الدرس في تفسير سورة النساء من تفسير السعدي 28، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يفسر العلامة السعدي آية التوبة مبينًا أن توبة الله على العبد نوعان: توفيقه للتوبة وقبولها منه. ويوضح أن التوبة الصحيحة تشترط الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة، وأن وصف العاصي بالجهالة يعني جهله بعاقبة المعصية لا جهله بتحريمها.
يبين المقطع أن التوبة مقبولة قبل معاينة الموت (الغرغرة) وقبل طلوع الشمس من مغربها، مستدلاً بالقرآن والسنة. ويميز بين توبة الاختيار التي تنفع العبد، وتوبة الاضطرار عند حضور الموت أو العذاب التي لا تُقبل، مفسراً "من قريب" بالمبادرة بالتوبة عقب الذنب أو قبل الموت.
يشرح المقطع الفرق بين من يتوب سريعاً بعد الذنب فيصفو قلبه، ومن يصر على المعصية حتى ترسخ فيه صفات الشر فيعسر عليه التوفيق. ويبين أن مجاهرة العبد بالمعصية دليل على إصراره وسد لباب الرحمة، وأن عدم معاقبة العبد قد يكون خذلاناً يؤدي إلى موت القلب.
يؤكد المقطع أن العقوبة الإلهية لا تقتصر على نقص المال أو الرزق، بل قد تكون بإضعاف الدين والإيمان في قلب العبد. ويشير إلى أن هذا النوع من العقوبة يعد من أعظم العقوبات وأخطرها على المصير الأخروي.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد، قال العلامة السعدي رحمه الله عند قول الله جل وعلا: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾. قال رحمه الله: توبة الله على عباده نوعان: توفيق منه للتوبة، وقبول لها بعد وجودها من العبد. فأخبر هنا أن التوبة المستحقة على الله حقًا -أحقه على نفسه كرمًا منه وجودًا- لمن عمل السوء، أي المعاصي، جهالة. يقول المؤلف رحمه الله: إن توبة الله عز وجل على عباده نوعان: أولاً، توفيق منه للتوبة، أن يوفق العبد للتوبة، وهذا فضل من الله عز وجل أن العبد يكون في معاصٍ، في إعراض عن الله عز وجل، ثم يوفق إلى التوبة، يوفق إلى الخير، يوفق إلى الطريق الصحيح، فهذا توفيق من الله جل وعلا ونعمة على العبد. والأمر الثاني: قبول هذه التوبة بعد وجودها، وربنا جل وعلا قد أخبر أنه يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات. فربنا جل وعلا إذا صدق العبد في توبته قبل هذه التوبة. وأما إذا كانت هذه التوبة ليست على شروطها من العزم والإقلاع والعزم على عدم العودة، فإن هذه التوبة ليست صحيحة. أما إن كان يريد أن يتوب لكن لا يريد أن يترك هذه المعصية أو هذه البدعة أو ما تشبث به في قلبه مما كان سببًا في إعراضه عن الله، فهذا ليس من التوبة في شيء. فلا بد أن يعزم على عدم الرجوع. قد يكون يرجع، فليس من شرط التوبة عدم الرجوع، ومن ذكر هذا فهو مخطئ. أن بعضهم يقول: إن من شروط التوبة عدم الرجوع. لا، ليس هذا، وإنما العزم على عدم الرجوع، وهناك فرق بين العزم على عدم الرجوع وبين الرجوع. فقد يرجع إلى الذنب لكن عنده عزم أنه لا يرجع، لكن الشيطان يغلبه أحيانًا. لكن إذا تقوت عزيمة العبد فإنه لا شك يغلب الشيطان، والله عز وجل يوفقه. لكن إذا كان هناك الضعف منه، أي من الإنسان نفسه، فإن الشيطان يغلبه. لهذا الله عز وجل جعل كيد الشيطان ضعيفًا عند المؤمن، وعند أيضًا الذي يتقوى قلبه بالله عز وجل، وأيضًا لا يلتفت إلى غير الله. ولهذا الله عز وجل ذكر عن الشيطان لما قال: ﴿ لَأَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾، فاستثنى عباد الله عز وجل الذين صدقوا وأخلصوا في توبتهم لله، فهم يغلبون الشيطان ويغلبون كيد الشيطان لأن كيده ضعيف. فلهذا فالتوبة توبة توفيقية، أي أنه يوفق العبد للتوبة، ثم الأمر الثاني أنه يقبل هذه التوبة من عباده. فقال: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ﴾، أي جهالة منه لعاقبتها وإيجابها لسخط الله وعقابه، وجهل منه لنظر الله ومراقبته له، وجهل منهم بما يؤول إليهم من نقص الإيمان أو إعدامه. فكل عاصٍ لله فهو جاهل بهذا الاعتبار، وإن كان عالمًا بالتحريم، بل العلم بالتحريم شرط لكونها معصية معاقب عليها. فقوله هنا: ﴿ بِجَهَالَةٍ ﴾، ذكر كما ذكر المفسرون، ذكروا عن السلف أن كل عاصٍ يعصي الله فهو جاهل. فما عصى الله عز وجل إلا بسبب جهله. جهله بماذا؟ جهله بمراقبة الله عز وجل. هو يعلم ذلك لكن غلبه الشيطان حتى جهل هذا الأمر. فجهل منه لنظر الله ومراقبة له، وجهل منهم بما يؤول إليه من نقص الإيمان وإعدامه. فكل عاصٍ لله فهو جاهل بهذا الاعتبار. فقال: ﴿ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ﴾. قال: يحتمل أن يكون معنى ﴿ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ﴾ قبل معاينة الموت، فإن الله يقبل توبة العبد إذا تاب قبل معاينة الموت والعذاب قطعًا. وأما بعد حضور الموت فلا يقبل من العاصين توبة، ولا من الكفار جوعًا. لهذا قال في الآية الأخرى: ﴿ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ﴾، وأيضًا قال: ﴿ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ﴾. والمراد أن التوبة تنفع العبد ما لم يغرغر، ما لم تأتي ساعته، ساعة الموت. ولهذا لم يقبل الله عز وجل توبة فرعون لما قال: ﴿ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ ﴾، لأنه قالها في غرغرة الموت، فقال الله عز وجل: ﴿ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴾. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «تُقْبَلُ تَوْبَةُ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ». ما لم يغرغر، قد بلغت الروح إلى الغرغرة، معناه أنه قرب موته وقد رأى علامات الموت، فمثل هذا لا تقبل توبته. تُقْبَلُ تَوْبَةُ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ، أو ما لم تطلع الشمس من مغربها، كما جاء في حديث أبي موسى: «إِنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا». فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، ﴿ يَوْمَ لَا تَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ﴾. فتبين أن باب التوبة مفتوح، وهو باب واسع: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ﴾. وجاء في الحديث أن الله عز وجل، أو لله عز وجل، أن الله عز وجل قد فتح بابًا للتوبة فلا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها. فلهذا فباب التوبة واسع جدًا، لكن بشرط ألا تكون هذه التوبة بعد الغرغرة، أو قبل أن تطلع، أو أن تكون بعد طلوع الشمس من مغربها. فلهذا فقوله جل وعلا: ﴿ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ﴾، أي قبل الموت. فسرها أكثر المفسرين: أي أنه قبل أن يموت، قبل معاينة الموت. فإذا عاينوا الموت وجاءت الغرغرة، فلا تنفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرًا. قال: كما قال تعالى عن فرعون: ﴿ فَلَمَّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ الآية. وقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴾. أن إذا حضرهم الموت وحضرهم العذاب، فلا تنفع بعد ذلك التوبة. وقال هنا: ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ﴾، أي المعاصي ما دون الكفر، ﴿ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾. وذلك أن التوبة في هذه الحال توبة اضطرار لا تنفع صاحبها، إنما تنفع توبة الاختيار. فما دام العبد مختارًا فتوبته تنفعه، وأما بعد الاضطرار فلا تنفع التوبة. هذا معنى هذا. معنى أن المراد بقوله: ﴿ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ﴾ أي قبل معاينة الموت، وهم معهم اختيار في التوبة. قالوا: يحتمل أن يكون معنى قوله: ﴿ مِنْ قَرِيبٍ ﴾ أي قريب من فعلهم للذنب الموجب للتوبة، فيكون المعنى: أن من بادر إلى الإقلاع من حين صدور الذنب، وأناب إلى الله وندم عليه، فإن الله يتوب عليه. بخلاف من استمر على ذنبه وأصر على عيوبه حتى صارت فيه صفات راسخة. المعنى الثاني من قوله: ﴿ مِنْ قَرِيبٍ ﴾ أي قريب ذنبه، أن إذا أذنبوا استغفروا وتابوا. وهكذا كما قال الله عز وجل: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾. فلم يستمروا في ذلك الذنب، بل تابوا منه، وعلموا أن الله عز وجل يغفر الذنوب، فرجعوا إلى الله وأقبلوا إلى الله. وهكذا قلب المؤمن، قلب المؤمن أيضًا إن عمل الذنب استغفر وتاب ورجع. فلهذا يكون قلبه قلبًا صافيًا، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ هُوَ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ عَادَتْ، حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذَاكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾». قال رحمه الله: فإنه يعسر عليه. قال: ﴿ وَأَصَرَّ عَلَىٰ عُيُوبٍ حَتَّى صَارَتْ فِيهِ صِفَاتٌ رَاسِخَةٌ ﴾، أي هذه المعصية، فإنه يعسر عليه جد التوبة التامة، والغالب أنه لا يوفق للتوبة، ولا يسر لأسبابها. ولهذا الذي يجاهر بالمعصية، فإنه يدل على استمراره وإصراره، حتى أنه جاهر بها. ولهذا: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ». وقالوا: «مُعَافًى» أي يعافى، أنه يوفق إلى التوبة، كما فسره الإمام أحمد وغيره: يوفق إلى التوبة. أما المجاهر، فإنه لا يوفق إلى التوبة، فهي باب يسد عليه التوبة، إلا إن تاب من هذه الأشياء، أو أنه علم أن هذه الأشياء هي سبب تعاسته وسبب أيضًا هلاكه، فتركها، فيوفق الله عز وجل، أو يوفقه الله عز وجل بعد ذلك. قال: والغالب أنه لا يوفق للتوبة، ولا يسر لأسبابها، كالذي يعمل السوء على علم قائم ويقين، متهاون على علم قائم. لعله كما قال هنا: تام. وهذا أو لا على علم تام بهذا الذنب، ويقين متهاون. متهاون: معناه أنه ضعيف. قال: ﴿ وَيَقِينٍ مُّتَهَاوِنٍ بِنَظَرِ اللَّهِ إِلَيْهِ ﴾، فإنه يسد على نفسه باب الرحمة. نعم، قد وفق الله، قد وفق الله عبده المصير على الذنوب عن عمد ويقين، التوبة النافعة التي تمحى بها ما سلف من سيئاته وما تقدم من جناياته. ولكن الرحمة، ولكن الرحمة والتوفيق للأول أقرب. وهذا جمع بين النصوص على أن الأول أقرب للتوفيق، والثاني أبعد. لهذا ختم الله عز وجل الآية بقوله: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾. فمن علمه أنه يعلم صادق التوبة وكاذبها، فيجازي كلا منهما بحسب ما استحق بحكمته. ومن حكمته أن يوفق من اقتضت حكمته ورحمته توفيقه للتوبة، ويخذل من اقتضت حكمته وعدله عدم توفيقه. والله أعلم. ولهذا ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله: أن من خذلان، خذلان الله عز وجل للعبد، أن لا يظهر له عقوبة الذنب. أن لا يظهر له عقوبة الذنب. بعض الناس، مثلا، تجد إذا لم يعاقب على الذنب، تجد أنه يستمر عليه، وكأنه يقول: إن الله عز وجل لم يغضب عليه، وأن الله عز وجل لم يعاقبني على هذا الذنب. ولو كان، ولو، ولو كنت، مثلا، لو كان الله عز وجل، أو لو أنه غضب عليه لعاقبني، فيستمر على ذنبه. وهذا من الخذلان، والعياذ بالله. فإذا استمر، فاستمرار هذا هو موت قلبه. وهذا كما قال الإمام ابن القيم: هو أشد العقوبة. موت القلب من أشد العقوبات، ومرضه، فإنه يستمر في هذا، وهذا يفسده. ولو لم تظهر العقوبة، ليس العقوبة فقط أن يكون شيئًا من أمور الدنيا، من نقص المال، أو من نقص الرزق، أو من غيره، وإنما قد تكون العقوبة بإضعاف الدين وإضعاف الإيمان، فإن هذا من أعظم العقوبات. والله تعالى أعلم. إن شاء الله نلتقي به هذا.