الدرس في شرح كتاب الصلاة من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 3، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح هذا المحور شرط ستر العورة في الصلاة بكون الثوب مباحاً ساتراً غير واصف للبشرة، ويبين أن العورة المغلظة للمرأة الحرة البالغة تستر جميع بدنها إلا وجهها على المذهب الراجح. كما يتناول خلاف العلماء في كشف الكفين والقدمين وحكم كشف الوجه أمام الرجال الأجانب.
يفصل المحور العورة المخففة للأطفال من سبع إلى عشر سنوات بأنها الفرجان فقط، والمتوسطة للرجال من السرة إلى الركبة خارج الصلاة. ويناقش خلاف الفقهاء في وجوب ستر العاتقين في صلاة الرجل مستدلين بأحاديث النهي عن الصلاة في الثوب الواحد، مع ترجيح الجمهور للاستحباب وتحديد عورة الصلاة بما بين السرة والركبة غير داخلهما.
ينتقل المحور لبيان شرط استقبال القبلة وكيفية تحديدها بالرؤية أو الإخبار أو الأجهزة الحديثة، ويسقط الشرط عن العاجز لمرض أو سفر. كما يوضح جواز صلاة النافلة للمسافر على دابته أو في سيارته أينما توجهت به دون اشتراط الاستقبال.
يفرق المحور بين الفريضة والنافلة في وجوب الاستقبال والقيام، ويفصل في شروط اللباس من ستر العورة وتجنب الضيق والتشبه بالكفار وحكم البنطال والملابس الشفافة. ويختتم ببيان أحكام أوقات النهي وتأخير الصلاة لعذر، ومسألة تغطية المرأة لوجهها وكفيها في الصلاة، مبيناً أن كشف الوجه جائز عند الجمهور وصوت المرأة ليس بعورة لكن يحرم الخضوع بالقول.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific formatting, and maintain the classical scholarly style. I must not add any diacritics (tashkeel), introductions, conclusions, or comments. I must output only the corrected text. The input text is a raw transcript of a lesson/lecture by Sheikh Abdurrahman bin Nasser As-Sa'di (or a commentary on his book "Manhaj As-Salikin") covering conditions of prayer: covering the 'Awrah (private parts), types of 'Awrah (mughallazah, mukhaffafah, mutawassitah), details for men, women, children, and the condition of facing the Qiblah. I need to process this large block of text, segment it logically, fix grammar/spelling/transcription errors (e.g., "الثوم المحرم" -> "الثوب المحرم", "العاتق" repetitions, "نحن ونحن" repetitions at the end), punctuate properly, and format Quran/Hadith correctly. Let's start processing paragraph by paragraph mentally. **Paragraph 1: Basmalah/Hamdalah and Introduction.** "الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن آله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد يقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين ومن شروطها بعد من انتهى من شرط الوقت دخل في شرط ستر العورة قال ومن شروطها ستر العورة بثوب مباح لا يصف البشرة" Corrections: "ومن آله" usually "وعلى آله". "منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين" book title. "بعد من انتهى" -> "بعد أن انتهى". "من شروطها" refers to prayer conditions. **Paragraph 2: Conditions of covering 'Awrah - Permissible clothing, not describing skin.** "هذا من شروط ستر العورة أن يكون الثوب مباحا فخرج بهذا الثوم المحرم سواء كان في نفسه أو محرم لغيره المحرم في نفسه كثوب الحرير بالنسبة للرجال ومباح في غيره كلبس المسروق أو المغصوب أو نحو ذلك وقوله لا يصف البشرة لأن من شرط ستر العورة أن يكون الثوب سابغا وكذلك ساترا فخرج بهذا الثوب اللاصق أو الثوب الشفاف الذي يصف ما وراءه ولذلك حرم العلماء أن يصلي المسلم في ثوب يصف عورته كمثلا الصلاة في البنطال اللاصق الذي يصف الإليتين أو الخصيتين أو الذكر أو نحو ذلك فهذا مما نهى عنه الشرع فمن شرط الثوب أن يكون بهذه الصفات سابغا وساترا سابغا وساترا" Corrections: "الثوم" -> "الثوب". "مثلا" -> "مثلاً". "سابغا وساترا سابغا وساترا" repetition in transcript, keep once or indicate emphasis? Usually keep as spoken but clean up. "الإليتين" -> "الأليتين" (commonly الأليتين or الإليتين). "الخصيتين" ok. **Paragraph 3: Types of 'Awrah - Mughallazah (Woman).** "ثم قال والعورة ثلاثة أنواع مغلظة وهي عورة المرأة الحرة البالغة فجميع بدنها عورة في الصلاة إلا وجهها هنا المؤلف يتكلم عن العورة أولا في الصلاة وفي غيرها فالحرة البالغة جميع بدنها عورة أما الحرة أما غير الحرة فلها أن تكشف عن جسدها لأنها ليست بحرة كما هو معلوم لكن في الصلاة فإن الحرة فإن الحرة عورتها كل جسدها إلا وجهها كل جسدها إلا وجهها وهنا يتبين لنا أن المرأة لها عورة خارج الصلاة وعورة في الصلاة فلابد من التفريق فعورة المرأة خارج الصلاة كما جاء في حديث أبي هريرة المرأة عورة أي كلها عورة لا يستثنى شيء من جسدها لا وجهها ولا كفيها ولا قدميها أما في الصلاة فيستثنى من ذلك على خلاف بين أهل العلم في عورة المرأة في الصلاة فقوله هنا وهي عورة فجميع بدنها عورة في الصلاة إلا وجهها هذا أحد المذاهب في عورة المرأة في الصلاة المذهب الأول أن المرأة جميع جسدها عورة إلا وجهها وهذا مذهب جميع المذاهب الشافعية والحنفية والمالكية والحمبلية كلهم يرون ذلك على خلاف بينهم سيأتي والمذهب الثاني أن ستر جميع جسدها ما عدى الوجه والكفين وهذا مذهب جمهورها للعلم عدى الحنابلة الحنابلة يرون وجوب ستر الكفين في الصلاة للمرأة وهذا ما ذكره المؤلف هذا الذي ذكره المؤلف هو مذهب الحنابلة خاصة لم يجيزوا كشف غير الوجه في الصلاة أما جمهورها للعلم فأجازوا كشف الكفين للمرأة في الصلاة وهناك مذهب ثالث أن المرأة في الصلاة تستر جميع جسدها مع هذا الوجه والكفين والقدمين والقدمين وهذا مذهب الحنفية الحنفية يرون كشف القدمين ودليلهم كل هؤلاء استدلوا بدليل واحد لكن اختلفوا في فهم هذا الدليل فدليلهم حديث عائشة رضي الله تعالى عنها عند أبي داود والترمذي وصحاحه والألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار لا يقبل الله صلاة حائض والمراد بحائض أي المرأة البالغة ولذلك هنا قال المرأة الحرة البالغة فأخرجوا بذلك غير البالغة فقالوا من قال بأنها تكشف وجهها فقط قال الوجه لا يستتر بالخمار الخمار هو ما يخمر الرأس ويسدل على باقي الجسد ويسدل على باقي الجسد وهو بمعنى قول الله عز وجل يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابي بهن ومن ذهب إلى أنها تكشف الكفين قال كذلك الخمار إنما يستر إن الخمار لا تستر به الكفين إنما الكفان تستران بشراب الذي يوضع على اليدين وكذلك من قال بكشف الرجلين والأقرب والله أعلم القول الأول وهو ستر جميع بدنها إلا وجهها إلا وجهها أولا لاتفاق المذاهب على ذلك لا أحد أوجب تغطية الوجه من الأئمة كلهم يرون بذلك ثانيا لأن الدليل ليس بصريح في أنه لا يغطى الكفين وكذلك القدمين وردت آثار لكنها من فعل بعض السلف من النساء الصحابيات والعبرة بالدليل فالذي يظهر والله أعلم العمل بالقول الأول تحرص المرأة أن تستر جميع جسدها وأما الوجه فكما تقدم لها أن تكشفه ومع هذا إنما يكون الكشف إذا كانت في موضع لا يتطلع إليها الرجال فلا تنتقب المرأة بدون حاجة لكن إذا دعت الحاجة فلها أن تنتقب ما هي الحاجة؟ الحاجة وجود رجال تصلي في مكان عام كأن تكون في طريق أو في مسجد في رجال يمرون أو في الحرم أو نحو ذلك فلها أن تصلي وهي سادلة ب خمارها على وجهها لأن كشف الوجه أمام الرجال الأجانب لا يجوز لكن إذا لم يوجد رجال أجانب فلا تغطي وجهها ولا تنتقب لا تنتقب هذا هو التفصيل في ذلك وقول هنا مغلظة أي أن عورة المرأة أكثر بالنسبة لجسدها فهي تغطي جسدها كامل بخلاف الرجل فإن عورته كما سيأتي ما بين السرة والركبة ما بين السرة والركبة فسميت مغلظة من هذا من هذه الحيثية لأن المرأة تغطي جميع جسدها" Corrections: "الحمبلية" -> "الحنبلية". "جمهورها للعلم" -> "جمهور أهل العلم". "بشراب" -> "بشراب" (maybe "بكمين" or "قمصان"? context: "الكفان تستران بشراب الذي يوضع على اليدين" -> likely "بكمين" or "بأكمام" or "بشراب" meaning sleeves/gloves? Actually "الشراب" in old Arabic can mean a sleeve or a covering for the arm. Let's keep "بشراب" or correct to "بأكمام" if obvious, but better keep "بشراب" as it's a known term for sleeve). "جلابي بهن" -> "جلابيبهن". "سادلة ب خمارها" -> "سادلة بخمارها". "مغلظة" -> "مغلظة". "ما بين السرة والركبة" repeated. **Paragraph 4: Mukhaffafah (Child 7-10).** "وقوله ومخففة وهي عورة ابن سبع سنين إلى عشر وهي الفرجان فإذا بلغ الصبي السابعة فإنه يغطى أو تغطى سوأته الكبرى وهم الفرجان فلو انكشف فاخذه فلا بأس بذلك لكن بشرط أن لا يكون هذا الصبي موضع فتنة بعض الأولاد ربما في السادسة في الخامسة إذا انكشف فاخذه ربما يكون مطمع لبعض بعفاء النخوص فتأثر بالنظر إلى فاخذه فهذا لا يجوز لكن هنا حكم عام فإذا بلغ السابعة فتغطى سوأته الكبرى ودليل ذلك حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جدة مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليهم أبناء عشر فقالوا الضرب هذا يدل على أنه هنا يؤمر بالصلاة أمر وجوب بخلاف في السن السابعة فيؤمر بالصلاة أمر استحباب واضح فإذا بلغ العاشرة هنا يكون حكم حكم الكبير يكون حكم حكم الكبير وفي هذا يجوز كشف عورة الصبي الذي هو أقل من السابعة إذا لم توجد هناك فتنة إذا لم توجد هناك فتنة وهذا يدل على أن الولد الذي يبلغ السابع يعلم هذه الأحكام يقال له انتبه لا يرى عورتك أحد ويعلم حتى في البيت بين إخوانه وبين أخواته أن لا لا يرى أحد عورته حتى ينشى على الحياة والستر وعدم التساهل في هذا الأمر في هذا الأمر وسميت مخففة لأن الذي يستر منها الفرجان فقط القبل والدبر الفرجان فقط فلا شك أنها مخففة من هذه الحيثية ليس معنى مخففة أنه يجوز النظر إليها لا وإنما مخففة بمعنى أن ما يستر منها قليل ما يستر منها قليل" Corrections: "ابن سبع سنين" -> "ابن سبع سنين" (or "الصبي ابن سبع"). "سوأته" -> "سوءته". "وهم الفرجان" -> "وهما الفرجان" (dual). "فاخذه" -> "فخذه". "بعفاء النخوص" -> likely transcription error for "بعض النفوس" or "ضعاف النفوس". "فتأثر" -> "فيتأثر". "عن جدة" -> "عن جده" (Abdullah bin Amr bin Al-As via his father via his grandfather). "مروا أولادكم" -> "مروا أولادكم". "أبناء عشر" -> "وأبناء عشر". "قالوا الضرب" -> context: "فإذا بلغوا عشراً فاضربوهم عليها". "ينشى" -> "ينشأ". **Paragraph 5: Mutawassitah (Men).** "وقوله متوسطة وهي عورة من عداهم من عداهم يعني الرجل الذي قد بلغ العاشرة فما فوق فهذا عورته من السرة إلى الركبة من السرة إلى الركبة مع التنبيه على أن قوله ومخففة وهي عورة من سبع سنين إلى عشر وهي الفرجان هنا يتكلم على العورة العامة في الصلاة في خارج الصلاة في خارج الصلاة أما في الصلاة فإذا أمر الصبي بالصلاة فإنه يؤمر ب ستر العورة من السرة إلى الركبة لأن العلماء ذكروا أن عورة الرجل في الصلاة من السرة إلى الركبة من السرة إلى الركبة هذه هي حد عورة الرجل فطالما أن هذا الصبي يؤمر بالصلاة فيؤمر بشروط الصلاة يؤمر بشروط الصلاة من الطهارة ومن استقبال القبلة ومن ستر العورة واضح هذا الآن لكن هنا يتكلم على العورة بشكل عام وأما قوله عورة من عداهم من السرة إلى الركبة كذلك هذا في خارج الصلاة أما في الصلاة فسيأتي معنا أن العورة ما هو أكثر من ذلك كما سيأتي في خلاف أهل العلم طيب بالنسبة لعورة الرجل في الصلاة اتفق لئمة الأربعة أن عورة الرجل من السرة إلى الركبة هذا في الصلاة واستدلوا بحديث جابر متفق عليه لما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مشتملا لثوب في ثوب واحد مشتمل له يعني متغطى به من أعلى إلى أسفل فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان أي الثوب واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فالتزر به والاتزار هو تغطية الجزء الأسفل الجزء ماذا الأسفل مثل الإحرام الإحرام قطعتان قطعة تلبس في الأسفل وقطعة تلبس في الأعلى صح فالمراد بقوله فإن كان واسعا فالتحف به يعني إن كان الثوب الواحد هذا واسع التحف به يعني اجتمل به جميعا من أسفل وأعلى لأنه سيكفي لكن إن كان ضيقا ما يكفي فهنا قال اتزر به يعني اجعله في الجزء الأسفل واترك الجزء الأعلى ماذا مكشوفا واضح هذا الآن إذن ما هو وجه الشاهد من هذا الحديث وجه الشاهد من هذا الحديث في غلف اتزر به ولم يقل له ابحث عن ثوب آخر أو غطي الأعلى مع الأسفل أو نحو ذلك وإنما قال فاتزر به وكذلك لحديث ما بين السرة والركبة عورة حديث يحسنه العلامة الألباني في بعض كتبه ولذلك اختلف العلماء في عورة الرجل في الصلاة فهل يكفي أن يلبس المصلي ثوبا يغطي ما بين السرة والركبة أو لا يكفي اختلف العلماء في ذلك لورود حديث وهو قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه شيء والعاتق أين العاتق من يقول لي أين العاتق أين العاتق العاتق هذا طيب يعني لا يصلي وليس عليه شيء يسر عاتقه والعاتق أعلى فهل يشترط كذلك في الصلاة أن يجعل الرجل على عاتقه شيئا هذه مسألة اختلف فيها العلماء على قولين فقول الجمهور أنه يستحب أثناء الصلاة جعل شيء على العاتق أو على أعلى الجسد واستدلوا وهو مذهب الجمهور مع ذا الحنابلة واستدلوا بقول رجل وهو ينادي حديث جابر أن هذا الرجل يقول أيصلي أحدنا في ثوب واحد رجل ينادي يا رسول الله أيصلي أحدنا في ثوب واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو كلكم يجد ثوبين بمعنى أنه ماذا نعم يصلي أحدكم في ثوب واحد فهذا دليل على أن وضع شيء على العاتقين ليس بشرط لو كان شرط لقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حتى يضع شيء على عاتقة فذل ذلك على أن حديث لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه شيء هذا يحمل على الاستحباب لقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا خذوا زينتكم يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد عند كل مسجد والمراد بالزينة هنا الزينة في الصلاة الزينة في الصلاة ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كان يتزين في صلاته فيلبس العمامة وكذلك يلبس القميص والإزار والرداء فالمطلوب للمسلم عندما يدخل إلى الصلاة ما يغطي عاتقيه فقط بل يتزين لأنه يقابل الله عز وجل فالله أحق أن يتزين له وقد ورد أثر ذكره الشيخ الألباني في بعض كتبه أن نافع مولى ابن عمر صلى بدون عمامة صلى صلاة بدون عمامة فقال له ابن عمر أرأيت لو ذهبت لمقابلة أمير من الأمراء أكنت تذهب إليه من غير عمامة قال لا فقال ابن عمر فالله أحق أن يتزين له فالمسلم لما يأتي إلى الصلاة ما يأتي في ثوب النوم أو في حال مبتذلة أو في يعني رداء دون في زار دون رداء أو في قرمة داخلية فقط لا يتزين في صلاته يلبس القميص يلبس العمامة ويدخل إلى الصلاة لأن المسلم لما يدخل إلى الصلاة إنما يناجي ربه إنما يناجي ربه فقال الجمهور نعم لبس الثياب الطيبة وكذلك ستر العاتقين هذا من الأفضل والأكمل لكن لا نقول هو شرط من تركه فقد بطلت صلاته لا هذا قول الجمهور وذهب الحنابل واختار هذا ابن حزم والشوكاني والشيخ ابن باز أن ستر العاتق شرط إن شروط الصلاة واستدلوا بهذا الحديث لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء وقالوا الشاهد نهي عن تركه في الصلاة والنهي يقتضي فساد المنهي عنه هذا تعليل الحنابل عندهم قاعدة كل نهي يتعلق بشرط الصلاة ف تركه مفسد لها تركه مفسد لها فجعلوا مثلا الصلاة في الثوب المغصوب والصلاة من غير شيء على العاتقين كل هذا يتعلق بشرط الصلاة وهو ماذا ستر العورة طيب فيرون أن الصلاة باطلة لكن هذه القاعدة ليس عليها دليل والشرطية لا تؤخذ إلا من حديث النبي عليه الصلاة والحديث أقصاه أنه فيه نهي عن الصلاة في ثوب واحد دون جعل شيء على العاتقين هذا هو مفاذ هذا الحديث لكن الحديث الأخرى تبين جواز الصلاة في الثوب الواحد فينصرف هذا النهي إلى نهي الكراهة لا نهي الفساد أو الشرطية أو الشرطية فقول الجمهور هو الأقرب والله تعالى أعلم أن المسلم يحرص على تغطية عاتقيه في الصلاة فإذا مثلا أراد أن يصلي وما عنده إلا ثوب واحد وصلى صلاته صحيحة وإن لم يستر عاتقيه صلاته صحيحة والله تعالى أعلم هذا معنى قوله وهي عورة من عداهم من السرة إلى الرقبة هذا عورة من هذا عورة الرجل في الصلاة الصحيح قول الجمهور أنها وهل السرة والركبة تدخل في العورة الصحيح أنها ما تدخل وهذا قول الجمهور واستدلوا بحديث أبي بكر لما وقع بينه وبين عمر شيء فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رافعا ثوبة حتى ظهرت ركبته حتى ظهرت ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم فقد غامر ولو كانت الركبة عورة لأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر واستدلوا كذلك بحديث يحسنه العلامة الألباني وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ما بين السرة والركبة عورة ما بين والما بين هذا معنى السرة والركبة لا يدخل في ذلك فإذا ظهرت السرة أو الركبة فهذا ليست من العورة فما فوقها هذا من العورة هذا من العورة وعورة السوأتين أعظم لا شك أعظم من عورة الفخذين ومما يدل على عورة الفخذين حديث جرهد أنه كان كاشف لفخذه عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله النبي صلى الله عليه وسلم يا جرهد غطي فخذك فإن الفخذ عوره غطي فخذك فإن الفخذ عوره فيحرص المسلم سواء كان في الصلاة أو في خارج الصلاة أن لا يكشف فخذه لأحد وأن يلبس ما يستر فخذة فتجد الآن التساهل من كثير من الناس في كشف الفخذ خصوصا عند قيادة الدراجة الصلاة يركب شباب بعضهم يعني فخذه ظاهرة بل أعظم من هذا تلك الموضات التي جاءتنا اليوم وهي لبس تلك السراويل القصيرة التي تلبس فوق الركبة فإذا جلسا حسر هذا السروال وكشف جزءا كبيرا من فخذ الشاب هذا أيضا منكر لا ينبغي كذلك عند الرياضة رياضة كرة القدم التساهل كثير من هؤلاء في لبس السراويل القصيرة بحكم أنها يستطيع اللاعب أن يعني يؤدي اللعب بكل ارتياح ولا يضايقه السروال الطويل أو نحو ذلك هذا كله من أعداء الإسلام فيحرس المسلم على تغطية عورته وفخذه سواء كان في الصلاة أو في خارج الصلاة أو في خارج الصلاة" Corrections: "لئمة" -> "أئمة". "في غلف" -> "في قوله". "اجتمل" -> "يحتمل" or "يستوعب" or "يجمع". "العاتق" repeated. "مع ذا الحنابلة" -> "ومذهب الحنابلة". "فذل ذلك" -> "فدل ذلك". "يا أيها الذين آمنوا" -> verse is "يا بني آدم". "في زار" -> "إزار". "قرمة" -> "قميص" or "ثوب"? "قرمة داخلية" -> "قميص داخلي". "الحنابل" -> "الحنابلة". "مفاذ" -> "مفاده". "الرقبة" -> "الركبة". "ما بين والما بين" -> "ما بين... والما بين". "الدراجة الصلاة" -> "الدراجة، الصلاة" (context: riding bike/motorcycle). "حسر" -> "انحسر". "فيحرس" -> "فيحفظ" or "يحرص". **Paragraph 6: Adornment (Zinah) Verse and Summary.** "طيب ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ومعنى خذوا زينتكم المراد بالزين هنا هي الثياب الساثرة للعورة ما هو الدليل الدليل سبب نزول هذه الآية فالآية نزلت من أجل الذين كانوا يطوفون بالبيت وهم عرات كان قبل الإسلام قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية يتساهلون في أمر العورة وعندهم اعتقادات فاسدة وهم يقولون ما ينبغي لأحد أن يطوف بالكعبة بثيابه التي عصى الله فيها أنت الآن فيك هذا الثياب عصيت الله فيها كيف يعني تأتي وتطوف بالبيت وأنت عليك هذه الثياب فإذا أردت أن تطوف أنت بين أمرين إما تأتي عند سدنة الكعبة ويعطونك ثياب هذه خاصة ما يلبسها إلا من أراد الطواف ما يلبسها أحد يعصي الله تريد تطوف يعطوك إياها تطوف بها ثم ترجعها طيب وهذا فيه مشقة فربما يأتي الرجل أو تأتي المرأة تريد هذه الثياب ما تجدها فإيش تفعل ما معه للخيار الثاني ما هو الخيار الثاني نفهم تخلع جميع ملابسها والطوف وهي عارية حتى أنها تقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدى منه فلا أحله لأنهم يعظمون الحرم يعني ما أحل أحد ينظر إلي وهي تطوف وهي عارية فجاء الإسلام ونهى عن ذلك ويجوز للمسلم أن يعني يطوف بثيابه الذي يلبسها وإن عصى فيها ما في هناك علاقة بين الطواف بالكعبة وبين الثياب التي عصيت الله فيها طيب فنزلت هذه الآية خذوا زينتكم عند كل مسجد وقرن أخذ الزينة بذكر المساجد هذا دليل على أن المراد بالزينة هنا المأمور بها هي الثياب الساترة للعورة هي الثياب الساترة للعورة وهذه من أدلة هذه الآية من أدلة شرطية ستر العورة لو سئلت ما هو دليل شرطية ستر العورة هذه الآية وحديث عائشة المتقدم لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار إلا بخمار فدل ذلك على أن ستر العورة في الصلاة شرط لأن الله لا يقبل هذه الصلاة إلا بها إلا بها نعم ثم قال ومنها انتهينا الآن من ستر العورة من ستر العورة أدلة شرطيتها وعورة المرأة في الصلاة وأن الصحيح أن كلها عورة إلا وجهها في الصلاة فتغطي يديها بالثوب السابغ الذي تلبسه وتغطي قدميها كذلك بالثوب السابغ الذي تلبسه وأما الرجل فعورته ما بين السرة والركبة والأفضل والأكمل أن يغطي ما استطاع من جسده ومنها العاتقان لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم وليس على عاتقه منه شيء نعم وأما الصبي إذا كان أقل من سبع فهذا عورته غير محترمة وعورته غير محترمة فلو بدت لا شيء في ذلك لكن إذا بلغ السابعة فإن عورته محترمة خصوصا السوأتان السوأتان الفرجان فيستتر من الناس فإذا بلغ العاشرة وجب أن يستتر كاستتار غيره من الرجال فيلبس ما بين السرة والركبة نعم أما في الصلاة فإذا أمر بالصلاة أمر بلباس الرجل في الصلاة بلباس الرجل في الصلاة أقل شيء ما بين السرة والركبة وإن لبس لباسا كاملا فهذا أفضل حتى يعتاد على تعظيم هذه الصلاة هذا الخلاصة في مسألة ستر العورة" Corrections: "الساثرة" -> "الساترة". "عرات" -> "عراة". "فيك هذا الثياب" -> "فيك هذه الثياب". "إيش" -> "ماذا" (colloquial, keep or standardize? Standardize to "ماذا"). "الطوف" -> "تطوف". "ما بدى" -> "ما بدا". "لا أحله" -> "لا أحلّه" (no tashkeel). "السوأتان" -> "السوءتان". "العاتقان" -> "العاتقين". **Paragraph 7: Facing the Qiblah.** "قال ومنها استقبال القبلة قال تعالى ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام الشاهد فولي أمر هنا أمر فولي وجهك شطر المسجد الحرام أي في مكة يعني المسجد الحرام الذي في مكة فمن يرى عين الكعبة قبلته إصابة عينها أنت الآن تشوف الكعبة قبلتك أن تصلي إلى عين الكعبة تمام أما إذا لم ترها فقبلتك تجاه الكعبة نحن الآن ما نرى الكعبة لكن نستقبل جهتها جهتها وهي هذه الجهة الآن هذه الجهة جهة الكعبة طيب وبماذا تحدد الكعبة تجاه القبلة إذا رأيتها تحدد بالرؤية وإذا ما رأيتها تحدد يا إما بالإخبار أنت الآن جيت بيت ضيف في بلد آخر ما تدري أين القبلة تقول له يا أخي أين قبلتكم يخبرك قبلتنا كذا تمام بالإخبار أو جيت مكان ما تدري أين القبلة تسأل المرة أين قبلة هذه البلد سيخبرونك واضح أو كذلك تعرف بالأجهزة الحديثة أجاز العلماء أن يستدل على القبلة بالأجهزة الحديثة الآن في الجوالات هذه البرامج وكذلك أجهزة أخرى تحدد لك بالدقة اتجاه القبلة اتجاه القبلة هذا أيضا مما أجاز العلماء تحديد القبلة بها إن كانت يعني مجربة وكذلك يعني تؤدي هذا الغرض تؤدي هذا الغرض قال فإن عجز عن استقبالها لمرض أو غيره سقط كما تسقط جميع الواجبات بالعجز عنها قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم هذا هو الدليل عجز عن استقبالها أنت الآن مريض ما تستطيع أن تستقبل جهة القبلة ما تستطيع مريض مريض في هذه الجهة أنت الآن متجه هكذا عندك ربط يعني كسر أو نحو ذلك طبيب قال لا تتحرك من مكانك أو عندك ألم ما تستطيع أن تستقبل القبلة أو نحو ذلك فهنا تصلي على هذه الحال تسقط عنك هذا الشرط لأنك عاجز لأنك عاجز عن استقبال القبلة غيره أنت الآن في باص تمام تمشي في باص أوشك الوقت على الخروج كلمت السائق أبى أن يقف وأصر تصلي على أي اتجاه أنت الآن مضطر سيخرج عليك الوقت إن استطعت أن تبدأ الصلاة وأنت باتجاه القبلة معاك مثلا برامج معاك شيء تمشي الباص تنظر تعرف جهة القبلة إذا اتجه جهة القبلة تبدأ بالابتداء في الصلاة إذا ما تستطيع لا يكلف الله نفسا إلا وسعها تصلي على حالتك ولا تترك الصلاة حتى يقف الباص ويخرج الوقت أبدا تصلي على أي حال أنت في الطائرة الطائرة لا يمكن أن تروح عند الساك تقول له سأصلي وقف سأصلي بعد أن تطير مرة ثانية هذا لا يمكن واضح فهنا تصلي على أي حال ورأيت يعني طائرة حديثة خاصة بالمملكة العربية السعودية جعلوا جزءا منها مسجد وهذا المسجد فيه شاشة يعني تبين لك جهة القبلة أنت تمشي وتعرف القبلة من خلال هذه الشاشة هذا تسهيل تصلي فيه الرحلات الطويلة مثلا مشيت الساعة مثلا على سبيل المثال مثلا مشيت الساعة الحادية عشرة ظهرا طيب والرحلة تستغرق ثمان ساعات أو اثنى عشر ساعة متى ستصل بعد المغرب ربما صح إذن سيفوتك وقت العصر وقت الظهر ووقت العصر إذن اجتفع تصلي في الطائرة تصلي في الطائرة لا تترك الصلاة لا تقول خلاص إذا وصلت بعد العشابة دقها كلها الأربع الظهر والعصر والمغرب والعشاء لا لأن وقت الجمع خرج ووقت الصلاة خرج صلاة العصر والظهر والعصر فإذن هذا معنى قوله أو غيره عجزت عن استقبال القبلة لمثل هذه الحالات التي تقع لبعضنا ربما في سفره قال سقط كما تسقط جميع الواجبات لأن هذا واجب استقبال القبلة وهو شرط من شروط الصلاة للآية فيسقط بالعجز فلا واجب مع العجز هذه قاعدة عند العلماء قاعدة أصولية أصول الفقه لا واجب مع العجز لقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطاع ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين لما أصابته البواسير قاله صل قائما فإن لم تستطع فجالسا فإن لم تستطع فعلى جم فإن لم تستطع فعلى جم واضح هذا الآن فإذا هذا معنى قوله فإن عجز عن استقبالها لمرض أو غير سقط كما تسقط جميع الواجبات قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر النافلة على راحلته حيث توجهت به متفق عليه وهذا الحكم وهو عدم استقبال القبلة عند النافلة خاص بالسفر أنت الآن في السيارة كان من قبل على الراحلة على البعير أو على الفرس أو نحو ذلك فيصلي النافلة حيث ما توجهت به حيث ما توجهت به فهذه سنة مهجورة أنت الآن مسافر في السيارة أو في الطائرة صلي الضحة لا بس نعم المسافر لا يصلي الرواتب لكن له أن يصلي الصلاة المطلقة بل سعى السلام صلى صلاة الضحة في فتح مكة ومسافر صلى ثمان ركعت تصلي الضحة تصلي صلاة الليل قيام الليل تصلي صلاة النافلة المطلقة بين المغرب والعشاء أو بعد طلوع الشمس أو بعد صلاة العشاء أو نحو ذلك هذا كلها أوقات يجوز فيها النفل المطلقة وتصلي ما يسر الله لك ولو كنت في السيارة في أي إتجاه في أي اتجاه الله أكبر وتقرأ الفاتحة وصورة وما تيسر من القرآن ثم تركع وتسجد إيمان تجعل سجودك أخفض من ركوعك وهكذا تفعل فتنال أجر هذه الصلاة وأجر اتباع سنة النبي صلى الله عليه وعلى سلم وفي لفظا غير أنه لا يصلي المكتوبة يعني المكتوبة جاء في حديث كذلك فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل عن راحلته لأن المكتوبة لا بد فيها من استقبال القبلة من استقبال القبلة أما النافلة يتساهل فيها النافلة حتى لو تستطيع القيام لكن أردت أن تجلس يجوز لك ولك نصف الصلاة كما جاء في الحديث فالنافلة أمرها أخف وأهون في ترك بعض هذه الأعمال كاستقبال القبلة أو القيام لكن في النافلة لا بد من الإتيان بهذه الشروط بهذه الشروط طيب نكتفي بهذا اليوم ونكمل إن شاء الله في دروس القادمة إلى هنا والله تعالى" Corrections: "فولي أمر" -> "فول وجهك" (verse: فول وجهك). "إصابة عينها" -> "إصابة عينها" (hitting the target). "جيت" -> "جئت". "المرة" -> "الناس" or "الناس هناك". "الساك" -> "السائق" (captain/pilot). "العشابة" -> "العشاء". "دقها" -> "اقضها" or "صليها". "اجتفع" -> "فاجتهد" or "فصل". "بل سعى السلام" -> "بل صلى الله عليه وسلم". "صلى ثمان ركعت" -> "ثمان ركعات". "في أي إتجاه" -> "في أي اتجاه". "صورة" -> "سورة". "إيمان" -> "واجعل". "على سلم" -> "على آله وسلم". "في لفظا" -> "وفي لفظ". "هذه الشروط بهذه الشروط" repetition. **Paragraph 8: Q&A / Discussion (Messy transcript at the end).** "ونحن ونحن ثيابه نجسة وهم ونحن ونحن ونحن ونحن ونحن ونحن لماذا؟ لأنه نجس طيب ما يستطيع يبدل ثيابة ولا يغسل هناك زحمة خاص وقاترة وهكذا مفروض يشتعد بلباسين يجب عليه يشتعد بلباسين لباس العمل ولباس الصلاة هذا خاص لباس الصلاة يجعله في كيس إذا جاء وقت الصلاة مع الزحمة يخرج النجس ويلبس الطاهر هذا الواجب عليه فقهم في هذا علمهم في هذا قل له أخذ لك لباسين لأن هذا مش اضطرار الاضطرار الذي لا تستطيع أن تصل إلى العمل بالشرط ما تستطيع أما هذا تستطيع مفير منهم في النظار يعني ما يصلي مكان شغل مفير منهم ما يصلي مكان شغل من أجل خوف خوف من الناس يجرر ليه المناصر إيش خوف إيش بيقتلوه يعني لا يريد الناس تكلمهم و يعني يتكلمون إذا كلام سهل هذا دين هذه فريضة هذا من الضعف يعني ضعف الإيمان وإلا أنت عزيز بدينك بشعائر الدين إلا إذا كان تخاف على نفسك القتل أو تخاف على نفسك الضرب فهنا تستخفي بدينك لكن إذا كان إلا كلام ولا استهزاء تصبر شخص ما شخص أه شخص أه شخص أه الشيخ الألباني يفتي بعدم صحة الصلاة لأنه قال هذا يعني لبسه كعدمة لأنه من شرط اللباس أن يكون سابغا وهذا اللباس ضيق خطأ هذا إذا كان ضيق يعني يشف قصدي جسم جسم الإليتين حصوله يركع وكأنه عاري يعني البنطان لاصق في إليتين وتنظر حتى يعني وسط عورته تراه ولو كان ثخين ولو ثخين أهم شيء ما يجسم تعرف فرق بين التجسيم وبين الشفاف الشفاف الذي يصف يعني رقيق ترى ما وراءه لكن الثخين إذا هو ثخين لكنه يجسم فكأنه يعني غير لابس مثل المرأة أي شرائك المرأة تلبس ضيق ثدياها بارزتان وليتاها كذلك هذا كأنها عارية صح؟ هذا مثله نعم هو في خطر يعني فعضاء العلم يفتي بعدم جواد الصلاة نعم والله أعلم الشيخ الألباني يفتي بهذا نعم له كلام في هذا يقول والبنطال فيه مصيبتان المصيبة الأولى أنه يجسم وهذا يعرض صاحبه لبطلان الصلاة لأنه فقد ستر العورة والمصيبة الثانية أنه تشبه بالكفار من أين أتى هذا؟ من الكفار البنطال ليس من لباس أهل الإسلام لكن لو كان فضفاض يعني ما تركع ما يظهر شيء بعض سراويل فضفاضة مثل حق الباكستانيين هذا والأتراك شفت الأتراك هذا؟ هذا ما شاء الله يعني يتحصلها هذا يسمونها سراويل هذا بنطال هذا لكن داخل ما في مشكلة أيوة لكن إذا ركعت وسجدت هل يحجم؟ لا لا الإليا إذا ما في الآن أنت عليك ثوب ما في مشكلة لكن لو خرجت الثوب وركعت وسجدت هل في تجسيم؟ آه إذا في تجسيم ما يجوز هذا لأنك أنك غير لابس يعني من شرط اللباس أن يكون فضفاضا وأن يكون سابغا ساترا فهمت؟ سوى كان في عورة الرجل أو في عورة المرأة فهمت؟ يعني لابد أن نفهم أن الرجل من سرته إلى ركبته مثل المرأة كلها يعني إذا نحن وما نجيز المرأة أن تلبس الضيق حتى تظهر ثذياها أو تظهر يعني مؤخرتها فالرجل كذلك لا يجوز أن يظهر اليتاه وتظهر يعني فخذاه مجسم يكون مجسم يعني كأنه عليه لاصق بس لاصق في جسده هذا لا يجوز لكن لو كان فضفاض بحيث لو سجد أو ركع ما يجسم ما يحجم فهذا لا شيء هكذا التفصيل تفصيل أهل العلم هكذا لكن إذا لبست البنطال تحت القميص ما في مشكلة مثل السروال لكن أن تجعله لباس ظاهر وعاد لك هذا تشبه بالكفار وأيضا فيه هذه المصيبة الثانية وهو التحجيم والتجزيم نعم الله بسير صلى الله في صلاة النهي في وقت النهاية في وقت النهاية في وقت النهاية في وقت النهاية إذا كان فريضة فهذا من ذوات الأسباب لا باس حتى في وقت النهاية يعني مثلا العصر العصر مثلا تصليها قبل ما تغرب مثلا بعشر دقائر هذا يجوز عند الاضطرار لا بس أنت الآن أديت الصلاة في وقتها يعني في وقت الفريضة هذا في وقت الاضطرار لكن في وقت الاختيار لا يجوز تأخيرها وتعمل تأخيرها فأنه وقت كراها فهمت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق يرقو بالشمس حتى إذا كانت بين قرني شرطان نقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا لا إذا كان على كل الصلاة هذا ما يجوز هذا من أعمال المنافقين لكن إذا مثلا أحيانا شغلت بشيء أو كنت مريض وما استطعت أن تقوم في وقتها الأمور هذه لا بس يعفى عنها أحيانا لكن تجعلها عادة مستمرة لك هذا لا يجوز تفضل نعم الصحيح أنها تغطي وهذا إلا الوجه نعم وعلى المذاهب الأخرى بعضهم يرى يعني كشف لأن ما في هناك نص قطعي في المسألة وإنما اجتهادات يعني حديث عائشة كل واحد فهمه بفهم نعم وبعض أثار عن الصحابيات أثار هكذا وردت لكن الأحوط لها أن تغطي جميع جسدها إلا وجهها هذا بالإجماع وما يضرها ذلك الآن المرأة الغالب عندنا هنا يكون لها لباس خاص وهو القميس يسمونه صح هذا يكون سابق تستطيع تغطي كفيها تغطي قدميها إلى الأرض يكون هذا هو الأفضل خروجا من خلاف أهل العلم نعم حتى القدمين نعم صحيح حتى القدمين نعم نعم نعم هذا الحديث أصباب من العوار أردنا أن نرى إليقاء الوجه المرأة المرأة المرأة المرأة المرأة المرأة قول من هذا يعني يسبب أن نقول بالأصل لا بأس الكشف الوجه الله في الصلاة يرون أن شرط منه هذا يقول هذا هو يعني ليس شرط وإنما يعني أثناء عدم الحاجة يعني إذا إذا محتاجت المرأة لكشف وجهها محتاجت ما في حاجة أنها تكشف وجهها وجود الرجال فهنا يجب عليها من أجل هذا وإلا كيف يعني تترك وجهها ينظر إليه الناس فما أحد قال بهذا ما أعلم مذهب الشافعية أنه كشف الوجه مع الجمهور يكشف الوجه لكن هل هو على سبيل الوجوب ما أعلم الله ما أعلم أنه على سبيل الوجوب نعم ها لا المرأة صوتها الصحيح صوتها فتنة وليس عورة فرق بين الفتنة والعورة نعم هذا هو الصحيح ليست عورة صوتها ليس عورة لو كان عورة لما قال الله عز وجل في كتابه الكريم ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في غلبه مرض المنهي عنه هو الخضوع بالقول لأنه فتنة لكن المرأة لا تزال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تبيع وتشتري وتخاطب الرجال إذا كان لحاجة لا بس لو قلنا أنه عورة نقول ممنوع للرجل أن يسمع صوت المرأة صح أيها لكن نقول صوتها فتنة متى هذا إذا خضعت به أو إذا تكلمت بكلام يميل قلوب الرجال هنا لا يجوز نعم فالقاعدة عند أهل العلم أن صوت المرأة فتنة وليس بعورة وفرق بين الأمرين نعم" This last part is a messy Q&A session. I need to clean it up into coherent paragraphs representing the questions and answers. The "نحن ونحن" repetitions are artifacts. "قاترة" -> "قاطر" (train?) or just crowd. "مفير منهم" -> "مفروض عليهم" or "مفرون منهم"? Context: "ما يصلي مكان شغل مفير منهم" -> maybe "مفرون منهم" (excusing themselves). "المناصر" -> "الناس". "إيش" -> "ماذا". "أعضاء العلم" -> "أعضاء العلم"