ستة مواضع من السيرة 3

الدرس في ستة مواضع من السيرة 3، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أهمية معرفة التوحيد والشرك لاجتناب الشرك الخفي

يشرح المقطع أن كثيرين ممن يدعون التوحيد يقعون في الشرك لجهلهم بحقيقته، حيث يتوسلون بالأولياء والقبور ظانين التقرب بذلك إلى الله. ويؤكد المؤلف والشارح أن معرفة دقائق التوحيد وأنواع الشرك ووسائله واجبة على المسلم لاجتناب ما سماه الله شركاً.

خطر التوسل بالصالحين وحكمه الشرعي

يبيّن المقطع أن الله غني عن خلقه ولا يحتاج إلى وسائط، وأن اتخاذ الصالحين وسائط للتقرب إلى الله هو شرك صريح سمّاه الله عبادة وشركاً في القرآن. كما يوضح أن الجهل بحقيقة التوحيد يوقع الناس في الشرك ظانين أنهم يتقربون به.

تحريم اتخاذ الوسائط بين العبد وربه وأنواعه

يوضح المقطع أن اتخاذ الوسائط بين الخالق والمخلوق هو شرك صريح بنص القرآن، وإن سماه أهله طلب الشفاعة. وينبه إلى خطورة حصر الشرك في عبادة الأصنام فقط متجاهلين أنواعاً أخرى كالتوسل بالأموات والذبح للقبور.

جهل المدعين للعلم بحقيقة التوحيد وخاتمة الدرس

يوضح المقطع أن كثيراً ممن يدّعون الدين أو الدعوة أو العلم لا يدركون حقيقة التوحيد، وعند اختبار معلوماتهم يتضح خلوهم منه وكثرة ما عندهم من الشرك. ويشير إلى استكمال الموضع الأول من المواضع الستة في الدرس القادم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد: قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى في رسالته "ستة مواضع من السيرة": وفي مقدمة هذه الرسالة قال: "فإن أكثر من يدعي الدين، ويدعي أنه من الموحدين، لا يفهم السنة كما ينبغي". لأنه تقدم في الفقرة التي قبل هذا أنه قال: "لعل الله أن يفهمك دين الأنبياء لتتبعه، ودين المشركين لتتركه". ففهم التوحيد وفهم الشرك أمر مهم جداً كما تقدم؛ لأن أكثر من يدعي الدين، ويدعي أنه من الموحدين، لا يفهم السنة كما ينبغي؛ لأنه لم يفهم التوحيد، ولم يفهم كذلك الشرك، فهو يقع في الشرك ظاناً أنه قد أتى بتوحيد، ويقع كذلك في البدع ظاناً أنه قد أتى بالسنة. وهكذا قال الشارح الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى: "قال المشركون يتقربون إلى الله بالشرك يظنون أنه خير؛ لأنهم لا يعرفون الشرك، فصاروا يتقربون به إلى الله". وهنا يتبين لنا أهمية معرفة الشرك من أجل أن يتركه المسلم. قال: "فهم" أي هؤلاء الذين لم يفهموا الشرك ولم يفهموا التوحيد. قال: "فهم يذبحون للأولياء والصالحين، ويتبركون بقبورهم، ويستغيثون بهم، ويقولون: نحن نعلم أنهم ليس لهم من الأمر شيء، وأنهم لا ينفعون ولا يضرون، لكنهم صالحون، نريد منهم أن يتوسطوا لنا عند الله سبحانه وتعالى". كما قال الله عن أسلافهم: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [يونس: 18]. اتخذوهم شفعاء فقط. وفي الآية الأخرى: ﴿ وَمَا هُمْ بِصَادِّينَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [النحل: 37]. لم يتعلموا، فهم يحسبون أن هذا خير. وهذا واضح، وهذا كذلك به تعرف أهمية معرفة دقائق التوحيد، وأنواع وأقسام كذلك الشرك، ووسائل الشرك، وأنواع الشرك. فهؤلاء ظنوا أن الشرك هو اعتقاد أن الله... هو اعتقاد أن غير الله ينفع ويضر. هذا نوع من أنواع الشرك، الذي يعتقد أن غير الله ينفع أو يضر، هذا نوع من أنواع الشرك، لكنه هو محصور في هذا فقط؛ أي أن الشرك عبارة عن هذا النوع فقط، وهو من يعتقد أن غير الله ينفع ويضر. لا. ولذلك هم يقولون: نحن نعتقد أن هؤلاء الذين نتوسل إليهم لا ينفعون ولا يضرون، ولكن نتخذهم شفعاء ووسائط بيننا وبين الله سبحانه وتعالى. فكما سيأتي أن الله عز وجل سما ذلك شركاً، سما ذلك شركاً، كما سيأتي في كلام المؤلف. وهذا دليل على أنه ينبغي للمسلم أن يعرف دقائق التوحيد، وأن يعرف كذلك بالمقابل أنواع الشرك ودقائق أمور الشرك حتى يجتنبه. قال: "وهذا هو واقع غالب الناس اليوم، وهذا هو واقع غالب الناس اليوم، الكثير من المنتسبين إلى الإسلام هذا واقعهم، يتقربون إلى الله بالشرك مثل ما تقرب المشركون الأولون، يذبحون للقبور وينذرون لها ويطوفون بها ويتبركون بها، ويقولون: ما عبدنا غير الله، لكن هؤلاء رجال صالحون، ونحن قصدنا أنهم يتوسطون لنا عند الله فقط". يقولون هذا. وهنا العوام عندنا يقولون عبارة أخرى هي بنفس هذه العبارة: هؤلاء يقولون: "هؤلاء رجال صالحون، ونحن قصدنا أنهم يتوسلون لنا عند الله". وبعض العوام في هذه البلاد يقولون: "ماذا يقولون؟ هؤلاء خدموا الله". هكذا: "هؤلاء خدموا الله، أنت ما تعرفهم". لما ينكر على أحدهم ويقال له: لماذا أنت تدعو هؤلاء وتتوسل بهم وكذا؟ قال: "هؤلاء خدموا الله". سبحان الله! وهل الله يحتاج إلى خدمة؟ وما هي خدمة الله؟ لا يحتاج الله سبحانه وتعالى إلى خدمة أحد. الإنسان يخدم نفسه، العبد يتقرب إلى الله عز وجل من أجل نفسه. فالله سبحانه وتعالى غني: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15]. والله هو الغني الحميد. وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ﴾ [الزمر: 7]. ﴿ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ﴾ [لقمان: 12]. فالله سبحانه وتعالى غني عن عمل العاملين، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56-58]. فهذا من الفهم الخاطئ لمعنى التوحيد، وأن من اتخذ هؤلاء وسائط فهذا من الشرك، فهذا من الشرك بالله سبحانه وتعالى. فبسبب عدم فهم كثير من الناس لهذه الدقائق وقعوا في الشرك، وقعوا في الشرك. قال: والله يقول: ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ [الزمر: 3]. قال: ما أرادوا الشرك ولا قصدوه، وإنما ظنوا أنهم يؤدون عبادة وقربة إلى الله سبحانه، يقربونهم إلى الله زلفى. انظر كيف يأتي الشيطان إلى بني آدم، وكيف يأتي شياطين الإنس إلى بني آدم، ويزينون هذه الأمور. انظر: أتى الشيطان لهؤلاء بهذا الزخرف، فقال لهم: "هؤلاء يقربونكم إلى الله زلفى، يقربونكم إلى الله زلفى. أنتم أصحاب معاصي وأصحاب ذنوب وأصحاب خطايا، وأولئك قوم صالحون، أهل استقامة وأهل طاعة وأهل صلاح وأهل خشية وأهل كذا وكذا، فهم قريبون من الله، فهم قريبون من الله". ولربما شبه الخالق بالمخلوق، فقالوا: "ما مثل ذلك إلا كمثل مسؤول أو مدير أو رئيس، له قريب أخ أو ابن أو زوجة، فأنت إذا أردت شيئاً منه تجعل بينك وبينه تلكم الواسطة القريبة منه". تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً. فلا يشبه الله سبحانه وتعالى بخلقه، فهو القائل سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]. أي داعي، والداعي هنا معرفة بالألف واللام، والألف واللام إذا دخل على النكرة أفاد العموم، فأي داعي يدعو الله سبحانه وتعالى فقد أخبر الله عز وجل أنه قريب منه. وما أمر الله عز وجل العباد أن يتخذوا وسائط بينه وبين خلقه، بل هو سبحانه وتعالى القائل: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60]. كما جاء في حديث عبادة: «الدعاء هو العبادة». فإذا تبين من هذا أن هذا من الفهم الخاطئ لمعنى الشرك، وما وقع أولئك في هذا الشرك إلا بسبب جهلهم، وبسبب عدم فهمهم لأمر التوحيد وأمر الشرك، فخلطوا، فجعلوا الشرك توحيداً. قال: "نقول لهم: أنتم ما تعبدون أصناماً، أنتم تتوسطون بالناس الصالحين بينكم وبين الله". والله جل وعلا اعتبر هذا شركاً. الذي يتوسط بينه وبين الله، الله سبحانه وتعالى هو الذي سماه شركاً. ما هو الدليل؟ اسمع إلى هذه الآية: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [يونس: 18]. تمعنوا هذه الآية. قال: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾، إذن سماه هذا الأمر ماذا؟ عبادة. التوسل بالصالحين وجعلهم وسائط بين الناس وبين الله سبحانه وتعالى، الله سبحانه وتعالى سماه عبادة. ثم في آخر الآية ماذا قال عز وجل؟ ﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾. نزه نفسه عن هذا الفعل، وسماه ماذا؟ سماه شركاً: ﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾. فهذه الآية واضحة صريحة أن اتخاذ الوسائط بين الخلق وبين الله سبحانه وتعالى من الشرك بنص هذه الآية. ولذلك قال الشارح: "والله جل وعلا اعتبر هذا شركاً، فقال: ﴿ وَيَعْبُدُونَ ﴾، جعله عبادة. ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ﴾، قال: نزه نفسه عن ذلك، فقال: ﴿ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾، فسماه شركاً". قال: "وهم لا يسمونه شركاً، يسمونه طلب الشفاعة". فيجب التنبه لهذا: ربنا سبحانه وتعالى يسميه شركاً، وهؤلاء يقولون لهذا: ليس بشرك، وإنما هذا طلب الشفاعة. سبحان الله! انظر كيف عارضوا القرآن، وانظر كيف ضادوا آيات الله سبحانه وتعالى بسبب عدم فهمهم لهذا الأمر العظيم، ألا وهو أمر التوحيد وأمر الشرك، فوقعوا فيما وقعوا فيه. قال: "أنت درست في العقيدة أن الشرك حرام، وأنه أكبر الكبائر، وأنه لا يغفر، وهذا كله بأدلة من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]، إلى غير ذلك من الآيات". قال: "لكن فهم الشرك أين هو؟ لا بد أن تعرف من أعمال الناس وتطبيقاتهم ما هو شرك وما هو توحيد". ربما هؤلاء استدلوا بهذه الآية في بعض دروسهم، وفي بعض كلماتهم، وفي بعض مواعظهم، يقرأون هذه الآية لأنها من القرآن: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾، ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾. لكن يوجهون هذه الآية للماذا؟ إما إلى عبادة الأصنام، السجود لها والركوع لها، وإما إلى اعتقاد أن هناك خالقاً غير الله، أو أن هناك نداً لله سبحانه وتعالى ينفع أو يضر. يحصرون الشرك في هذه الأنواع، ولا ينتبهون لمثل هذه الأمور التي يقعون فيها، وهي من الشرك الصراح، وهي من الشرك الصراح. فهل يتبادر إلى أذهانهم عند قراءة هذه الآيات أن التوسل من الشرك، وأن دعاء الأموات من الشرك، وأن الذبح للقبور وللأولياء من الشرك، وأن كذلك الاستغاثة بغير الله من الشرك؟ هل يستحضرون مثل هذه الدقائق ومثل هذه الأنواع عند قراءتهم لهذه الآيات؟ لا، ما يستحضرون هذا. وهذا من الجهل، وهذا من الجهل. فأراد المؤلف أن يبين أنه ينبغي للمسلم أن يتعلم التوحيد، وأن يتدارس التوحيد بين فترة وأخرى، وأن كذلك لا ينقطع في أمر دراسة التوحيد، في أمر دراسة التوحيد، وأن يتقن هذا الباب؛ فإنه باب عظيم من أعظم أبواب الدين، باب الاعتقاد، ومعرفة التوحيد ومعرفة الشرك من أعظم الأبواب. فليس بعيب، وليس بملل، وليس بنقص أن يكرر الطالب كتب التوحيد، ولو درسها أكثر من مرة، ولو درسها عشرات المرات؛ ففي كل مرة من هذه المرات يكتسب إيماناً في قلبه، ويكتسب كذلك ثباتاً في أمر توحيده. فهذا مما يوصي به العلماء؛ لأنه من الأمور المهمة ومن الأمور العظيمة. قال: "هم يقولون: هذا من التوسل بالأولياء والصالحين، وهذا هو التوحيد، وهذا يحبه الله، وأن هؤلاء عباده، وأنهم صالحون، والله يحب هذا". فيتقربون إلى الله بهؤلاء، يسمونه الدين، ويسمونه التوحيد. يسمون الشرك توحيداً لجهلهم وعمى بصائرهم. فهكذا أراد المؤلف من هذا أن يبين أن كثيراً من الناس لا يفهمون معنى التوحيد، بل ممن يدعي الدين، وممن يدعي كذلك الدعوة إلى الله، وممن يدعي كذلك العلم، وهو إذا خبرته، وإذا كذلك نخلت معلوماته في أمر التوحيد، لوجدته خاوياً، لوجدته خاوياً، وعنده من أمور الشرك الشيء الكثير. فنكتفي بهذا، ونكمل ما بقي وهو الموضع الأول من هذه الستة المواضع في الدرس القادم. إلى هنا والله تعالى أعلم. شكراً للمشاهدة.