هل الشعور بالمسؤولية في تربية الأولاد وأنهم فتنة يؤدي إلى كراهيتهم وعدم الفرحة بهم، أرجو النصيحة في هذا؟

هل الشعور بالمسؤولية في تربية الأولاد وأنهم فتنة يؤدي إلى كراهيتهم وعدم الفرحة بهم، أرجو النصيحة في هذا؟

السؤال: هل الشعور بالمسؤولية في تربية الأولاد وأنهم فتنة يؤدي إلى كراهيتهم وعدم الفرحة بهم، أرجو النصيحة في هذا؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

مسؤولية تربية الأولاد ومواجهة الوساوس الشيطانية

يشير السائل إلى أن الشعور بالمسؤولية تجاه الأبناء قد يثير كراهية لهم، ويوضح الجواب أن هذا التفكير من وساوس الشيطان. يجب على الأم تحويل ثقل المسؤولية إلى يقظة ونشاط إيجابي مع الاستعاذة بالله.

تربية الأبناء عبادة عظيمة وأجرها

تعد تربية الأم لأولادها عبادة كبيرة تُؤجر عليها في كل مشقة وصبر من رعاية وتأديب. تشمل هذه المسؤولية النصح والحرص على صلاح الأبناء مما يجعلها أمانة عظيمة ومأجورة.

أعمال تستمر بعد الموت وبركة دعاء الولد الصالح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عمل الإنسان ينقطع عند موته إلا صدقة جارية وعلم نافع وولد صالح يدعو له. كما ترتفع درجة العبد في الجنة بفضل استغفار ولده، مما يحث على تربية الأبناء على الصلاح والدعاء للوالدين.

التفريغ النصي الكامل

أثابكم الله. هنا سؤال من أحد الإخوة يقول فيه: هل الشعور بالمسؤولية في تربية الأولاد وأنهم فتنة يؤدي إلى كراهيتهم وعدم الفرحة بهم؟ أرجو النصيحة في هذا. لا، هذا من تسويل الشيطان. حينما تستشعر المرأة بالمسؤولية تجاه أولادها، وتشعر بأهمية التربية والعناية لهم، ثم يحملها ذلك على الكراهية لهم، لا، هذا خطأ، هذا من الشيطان. بل ينبغي أن يستعين الإنسان، أو تستعين المرأة، بمعرفتها بهذه الأمور، يحملها ذلك على الانتباه، وعلى النشاط، وعلى اليقظة، وعلى تحمل المسؤولية. فهي في عبادة، تربيتها لأولادها عبادة عظيمة ومأجورة على صراخها، وعلى تعبها، وعلى تربيتها، وعلى تأديبها، وعلى عنايتها، وعلى أدائها للأمانة، وتحملها المسؤولية، على نصحها، على حرصها على صلاح ولدها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل لترفع له الدرجة في الجنة فيقول: يا رب، أنى لي هذه؟ فيقال: باستغفار ولدك لك». فليحملها هذا على ما تقدم.