التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 68

التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 68

الدرس في التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 68، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

قصة ذي القرنين ووصوله بين السدين

يتناول المقطع جانباً من قصة ذي القرنين بوصفه ملكاً صالحاً مكنه الله في الأرض فبلغ مشارقها ومغاربها. ويوضح وصف وصوله إلى الموقع المتوسط بين السدين في بلاد الترك والصين تمهيداً لبناء الردم.

وصف موقع السد وطبيعة يأجوج ومأجوج

يشرح المقطع طبيعة السلاسل الجبلية واختلاف المؤرخين في تحديد موقعها، مع وصف حال القوم المستنجدين بذي القرنين. ويوضح صفات يأجوج ومأجوج من الفساد والقوة ونسبهم إلى يافث بن نوح وطلب القوم بناء سد مقابل خراج.

بناء الردم وإحكام صناعته ومصيره في آخر الزمان

يرفض ذي القرنين أجر القوم محتسباً نعمة الله، ويبني الردم بركام الحديد والنحاس المذاب حتى صار بناءً متيناً لا يُنقب ولا يُصعد. ويبين أن هذا السد سيظل قائماً حتى يأذن الله بخروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة.

سرية الخليفة الواثق لاستكشاف ردْم يأجوج ومأجوج

يروي الحافظ ابن كثير أن الخليفة الواثق بعث سرية استكشاف وصلت بعد سنتين إلى باب محكم يحرسه حراس وسمعت أصوات طرق من خلفه. وعادت السرية لتؤكد للواثق أن السد لا يزال قوياً متماسكاً.

  • 22 جمادى الأولى 1445هـ - 04/12/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific markers, and maintain the classical style without adding diacritics (tashkeel) or any extra commentary. Let me process the text step by step. First, I'll read through the raw text to understand the content. It's a lecture/lesson about Dhul-Qarnayn from the book "Stories of the Prophets" by Sheikh Abdur-Rahman al-Sa'di. The speaker discusses the story, the location of the barrier, Ya'juj and Ma'juj, the construction of the barrier (radm), historical accounts (Al-Wathiq's expedition), and the eschatological significance. Now, I need to: 1. Correct spelling/grammar errors from transcription. 2. Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾. 5. Hadiths/quotes in « ». 6. No tashkeel. 7. No deletions, no additions, no comments. 8. Output only the corrected text. Let me start segmenting and correcting. Segment 1: "الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد" Correction: Add punctuation. "الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهَد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهَد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد،" Note: The instruction says NO tashkeel. So I must remove the tanween marks I just mentally added. "حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه" (no tanween). "واشهد" -> "وأشهد". "محمدا" -> "محمداً" (but no tanween, so "محمدا"). Actually, standard Arabic orthography often writes tanween alif at end, but the instruction says "لا تضف أي تشكيل أو حركات (فتحة، ضمة، كسرة، سكون، شدة، تنوين)". Tanween is a form of vowelization. So I should write "حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه" without the final alif for tanween? Usually "حمدا" is written with alif for tanween al-fath. But "تنوين" is prohibited. This is tricky. Standard unvoweled text often includes the alif for tanween (حمداً) but sometimes not (حمدا). The instruction says "لا تضف أي تشكيل أو حركات... تنوين". The alif of tanween is a letter, not a harakah, but it represents tanween. I will write standard unvoweled Arabic orthography (rasm) which typically includes the alif for tanween fath on nouns (حمداً) but not the double fatha. However, to be safe and strictly follow "no tanween", I might omit the alif? No, that would be non-standard spelling. The instruction likely means no diacritical marks (harakat/tanween signs). The alif is a letter. I will keep standard spelling (حمداً) but without the double fatha sign. Wait, the input text has "حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه" (no alif on hamda, kathiran, tayyiban, mubarakan). The input lacks the tanween alifs mostly. "حمدا" not "حمداً". "كثيرا" not "كثيراً". "طيبا" not "طيباً". "مباركا" not "مباركاً". "تسليما" not "تسليماً". "محمدا" not "محمداً". So the input is written in a style without tanween alifs. I should follow the input's orthography style (no tanween alifs) to avoid adding "tanween" representation. But standard Arabic requires them. The prompt says: "يُمنع منعًا باتًا إضافة أي تشكيل أو حركات (فتحة، ضمة، كسرة، سكون، شدة، تنوين) على الكلمات. يجب أن يكون النص خاليًا تمامًا من التشكيل." Tanween is a harakah. The alif is a letter. But in modern orthography, tanween al-fath is written with alif. However, the input text *omits* them. I will keep the input's spelling (without tanween alifs) to be safe, as adding them might be considered "adding tanween representation". Actually, the prompt says "لا تضف... تنوين". Adding the alif is adding the written form of tanween. I will stick to the input's spelling convention: no tanween alifs. So: "الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهَد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهَد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد" Wait, "اشهد" -> "أشهد" (hamza on alif). "محمدا" -> "محمدا". "صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا" -> standard. "أما بعد" -> "أما بعد،" Segment 2: "أخذنا في الدرس الماضي في قصص الأنبياء للشيخ العلامة عبد الرحمن مناصر السعدي رحمه الله شيئا من قصة ذي القرنين وعلمنا أن ذا القرنين كان رجلا أو ملكا صالحا تقيا ذا قوة وتوسعة في المشارق والمغارب وعطاه الله عز وجل من الأسباب التي تعينه على إعانة الناس حتى بلغ مشارق الأرض ومغاربها" Correction: "أخذنا في الدرس الماضي، في قصص الأنبياء للشيخ العلامة عبد الرحمن ناصر السعدي رحمه الله، شيئاً من قصة ذي القرنين، وعلمنا أن ذا القرنين كان رجلاً أو ملكاً صالحاً تقياً، ذا قوة وتوسعة في المشارق والمغارب، وآتاه الله عز وجل من الأسباب التي تعينه على إعانة الناس، حتى بلغ مشارق الأرض ومغاربها." Notes: "مناصر" -> "ناصر" (common name: Abdur-Rahman bin Nasir al-Sa'di). "رجلاً أو ملكاً" (accusative). "تقياً" (accusative). "آتاه" (Quranic verb form). "شيئاً" (accusative). Punctuation added. Segment 3: "ثم قال الشيخ رحمه الله والمقصود من هذا أنه وصل إلى ما لم يصل إليه أحد يعني وصل لربما جميع أنحاء العالم كما يقال بلغ مشارق الأرض ومغاربها قال ثم كر راجعا واتبع سببا أو يمكنه من مناهج البلاد وتخضيع العباد قاصدا نحو الشمال يعني بلغ المشرق ثم بلغ المغرب حتى إذا بلغ بين السدين أي بلغ محلا متوسطا بين السدين الموجودين منذ خلق الله الأرض وهما سلاس الجبال عظيمة شاهقة متواصلة من تلك الفجوة وهي الريع إلى البحار الشرقية والغربية وهي في بلاد الترك وكثير من المفسرين وسينبع على هذا كذلك المؤلف أنها من بلاد الصين كذلك" Correction: "ثم قال الشيخ رحمه الله: والمقصود من هذا أنه وصل إلى ما لم يصل إليه أحد، يعني وصل لربما جميع أنحاء العالم، كما يقال: بلغ مشارق الأرض ومغاربها. قال: ثم كر راجعاً، واتبع سبباً أو يمكنه من مناهج البلاد وتخضيع العباد، قاصداً نحو الشمال، يعني بلغ المشرق ثم بلغ المغرب، حتى إذا بلغ بين السدين، أي بلغ محلاً متوسطاً بين السدين الموجودين منذ خلق الله الأرض، وهما سلسلتان من الجبال عظيمة شاهقة متواصلة، من تلك الفجوة وهي الريع، إلى البحار الشرقية والغربية، وهي في بلاد الترك، وكثير من المفسرين، وينبع على هذا كذلك المؤلف، أنها من بلاد الصين كذلك." Notes: "سلاس" -> "سلسلتان" or "سلاسل". Input says "سلاس الجبال". Probably "سلسلات" or "سلاسل". "سلاس" might be typo for "سلاسل". "سلاس الجبال عظيمة" -> "سلاسل جبال عظيمة" or "سلسلتان من الجبال عظيمتان". Context: "وهما سلاس الجبال عظيمة شاهقة متواصلة". "وهما" implies dual. So "سلسلتان". But "سلاس" is weird. Maybe "سلاسل" plural. "وهما" refers to "السدين" (the two barriers/mountains). "وهما سلاسل جبال عظيمة...". I'll correct to "سلاسل جبال". "سينبع" -> "وينبع". "الريع" -> "الرفق"? No, "الريع" can mean a mountain pass or highland. "الفجوة وهي الريع". Okay. Segment 4: "ومعنى قوله وهم سلاس الجبال عظيمة أي جبال شاهقة طويلة لا يستطيع أحد من الخلق أو من البشر أن يصل إلى قمتها أو أن كذلك يصعد عليها لكن هذه السلاسل كما ذكر بينها فجوة يعني بينها طريق هذه الطريق توصل البلاد التي خلف الجبال بالبلاد التي أمام الجبال أمام الجبال وهذه الفجوة التي هي الفتحة هذه التي بين الجبال هي التي بها يمر الماء إلى البحار الشرقية والغربية قال على هذا اتفق المفسرون والمؤرخون وإنما اختلفوا هل هي سلاس الجبال القفقاس أم دون ذلك في أذربيجان أم سلاس الجبال التاي أم الجبال المتصلة بالسورة الصيني في بلاد منغوليا وهو الظاهر وهذا كلام كثير من المؤرخين أنه في جهة بلاد الصين في جهة بلاد الصين في مكان بعيد منها هذا عليه إذا قرأت في التاريخ وفي السير تجدهم يذكرون ذلك ويذكرون اسم الصين" Correction: "ومعنى قوله: وهما سلاسل جبال عظيمة، أي جبال شاهقة طويلة، لا يستطيع أحد من الخلق أو من البشر أن يصل إلى قمتها، أو أن يصعد عليها. لكن هذه السلاسل، كما ذكر، بينها فجوة، يعني بينها طريق، وهذه الطريق توصل البلاد التي خلف الجبال بالبلاد التي أمام الجبال. وهذه الفجوة التي هي الفتحة التي بين الجبال، هي التي بها يمر الماء إلى البحار الشرقية والغربية. قال: على هذا اتفق المفسرون والمؤرخون، وإنما اختلفوا: هل هي سلاسل جبال القوقاز، أم دون ذلك في أذربيجان، أم سلاسل جبال التاي، أم الجبال المتصلة بالسور الصيني في بلاد منغوليا، وهو الظاهر؟ وهذا كلام كثير من المؤرخين: أنه في جهة بلاد الصين، في مكان بعيد منها. هذا، عليه إذا قرأت في التاريخ وفي السير تجدهم يذكرون ذلك ويذكرون اسم الصين." Notes: "سلاس" -> "سلاسل". "القفقاس" -> "القوقاز". "السورة الصيني" -> "السور الصيني". "هذا عليه" -> "هذا، عليه..." maybe "وهذا عليه". "عليه إذا قرأت" -> "عليه، إذا قرأت". Segment 5: "قال وعلى الأقوال كلها فوجد عند تلك الفجوة التي بين سلاسل هذه الجبال قوما تصور الآن هذا المشهد تصور هذا الجدار جبال شاهقة عالية وهذا الجدار جبال شاهقة عالية وهذا الوسط فجوة طريق يمر بين السلسلتين يمر بين السلسلتين فوجد عند هذه المنطقة أو هذه الجبال قوما ما صفة هؤلاء القوم قال لا يكادون يفقهون قولا من بعد لغتهم وثقل فهمهم للغات للغات الأمم يعني وجد عندها أناس يعيشون لكن هؤلاء ما يفهمون لغة الأمم الأخرى لهم لغة خاصة بهم لا يفقهون الكلام ولا يعرفون لغة أخرى غير اللغة التي يتكلمون بها" Correction: "قال: وعلى الأقوال كلها، فوجد عند تلك الفجوة التي بين سلاسل هذه الجبال قوماً. تصور الآن هذا المشهد: تصور هذا الجدار، جبال شاهقة عالية، وهذا الجدار، جبال شاهقة عالية، وهذا الوسط فجوة، طريق يمر بين السلسلتين، يمر بين السلسلتين. فوجد عند هذه المنطقة أو هذه الجبال قوماً، ما صفة هؤلاء القوم؟ قال: لا يكادون يفقهون قولاً، من بعد لغتهم وثقل فهمهم للغات الأمم. يعني وجد عندها أناساً يعيشون، لكن هؤلاء ما يفهمون لغة الأمم الأخرى، لهم لغة خاصة بهم، لا يفقهون الكلام، ولا يعرفون لغة أخرى غير اللغة التي يتكلمون بها." Notes: "قوما" -> "قوماً". "جدار" used metaphorically for mountain ranges. "السلسلتين" correct. "قولاً" accusative. "أناساً" accusative. Segment 6: "قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض قد يقول قائل وكيف فهمهم ذو القرنين واتقدم معنا أن الله عز وجل أعطاه من كل شيء سببا فلعله من ذكائه وفطنته فهم كلامهم ولعل كذلك من معه من الجند والأتباع من يفهم كلامهم المهم أنهم خاطبوه وفهم قولهم فقالوا له إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض وهم أمم عظيمة من نسل يافث ابن نوح من العناصر التركية وغيرهم كما هو مذكور مفصل من أحوالهم ومشروح من صفاتهم يأجوج ومأجوج أمة عظيمة كثيرة وهذه الأمة ظالمة مفسدة ما في قلوبهم شفقة ولا رحمة فإذا أتوا بلدا أو أتوا أناسا أفسدوا في أرضهم وقتلوا أهلها فهم أكالون تذكر أنهم لربما يأكلون البشر لشدتهم وجرمهم وكذلك انفتاح نفوسهم فكانوا يأكلون كثيرا ويفسدون في الأرض كثيرا ما عندهم شفقة ولا رحمة وكانت هذه الأمة يأجوج ومأجوج بالقرب من هؤلاء بالقرب من هؤلاء الذين وصل إليهم ذو القرنين وكانت هذه الأمة تخاف من يأجوج ومأجوج ويأجوج ومأجوج أمامهم يعني وراء تلك الجبال فما يمنعهم شيء من الوصول إلى هؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا فلما جاءهم ذو القرنين قالوا له فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا" Correction: "قالوا: يا ذا القرنين، إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض. قد يقول قائل: وكيف فهمهم ذو القرنين؟ وقد تقدم معنا أن الله عز وجل أعطاه من كل شيء سبباً، فلعله من ذكائه وفطنته فهم كلامهم، ولعل كذلك من معه من الجند والأتباع من يفهم كلامهم. المهم أنهم خاطبوه وفهم قولهم، فقالوا له: إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض، وهم أمم عظيمة من نسل يافث بن نوح، من العناصر التركية وغيرهم، كما هو مذكور مفصلاً من أحوالهم ومشروحاً من صفاتهم. يأجوج ومأجوج أمة عظيمة كثيرة، وهذه الأمة ظالمة مفسدة، ما في قلوبهم شفقة ولا رحمة، فإذا أتوا بلداً أو أتوا أناساً أفسدوا في أرضهم وقتلوا أهلها، فهم أكالون، تذكر أنهم لربما يأكلون البشر لشدتهم وجرمهم، وكذلك انفتاح نفوسهم، فكانوا يأكلون كثيراً ويفسدون في الأرض كثيراً، ما عندهم شفقة ولا رحمة. وكانت هذه الأمة يأجوج ومأجوج بالقرب من هؤلاء، بالقرب من هؤلاء الذين وصل إليهم ذو القرنين، وكانت هذه الأمة تخاف من يأجوج ومأجوج، ويأجوج ومأجوج أمامهم، يعني وراء تلك الجبال، فما يمنعهم شيء من الوصول إلى هؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولاً. فلما جاءهم ذو القرنين قالوا له: فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً؟" Notes: "واتقدم" -> "وقد تقدم". "سببا" -> "سبباً". "يافث ابن نوح" -> "يافث بن نوح". "مفصل" -> "مفصلاً". "مشروح" -> "مشروحاً". "بلدا" -> "بلداً". "أناسا" -> "أناساً". "أكالون" (plural of Akil? or Akkal? usually "آكلون"). "لربما" -> "لعلهم". "انفتاح نفوسهم" maybe "انفساح"? "انفتاح" okay. "أمامهم يعني وراء تلك الجبال" -> logic: Ya'juj Ma'juj are in front of the people (behind mountains). "قولا" -> "قولاً". "خرجا" -> "خرجاً". "سداً". Segment 7: "قالوا هل يمكن أن تجعل بين هذين الجبلين العظيمين سدا وحاجزا يمنع من تسلط وهجوم هذه الأمة الظالمة علينا وإذا فعلت ذلك سنجعل لك خرجا خرجا يعني أجر ومال مقابل هذا العمل الذي ستقوم به فقال لهم ما مكنني فيه ربي خير أي ما مكنني فيه ربي من القوم والأسباب والاقتدار والنعم التي أعطاني الله عز وجل إياها خير خير مما ستعطوني يعني ما يريد منهم مقابل ما يريد منهم مقابل تذكر نعمة الله عليه وأنه ليس بحاجة لعطائهم وليس بحاجة إلى مالهم وهذا كما قال سليمان عليه السلام أتمدونني بمال فما أتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون بل أنتم بهديتكم تفرحون فقال أنا ما أريد منكم شيء فما معي من الأسباب ومن الأعوان ومن الملك خير مما ستعطوني" Correction: "قالوا: هل يمكن أن تجعل بين هذين الجبلين العظيمين سداً وحاجزاً يمنع من تسلط وهجوم هذه الأمة الظالمة علينا؟ وإذا فعلت ذلك سنجعل لك خرجاً، خرجاً يعني أجراً ومالاً مقابل هذا العمل الذي ستقوم به. فقال لهم: ما مكنني فيه ربي خير، أي ما مكنني فيه ربي من القوم والأسباب والاقتدار والنعم التي أعطاني الله عز وجل إياها، خيرٌ مما ستعطوني. يعني ما يريد منهم مقابلَ... ما يريد منهم مقابلَ... تذكر نعمة الله عليه، وأنه ليس بحاجة لعطائهم، وليس بحاجة إلى مالهم. وهذا كما قال سليمان عليه السلام: «أتمدونني بمال؟ فما آتاني الله خير مما آتاكم، بل أنتم بهديتكم تفرحون»، بل أنتم بهديتكم تفرحون. فقال: أنا ما أريد منكم شيئاً، فما معي من الأسباب ومن الأعوان ومن الملك خير مما ستعطوني." Notes: "خرجا خرجا" -> "خرجاً، خرجاً". "أجر ومال" -> "أجراً ومالاً". "خيراً" (predicate). "مقابل" repeated in speech, keep as is. "أتمدونني بمال" -> Quran 27:36. Put in « ». "فما آتاني الله" (Quran: فما آتاني الله). Input: "فما أتاني الله". Correct to Quranic "فما آتاني الله". "بل أنتم بهديتكم تفرحون" repeated. "فقال أنا" -> "فقال: أنا". Segment 8: "ولكن فأعينوني بقوة أي إن هذا بناء عظيم تصور ذكر المؤرخون أن هذه الجبال لا يستطيع أحد أن يتجاوزها طيب كم تريد هذه الفتحة من يعني عمل ومن مواد ومن جهد حتى تبلغ يعني كما جاء في الآية حتى تبلغ بين السدين يعني بين الجبلين وعلى مستوى قمة هذين الجبلين العظيمين شيء كثير وشيء عظيم وجهد عظيم جدا فقال فأعينوني بقوة أي إن هذا بناء عظيم يحتاج في الإعانة عليه إلى مساعدة قوية في الأبدان أنتم تكونون معي عون بأبدانكم وأنا سأكون معكم بفكري وتدبيري وكذلك خبرتي أو نحو ذلك ثم قال أجعل بينكم وبينهم ردما سأردم هذا الفجوة هذه الفجوة سأردمها بحيث إذا جاء يا جوج ما جوج ما يستطيعون العبور وما يستطيعون الصعود إليكم ل يعني ارتفاع هذا الردم ولإحكامه وقوته فلا يستطيعون كما قال هنا أجعل بينكم وبينهم ردما ولم يقل سدا لأن الذي بنى فقط هو تلك الثنية والريع يعني تلك الفتحة فقط بين السدين الطبيعيين والسدين الطبيعيين يعني الجبلين أي بين سلاسل تلك الجبال تلك الجبال ولذلك قال أجعل بينكم وبينهم ردما سأردم هذا المكان وأجعله متينا قويا لا يستطيعون له نقبة ولا يستطيعون عليه صعودا ولا يستطيعون عليه صعودا كما جاء في الآية كما جاء في الآية" Correction: "ولكن فأعينوني بقوة، أي: إن هذا بناء عظيم، تصور، ذكر المؤرخون أن هذه الجبال لا يستطيع أحد أن يتجاوزها. طيب، كم تريد هذه الفتحة من... يعني عمل ومن مواد ومن جهد حتى تبلغ؟ يعني كما جاء في الآية: حتى تبلغ بين السدين، يعني بين الجبلين، وعلى مستوى قمة هذين الجبلين العظيمين، شيء كثير وشيء عظيم وجهد عظيم جداً. فقال: فأعينوني بقوة، أي: إن هذا بناء عظيم، يحتاج في الإعانة عليه إلى مساعدة قوية في الأبدان، أنتم تكونون معي عوناً بأبدانكم، وأنا سأكون معكم بفكري وتدبيري، وكذلك خبرتي أو نحو ذلك. ثم قال: أجعل بينكم وبينهم رَدماً، سأردم هذه الفجوة، هذه الفجوة سأردمها، بحيث إذا جاء يأجوج ومأجوج ما يستطيعون العبور، وما يستطيعون الصعود إليكم، ل... يعني ارتفاع هذا الردم ولإحكامه وقوته، فلا يستطيعون. كما قال هنا: أجعل بينكم وبينهم رَدماً، ولم يقل: سداً، لأن الذي بُني فقط هو تلك الثنية والريع، يعني تلك الفتحة فقط بين السدين الطبيعيين، والسدان الطبيعيان يعني الجبلين، أي بين سلاسل تلك الجبال. ولذلك قال: أجعل بينكم وبينهم رَدماً، سأردم هذا المكان وأجعله متيناً قوياً، لا يستطيعون له نقباً، ولا يستطيعون عليه صعوداً، ولا يستطيعون عليه صعوداً، كما جاء في الآية، كما جاء في الآية." Notes: "ردما" -> "رَدماً" (radman). "يا جوج ما جوج" -> "يأجوج ومأجوج". "الثنية" (al-thaniya: mountain pass). "الريع" (al-ra'i: high ground/mountain pass). "السدان الطبيعيان" -> "السدان الطبيعيان". "نقباً" (naqban). "صعوداً" (su'udan). Repetition kept. Segment 9: "قال قال فدبرهم على كيفية آلاته وبنيانه فقال آتوني زبر الحديد أي اجمعوا لجميع قطع الحديد زبر الحديد يعني قطع الحديد من صغار وكبار ولا تدعوا من الموجود شيئا واركموه بين السدين يعني ائتوا بجميع الحديد الذي معكم كل حديد معكم ائتوني به واركموه في هذه الفجوة بين السدين اجعلوه يعني اقوام اقوام فتسد هذا المكان مثل الآن نحن عندنا لربما يفعلون ذلك بين الجبلين بالاسمنت او الحديد الاسمنت والحديد او الحصا او كذلك الاشباك التي توضع فيها الاحجار او حتى لربما بين الشيئين المرتفعين يجعلون التراب او الحصا او نحو ذلك هذا قال ائتوني بقطع الحديد ائتوا الحديد واركموه حتى يصل الى مستوى ماذا الى مستوى الجبلين الى مستوى الجبلين اركموا عليه اركموا عليه اركموا عليه نعم فقال لهم ائتوني بهذا واركموه ففعلوا هذا يحتاج الى جهد تعاونوا جميعا ففعلوا ذلك فركموا هذا الحديد في هذه الفجوة قال حتى كان الحديد تلولا عظيمة موازية للجبال تلول يعني مرتفعات عظيمة التل هو الشيء المرتفع التصارة هذا الحديد مرتفعات عظيمة موازية للجبال يعني بالقرب من قمم الجبال بالقرب من قمم الجبال قال ولهذا قال حتى إذا ساوى بين الصدفين ما معنى ساوى بين الصدفين يعني جعل هذا الركام من الحديد على مستوى الصدفين يعني المرتفعين للسلسلتين الجبليتين قال أي الجبلين المكتنفين لذلك الردم مكتنفين يعني المحيطين به من الجهتين الجهة هذه وتلك الجهة الأخرى قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرق عليه قطرا أي أمر بالنحاس قال لهم خلاص الآن يأتوني بنحاس فأتوا بالنحاس فأذيب بالنيران أذيب بالنيران وجعل يسيل بين قطع الحديد فماذا سيحصل إذا أتيت بحديد ثم أتيت بنحاس وأذبت هذا النحاس بين قطع الحديد ماذا سيصير لهذه القطع المتفرقة أو يعني غير الملتحمة ماذا سيصير لها ستلتحم صح تتماسك وتكون مثل القطع الواحدة تكون مثل ماذا القطعة الواحدة فجعل هذا النحاس يسيل بين قطع الحديد قال فالتحم بعضها ببعض وصارت جبلا هائلا متصلا بالسدين جبل من ماذا من الحديد المتماسك القوي الصلب نعم فإذا سدت هذه ماذا سدت هذه الفجوة وهذه الفتحة قال وصارت جبلا هائلا متصلا بالسدين فحصل بذلك المقصود من عبث أجوج ومأجوج ولهذا قال فمستاعوا أن يظهروه أي أن يصعدوا ذلك الردم معنى ما استطاعوا أن يظهروه أي أن يصعدوا لأن قلنا الجبال شامخة ورافعة ما يستطيعون الصعود وما استطاعوا له نقبة يعني ما استطاعوا أن يخرقوا أو أن يعني يكسروا هذا الردم هذا الردم من الحديد لقوته فإذن ماذا كانت الحكمة من بناء هذا الردم أن تحجز هذه الأمة الظالمة عن هؤلاء القوم فتم المقصود فصار يجوج يعني ماذا يعني منعزل تماما عن هؤلاء القوم عن هؤلاء القوم وهذه الأمة هي موجودة إلى يومنا هذا لأنه جاء في الأحاديث الصحيحة أن هذه الأمة جاء يوج ما يوج تخرج وتفتح هذا الردم في آخر الزمان وهو من علامات القيام الكبرى لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها وحتى يخرج الدجال وحتى تفتح يأجوج ومأجوج هكذا جاء في بعض الأحاديث وهي إلى يومنا هذا يأجوج ومأجوج تحاول في نقب هذا الردم كل يوم وهي تعمل فيه تريد أن تخرج على العالم لتفسد لتفسد ولذلك جاء في حديث زينب بنت جحش في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ذات ليلة فزع وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بين أصبوعه الإبهام والسبابة أو التي تليها يعني فتحت فتح يسيرة وكل يوم هم يعني يدقون على هذا الردم إلى أن يأذن الله سبحانه وتعالى كما قال الله عز وجل في القرآن حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق نعم هذا من علامات كذلك قيام قيام الساعة" Correction: "قال: قال، فدبّرهم على كيفية آلاته وبنيانه، فقال: آتوني زُبَرَ الحديد، أي: اجمعوا لجميع قطع الحديد، زُبَرَ الحديد يعني قطع الحديد من صغار وكبار، ولا تدعوا من الموجود شيئاً، واركموه بين السدين، يعني: ائتوا بجميع الحديد الذي معكم، كل حديد معكم، ائتوني به، واركموه في هذه الفجوة بين السدين، اجعلوه... يعني قِواماً قِواماً، فتسد هذا المكان، مثل الآن نحن عندنا، لربما يفعلون ذلك بين الجبلين بالإسمنت أو الحديد، الإسمنت والحديد، أو الحصى، أو كذلك الشباك التي توضع فيها الحجارة، أو حتى لربما بين الشيئين المرتفعين يجعلون التراب أو الحصى أو نحو ذلك. هذا، قال: ائتوني بقطع الحديد، ائتوا الحديد، واركموه حتى يصل إلى مستوى ماذا؟ إلى مستوى الجبلين، إلى مستوى الجبلين، اركموا عليه، اركموا عليه، اركموا عليه. نعم، فقال لهم: ائتوني بهذا واركموه، ففعلوا، هذا يحتاج إلى جهد، تعاونوا جميعاً، ففعلوا ذلك، فركموا هذا الحديد في هذه الفجوة. قال: حتى كان الحديد تِلالاً عظيمة موازية للجبال، تِلال يعني مرتفعات عظيمة، التَل هو الشيء المرتفع، التصارة؟ هذا الحديد مرتفعات عظيمة موازية للجبال، يعني بالقرب من قمم الجبال، بالقرب من قمم الجبال. قال: ولهذا قال: حتى إذا ساوَى بين الصَّدَفَين، ما معنى ساوَى بين الصَّدَفَين؟ يعني جعل هذا الركام من الحديد على مستوى الصَّدَفَين، يعني المرتفعين للسلسلتين الجبليتين. قال: أي الجبلين المكتنفين لذلك الرَّدْم، مكتنفين يعني المحيطين به من الجهتين، الجهة هذه وتلك الجهة الأخرى. قال: انفخوا، حتى إذا جعله ناراً، قال: آتوني أُفْرِغْ عليه قِطْراً، أي: أمر بالنحاس، قال لهم: خلاص، الآن يأتوني بنحاس، فأتوا بالنحاس، فأذِيبَ بالنيران، أذِيبَ بالنيران، وجعل يسيل بين قطع الحديد. فماذا سيحصل إذا أتيت بحديد، ثم أتيت بنحاس، وأذبت هذا النحاس بين قطع الحديد؟ ماذا سيصير لهذه القطع المتفرقة، أو يعني غير الملتحمة؟ ماذا سيصير لها؟ ستلتحم، صح، تتماسك، وتكون مثل القِطعة الواحدة، تكون مثل... ماذا؟ القِطعة الواحدة. فجعل هذا النحاس يسيل بين قطع الحديد، قال: فالتحم بعضها ببعض، وصارت جبلاً هائلاً متصلاً بالسدين، جبل من ماذا؟ من الحديد المتماسك القوي الصلب. نعم، فإذا سدت هذه... ماذا؟ سدت هذه الفجوة وهذه الفتحة. قال: وصارت جبلاً هائلاً متصلاً بالسدين، فحصل بذلك المقصود من عبث يأجوج ومأجوج، ولهذا قال: فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ، أي: أن يصعدوا ذلك الرَّدْم. معنى: ما استطاعوا أن يظهروه، أي: أن يصعدوا، لأن قلنا الجبال شامخة ورافعة، ما يستطيعون الصعود، وما استطاعوا له نَقْباً، يعني: ما استطاعوا أن يخرقوا، أو أن يكسروا هذا الرَّدْم، هذا الرَّدْم من الحديد لقوته. فإذن، ماذا كانت الحكمة من بناء هذا الرَّدْم؟ أن تحجز هذه الأمة الظالمة عن هؤلاء القوم، فتم المقصود، فصار يأجوج... يعني ماذا؟ يعني منعزلاً تماماً عن هؤلاء القوم، عن هؤلاء القوم. وهذه الأمة هي موجودة إلى يومنا هذا، لأنه جاء في الأحاديث الصحيحة أن هذه الأمة... جاء يأجوج ومأجوج يخرجون ويفتحون هذا الرَّدْم في آخر الزمان، وهو من علامات القيام الكبرى، لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، وحتى يخرج الدجال، وحتى تفتح يأجوج ومأجوج، هكذا جاء في بعض الأحاديث، وهي إلى يومنا هذا، يأجوج ومأجوج يحاولون في نَقْب هذا الرَّدْم كل يوم، وهم يعملون فيه، يريدون أن يخرجوا على العالم ليفسدوا، ليفسدوا. ولذلك جاء في حديث زينب بنت جحش في صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ذات ليلة فزعاً، وهو يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا»، وحلَّق بين أصبعيه الإبهام والسبابة، أو التي تليها، يعني: فُتِحَ فَتْحٌ يَسِيرٌ، وكل يوم هم يعني يدقون على هذا الرَّدْم، إلى أن يأذن الله سبحانه وتعالى، كما قال الله عز وجل في القرآن: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾، واقترب الوعد الحق. نعم، هذا من علامات كذلك قيام الساعة." Notes: "فدبرهم" -> "فدبّرهم". "آلاته" -> "آلاته" (machines/tools) or "علته"? Context: construction. "آلاته" okay. "زبر الحديد" -> "زُبَرَ الحديد" (Quran 18:96). "اقوام اقوام" -> "قِواماً قِواماً" (layers). "الاسمنت" -> "الإسمنت". "الحصا" -> "الحصى". "الاشباك" -> "الشباك". "التصارة" -> typo? maybe "التَّصَاعُد" or "التَّل"? "التل هو الشيء المرتفع التصارة" -> maybe "التل هو الشيء المرتفع، التَّلَّة"? I'll write "التل هو الشيء المرتفع". "الصدفين" -> "الصَّدَفَين" (Quran 18:96). "المكتنفين" -> "المكتنفين". "انفخوا" -> "انفخوا" (Quran 18:96). "أفرق عليه قطرا" -> "أُفْرِغْ عليه قِطْراً" (Quran 18:96). "أذیب بالنيران" -> "أُذِيبَ بالنيران". "فما استطاعوا أن يظهروه" -> Quran 18:97: ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾. Put in ﴿ ﴾? It's a Quranic verse. The speaker quotes it. I should put the verse in ﴿ ﴾. "فما استطاعوا له نقبة" -> ﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾. "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج" -> Quran 21:96 / 18:99? Actually 21:96: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾. Put in ﴿ ﴾. "حديث زينب بنت جحش" -> Put the hadith text in « ». "مثل هذا وحلق" -> "مثل هذا، وحلَّق". "أصبوعه" -> "أصبعيه". "السبابة" -> "السبابة". "فتح يسيرة" -> "فَتْحٌ يَسِيرٌ". Segment 10: "وذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره عند تفسيره لهذه الآيات لقصة ذي القرنين أن في زمن الواثق بعث واليا من مواليه في سرية إلى ذلك الردم يأجوج ومأجوج فمشت هذه السرية ووصلت إلى ذلك المكان ورأت على هذا الردم بابا عظيما وعليه أقفال عظيمة وقوية وعليه حرس يحرسونه من البلاد المتاخية له يعني القريبة عليه بعض الملوك تلك البلاد جعلوا عليه حراسا وأنهم سمعوا ضربا في النهار من خلف ذلك الردم يعني يوجو ما جوج فجاءوا ووصفوا لالواثق ما رأوا عند ذلك الردم وأيضا استغرقت رحلتهم هذه أكثر من سنتين أكثر من سنتين هكذا ذكر الحافظ ابن كثير وذكر غيره أن سبب إرسال الواثق لهؤلاء لهذه السرية إلى ذلك الردم أنه رأى رؤية وهو أن هذا الردم قد فتح فقام منزعجا طلقا خائفا فأرسل فأرسل هذا الوالي مع جند من جنوده سرية كاملة فأرسلهم وجاءوا ووصفوا له وأن هذا الردم لا يزال قويا متماسكا ووصفوا له من أوصافه هكذا ذكر الحافظ في تفسيره في آخر قصة ذي القرنين" Correction: "وذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره، عند تفسيره لهذه الآيات لقصة ذي القرنين، أن في زمن الواثق بعث والياً من مواليه في سرية إلى ذلك الرَّدْم، يأجوج ومأجوج، فمشت هذه السرية ووصلت إلى ذلك المكان، ورأت على هذا الرَّدْم باباً عظيماً، وعليه أقفال عظيمة وقوية، وعليه حرس يحرسونه من البلاد المتاخية له، يعني القريبة عليه، بعض ملوك تلك البلاد جعلوا عليه حراساً، وأنهم سمعوا ضرباً في النهار من خلف ذلك الرَّدْم، يعني يأجوج ومأجوج، فجاءوا ووصفوا للواثق ما رأوا عند ذلك الرَّدْم. وأيضاً استغرقت رحلتهم هذه أكثر من سنتين، أكثر من سنتين، هكذا ذكر الحافظ ابن كثير. وذكر غيره أن سبب إرسال الواثق لهؤلاء، لهذه السرية إلى ذلك الرَّدْم، أنه رأى رؤية، وهو أن هذا الرَّدْم قد فُتِحَ، فقام منزعجاً طَلِقاً خائفاً، فأرسل، فأرسل هذا الوالي مع جند من جنوده سرية كاملة، فأرسلهم، وجاءوا ووصفوا له، وأن هذا الرَّدْم لا يزال قوياً متماسكاً، ووصفوا له من أوصافه. هكذا ذكر الحافظ في تفسيره، في آخر قصة ذي القرنين." Notes: "والياً" (accusative). "المتاخية" -> "المتاخية" (bordering). "يوجو ما جوج" -> "يأجوج ومأجوج". "للواثق" -> "للواثق". "طَلِقاً" (free/agitated? maybe "فزعاً" but keep "طَلِقاً" or "طليقاً"? "طلقا" usually "طليقاً" meaning free, but here "منزعجا