شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 25

شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 25

الدرس في شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 25، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

تعريف المذي وحكمه والفرق بينه وبين سوائل أخرى

يوضح المقطع تعريف المذي وصفاته وخروجه عند هيجان الشهوة دون دفق أو لذة، ويبين الفرق بينه وبين المني والبول والودي من حيث النجاسة والطهارة والواجب عند خروج كل منها، مؤكداً أن المذي نجس يوجب الوضوء وغسل الذكر فقط لا الغسل، مستدلاً بحديث علي بن أبي طالب.

مناقشة رواية "توضأ وانضح فرجك" وبيان علتها مع فضائل علي بن أبي طالب

يناقش المقطع اختلاف الروايات في ترتيب غسل الذكر والوضوء، مبيناً أن رواية مسلم "توضأ وانضح فرجك" معلة بالانقطاع عند الدارقطني والوادعي، ثم ينتقل لذكر فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كأول الصبيان إسلاماً ورابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة.

تتمة فضائل علي بن أبي طالب وحكم غسل المذي وأقوال العلماء

يستعرض المقطع فضائل إضافية لعلي بن أبي طالب منها إعطاؤه الراية في خيبر ومبيته على فراش النبي ليلة الهجرة، ويوضح سبب حيائه من سؤال النبي عن حكم المذي فيأمر المقداد أو عمار بالسؤال، فيأمر النبي بغسل الذكر والوضوء، مع استعراض أقوال العلماء في وجوب غسل جميع الذكر أو موضع النجاسة فقط وترجيح الاكتفاء بموضع النجاسة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، قال الإمام الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه "عمدة الأحكام": "باب في المذي وغيره". باب في المذي وغيره. وقوله رحمه الله تعالى: "باب"، أي: هذا مدخل لمعرفة ومدارسة أحاديث تتعلق بالمذي من حيث نجاسته وعدم نجاسته، ونقضه للوضوء وعدم نقضه للوضوء. وهكذا أيضًا قال: "وغيره"، يعني: ما في هذا الباب في المذي، ونواقض الوضوء، وتطهير النجاسة، وسنن الفطرة. وقوله: "باب في المذي"، والمذي يعتبر سائلًا، وهذا السائل يخرج من الذكر، وخروجه في الغالب عند هيجان الشهوة أو التفكير في الجماع ودواعيه، وهو عبارة عن سائل غليظ، ويخرج بلا دفق، أي: لا يخرج متدفقًا كالماء (المني)، وإنما يخرج على صورة قطرات ونحوها، ويخرج ولا يشعر الشخص عند خروجه بلذة كما يقع في المني، ولا يعقبه كذلك أيضًا فتور. وقد يخرج من الإنسان وهو لا يشعر ولا يحس بخروجه. والمذي كما ذكر العلماء يخرج من الرجال، ويخرج من النساء، ويقال: إن خروجه من النساء أكثر من خروجه من الرجال. وذكر الأطباء أن المذي يخرج من مخرج البول، من مخرج البول، وليس من مخرج المني. فالذكر له أو فيه مخرجان: أحدهما للمني، والآخر للبول. فالمذي، ذكر الأطباء، أنه يخرج من مخرج البول مع إفراز الغدد المبالية عند المداعبة تفرز هذه المادة. وينبغي أن يفرق يا إخوان بين هذه السوائل التي تخرج من الذكر: البول معروف، والمني أيضًا معروف. أكثر ما يقع الإشكال بين المذي والودي، المذي والودي. أما المذي فكما سبق يخرج عند هيجان الشهوة، عند التفكير بالجماع ودواعيه، يخرج هذا المذي. وأما الودي فيخرج كذلك أيضًا، وهو يعتبر نجسًا، وكذلك أيضًا خروجه ليس بشهوة، وإنما قد يخرج عقب البول، أو يخرج إذا حمل الشخص شيئًا ثقيلًا قد يخرج منه مثل هذا. إذن: البول، والمني، والمذي، والودي. أما المني فكما سيأتي معنا إن شاء الله عز وجل في باب الغسل من الجنابة يعتبر طاهرًا، ليس بنجس. المني يعتبر طاهرًا، وإذا خرج من الشخص يوجب ماذا؟ الوضوء أم الاغتسال؟ نعم، المني: الاغتسال، فهو حدث أصغر أم أكبر؟ أكبر، يوجب الاغتسال. البول كما سبق معنا وسيأتي الإشارة إلى شيء يتعلق به: نجس. وهكذا يوجب ماذا؟ الوضوء أم الاغتسال؟ البول: نجس أو ليس بنجس؟ نجس. طيب، إذا خرج من الإنسان ماذا عليه؟ يتوضأ أو يغتسل؟ يتوضأ. أحسنت. المذي الذي هو حديثنا في هذه الليلة: نجس أم طاهر؟ نجس أم طاهر؟ نعم، عندك: نجس. فإذا خرج من الإنسان عليه أن يتوضأ أو يغتسل؟ يتوضأ. يا إخوان، للأسف الشديد بعض الناس له عشرات السنين يغتسل من نزول المذي، يغتسل من نزول المذي، ويعاني بسبب ذلك مشقة، ولا سيما في أيام الشتاء. إذن المذي نجس، وإذا نزل من الإنسان الواجب عليه أن يغسل ذكره وأن يتوضأ. والودي يا أبا نظم: نجس أو طاهر؟ الودي: نجس. طيب، وإذا نزل من الإنسان يغتسل أو يتوضأ؟ يتوضأ. ما يغتسل. طيب، أحسنت. إذن إذا نزل من الإنسان يتوضأ، وهكذا يغسل ذكره، ولا يغتسل بسبب ذلك. إذن قوله: "باب في المذي وغيره"، في المذي وغيره. قلنا: "وغيره"، أي: مما يتعلق بنواقض الوضوء، وهكذا أيضًا مسألة تطهير النجاسات، وهكذا أيضًا سنن الفطرة. وقد ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب ستة أحاديث، ستة أحاديث. أولها قال رحمه الله تعالى: قال عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاءً، كنت رجلًا مذاءً. فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يغسل ذكره ويتوضأ". يغسل ذكره ويتوضأ. قال: وللبخاري: "اغسل ذكرك وتوضأ". قال: ولمسلم: "توضأ وانضح فرجك". وقد ورد في صحيح البخاري في كتاب الغسل: "توضأ واغسل ذكرك"، "توضأ واغسل ذكرك". وقد تعقب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى المصنف، فقال في "فتح الباري": قال: فقوله "واغسل ذكرك"، "واغسل ذكرك"، هكذا وقع في البخاري تقديم الأمر بالوضوء على غسله، ووقع في العمدة، أي "عمدة الأحكام"، قال: ووقع في العمدة: "نصبت ذلك إلى البخاري بالعكس"، نصبت ذلك إلى البخاري بالعكس. كيف بالعكس؟ أي: "اغسل ذكرك وتوضأ"، الأمر بغسل ماذا؟ الأمر بغسل الذكر قبل الوضوء. والذي في كتاب... أو ماذا الذي في صحيح البخاري؟ تقديم الأمر بالوضوء على غسل الذكر، على غسل الذكر. قال: ولكن الواو لا تفيد الترتيب، وهذه من القواعد عند أهل العربية: أن الواو لا تفيد الترتيب. قال: فالمعنى واحد، وهي رواية الإسماعيلي. قال: فيجوز تقديم غسله على الوضوء وهو أولى، ويجوز تقديم الوضوء على غسله. لكن من يقول بنقض الوضوء بمسه، أي: مس الذكر، يشترط أن يكون ذلك بحائل، أن يكون يعني مسه للذكر بحائل، أي: لا يباشر بيده مباشرة غسل الذكر، وإنما بحائل كخرقة ونحوها. انتهى كلامه رحمه الله تعالى. وقوله ها هنا كذلك: "ولمسلم: توضأ وانضح فرجك"، توضأ وانضح فرجك. وهذه الرواية التي أوردها الإمام مسلم رحمه الله تعالى مما استدركها عليه الحافظ الدارقطني رحمه الله تعالى، ففيها انقطاع، فيها انقطاع. وكان شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى كما في تحقيقه للتتبع للدارقطني يوافق الدارقطني على إعلال هذه الرواية بسبب الانقطاع، بسبب الانقطاع. فمخرمه ابن بكير لم يسمع من أبيه، لم يسمع من أبيه. وأثبت بعض الأمة سماع مخرمه من أبيه، أثبت ذلك جماعة من الأمة. لكن الصحيح والله تعالى أعلم أن مخرمه لم يسمع من أبيه، إنما وجد كتب أبيه فحدث منها، وجد كتب أبيه فقام يحدث منها. ولهذا نفى سماع مخرمه بن بكير من أبيه جماعة من فرسان هذا الفن، كأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن أبي خيثمة، وموسى بن سلمة، وعلي بن المديني، وهكذا غيرهم من أهل الحديث، وهكذا غيرهم من أهل الحديث. إذا قوله في رواية مسلم: "توضأ وانضح فرجك"، هذه رواية معلة، أعلها الدارقطني، وهكذا وافقه شيخنا الوادعي رحم الله الجميع، وغيرهم من أهل العلم. قال: في هذا الحديث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام. قيل: إنه أول من أسلم من... من... نعم، نعم يا با معاذ، نعم: من الصبيان الصغار، أول من أسلم من الصبيان: علي بن أبي طالب. أحسنت، رضي الله عنهم. رابع الخلفاء، الخلفاء الراشدين، رابع الخلفاء الراشدين. يا عمر: من هم الخلفاء الراشدون؟ أبو بكر، وعمر، وعمر، وعثمان، وعلي. علي بن من؟ ابن أبي طالب. أحسنت، رضي الله تعالى عنهم. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، أحد العشرة المبشرين بالجنة. نعم، من يقول: أنا هات يا أبا عبد الله، من هم العشرة المبشرون بالجنة؟ الأربعة الخلفاء، أحسنت. وسعد بن من؟ ابن أبي وقاص، خمسة. وسعيد، سعيد بن زيد، سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. وابن عوف، واسمه من؟ عبد الرحمن بن عوف، أحسنت. طلحة بن عبيد الله، أحسنت. عامر بن الجراح، كنيته أبو... أبو... كنيته أبو... نعم يا عبد الرحمن، طيب، كنيته أبو... يا أبا معاذ، كنيته أبو... عامر بن الجراح، أبو... معاذ، أحسنت، أحسنت، أحسنت. أبو... نعم يا أبا عبد الرحمن، أحسنت، أحسنت. ما سمع أبو الجموح؟ لا، أقرب من هذا. نعم: أبو عبيدة، أبو عبيدة، أبو عبيدة عامر بن الجراح. بقي واحد: والزبير بن العوام، والزبير بن العوام. وعلي بن أبي طالب، وأبو طالب، يا إخوان: أبو طالب هذه كنية، واسمه عبد مناف، اسمه عبد مناف. وكانوا في الجاهلية يعبدون لغير الله عز وجل، يقولون: عبد اللات، عبد العزة، عبد هبل، عبد مناف، عبد الكعبة، وهكذا. فلما جاء الإسلام نهى عن ذلك، وأمر بتغيير ماذا؟ الأسماء. فلا يجوز أن يعبد إلا لله عز وجل، حتى عبد المطلب، حتى عبد المطلب أيضًا لا يجوز، خلافًا لمن استثنى جواز التسمية بذلك، واستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب". هذا على سبيل الإخبار، وليس على سبيل الإقرار، وليس على سبيل الإقرار. وعلي بن أبي طالب فضائله كثيرة جدًا، فضائله كثيرة جدًا، فهو من أكثر الصحابة فضائل، من أكثر الصحابة فضائل. من يذكر فضيلة لعلي بن أبي طالب؟ من يذكر فضيلة لعلي بن أبي طالب؟ هاتي أبا عبد الرحمن، بسم الله. نعم: زوج فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ويزاد عليه: أبو الحسنين، أبو الحسنين. حماس: من هم الحسنان؟ قلنا: أبو الحسنين، فمن هم الحسنان؟ الحسن والحسين، سيدا شباب أهل الجنة. أيضًا فضيلة أخرى يا أبا مالك؟ نعم: في غزوة خيبر قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه"، ثم أعطى الراية... من؟ علي بن أبي طالب. عنده شيء ابن عباس؟ هيا تتحفنا به. نعم: عبد الرحمن، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. وفي ليلة الهجرة يا إخوان، في ليلة الهجرة بات علي بن أبي طالب على فراش النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وفضائله كثيرة جدًا. وعلي بن أبي طالب هو أصغر... ابن أبي طالب، أصغر ابن أبي طالب. قال: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاءً. ومذاءً هذه، وقال لها صيغة ماذا يا أبا محمد؟ مبالغة، أحسنت، أي: كثير نزول المذي، كثير نزول المذي، حتى إنهم ذكروا عن علي بن أبي طالب أنه من كثرة نزول المذي كان لربما يضع في إحليله، أي: في ذكره، خيطًا، يعني مثل الخيط أو الخرقة، كي يسد نزول هذا المذي، هذا المذي. قال: فاستحييت. فاستحييت، والمراد بالحياء هاهنا هو: تغير وانكسار يعرض للإنسان من تخوف... يعني ما يذم به، ما يذم به. وسبب حياء علي بن أبي طالب من أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة هو: ماذا؟ لماذا لم يسأله مباشرة؟ ما السبب؟ هاه... استحى من النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا؟ هاه... صهيرة، نعم: لأنه متزوج ببنت النبي صلى الله عليه وسلم، أحسنت، يعتبر صهره، يعتبر صهره. قال: فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنتي مني، لمكان ابنتي مني. وهذا يا إخوان فيه ماذا؟ فيه استحباب حسن العشرة مع الأصهار، حسن العشرة مع الأصهار، وأن الزوجة لا يذكر ما يتعلق بأسباب الجماع ومقدماته والاستمتاع بالزوجة في حضرة أحد من أقاربها كأبيها أو أخيها أو ابنها أو عمها أو خالها أو نحو ذلك. ولهذا علي رضي الله تعالى عنه استحيا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بسبب أنه متزوج بابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها. قال: فأمرت المقداد بن الأسود، فأمرت المقداد بن الأسود. وهذه رواية الصحيح، وجاء في رواية عند أحمد والنساء وابن حبان: أنه أمر... أنه أمر عمار بن ياسر أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم. وفي صحيح ابن خزيمة: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، وليس هناك تعارض، فقد يكون كلم أمرين، أو كلم عمار بن ياسر أن يسأل، وكلم بعده ماذا؟ المقداد بن الأسود أن يسأل، ثم بعد ذلك سأل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. قال: فسأله، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يغسل ذكره ويتوضأ". يغسل ذكره ويتوضأ. وفيه يا إخوان دليل على نجاسة المذي، دليل على نجاسة المذي. وقد نقل الإجماع على نجاسة المذي، نقله الإمام ابن المنذر، وهكذا ابن حزم، وهكذا ابن رشد، وهكذا النووي، وغيرهم من أهل العلم، على أن المذي نجس بالإجماع، بالإجماع. والنبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث: "يغسل ذكره". الواجب يا إخوان، الواجب في غسل الذكر: ذهب الجمهور من أهل العلم إلى أنه يغسل محل النجاسة، محل النجاسة، يعني: رأس الذكر مثلًا، فيكتفي بذلك. هذا هو الواجب، ذهب إلى هذا أكثر أهل العلم. ولهذا قال الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى: قال: ووجوب غسل الذكر كله شرع لا دليل عليه، شرع لا دليل عليه. لكن ذهب الإمام مالك، وأحمد في رواية، والظاهرية إلا ابن حزم، إلى وجوب غسل الذكر كاملًا، تمسكًا بظاهر قوله: "يغسل ذكره". وقالوا: اسم الذكر حقيقة يطلق على غسل العضو كله. وزاد بعضهم قال: يغسل الذكر والأنثيين، الذكر والأنثيين. وهذا ماذا ورد فيه حديث؟ حديث عبد الله بن سعد الأنصاري عند أبي داود، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي، فقال: "يغسل من ذلك فرجك وأنثيك، وتوضأ وضوءك للصلاة"، وهو في الصحيح المسند لشيخنا الوادعي رحمه الله تعالى. والأظهر يا إخوان هو القول الأول: أنه يكتفى بموضع النجاسة من الذكر، ولو غسل الذكر كاملًا احتياطًا كان ذلك أيضًا مما يستحسن. طيب، نكمل ما تبقى من أحاديث الباب في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة.