الدرس في سورة النازعات، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يسأل المشركون عن إمكانية البعث بعد التحلل، فيجيب الله بأن زجرة واحدة كافية لإحيائهم. ثم يسرد القرآن بداية دعوة موسى لفرعون، حيث يدعوه للتزكية ويهديه إلى ربه، فيريه الآية الكبرى فيكذب ويعصي.
تذكر الآيات قصة فرعون الذي ادعى الربوبية فأخذه الله نكال الآخرة والأولى. ثم تستعرض عظمة خلق السماء والأرض والجبال والأنهار كنعم للناس، وتنذر بيوم الطامة الكبرى حين يتذكر الإنسان ما قدم.
توضح الآيات مصير من طغى وآثر الحياة الدنيا وهو النار، بينما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فجنته مأوى. كما تذكر أن علم الساعة عند الله وحده، والنبي مجرد منذر لمن يخشاها، وأن يوم القيامة سيبدو للناس كأنه لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴾ ﴿ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّاخِرَةً ﴾ ﴿ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴾ ﴿ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ﴾ ﴿ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ﴾ ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴾ ﴿ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ ﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴾ ﴿ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَّكَّى ﴾ ﴿ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ﴾ ﴿ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى ﴾ ﴿ فَكَذَّبَ وَعَصَى ﴾ ﴿ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى ﴾ ﴿ فَحَشَرَ فَنَادَى ﴾ ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ ﴿ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴾ ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴾ ﴿ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ﴾ ﴿ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ﴾ ﴿ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴾ ﴿ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾ ﴿ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴾ ﴿ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ﴾ ﴿ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴾ ﴿ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ﴾ ﴿ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى ﴾ ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى ﴾ ﴿ فَأَمَّا مَن طَغَى ﴾ ﴿ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ ﴿ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴾ ﴿ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴾ ﴿ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴾ ﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ﴾ ﴿ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا ﴾ ﴿ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴾ ترجمة نانسي قنقر