الدرس في قراءة في فتاوى اللجنة الدائمة في الصيام والزكاة 25، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
لا يعد الامتحان المدرسي عذراً مبيحاً للإفطار في رمضان، ولا تجب طاعة الوالدين في المعصية، كما أن نية صوم الفرض واجبة من الليل قبل الفجر. من أدركه النهار بلا نية وجب عليه الإمساك والقضاء، بينما يصح في النفل نية النهار مع عدم وجود مفطر، مع خلاف في تجديد النية ليلاً.
يشترط في صيام الفرض كرمضان تبييت النية من الليل لكل ليلة عند الراجح، بينما يجزئ في النفل نية النهار إن لم يسبق مفطر. من لم يبلغه دخول رمضان إلا نهاراً فأمسك، صح صومه مع وجوب القضاء لذلك اليوم.
النية محلها القلب وليست باللفظ، والإكثار من التلفظ بها بدعة ووسوسة، ومن أفطر لعذر كشدة العطش فعليه القضاء فقط. أما من أفطر متعمداً بغير عذر فهو آثم وعليه التوبة والاستغفار، ولا قضاء عليه عند القول الراجح.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلى أما بعد يقول السائل حال الامتحان عذر يبيح الإفطار في رمضان لأنه انتشرت عندنا بعض الفتاوى بيباحة الفتر في رمضان لمن خاف شرود ذهنه وعدم تركيزه وهل يجوز طاعة الوالدين في الفتر لسماعهم هذه الفتاوى التي تجيز الفتر نرجو من فضيلتكم الرد سرعة لعموم البلوى بهذه الفتاوى وجزاكم الله خيرا جواب اللجنة الامتحان المدرسي ونحوه لا يعتبر عذرا مبيحا للإفطار في نهار رمضان ولا يجوز طاعة الوالدين في الإفطار لامتحان لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالب وإنما الطاعة بالمعروف كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالله التوفيق كما تقدم الاختبار ليس من الأعذار المبيحة للفتر وهكذا كذلك الوالدان إذا أمر ولدهما بالإفطار حتى ينجح في الاختبار كما يزعمون يكون صاحب ذهن مركز ومنتبه هذا لا طاعة فيه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إنما الطاعة في المعروف فكما تقدم إنما الطاعة سبب للتوفيق في الاختبار وكذلك صفاء الذهن ليس شرود الذهن كما يزعمون يقول السائل هل نية الصوم رمضان تجب ليلا أو نهارا كما إذا قيل لك في وقت الضحى إن هذا اليوم من رمضان تقضيه أم لا الجواب يجب تبيئة نية صوم شهر رمضان ليلا قبل الفجر ولا يجزئ بدون نية صومه من النهار ولا يجزئ بدون نية صومه من النهار فمن علم وقت الضحى أن هذا اليوم من رمضان فنوى الصوم وجب عليه الإنساك إلى الغروب وعليه القضاء لما رواه ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وابن خزيمة وابن حدان وصححاه مرفوعا هذا في الفرض أما في النفل فتجوز نية الصومه نهارا إذا لم يكن أكل أو شرب أو جامع بعد الفجر لأنه تبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنه دخل عليها ذات يوم ضحى فقال هل عندكم شيء فقالت لا فقال إني إذا صائم خرجهم مسلم في صحيحه وبالله التوفيق هذه المسألة مسألة النية لأهل العلم فيها قوال فمنها العلم من يجعل أنه لابد للصائم أن ينوي نية صيام يوم الغد من الليل قبل دخول وقت أو قبل دخول الفجر لابد تكون عنده نية لصوم اليوم الذي هو سيصومه يوم الغد فإذا لم يجمع الصيام من الليل لا يصح صومه وقول آخر بأن الصائم تكفيه النيا الموجودة عنده النيا الموجودة عنده وهي أنه سيصوم رمضان سيصوم رمضان هذه السنة تكفيه هذه النية لكل ليالي رمضان تكفيه هذه النية لكل ليالي رمضان و إفطاره كل يوم وتسحره كذلك هذا يدل على وجود هذه النية فلا يحتاج إلى نية أخرى أكثر من هذه وهذا الذي رجعه الشيخ الإسلام بن تيمية ورحمه الله تعالى وحمل حديث من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له على ثبوته على ثبوته مرفوعا أو موقوفا وله حكم الرفع في حق من تخلل صيامه شيء من السفر وغير ذلك مثلا كان صائما فسافر فلا شك أن نيته انقطعت عن الصيام في سفره فهو يحتاج لهذه النية إذا رجع إلى بلده من سفره مثلا كان في بلاده نعم وسافر سافر في أول رمضان قبل دخول رمضان مثلا سافر وهو مسافر دخل رمضان وهو مسافر فهو لا ينوي الصيام لم ينوي الصيام لماذا لأنه مسافر وهو سيفطر وهو مفطر فإذا عاد مقيما وانتهى السفر احتاج إلى النية احتاج إلى النية التي ينوي بها أنه سيصوم لانقطاع سفره لانقطاع سفره وإلا فالنية عند كل أحد دخل عليه رمضان مداما مقيما فعنده نية أنه سيصومه عنده نية أنه سيصومه إلا إذا مرض أو سافر فهو في ذلك الوقت على الخيار في سفره هل سيصوم أو سيفطر هذا راجع إلى ما سينويه عند حصول السفر والمرض كذلك الذي هل يمكنه معه أن يصوم أو يأخذ بالرخصة في الفطر وصيام النفل صيام النفل تجوز له النية من النهار تجوز له النية من النهار يعني مثلا إنسان ما عنده نية في الليل أن يصوم يوم الغد ما ليست عنده نية أن يصوم مثلا يوم الغد صيام نفلا صيام نفل لكن أصبح وصلى الفجر نعم ونام مثلا نعم فاستيقض بعد نومه لم يأكل ولم يشرب ولم يجامع ففكر أنه يصوم في هذا اليوم قال أفضل أواصل الصوم فلا شيء في ذلك له أن يصوم ويعقد نية الصوم من النهار يثبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام لما سأل أهله طعاما فلم يجد شيئا قال إني صائم قال إني صائم وسأل خلاف فيها بين العلم وهذا هو الراجح أن صيام النفل تجوز فيه النية من النهار أما صيام الفر فلابد من نية سابقة فلابد من نية سابقة وهذه النية السابقة تكفي ولو كانت من أول شهر من أول ليلة من ليلة الشهر نية موجودة عند الشخص أنه سيصوم رمضان رمضان يقول السائل بعض إخواننا المسلمين بعض إخواننا المسلمين ليلة دخول رمضان المضارك ما عندهم راديو وينتظرون الخبر حتى تطلع الشمس ويتمون صيامهم هل يجزوهم أو يعيدوا صومه وقبل الجواب على هذا في السؤال السابق فيما يتعلق بمن أصبح ولم يأتيه الخبر إلا في نهاي رمضان أصبح فقال له اليوم من رمضان فهذا يمسك ويصوم وصبح أنه لا شيء عليه لا قضاء عليه ما دام أنه لم يفرط في ذلك فجاه الخبر أن هذا اليوم من رمضان وهو قد أصبح فعليهم يمسك كما في حديث صيام يوم عاشور فإن النبي عليه السلام أمر من كان ممسكا أن يواصل ومن أصبح مفطرا أن يمسك ومن أصبح مفطرا أن يمسك ولم يدل دليل على أن من قد أفطر قبل بلوغه الخبر ب قضاء ذلك اليوم فلعل صح في هذا أن من أتاه الخبر نهارا قيله اليوم أول رمضان نام مثلا في الليل اليوم اليوم يوم غد ما يدري هل هو صيام أم لا فلما أصبح قاله اليوم من رمضان فإذا جاءه الخبر أمسك ولو كان قد أكل قبل ذلك ما دام أنه لم يفرط في ذلك نعم ولم ينقصر فلا شيء عليه لا شيء عليه فيمسك بقية يومه ويحسب ذلك على الصلاة من قوة العلم والله أعلم السؤال الثاني يقول الجواب لقد أصابوا في إمساكهم بقية اليوم وعليهم قضاء يوما مكانه وعليهم قضاء يوما مكانه وبالله التوفير يعني هؤلاء الذين أمسكوا عند عدم بلوغهم الخبر ف نعيد السؤال قال بعض أخوان المسلمين ليلة دخول رمضان المبارك ما عندهم راديو وينتظرون الخبر حتى تطلع الشمس ويتمون صيامهم هل يجزئهم أو يعيدوا صومه الجواب لقد أصابوا في إمساكهم بقية اليوم وعليهم قضاء يوم مكانه فلعلهم لم يصموا ذلك سؤال ظاهر وأنهم لم يصموا ذلك اليوم فكان عليهم قضاء هذا اليوم لأنهم لم يعلموا أنهم من رمضان كان من رمضان فكان عليهم القضاء والله يعلم يقول يقول السائد كيف ين ين صيام رمضان وهل مجرد العلم بدخول رمضان يصح الصوم بقية الأيام الجواب تكون النية بالعزم على الصيام ولابد من تبييت نية الصيام رمضان ليلا كل ليلة وبالله التوفيق وهذا كما تقدم على أحد أقوى العلم أنه لابد من تبييت النية لكل ليلة والقول الآخر لا يلزم ذلك بل نية واحدة لصيام الشهر أدامة موجودة تكفي إلا إذا تخلل الصيام نية أخرى وهي نية الإفطار للسفر وغير ذلك والمرض فيحمل على ذلك أنه يحتاج إلى نية للصيام بعد تلك النية التي لأجلها أفطر لمرض أو سفر أو غير ذلك من الأعدار المبيحة والنية تكون بالعزم النية لا تكون باللسان ليس معناه يعني ينوي أن يقول نويت أن صوم كذا وكذا صوم شهر رمضان هذه السنة أو غير ذلك وإنما العزم كون عندك العزم في القلب والنية والإرادة والقصد لأن النية معناها الإرادة والقصد والإرادة والقصد محله القلب لا توجد إرادة والقصد في اللسان اللسان ليست محلا للإرادة والقصد محل الإرادة والقصد هو القلب فالإرادة في القلب والقصد هو في القلب أنت تريد وأنت تقصد بقلبك ما هو بلسانك فلذلك النية هي الإرادة والقصد فالنية قصد وإرادة وعزم على فعل هذه الطاعة وهي الصيام هذا المراد بالنية ليس كما يظن بعض الناس أو كثير من الناس أن النية هي محلها اللسان وأنك تأتي بلسانك الصلاة إذا قام قال أنه يتنصلي فرض صلاة العصر أربع ركعات لهذا المسجد المبارك إيش الذي بقي أن يظل وراء الإمام الفلاني في المسجد الفلاني الذي فيه عشر سواري وكذا وكذا هذا الذي ماذا بقي نعم كل هذا من الهوس نعم وهو فتح لأبواب الشيطان والوسوسة نعم نويته نويته والإمام قد قرأ الفاتح وركع والرجال لا زال نويته نويته لما أنت جيت من بيتك تريد أين أنت لما خرجت بيتك إلى المسجد قبل أن تدخل المسجد ما هي نيتك قبل أن تدخل المسجد قبل أن تدخل برجلك اليمنى إلى المسجد ماذا تريد المسجد تنام ولا تتفسح تريد أن تصلي معروف الصلاة هذه التي تصليها هي صلاة العصر منذ أن خرجت من بيتك وحين توبأت توبأت لماذا توبأت للصلاة صلاة العصر وصلاة الظهر طيب هذه هي النية هذه نيتك خروجك من بيتك إلى المسجد هذه نية وضوءك هذه نية فوضع لأجل أن تصلي أتيت المسجد تصلي أما تقول نويت ونويت فهذا كله من البدع والمحدثات ولذلك وقعوا في الوسوسة والله المستعان يقول السائل ما حكم شرب الماء متعمدا أثناء الصوب قد شعر الصائم بتعب شديد وهل عليه قضاء ذلك اليوم الجواب من شرب في نهار رمضان متعمدا فسد صومه ويجب عليه قضاء يوم بدل ذلك اليوم الذي شرب فيه من أجل التعب الشديد مع التوبة إلى الله سبحانه وبالله التوفيق يعني هذا إن شرب لمشقة الصيام عليه فيكون معذورا فيكون معذورا غير آثم لأنه مثلا أصابه العطش هو صائم لكن أصابه العطش احتاج إلى أن يشرب شرب ما استطاع أن يواصل الصيام شدة العطش هذا معذور عليه أن يقضي هذا اليوم لا يجد شريبا متعمدا وهو لم يصل إلى حال لا يحتاج فيها للشرب نعم كان بإمكانه أن لا يشرب نعم ما وصل إلى حال فيه مشقة ووصل إلى حال لا يستطيع معه الاستمرار في الصيام فهذا يكون متعمدا سواء إذا أكل أو شرب من غير حاجة ومن غير عذر يسوّغ له الأكل والشرب فهذا آثم هذا آثم وعلى قول بأنه يقضي وعلى قول آخر أنه لا يقضي لا يقضي وهو الصواب نعم فرق بين من أفطر لعدر في حقه القضاء وأما من أفطر لغير عذر فهذا إنما عليه التوبة والاستغفار نعم ولا دليل على أنه يقضي ذلك اليوم لأن القضاء إنما لأهل الأعذار القضاء لأهل الأعذار أما غير أهل الأعذار فلا قضاء عليهم فلا قضاء عليهم وإنما عليهم التوبة والاستغفار والندم والإكثار من الأعمال الصالحات لعل الله يتوب عليهم من وقوعهم في هذا الذنب العظيم الذي لا يكفره قضاء ذلك اليوم لا يكفره قضاء ذلك اليوم الذي أفطر فيه متعمدا لغير عذر لخلاف من أفطر لعدر فهذا يكفره القضاء لأنه معذور ولن الله جل وعلا شرع لعباده هذه الرخصة في كتابه وعلى اللسان الرسولي عليه الصلاة والسلام وعليهم بعد ذلك القضاء فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وصلى الله وسلم وبرك على بينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر