مقتطفات من فوائد الفوائد 20

الدرس في مقتطفات من فوائد الفوائد 20، الدرس العشرون:( بعض الأسرار والفوائد التي احتوتها سورة الفاتحة ). ألقاها

أسرار سورة الفاتحة وتفسيرها

درس اليوم يتناول أسرار وفضائل سورة الفاتحة، وتفسيرها حسب ما ورد في كتاب 'مدارج السالكين'. سورة الفاتحة تحتوي على جميع العلوم وتساعد في استكمال القوتين العلمية والإرادية للإنسان.

تفسير معاني سورة الفاتحة وأسباب الضلال والغضب

يفسر المقطع معاني سورة الفاتحة ويشرح أسباب ضلال النصارى وغضب اليهود، ويبين أن كمال الإنسان وسعادته تتم بجمع القوة العلمية والعملية. سورة الفاتحة تضمنت الأصول الثلاثة لمعرفة الله جل وعلا ومعرفة الطريق الموصلة إليه.

مسائل فقهية متعلقة بالعبادات

يتناول المقطع مسائل فقهية متعددة تتعلق بالصلاة والحيض والصيام، مثل حكم الصلاة بدون طهارة ثم تذكرها لاحقا، وأحكام صلاة الرواتب، وحكم استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية أثناء رمضان وتأثيرها على الصيام والصلاة.

التوجيه الديني بشأن الطبيعة الفطرية للمرأة

يُنصح بأن تتبقى المرأة على طبيعتها الفطرية التي خلقها الله عليها. هذا توجيه ديني يحث على قبول الذات كما هي من دون تكلف.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. ثم أما بعد، فدرسنا في هذا اليوم بإذن الله جل وعلا في الكلام على بعض الأسرار التي احتوتها سورة الفاتحة، بعض الأسرار والفوائد التي احتوتها سورة الفاتحة. وكثير منا، بل كل مسلم، يقرأ سورة الفاتحة في صلاته. و«سورة الفاتحة» كما هو معلوم لكثير من المسلمين أنها أفضل سورة في القرآن، أفضل سورة في القرآن. لذا قال الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم ممتنا عليه بها وبالقرآن، فقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾. وجاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد بن المعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ألا أخبرك بأعظم سورة في القرآن؟» فقال: «هي» قال: «سورة الفاتحة، هي السبع المثاني التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم» أو كما قال. فالحاصل أنها أفضل سورة من سور القرآن، وقد جمع الله جل وعلا فيها من العلوم ومن الخفايا والأسرار الشيء الكثير. حتى إن الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه «مدارج السالكين» في منازل «إياك نعبد وإياك نستعين» تكلم في أول ذلك الكتاب على فضل هذه السورة، وذكر كلاما معناه أن هذه السورة احتوت على جميع العلوم جملة، وتعلمون أن ذلك الكتاب -أي «مدارج السالكين»- الذي هو في ثلاث مجلدات شرح لقول الله جل وعلا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ وهي من سورة الفاتحة. قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: للإنسان قوتان: قوة علمية نظرية، وقوة عملية إرادية. الإنسان -كما ذكر رحمه الله تعالى- جعله الله جل وعلا مفطورا على هاتين القوتين: قوة علمية نظرية، أي مدارها على العلم والنظر، وأخرى مدارها على العمل والإرادة. قال رحمه الله تعالى: وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوتيه العلمية والإرادية، فإذا كملت القوة العلمية وكملت كذلك القوة العملية، فحينها تكتمل سعادة العبد. قال رحمه الله تعالى: واستكمال القوة العلمية إنما يكون بمعرفة فاطره وبارئه، ومعرفة أسمائه وصفاته، ومعرفة الطريق التي توصل إليه، ومعرفة آفاتها، ومعرفة نفسه، ومعرفة عيوبها. قال: فبهذه المعارف الخمس يحصل كمال قوته العلمية. وأعلم الناس أعرفهم بها وأفقههم فيها. قال رحمه الله تعالى: واستكمال القوة العملية الإرادية لا يحصل إلا بمراعاة حقوقه سبحانه على العبد والقيام بها إخلاصا وصدقا ونصحا وإحسانا ومتابعة، وشهودا لمنته عليه وتقصيره هو في آداء حقه، فهو مستحي من مواجهته بتلك الخدمة لعلمه أنها دون ما يستحقه عليه، ودون ذلك، وأنه لا سبيل له إلى استكمال هاتين القوتين إلا بمعونته. فهو مضطر إلى أن يهديه الصراط المستقيم الذي هدى إليه أولياءه وخاصته، وأن يجنبه الخروج عن ذلك الصراط إما بفساد في قوته العلمية فيقع في الضلال، وإما في قوته العملية فيوجب لهم الغضب. والقوة العملية -كما ترون- مدارها على التوحيد الإرادي، التوحيد الإرادي القصد الذي مداره على العمل. فحقيقة توحيد الإنسان وحقيقة قوة الإنسان تدور على هذين الأمرين: على القوة العلمية وعلى القوة العملية. والقوة العلمية مدارها على توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات. والنوع الثاني من القوة، وهي القوة العملية القصدية الطلبية الإرادية، فهي مدار توحيد الألوهية، وإفراد العبد ربه جل وعلا بعبادته. وكذلك إفراد العبد أعماله لله جل وعلا وحده. قال رحمه الله تعالى: والإنسان لا يستطيع أن يحصل هاتين القوتين، وإذا حصلها لا يستطيع إكمالها إلا بعون الله وتوفيقه وتسديده. وإذا كان كذلك، فهو محتاج إلى أن يتعرف إلى ربه جل وعلا، وهو محتاج إلى دعاء ربه جل وعلا أن يوفقه إلى ذلك، أن يوفقه إلى الصراط المستقيم: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، صراط الذين أنعم الله جل وعلا عليهم، كما جاء في سورة الفاتحة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. فالمغضوب عليهم كان الغضب بسبب تركهم العمل بما علموا، والضالون كان ضلالهم بسبب تركهم العمل بغير علم. إذن المغضوب عليهم هم اليهود، علموا أو كان عندهم من القوة العلمية، ولكن ليس عندهم شيء من القوة العملية، فكان مغضوبا عليهم. والنصارى كان عندهم شيء من القوة العملية، وليس عندهم شيء من القوة العلمية، فكانوا ضالين. وأهل الإسلام، ولا سيما من وفقه الله جل وعلا لصراط المستقيم، يدعو ربه جل وعلا ألا يكون لا من هؤلاء ولا من هؤلاء، بل يكون ممن جمع بين هاتين القوتين: العلمية النظرية، وبين العملية الإرادية. قال رحمه الله تعالى: فكمال الإنسان وسعادته لا تتم إلا بمجموع هذه الأمور، وقد تضمنتها سورة الفاتحة، وانتظمتها أكمل انتظام. فإن قولهم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يتضمن الأصل الأول، وهو معرفة الرب تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله. ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾: الحمد ومعنى الحمد هو ذكر محاسن المحمود مع محبة وتعظيم. ولا يحمد إلا من كان يستحق الحمد المطلق، فالله جل وعلا يحمد لأنه يستحق الحمد المطلق، ويحمد ربنا جل وعلا لكماله وجلاله سبحانه وتعالى، ويحمد كذلك لإنعامه وآلائه سبحانه وتعالى، فهو يحمد لهذين الأمرين: لكماله، وكذلك لإنعامه سبحانه وتعالى. فقوله سبحانه وتعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ففي هذا المعنى معنى القوة العلمية، ومعرفة توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية. فإذا كان الله جل وعلا هو المستحق للحمد المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه، فهو إذن الرب الكامل سبحانه وتعالى الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه، وهو سبحانه كذلك الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وله الأفعال الحكيمة البالغة في الحسن والكمال والجلال. قال رحمه الله تعالى: فإن قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، كذلك من أسماء الله وهي متضمنة للصفات. قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ كذلك هذه من الدلالات على أن الله جل وعلا مالك يوم الدين، والمراد بيوم الدين يوم القيامة. ومن كان مالكا ليوم القيامة، فإنه مالك كذلك لهذه الدنيا. قال رحمه الله: فإن قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يتضمن الأصل الأول، وهو معرفة الرب تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله، وهذا هو توحيد العلم، وهو التوحيد في الربوبية وفي الأسماء والصفات. قال رحمه الله: والأسماء المذكورة في هذه السورة هي أصول الأسماء الحسنى، وهي اسم الله، والرب، والرحمن. يقول إمام ابن القيم رحمه الله: هذه الأسماء الثلاثة هي أصول الأسماء الحسنى، فمعنى هذا أن مدار الأسماء الحسنى تدور حول معاني هذه الأسماء. قال رحمه الله: فاسم الله متضمن لصفات الإلهية، واسم الرب متضمن لصفات الربوبية، واسم الرحمن متضمن لصفات الإحسان والجود والبر. ومعاني أسماء الله جل وعلا تدور على هذا: إما أن تدل على معنى صفات الألوهية، أو صفات الربوبية، أو صفات الإحسان والجود والرحمة. قال رحمه الله: وقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يتضمن معرفة الطريق الموصلة إليه، وأنها ليست إلا بعبادته وحده بما يحبه ويرضاه، واسعانته على عبادته. قال رحمه الله تعالى: وقوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ يتضمن بيان أن العبد لا سبيل له إلى سعادة إلا باستقامته على الطريق المستقيم، وأنه لا سبيل له إلى الاستقامة إلا بهداية ربه له، كما لا سبيل له إلى عبادته إلا بمعونته، فلا سبيل له إلى الاستقامة على الصراط إلا بهدايته. قال رحمه الله تعالى: وقوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ يتضمن بيان طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم، وأن الانحراف إلى أحد الطرفين انحراف إلى الضلال الذي هو فساد العلم والاعتقاد، والانحراف إلى الطرف الآخر انحراف إلى الغضِّب الذي سببه فساد القصد والعمل. فالناس على ثلاث سبل وعلى ثلاث طرق: إما طريق المغضوب عليهم، وهم الذين فسد عملهم وإن كان عندهم علم، وإما طريق الضالين الذين ضلوا الطريق بسبب أنهم عندهم عمل ولكن بغير علم، بغير علم فسد علمهم، وطريق وسط بين هذين الطريقين، وهو طريق الله جل وعلا، وهو الطريق المستقيم، طريق الله جل وعلا الذي اختاره الله جل وعلا بين هذين الطريقين: بين طريق المغضوب عليهم، وبين طريق الضالين. وهذا الطريق هو الطريق الذي اكتملت فيه هاتين القوتين: القوة العلمية، والقوة العملية: العلمية بمعرفة ربه جل وعلا وأسمائه وصفاته وأفعاله، وبإجلاله لربه جل وعلا، والقوة العملية بإفراد العبادة والعمل لله وحده لا شريك له. قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: فأول السورة رحمة، وأوسطها هداية، وآخرها نعمة. فأول السورة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وأوسطها هداية: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، وآخرها نعمة: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. ما هي النعمة؟ النعمة أن هداك الله جل وعلا إلى الطريق المستقيم غير طريق المغضوب عليهم، ولا طريق الضالين. قال رحمه الله: وحظ العبد من النعمة على قدر حظه من الهداية، وحظه منها على قدر حظه من الرحمة. فعاد الأمر كله إلى نعمته ورحمته، والنعمة والرحمة من لوازم ربوبيته، فلا يكون إلا رحيما منعما، وذلك من موجبات إلهيته، فهو الإله الحق. قال: فمن تحقق بمعاني الفاتحة -علما ومعرفة وعملا وحالا- فقد فاز من كماله بأوفر نصيب، وصارت عبوديته عبودية الخاصة الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين، والله المستعان. السؤال هنا: مع أن الرجل لبس الخفين على غير طهارة يوما، ومسح بقية ذلك اليوم، ثم علم أنه على غير طهارة، فماذا عليه؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها حين يذكرها». قال العلماء رحمهم الله تعالى: هذا في الصلاة، وكذلك فيمن نسي شروط الصلاة أو ما لا تصح الصلاة إلا به، فوقتها حين يذكرها، فعليه أن يتوضأ وأن يصلي الصلوات التي صلاها على غير طهارة في الوقت الذي تذكر. والله تعالى أعلم. طيب، ها هنا أسئلة ننتقي منها ما ينفع. طيب، السؤال: هل يلزم الإنسان أن يصلي جميع الرواتب؟ الجواب: ليس بلازم، لكن يستحب له أن يصلي الرواتب، فمن تركها لعذر أو لغير عذر لا شيء عليه، ولكن من قام بها فله الأجر. جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حافظ -من صلى- إثني عشرة ركعة في يومه وليلته بنى الله له بيتا في الجنة». فلنسن يكون حريصا على هذه الفضائل وعلى هذه الرواتب، لكن من تركها فلا إثم عليه. طيب، هاهنا امرأة أيضا تسأل: أن امرأة جاءتها الدورة لا تأتيها الدورة لمدة عامين؛ لأنها ترضع بعض الرضاعة بثلاثة أشهر، جاءت الدورة لمدة ثمانية أيام، وبعد انقطاع خمسة أيام جاءت أربعة أيام، وبعد جاءت، وهذا في رمضان، فاستخدمت حبوب تأخير الدورة في أيام الانقطاع، وفي أيام انقطاع كنت أصلي وأصوم، هل صلاتي وصومي صحيح أم أقضي؟ وعندما ينقطع يكون جفاف. الحاصل أن هذه كذلك مسألة كون الدم يأتي في الشهر بأكثر من مرة للمرأة، هذه من المشكلات التي يعدها العلماء من المشكلات. وغالب هذه المشكلات من الأشياء الحديثة الطارئة: إما أن بعض النساء تستخدم بعض الحبوب والأدوية التي تمنع الحمل فتسبب الطراب في المرأة في حملها أو في حيضها، أو في الحيض يسبب الطراب. فالحاصل في هذا أن الأيام التي خرج منها دم الحيض المعروف عند النساء -والنساء كما يقول العلماء: كل مرأة أعلم بحيضها- فإذا خرج دم الحيض على الوصف المعروف عند تلك المرأة، فإنها تمتنع من الأشياء التي تمتنع منها الحائض. فإذا طهرت -وسواء كان طهرها بظهور القصة البيضاء أو بجفاف- وهذا أيضا يعود إلى حال النساء: بعض النساء يكون طهرهن برؤية القصة البيضاء، وبعضهن بالجفاف. وهذا كل مرأة أعلم كذلك بنفسها من غيرها. فإذا طهرت فإنها تغتسل وتصلي وتصوم إذا أدركت اليوم قبل الفجر. أما إذا كان الطهر بعد الفجر -أي بعد دخول ذلك اليوم- فإنها لا تصوم، ولكن تصلي الفجر وتصلي بقية الصلوات. بقي أنها قالت: شربت في تلك الأيام -في أيام حيضها- أدوية تؤخر الحيض، فهل عليها شيء؟ الجواب: لا شيء عليها، باعتبار الصيام: صيامها صحيح، لأنها صامت في أيام طهر، وصلاتها كذلك صحيحة. وهذا مال للنساء اللاتي ليس عليهن حيض من هذا الأمر. ولكن العلماء ينصحون بأن لا يفعل هذا: بعض النساء إذا جاء شهر رمضان تشرب بعض الأدوية والعقاقير حتى تؤخر فترة حيضها إلى بعد رمضان حتى تصوم رمضان ولا تفطر منه شيئا. هذا العلماء كرهه بعض العلماء، وذكروا أن هذا من التنطع. بل على المرأة أن تبقى على طبيعتها التي خلقها الله جل وعلا عليها. والله تعالى أعلم. سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك. شكرا.

شاركنا على