التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 285

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 285

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 285، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الممدود المقصور

الممدود المقصور هو الاسم المعرب الذي آخره همزة قبلها ألف زائدة، ويقسم إلى قسمين: سماعي وقياسي. القياسي هو كل اسم معتل له نظير من الصحيح الآخر يجب قبل آخره ألف.

المغصور السماعي والممدود السماعي

المغصور السماعي هو الاسم الذي ينطبق عليه تعريف المغصور، أي يكون آخره ألف بدون همزة، وليس له نظير من الاسم الصحيح. والممدود السماعي هو الاسم الذي ينطبق عليه تعريف الممدود.

قصر الممدود ومد المغصور في الشعر

تناول المقطع قواعد اللغة العربية في الشعر، حيث يُسمح بقصر الممدود ومد المغصور للضرورة الشعرية، مع اختلاف العلماء حول جواز مد المغصور.

باب المنزل

الباب هو جزء من المنزل أو المبنى يسمح بالدخول والخروج. يعتبر الباب جزءًا أساسيًا في البناء، حيث يوفر الحماية والأمان للمكان.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال المعلف رحمه الله تعالى: وما استحق قبل آخر ألف، فالمد في نظيره حتما عرف كمصدر الفعل الذي قد بدأ بهمز وصل كرعوى وكرتأ. قال: لما فرغ من المقصور القياسي ذكر الممدود. قال: وهو الاسم المعرب الذي آخره همزة قبلها ألف زائدة. هذا هو المقصور. فالممدود عفوا هذا هو الممدود المقصور الذي آخره ألف ولا بهمزة بعده. والممدود الذي آخره ألف بعده همزة. قال: نحو بناء وصحراء وقراء. قال: فخرج بالاسم الفعل نحو يشاء وآخره همزة لكنه فعل ليس اسم. وبقول قبلها ألف زائدة الألف الأصلية نحو ما فما هنا الألف ليست زائدة بل هي أصلية. قال: فليس بممدود لأن ألفه غير زائدة لأنها عين الكلمة عين الكلمة يعني وسط الكلمة فعال العين وسط الكلمة إذ أصله ما وهن فإذن الألف هنا منقلبة عن أصل منقلبة عن ماذا عن الواو منقلبة عن الواو فهي أصل ليست زائدة كما سيأتي في التصغير إن شاء الله لأن المصغر يرجع الكلمة إلى أصلها. قال: والممدود كالمغصور ينقسم قسمين الأول سماعي وسيأتي والثاني قياسي وهو كل اسم معتل له نظير من الصحيح الآخر يجب قبل آخره ألف قبل آخره وله مواضع منها أولا مصدر الفعل الذي أوله همزة وصل سواء كان خماسيا يعني هذا الفعل أو سداسيا بشرط أن يكون معتل الآخر يعني آخره ألف هذا المصدر يكون يعني الفعل هذا يكون آخره ألفا قال نحو إرعوى إرعواء وارتأ إرتئاء فهنا إرعوى فعل خماسي أوله همزة وصل وآخره ألف صح فالمصدر منه قياسا إرعواء إرعواء هنا جاء مقصور آخره همزة وقبلها ألف ومثله ارتأ ارتئاء ارتأ هنا فعل خماسي وآخره ألف ومصدره ارتئاء آخره همزة وقبلها ألف واستقصى استقصاء قال فإن نظير من الصيح انطلق انطلق على وزن إرعواء وعلى وزن ارتأ وعلى وزن استقصى انطلق استقصى مش خماسي سداسي على وزن استغفر استقصى استغفر فإذن هذه كلها لها نظير من الصحيح هذه كلها صحيحة انطلق واكتسب واستغفر كل هذه صحيحة قال فإن نظير من الصيح انطلق انطلاقا انطلاقا على وزن إرعواء وارتئاء واكتسب اكتسابا اكتسب على وزن إرعواء واستقصى استقصاء على وزن استغفر استغفارا استغفر على وزن استقصاء واستغفارا على وزن استقصاء فإذن له نظير في ماذا في الصحيح له نظير في الصحيح قال ثانيا مصدر كل فعل معتل الآخر على وزن أفعل نحو أعطى أعطى على وزن أفعل اعطاء وأرباء إرباء وأغناء إغناء فإن نظيرها من الصحيح أكرم أكرم على وزن أفعل على وزن أعطى وإكراما على وزن إعطاء وإرباء وإغناء وأخبر إخبارا فإذن له نظير في الصحيح فهذا فهتان صيغتان قياسيتان للإسم المقصور مصدر الفعل الذي أولها مزة وصل ومصدر كل فعل معتل الآخر على وزن أفعل لأن لها نظائر من الصحيح قال وهذا معنى قولي وما استحق قبل آخر ألف إلى آخر أي وما استحق بحسب القواعد العامة من اسمها الصحيحة أن يكون قبل آخره ألف يعني قبل آخره الهمزة آخره صح يكون قبلها ألف وهذا يتحقق في مصدر الرباعي الذي على وزن أفعل يعني الثاني والخماسي والسداسي المبدؤين بهمزة وصل فإن نظير هذا الصحيح من مصادر الماضي المعتل الآخر الذي على وزن أفعل أو المبدؤ بهمزة وصل يقوم ممدودا ثم ذكر المثال ما هو المثال إرعوى وارتأ قال إرعوى وهو إرعواء أي انكف عن فعل القبيح إرعوى يعني انكف عن فعل القبيح والفعل ارتأ ومصدره الارتئاء يقال ارتأ في أمره إذا دبره وتأمل فيه ارتأ كذا بمعنى تدبر في أمره وتأمل فيه قال وقوله ألف مفعول به لاستحق يعني يكون وما استحق ألف وما استحق ألف يعني ألف يكون مفعول به لاستحق ووقف عليه بالسكون على لغة ربيعة يعني ربيعة تسكن المتحرك ولو في الوصل أو من أجل وزن البيت أو من أجل وزن البيت لكن هنا العرب إذا هناك لغة أخرى قلاص يجعلون ما ذكره الشاعر على تلك اللغة لأن الأصل عدم الإضطرار الأصل عدم الإضطرار قال والعادم النظير ذا قصر وذا مد بنقل كالحجا وكالحذا قال هذا هو القسم الثاني وهو المغصور السماعي والممدود السماعي الآن انتهينا من المغصور والممدود القياسي الآن السماعي قلنا الذي جاء عن العرب فيحفظ ولا يقاس عليه يحفظ ولا يقاس عليه قال هذا هو القسم الثاني والمغصور السماعي ولمدود السماعي فالمغصور السماعي هو الذي ينطبق عليه تعريف المغصور يعني يكون آخره ماذا يكون آخره ألف نعم بدون همزة ولكن ليس له نظير من الاسم الصحيح يعني ليس هناك اسم صحيح على وزنه ليس هناك اسم صحيح على وزنه فيكون هذا من السماعي ليس من القياس لأن القياس من شرطه أن يكون له نظير في الصحيح أن يكون له نظير في الصحيح قال ولكن ليس له نظير من الاسم الصحيح يجب فتح ما قبل آخره فيرجع إلى معاجم اللغة ليعرف المسموع منه عن العرب إذ لا حظ له في القياس مثل الفتا الفتا هذا الوزن ليس له وزن في الصحيح واحد الفتيان والحجة العقل والثرى التراب والسنى الضو هذه كلها من المقصور السماعي ليس القياسي وكذلك قال والممدود السماعي هو الذي ينطبق عليه تعريف الممدود يعني آخره همزة وقبلها ألف طيب ولكن ليس له نظير من الاسم الصحيح يجب قبل آخره ألف مثل الفتا حداثة السن مش الفتا الفتا بهمزة هذا معناها في اللغة حداثة السن والثراء كثرة المال والسناء الشرف فهذه صورتها صورة السماعي لكنها ليست قياسية وإنما هي سماعية قال وهذا معنى قولي والعادم النظير ذا قصر فالعادم مبتدى وهو اسم فاعل عادم على وزن فاعل أضيف إلى مفعوله وهو النظير عادم فلان النظير وبنقل قال خبر المبتدى والعادم بنقل والتغذير والاسم العادم نظيره من الصح ثابت بنقل أي مغصور على السماع عن العرب النقل مراد به السماع النقل المراد به ماذا السماع طيب وقوله ذا قصر وذا مد حالان من الضمير يعني ذا معرابه حال ولذلك هنا نصب نصب قال حالان من الضمير مستثر في الخبر الخبر نقل وذا مد والعادم النظير ذا قصر وذا مد بنقل يعني بنقل ذا كون حاله ذا قصر وذا مد هكذا يكون التقدير قال والحجاء أي العقل مغصور سماعي لأن آخر ألف والحذاء أي النعل ممدود سماعي وقصره للضرورة يعني أصله الحذاء بهمزة لكن حذفت الهمزة هنا للضرورة ضرورة الشعر فمثل هنا للمقصور القياسي وهو الحجاء والممدود القياس والممدود السماعي مثل للمقصور السماعي القياسي السماعي مثل للمقصور السماعي وهو الحجاء وللممدود السماعي وهو الحذاء لكن هنا حذفت الهمزة للضرورة ضرورة الشعر قال وقصر ذي المد اضطرارا مجمع عليه والعكس بخلف يقع قال أجمع النحويون على جواز قصر الاسم الممدود للضرورة ومعنى قصر الاسم الممدود يعني الاكتفاء بالألف وحذف الهمزة لكن هذا لضرورة الشعر وشواهده كثيرة من أقرب الشواهد البيت المتقدم البيت المتقدم في وكل حذاء عذفة الهمزة وسيأتي بشواهد أخرى قال لك قول الشاعر لابد من صنعا وإن طال السفر ولو تحنى كل عود ودبر ومعنى البيت صنعا المراد بها صنعا اليمن وقيل هي قرية قرب دمشق أيضا يقال لها صنعا لكن المشهورة هي صنعا اليمن طيب فهذا الشاعر يقول وقيل تنسب إلى أحد المحدثين وكأنه الإمام الشافعي قيل هكذا فيقول لابد من صنعا وإن طال السفر يعني وإن كان السفر إليها طويل ولو تحنى كل عود العود هو المسن من الإبل يعني ولو يعني من كثرة طول السفر طال عمر هذا الإبل الذي أنا أركبه فصار كبيرا منحني الظهر صار كبيرا منحني الظهر ولو تحنى كل عود يعني ولو صار مسنا الإبل الذي أركبه وأما قوله ودبر أي أصابته الدبر وهي قرحة تحدث في البعير من احتكاك الرحل وغيره يعني لما يحمل البعير يربط فيه رحل كمؤخرة الرحل يعني عود يربط فيه فمن كثرة المشي مسافات طويلة ووقت طويل يحق هذا الرحل في ظهره فيكون هناك جراحة أنت لما تلبس نعال وتمشي كثيرا ربما تعمل لك جراحة صح؟ من كثرة الاحتكاك والمشي وهذا يقول نعم يعني سأمشي بالإبل ولو يعني طال سنه وانحنى من كثرة الكبر وكذلك يعني أصيبه بقرحة يعني بجراحة من كثرة المشي وطول المشي فإنني لا أنثني عن المشي إلى صنعاء هذا معنى البيت والشاهد منه صنعاء أصلها بالهمزة لكن حذفت الهمزة هنا فقصر صنعاء للضرورة قال فقصر الشاعر كلمة صنعاء لضرورة الوزن وهي ممدودة أصلها صنعاء واختلفوا في جواز مد المغصور للضرورة ومعنى مد المغصور أن تجعل بعد الألف همزة لأن المغصور آخره ألف فقط لكن هل العكس يجوز كما أنك تحدث الهمزة من الممدود تضيف الهمزة في المغصور هل يجوز هذا قال اختلفوا في ذلك قال فأجازه الكوفيون الكوفيون قالوا يجوز ومنعه البصريون قالوا لا ما يجوز أن نضيف همزة في المغصور قال وماذا بالكوفيين أرجح يعني جواز زيادة لماذا قال لأنه مؤيد بالسماع يعني أنه سمع عن العرب زيادة الهمزة في المغصور ولأن الشعر موضع التيسير يعني الشعر يتهاونون فيه هذه الضرورة كلها أو الجواز كله يعني يجيزه العلماء في الشعر خاصة لأنه يتجاوز في الشعر ما لا يتجاوز في غيره لأن الشعر موضعه موضع التيسير قال ومنه قول الشاعر سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر يدوم ولا غناء فالشاهد منه أولا معنى البيت واضح يعني أن الذي أغناك سيغنيني والله عز وجل فالفقر لا يدوم والغناء لا يدوم ساعة وساعة يوم فقر ويوم غناء وأحيانا فقر وأحيانا غناء وهكذا قال فمد الشعر كلمة غناء لضرورة الشعر وهي مقصورة أصلها غناء بالألف فقط بدون همزة غناء مقصور لكن هنا جاء بالهمزة والغناء هنا لو قلنا أنه من الغناء الطرب نعم لجاز الهمزة لكن المعنى يأبى أن يكون المراد به هنا الغناء بمعنى الطرب والموسيقى لأنه قرن مع ماذا مع الفقر فيراد به ماذا الغناء غناء المال ليس غناء الطرب والواضح والغناء يكون بالألف المقصورة لا الممدودة فهنا لماذا جعل فيه الهمزة هذه للضرورة بضرورة الشعر قال فمد الشعر كلمة غناء لضرورة الشعر والمقصور لأنه يريد الغناء بالقصر بدليل أنه قرنه بالفقر فيراد به غناء المال لا غناء الطرب أو الموسيقى أو نحو ذلك قال وهذا معنى قولي وقصر ذي المد أي إن قصر الممدود للضرورة الشعرية مجمع على جوازه أما العكس وهو مد المغصور فيجوز وقوعه في الضرورة مع الخلاف في صحته ولذلك قال والعكس بخلف يقع بخلف يعني بخلاف بين العلماء لكن المغصور يجوز ماذا يجوز الممدود يجوز حذف همزته وهذا مجمع عليه وقصر ذي المد اضطرار مجمع عليه لكن والعكس وما هو العكس العكس قصر الممدود يعني جعل الممدود مغصورا هذا مختلف فيه بخلف يقع وعرفنا وجه الصواب في ذلك طيب اتهينا من هذا الباب نكتفي إلى هنا والله من هذا الباب.