأواخر من رمضان ليالي فاضلة ليالي العشر يكون مرفوع بضمة مقدرة والموفق من اغتنم ليالي العمر هنا ظهرت الفتحة من اغتنم ليالي العشر بالعمل الصالح واستدرك في بقية شاره ما فاته من أيامه ولياليه الشاهد ولياليه لياليه الثانية مجرور لأنه معطوف على مجرور فهو مجرور مثل على متجره الكسر المقدرة. قال: وفيما تقدم يقول ابن مالك وكل جمع وكل جمع مشبه مفاعل أو المفاعل أي كن كافلا أي قائما ومنفذا ومنفذا لأنه قال في آخر البيت الأول بمنع كافلا يعني معنى البيت هذا أن كن لجمع مشبه مفاعلا ومفاعل يعني ما كان على وزنه كافلا أي قائما ومنفذا بمنع الصرف يعني يكون ممنوع من الصرف للجمع المشبه بمفاعل أو مفاعل وقوله الجمع ليس بقيد وإنما خصه لغالبته يعني قد تأتي كلمة على هذا الوزن وهي ليست جمع بل مفرد كما سيأتي في سراويل في البيت الذي بعده فقوله الجمع أو قولهم صيغة منتهى الجموع هذا ليس بقيد وإنما خصه للغلبة لأن الغالب في هذا الوزن يأتي على يأتي جمعا يأتي جمعا وإلا فالمفرد الذي على هذا الوزن مثله في المنع كما سيأتي إن شاء الله. قال: والمراد بالمشابه كل كلمة خماسية أو سداسية فتح الحرف الأول منها مثل سراويل ومثل مفاتيح ونحوها كل كلمة خماسية أو سداسية فتح الحرف الأول منها سواء كان أولها ميما أم غير ميم كما تقدم دنانير ونحوها أو مساجد فيها ميم أو ليس فيها ميم مثل مصاحف جواهر جواهر أوله جيم دراهم أوله دال أساليب أوله همزة وغير ذلك فكل ما كان على هذا الوزن سواء كان أوله ميما أو غير ميم فيكون من هذا الباب. قال: ثم بيّن أن المعتل من الجمع المشبه لمفاعل أو مفاعيل مثل جوار جمع جاري عصلها جواري بالياء فيعامل معاملة المنقوص وكما تقدم في شيئين الشيء الأول في ماذا في حذف يائه رفعا وجرا فقط من نصب يظهر وفي ثبوت التنوين الذي هو تنوين العواط نعم قال مثل سار سار هنا ليس ممنوع من الصرف لأنه مو على وزن مفاعل سار مو على وزن مفاعل لأن قبل الألف حرف واحد طيب ويشترط في صيغة منتهى الجموع أن يكون قبل الألف حرفان واضح هذا الآن فساري هنا ليس من صيغة منتهى الجموع ليس من صيغة منتهى الجموع وإنما هو من باب آخر وأصله ساري اسم ثاعل منقوص من سرى إذا سافر ليلا في حذ هيائه رفعا وجرا مع تنوينه فقط يعني يحذف الليا في حال الرفع والجر وينون تنوين عبض لا من كل وجه يعني أن صيغة منتل الجموع إذا كانت معتلة تشبه ساري في هذين الشيئين فقط ليس في كل شيء فإن جوار يجر بفتحة مقدرة وتنوينه للعوض بخلاف ساري فإنه يجر الكسر وتنوينه للتمكين نعم فلماذا قلنا تنوينه للتمكين لأنه ينون وتظهر عليه حركات العراب بخلاف الممنوع من الصرف فإنه لا ينون فتنوينه هنا تنوين ماذا تنوين عوض لا تنوين تمكين كما تقدم معنا. قال: وسكت عن حالة النصف ففهم منه أنها على الأصل كالصحيح كما تقدم فترفع ب ضم مقدرة وتجر بكسر مقدرة وتنصب بفتحة ظاهرة طيب ففي حال النصب على الأصل ثم قال ابن مالك وليس راويل بهذا الجمعي شابه اقتضى عموم المنعي وإن به سمي أو بما لحق به فلنصراف منعه يحق قال الغرض من هذين البيتين بيان أن الحكم السابقة ليس خاصا بصيغة منتهى الجموع الأصلية وهي نوع من جمع التكسير كما سبق وإنما يدخل فيها جميع ما ألحق بها يعني هناك ألفاظ على وزني هذا الجمع وهي ليست بجمع مثل سيأتي قال وكل اسم جاء وزنه مماثلا لوزن صيغة منتهى الجموع مع ذلالتي على مفرد صيغته صيغة منتهى الجموع ومعناه معنى المفرد ليس معنى الجمع سواء كان هذا الاسم عربيا أصيلا كما سيأتي معنا في الأمثلة أم غير أصيل على من كان أو غير علم مرتجلا أم من قول فمثال العلم العربي المرتجل ومعنى المرتجل أي الذي هو الأصيل يعني أن العرب تكلمت به أصالة لم ينقلوه من لغة أخرى كما سيأتي معنا في الأمثلة فمثال العلم العربي المرتجل الأصيل هواز اسم قبيلة عربية وجلاجل اسم بلدة معروفة اسم بلدة معروفة فهواز الآن ليس جمع لأن قبيلة مفرد قبيلة هواز ما تقول قبائل هواز قبيلة هواز طيب وهواز على وزن مفاعل هواز على وزن مفاعل ومثله جلاجل على وزن مفاعل وهي اسم بلدة معروفة فهذه الأعلام عربية مرتجلة أصيلة ومثال العلم المعرب يعني الذي هو ليس أصيل والمعرب هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوع لمعاني في غير لغتها يعني ليس هذا الاسم علما في لغة العرب ثم نقلته العرب إلى لغتها علما هذا هذا يسمى العلم المعرب ليس العربي المعرب المنقول من لغة أخرى قال شراحيل علم على عدة أشخاص من الصحابة رضا عنه المحدثين وغيرهم كما في القاموس شراحيل قالوا ليس عرب أصيل وإنما هو معرب فلم يستخدموه علما إنما نقلوه من شيء آخر إلى العلمية فسمي معرب ومن الأعجم المعرب هذا علم معرب هذا الثاني أعجم يعني من لغة الأعاجم الذي ليس علما سراويل سراويل هنا ليس علما وما يلبس في داخل يعني يستر به الرجل أو المرأة عورتهم المغلضة تسمى سراويل وهو مفرد لكن جاء بصيغة الجمع لأنهم قالوا جمع سراويل سراويلات جمع مؤنة سالم خطأ أن الجماعة من السراويل تقول سراويل لا تقول له السراويلات السروال فقط الواحد تمام يقال له يقال له سراويل على الواحد أما سروال قالوا هذا ليس بعربي ليس فصيح سروال تمام المفرد يقال له سراويل طيب هذا المفرد والجمع يقال له سراويلات أما سروال فهذا قالوا ليس بصيحة لأن هذا ما هو اسم عربي إنما هو اسم أعجم عرف فلذلك قال هنا بصورة الجمع قال في القاموس السراويل فارسية معربة وقد تذكر وعليه فهي مؤنثة وهي اسم للواحد منها تقول هذه سراويل قصيرة وتعني واحد طيب فهي مؤنثة وهي للواحد هذا يسمى أعجم معرف قال فكل اسم من هذه الأسماء وما شابهها يعتبر ملحقا بصيغة منتهى الجموع بشرط أن يكون دالا على مفرد لأنه نقل من الجمع إلى المفرد يعني صيغة صيغة الجمع لكن معناه معنى المفرد قال ويقال في عرابي إنه ممنوع من الصرف لأنه مفرد جاء على صيغة منتهى الجموع هكذا يقال لبست سراويل تقول سراويل مفعول به منصوب على مفرد به فتحة واحدة ما في تنوين لأنه ممنوع من الصرف طيب وتقول مثلا استثرت بالسراويل أو بسراويل طيب بسراويل قل سراويل مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نياب عن كسرة لأنه مفرد جاء على صيغة منتهى الجمع واضح قال وإنما كانت هذه الفاظ ومنها سراويل ملحقات لأنها تدل على مفرد مع أن صيغتها صيغة منتهى الجموع وليس في المفردات العربية ما هو على زنتها يعني ما يأتي في اللغة العربية على هذا الوزن لأن مفاعل أو مفاعل لا تكون في كلام العرب إلا للجمع أو منقول من جمع مثل ماذا مثل العلم العربي المرتجل فهو منقول من جمع فسمي به ماذا سمي به مفرد مثل لو تذكرون في جمع المذكر السالم الملحق به فإذا سميت مثلا مفرد زيدون فقلنا هذا يعرى بعراب ماذا جمع المذكر السالم مع أنه مفرد لكنه لما جاء بهذه الصيغة صيغة جمع المذكر السالم ألحق به فيكون من الملحقات وهذا مثله فهذه الأسماء المفردة تكون من الملحقات قال فما جاء على وزنها من الأسماء المفردة منع من الصرف للمشابهة لأنه شابهها وهذا معنى قوله ولسراويل بهذا الجمع شبه إلى آخره أي إن شبه سراويل بصيغة منتها الجمع اقتضى منعها من الصرف منعا عاما يشمل كل حالاتها التي تكون فيها دال على المفرد ثم بينا أن صيغة منتها الجمع إذا سمي بها وصارت علما فإنه يحق منع هذا المسمى من الإنصرار كما تقدم معنا أي من الصرف كما تقدم في الأمثلة ومنه أيضا أذاخر اسم موضع في مكة أذاخر على وزن مفاعل طيب فالأصل أنه جمع لكنه هنا جاء بصيغة منتها الجمع وجماعيل قرية بالقدس أيضا جاءت على هذا الوزن فيكون ممنوع من الصرف وإن كان يدل على مفرد ليس على جمع طيب نكتب بهذا وللأخبر الله ترجمة نانسي قنقر.