الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 54، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع أن حدود الله هي أوامره ونواهيه، وأن حفظها يتم بأداء الواجبات وترك المحرمات ظاهرا وباطنا. ويؤكد أن معرفة هذه الحدود على وجهها الصحيح لا تتحقق إلا بالعلم الشرعي، لئلا يقع المسلم في محظور وهو يظنه طاعة، أو يترك واجبا وهو يظنه غير لازم.
يؤكد المقطع أن أداء حدود الله لا يتم إلا بالعلم، ومن جهلها ترك الواجبات وارتكب المحرمات، مستشهداً بآيات سورة التوبة وسورة النساء. ويوضح أن التعدي على حدود الله يكون بمجاوزة ما أحله الله إلى ما حرمه في المأكل والمشرب والملبس والنكاح والطلاق والمواريث، وأن الالتزام بما شرعه الله هو عدم الاعتداء على حدوده.
يشرح المقطع الفرق بين تعبير القرآن "فلا تعتدوها" في الأوامر (أي ترك فعلها) و"فلا تقربوها" في النواهي (أي فعلها أو مقدماتها)، مبيناً أن النهي يشمل الفعل وأسبابه الموصلة إليه. ويؤكد أن السعادة والفلاح في معرفة حدود الله والالتزام بها، بينما الجهل بها أو ترك المحافظة عليها أصل للشر والعقوبات.
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلى و بعد فهي ما حده لعباده من الشرائع الظاهرة والباطنة التي أمرهم بفعلها والمحرمات التي أمرهم بتركها فالحفظ لها أداء الحقوق اللازمة وترك المحرمات الظاهرة والباطنة ويتوقف هذا الفعل وهذا الترك على معرفة الحدود على وجهها يعرف ما يدخل في الواجبات والحقوق فيؤديها على ذلك الوجه كاملة غير ناقصة وما يدخل في المحرمات يتمكن من تركها ولهذا دم الله من لم يعرف حدود ما أنزل على رسوله واثنى على من عرف ذلك طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلى و بعد هذه القاعدة اجتملت على ثلاثة أمور الأمر الأول حفظ حدود الله وهذا قوله حدود الله قد أمر بحفظها ونهى عن تعديها وقربانها فقوله قد أمر بحفظها فيه حفظ حدود الله الأمر الثاني أنهي عن تعديها والأمر الثالث أنهي عن قربانها فهي ثلاثة أشياء دليل الأمر بحفظ حدود الله والحافظون لحدود الله ففيه ثناء على المؤمنين بهذه الخصلة العظيمة وهو حفظ حدود الله وقوله تلك حدود الله فلا تعتدوها فيه النهي عن الاعتداء على حدود الله الاعتداء على حدود الله وسيأتي ما معنى الاعتداء على حدود الله وقوله تلك حدود الله فلا تقربوها فيه النهي عن قربان حدود الله على قربان حدود الله طيب ثم شرع في بيان ما هي حدود الله هذه التي أمرنا بحفظها ما هي حدود الله الذي أمرنا بحفظها فقال أما حدود الله فهي ما حده لعباده من الشرائع الظاهرة والباطنة التي أمرهم بفعلها والمحرمات التي أمرهم بتركها فباختصار حدود الله هو ما أمر الله به فأمرنا بفعله وهو ما نهان الله عنه فأمرنا بتركه طيب هذه تسمى حدود الله فعل الأوامر وترك النواهي هذا يسمى حدود الله طيب عرفنا الآن حدود الله ما معنى حفظها الآن قال قد أمر أمر بحفظها كيف يكون حفظها وكيف أثنى الله عز وجل على المؤمنين أنهم يحفظون حدود الله قال فالحفظ لها أداء الحقوق اللازمة وترك المحرمات الظاهرة والباطنة أداء الحقوق اللازمة يعني الحقوق الواجبة لأن هناك في حقوق واجبة وفي حقوق غير واجبة فالحقوق الواجبة هي التي يجب حفظها وأما الحقوق غير الواجبة فيستحب حفظها ولا يجب ولا يجب فعلى سبيل المثال أداء الحقوق اللازمة ما هو أعظم حق التوحيد طيب فيجب حفظ هذا الحد بقيام التوحيد لله عز وجل وعدم أن يشاب بشيء من الشرك وكذلك من أداء الحقوق اللازمة مثلا الصلاة الحج الصيام الجهاد بر الوالدين هذا كلها حقوق لازمة كلها ماذا حقوق لازمة واضح؟ وقوله وترك المحرمات الظاهرة والباطنة هذا كذلك الجزء الثاني من الحدود الحدود عبارة عن أداء حقوق وترك محرمات فترك المحرمات أعظم المحرمات الشرك فيترك المسلم الشرك من المحرمات الزنا اللواط الربى الظلم طيب فهذه كلها تركها من حفظ حدود الله تركها من حفظ حدود الله وقوله يتوقف هذا الفعل وهذا الترك على معرفة الحدود على وجهها يعني إذا أمرنا الله عز وجل بحفظ حدوده فكيف نعرفها؟ كيف نعرف هذه الحدود بالعلم؟ ولذلك قال هنا على معرفة الحدود على وجهها وهذا لا يمكن الوصول إليه إلا بالعلم إلا بالعلم وقوله على وجهها لأن البعض ربما يظن الشرك توحيداً لأنه ما عرف التوحيد على حقيقته وعلى وجهه وهذا هو حال كثير من هذه الأمة فتجد مثلاً بعض من وقع في الشرك يظن أنه على توحيد إذا ما عرف حد الله عز وجل كما أراد الله كما أراد الله عز وجل فتجده مثلاً يقول أنا موحد أنا من أهل التوحيد وهو يدعو غير الله وهو يستغيث بغير الله وهو يحلف بغير الله هل هذا عرف هذا الحد العظيم وهو التوحيد حق المعرفة حق المعرفة وعرفه على وجهه لا ما عرفه على وجهه فالمرات لهذا أن المسلم يجب عليه أن يعرف وأن يتعلم حدود الله عز وجل على وجهها حتى يأتي بها على وجهه فأنه لا يستطيع لأحد أن يأتي بحدود الله على وجهها إلا على علم وبصيرة إلا على علم وبصيرة فهذا معنى قوله وهذا الترك على معرفة الحدود على وجهها ويتوقف هذا الفعل وهذا الترك على معرفة الحدود على وجهها ليعرف ما يدخل في الواجبات والحقوق فيؤديها على ذلك الوجه كاملة غير ناقصة مثلا على سبيل المثال أنت تريد أن تبر بوالديك فلابد أن تعرف كيف يكون البر هل من البر أن لا تنفق عليهما هل من البر أن ترفع صوتك عليهما بعض الناس يظن هذا أمر سهل لما تقول لأبيك أنا ما سأفعل هذا يظن هذا أمر سهل ليس من العقوق وليس مما ينافي البر واضح فقوله هنا ليعرف ما يدخل في الواجبات والحقوق فيؤديها على ذلك الوجه كاملة غير ناقصة وما يدخل في المحرمات ليتمكن من تركها مثلا على سبيل المثال المحرمات الربا ربما بعض الناس يتعامل بمعاملات يظن أنها ليست من الربا أنها معاملات عادية وهي في الحقيقة من الربا فكيف سيعرف هل هذه المعاملة صحيحة أو ليست بصحيحة يعرف ذلك بالعلم واضح بالعلم فيريد بهذا المؤلف أن حدود الله كما عرفت أنها كما عرفها هنا أداء الحقوق اللازمة وترك المحرمات الظاهرة والباطنة أن تتوصل إلى هذه الحدود بمعرفة صحيحة ولا يكون ذلك إلا بالعلم ولا يكون ذلك إلا بالعلم فمن لم يتعلم لم يؤدي تلك الحدود على وجهها لم يؤدي تلك الحدود على وجهها قال وما يدخل في المحرمات ليتمكن من تركها ولهذا دم الله من لم يعرف حدود ما أنزل على رسوله ويشير إلى قول الله عز وجل في سورة التوبة قال سبحانه وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجذروا ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله نعم فلجهلهم ما عرفوا حدود ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهكذا حال من ابتعد عن العلم من ابتعد عن العلم فإنه لا يعرف حدود ما أنزل الله على رسوله فيترك الواجب ويرتكب المحرم فيترك الواجب ويرتكب المحرم وهكذا أثنى الله عز وجل على من عرف ذلك وهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم من أخذوا العلم عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اقرأ وحيث قال تعالى تلك حدود الله فلا تعتدوها كان المراد بها ما أحله لعباده وما فصله من الشراع فإنه نهى عن مجاوزتها وأمر بملازمتها كما أمر بملازمت ما أحله من الطعام والشراب واللباس والنكاه ونهى من تعد ذلك إلى ما حرم منها من الخبائث وكما أمر بملازمت ما شراعه من الأحكام في النكاه والطلاق والعدل وتوابع ذلك وتوابع ذلك ونهى عن تعد ذلك إلى فعل ما لا يجوز شرع وكما أمر بالمحافظة على ما فصله من أحكام الموارث ولزوم حده ونهى عن تعدي ذلك وتوريث من لا يرث وحرمان من يرث وتبديل ما فرضه وفصله بغيره نعم فالتعدي يكون للجزء الأول من الحدود وهو ماذا وهو أداء الحقوق اللازمة أداء الحقوق اللازمة يكون بعدم التعدي عليها وتعدي الحقوق اللازمة وهو ما عبر عنه هنا بقوله كان المراد بها ما أحله لعباده وفصله من الشرائع يعني الأوامر طيب ما أمر الله عز وجل به ما أمر الله عز وجل به فلما يذكر شيئا من هذه لما يذكر ربنا عز وجل شيئا من هذه الأوامر يختم الآية بقوله تلك حدود الله فلا تعتدوها وذكر أمثلة على ذلك فكما أمر بملازمة ما أحله من الطعام والشراب واللباس والنكاح يعني أحل الله عز وجل لك مثلا من الطعام ما شئ تكل ولم يحرم عليك إلا أصنافا من الطعام كمثلا الخنزير الحمر الوحشية الحمر الأهلية وكذلك الخبائث من الكلاب ونحوها طيب فلا تعتدي أحل لك الحلال فلا تعتدي بأكل غيره طيب فالعدوان في الطعام والشراب أو الاعتداء في الطعام والشراب أن تترك الحلال وتذهب إلى الحرام طيب فهذا معنى قوله ومثله الشراب حرم عليك الخمر طيب وأحل لك غيره من المشروبات فترك الحلال وشرب الخمر هذا تعدي في حدود الله طيب ومثله اللباس أحل لك أن تلبس أي شيء حرم عليك مثلا الحرير طيب فلبسك للحرير وتركك لغيره مما حل الله هذا تعدي لحدود الله ومثله في غيرها من الأوامر كالنكاح أحل الله عز وجل لك النكاح وحرم عليك نوع من أنواع النكاح مثل نكاح المتعة مثل نكاح الشغار هذه الأنكحة المحرمة طيب فمن ترك الحلال وذهب إلى شيء من هذه المحرمات فقد فقد تعدى حدود الله تعدى حدود الله ونهى كذلك من تعد ذلك إلى ما حرم منها من الخبائذ وكما أمر بملازمة ما شرعه من الأحكام في النكاح يعني من الأحكام في النكاح مثلا على سبيل المثال مثلا الولي الأمر طيب شروط النكاح أن يكون بولي أمر لا نكاح إلا بولي كذلك الشهود كذلك رضى الطرفين هذا كله موجود في آيات القرآن بعدها يقول تلك حدود الله فلا تعتدوها لا تعتدو هذه الحدود لأن هذا الذي أمركم الله به أمركم الله به واضح هذا الآن كما الأكل حرم عليك أكل فلا تنتقل إلى غيره وهكذا في النكاح أحل لك أنكحة فلا تنتقل إلى غيرها من الأنكحة المحرمة فهذا دائما يأتي بعدها ماذا فلا تعتدوها ومثله الطلاق يعني الطلاق جعله الله عز وجل مثلا ثلاثا بعد الثلاث لا تحل لك هذه المرأة فلا تعتدي واتطلق أربع وخمس وما زالت المرأة في حوزتك وزوجة لك هذا تعدي لحدود الله فالتزم بما أمرك الله به هذا يسمى ماذا يسمى عدم تعدي على حدود الله من التزم بهذه الشعائر وهذه الأوامر ولذلك بعد هذه الآيات يأتي بلفظ التعدي فلا تعتدوها لأنه مما أمر الله عز وجل به ومثله في العدد المرأة جعل لها عدة إذا طلق زوجها ثلاثة يعني ثلاثة ثلاثة قرو يعني حيضات هذا عدة إذا مات عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة هذا عدة أيضا فالتزموا هذا فمن التزم فقد أتى بحدود الله لكن من لم يلتزم فقد تعدى حدود الله فلا تعتدوها فهمتم هذا الآن وتوابع ذلك ونهى عن تعد ذلك إلى فعل ما لا يجوز شرعا كما تقدم معنا وكما أمر بالمحافظة على ما فصله من أحكام المواريث ولزوم حده ونهى عن تعدي ذلك وتوريث من لا يرث وحرمان من يرث وتبدين ما فرضه وفصله بغيره هذا في سورة النساء لما ذكر آيات المواريث من قوله تعالى يصيكم الله في أولادكم إلى آخر شيء قال تلك حدود الله فلا تعتدوها يعني لا تورث من لا يرث ولا تمنع من يرث ولا تزيد في نصاب المواريث فمن تعد ذلك فقد تعد حدود الله طيب ففي الأوامر يأتي بقوله فلا تعتدوها فلا تعتدوها نعم وحيث قال تلك حدود الله فلا تقربوها كان المراد بذلك المحرمات فإن قوله فلا تقربوها نهي عن فعلها ونهي عن مقدماتها واسبابها الموسلت إليها والموقعت بها كما نههم عن المحرمات على الصائم وبين لهم وقت السيام فقال تلك حدود الله فلا تقربوها وكما حرم على الأزواج أن يأخذوا مما آتوا أزواجهم شيئا إلا أن يأتين بفحشة مبينة قال تلك حدود الله فلا تقربوها وكما صرح بالمحرمات في قوله ولا تقربو الزنا وقال ولا تقربو مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن فالخير والسعادة والفلاة في معرفة حدود الله والمحافظة عليها كما أن أصل الشر وأسباب العقوبات الجهل بحدود الله أو ترك المحافظة عليها أو الجمع بين الشرين والله أعلم نعم فهذا أيضا يشمل الجزء الثاني وهو ترك المحرمات الظاهرة والباطنة فإن الله عز وجل عندما يأمر عباده بترك تلك المحرمات يقول تلك حدود الله فلا تقربوها في الأوامر يقول فلا تعتدوها وفي النواهي يقول فلا تقربوها وهذا مفيد حتى لحافظ القرآن أن يميز بين الآيات التي وردت في الأوامر والآيات التي وردت في النواهي فلا تقل مثلا في سورة مثلا النساء تلك حدود الله فلا تقربوها هذا خطأ لأن هنا الآن أمر في أداء الحقوق صح لكن لو نظرت مثلا في الآيات التي فيها النهي مثل ما ذكر هنا في الأمثلة يعني في الصيام لما ذكر يعني يحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهم علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم كتاب عليكم وعف عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسن للفجر ثم من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل ثم أتم الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تعتدوها أو تقربوها فلا تقربوها لماذا؟ لأنه نهى عن إتيان النساء أثناء الصيام ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد يعني أنت الآن محتكف نهيت عن ماذا؟ عن إتيان أهلك فإذا أتيت أهلك فقد ماذا؟ فقد ماذا؟ فقد قربت حدود الله قربت حدود الله فلا تقربوها الله عز وجل يقول فلا تقربوها ففي النهي يقول فلا تقربوها وفي الأمر يقول فلا تعتدوها لأن اعتداء الأمر هو ماذا؟ تركه الاعتداء في الأمر هو تركه والاقتراب من النهي هو فعله تمتم هذا الآن فلذلك يقول فلا تقربوها عند النهي فهذا معنى قوله وحيث قال تلك حدود الله فلا تقربوها كان المراد بذلك المحرمات فإن قوله فلا تقربوها نهي عن فعلها ونهي عن مقدماتها وأسبابها الموصلة إليها والموقع بها فلم ينهى ربنا عز وجل عن الوقوع في هذا المحرم فقط بل نهى عن الوقوع فيه وعن الأسباب الموصلة إليه وعن الأسباب الموصلة إليه قال ثم مثل هنا قال كما نهيهم عن المحرمات على الصائم وبين لهم وقت الصيام فقال تلك حدود الله فلا تقربوها يعني لا تأكلوا قبل دخول الوقت طيب ولا تأتوا نساءكم وأنتم عاكفون هذا كلها نواهي فقال فلا تقربوها قال وكما حرم على الأزواج أن يأخذوا مما آتوا أزواجهم شيئا إلا أن يأتين بفحشة مبينة قال تلك حدود الله فلا تقربوها لأن هذا نهي نهاهم أن يأخذوا شيء لا يستحقونه فإذا أخذوا فقد قربوا حدود الله فقد قربوا حدود الله قال وكما صرح بالمحرمات في قوله ولا تقربوا الزنا يعني الزنا من حدود الله قال ولا تقربوا فمعنى لا تقربوا الزنا يعني لا تزنوا ولا تأتوا بي الأسباب الموصلة إليه ولذلك حرم علينا ماذا حرم علينا الخلوة بالمرأة هذا من باب الوسيلة لأن الخلوة بالمرأة وسيلة إلى الزنا حرم علينا النظر إلى المرأة لماذا؟ لأن النظر إلى المرأة وسيلة إلى الزنا حر ما علينا مصافحة المرأة حر ما علينا كذلك مس المرأة ونحو ذلك كل هذا من باب الوسائل من باب ماذا؟ الوسائل ومثله كذلك ولا تغرب مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن يعني لا تأكل هذا المال ولا تتخذ الوسائل والأسباب التي تؤدي إلى أخذ هذا المال ومن ذلك الأسباب مثلا أسباب أكل مال اليتيم بغير حق أنك ما تكتب مثلا المال مال اليتيم هذا سبب ولذلك أمر الشرع بالكتابة أو الإشهاد تأتي تشهد ناس أنا أخذت من أولئك مبلغ كذا وكذا لأن لو كان بينك وبينهم بدون يعني تقييد وبدون ضبط ربما تسول لك نفسك أنك تأخذ ما لا تستحقه صح فلذلك نهى الشرع عن عدم توثيق تلك العقود وتلك الأموال ونحو ذلك فقال فالخير والسعادة والفلاح في معرفة حدود الله يعني من عرف حدود الله أعين على أن يأتي بتلك الحدود من غير نقص ولا خلل من غير نقص ولا خلل قال كما أن أصل الشر وأسباب العقوبات الجهل بحدود الله من جهل حدود الله وقع فيها من جهل حدود الله وقع فيها وهذا أصل الشر أو ترك المحافظة عليها أو الجمع بين الشرين يعني يجمع بين الجهل بحدود الله أو ترك المحافظة عليها الجهل يؤدي إلى تركها بالكلية طيب وترك المحافظة عليها يعني العمل ببعضها وترك بعضها وهذا أيضا من الجهل طيب نكتفي بهذا إن شاء الله إلى هنا يا الله يا الله