الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 276، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعمل صيغة فاعل مع العشرة ليفيد الدلالة على الترتيب مقيدا بالعشرة، ويجب البناء على فتح الجزئين في محل رفع ونصف أو جرب، مع مطابقة الجزئين معا لمدلولهما تذكيرا وتأنيثا.
يتم شرح تركيب الأعداد في اللغة العربية، حيث يتم تقسيمها إلى تركيبين: الأول يبدأ بفاعل في التذكير وفاعلة في التأنث، والثاني يبدأ بأحدا واثنى وثلاثة بالتائلة تسعة في التذكير، وإحدى واثنتان وثلاث بالتائلة تسعة في التأنيث.
استعمال اسم الفاعل مع العشرة يأتي في ثلاث صيغ: الأولى أن يركب اسم الفاعل مع العشرة، والثانية أن يقتصر على صدر المركب الأول دون كلمة عشرة، والثالثة بحذف الوسطين مع بقاء الطرفين.
سيتم استكمال السيارة الثانية اليوم. سيتم إضافة التفاصيل النهائية للسيارة.
وعلى آله وصحبه ونوالاه أشهد أن لا إله إلا الله ذا ولا شريف له، ويشهد أن محمداً أبوه ورسوله. وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى: وإن أردت مثل ثاني اثنين مركبا فجي بتركيبين أو فاعلا بحالتيه، وأو فاعلا بحالتيه أضفي إلى مركب بما تنوي فيه، وشاع الاستغناب حادي عشرا ونحوه، وقبل عشرين ذكرا، وبابه الفاعل من لفظ العدد بحالتيه قبل واو يعتمد. قال الشارح: الاستعمال الرابع بصيغة فاعل أن تركب مع العشرة ليفيد الدلالة على الترتيب مقيدا بالعشرة، يعني معنى على الترتيب على ترتيب هذا العدد مع العشرة، مثلا لو قال ثالث عشرة مثلا طيب فهذا يدل على الترتيب يدل على الترتيب. قال: وفي هذا الاستعمال يجب البناء على فتح الجزئين في محل رفع ونصف أو جرب، يعني تقول مثلا قرأت الفصل الثالث عشرة الرابع عشرة فيكون مبني على أيش على فتح الجزئين، تركبت صيغة فاعل وهو الثالث مع العشرة. قال: مع مطابقة الجزئين معا لمدلولهما تذكيرا وتأنيثا، يعني يكون هناك مطابقة إذا كان المعدود مذكر فاسم الفاعل والعشرة يكونان مذكران طيب، وإذا كان المعدود مؤنث فاسم الفاعل والعشرة يكونان مؤنثان، فتقول الفصل الثالث عشرة ومثلا المدرسة الثالثة عشرة تمام. الثالثة عشرة يكون مطابقة في العددين مع المعدود هذا معنى قوله مع مطابقة الجزئين معا لمدلولهما تذكيرا وتأنيثا نحو الفصل الثالث عشر أطول فصول الكتاب، الشاهد هنا الثالث عشرة فكيف تعرب الثالث عشرة تقول مبني على فتح الجزئين طيب في محلي أرفع صفة للفصل أن هنا وصف الفصل الفصل الذي وصفه الثالث عشرة أطول هذا خبر واضح. قال: وتقول نظرت أو قرأت الفصل الثالث عشرة هنا الثالث عشرة مثلا عفت حجين في محلي نصب صفة للفصل لأن الفصل منصوب هنا ونظرت في المسألة السادسة عشرة نظر هنا أنت والسادسة صفة مجرورة في محل ناجر صفة مجرورة. قال: فالفصل المبتدى والثالث عشرة مبني على فتح الجزئين في محلي أرفع صفة وأطول خبر المبتدى وفي المثال الثاني في محل نصب صفة لأنه مفعول به الفصل وفي الثالث في محل جر صفة أيضا هذا واضح. قال: وهذا الاستعمال لم يذكره ابن مالك رحمه الله يعني في أبياته إنما أضافه الشارع. قال: الاستعمال الخامس وهذا ذكره ابن مالك الإخ الخامس الذي سيدكره قال أن يركب مع العشرة ليفيد أن بعض أنه بعض من العدد الأصلي أو بعض من العدد الأصلي الذي صيغ منه أن يركب مع العشرة ليفيد أنه بعض من العدد الأصلي الذي صيغ منه. مفتاح لك موفق شكرا أن تكتب مع العشرة نقضع وفاق نكتب مع العشرة يستشعر أنه مسؤول أنه مسؤول أن تحتاج أنك مفتاح أنك مالك. قال: ولهذا الاستعمال ثلاث صور لهذا الاستعمال ثلاث صور الأول أن يؤتى بتركيبين صدر أولهما صيغة فاعل في التذكير وفاعل في التأنيث يعني إذا كان العدد مذكر يذكر وإذا كان المعدود مذكر يذكر هذا العدد وإذا كان المعدود مؤنت يؤنث هذا العدد. قال: وبعدها كلمة عشر للمذكر وعشر للمؤنت كذلك يكون هنا المطابقة في اسم الفاعل وفي العدد عشرة. قال: وصدر التركيب الثاني قال وصدر التركيب الثاني في التذكير أحد واثنى وثلاثة بالتاء إلى تسعة وفي التأنيث إحدى واثنتاء وثلاث بلا تاء إلى تسعة وبعده كلمة عشر للمذكر وعشرة للمؤنت إيش معنى هذا الكلام انتبهوا هذا قليل فيه يعني طيب يعني الآن هذا معنى تركيبان معنى تركيبان بالمثال يتبين مباشرة. شي قلم معنا ما في قلم هذا ينقذنا بقلم شوف الجماعة هذا صوم جمري معنى شي قلم زايد شكرا للمشاهدة تقول مثلا هذا هذا خامس عشر خامس عشر خمسة عشر هذا خامس عشر خمسة عشر انظر الآن إلى الكلام الذي ذكره قال يؤتى بتركيبين هذا تركيب تمام؟ وهذا تركيب هذان تركيبان صح؟ خامس عشر خمسة عشر هذان تركيبان. قال: صدر أوله ما صيغة فاعل خامس هذا الصدر الأول تركيب الأول في التذكير الآن هذا مذكر فخامس ذكر طيب وفاعل في التأنيف تقول مثلا هذه خامسة عشرة نقولنا كل يؤنث كله ماذا؟ يؤنث ثم تقول خامسة أو هنا مثل ب ثالثة عشرة ثلاثة عشرة ويمكن نمثل بهذا خمسة عشرة وتقول خمسة عشرة خمسة عشرة هذه خامسة عشرة خمسة عشرة لأن هذا يخالف في هذا الموضع يخالف سيأتي الآن بيان. فالآن يقول هنا التركيب الأول صدر أوله وفاعل في التذكير وفاعلة في التأنيف الآن فاعلة في التأنيف وفاعل في التذكير طيب وبعدها كلمة عشر للمذكر وعشرة للمؤنث عشر للمذكر نفسه يطابق وعشرة للمؤنثة يطابق طيب وصدر التركيب الثاني انتبه صدر التركيب الثاني في التذكير أحدا واثنى وثلاثة بالتائلة تسعة يعني هذا الصدر يخالف الصدر هذا يخالف لكن من أحد تو من أحد ويكون قال هنا وصدر التركيب الثاني في التذكير أحدا واثنى وثلاثة بالتائلة تسعة هذا كل يكون ماذا يكون مذكرا. قال: وصدر التركيب الثاني هذا التركيب الثاني في التذكير أحدا واثنى وثلاثة بالتائلة تسعة وفي التأنيث إحدى واثنتان وثلاث بالتائلة تسعة يعني يخالف يخالف طيب يخالف هنا يكون هنا ماذا المخالفة طيب وبعدها كلمة عشر للمذكر وعشر للمؤنث هذا يوافق طيب يعني الأول يوافق كل يوافق في هذه الحالة والثاني هذا يخالف وهذا يوافق تمام. وأما هذه فهذه توافق وهذا تخالف وهذه توافق هذا الآن معنى كلامه هذا الذي ذكره هنا قال وكل من التركيبين مبني على فتح الجزئين خامس عشرة وخمسة عشرة هذا خامس عشرة خمسة عشرة عشرة وهذه خامسة عشرة وخمسة عشرة هذه خامسة عشرة خمسة عشرة هكذا يكون. قال: ويكون المركب الأول في محل رفع أو نصب أو جر على حسب موقعه من الجملة فتقول مثلا هذا مبتقى وخامس هنا ماذا يعرب خامسة خامس هنا يعرب يعرب على حسب موقعه من الإعراب لكن يكون مبني مبني على فتح الجزئين فيكون المركب الأول في محل هنا في محل ماذا سيكون في محل رفع خبر طيب هذا الجزء الأول مبني على فتح الجزئين هذا خامسة عشرة تقول مبني على فتح الجزئين في محل ماذا في محل رفع خبر طيب وهو قال وهو مضاف. ويكون المركب الثاني مع هذا اثني عشرة اثنتين عشرة مضافا اليه في محل جر يعني تقول خمسة عشرة عشرة مضاف اليه مبني على فتح الجزئين في محل جر مضاف اليه خامسة عشر مضاف وخمسة عشر مضاف اليه كنتم هذا الان هذا معنى قولي وإن أردت مثل ثاني اثنين مركبا فجيب تركيبين هذا تركيبان هذا تركيب وهذا تركيب. وأما قوله مع هذا اثني عشر واثنتين عشرة لأن هذا يكون معرب اعراب ماذا اعراب المثنى اعراب المثنى قال مضافا اليه في محل جر تقول هذا خامسة عشرة خمسة عشرة وهذه ثالثة ثالثة عشرة وثلاثة عشرة هذا الصيغة الأولى إذا يركب مع العشرة يفيد أنه بعض من العدد الأصلي الآن خامسة عشرة هو جزء من خمسة عشر بعض منه لأنه قال هذا خامس عشرة خمسة عشرة يعني الآن منهم خمسة عشر تمام فأنت مثلا آخر واحد منهم خامس عشر الخمسة عشر إذن أنت جزء منهم أنت بعض منهم فأنت هذا الآن هذا معنى قوله ليفيد أنه بعض من العدد الأصلي أين العدد الأصلي خمسة خمسة عشر هو العدد ماذا الأصلي أما خامس فهو مشتق من الخمسة لأنه على وزن فاعل فأنت هذا الآن هذه الصيغة الأولى الاستعمال الأول إن أردت أن تركب الخامس أو تركب اسم الفاعل مع العشرة ليفيد أنه بعض من العدد الأصلي جزء من العدد الأصلي لأن اللي تقدم أخذنا يعني إذا كان الوصف جزء من العدد الأصلي فقط دون العشرة لكن هذا الآن يتكلم على العدد الأصلي مع العشرة يعني المسألة الأولى اللي مرت معنا ثانية اثنين ثالث ثلاثة هذه في أن الوصف اسم الفاعل جزء من العدد الأصلي فقط دون دون إضافته للعشرة لكن هنا الآن يتكلم مع إضافته للعشرة واضح هذا الآن. قال الثاني أن يقتصر على صدر المركب الأول دون كلمة عشرة استغناءا عنها بذكرها في المركب الثاني هذه مثالها هكذا تقول مثلا بدل خامس عشر تقول خامس خمسة عشر طيب خامس خمسة عشر مع الشي خامس عشرة خمسة عشر تكتفي بالوصف دون إضافته للعشرة وتضيف العدد الأصلي للعشرة هذا تركيب يختلف عن الأول هذا التركيب يختلف عن هذا صح؟ فهذا معنى قوله أن يقتصر على صدر المركب وهو الخامس دون كلمة عشرة دون هذا الكلمة استغناءا عنها بذكرها في المركب الثاني هذا المركب الثاني موجود العشرة فيه ويعرب صدر التركيب الأول على حسب موقعه من الإعراب تقول مثلا هذا خامس خمسة عشر مثلا فتقول خامس هو الفاعل خلاص يعرب على حسب موقعه ما يكون مبني يكون معرب. وإذن قال هنا استغناء عنها بذكر المركب الثاني ويعرب صدر التركيب الأول على حسب موقعه من الإعراب لزوال سبب البناء وهو التركيب لماذا بني خامس عشرة لأنه تركب مع العشرة فإذا سقطت العشرة بقي على إعرابه خلاص يكون معرب ويضاف إلى المركب الثاني يعني تقول خامس مضاف وخمسة عشر مضاف إليه مبني على فتح الجزئين واضح نعم هذا يكون مضاف وهذا إيش معرب وأن هذا الوصف مضاف إلى أو مركب مع العشرة وهذا غير مركب مع العشرة هذا التركيب الثاني قال باقيا الثاني على بناء جزئين وهذه الصورة أكثر من غيرها استعمالا هذا أكثر وأسهل تقول خامس خامس خمسة عشر سادس ستة عشر وهكذا. قال نحو هذا خامس خمسة عشر فهذا مبتدى وخامس خبر مرفوع بالضمة ومضاف وخمسة عشر مبني على فتح الجزئين في محل جر مضاف إليه هذا واضح هذا الاستعمال كم الاستعمال الثاني في التركيب قال الثالث أن يستعمل بحذف الوسطين الوسطين وين الآن العشرة والخمسة سيكون ماذا هذا خامس ماذا عشر بحذف الوسطين قال وبقاء الطرفين هذا طرف هذا طرف بقاء الطرفين فيقال هذا ثالث عشر أو خامس عشر حذفت الوسط العشر والخمسة طيب تقول هذا خامس عشر كيف يكون الإعراب يقول هنا قال فيقال هذا ثالث عشر والأحسن هنا إعراب صيغة فاعل على حسن موقعها من الجملة وهي مضاف عشر مضاف لي مجرور أيضا عشر هنا انتقل من البناء إلى الإعراب لأن سبب البناء غير موجود وهو التركيب التركيب التركيب فأنتم هذا الآن فهذا أيضا تركيب أو صيغة ثالثة تقول هذا خامس عشر هذا خامس عشر شأن المحاضرة لنكتفي إن شاء الله اليوم نكمل السيارة الثانية.