كتاب المنثورات والملح 3

كتاب المنثورات والملح 3

الدرس في كتاب المنثورات والملح 3، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أحاديث الدجال ونزول عيسى عليه السلام

يتناول هذا المحور وصف الدجال بأنه يخرج ومعه ماء ونار حقيقتهما مقلوبة، ويذكر مدة مكثه أربعين يوماً بأطوال متفاوتة. ثم يبين نزول عيسى عليه السلام لقتل الدجال، وتمتع الناس بسبع سنين بلا عداوة قبل أن ترسل ريح باردة تقبض أرواح المؤمنين.

نفخ الصور والبعث والحساب

يصف المحور تسلسل أحداث يوم القيامة بدءاً من قبض أرواح المؤمنين وبقاء الكفار، ثم أمر الشيطان لهم بعبادة الأوثان. يلي ذلك نفخ إسرافيل في الصور مرتين: نفخة الصعق ونفخة البعث، حيث تنبت الأجساد من عجب الذنب بمطر الله ويقوم الناس للحساب.

تفاصيل الدجال: امتناع دخوله مكة والمدينة واتباع يهود أصبهان

يوضح هذا المحور أن الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة لحراسة الملائكة لأبوابها، وأنه ينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج الله بها الكفار والمنافقين. كما يذكر أن سبعين ألفاً من يهود أصبهان يلبسون الطيالسة يتبعون الدجال طمعاً في الدنيا والأموال التي معه.

خاتمة الفيديو وشكر المشاهدين

يختتم المتحدث الفيديو بتوجيه الشكر للمشاهدين على متابعتهم للدروس. ويعبر عن امتنانه لحضورهم وتفاعلهم مع المحتوى المقدم.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع كتاب المنثورات والملح من رياضي الصالحين ومع أحاديث تتعلق بي الدجال وأشراط الساعة وغيرها قال رحمه الله تعالى قال وعن ربعي ابن حراش قال انطلقت مع أبي مسعود الأنصار إلى حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهم فقال له أبو مسعود حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال قال إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء أو فماء بارد عذب فمن أدركه منكم فليقع في الذي يراه نارا قال فإنه ماء عذب طيب فقال أبو مسعود وأنا قد سمعته أي من النبي صلى الله عليه وسلم قال متفق عليه قال وعن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما قال لا أدري أربعين يوما أربعين شهرا أو أربعين عاما وقد جاء في حديث النواس ابن سمعان الذي مر معنا أنها أربعون ماذا يوما يوما أحسن فيوم اليوم الأول مثل إيه مثل إيه فاليوم الأول نعم يا أبو محمد عندك اليوم الأول عندك اليوم الأول يوم ك أحسنت كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وبقية أيامه كأيامنا قال فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم أو ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة قال ثم يرسل الله عز وجل ريحا باردة من قبل الشام قال فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته قال حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه قال فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا قال فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا قال فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم قال ثم ينفخ في الصور من هو الملك الموكل بالنفخ في الصور عندك الملك الذي ينفخ في الصور أحسنت عكاشة الملك الذي يؤمر بأن ينفخ في الصور إسرافيل وكم هي النفخات إثنتان الأولى نفخة الصعق والثانية نفخة البعث ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون قال ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا والليت هو صفحة العنق إلا أصغى ليتا ورفع ليتا قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله أي يصلح ويعد حوض الإبل حوض إبله قال فيصعق ويصعق الناس قال ثم يرسل الله أو قال ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل قال فتنبت منه أجساد الناس وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل ابن آدم يبلأ إلا شيئا واحدا فما هو هذا الشيء أبا نصر كل ابن آدم يبلأ يعني تأكله التراب إلا شيئا نعم أحسنت عجب الذنب آخر العمود الفقري ومنه يركب خلق ابن آدم ينزل الله هذا المطر الغليظ فتنبت منه أجساد بني آدم كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته قال قال ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يقالوا يا أيها الناس هلما إلى ربكم وقفوهم إنهم مسؤولون ثم يقالوا أخرجوا بعث النار فيقالوا من كم فيقالوا من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذلك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يوم يكشف عن ساق قال رواه مسلم قال وعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من بلد إلا وسيطأه الدجال إلا مكة والمدينة وليس نقب من أنقابها أي خرق من أماكنها قال وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها قال فينزل بالسبخة والسبخة هي الأرض التي هي ذات ملح أرض ملحة لا تنبت وهذه الصفة ذكروا أنها خارج المدينة من غير جهة الحرة قال فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاثة رجفات يخرج الله منها كل كافر ومنافق قال رواه مسلم قال وعنه أي عن أنس قال وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتبع الدجال من يهودي أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة رواه مسلم الطيالسة يعني جمع طيلسان قالوا ثوب يلبس على الكتف ويحيط بالبدن وخال من التفاصيل والخياطة ثوب يوضع على الكتف ويغطي البدن يغطي البدن وأصبهان ذكر ياقوت الحموي أنها مدينة تقع بالموضع المعروف بجي قال وهو الآن يعرف بشهرستان أو بالمدينة ولما سار بختنصر أخذ وأخذ بيت المقدس وسبى أهلها حمل معه من يهودها أي من يهود بيت المقدس حملهم إلى أصبهان وأنزلهم فيها فبنوا لهم في طرف المدينة محلة ونزلوها وسميت باليهودية سميت باليهودية فسبعون ألفا من أهلها هم الذين يتبعون الدجال في ذلك اليوم وهذا فيه أن اليهود هم أتباع الدجال لأن معه من الأموال والكنوز وهم معروفون بشدة حرصهم على الدنيا وجمعهم للأموال نقبل إن شاء الله عز وجل في درس لاحق وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم شكرا للمشاهدة