التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 107

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 107

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 107، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

محبة الأنداد كحب الله ووجوب تقديم محبة الله ورسوله

يشرح المقطع معنى قوله تعالى: ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ بأن المشركين يساوون آلهتهم بالله في المحبة، ويناقش آية التربص التي توعد من يقدم محبة الأهل والمال على محبة الله ورسوله، ويبين أن حديث «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه…» يدل على كمال الإيمان بتقديم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على كل محبوب، مع تفريق ابن عثيمين بين نفي الكمال ونفي الصحة في النصوص الشرعية.

أنواع النفي في الاستدلال الشرعي وأسباب محبة النبي صلى الله عليه وسلم

يشرح المقطع ثلاثة مراتب للنفي في النصوص الشرعية: نفي الوجود، ونفي الصحة، ونفي الكمال، مع أمثلة لكل منها. ثم يستعرض خمسة أسباب تدعو المسلم لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، مبيناً أن محبته فرع من محبة الله تعالى.

صبر النبي صلى الله عليه وسلم ودليل محبته وتقسيم المحبة مع الله

يستعرض المقطع صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أذى قومه في الطائف ورحمته بهم، ويبين أن دليل محبته الحقيقية بعد موته هو اتباع سنته والدعوة إليها وتقديم قوله على قول غيره. كما يقسم الناس في محبة الله إلى أربع مراتب: الإخلاص الخالص لله، ومساواة الأنداد بالله (شرك أكبر)، وتفضيل الأنداد على الله (شرك أكبر أعظم)، ومحبة الأنداد دون الله (أعظم الشرك).

درجات الشرك في المحبة وختام الدرس

يذكر المقطع ثلاثة أنواع من الشرك المتعلقة بالمحبة: محبة مساوية لمحبة الله، ومحبة للأنداد تفوق محبة الله، ومحبة للأنداد دون محبة الله أصلاً، وهذه الأخيرة أشدها شركاً. ثم يختم المتحدث الدرس لضيق الوقت على أن يكمل في لقاء قادم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، فما زلنا في باب المحبة، وهو قول الله عز وجل: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾. وعرفنا أن المراد بقوله تعالى: ﴿ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾ القول الأول، وهو الأقوى، وهو الأكثر أخذاً من قبل العلماء، أن المشركين يحبون آلهتهم كحبهم لله، فهم يساوون آلهتهم بالله في المحبة، وهذه المساواة هي التي في قوله تعالى: ﴿ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾. فليس المراد: نسويكم برب العالمين في الخلق أو في التدبير، وإنما المراد في العبادة، ومن العبادة المحبة. والقول الثاني: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾، والذين يحبونهم كحب الله، أن المشركين يحبون أندادهم كما يحب المؤمنون الله، أن المشركين يحبون أندادهم كما يحب المؤمنون الله. لكن هذا القول لم يرتضه شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله، وقال: هذا متناقض وهو باطل، فإن المشركين لا يحبون الأنداد مثل محبة المؤمنين لله، فلا شك أن المؤمنين في محبتهم لله أشد من محبة المشركين لآلهتهم ولأندادهم. هذا معنى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله. فعلى هذا يكون قول الله عز وجل: ﴿ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾، أي أن المشركين يحبون آلهتهم كحبهم لله، فهم يساوون محبة الله عز وجل بمحبة أندادهم. ثم ذكر المؤلف بعض الآيات والأحاديث تحت هذا الباب، باب المحبة. قال: وقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ﴾ إلى قوله: ﴿ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ الآية. تمامها: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾. والشاهد من هذه الآية في هذا الباب الوعيد في قوله: ﴿ فَتَرَبَّصُوا ﴾، أي انتظروا العذاب قلن نازل عليكم، بسبب تقديم محبة هذه الثمانية المذكورة على محبة الله عز وجل. فالوعيد لمن قدم محبوباته على حب الله ورسوله ونبيه، فمن فعل ذلك فإنه متوعد بالعقوبة، وهو من الفاسقين كما في آخر الآية. هذا هو وجه الشاهد من هذه الآية. وقد تقدم معنا أنواع المحبة، فقد يكون محبة شيء من هذه الثمانية محبة شركية إذا كانت مقرونة بالتعظيم والذل، كما تقدم معنا. فالمحبة الشركية هي التي تكون مقرونة بالذل والتعظيم والانكسار والخضوع، ونحو ذلك من معاني العبودية. وقد تكون هذه المحبة محبة محرمة إذا قدم محبة هذه الأشياء على أمر الله وعلى طاعة الله، وإن لم تقترن بتعظيم وذل، فقد تكون أيضاً محرمة، فهي دائرة بين المحبة الشركية والمحبة المحرمة. وأما الأحاديث، فقال: عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين». ووجه الشاهد من هذا الحديث في باب المحبة أن تمام الإيمان وحلاوته لا تحصل إلا بتقديم محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم على ما سواهما، فمن تمام وكمال الإيمان أن يقدم المؤمن محبة الله ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام على كل المحاب، على كل المحاب. فقوله عليه الصلاة والسلام: «لا يؤمن أحدكم»، أن في هنا نفي كمال، وليس نفي صحة، وليس نفي صحة، لأن هذه المحبة إنما هي محبة ألهت صاحبها عن أمر الله، فقدم طاعة غير الله على طاعة الله عز وجل، وهي من المحبة المحرمة التي بها ينقص الإيمان، التي بها ينقص الإيمان. وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين فائدة في حالات نفي الشيء: إذا رأيت في بعض النصوص الشرعية نفي، مثلاً إيمان، أو نفي صلاة، أو نفي وضوء، أو نحو ذلك، فهذا النفي له حالات. الحالة الأولى: نفي الوجود، وهذا هو الأصل، مثل: «لا إيمان لعابد صنم»، فهنا المراد لا إيمان، أي نفي وجود الإيمان، نفي وجود الإيمان. فإذا لم تستطع الحمل عليه لعدم ظهوره والاحتماله، نحمله على نفي الصحة، مثل: «لا صلاة بغير طهور»، هذا لا يمكن أن نقول أن النفي هنا نفي كمال، لأن الصلاة لا تصح بغير طهور، فهنا النفي نفي صحة، نفي صحة. فإن لم نستطع الحمل عليه، نحمله على نفي الكمال، مثل هذا الحديث: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»، ومثل قولي عليه الصلاة والسلام في الصلاة: «لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان»، فالمراد هنا بالنفي نفي الكمال، لأن الإنسان إذا دخل في الصلاة وهو منشغل بالطعام، لربما كان هذا الانشغال سبباً في عدم خشوعه، وعدم كذلك تدبره لما يقال في الصلاة، وهذا لا شك أنه ينقص من أجر الصلاة، ينقص من أجر الصلاة. ثم ذكر الشيخ ابن عثيمين أن محبة الله عز وجل ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم تكون لأمور، يعني محبته صلى الله عليه وسلم من محبة الله، ولذلك يستدل بهذا الحديث على محبة الله ومحبة رسوله، مع أن الحديث جاء في محبة الرسول، لماذا؟ لأن محبته صلى الله عليه وسلم من محبة الله، ولذلك يقول الله عز وجل: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾، فمن اتبع الرسول وعمل وعمل بما أمر، واجتنب ما نهى عنه عليه الصلاة والسلام، فهذا دليل على محبته للرسول، التي تقتضي كذلك محبته لله سبحانه وتعالى. فذكر أن المناسبة من هذا الحديث أن محبته صلى الله عليه وسلم من محبة الله، ومحبة صلى الله عليه وسلم تكون لأمور: أولاً: لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا كان الله أحب إليك من كل شيء، فرسوله أحب إليك من كل مخلوق، فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله، من محبة الله، لأن الله اصطفاه واختاره لأن يكون رسوله، لأن يكون رسوله. ثانياً: لما قام به من عبادة الله صلى الله عليه وسلم وتبليغ رسالته، فهو صلى الله عليه وسلم ما توفاه الله حتى أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، عليه الصلاة والسلام، فهو أعبد العابدين، وهو كذلك أقرب الخلق إلى رب العالمين، سبحانه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثالثاً: لما أتاه الله عز وجل من مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، كما وصفه الله عز وجل في القرآن: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾، فلما عليه الصلاة والسلام من العبادة، ومن الأخلاق، ومن محاسن الأعمال، لا شك أن هذه الصفات تجعل المسلم يحب هذا الرسول عليه الصلاة والسلام. رابعاً: لأنه سبب هدايتك وتعليمك وتوجيهك، فمن الذي جاءنا بهذا الدين؟ إنه الرسول عليه الصلاة والسلام، ونحن ما نتعلم الآن إلا ما قاله عليه الصلاة والسلام، وما علمه الصحابة رضي الله عنهم، فسبب هدايتنا وسبب إيماننا هو هذا الرسول عليه الصلاة والسلام. خامساً: لصبره على الأذى لتبليغ الرسالة، فكم ضحى عليه الصلاة والسلام بنفسه وبماله وبكل ما يملك، عليه الصلاة والسلام. أوذي أذى شديداً في سبيل تبليغ هذا الدين، تقول له عائشة رضي الله تعالى عنها: «هل مر عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟» تعرفون ما وقع في يوم أحد من بلاء عظيم، تكاد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل، فشج رأسه عليه الصلاة والسلام، وكسرت رباعيته، وأبتلي بلاء عظيماً، وتقول له عائشة: «هل مر بك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟» فيقول: «يا عائشة، لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم في يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على عبد ياليل بن كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي». انظر، هذا كان أشد عليه، لأنه يعرض نفسه على القبائل، وعلى كذلك الناس، وهم يستهزئون به، ويسخرون منه، ويردون دعوته، بل ويسخرون له من سفهائهم ومن صبيانهم، يرمونه بالحجارة ونحو ذلك، كما وقع له في الطائف عليه الصلاة والسلام، كما هو معلوم في سيرته، ومع هذا صبر، ولم ينتقم لنفسه، فيأتيه ملك الجبال، ويقول له: «إن الله قد علم ما قال لك قومك، وإنه أرسلني لتأمرني بما شئت، ولو شئت أن أطبق عليهم الأخشبين»، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الرؤوف الرحيم: «إني أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً»، ولم يعني ينتقم منهم، ويرضى بما عرض له من هذا العذاب لهؤلاء، فصبر عليه الصلاة والسلام، هذا لشك أنه يزيدنا محبة لهذا النبي عليه الصلاة والسلام، إذ صبر على الأذى، صبر في سبيل تبليغ هذا الدين حتى وصل إلينا غضا طريا. قال: سادساً: لبذله جهده بالمال والنفس لإعلاء كلمة الله عز وجل، تعلمون خبر الهجرة، وكيف أن المشركين أرادوا قتله، وأرادوا كذلك أخذه، فبحثوا عليه، والله عز وجل حفظه، وخيب آمال هؤلاء المشركين. ثم ذكر هنا كيف تكون محبة صلى الله عليه وسلم بعد موته، كثير من الناس الآن يدعي محبة الرسول، وكل يدعي وصلا بليلى، وليلى لا تقر لهم بذاك، كل واحد يقول: نحن نحب الرسول، وهؤلاء ما يحبون الرسول، فما هو الدليل والبرهان على أن فلاناً يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أو لا يحبه؟ الدليل والبرهان قال هنا: قال هنا كيف تكون محبة صلى الله عليه وسلم بعد موته؟ قال: بتعلم السنة والعمل بها، والدعوة إليها، والذب عنها، وتقديم قوله على قول كل أحد من الناس، والتمسك بهديه صلى الله عليه وسلم. كلمات مختصرة ملخصة في الدليل والبرهان على محبة الرسول عليه الصلاة والسلام، فالذي يبتدع في دين الله، ويعمل بالبدع والمحدثات، فهل هذا يحب الرسول؟ هذا في الحقيقة يبغض الرسول، ويحارب الرسول عليه الصلاة والسلام، القائل: «فمن رغب عن سنتي فليس مني»، تبرأ منه النبي عليه الصلاة والسلام، والقائل: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، والقائل: «وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار». فإذا رأيت الشخص يتعلم السنة، ويحب أن يعلمها، وأن يتفقه فيها، وأن يعمل بها، ويدعو إليها، ويدافع عنها، ويقدم محبة الرسول وقول الرسول على قول كل أحد، ويتمسك بهذه السنة، فاعلم أن هذا الشخص ممن يحب الرسول عليه الصلاة والسلام، هذا هو المعيار، وهذا هو الميزان في صدق المحبة، في صدق المحبة. أما الادعاء فسهل، كل واحد سيدعي بلسانه، لكن ما هو البرهان في أعماله وفي حياته؟ البرهان ما تقدم ذكره. ثم ذكر أن الناس انقسموا في المحبة مع الله إلى أربعة أقسام: قسم يحب الله ولا يحب معه أحداً، وهذا هو الإخلاص، وهذا هو حال الموحد، يحب الله وحده محبة ذل وتعظيم وانكسار بين يديه، هذه محبة خالصة لله عز وجل، وهي التوحيد. ومن الناس من يحب الأنداد محبة مساوية لمحبة الله، وهذا شرك أكبر، من أحب الأنداد من دون الله عز وجل، ولو كانت هذه المحبة فيها شيء من محبة الله، يحب الله، لكن كذلك يحب هذه الأنداد، ويساوي محبة الأنداد بمحبة الله عز وجل، فهذا من الشرك، لأن محبة الذل والتعظيم خاصة لله سبحانه وتعالى، كغيرها من العبادات الأخرى، كالخوف والرجاء والذبح والنذر ونحو ذلك، وكما أنه لا يجوز للمسلم أن يذبح، ولو يعني نعجة، لغير الله، فكذلك لا يجوز له أن يحب أحداً مع الله عز وجل محبة الذل والتعظيم. قال: ومن الناس من يحب الأنداد أكثر من محبة الله، وهذا شرك أكبر، ما يساوي، يحب، يحب الله محبة قليلة، وأكثر المحبة لغير الله محبة الذل والتعظيم، فهذا لشك أنه من الشرك الأكبر، وهو أعظم من الذي قبله. ومن الناس من يحب الأنداد ولا يحب الله أصلاً، وهذا هو أعظم الشرك. كل هذه الثلاثة شرك: محبة مساوية لمحبة الله، ومحبة للأنداد أكثر من محبة الله، يحب الله لكن الأنداد يحبهم أكثر، ومحبة للأنداد ولا يحب الله عز وجل أصلاً، وهذه أكثر المحبة شركاً بالله سبحانه وتعالى. طيب، لانتهاء الوقت نكتفي بهذا، ونكمل إن شاء الله ما بقي في درس قادم، إلى هنا، والله تعالى أعلم.