الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 284، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
ينقسم الاسم إلى أربعة أقسام: الصحيح، المقصور، الممدود، والمنقوص. المقصور هو الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة، مثل الفتاء.
الاسم المقصور القياسي هو الاسم الذي يأتي على وزن معين ويكون مصدرا لفعل معتل أو جمعا لتكسير.
جمع التكسير هو جمع يأتي على وزن فعل أو فعلة، ويمكن أن يكون جمعا مقصورا أو غير مقصور.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، ونولاه. قال المؤلف رحمه الله تعالى: المقصور والممدود يعني الاسم انتهى الآن من المؤنث الآن في الاسم مطلقا المقصور والممدود أو زانه. قال ابن مالك: إذا اسم إذا اسم استوجب من قبل الطرف فتحا وكان ذا نظير كالأسف فلنظيره المعل الآخري ثبوت قصر بقياس ظاهري كفعل وفعل لجمع ماء كفعلة وفعلة نحو الدماء. قال الشارح حفظه الله: ينقسم أو يقسم يقسم الصرفيون الاسم إلى أربعة أقسام صحيح وهو الذي آخره حرف صحيح فليس اسم مقصور ولا ممدود ولا منقوص. قال: ومقصور وممدود ومنقوص فالصحيح ما ليس بمقصور ولا ممدود ولا منقوص هذا ضابطه ضابط الصحيح مثل زيد صحيح محمد صحيح لأنه ليس مقصور ولا ممدود ولا منقوص. المقصور المقصور الذي آخره ألف مقصورة ألف فقط دون همزة بعده والمندود ألف بعده همزة والمنقوص الذي آخره ياء المنقوص الذي آخره ماذا ياء قال والمنقوص ما آخره ياء مكسور ما قبلها هذا ضابط المقصور فالمنقوص مثل القاضي هذا يسمى ماذا مقصور فمنقوص يسمى منقوص ما آخره ياء قال وقد تقدم أول الكتاب ولا بحث لنا فيه الآن إنما البحث في المقصور والممدود فقط أما المنقوص فهذا انتهينا منه آخره ياء قال فالمقصور هو الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة مثل جاء الفتاء الفتاء آخره اسم ومعنى لازمة يعني من أصل الكلمة ليست زائدة فخرج بالاسم الفعل نحو يخشى فلا يقال مقصور لأنه فعل ليس اسم ومن شرط المقصور أن يكون في الأسماء قال والحرف نحو على على آخره ألف لكنه لا يقال مقصور لأنه ليس باسم وبالمعرب المبني نحو متى متى اسم لكن لا نقول مقصور لماذا؟ لأنه مبني والمقصور إنما يكون في الأسماء المعربة يكون في الأسماء ماذا؟ المعربة قال وبالألف ما آخره يا أن نحو الهادي فالهادي هذا اسم منقوص ليس مقصور لأن آخره ماذا؟ يا وباللازمة نحو الزيدان لأن الألف ليست لازمة إنما أتي بها للمثنى فإن ألفه غير لازمة لأنها تنقلب يا أن في الجر والنصب وتقول رأيت الزيدين فهذا دليل على أنه ليس أصلي وقد تقدم ذلك أيضا في أول الكتاب قال والمقصور قسمان مقصور قياسي وهو وظيفة النحوي لأنه يخضع للقواعد التي توصل إليها الصرفيون ومعنى قياسي يعني تقيس عليه أي كلمة جاءت مثلا على وزن معين أو على كيفية معينة طيب فهذا المقصور تقيس عليه خصوصا يكون في المصادر أو في كذلك الأوصاف أو نحو ذلك فهذه وظيفة النحويين والثاني مقصور سماعي وهو وظيفة اللغوي ولا تضبطه قواعد معينة إنما يعرف بالتتبع والاطلاع على معاجم اللغة وسيأتي في آخر الباب إن شاء الله يعني سماعي سمع عن العرب ولا يقاس عليه وهذا محله مؤلفات يعني يؤلفها أهل العربية طالب العلم يقرأ ما هي هذه الأسماء المقصورة التي جاءت بالسماع لا بالقياس نعم مثل الفتاة وغيرها هذه سماعية سمعت هكذا فلا يقاس عليه فالحديث إذن هنا على المقصور أيش القياسي ولذلك قال أما المقصور القياسي بدأ الآن في بيان المقصوط قال أما المقصور القياسي فهو كل اسم معتل له نظير من الصحيح يجب فتح ما قبل آخره لماذا قال يجب فتح ما قبل آخره لأن المقصور الذي آخره ألف قبله مفتوح ويش عرف المقصور هنا عرف المقصور الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة ويكون قبلها مفتوح لأن الألف يناسبه الفتح يناسبه ماذا الفتح فكل اسم معتل له نظير من الصحيح له نظير بمعنى له وزن من الصحيح له وزن طيب يجب فتح ما قبل آخره وله مواضع منها أن يكون مصدرا للفعل الثلاثي فاعل بفتح أوله وكسر ثانيه اللازم المعتل الآخر بالياء إيش معنى هذا الكلام يعني أي فعل جاء على وزن فاعل جاء على وزن ايش فاعل لكن آخره يا آخره يا مثل شقية آخره يا صح وهو على وزن ايش فاعل ومثل هوية على وزن كذلك فاعل آخره يا فالضابط في هذا أن كل فعل على وزن فاعل والحرف الآخير يا لازمة يعني يا أصلية فالمصدر منه يأتي اسم مقصور قياسا أي فعل هكذا تقيس عليه ولذلك قال هنا فإن مصدره فعلا يعني مصدر فعلا فعلا من باب فرحا فرحا فرحا فرحا قال فإذا فإذا كان له نظير من الاسم الصحيح على هذه الوزن فمصدر الفعل المعتل يكون مقصورا قياسا أيضا لابد من شرط آخر إذا جعل وزن فعلا وآخر هو ماذا أن يكون له نظير في الاسم الصحيح يعني أتى على وزنه فعل صحيح فمثلا فعل على وزن ماذا فرحا فرحا هنا صحيح ففرحا في الحقيقة على وزن شقيا لكن الفرق أن شقيا آخره حرف علة وهليا وفرحا آخره حرف صحيح فإذا له نظير في ماذا له نظير في الاسم الصحيح الاسم الصحيح هذا معنى كلامه فإذا كان له نظير من الاسم الصحيح على هذه الوزن فمصدر الفعل المعتل يكون مقصورا قياسا يعني أي فعل تقيس عليه هذا الوزن واضح ثم مثل قال نحو شقيا شقا كأن المصدر يكون منو مثل ضرب يضرب ضربا صح فرح يفرح فرحا الشقيا يشق شقيا شقيا أو شقا نعم شقا باعتبارها مصدر الآن شقا وهوية يهوى هوى وجوية يجوي جوى فإذن هذه الآن هوى وجوى وشقا هذه مقصورة لأن آخرها ماذا ألف وهذا الاسم المقصور قياسا ليس السماع لأنه جعل وزن فعل وفعله معتل الآخر بالياء وله نظير من الاسم الصحيح ولذلك قال فإن نظائرها من الصحيح الآخر فرحا فرحا وأشرا أشرا وبطرا بطرا فهذه كلها على وزن شقيا فرحا على وزن شقيا فله إذن نظير ونفسه المصدر شقا فرحا شقا على وزن فرحا وأشرا وبطرا فهمتم هذا الآن فهذا هو النوع الأول من أنواع الاسم المقصور القياسي الاسم المقصور القياسي قال الثاني أن يكون جمعا للتكسير على وزن فعلا بكسر أوله وفتع ثاني يعني أن يكون هذا الاسم المقصور على وزن فعلا ويكون جمع تكسير ليس يعني مصدر إنما هو جمع تكسير هذا شرط الثاني قال بشرط أن يكون مفرد على وزن فعلا يعني يعني هو جمع تكسير على وزن فعلا ومفرده على وزن فعلا بسكون بكسر فسكون المختوم بتاء التانية التي قبلها حرف علة يعني يكون قبلها حرف علة قال فإذا كان لهذا المفرد وجمعه نظائر من المفرد الصحيح وجمعه على هذا الوزن فهو مقصور قياسي كذلك لابد أن يكون له نظير في المفرد والجمع في الاسم الصحيح في الاسم الصحيح مثاله مثل رشوة رشوة هذا على وزن فعلا ورشوة مفرد صح والمصدر بيكون منه ماذا رشا رشا رشا على وزن رشوة ورشا وفرية وفراء ومرية ومراء فرشوة على وزن ماذا فعل فعل رشا رشا على وزن فعل صح رشا على وزن فعل فرشا هنا جمع تكسير جمع رشوة رشا فالجمع فالجمع جاء على وزن فعلا هذا الجمع جمع التكسير ومفرده جاء على وزن ماذا على وزن رش على وزن فعلا رشوة على وزن ماذا فعلا اذا انطبغ هنا الشرط صح وايضا له نظير في الاسم الصحيح فمثلا قربة قربة على وزن فعلا صح وهو صحيح ومفرده قرب فجمعه قرب جمع قربة قرب فقرب على وزن فعلا فاذا هذا صحيح قرب اسم صحيح الاخر اذا جاء على نظيره جمع التكسير وهو رشا وفرا ومراء فهمتم هذا الآن فهذا قياسي اي فعل اي اسم تكسير جاء على وزن فعل ومفرده فعلة فيكون هذا الجمع اسم مقصور اخره الف اخره الف رشوى ورشا وفريا وفرا ومريا ومراء نعم هذا الوزن الثاني قال فاننا ضائر من الصحيح قربة وقرب وفكرة وفكر وحكمة وحكم قال ثالثا ان يكون جمعا للتكسير نفس الاول على وزن فعل هذا الفرق الاول على وزن فعل وهذا الثاني على وزن فعل بضم بضم اوله وفتح ثاني بشرط ان يكون المفرد على وزن فعله يعني بضم الاول بضم فسكون المختوم بتاء التانيث التي قبلها حرف علة ومعروف حرف علة يعني مثل ما مر معنا رشوى يعني قبل التا ماذا الواو وهو حرف ماذا حرف علة وهو حرف علة ومثله خول قبله ومت قبل قبل التا وهذا مثله بشرط أنه يكون مفرد فعل بضم فسكون مختوم بتاء التانيث الذي قبل حرف علة يعني قبل التا فإذا كان لهذا المفرد وجمع فإذا كان لهذا المفرد وجمعه نظائر من المفرد الصحيح وجمعه على هذا الوزن فهو مقصور قياسي نحو رقية رقية على وزن فعلة صح فيكون الجمع التكسير منه ماذا؟ رقى رقى على وزن فعلة رقى على وزن فعلة بضم الأول وفتح الثاني وانظر إلى رقية قبل التاماذة الياء الذي هو حرف علة الذي هو حرف علة ومثله قدوة قدوة على وزن فعلة فيكون الاسم المقصور منه قدى قدى على وزن فعلة ومدية على وزن فعلة هذا المفرد الجمع مدى جاء اسم مقصور قال فإن نظائرها من الصحيح غرفة غرفة على وزن فعلة وغرف على وزن فعل وقربة وقرب وطرفة وطرف هذا كلها الآن صحيحة جاءت على الوزن إذن له نظائر لها نظائر هذه رقى وقدى ومدى لها نظائر في الصحيح ما هو نظائره؟ نظائره غرف وقرب وطرف هذا كلها صحيحة فإذن يقاس عليها فكل ما جاء على هذا الوزن فعل ومفرده فعلة وله نظير في الصحيح الاسم الصحيح فإنه يكون جمعه جمع التكسير اسم مقصور اسم مقصور قال وهذا معنى قوله إذا اسم استوجب من قبل الطرف أي إن الاسم الصحيح إذا استحق فتح ما قبل الآخر كالأسف مصدر أسفة وكان لهذا الاسم الصحيح الآخر نظير وشبيه معتل الآخر ومفتوح ما قبل آخره يعني معتل الآخر يعني بالألف ومفتوح ما قبل الآخر لأن قبل الآخر لابد أن يكون مفتوح لأن الآخر ألف والألف يناسبه ماذا الفتح مثل ما مر معنا رشاء مفتوح قبل الآخر فإن هذا النظير يثبت له القصر أي يسمى مقصورا قياسا لأنه مقيس على الاسم الصحيح يعني قاسوه على الاسم الصحيح في الوزن وقوله بقياس ظاهر أي لا خفا فيه ثم ذكر ثلاثة من مواضعه ما هي هذه الثلاثة فاعل وفعل وكذلك ماذا فعل وفعل وكذلك فعل نعم هذه الثلاثة الذي ذكرها قال ثم مثل المعتل بقوله نحو الدمى مفرده دمية هذا من النوع أيش دمية من النوع الأخير صح ما جاء على وزن دمية ما جاء على وزن فعلة يعني أن يكون جمعا للتكسير على وزن فعلة طيب قال وهي صورة من العاج وهو عظم الفيل صورة يعني لعبة حق البنات دمى هذه التي في من البلاستيك هذا تمام يسمى دمى لكن هذا يقول من عظم الفيل أو الصورة المنقوشة في الحائط كذلك يقال لها دمية وجمعها دمى مبصور على وزن فعلة وعلى وزن كذلك دمى على وزن فعلة دمى على وزن فعلة طيب نكتفي بهذا إن شاء الله إلى هنا.