اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون 1

الدرس في اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون 1، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أهمية السنة وعلاقتها بالقرآن ونشأة علم المصطلح

يشرح أهمية علم الحديث وعلاقة السنة بالقرآن، ويبين دور السنة في توضيح القرآن. كما يتطرق إلى نشأة علم المصطلح وأهميته في تمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة.

تطور علم الحديث عبر العصور

يتناول نشأة علم الحديث وتطوره عبر الزمن، بدءاً بجمع الأحاديث وتدوينها، ثم تطور علم الرجال والجرح والتعديل، وانتهاءً بتأليف الكتب في القواعد والمصطلح الحديثي.

جهود العلماء في نقد الرواة وتمييز الأحاديث

يتحدث عن جهود العلماء في تمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة، ونقد الرواة، ووضع قواعد علم مصطلح الحديث لتسهيل الوصول إلى الأحاديث الصحيحة.

تعريف الإسناد والمتن وأقسامهما في علم الحديث

يشرح مفهوم الإسناد والمتن في علم الحديث، ويتناول تقسيم الحديث إلى متواتر وأحد، ويشرح بعض المصطلحات المتعلقة بذلك.

أحوال الأسانيد والعلل في الحديث النبوي

يشرح بعض أحوال الأسانيد والعلل في الحديث النبوي، مثل المنقطع والمدلس والموضوع والمنكر والمدرج والمقلوب والمزيد والمضطرب والمصحف والمحرف والمجهول والمستور والمختلط.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، ومن والاه، ما بعد. فإن شاء الله تعالى ندرس هذه المنظومة الطيبة، وهي منظومة مختصرة، حاول المؤلف أن يختصر التعاريف، وأن يشير إلى أنواع الحديث، وأشار أيضا إلى كثير من الأقسام التي يتكلم عليها العلماء في مصطلح الحديث، وسماها اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون، ومؤلفها معروف، الشيخ العلامة حافظ بن أحمد حكمي، علامة جنود الجزيرة، كان من جيزان، وكان رحمه الله مجتهدا مع صغر سنة، فألف مثل هذا الكتاب القيم الذي جمع فيه أشياء كثيرة من علم الحديث. إن شاء الله؛ لأن هذه الدورة إن شاء الله أيامها قليلة، فنحاول أننا نختصر في الكلام على الأنواع وغيرها مما يذكر المؤلف، ولا شك أن هذه المنظومة أكثر من ثلاثمائة بيت، لكن أكثرها تجد أنها متقاربة في المعاني، ممكن أننا نأخذ أكثر من بيت أو أكثر من ثلاثين بيتا في الدرس الواحد حتى إن شاء الله ننتهي منها، وسيكون التعليق بما يكون فيه يفهم المراد من كلام المؤلف رحمه الله. قال المؤلف رحمه الله تعالى المقدمة، يقال مقدم ويقال مقدمة. قال: الحمد كل الحمد للرحمن ذي الفضل والنعمة والإحسان، ثم على رسوله خير الأنام، والآل والصحب الصلاة والسلام. وهذا مقدمة الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، الحمد على ما جاء في القرآن افتتاح القرآن بالحمد، وكذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يفتتح كتبه بالحمد، وأيضا التبرك بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الأحاديث المتكاثرة في المجالس وغيرها، النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ما من قوم يجلسون مجلسا فلا يذكرون اسم الله ولا يصلون على نبيه إلا كانت عليهم ترة، فلهذا فالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بركة المجالس مع الحمد. قال أهمية السنة ومنزلتها من القرآن، قالوا بعد: إن أشر في العلوم بعد كتاب الصمدي القيومي علم الحديث، إذ هو البيان لما به قد أنزل القرآن، فسنة النبي وحي ثاني عليهما قد أطلق الوحياني، لا شك أن السنة هي تعتبر من علوم القرآن، السنة تعليم الحديث، علم الحديث كله يعتبر من علوم القرآن؛ لأن القرآن من علومه التفسير والبيان والتوضيح، وأكثر ما يوضح القرآن هو السنة، ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، وحتى أن بعض العلم يقول أن مفهوم الآية أن القرآن أنزل لأجل السنة، أن القرآن أنزل بيان لما عليه النبي عليه الصلاة والسلام، وبعضهم فسرها بالظاهر أن السنة تبين القرآن، وهذا هو الظاهر أن السنة تبين القرآن، وذكر هو القرآن: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، فإذا اعتبرنا الذكر القرآن فالذي نزل إليهم هو السنة، وإذا اعتبرنا الذكر هو السنة فالذي نزل إليهم هو القرآن، فلهذا فالقرآن يبين السنة والسنة تبين القرآن. وكان بعض السلف كما جاء المحدث وغيره كان يقول: القرآن يحتاج للسنة والسنة لا تحتاج للقرآن، معنى يحتاج من ناحية يحتاج للسنة من ناحية البيان، فالتوضيح والبيان في السنة سواء كان في السنة القولية أو في السنة الفعلية عن النبي عليه الصلاة والسلام، أي في سيرته، فسيرة النبي عليه الصلاة والسلام هي قرآن، هي تفسير للقرآن، ولهذا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: «كان النبي عليه الصلاة والسلام خلقه القرآن»، كان خلقه القرآن، وانتشرت عبارة ليست حديثا، لكن بعضهم يظنها حديثا: أن النبي عليه الصلاة والسلام قرآن يمشي على الأرض، هذا ليس حديثا، وإنما مقالة تترجم قول عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرآن»، والمراد خلقه أي ما يتخلق به من أعمال وما يعمل به من أعمال، فهي موجودة في القرآن، فكأنه يفسر القرآن بفعله صلى الله عليه وآله وسلم. قال نشأة علم المصطلح، قال: وإنما طريقها الرواية فافتقر الراوي إلى الدراية لصحة المروي عن الرسول ليعلم المردود من مقبولي. الآن علم المصطلح وكل علم له مقدمات، من مثلا وضعه، من الذي وضعه، وأيضا كذلك ما هو موضوع هذا العلم، وغيرها من الأشياء العشرة التي هي معروفة، فهنا ذكر المؤلف هذه الأشياء في نشأة علم المصطلح، لا شك أن علم المصطلح نشأ هذا العلم لأجل أن يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيبين فيه الصحيح من الضعيف، ومن المدخول على السنة هذا الحديث، أو هذا العلم ألفه العلماء حتى يعرف الصحيح من الضعيف، فموضوعه هو معرفة المقبول من المردود، أو صحة الحديث من ضعفه، هذا موضوع علم الحديث. وهذه القواعد التي وضعها العلماء، وأما من أنشأ هذا العلم فليس هناك من يقال أنه أنشأ هذا العلم، لكن هناك من بدأ في التأليف في هذا العلم، وهذا العلم أجزاؤه كثيرة وفروعه كثيرة، ليس فرع واحد، مثلا علم الرجال، علم الجرح والتعديل، علم العلل، علم كذلك القواعد التي يعرف بها الحديث الصحيح والضعيف، معنى علم الأسانيد أو أحوال الأسانيد والمتون كما قال المؤلف، هذه أيضا من علم الحديث، فلهذا تجد في كل علم أناس بدأوا في التأليف فيه. مثلا عندنا في علم العلل، علم العلل أول من عرف أنه ألف فيه الإمام أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، يحيى بن سعيد القطان، وكذلك أيضا يقال عبد الرحمن بن مهدي، ثم تبعهم في التأليف في هذا العلم تلاميذهم، علي بن المديني، وإحيى بن معين، وكذلك أحمد بن حنبل رحمة الله عليه، ثم بعد ذلك جاء البخاري وألف في العلل، وجاء مسلم وألف في العلل، وجاء ترمذي والنسائي وغيرهم من أئمة هذا العلم، والذين هم عرفوا هذا العلم، وآخر من ألف أقصد في علم العلل الذي كان معناه يذكره العلماء من ناحية التعليل الحديث نفسه، آخر من ألف الإمام الدارقطني، وهو آخر الحفاظ معرفة لهذه العلوم أو لهذا العلم خاصة علم العلل، فألف كتابه العظيم علل الحديث التي جاءت في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وطبع في خمسة عشر مجلدا. فهذا علم عندنا، علم الرجال، علم الرجال اختلف في من أول الأول من ألف فيه، يقال أنه ابن المبارك، لكنه لا يعرف تأليفه، لكن أول من عرف تأليفه معنى هو الذي ألفه بنفسه هو الإمام البخاري، هناك كتب عن من هو أقدم منه، مثلا كيحيى بن معين، وحمد بن حنبل، لكنهم لم يكتبوها هم لم يؤلفوا، هم وإنما أخذ طلبتهم، مثلا تاريخ بن معين، تاريخ بن معين إنما طلب الذين أخذوا العلم أو أخذوا وسألوا ابن معين عن الرجال دونوه، معنى كالعباس بن عبد العظيم، وأيضا الدارمي أبو سعيد الدارمي وغيرهم من هؤلاء سألوا ابن معين عن الرجال وفدونوها واخرجوها في كتاب. وكذلك كذلك أيضا الإمام أحمد كان يسأله عبد الله ابنه، وصالح، وحمبل ابن عمه، وكذلك المروذي، والمروذي وابن هاني وغيرهم من طلبته يسألونه ثم يدونون هذا في كتبهم، وأخرجه أو جمعه الإمام الخلال في علل الحديث عن أحمد، جمع هذا كله: سؤالات بداود، وسؤالات عبد الله بن أحمد وغيرها، فسأل جمعها كلها في كتاب واحد، وألفت أيضا أخرجت: سؤالات بداود، وسؤالات المروذي، وسؤالات الأثرم عن الإمام أحمد، هذه كلها سؤالات، ليس هو الذي ألف، لكن أول من ألف في علم الرجال معنى أخرج كتابا في الجرح والتعديل وفي الرجال هو الإمام البخاري رحمه الله في التاريخ الكبير، التاريخ الكبير هذا أول مؤلف يظهر أو ظهر في هذا العلم، أول مؤلف ظهر في هذا العلم معنى أنه في جرح وتعديل، وأيضا أسماء الرجال، أسماء الرجال. ثم بعد ذلك احتلاه العلماء، لما أبو حاتم، وأبو زرع لما رأوا كتاب تاريخ البخاري، قالوا لعبد الرحمن: هذا كتاب جميل، هذا كتاب جميل، اجمع لنا رواة الحديث وسألنا عنها، فقام عبد الرحمن واجتهد فجاء بالرجال الذين ذكرهم البخاري وزاد فيهم، وكان يسأل أبو حاتم، يسأل أبو زرع عن هؤلاء الرجال، فكما قلنا الإمام البخاري هو أول من ألف في علم الرجال، وتبعه بعد ذلك العلماء كما قلنا: ابن أبي حاتم، ومسلم ابن حجاج وغيرهم، ثم توالت الكتب الكثيرة في هذا العلم. وكذلك علم القواعد، علم قواعد المصطلح أيضا الإمام الشافعي ألف كتابه الرسالة وذكر قواعد مجموعة قواعد من قواعد علم الحديث، ذكر مجموعة قواعد من قواعد علم الحديث: كيف يعرف الحديث الضعيف، ذكر الشاذ، ذكر المرسل، ذكر أشياء كثيرة، لكن لم يؤلف الرسالة في علم الحديث فقط، أدخل فيها مباحث من علم أصول الفقه، أصول الفقه، ولهذا تجد أحيانا معناه مباحث كثيرة مشتركة بين أصول الفقه وبين المصطلح؛ لأن الشافعي رحمه الله جمع بين المصطلح وأصول الفقه، فلهذا كثير من العلماء أو بل هناك مباحث تدرس في علم المصطلح وتدرس في علم الأصول وهي كثيرة، من النسخ مثلا، وأيضا كذلك معرفة العلل، لكن أحيانا تختلف علم المصطلح عن علم العلل، الوصول وأيضا أشياء كثيرة من هذا القبيل تشترك. لكن أول من أفرد هذا العلم والقواعد أفردها في كتاب خاص هو أبو محمد الرام هرمزي، أبو محمد الرام هرمزي في الحد الفاصل ألف كتاب سماه الحد الفاصل بين الراوي والرواية، وكذا بين الرواية والراوي، فألف هذا الكتاب، وهو أول كتاب ألف في القواعد خاص بعلم الحديث، ولأنه أول كتاب كان فيه قصور كثيرة معنى لم يذكر أشياء كثيرة من علم الحديث، ذكر عدة قواعد وكذا وذكر فيها كلام السلف وكلام الحديث، وأيضا كذلك جاء بعد ذلك الحاكم أبو عبد الله وألف كتاب معرفة علوم الحديث، وجاء أبو نعيم الأصبهاني، وجاء بعد ذلك الخطيب البغدادي وأكثر في علم الحديث ألف في قوانين الرواية معنى في علم القواعد ألف كتابه الكفاية في علم الرواية، وألف في العداب أداب طالب الحديث: الجامع في أداب الراوي والسامع، وأيضا ألف أجزاء كثيرة في علم المصطلح. ثم جاء بعده أناس حتى جاء ابن الصلاح وجمع شتات ما كان في هذه الكتب وألف كتابه علوم الحديث، ومن ثم سمي المقدمة مقدمة علم الحديث، لماذا؟ لأنه جمع هذه الكتب القديمة كلها جمع هذه الأصول وجمع معنى الأنواع التي ذكرها هؤلاء وجمعها في كتاب واحد، فصارت مثل مقدمة لهذا العلم، من أراد أن يدرس المصطلح لابد أن يمر على مقدمة ابن الصلاح، ثم بعد ذلك أنه شرحت هذه المقدمة وجعلت عليها المختصرات وجعلت عليها المنظومات وهكذا، حتى مثلا جاء الحافظ بن حجر وألف كتاب النخبة على غير على غير ما ألفه الإمام ابن الصلاح، نعم ألف ابن دقيق العيد ألف كتاب المقترح، لكن يقرب من طريقة ابن الصلاح، أيضا الموقظة للذهبي تقرب من طريقة ابن الصلاح، لكن لما جاء الحافظ بن حجر أخذ نفس الأنواع له لم يأتي بأنواع جديدة إلا أشياء يسيرة من علمي أو من الأنواع جاء بها ولم يأتي بها أحد قبله، لكن ابتكر طريقة أخرى في عرض هذا العلم، فألف النخبة ثم شرحها في النزهة وهكذا، ثم أن الناس ألفوا في ذلك من شروح مثل هذه ومنظومات، ومن هذه المنظومة هذه المنظومة. فهذا شيء مما يذكر في علمي أو في نشأة علم الحديث، وهنا قال: وإنما طريقها الرواية فافتقر الراوي إلى الدراية، هذا العلم مبني على الرواية وعلى قوانينها وعلى أيضا الراوي نفسه، وقد يكون الراوي صاحب دراية، وقد يكون ليس صاحب دراية، صاحب الدراية الذي يكون عنده علم في هذا العلم علم المصطلح يعرف صحيح الحديث من سقيمه، ويعرف القواعد فيكون عنده دراية، وهذا العلم أيضا مكون أنواعه من الرواية ومن الراوي: الرواية والراوي، ولهذا هنا سماها الأحوال المتون والأسانيد، الرواية هي المتون والأسانيد هو الراوي. قال: لصحة المروي عن الرسول ليعلم المردود من المقبول، هذا موضوع هذا العلم، لاسيما عند تظاهر عند تظاهر الفتن وليس إفك المحدثين بالسنن، معنى لما ظهرت الفتن، قال ابن مسيرين: لما ظهرت الفتن قلنا سموا رجالكم ولنسمي رجالا حتى يعرف أهل السنة فيأخذ عنهم وأهل البدعة فلا يأخذ عنهم، يعني الآن يريد أن يشير إلى هذا أن ظهر علم الحديث والاهتمام بالحديث في ذلك الوقت معنى معنى عرفت شيء من القواعد وأن هذا العلم يحتاج إلى رجال يأخذون هذا العلم كما جاء في الحديث الحديث الذي صحاه وبعض العلم كالإمام أحمد وغيره، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله»، من كل خلف عدوله، معنى العدول هم الذين يحملون هذا الحديث، وأما العدل وأما غير العدل فلا، فلا يحمل عنه هذا الحديث، وإنما يحمله أو يحمل عن العدل يحمل عن العدل. فلهذا قال: لما ظهرت الفتن، قال: خاصة عند تظاهر الفتن وليس إفك المحدثين بالسنن، معنى ليس أن المراد أن المحدثين كذبوا لا، لما ظهرت الفتن كل واحد جاءت التعصبات، فلهذا قال ابن عباس: لما كان رجل يقال له بشير بن كعب أنصاري، معنى اللي أقصد كان من التابعين، كان يحدث بحديث القدماء أو حديث عن حديث الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابن عباس جالس ولم يلتفت إليه، ثم ذكر شيئا فالتفت إليه، ثم قال: هذا بشير يا ابن عباس ما أدري هل أنكرت حديثي كله ولم تعرف إلا ذاك الذي نظرت، أو أنك عرفت حديثي وما أنكرت إلا هذا الذي نظرت، معنى يقول هو: كأنه الآن يحدث، وكان ينظر إلى ابن عباس وابن عباس ما كان ينظر إليه، لكن لما ذكر شيء نظر إليه ابن عباس، فاستغرب يقول: إما أنه ما كان ما يعرف حديثي أصلا لكن لما عرف نظر إليه، أو أنه ما كان عرف الحديث إلا هذا. فقال له ابن عباس: يا ابن أخي كنا إذا سمعنا قائلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتدرته أعيننا وأسماعنا، فلما ركب الناس الصعبة والذلول فلا نأخذ إلا من عن من نعرف، قال: فلما ركب الناس الصعبة والذلول معناه جاءت أمور وفتن، وأيضا ظهروا ناس ما يضبطون الحديث، فلما ركب الناس الصعبة والذلول قال: ما كنا نأخذ إلا عن من نعرف، فلهذا فلما ظهرت هذه الفتن تعصب الناس، هذا تعصب الخوارج، هذا تعصب للروافض الشيعة، خاصة الشيعة ظهر فيهم الكذب، فلهذا اتقى الناس العلماء أحاديث إلا من عرفوا، فلهذا قال المؤلف هنا: طيب فقام عند ذلك لا إمة بخدمة الدين ونصح الأمة وخلصوا صحيحها من مفترى حتى صفت نقية كما ترى. اجتهدوا اجتهادا عظيما وتكلموا على الرجال هذا باب عظيم، معناه كما قال الإمام ابن دقيق العيد: قال الكلام على الناس حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها الحكام والعلماء، هذا الكلام في الروافض وغيرهم، كلام في الناس حفرة من حفر النار، لا شك أنه يدخل في الغيبة، قال: وقف على شفير هذه النار الحكام أي الذين يحكمون على الناس معناه المراد به القضاء: يعدلون هذا، يجرحون هذا، لا يقبلون شهادة هذا، والعلماء يريد الجرح والتعديل، ولهذا يذكرون العلماء أنه لابد للعالم الذي معناه الذي يدخل في الجرح والتعديل لابد أن يكون ورعا، أن يكون ورعا لا يتكلم في الناس هكذا بالتشهي، وإمة الحديث كلهم على هذا المنوال، ما في أحد يتكلم لأجل أن يتشهى، وإنما لأجل الدين. ولهذا لما قالوا ليحيى بن سعيد القطان قالوا له: يا أبا سعيد كيف لو جاء هؤلاء الذين تتكلم عليهم خصماء لك يوم القيامة، أنه سيخاصمونك عند الله يوم القيامة هؤلاء الذين تتكلم عليهم، فقال رحمه الله كلمة عظيمة: قال لأن يكون هؤلاء خصماء يوم القيامة أحب إلي من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خصمي، يقول يا يحيى لما لم تذب عن سنتي، هذا ذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ما نتكلم فيهم لأجل أنه فلان أو فلان، لا نتكلم فيه حتى يتقى حديثه، إن كان حديثه غير صحيح، وإن كان رجل عدل عدلناه، قلنا هذا رجل ثقة، فنأخذ منه الحديث. فلهذا ولهذا قال يحيى بن معين: لأن الأمر دين، قال: إن لنتكلم على رجال قد وضعوا أرجلهم منذ مئتي سنة في الجنة، لنتكلم نحن في هذا المقام، وأناس من التابعين مثلا أو كذا، لعلهم قد دخلوا الجنة ونحن نتكلم عليهم، لماذا؟ لأجل الدين، لأجل النصح، لما كان عبد الرحمن بن أبي حاتم يدرس في علم في كتاب الجرح والتعديل، دخل عليه رجل منهم، وذكر له هذا الكلام من معين، فما كان من عبد الرحمن الإمام أبو محمد إلا أن سقط عليه الكتاب وجعل يبكي يبكي حتى رثى له. لكن هذا دين، هم ما قصدوا أنهم يتكلمون في فلان ولا في فلان، هؤلاء أموات قد ماتوا من زمان، مثلا بعض الرجال أو كثير منهم قد ماتوا من زمان، أش يستفيدون من كلام فيهم؟ الغالب أن الذي يستفيد مثلا من كلامه في غير، إنما يتكلم في الحي الذي يكون حي مثلا له مصالح له كذا بينهم، لكن الرجل قد مات، إيش الذي يستفيد؟ لكن هذا الدين لأجل دين الله جل وعلا، فلهذا كان أورع الناس هم علماء الحديث، فما كانوا يتكلمون إلا عن دين، قد يحصل معناه قد يحصل مثلا أحيانا شيء من الكلام في غير معناه قد يكون من باب النفس، هذا يحصل بين خاصة بين المتقارنين في عصر واحد أو بينهم مثلا عداوة في عقيدة وفي كذا يحصل مثل هذا، لكن ما يحصل مثلا أن العالم من العلماء يتكلم في الناس بالتشهي لا. فلهذا قام لأئمة وميزوا بين الحديث الصحيح فتكلموا على الرجال وبيّنوا العلل حتى صار نقيا كما قال المؤلف، قالوا: خلصوا صحيحها من مفترى حتى صفت نقية كما ترى، ثم إليها قربوا الوصول لغيرهم فأصلوا وصولا، بعد ذلك أصلوا هذه الوصول، جاء لباب شافعي، جاء كما قلنا المقدمة التي ذكرناها، ووضعوا قواعد لهذا العلم، قالوا: لقبوا ذاك بعلم المصطلح، معنا جعلوه لقب علم المصطلح، حيث عليها الكل منه مصطلح، هذا العلم علم مصطلح الحديث. قال: وزاد من جاء بعدهم عليها بحسب احتياجهم إليها، هذا ذكرنا ذكرنا هذا الأمر وتسلسل العلماء في هذا في المصطلح، وتجد أن كل ما جاء علماء زادوا على الآخرين؛ لأن هذا العلم علم متجدد، ليس علم مثلا كما يقال علم مثلا موقوف، مثلا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بد أننا نلتزم ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا، هذا جاء عن علماء قربوا هذه القواعد حتى يعرف الحديث الصحيح من الضعيف، وأحوال الرواة والرواية تختلف، فلهذا كما قال الحافظ بن كثير، وكذلك الحافظ بن حجر وغيرهم: أن أقسام هذا العلم ما ستنحصر معنا، ما يقال مثلا هذا أقسام الحديث فيه كذا وكذا من الأقسام ما استطاع، لماذا؟ لأن أحوال الرواة والرواية تختلف من زمن إلى آخر. ولهذا تجد كما قلنا: ما من عالم العلماء الذين ألفوا في علم الحديث إلا وجاء بنوع لم يكن موجودا أو تسمية قد يكون تسميتها مثلا عند آخرين شيء آخر، وهذا عند تسميته آخر، مثلا الذهبي سمى الحديث المطروح، ليس هناك من سبق الذهبي من سمى الحديث الضعيف جدا يسميه المطروح، جاء الحافظ بن حجر وسماه الحديث المطروح، معنا لو نظرت وبحثت ما تجد أحد سمى حديثا سماه حديث متروخ، نعم رجل متروخ فيه، رجل متروخ، أو حديثه متروخ أي هذا الرجل، لكن حديث متروخ ما تجد قبل الحافظ بن حجر، لكن نفسه هذا المطروح الذي سماه الذهبي مطروح هو نفسه يسمى متروك، وسماه من قبل منكر، سماه الإمام أحمد منكر، سماه فلان منكر، لكن أحيانا التسمية تختلف، وأحيانا نفسه النوع أيضا غير موجود في من ألف قبل، تجد مثلا عالم العلماء الحديث يبتكر نوع؛ لأن الأحوال كما قلنا الرواة مثلا بعضهم يقول: من روى عن أبيه عن جده، من روى من سمى بغير اسمه، من سمى أو من نسب إلى أبيه، من نسب إلى غير قبيلته وهكذا، هذا شيء كثير. فلهذا فأقسامه كثيرة وأحواله أيضا كثيرة، فكانوا يقعدون ويصلون على كما قلنا على الرواية والراوي: أحوال الرواية والراوي، قال: ولتحفظ الأنواع منه مجملة من قبل أن نخوضها مفصلة، معنى الآن يقول الحافظ الحكمي رحمه الله عليه يقول: لها سندكر هذه الأنواع مجملة لعجل مثلا إذا كان يريد الإنسان يحفظها يحفظها من هذه المنظومة يحفظ أنواع الحديث، فقام ذكرها مجملة ثم بعد ذلك سيشرح كل نوع، وهذا يدل على ذكائه رحمه الله عليه، هذا الفعل طيب جدا؛ لأن الآن مثلا إذا كان واحد يريد أن يعرف أنواع الحديث أسماءها سيحفظ هذه الأبيات. قال: وكل بحث أهل هذا الفن في حال الإسنادي وحال المتني على ما يخرج إما تابع للإسناد وإما تابع للمتني. لكن بعض الأشياء تجدها قد تكون تابعة للمتن، قد تكون تابعة للإسناد، معنا أقصد في أسباب الجرح والتعديل مثلا بعض الأسباب معنا متأرجحة بين الإسناد وبين المتن، مثلا التضعيف مثلا بالرواية عن المجاهيل هذا قد تكون في الإسناد وقد تكون في المتن، أقصد في الإسناد أو في الراوي نفسه، والمهم أن هذه ما تخرج عن الأسانيد والمتون؛ لأن هذا العلم يدرس أحوال الأسانيد والمتون، فلهذا لا يخرج عنه في حال الإسناد وحال المتني. قال: عنه بالإسناد الطريق الموصلة للمتني عن من قاله أو فعله، الإسناد منهم من يقول هو الطريق إلى المتن أو الطريق الموصلة إلى المتن، هذا الإسناد الطريق التي توصلك إلى المتن، ومنهم من يقول: سلسلة الرجال الموصلة إلى المتن، والحافظ رحمه الله قال: الحكاية عن المتن، الحكاية عن المتن، وكلها متقاربة، المراد أنه هذه سلسلة الرجال: فلان عن فلان حتى توصلك إلى حديث رسول الله أو من قاله مثلا من الصحابة أو من التابعين. قال: والمتن ما إليه ينتهي السند من الكلام والحديث ما ورد عن النبي، وقد يقولون الخبر كما أتى عن غيره كذا الأثر، الآن هذا المتن هو ما ينتهي إليه الإسناد، ما ينتهي إليه الإسناد سواء كان عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو الحديث الحديث المرفوع كما سيأتي، أو عن الصحابة فهو حديث موقوف، أو عن التابعي فهو حديث مقطوع، وقد يسمى خبر إذا كان عن النبي عليه الصلاة والسلام عند عامة العلماء، أو يسمى أثر، الخبر ممكن مرادف يكون للحديث عند كثير من العلم أن الخبر مرادف فيقول أو في الخبر كذا، قد يكون عن النبي عن صحابة عن التابعين. ومنهم من يقول أيضا الأثر، ولهذا سمى البيهقي كتابه السنن والآثار، يريد أن يفرق بين السنن هي التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآثار ما جاء عن الصحابة: السنن والآثار، وبعضهم سمى الآثار أي ما جاء عن الصحابة وما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه حديث، وهذا طريقة أهل المشرق أهل خراسان وهل كذا يسمون الأثر ما جاء عن الصحابة والتابعين وما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقولون حديث، وهذا من باب الاصطلاح، والعلماء يقولون: لا مشاحة في الاصطلاح، لا مشاحة في الاصطلاح. قال: وهكذا تلخيص مباحثة، وهكذا تلخيص وفول نافعة لحل ما قد أصلوه جامعة، ولتحفظ الأنواع منه مجملة من قبل أن تخوضها مفصلة، أنا أخذ هذه الأنواع المجملة بعد ذلك تكون التفصيل يأتي التفصيل فيها. قال: قل متواتر واحد، شهر أو شهر، عزيز فرد وغريب اعتبر، أنا الآن المتواتر وسيأتي إن شاء الله الكلام على هذه، أولا الحديث قسمه العلماء إلى متواتر وأحد، وهذا أيضا من الباحث التي دخلت من أصول الفقه، ما في الحديث متواتر وأحد الذي في مصطلح الحديث إنما يبحث الحديث الأحد، أما المتواتر ما له دخل في علم الحديث؛ لأنه المتواتر ما يسمى متواتر إلا لأنه صحيح قطعا ما يحتاج إلى النظر في الأسانيد، والذي لا يحتاج إلى النظر للأسانيد لا دخل له في علم المصطلح، وإنما هو من علم الأصول. فهذا من الأشياء التي دخلت في علم المصطلح لكن مشى عليها العلماء، قسموا الحديث إلى متواتر وأحد، معلوم أن إيش موضوع الحديث كما ذكره المؤلف وهو معروف: معرفة صحيح الحديث من سقيم، هذا موضوع الحديث وموضوع مصطلح الحديث، لكن المتواتر أصلا صحيح ما يحتاج إلى النظر، لكن كما قلنا؛ لأن العلماء درجوا على هذا، فكثير من العلماء من يدخل المتواتر في علم الحديث، وإلا مثلا ابن الصلاح ما ذكره ابن الصلاح ما ذكر المتواتر، وإن كان يذكر فيه سياق، لكن الذي اهتم بالمتواتر هم أهل الحديث، الذي اهتم بالحديث المتواتر هم أهل الحديث؛ لأنه كيف يعرف أنه متواتر إلا إذا عرفه أهل الحديث، فلهذا اهتم العلماء. أولا قالوا: الحديث ينقسم إلى متواتر وأحد، وإن كان هذا التقسيم أصله من المعتزلة، معنا ذكر العلماء أن أول من قسم هذا التقسيم هو عبد الرحمن بن كيسان الأصم، وتبعه على ذلك تلميذه إبراهيم بن إسماعيل بن علية، ابن الإمام إسماعيل بن إبراهيم، فهؤلاء أول من قسم، لكن العلماء أخذوا هذا التقسيم من باب ليس مما أخذه المعتزلة حتى يفرقوا بين العقيدة والفقه، وإنما أخذوه باب التيسير في العلم حتى إذا كان هذا الحديث متواتر لا يبحث في سنده وإنما ينظر في أسانيد الأحاديث. قال: وحاد شهر معنا المشهور، وعزيز فرد وغريب اعتبر، معنا العزيز سيأتي تعريفه، والحديث الفرد، والحديث الغريب، قال: متابع وشاهد له إن جل، ثم صحيح حسن قد قبل، معنا المتابعة والشاهد، وهذه المتابعة من أحوال الإسناد معنا من ما يبحث في الإسناد، وتشاهد مما يبحث في المتن، وسيأتي إن شاء الله تعالى معانيها. قال: ثم صحيح حسن قد قبل، ومحكم معارض ومختلف، معنا المحكم والمتشابه هذا في علم الوصول، لكن أدخل في علم الحديث، وكذلك المعارض المعارض معنا الذي ظاهره فيه معارضة فيبحث، وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه، ومختلف مختلف الحديث أيضا سيأتي الكلام عليه. قال: وناسخ قابل منسوخ عرف، أيضا النسخ أيضا العصر أنه من مباحث علم المصطلح النسخ، لكن أدخل في علم الحديث؛ لأن بعض الحديث ذكر النسخ، مثل الترمذي ذكر أن النسخ في العلل، الصغير ذكر أن النسخ علة، ذكر أن النسخ علة أيضا كذلك، والإمام أبو داود أعلى حديث ثيام السبت فقال: منسوخ، هذا يذل على أنها علة عندهم، وإلا هذا يكون في علم الأصول. قال: والراجح المرجوح، ثم المشكل معلق ومرسل ومعضل، فعنى هذه الراجح المرجوح هذه الترجيحات يدخل في الترجيحات، وهذا قد يكون في المصطلح وقد يكون في الأصول، هناك في الأصول ترجيحات، وفي المصطلح أيضا ترجيحات، فترجيحات مثلا مصطلح كثيرة، أتذكر الزرقشي في النكت على ابن الصلاح ذكر أكثر من مئة وعشرين ترجيح على من الترجيحات أكثر من مئة وعشرين، وذكرها السيوطي وزاد عليها. قال: ثم المشكل المشكل معنى هذا ليس في علم المصطلح، لكن اهتم به علماء الحديث، المشكل من الحديث معنى الذي أشكل معناه، وألف الإمام الطحاوي كتابه مشكل الآثار، مشكل الآثار، وهو مثل مختلف الحديث، ومعنى من مؤلفات الإمام الشافعي التي رواها عنه الربيع بن سليمان أيضا مختلف الحديث. قال: منقطع، ثم ذكر المعلق والمرسل المعضل، هذه من أحوال الأسانيد، وسيأتي إن شاء الله تعالى منها، قال: منقطع، المدلس قد احتمل، موضوع متروك وموهم، فعل الموهم هذا ليس هناك شيء يسمى حديث الموهم، لكن الحافظ هنا زاده؛ لأن معناه موجود؛ لأن معناه موجود: الوهم، الوهم، لكن أدخله العلماء فيه في العلل غالبا، الوهم يكون في العلل معناه في الحديث المعلول خاصة، وهم الثقة إذا وهم الثقة فهذا يدخلونه في حديث المعلول كما سيأتي. قالوا: منكر مقابل معروفهم، أن هناك منكر ومقابله المعروف، وشاذ قد قابل محفوظا لهم، عن الشاذ يقابله المحفوظ، قال: مدرج مقلوب مزيد مضطرب مصحف محرف قد اكتتب، مدرج مدرج يكون في الإسناد وفي المتن، وسيأتي إن شاء الله تعالى، ومقلوب مزيد مضطرب: المزيد في متصل الأسانيد، والمقلوب هو الذي يقلب إما في المتن أو في الإسناد، والمضطرب مضطرب الحديث الذي تساوت طرقه. قال: مصحف محرف قد اكتتب، المصحف الذي يكون فيه التصحيف يكون فيه شكلات، والتحريف يكون فيه الأحرف، مثلا: عباس وعياش هذا محرف، يعني يجعل بدل عباس عياش، مثلا: سليم وسليم هذا في المصحف هو سليم يقول سليم، فهكذا، وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام عليه. قال: مجهول عين ثم مستور وجد، مختلط سيء حفظ انتقد، المستور هذا المجهول الحال، وهناك فرق عند أهل الوصول يفرقون بين مجهول الحال ومستور، أما أهل الحديث ما يفرقون، أهل الحديث ما يفرقون بين مستور ومجهول حال، معنى مرتبتهما واحدة. قال: مختلط أي هذا الذي اختلط الذي ذهب عقله في سواء كان في أوله أو في آخره، سيء حفظ انتقد، أنا سيء الحفظ من أسباب الطعن، قال: مرفوع موقوف ومقطوع أتى، المرفوع عن النبي، والموقوف عن الصحابة، والمقطوع عن التابعي. قال: المسند المتصل قد ثبت، المسند المتصل، وسيأتي معاني هذه الأمور، قال: معرفة الصحب وتابعيهم وطبقاتهم ومن يليهم عال ونازل وفاق وبدل، أنا هذه العالي والنازل مفهوم: إسناد عالي