الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 739، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يروي ابن عمر أن النبي ﷺ نهى عن وضع اليد على الخصر (الصلب) في الصلاة، وضرب على صدر من فعل ذلك، وأخرج الحديث أبو داود والنسائي بأسانيد صحيحة.
نهى النبي ﷺ عن التخصر أي وضع اليدين على الخاصرتين، وفسره العلماء بأنه يشبه هيئة اليهود، واتفقوا على تحريمه.
بيّن المقطع أن الحجز هو منطقة الخصر، ونهى النبي ﷺ عن وضع اليدين عليهما، موضحاً أن السنة وضع اليدين على الصدر أو تحته أو فوق السرة، وعدم النزول إلى الخصر.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن وآلا مبعد قال شيخنا مقبل بن هادي الوادي رحمه الله تعالى قال أبو داود رحمه الله حدثنا هناد بن السر وهو كوفي زاهد ثقة قال عن وكيع وهو من الجراح الرؤاسي عن سعيد بن زياد وهو أيضا كوفي ثقة وهو الشيبان عن زياد بن فبيح الحنفي قال صليت لجنب بن عمر فوضعت جدي على خاصرتي فلما صلى قال هذا الصلب في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم ينهى عنه قال هذا حديث صحيح ورجاله ثقات قال الحديث أخرجه النسائي وقال الإمام وحمد رحمه الله حدثنا يزيد أي ابن هارون أبو خالد الواسط قال أخبرنا سعيد بن زياد الشيباني قال حدثنا زياد بن فبيح الحنفي قال كنت قائما أصلي إلى البيت وشيخ إلى جانبي فأطلت الصلاة فوضعت يدي على خصري فضرب الشيخ صدري بيده ضربة لا يألو فقلت في نفسي ما رابه مني فأسرعت الانصراف فإذا غلام خلفه قاعد فقلت من هذا الشيخ قال هذا عبد الله بن عمر قال فجلست حتى انصرف فقلت أبا عبد الرحمن ما رابك مني قال أنت هو قلت نعم قال ذاك الصلب في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم ينهى عنه قال وخرجه أبو يعلى في هذا الحديث ذكر بن عمر رضي الله عنه أن الصلب الذي كان ينهى عنه رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم في وضع اليدين عليه وهو الخاصر هو هذا الصلب والظاهر أن المراد به الصلب الذي يكون من خلفه معنى وضع يديه على صلبه فالصلب هو خلف الظهر وقد جاء النهي عن التخصر في الصلاة كما جاء في الصحيحين في حديث بهريرا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التخصر في الصلاة فسره بعض الرواب فقال وهو وضع اليد على الخاصرة وضع اليد على الخاصرة أي أن يضع الإنسان يده على خاصرة وهذا هو التفسير الصحيح للحديث نهى عن اختصار وجاء في رواية نهى عن التخصر في الصلاة وقد جاء عن عائشة رضي الله عنه كما في الصحيح المسلم أنه مشابهة اليهود أن الذي يفعل هذا يشابه اليهود وهو أن يضع يديه أو إحداهما على الخاصرة لكن اختلفوا في كيفية هذا الوضع فذكر الخطاب رحمه الله أن المراد أنه يضع اليده اليمنى على خصره الأيمن أو في جانب الخصر الأيمن ويده اليسرى في جانب الخصر الأيسر مثل أصحاب الجرائم مثل أصحاب الجرائم معنى يفعل هكذا فهذا منهي عنه كما ذكر الخطاب أن المقصود بالتخصر هذا وحمله الحافظ بن القيم رحمه الله على وضع اليد في الخاصرة عموما والظاهر هذا من كلامي أكثر كثير من العلم أن المراد به وضع اليد على الخاصر والخصر هو مكان عندما يحتزم الإنسان مكان أيضا حزمة الإزار ومكان عقد الإزار في الخاصرة أنا مكان الذي يثبت مكان الإزار فأنا فوق العانة وعلى سواء كان في البطن أو الظهر كل هذا يسمى خصر كل هذا يسمى خصر لأن الإنسان يتخصر به يثبت إزاره به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا آقض بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي الحجز هي مكان الخصر هي مكان الخصر فلهذا لا قد جاء النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يضع الوجل يدي على خاصرته على خاصرته وهو التخصر في الصلاة لأن بعضها العلم فسر قوله عليه الصلاة والسلام التخصر في الصلاة أو الاختصار في الصلاة فسروه بعضهم بتخصر السور أن يقرأ بعض الآيات لكن هذا التفسير ليس صحيحا وإنما التفسير هو أنه يضع يدي على الخاصرة ويؤيد هذا الحديث حديث عبد الله بن عمر أنه رأى زياد بن صبيح يضع يده على خاصرته فنهاه عن ذلك وقال هذا الصلم الذي ينهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قلنا النعايشة ذكرت أنها صلاة اليهود أو تشبه باليهود هم يفعلون ذلك والمشروع أنه يضع يديه إما على صدره أو تحت صدره أو كذلك فوق أو فوق بطنه أو تحت سرته ولا ينزل إلى الخصر لا ينزل إلى الخصر فوضع اليد على الخاصرة منهي عنه فهذا ما يأخذ من هذا الحديث الله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر