التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 243

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 243

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 243، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

العلامات اللفظية للعالمية

العالمية هي إحدى علامات اللفظية التي تجتمع مع ستة أشياء: التركيب، زيادة الألف والنون، وزن الفعل، العدل، العجمة، والتركيب تمام. هذه العلامات تجتمع مع العالمية أكثر من الوصفية، التي تجتمع مع ثلاثة أشياء فقط.

منزلة التأنيذ في التركيب

التأنيذ هو تركيب مسج مثل معدي كرب، والمركب الإضافي والإسنادي يعرب صدره بالحركات أو الحروف وعجزه يكون مجرورا دائما، ولكن إذا كان المضاف إليه علمًا ومؤنثًا تأنيثًا لفظيًا، فإنه يمنع من الصرف.

أسباب منع الإسم من الصرف

منع الإسم من الصرف يحدث بسبب زيادة الألف والنون في آخر الاسم، مثل سليمان وغطفان وأصبهان. كما يحدث بسبب كون الاسم علمًا على قبيلة أو مدينة، مثل عمران وسفيان.

أصل كلمة أصفهان

تُستخدم كلمة أصفهان للإشارة إلى مدينة فارسية، وليست من اللغة العربية. يمكن استخدامها في الكتابة باللغة العربية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصَحْبِهِ. قال ابن مالك رحمه الله: «العلم منع صرفه مركبا تركيب مزج نحو معدي كربا». قال: «اعلم أن ما لا ينصرف نوعان: الأول لا ينصرف في تعريف ولا تنكير وهو إحدى علامته الوصفية وهو ثلاثة، وهذا قد مرت معنا. لا ينصرف في تعريف ولا تنكير الغصفية تجتمع مع ماذا؟ تجتمع مع صيغة مع وزن الفعل تمام مثل أفضل أفضل هذا نكرة. وأيضا قد تجتمع مع عالمية مثل ماذا وصفية مع علامة لفظية أخرى مثل ماذا زيادة الألف والنون الشبعان. وأيضا العلامة الثالثة ما هي؟ العدل مثنى وثلاث لآخره فهذا لا ينصرف. وما منع لعلامة واحدة وهو اثنان وتقدم معنا الذي هو المؤنث بالآلف مطلقا وصيغة منتهى الجمع. الثاني لا ينصرف في التعريف وينصرف في التنكير يعني يمنع من الصرف للتعريف ويراد بالتعريف هنا العالمية والتعريف شيئا كثيرة بالتعريف مثلا الضمائر فلماذا الضمائر هنا ما تدخل في التعريف لأنها مبنية أصلا ليست معربة الكلام على المعربات ويدخل فيه اسم الإشارة واسم الموصول كذلك مبنية ويدخل فيه المعرف بالألف واللام هذا ما يدخل في هذا الباب لماذا لأنه ينصرف لدخول الألف واللام وما يدخل المضاف لأنه كذلك ينصرف إذن ماذا بقي من المعارف الستة ما بقي إلا العالمية ولذلك هنا يعبرون بالتعريف على العالمية لأنها وحدها التي تدخل في هذا الباب فقال لا ينصرف في التعريف وينصرف في التنكير إذا كان منكر ينصرف مثل الرجل هذا ينصرف لأنه نكرة. قالوا: «وما إحدى عالمته العالمية مع التركيب أو زيادة الألف والنون إلى آخره وهي ستة أشياء التركيب زيادة الألف والنون وكذلك وزن الفعل والعدل وكذلك العجمة والتركيب تمام كلها هذه تجتمع مع ماذا؟ مع العالمية فالعالمية أكثر في اجتماعها بالعلامات اللفظية من الوصفية الوصفية ثلاثة فقط أما العالمية ستة». قال: «قد شرع ابن مالك في بيانها فالأول العالمية والتركيب المسجي والمركب المسجي كل كلمتين جعلتا كلمة واحدة منزلا ثانيهما من الأول منزلة منزلة منزلة تاء التأنيذ في جريان الإعراب عليها أيش معنى هذا؟ يعني لو قلت مثلا معدي كرب فمعدي كرب هذا مكون من كلمتين معدي وكرب فكرب هذه منزلة منزلة تاء التأنيذ في فاطمة مثلا الفاطمة عبارة عن فاطم وتاء التأنيذ صح فالحركة الإعرابية هل يكون في الميم في فاطم أو في التاء في التاء صح وأما الميم يبقى على ما هو عليه وهكذا في التركيب المسجي الكلمة الأولى لا نغير فيها شيئا تبقى على ما هي عليه والكلمة الثانية هي التي يظهر في آخرها الإعراب فهي تنزل منزلة ماذا؟ منزلة التأنيذ هذا معنى كلامه قال وشرطه هنا أن يكون غير مختوم بويه والسبب في ذلك لأن ويه اسم صوت ويه اسم صوت وأسماء الأصوات كلها مبنية كما مر معنا لو تذكرون طيب فإذن سيكون هذا الاسم مبني والمبني لا يدخل في باب منع الصرف لأن منع الصرف إنما يدخل في المعربات فهمتم هذا الآن فمثلا نفطويه سبويه هذا كلها مبنية قال سبويهي طيب جاء سبويهي لأن ويهي هذا مبني على الكسر نفطويهي نفس الشيء فهمتم هذا الآن قال نحو هذه حضر موت خبر مرفوع لأن ترفعه ضم واحد حضر موت رأيت حضر موت بفتحة واحدة مفعول به مررت بحضر موت بفتح نياب عن الكسر لأن حضر موت عبارة عن كلمتين حضر وموت فلو تلاحظ حضر بقيت الكلمة على ما هي عليه حضر بفتح الرأ والتغير أين وقع في آخر حرف في الكلمة الثانية وهو الت ففي الأول رفع وفي الثاني نصب وفي الثالث جرة بالفتحة واضح قال والأفصح فيه أن يعرب ثاني جزئيه إعراب ما لا ينصرف فيرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة مع امتناع التنوين في الحالات الثلاث لأن الممنوع من الصرف لا ينوّن ويبقى الجزء الأول على حاله من فتح كحضر موت انظر حضر الر على ما هو عليه أو سكون نحو هذه قالي قلى عبارة عن قالي كلمة وقلى كلمة أخرى فيكون قلى هذه هي التي عليها الإعراب لكنه يكون هنا الإعراب مقدر لماذا لأن آخرها ألف فتقدر عليه جميع الحركات اسم مدينة اسمها قالي قلى فتقول رأيت قالي قلى قرأت عن قالي قلى فكيف تعرف رأيت قالي قلى تقول قالي قلى مفعول به منصوب علامة نصبه فتحة مقدرة على الألف في قلى كيف ليش الياه انتبه أيوة نحن قلنا وين يكون العراف الكلمة الأخيرة أين الكلمة الأخيرة قالي والله قلى تمام انتبه وهكذا قرأت عن قالي قلى وتقول قالي قلى مجرور بعن وعلامة جري فتحة مقدرة على الألف نيابة عن الكسرة منع من ظهورها التعذر تمام قال وهذا معنى قوله والعلم منع صرفه مركبة أي امنع صرف العلم حال كوني مركبا تركيب مسج مثل معدي كرب والألف فيه للإطلاق يعني مركبة أصلا مركبة قال واحترز بقوله تركيب مسج من المركب الإضافي والإسنادي الإضافي مثل عبد الله والإسنادي مثل شاب قرنها قال فالإضافي يعرب صدره بالحركات أو الحروف وعجزه يكون مجرورا دائما مثل عبد الله الصدر هو عبد اللفظ الأول والعجز هذا الصدر والعجز الثاني لفظ الجلالة فيكون الإعراب على الصدر وأما العجز فدائما يكون مجرورا فإن وجد سبب يغتضي منعه من الصرف منع نحو أبو قحافة يعني المضاف إليه المضاف إليه الآن جاء ممنوعا من الصرف لأن قحافة هنا علم ومؤنث تأنيث لفظي تأنيث لفظي آخره تاء فتقول أبو مثلا جاء أبو قحافة أبو فاعل ومضاف وقحافة مضاف إليه مجرور بفتحة نياب عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف قحافة قال أبو قحافة والد أبي بكر رضي الله عنه وأما الإسناد فهو معرب بحركات مقدرة للحكاية كما تقدم ذلك في باب العلام تقول شاب قرناها فتقول قرناها فمثلا جاء شاب قرناها تقول فاعل مرفوع علامة رفعه ضم مقدرة على آخره منع من ظهورها الحكاية لأننا حكينا جملة كاملة قال ابن مالك رحمه الله كذا كحاوي زائدي فعلان كغطفان وكأصبهان قال الثاني من أسباب منع الإسم من الصرف العالمية وزيادة الألف والنون نحو جمعت المصاحف في عهد عثمان رضي أو جمعت المصاحف جمعت المصاحف في عهد عثمان رضي الله عنه قال ومنه قوله تعالى ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ولسليمان الريح تجري عاصفة أو عاصفة تجري بعمل الشاهد ولسليمان هذا آخره ألف ونون زائد وهو سليمان وقوله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الشاهد رمضان رمضان علم على الشهر المبارك الفضيل فجاء هنا مضاف إليه مضاف إليه مجرور عن جره فتح نياب عن الكسر الناخر ألف ونون وعلم قال بإن كانت الآلف والنون أصليتين نحو خان بمعنى دكان أو فندق خان يطلق على الدكان أو على الفندق أو كانت النون أصلية مثل أمان هنا النون أصلية من أميناء إنما الزائد الآلف فقط لم يمنع الاسم من الصرف لأن شرط المنع أن يكون ماذا الألف والنون زائدتان قال هذا معنى قولي كذاك حاوي زائدي فعلانا أي كذلك يمنع الاسم من الصرف أو يمنع الاسم من الصرف إذا كان عالما حاويا زائدي فعلانا يعني فعلانا ما الذي زاد فيه النون والألف أو الألف والنون تمام فهنا يعني أي اسم هكذا بهذه الصيغة فيمنع من الصرف والمراد الحرفان الزائدان في فعلان لأن نال آخير هذا الألف للإطلاق أصلها فعلان بس الألف والنون وهم الألف والنون والألف في فعلان للإطلاق ثم مثل بمثالين غطفان وأصبهان وفي التمثيل بهما إشارة إلى أنه لا يلزم ليكون الاسم على وزن فعلان يعني فعلان بمعنى فتح الأول واضح على نفس الوزن وأنما المراد فقط زيادة الألف والنون في آخره لأن فعلان ليس على وزن غطفان أن غطفان بعد الأول متحرك وفي فعلان بعد الأول ساكن طيب فليس المراد أنه على نفس الوزن وأنما المراد أن يكون آخره ألف ونون زائدتين نعم قالوا قالوا في التمثيل به ما يشار إلى أنه لا يلزم يكون الاسم على وزن فعلان وأن من مقصود احتواه على الحرفين الزائدين نحو عمران وسفيان عمران ليس على وزن فعلان لأن الحرف الأول مكسور ومثل وسفيان الحرف الأول مضموم وسليمان وغاطفان كذلك عالم على قبيلة وأصبهان اسم مدينة في فارس وفيها لغات كثيرة منها فتح الهمزة وكسرها أصبهان وإصبهان ومنها إبدال يائها فاء فتقول أصفهان بدل أصبهان أصفهان هذا أيضا لغة والتمثيل بها مبني على أن أصل الكلمة عربي أما على الرأي الآخر وهو أنها عجمية كما في القاموس وهو الصواب فالمانع من الصرف العالمية والعجمة نعم لأن أصبهان ليست لغة من اللغة العربية فهي اسم لمدينة فارسية فاللغة الفارسية غير اللغة العربية طيب نكتب بهذا وإله نعم تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.