الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 4، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المقطع أسباب عدم استجابة الدعاء كضعف الدعاء أو قلب الداعي أو موانع أكل الحرام، ويوضح ثلاث مقامات للدعاء مع البلاء تتفاوت بين الدفع والتخفيف والمقاومة. ويؤكد أهمية الإلحاح في الدعاء مستدلاً بفضله وحب الله للملحين وغضبه على من لا يسأله.
يبين المقطع ضعف حديث "إن الله يحب الملحين في الدعاء" سنداً ومتناً بنقل توثيق الأئمة المضعفين، ثم يسرد آفات الدعاء التي ذكرها ابن القيم مستهلاً بها استعجال العبد واستبطاؤه الإجابة. ويضرب مثلاً بالزارع الذي يمل سقي غرسه فييبس، محذراً من أن الاستعجال آفة تمنع الاستجابة وأن التأخير قد يكون خيراً بادخار الأجر أو صرف الشر.
يستعرض المقطع أوقات إجابة الدعاء كثلث الليل الأخير وبين الأذان والإقامة ودبر الصلوات وأوقات الجمعة، ويوضح آداب الدعاء كاستقبال القبلة والطهارة ورفع اليدين والبدء بالحمد والصلاة على النبي. ويذكر شروط الاستجابة كحضور القلب وجمعيته على المطلوب وموافقة أوقات الإجابة، مؤكداً أن الدعاء المأثور من القرآن والسنة أجمع وأنفع.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مرة معنا في الدرس الماضي في الكلام حول الداء والدواء لشيخ الإسلام الإمام شمس الدين أبي عبد الله ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى بعض المباحث وبعض الفصول المتعلقة بهذا الباب وذكر رحمه الله تعالى أن الشفاء قد يتخلف لأسباب وهكذا الدعاء قد تتخلف إجابته لأسباب وبين رحمه الله تعالى أن الدعاء يحتاج إلى إلى قبول المحل وهكذا تأثير الفاعل وهو القارئ وهكذا الطبيب الذي يعالج وقبول المحل أي أن يكون المريض قابلا لهذا الدواء ولهذا العلاج ولهذا العلاج وهكذا ذكر بعض أسباب تخلف أثري الدعاء بعض أسباب تخلف أثري الدعاء فقد يتخلف أثره إما لضعفه في نفسه بأن يكون الدعاء دعاء لا يحبه الله تعالى لما فيه من العدوان أو لضعف قلب صاحبه أو مرضه بالذنوب أو ضعف إيمانه أو غيرها من الأسباب أو هناك مانع يمنع من إجابة الدعاء كأكل الحرام وشرب الحرام ولبس الحرام فأن يستجاب لذلك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلكم أيضا ذكر رحمه الله تعالى أن الدعاء يعتبر من أنفع الأدوية التي تعالج بها الأمراض سواء كان المرض حسيا أو كان المرض معنويا أو كان المرض معنويا وهكذا ذكر مقامات الدعاء مع البلاء ذكر رحمه الله تعالى ثلاث مقامات أولها يا أبو الفاروق أولها أه طيب أولها فيما يتعلق بمقامات الدعاء مع البلاء ذكر رحمه الله تعالى ثلاث مقامات أولها أه الدعاء يكون أقوى من البلاء فماذا يقع البلاء ما فيه يعني الدعاء يدفع البلاء طيب المقام الثاني نعم الدعاء أضعف من البلاء فعندها أحسنت قد يقع البلاء لكن الدعاء قد يخففه ولو كان آه ماذا ضعيفا ولو كان الدعاء ضعيفا لكنه إذا لم يدفع البلاء فإنه يخففه والمقام الثالث المقام الثالث المقام الثالث يا أبا خالد عندنا دعاء وبلاء نعم أحسنت أن يتقاوم فيدفع كل منهما صاحبه وهنا وهنا إذا كان الأمر كذلك فآه ماذا لا يقع البلاء وإنما الدعاء يقاومه كما جاء في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها والحديث كما سبق معنا في الدرس الماضي أنه لا يصح لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل أي مما وقع ومما لم ينزل أي ومما لم يقع قال وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتل جاني فيعتل جاني أي يتقاوم ويتدافع إلى يوم القيامة وسبق معنا أن هذا الحديث لا يصح فهو ضعيف جدا كما ذكر العلام الألبان رحمه الله تعالى في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء على الأمة ولا يزال الحديث حول الدعاء حول الدعاء قال رحمه الله تعالى فصل من لم يسأل الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه من لم يسأل الله يغضب عليه وهذا الحديث كما ذكر رحمه الله تعالى أخرجه ابن ماجه وهكذا الترمذي والإمام أحمد وغيرهم وهذا الحديث من طريق أبي صالح الخوزي وقد ضعفه الإمام ابن معين وقال فيه الإمام أبو زرعة لا بأس به ولهذا حسنه جماعة من أهل العلم كالحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى ابن كثير في تفسيره قال وهذا إسناد لا بأس به وهكذا حسنه العلامة الألبان رحمه الله تعالى كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة من لم يسأل الله يغضب عليه هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يا إخوان فيه دليل على أهمية الدعاء وأن الله تبارك وتعالى يحب الدعاء ويحب أهل أهل الدعاء ويحب أهل الدعاء وقد جاء في حديث النعمان ابن بشير قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة أما ما جاء في حديث أنس الدعاء هو هو مخ العبادة فكما تعلمون أن إسناده لا يصح إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الفصل الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى في بيان أهمية الإلحاح بالدعاء الإلحاح بالدعاء هو يعتبر متعلقا بالفصل الذي قبله الفصل الذي قبله في أن الدعاء من أنفع الأدوية من أنفع الأدوية وهنا أراد أن يبين رحمه الله تعالى قدرا زائدا عما ذكر في الفصل الذي قبله ألا وهو أن الإلحاح في الدعاء وهو بالتكرار ودوام السؤال لله عز وجل فيدعو مرة بعد مرة لا يمل ولا يسأم ولا يقل قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي وإنما يلح وربنا عز وجل يا إخوان يحب الملحين في الدعاء الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب أنت لو سألت زميلك قلما أو كتابا أو مالا الجار يسأل جاره حاجة قد يستحي منه في المرة الأولى ويخجل ويعطيه فإذا كرر عندها يمل ويغضب لكن الله عز وجل له المثل الأعلى فيفرح بسؤال عبده ويفرح ربنا عز وجل ويرضى بالإلحاح في الدعاء والملح في الدعاء قالوا هو الملازم لسؤال ربه في جميع حالاته الملازم لسؤال ربه عز وجل في جميع حالاته قالوا اللائذ بباب كرمه في فاقته ومهماته جميع الأحوال فإنه يدعو ربه عز وجل ويسأله قالوا لا تقطعه المحن أي المصائب عن الرجوع إليه ولا النعم عن الإقبال عليه إذن إلحاح يا إخوان إلحاح في الدعاء ثم ذكر الرجل يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب أرأيتم إلحاح في الدعاء وهو مظنة إجابة الدعاء مظنة إجابة الدعاء قال رحمه الله تعالى وقوله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أدعوا ربكم تضرعا وخيفة والتضرع فسره بعض العلماء بالإلحاح على الله عز وجل في الدعاء قال رحمه الله تعالى قال وفي صحيح الحاكم مشهور بالمستدرك مستدرك الحاكم على الصحيحين المستدرك على الصحيحين قال وفي صحيح الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تعجز في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد قال لا تعجز في الدعاء والعجز هو عدم القدر على العمل يقال عجز وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعود بالله من العجز والكسل والبخل وكان عليه الصلاة والسلام يقول كما في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم واستعن بالله ولا تعجز استعن بالله أي أطلب المعون من الله عز وجل في قضاء الحاجات والقيام بالأعمال ولا تعجز وهنا قال لا تعجز في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد وهذا الحديث كما ذكر أخرجه الحاكم وهكذا ابن حبان وغيرهما لكن الحديث لا يصح ففي إسناده عمر ابن محمد ابن صهبان وهو ضعيف واه ومعنى واه أي أن ضعفه شديد جدا وقد ضعفه جماعة من أهل العلم منهم العلام الألبان رحمه الله تعالى كما في سلسلته الضعيفة السلسلة الضعيفة أو سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيء على الأمة وهذا الكتاب كما سبق معنا في مجال السابقة يعتبر من أنفس ومن أحسن ما كتبه العلام الألبان رحمه الله تعالى بشهادة العلماء وفرسان الميدان في علم الحديث كشيخنا الإمام الوادع رحمه الله تعالى وهكذا الشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى وعافاه وختم لنا وله بيء الحسن وهكذا غيرهم من أهل العلم سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء على الأمة من أنفس كتب العلامة الألباني رحمه الله تعالى فالحديث لا يصح الحديث لا يصح قال وذكر الأوزاعي ما اسم الأوزاعي ما اسم الأوزاعي إمام أهل الشام ما اسم الأوزاعي الإمام أبو عمر الأوزاعي عبد الرحمن ابن عمر الأوزاعي وهو من أوزاع الشام جهة دمشق إمام أهل الشام قال عن الزهري وهو محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله الشهير بابن شهاب أبو بكر إمام متفق على جلالته قال عن عروة وهو ابن الزبير ابن العوام الصابر المحتسب يضرب به المثل في الصبر في الصبر قال عن عائشة رضي الله رضي الله عنها وماذا تكون عائشة لعروة يا أبا طاهر خالته أحسن فعروة ابن الزبير أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق وهذه عائشة بنت أبي بكر الصديق قال قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب الملحين في الدعاء إن الله يحب الملحين في الدعاء الملحين وهذا الحديث أخرجه الطبراني والبيهقي وغيرهما وهو لا يصح وهو لا يصح فمداره على يوسف ابن السفر وهو كما قال فيه كذاب يضع الحديث كذاب يضع الحديث فالحديث لا يصح وقد تكلم الإمام البيهقي رحمه الله تعالى في إسناده وهكذا تكلم فيه العلامة الألباني رحمه الله تعالى فقال هذا سند ضعيف جدا بل موضوع بل موضوع إذن الحديث لا يصح وجاء عند العقيل في كتابه الضعفة وهكذا عند البيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح إلى الأوزاع قال الأوزاع رحمه الله أفضل الدعاء الإلحاح على الله عز وجل والتضرع إليه الأوزاع رحمه الله يقول أفضل الدعاء الإلحاح على الله عز وجل والتضرع إليه والتضرع إليه وهذا هو لفظ البيهقي رحمه الله تعالى قال وفي كتاب الزهد للإمام أحمد عن قتادة وقتاده هو إمام التابعين قتاده ابن دعامة أبو الخطاب السدوس البصري رمي ببدعة القدر والبصرة كان قد ظهر بها بدعة القدر بدعة القدر قال وكان أكمه ماذا معنى أكمه يعني ولد أعمى لكن كان آية من آيات الله في الحفظ لا يسمع شيئا إلا حفظه قيل قرئت عليه سورة البقرة مرة فحفظها آؤلاء يا إخوان آتاهم الله حافظه ولهذا كان بعضهم إذا خرج إلى الأسواق ماذا يصنع آه يجعل في أذنيه من القطن وغيره لماذا كي لا يسمع حديث الناس وكلامهم لأنه سرعان ما سيحفظه باشرة يحفظ ماذا قال هذا وما الذي حصل بين هذا وهذا فما يريد أن يزاحم قلبه شيء غير العلم غير العلم قال عن قتادة قال قال مورق ومورق ابن عبد الله العجلي أبو المعتمر البصري وهكذا قيل الكوفي مولى أنس بن مالك رضي الله عنه لما ذكره الحافظ في كتابه الكاشف قال فيه ثقة عابد مجاهد بار أي أنه كان إماما من أئمة التابعين ولهذا مورق العجلي مولى أنس بن مالك لما مات أنس بن مالك ودفن قال مورق العجلي لقد دفن اليوم علما كثيرا يقول لقد دفن اليوم علما كثيرا بهذا نعلم أن قبض العلم بموتي العلماء بموتي العلماء كما في حديث عبد الله ابن عمر ابن العاص إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا أي هؤلاء الرؤوس الجهال فسئلوا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا قال قال مورق ما وجدت للمؤمن مثلا إلا رجلا في البحر على خشبة على خشبة قال فهو يدعو يا رب يا رب لعل الله عز وجل أن ينجيه وهذا الأثر صحيح إلى مورق العجل رحمه الله تعالى وذكر هنا مثالا عظيما للعبد الذي في هذه الحياة يعيش بين أمواج الفتن العبد في الدنيا يا إخوان يعيش في أمواج الفتن تتلاطم به هذه الفتن هذه الفتن فتن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم يرقق بعضها بعضا إذا جاءت الفتنة قال المؤمن هذه مهلكتي فإذا ذهبت يهدى فتأتي الأخرى فيقول أي المؤمن هذه هذه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فالمؤمن مع أمواج الفتن المتلاطمة حاله كحال من كحال هذا الرجل الذي هو على خشبة في البحر طيب كيف كيف يكون حاله يا إخوان ودعاؤه لربه عز وجل الإلحاح بالدعاء سيلح ما سيفتر ولا سيغفل عن دعاء الله عز وجل ويبقى الأمل في قلبه أن الله تبارك وتعالى ينجيه إلى بر الأمان أو يأتي له بسفينة النجاة وهكذا المؤمن في هذه الحياة في هذه الحياة قال رحمه الله تعالى فصل ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه وهذا الفصل يا إخوان يذكر فيه آفات وآفات جمع ماذا يا أبا نظم جمع آفة والآفة هي ما يفسد الشيء هي ما يفسد الشيء فيقال آفة أو ماذا نزلت نزلت على المحصول الآفات محصول الذرة أو غيره الآفات أي ما تفسده من الديدان والحشرات وغيرها ويقال آفة العلم نعم يا أبا عبد الرحمن النسيان آفة العلم النسيان وحياة العلم وحياة العلم يا بقال المذاكرة آفة العلم النسيان أي مما يفسد العلم النسيان وحياة العلم المذاكرة وهذا الفصل يا إخوان وما بعده من فصول يذكرها الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى يريد أن يبين أهمية العناية بالدعاء أهمية العناية بشروط الدعاء وآدابه وأنه ينبغي على الداعي إذا دع الله عز وجل في كل مرة يدعو فيها ماذا أن يتأدب بآداب الدعاء وهكذا أن يلتزم شروط الدعاء وضوابط الدعاء فإن ذلك يعتبر سببا لاستجابة هذا الدعاء إذن هذا الفصل لبيان الآفات المانعة من أثر الدعاء أي تفسد أثر الدعاء قال رحمه الله تعالى قال ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحصر ويدعى الدعاء فيستحصر ويدعى الدعاء قال وهو بمنزلته من بذر بذرا أو غرس غرسا فجعل يتعاهده ويسخيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله لاحظوا يا إخوان هذا المثل الجميل الذي مثل به ابن القيم رحمه الله تعالى من يستعجل الإجابة يدعو ويدعو ثم لا يجد إجابة فيقل إلى متى يستبطئ ويستبعد الإجابة فيستحصر ومعنى يستحصر أي أنه يحزن فيدعو الدعاء يترك الدعاء بينما لربما لو استمر كان قاب قوسين أو أدنى أن يستجاب له مثله كمثل شخص بدرا أي أخذ البذور ووضعها في الأرض أو غرس غرسا أخذ الغرس من الأشجار الصغيرة ووضعها في الأرض ثم جعل يتعاهدها كل يوم يأتي يسقيها ويتفقدها فيقول إلى متى متى ستكبر هذه ثم متى ستثمر فماذا يفعل اتركها فتذبل وتيبس وتموت ولا يستفيد منها شيئا وهذا مثل المستعجل في الدعاء للإجابة قال وفي صحيحي البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول هذا الداعي المستعجل يقول دعوت فلم يستجب لي دعوت فلم يستجب لي إذن العجل في الدعاء مذمومة وكما ذكر ابن القيم أنها تعتبر من الآفات من الآفات يستجاب لأحدكم ما لم يعجل كيف يعجل قال يقول دعوت فلم يستجب لي ولم العجل يا إخوان العجلة يسميها العرب قديما بأم الندامة قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل إذن ما لم يعجل ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجول عجول قد يدعو على نفسه بالشر يقول يا رب خذني من هذه الدنيا يقول يا رب أهلكني يدعو على نفسه ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم لكن ربنا حليم يا إخوان ربنا لطيف قد يدعو الواحد على نفسه بالشر فلا يستجيب له قد يدعو على ولده بالموت بالهلاك يقول لعلق لا ترجع قد يدعو على دابته على سيارته على دراجته ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر في مسلم قال لا تدعو على أنفسكم ولا على أولادكم ولا على أموالكم إلا بخير أن توافقوا ساعة إجابة فيستجيب الله لكم فيستجيب الله لكم إذن آفت الدعاء العجلة قال رحمه الله تعالى قال وفي صحيح مسلم عنه الضمير يعود إلى من يا أبا صالح قال وفي صحيح مسلم عنه عن أبي هريرة ما اسمه عبد الرحمن ابن صخر الدوسي اليماني في أقرب أقوال العلماء فيه وإلا كما سبق فقد اختلف العلماء في اسمه واسم أبيه على أقوال كثيرة ماذا بلغت نحو من ثلاثين قولا ذكرها الإمام الحاكم في كتابه المعرفة معرفة علوم الحديث وهكذا غيره قال وفي صحيح مسلم عنه لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعو بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل ما لم يستعجل قيل يا رسول الله وما الاستعجال قال قال يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أرى يستجيب لي فيستحسر أن يحزن قال فيستحسر عند ذلك ويدعو الدعاء ويدعو الدعاء وهذا في صحيح مسلم كما ذكر رحمه الله تعالى قال وفي مسند الإمام أحمد من حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قال يا رسول الله كيف يستعجل قال يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي فلم يستجب لي وهذا الحديث في مسند أحمد وهو صحيح كما صححه جماعة من أهل العلم منهم العلامة الألباني رحمه الله تعالى وهنا لفته مهمة جدا تتعلق بفائدة الدعاء ألا وهي أن الشخص يدعو فإن استجاب الله لدعائه فذاكا وإلا فقد يؤخر الله الإجابة إجابة الدعاء ويعطي هذا العبد ثوابها وأجرها في يوم القيامة يأتي يوم القيامة يا إخوان يجد الأجور العظيمة ما سببها الدعاء سببها الدعاء أيضا من فوائد الدعاء أن الله قد لا يستجيب لك الدعاء في الدنيا لكن بسبب هذا الدعاء قد يصرف عنك من الشر مثله يصرف عنك مصائب وقرب وفتن وأمراض بسبب ماذا بسبب هذا الدعاء البعض من الناس يظن أن فائدة الدعاء الإجابة فقط في الحال لا قد يؤخر الله إجابة الدعاء ويكون فيه خير لك تأتي يوم القيامة تجد الأجور والحسنات الكثيرة قد يصرف الله عنك في الدنيا من المصائب والشرور والآفات بسبب هذا الدعاء قال رحمه الله تعالى فصل ولاحظ يا إخوان هذه الفصول المهمة هذه الفصول المهمة استطيع الإنسان أن ينتفع بها فهي عبارة عن دواء لعدد كبير من الأدواء والأمراض استطيع يا إخوان ممكن يلخص هذه الفصول في سطور عنده كتاب عنده دفتر فيقوم بتلخيص هذا الفصل ما خلاصته مثلا الفصل السابق أن من الآفات التي تمنع استجابة الدعاء وأثر الدعاء أن يستعجل العبد الإجابة أن يستعجل العبد الإجابة فيحزن ويترك الدعاء فإذا جليل يا إخوان ممكن حتى يعملها شخص حال له على الواتساب ممكن يجعلها حلقات ينشرها في المواقع والمجموعات في المواقع والمجموعات كل يوم فائدة يجمع فيها خلاصة ما يأخذ في فصول الداء والدواء ألخصها وينشرها في الناس هو يستفيد أولا يعالج ما به من الأمراض ثم كم هم المرضى يا إخوان الذين يعانون مثل هذه الأمراض ولا سيما على مواقع التواصل على الواتساب وتلجرام وغيرها فيحتاجون إلى هذا العلاج وقد يكون علاج كثير منهم على يديك على يديك لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم فقد يهدي الله بك خلقا كثيرا قد تنقل هذه الفوائد بلغتك الأعجمية فينتفع الكثير من أهل لغتك بهذه الأدوية وهذه العلاجات هكذا نبه غير واحد من أهل العلم إلى أهمية الاستفادة من الدروس والكتب ولا سيما يا إخوان كالدائي والدوى الذي فائدته عظيمة والحاجة إليه ماسة جدا ماسة جدا قال رحمه الله تعالى فصل قال وإذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة ثم ذكرها وهذا الفصل يا إخوان يبين فيه رحمه الله تعالى يبين فيه من الأمور العظيمة فيعتبر خلاصة مختصرة مفيدة لبيان ما يتعلق بالدعاء آداب الدعاء شروط الدعاء ومتى يكون الدعاء نافعا ومثمرا مستجابا لخصها في هذا الفصل في هذا الفصل فذكر مع بيانه لأوقات الإجابة أوقات يستجاب فيها الدعاء بينا أيضا متى يستجاب الدعاء قال إذا جمع مع الدعاء حضور القلب أن يكون قلبه حاضرا أن يكون قلبه حاضرا غير غافل كما مر معنا في قوله عليه الصلاة والسلام أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يجيب دعاء من قلب غافل لاهن فحضور القلب أي ليس بغافل ليس بغافل قال وجمعيته بكليته على المطلوب ليس بلاهن مش يدعو وهو يفكر فيه أشياء أخرى وذهنه شارد بعيدا لا وإنما وإنما هو مجتمع على المطلوب فمجتمع على حاجته ومقصوده ومطلوبه مع ربه عز وجل طيب إذن يدعو مع حضور القلب ومع حضور الذهن ومنشغل ويتأمل ويتدبر في الدعاء وزد على هذا صادف وقتا من أوقات الإجابة الستة قال وهي أولا الثلث الأخير من الليل الثلث الأخير من الليل ودليله ما في حديث أبي هريرة ينزل ربنا إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل حاجة فأقضيها له متى هذا يا إخوان في الثلث الأخير من الليل متى يبدأ الليل ومتى ينتهي نعم يا محمد يبدأ الليل بغروب أحسنت بغروب الشمس ومتى ينتهي أحسنت بطلوع الفجر طيب كيف نستطيع أن نحسب الثلث الأخير من الليل انظر متى تغيب الشمس ساعة ستة إلا قليلا طيب متى يطلع الفجر الساعة الرابعة عشرين أو كم وعشرين مثلا طيب قس كم ساعة بين غروب الشمس وطلوع الفجر ثم قسمها أثلاثا فالثلث الأخير هو من أوقات إجابة الدعاء من أوقات إجابة الدعاء وهذا يا إخوان يدل على أن هذا الوقت شريف وأنه فاضل وأنه فاضل ولهذا ربنا عز وجل يقول والمستغفرين بالأسحار أي في وقت السحر وهو قبيل الفجر وهو قبيل الفجر ومعنى هذا أن المسلم عموما وطالب العلم على وجه الخصوص ينبغي أن يجعل له وقتا من هذا الوقت الثمين وقت النزول الإلهي إلى السماء الدنيا وإجابة الدعاء ولو نصف ساعة ولو ربع ساعة ولو نحو ذلك فلربما يتوضى يصلي ويدعو ويستغفر فيستجيب الله له هذا الدعاء هذا الدعاء قال وعند الأذان وعند الأذان الأصل يا إخوان عند الأذان هو ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن إلا في الحي علتين أي عند حي على الصلاة وحي على الفلاح فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله سبق معنا فائدة ذكرها بعض علمائنا الكبار أن لقول المسلم بعد المؤذن بعد قوله حي على الصلاة وحي على الفلاح لا حول ولا قوة إلا بالله أنها تعتبر من الأسباب المعينة إلى الإتيان إلى الصلاة والتبكير إلى الصلاة ومن جرّب يا إخوان وجد صحة ذلك وجد صحة ذلك طيب ثم بعد الأذان هنا يبدأ الدعاء وأول ما يبدأ بالدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي عليه بعد الدعاء قال إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي قال فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم ثم سألوا الله لي الوسيلة قال فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد من عباد الله قال وأرجو أن أكون أنا هو قال فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي أو حلت له الشفاعة والحديث في صحيح مسلم في صحيح مسلم ولهذا بعد الدعاء بعد الأذان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يؤتى بالدعاء والذكر الوارد اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا أكذا علمنا وبعض الناس يقول آتي سيدنا محمد ويظن أنه أحسن لا ليس أحسن الرسول يقول قول آتي محمدا ويقول لا آتي سيدنا محمد وهذا خطأ يا إخوان آتي محمدا الوسيلة والفضيلة الوسيلة هذه درجة ومنزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد واحد من عباد الله قال وأرجو أن أكون أنا هو أي ذلكم العبد آتي محمدا الوسيلة والفضيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته هنا هناك زيادات وردت لكنها شادة لا تصح لكنها شادة لا تصح طيب ثم بعد ذلك قال وبين الأذان والإقامة بين الأذان والإقامة هذا موضع يا إخوان لا يرد فيه الدعاء كما جاء في حديث أنس عند أبي داود والترمذي قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ولهذا بعض العلماء يقدم الدعاء والاستغفار بين الأذان والإقامة على غيرها من الأعمال يعني بعد ما يصلي السنة فيدعو ويستغفر فهذا من الأعمال الجليلة في هذا الموضع في هذا الموضع قال وبين الأذان والإقامة الموضع الرابع قال وأدبار الصلوات المكتوبات أي المفروضات أدبار الصلوات وسبق معنا أنه يقصد بدبر الصلاة يقصد به أمرين الأمر الأول آخر الصلاة والأمر الثاني بعد الصلاة بعد الصلاة فتسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين المقصود بدبر الصلاة هنا آخر الصلاة والله بعدها بعد الصلاة أحسن وقوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ يا معاذ إني لأحبك فلا فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك بعض العلماء يجعله في آخر الصلاة قبل السلام وبعضهم يجعله من أذكار التي يؤتى بها بعد الصلاة والأصل يا إخوان أن الدعاء يكون قبل السلام والذكر يكون بعد السلام هذا هو الأصل إلا ما خصه الدليل وهذا مما جعله بعضهم مرجحا لأن يكون هذا الدعاء بعد التشهد وقبل السلام وقبل السلام والنبي صلى الله عليه وسلم لما علمنا التشهد قال في آخره ثم ليتخير من المسألة ما شاء يعني أنت إذا جلست إلى التشهد تتشهد تحيات لله الصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله في بعضها وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا هو التشهد ثم يأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأفضلها الصلاة الإبراهيمية اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إلى آخره ثم يتعوذ بالله من أربع من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ثم ماذا قال ثم ليتخير من الدعاء أو من المسألة ما شاء هذا موضع يا إخوان من مواضع إجابة الدعاء ومن الخطأ الذي يقع فيه بعض الناس أنه إذا أكمل التشهد ولم يسلم الإمام يبقى بعضهم صامتا ساكتا هذا خطأ البعض يعيد التشهد مرة أخرى ليش قال عادو ما سلم طيب ادعو قال كيف وهل يدعى في هذا الموضع نقول نعم من مواضع إجابة الدعاء من مواضع إجابة الدعاء قال وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة هذا الخامس السادس قال وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم يعني يوم الجمعة ويوم الجمعة يا إخوان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس خير يوم طلعت عليه الشمس وذكر عليه الصلاة والسلام أن فيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يدعو الله عز وجل إلا أعطاه الله حاجته طيب متى هذه الساعة اختلف العلماء فيها اختلافا كثيرا أوصلها بعضهم إلى نحو من ثمانية واربعين قولا كما فعل الحافظ ابن حجر في فتح الباري وأشار إلى أن الاختلاف في ساعة الجمعة كالاختلاف في ليلة القدر في ليلة القدر طيب أقرب الأقوال في الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما ذكره ابن القيم ها هنا القول الأول قالوا من بعد صعود الخطيب على المنبر إلى الصلاة هذا القول الأول القول الثاني هو آخر ساعة بعد العصر إلى غروب الشمس والأرجح هو الثاني هو الثاني وهو آخر ساعة من يوم الجمعة من يوم الجمعة يعني آخر ساعة قبل المغرب قبل المغرب يكون مثلا في المسجد جالس ويدعو ولا يزال العبد في صلاة ما كانت الصلاة هي التي تحبسه هي التي تحبسه قال رحمه الله تعالى قال وصادف خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب تعالى وذلا له وتضرعا ورقة هذه كلها معاني عظيمة ينبغي أن يكون عليها المسلم في حالة دعائه لربه ما يدعو وهو منتفخ وهو متغطرس متعالل يدعو وهو منكسر يدعو وهو ذليل خاضع يدعو وهو متضرع وملح يدعو وهو كذلكم أيضا وهو خاشع ومنكسر بين يدي الله عز وجل لعل الله أن يرى حالته وضعفه فيستجيب له فيستجيب له قال واستقبل الداعي القبلة واستقبل الداعي القبلة واستقبال القبلة عند الدعاء ليس شرطا لكنه من آداب الدعاء فجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما موضع كالاستسقاء وغيره أنه يستقبل القبلة عند الدعاء عند الدعاء قال وكان على طهارة وهذا كذلكم أيضا من الآداب في أفضل الحالات أن يكون على طهارة ويجوز أن يدعو وهو على غير طهارة لكن حال كونه متطهرا هذا أكمل وهذا أرجى وأدعى إلى قبول الدعاء قال ورفع يديه إلى الله تعالى رفع اليدين عند الدعاء هذا كذلكم أيضا يعتبر هيئة ذل وافتقار إلى الله عز وجل وهي من أسباب إجابة الدعاء كما مر معنا في حديث أبي هريرة ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء أي يرفع يديه عند الدعاء فهو من مواطن أو من أسباب إجابة الدعاء وفي حديث سلمان الفارسي قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حيي كريم في بعضها ستير يسحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يرده صفرا أن يردهما صفرا ومعنى صفرا أي خائبة بلا شيء خائبة فماذا رفع اليدين عند الدعاء من مواضع إجابة الدعاء من مواضع أو ماذا من أسباب إجابة الدعاء قال وبدأ بحمد الله تعالى والثناء عليه وثم ثنى أي بعد ذلك بالصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك قصة ذلكم الرجل الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته فقال عجل هذا عجل هذا ثم قال إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء يدعو بما شاء قال ثم قدم بين يدي حاجته أي الذي أراد أن يدعو بها قال التوبة والاستغفار التوبة والاستغفار التوبة يا إخوان كما قال تعالى توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون لعلكم تفلحون وكون العبد يتوب ويتخلص من الذنوب هذا من أسباب إجابة الدعاء لأن الدعاء قد لا يستجاب بسبب الذنب الذي أصابه أو الحرام الذي أكله أو لبسه أو إلى غير ذلك من موانع الإجابة كما سبق معنا في الفصل الذي سبق الذي سبق قال ثم دخل على الله وألح عليه في المسألة وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة وليس هناك دليل على تقديم صدقة بين يدي الدعاء لكن هذا من الأعمال الصالحة التي إذا قبلها ربنا عز وجل فقد يقبل الدعاء فالصدقة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى قال فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ولا سيما إن صادف الأدعية المأثورة ومعنى المأثورة أي الواردة في القرآن أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي ويذكر بعضا من هذه الأدعية الواردة الثابتة في الكتاب والسنة قال ولا سيما إن صادف الأدعية المأثورة وفيها خير يا إخوان الأدعية الواردة في القرآن والسنة أدعية جامعة بعض الناس يذهب يطيل ويطيل ويطيل في الدعاء ويفصل ويسترسل ولربما أمل الداعين أمل الداعين لكن أدعية مختصرة مباركة نافعة ماذا يوفق لها العبد انظر فائدتها وأثرها على سبيل المثال علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ابن علي دعاء يدعو به جاء في بعضها في قنوط الوتر اللهم اهديني في من هديت انظر أدعية مركزة أدعية شاملة جامعة اللهم اهديني في من هديت وعافني في من عافيت وتولني في من توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما خضيت انك تقضي ولا يقضى عليه الحديث وهكذا في القرآن وهكذا في السنة يا إخوان ادعي جامعة عظيمة ينبغي ان يحرص عليها المسلم قال ولا سيما ان صادف الادعية المأثورة التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها مضنة الاجابة او انها متضمنة للاسم الاعظم ما هو الاسم الاعظم سيأتي معنا ان شاء الله عز وجل في الدرس القادم الكلام حول بعض هذه الادعية الجامعة وهكذا الكلام حول الاسم الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى نسأل الله عز وجل باسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى ان يجعل اجتماعنا مرحوما وتفرقنا من بعده معصوما وان لا يجعل منا ولا بيننا شقيا ولا محروما ومن باب الفائدة يا إخوان السنة في القيام للصلاة اذا قام الامام اذا قام الامام يقوم المأموم واذا كان الامام خارج ودخل الى المسجد فاذا دخل فيقوم المأموم للصلاة عند دخوله وهكذا بالنسبة ليوم الجمعة يستعجل البعض الخطيب لم يكمل بعده واذا به يقوم لا السنة في القيام يوم الجمعة اذا نزل الخطيب من على المنبر اما ما زال قائم لم ينزل يبقى الواحد جالس اذا نزل قام المأموم للصلاة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين والله تعالى اعلى واعلم ترجمة نانسي قنقر