التعليق على حلية طالب العلم 58

التعليق على حلية طالب العلم 58

الدرس في التعليق على حلية طالب العلم 58، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

التحلي بالعمل وعزة العالم في «حلية طالب العلم»

يشرح الفصل السادس من كتاب حلية طالب العلم أن ثمرة العلم هي العمل به، مع ضرورة صيانة العالم لعلمه وعزته دون تكبر. ويحذر من استغلال الكبراء أو السفهاء للعالم، مستشهداً بأقوال السلف في فضل أهل العلم.

فضل العلم على المال وواجب طالب العلم في حفظ كرامته

يبيّن المقطع أن الفقه في الدين علامة لخير الله بالعبد، وأن العالم أحق بالهيبة من صاحب المال مستشهداً بمواقف السلف. ويؤكد وجوب اعتزاز طالب العلم بعلمه وعدم تمكين أرباب الدنيا من إذلاله.

أهمية قراءة تراجم العلماء وسيرهم لتعزيز عزة طالب العلم

يشدد المقطع على ضرورة مطالعة تراجم الأئمة وسيرهم لترسيخ عزة النفس والاقتداء ببذلهم للعلم. ويستشهد بقصيدة الجرجاني ونصيحة العلامة النجمي بالمضي في طلب العلم دون الالتفات للمعوقات.

الخاتمة ونسب الترجمة

يختتم الدرس بالصلاة على النبي محمد والحمد لله، مع ذكر اسم المترجمة نانسي قنقر ثلاث مرات. وتكون هذه الفقرة ختاماً رسمياً للمحاضرة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، قال الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله تعالى، وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين، قال في هذا الكتاب القيم «حلية طالب العلم»: ونحن مع الفصل السادس من هذه الحلية، الذي يتعلق بالتحلي بالعمل. ولا يخفى على الجميع أهمية هذا الفصل، لأن العلم كما سبق يعتبر وسيلة، بينما العمل بالعلم هو الثمرة التي يسعى إلى تحقيقها. ماذا ينفع طالب العلم والعلم إذا لم يكن معه عمل؟ كان حجة على صاحبه. ذكر رحمه الله تعالى من هذه الآداب التي تتعلق بالعمل بالعلم: قال «عزة العلماء»، يعني أن يتحلى صاحب العلم بالعزة والوقار، وما يصون به هذا العلم الذي يحمله. وليس معنى هذا أن يتكبر ويتفاخر ويتعالى على الآخرين. مر معنا أن الشخص كلما ازداد علماً كلما ازداد تواضعاً، وازداد كذلك بعداً عن الترفع والتعالي على الآخرين. قال رحمه الله تعالى: «قال عزة العلماء: قال التحلي بعزة العلماء صيانة العلم وتعظيمه، صيانة العلم وتعظيمه وحماية جناب عزه وشرفه. قال: وبقدر ما تبذله في هذا يكون الكسب منه ومن العمل به. قال: وبقدر ما تهدره يكون الفوت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. قال: وعليه فاحذر أن يتمنذل بك الكبراء، أو يمتطيك السفهاء». أن يتمنذل بك الكبراء: يعني يجعلونك كالمنديل، يمسح بك سقطاتهم وزلاتهم إلى غير ذلك. أو يمتطيك السفهاء: يمتطيك، أن يتخذونك مطية، والمطية هي الدابة التي تركب، الدابة التي تركب. قال: «أو يمتطيك السفهاء، قال: فتُلْوَى في فتوى أو قضاء أو بحث أو خطاب. ولا تسعى به إلى أهل الدنيا، ولا تقف به على أعتابهم، ولا تبذله إلى غير أهله، وإن عظم قدره». وإن عظم قدره. وهذه كلها كلمات جميلة ومعاني عظيمة، تدل على أن العلم ثمين، وأن مكانة أهله رفيعة. ولهذا الناس تنظر إلى صاحب العلم نظرة إجلال واحترام وتوقير، لأن الله عز وجل رفعهم بهذا العلم، رفعهم بهذا العلم. كما قيل، وهذا جاء يروى عن الإمام خليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: «ما الفضل إلا لأهل العلم، إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء، وقيمة المرء ما كان يحسنه، والجاهلون لأهل العلم أعداء». قال: «فز بعلم لا ترضى به بدلاً، الناس موتى وأهل العلم أحياء، الناس موتى وأهل العلم أحياء». وكما قيل أيضاً في فضل العلم ورفعة أهله: «تعلم يا فتى والعود رطب، وطبعك أو ماذا؟ وطينك ليّن، وطبعك قابل. يكفيك يا فتى شرفاً وفخراً: سكوت الجالسين وأنت قائل». يقول: استغل وقت الشباب وبدايته في طلب العلم وأخذ العلم. «تعلم يا فتى والعود رطب»، عودك صغير، والحافظة قوية، والمشاغل قليلة. «وطينك طيب، والطبع قابل». يكفيك يا فتى شرفاً وفخراً: سكوت الجالسين وأنت قائل. تخيل يوم الجمعة، الناس كلهم سكوت، ومن تكلم وقع في الحرام، بينما أنت تخطب الناس، ويعلو صوتك، ولربما يحمر وجهك إلى غير ذلك. إلى غير ذلك، إذا دخلت إلى مجلس نظر الناس إليك، وأحب حديثك: «هات يا فلان، أفدنا، ماذا تقول في المسألة الفلانية؟». يا إخوان، هذا من فضل العلم وشرف أهله. يجتمع في المجلس الواحد التجار، وأهل السياسة، وأهل الشجاعة، وأهل العلم، فيتصدر الجميع أهل العلم. يتصدر الجميع أهل العلم. في أيام بني أمية كان ينادى في المناسك وبين المشاعر: «ألا يفتي في الناس إلا عطاء». من هذا عطاء؟ عطاء مولى، يعني كان مملوكاً، أسود اللون، ذميم الخلقة، لكن رفعه الله بالعلم. كما قيل: «العلم يبني بيوتاً لا أساس لها، والجهل يهدم بيت العز والشرف». وهكذا قيل: «رأيت العلم صاحبه شريف، رأيت العلم صاحبه شريف، وإن ولدته آباء لآم، وليس يزال يرفعه إلى أن يعظم شأنه القوم الكرام، فيتبعونه في كل أفق، كراعي أضأني تتبعه السوام». الناس مع العالم كراعي أضأني تتبعه الأغنام. قال: «ويحمل قوله في كل أفق: ومن يك عالماً فهو الإمام، فبالعلم النجاة من المخازي، وفي الجهل المذلة والرغام». إذن يا إخوان، كما أن العلم يعلي ويرفع، فالجهل يذل ويهين صاحبه، يذل ويهين صاحبه. إذن يا طالب العلم، احمد الله عز وجل أن جعلك على طريق العلم، أن جعلك على طريق العلم، لا تبغي به بدلاً. «فز بعلم لا تبغي به بدلاً، الناس موتى وأهل العلم أحياء». العالم يا إخوان يحيي الله عز وجل به فئام من الناس، أمم يحييها الله عز وجل على يد العالم، على يد العالم. والله عز وجل يرزق من يشاء بغير حساب. ومن رزقه الله عز وجل العلم، فيجب أن يحافظ عليه، يجب أن يحافظ عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيراً ماذا؟» من يكمل؟ «من يرد الله به خيراً، نعم يفقه، يفقه في الدين». إذن من علامة إرادة الخير من الله عز وجل بهذا المسلم أن يفقه في الدين. ما قال أن يعطيه مالاً. فرق يا إخوان بين صاحب المال وبين صاحب العلم. أنت في جيبك كتاب متن تحفظ، وذاك في جيبه حزمة من النقود والدراهم. فرق بين من يحمل العلم وبين من يحمل المال. فماذا؟ من علامات إرادة الخير بهذا العبد أن يفقه في الدين. قال: «وإنما أنا قاسم والله معطي». إذن نطلب من الله عز وجل ونسأله أن يرزقنا العلم النافع، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا به من علم لا ينفع». قال: «سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا به من علم لا ينفع». وهكذا مر معنا أنه كان عليه الصلاة والسلام يتعوذ بالله من أربع، فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها». ومن دعوة، ومن دعوة، ومن دعوة، ومن دعوة، ومن دعوة، ومن دعوة، ومن دعوة. ينبغي على طالب العلم أن يحافظ على هذه المكانة، لا يهين نفسه، ولا يذل نفسه، وإنما يحافظ على الوقار والهيبة التي جعلها الله له. مجلس الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى في المدينة كان يا إخوان مجلساً مهاباً، المحدثون ما يستطيع الواحد أن يصدر صوتاً فيه، هيبة للعلم ولأهله. فكان مالك مهاباً، ولهذا قيل في مجلس الإمام مالك رحمه الله تعالى: قالوا «يأبى الجواب فلا يراجع هيبة، والسائلون نواكس الأذقان، أذب الوقار وعز سلطان التقى، فهو المهيب وليس ذا سلطاني أذى، هو الأذب». وهذه هي الهيبة. يمر عبد الله بن المبارك، عالم خراسان ومفتيها، إمام من أئمة المسلمين، ما من باب من أبواب الخير إلا وابن المبارك إمام فيه، حتى قال سفيان بن عيينة: «لم يسبقه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من الخير إلا بصحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه». يمر ابن المبارك بجانب قصر هارون الرشيد أمير المؤمنين، وحوله أهل الحديث يمشون خلفه. فتشرف جارية من جواري القصر، فترى هذا الموقف، فتسأل شخصاً: «ما هذا؟ إيش هذه الجلبة من هذا الرجل الذي يمشي الناس خلفه؟» قالت: «ما هذا؟» قالوا: «هذا عبد الله بن المبارك، عالم خراسان ومفتيها». ماذا قالت هذه الجارية؟ ما عند من نعم يا مبارك إبراهيم. قالت: «هذا هو الملك الحقيقي، لا ملك هارون الرشيد الذي يقف الناس بين يديه رغبة ورهبة، إما طالبين شيئاً، وإما يخافون من أشياء». قالت: «هذا هو الملك الحقيقي». فإذا ماذا؟ هذا من الأمور التي ينبغي على طالب العلم أن يدركها، فيعتزوا بعلمه، يعتزوا بعلمه، ولا يجعل أرباب الأموال يتمندلون به، ويضطرونه إلى أن يفتي على حسب ما يريدون، أو يستحي أن ينكر من المنكرات ما هو حاصل من قبلهم، من قبلهم. سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى كان يقول: «لولا مهنتي لتمنذلوا بي». لولا أن عندي مهنة وحرفة، وإلا لتمنذل بي هؤلاء، يعني أصحاب الأموال، أصحاب الأموال. وهذا أيضاً يدل على أمر آخر: أنه لا يمنع أن طالب العلم يتخذ له حرفة ومهنة يتكسب، ماذا؟ يتكسب منها إذا لم يتيسر له أمور المعاش، والتفرغ للتعليم، والتفرغ للتعليم. قال رحمه الله تعالى: «قال: وعليه فاحذر أن يتمنذل بك الكبراء»، يعني من التجار والمسؤولين وغيرهم. «قال: أو يمتطيك السفهاء»، أي يتخذونك مطية مركوب، يركبون عليك. «قال: فتُلْوَى في فتوى أو قضاء أو بحث أو خطاب. قال: ولا تسعى به إلى أهل الدنيا، ولا تقف به على أعتابهم». العلم يا إخوان يؤتى إليه، العلم يؤتى إليه. «قال: ولا تبذله إلى غير أهله، وإن عظم قدره». حاول أن تعطي العلم لمن يريده، ولمن يعرف قدره. تدخل في مجلس فيه بعض العوام، فتلقي عليهم نصيحة، فماذا؟ يفرح بهذه النصيحة، ترى البشاشة على وجوههم، والفرحة في محياهم، فلا بأس، هذا شيء طيب. لكن تلقي نصيحة أو كلمة في مجلس زواج أو اجتماع عائلي أو غير ذلك، فترى الناس تتأفف، ينظر للساعة، والذي يقول لصاحبه: «متى سينتهي؟» فلا تهين العلم، لا تهن العلم، ضع العلم في الموضع الذي ماذا؟ الذي يرغب فيه أهله، يرغب فيه أهله. قال رحمه الله تعالى: «قال: ومتع بصرك وبصيرتك بقراءة التراجم والسير لأئمة مضوا، ترى فيها بذل النفس في سبيل هذه الحماية، لا سيما من جمع مثلاً في هذا، مثل كتاب «أخلاق العلماء» لمحمد بن سليمان رحمه الله تعالى، وهكذا للأجري، ماذا؟ «أخلاق العلماء». قال: «وكتاب «الإسلام بين العلماء والحكام» لعبد العزيز البدري رحمه الله تعالى. قال: «وكتاب «مناهج العلماء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» لفاروق السام الرائي». قال رحمه الله تعالى: «قال: وأرجو أن ترى أضعافاً ما ذكروه في كتاب «عزة العلماء»، يسر الله إتمامه وطبعه». كتاب «عزة العلماء» لمن؟ هذا كتاب «عزة العلماء» لمن؟ هذا، نعم، نعم، للشيخ بكر أبو زيد، ويدل على ذلك قوله: «يسر الله إتمامه وطبعه». قال: «وقد كان العلماء يلقنون طلابهم حفظ قصيدة الجرجاني، علي بن عبد العزيز، المتوفى سنة ثلاثمائة واثنين وتسعين من الهجرة، رحمه الله تعالى، قال: كما نجدها عند عدد من مترجميه. قال: ومطلعها: يقولون لي فيك انقباض، وإنما رأوا رجلاً عن موضع الذل أحجما. أرى الناس من داناهم هان عندهم، ومن أكرمته عزة النفس أكرما. ولو أن أهل العلم...» وهنا المؤلف اختصر، وإلا في البيت الثالث هو قوله: «ولم أقضِ حق العلم، إن كنت كلما بذا طمع صيرته لي سلماً، وما زلت منحازاً بعرضي جانباً عن الذل، أعتد صيانة مغنماً. إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى، ولكن نفس الحر تحتمل الضمأ، أنزهها عن بعض ما لا يشينها، مخافة أقوال العدى فيما... فيما أو لما». إلى آخر ما ذكره رحمه الله تعالى. وماذا قال؟ «ولو أن أهل العلم صانوه صانهم، ولو عظموه في النفوس لعظم، ولكن أهانوه فهانوا، ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما. وما كل برق لا حالي يستفزني، ولا كل من لاقيت أرضاه منعم. ولكن إذا اضطرنني الضر لم أبت، أقلب فكري منجداً ثم متهماً، إلى أن أرى ما لا أغض بذكره، إذا قلت قد أسدى إلي وأنعم». قصيدة عظيمة يا إخوان، كان العلماء يلقنون هذه القصيدة طلابهم ومحبيهم. وهنا فائدة ذكرها العلامة العثيمين رحمه الله تعالى فيما يتعلق بهذا الباب، قال: «ومن أحسن ما رأيت في هذا كتاب «روضة العقلاء»». كتاب «روضة العقلاء» للبستي، أي للإمام أبي حاتم بن حبان البستي. قال: «كتاب عظيم على اختصاره، فيه فوائد عظيمة ومآثر كريمة للعلماء المحدثين وغيرهم». قال: «وكان مقرراً في المعاهد، أيام كنا ندرس في المعهد». أي معهد كان يدرس فيه؟ مرة معنا في شدارات البلاتين. أي معهد كان يدرس فيه العلامة العثيمين؟ أي معهد كان يدرس فيه؟ نعم، المعهد العلمي بعنيزة، ثم انتقل إلى الرياض، رحمه الله تعالى. قال: «أيام كنا ندرس في المعهد، مقرراً كتاب مطالعة للطلاب، وانتفع به الكثير، انتفع به الكثير». وذكر كذلك أيضاً كتاب «سير أعلام النبلاء». لمن «سير أعلام النبلاء» عندك؟ لمن «سير أعلام النبلاء»؟ نعم، الذي خلفك يا أبا محمد. نعم، «سير أعلام النبلاء» لمن يا أبا زهير؟ «سير أعلام النبلاء» لي، أنا ما سمعت، لكن نجيب ممكن يبلغ. «سير أعلام النبلاء» هاشم يرفع، ها، للذهبي، يا أبي عبد الله، شمس الدين الذهبي رحمه الله تعالى. تقرأ فيه وكأنك تعيش، وكأنك تعيش بينهم، وكأنك تعيش في عصر الصحابة، حين أن ترجم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أو في عهد التابعين، أو أتباعهم، تلكم القرون المفضلة، تلكم القرون المفضلة. فطالب العلم يحتاج أن يطلع على تلكم التراجم، ومثل هذه السير، لكي ماذا؟ يقوي ما عنده من عزة في العلم، ويحمد الله عز وجل الذي يسر له طريقة، طريقة العلم. وأختم هذا المجلس بعبارة جميلة من أحد أئمة العصر، وهو العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله تعالى. زار الشيخ أحمد النجمي مركز الشيخ مقبل رحمه الله تعالى، دار الحديث بدماج، وألقى كلمة، جمع الطلاب، وألقى كلمة، استفتح هذه الكلمة أو المحاضرة بكلمة، قال رحمه الله تعالى: «لقد وضعتم على الطريق فسيروا». هذا أول ما مات الشيخ مقبل رحمه الله، قال مخاطباً للطلاب، وهم لازالوا يعني يعالجون الحزن على موت شيخهم: «لقد وضعتم على الطريق فسيروا». وهكذا طالب العلم لا يلتفت يميناً شمالاً، لا ينظر إلى الوراء فيقل سيره في طلب العلم. امشي، قد يقول: زواج، سيتيسر. امشي، قد يقول: مال، من أين لي مال؟ سيتيسر. امشي، عمل، وظيفة، إلى غيرها. العلم يا إخوان سبب من أسباب الرزق. أسأل المولى تبارك وتعالى أن يرزقني وإياكم علماً نافعاً، ونعوذ به من علم لا ينفع. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى اللهم على نبينا محمد، وعلى آله، والحمد لله رب العالمين. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر