المحاضرة بعنوان وكان حقاً علينا نصر المؤمنين، والتي كانت بمسجد السنة بالحامي يوم الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ الموافق 11 سبتمبر 2026م ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يستهل المحاضر حديثه بذكر السبب الخاص لاختيار الآية المرتبط بانتصارات الحوثيين والسبب العام المتعلق بتفقه مسائل النصر والهزيمة، مفصلاً معاني "النصر" و"حقًا" و"كان" لتأكيد ثبوت نصر الله للمؤمنين في كل زمان ومكان. ويبين الفائدة الأولى وهي شرعية وفطرية طلب النصر على الظلم.
يؤكد المقطع أن المسلم مطالب شرعاً وعقلاً وفطرةً باسترجاع حقوقه وعدم الرضا بالذلة، مشيراً إلى أن النصر بيد الله وحده مع وجوب الأخذ بالأسباب المادية والمعنوية. ويستشهد بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسير الصحابة في الجمع بين التوكل والإعداد.
يتناول المقطع حكمة الله في تداول النصر والهزيمة بين المؤمنين والكفار كاختبار وتمييز، مبيناً أن النصر ليس فقط الغلبة الظاهرة بل له صور متعددة قد تخفى حقيقتها. ويستدل على ذلك بالقرآن والسنة وسيرة الأنبياء.
يستعرض المقطع صوراً متعددة للنصر الإلهي كإهلاك المكذبين ونجاة المؤمنين، وتأخير التمكين إلى الآخرة، واعتبار الشهادة في سبيل الله نصراً عظيماً لا هزيمة. ويوثق ذلك بقصص نوح وموسى وحبيب النجار وأصحاب الأخدود.
أحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، فالحمد لله نحمده جل وعلا على أن يسر لنا هذا اللقاء في بيت من بيوت الله، نجتمع فيه على ما ينفعنا في ديننا ودنيانا وآخرتنا، وجزى الله خيرًا كل من أسهم في إقامة هذه المحاضرة المباركة، وهذا المجلس الطيب، الذي يعود لكم هذا الجميل، وشكر الله للشيخ محمد النصار وعبارك على ما كان من تغييركم، وعلى ما كان من ذبكم وتذكيركم في هذا القصر، والذي نحن فيه اليوم بإذن الله. بصدقتكم، عنوان المحاضرة: في قول الله عز وجل: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾. تم اختيار هذا الموضوع وهذا الميدان بأمرين، بسببين: سبب عام، وسبب خاص. السبب الخاص الذي لأجله تم اختيار هذا الموضوع: ما كان على كثرة سماعنا لهذه الانتصارات الساحقة، وهذه الأخبار السارة في مقام دين الله، القوات الحوثية في كافة أطيافها وأصنامها، وفي صف القوات اليمنية في عدة جبهات، تتابعت الروايات والأخبار عن تحرير لبعض القرى والأمصار والمعسكر، ونسأل الله عز وجل أن ينزل في مجدهم ووقعتهم الجند، ويأتي بنصر من عنده، وأن يكسر الرافضة والروافض، ويفرق جمعهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وعلى هذا، فهذا هو السبب الخاص. السبب العام في اختيار هذا الموضوع وهذا العنوان: شد الانتباه إلى مسائل النصر والهزيمة، تصار هذه المسائل، خالف الله، هي عبارة عن مباحث، قد خفيت، لا أقول على عامة الناس، بل على جماعات، وعلى بعض التنظيمات والتيارات، وعلى بعض الدعاة، خفي عليهم الكثير من مسائل النصر والهزيمة، وخاضوا فيها خوضًا عشوائيًا، فكان المقام يقتضي، ونحن في هذه الأيام، أن نتفقه في مسائل النصر والهزيمة، لهذا كان العنوان: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾. قبل الوقوف عند هذه الآية، واستخراج العبر والعظات والمسائل والفوائد، عندي أولًا في فهم هذه الكلمة، فهم بعض ألفاظها، في قول ربنا عز وجل: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾. فالمعنى: النصر، النصر، النصر، كما هي مذكورة في اللغة وفي القواميس والمعاجم العربية، أن النصر يأتي على عدة معاني: يأتي النصر بمعنى الدعم والإعانة، ويأتي بمعنى الغلبة والفتح والظفر، ويأتي بمعنى الحماية والإنقاذ. كل ذلك ذكروه العلماء في تفسير معنى كلمة نصر وما تفرع منها. هذا هو المبحث، هذا هو المبحث: ﴿ حَقًّا عَلَيْنَا ﴾، حق بمعنى أنه واجب ولازم. فيقف السؤال: من الذي أوجب هذا الحق على الله؟ الجواب: لا أحد. من هم الذين يوجبون على الله شيئًا؟ الحق يكون معلقًا بين الناس: حقوق العباد، حقوق الأبناء، حقوق الجيران، حقوق الزوجات، حقوق الأزواج. هذا الإنسان بين حقوقين، لكن حق بين العبد وربه، ما هناك أحد يلزم رب عز وجل. الله عز وجل هو المالك، وهو رب الأرباب، هو المطلق اليد، فإذا قال العلماء: فهذا الحق من ربنا عز وجل هو حق تفضل، ليس وجوبًا، وإنما ربنا عز وجل من رحمته ومن تفضله على عباده ألزم هذا الحق على نفسه، جل في علاه. ومن أهل العلم من قال: إن كلمة "حق" هنا إنما هي في الحقيقة خبر مستخرج من كلمة "مُحق"، وكان حقًا علينا، أي: وكان أمرًا محققًا علينا، لأن الله عز وجل سيوقع هذا الحق بمشيئة وإرادة. فهذه معاني "حقًا علينا". لكن أول كلمة في هذه الآية: ﴿ وَكَانَ ﴾، ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا ﴾، هل معنى هذه الآية: لأن هذا الأمر الذي هو من تفضل الله على عباده، أي: زال الأمر، هو عبارة عن أمر كان، بمعنى مضى وقضى وانتهى؟ لأنك في اللغة العربية كلمة "كان" تقول: فعل ماضٍ، بمعنى مضى وقضى، أي: كان هادٍ وانتهى، فليس هناك حق على العباد لأن الله ينصرهم، لأمر قد قدر؟ الجواب: لا. يقول العلماء: إن كلمة "كان" من حروف الأفعال الدالة على الزمانية، تدل على ثلاثة أزمان: الزمان الأول: ما يخبر عنه بالماضي المنقضي، تستخدم في الماضي المنقضي في أمر مضى وقضى، وهذا هو الأكثر والأشهر والأعرف. والآخر: "كان الجو حارًا من بعد المغرب، كان الجو باردًا، الآن حر"، بدأ إذن: "كان" موجودة، الآن غير موجودة. هذا "كان" فعل ماضٍ. وتأتي "كان" الصورة الثانية: بالاستمرارية والأزلية والأبدية، وهذا في حق الله عز وجل، بأسمائه وصفاته، بأن الله عز وجل اختص بالشيء ولا يزال متصفًا به أزلا وأبدًا، كقوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾، ﴿ كَانَ اللَّهُ ﴾، ﴿ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾، أي: بأنه كان ولا يزال غفورًا رحيمًا، غفورًا رحيمًا، وهكذا. وهذه الآية: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا ﴾، كان ولا يزال. المعنى الثالث من معاني "كان" من حيث الدلالات الزمانية: أنها تدل على المستقبل، تدل على المستقبل، أي: شيء لم يقع سيقع، كما في قوله تعالى: ﴿ يَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾، عن أي يوم تتحدث هذه الآية؟ عن يوم القيامة. هل يوم القيامة وقع؟ لا. هل هو واقع؟ لا، وإنما سيقع، خبر عنه بماذا؟ بـ "كان": ﴿ يَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾، وجاء الخبر بالأمر المستقبل بـ "كان". قال العلماء: لتأكيد وقوع، لتأكيد وقوع، أي: أنه واقع لا محالة، لا شك فيه ولا ريب، وإنه قد مضى في علم الله، لكنه مضى، اعتبر أنه محقق، لا ريب فيه. إذن، بهذه الدلالات الزمانية لـ "كان" ستفهم المعنى من هذه الآية: قول ربنا عز وجل: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾، أي: حق كان ولا يزال، إذا قرأنا هذه الآية، بأن الله عز وجل أوجب على نفسه، تبارك وتعالى، تفضلًا لا إيجابًا ولا إلزامًا، أقول: تفضلًا وفضلًا على العباد، أنه ينصرهم، متى؟ في أي زمان، في أي مكان. ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾. هذا المعنى العام لهذه الآية. أنتقل الآن إلى الفوائد التي أود، وهي عبارة عن مباحث، المبحث الأول: مهمة، مستفادة من هذه الآية المباركة، أن نعلم، خالف الله، أن طلب النصر هو طلب شرعي، فطري، فطري، قبل ذلك الشرع، وقبل ذلك العقل، على أن الإنسان يطلب النصر على الظلم، فالفطرة العقلية تقتضي على أن الإنسان يقضي النظر، عن عقله، عن دينه، عن جنسه، يقضي النظر، أي: يسعى، أنه لا يقر الظلم ولا الهضم، مثل: يستولي على أرضه، ويأخذ ماله، ويتطاول، ويأخذ على رض، فإنه يتصدى، بهذا العقل يقوم عليه، خوض الرجل الواحد، ويصد، يصد، يرد، إن إذا استنفذ كل الوسائل في دفع الضرر عن نفسه، يذف، هذا الذي يقدر عليه، وإلا الأصل أنه يسترجع حقوقه. أما أن الإنسان، أما أن الإنسان عنده قدرة على استرجاع حقوقه الذي أخذه منه ظلمًا وجورًا وآثامًا، ثم بعد ذلك يسكن، ولا يعيب ذلك جبنًا، ويجعل قعوده مستباحًا، هذا في الحقيقة إشارة إلى ذلة وبطء وجبن. وعندما وصف ربنا جبنًا، وعلى ذلك، النفير من الإسراء، الذين قعدوا عن النبي أن يقيم عليهم، الملك، الملك، يقاتلون تحت رايته، يسترجعون حقوقهم، أخرجوا من ديارهم وأموالهم، فلما كتب عليهم القتال، كان سينحرفوا، فرصة بأخرى، ما أظن عليكم ماذا فعلوا؟ تولوا، أعرضوا، ماذا قال ربنا عز وجل عن مطالبة وضعها عليهم من الظالمين؟ ﴿ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ﴾، عندما آذوهم، ﴿ مَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ﴾، كذلك الانتكاسة والخبر، لنرغب بالدنيا. إذن العقل يدين على أن الإنسان كما بغير، يقاتل بالنصر على المنعة. قال تعالى: ﴿ وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾، كذلك الشريعة الإسلامية، أقرت ذلك، أقرت ذلك، على أن المسلم لا يرضى ذلًا ولا بالهضم، حتى جاء في دعاء، عليكم السلام، والسلام الله، إني أعوذ بكم من غلبة الدين، ومن غلبة العدو، أعوذ بكم، لا يقع هذا أبدًا فيه، أن عدو يتبوأ على الشريعة، ما يظهر بالهضم، أن يكون المسلم ذليلًا في أخرى، في قلبه، وإذا كنت ذليلًا يا عبد الله، جاءت لك شوكة في القاتل والداخل، حقك ممن سلبه منه. ويأتي هنا كذلك الدعاء الذي كان يدعو به نبي صلى الله عليه وسلم، لذا حين كان يقول: «اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي»، ظلم من بغى علي. هذا ما تو شرع، شرع، عندما أراد الرجوع والاعتصام بها. هذا يا عبد الله، أنك مطالب بالنصر على الكفار، على من غلب عليك، ولا يقر بغى، لذلك كان من دعاء الصالحين، أن نهتف من الله عز وجل، لهذا المقام، في أن الله ينصرهم على القوم الكافرين: «ربنا أفرغ علينا صبرًا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين». وكبيرة دعوة التي ينادي بها أهل الإسلام والإيمان في كل زمان ومكان، في أن الله يبين لهم، أن ينصرهم على عدو الشاهد. المبحث الأول: خالف الله، أن نعلم أن المسلم حين يطلب بالنصر، يعلم أنه طلب شرعي، وقبل ذلك طلب عقلي، دلت عليه الفطرة الإنسانية الفطرية. الفائدة الثانية مما نستفيدها من قول تعالى: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾، أن نعلم أن النصر في يد الله، جل في علاه، هو الذي في يده النصر، ينصر من يشاء، كيف يشاء، سبحانه وتعالى، كما في كثير الآيات، قال ربنا: ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ﴾، ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ﴾، في آيات لها أسلوب، بأسلوب العلماء، من أسلوب الحصر، فالآية هذه من أكبر وأعظم أساليب الحصر، الإثبات إذا سبق في النفي، فالإثبات إذا سبق في النفي: ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ﴾، فالله عز وجل هو الذي ينتصر وينصر، كيف يشاء، ومتى ما أراد، جل في علاه: ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾، رسول الله، تشاء، أي زمان، وتحت هذه، مسألة الإخبار، في لا تأتي، ثلاثة أمور تتفرع منها، أشير إليها إشارة: إذا علمنا أن الله عز وجل هو الناصر، سبحان حق، فالمسألة، المسألة، المعنى، ذلك، أن الإنسان يؤدي الأمر إلى الله، وإلا من وإله، بغير الأخذ، من أسفل، كبير، لكثير من المسلمين، ثلاثة: نحن خضنا أمرنا إلى الله، يا الله، يا الله، تعلم أحوالنا، وتعلم ما مبتولينا به، وصلنا بنصر من عند، إلى الله، وهم ركوع، وهم جلوس، وهم قيام، في قبورهم، وفي أسواقهم، وفي تكاياهم، هل نعلم أن الله هو الناصر، يجري من الأمر على هذا الحال؟ لأن نرك الأسواق، الجواب: لا، الجواب، فالنصر، بالأسباب، ففي هذه الآية، في هذه الآية، في سياقها، أن الله أخبر أن الله عز وجل أرسل الملائكة، أرسل الملائكة، وأرسل بمجد، بالعيد، يقاتلون مع المسلمين، وما جعله الله إلا بشرى، ولتطمن به قلوب، ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ﴾، فذلك على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل، فما في قول تعالى: ﴿ إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ﴾، فكون أن الله عز وجل هو الناصر، لحقيقة لا مراء عليها، لكن إنما تكمل أخذنا بالأسباب، فلنا، رجال، سوريا، عليهم الصلاة والسلام، أعظم المتوكلين، منظر، كيف فعل في غزوات، إعداد، الرعد، التأهيلية، والمعنوية. المسألة الثانية: أن الله عز وجل هو الناصر، وذكرنا أنهم لا يقل، من الأخذ بالأسباب، نحن حين أخذنا بالأسباب، هل هذا يعني أن نكتفي، نكتفي، نتكل على الأسباب، ويقود النظر إلى ما في أيدينا من الأدوات المسلحة، ومن راجمات الصواريخ، ومن التطور العلمي، ومن مساندة الدول، في الداخل والخارج، مثلاً، وما في هذه الجيوش الجياشة، وهذه الأصناف والألوية التي في صفوفنا، خلاص، هذا حسم للمعركة، فلانة، ولغلبة العدو، أشواء، لا، ما عم تعفر بالأسباب، لذلك كان لا تعويل، وإنما التوكل على الله، خذ بأسبابك، من الله عز وجل، ولك عبرة، يا عبد الله، بما وفعل، أهل الإسلام، في هذه المواقف، ويوضح لي، لذلك أعجبت، تكرد، كم، فلن تغني عنكم شيئًا، وباقت عليهم، من أرض، بما رحب، ثم لذلك، مدرين، فعند، صحابة، فضرب، أموره، من الله عز وجل، هكذا، هكذا، مهم، لهم، قال، القائم، منهم، لن نغلب، اليوم، الجند، بعدد، بالآلاف، ما لفت، في مكا، بالآلاف، سوال، أعمل، ستا، وفوق، ونركون، إلى نسبة، هكذا، قلتم، على سبب، نور، فذلان، ثم، وثيئت، المجدرين، كنت، تروني، هذا، الكفا، عنكم، هكذا، يمري، على المسلم، وعلى من كان، بالعصار، لأهل الحق، في مواجهة، القاضل، لأنهم يعتمدوا على الأسباب، يأخذوا بها، لكن غير اعتمام، والاكتقام. جاء في حبيث، سهيد، بسنان، رضي الله تعال، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسا، تتمتم، بكلمات، لا تفهم، فتنبغ، لما يفعل، عليه الصلاة والسلام، قال: يا صلى الله، ماذا تقول؟ ماذا تقول؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «فالحليم، كرشيط، ممكن، في الصحيح، المسلم، لما، ليس، الصحيح، هذا، قال: إني تذكرت نبيا من أنبيا، خرج على قوم، فأعجب، فيهم، وقال: من يكافئ هؤلاء؟ من يداني هؤلاء؟ خرج على قوم، وقوم، كسره، ومنع، ووجد، أن هذا، هو السر، في القوة، والغلب، من، من، يقول، لشيش، من يكافئ هؤلاء؟ من يداني هؤلاء؟ أوحى الله، أن يخفر، لطومك، إحدى، ثلاثة، إما، الموت، وإما، القدر، وإما، التقل، وإما، التقل، وإما، التقل، أيها، الانتكاء، على، المستاذ، فإخفر، لطومك، إحدى، ثلاثة، الموت، أو، القدر، أو، التقل، أخرج، على، طوم، وأخبره، بوحي، لا، إله، لا، فقال: أنت، نبينا، فصد، ماذا، فصد، فصد، وقال، وكانت، إذا، هزعوا، صد، وصد، هذا، النبي، ثم، دعه، الله، الله، أما، القتل، بمعنى، أنه، يأتي، عدود، ويقتل، فيه، قال: أما، القتل، فلا، فلا، لا، طاقة، لأمة، بها، وأما، الجوع، أي، مختصة، جوع، إلا، في، المعيشة، وأما، الجوع، فلا، فلا، طاقة، لأمة، بها، فاختار، لأمة، الموت، قال، عليه، الصلاة، والسلام، فمعتك، اليوم، الواجد، سرون، أنت، فمعتك، اليوم، الواجد، سرون، أنت، قال، عليه، الصلاة، والسلام، فالذين، تجدوني، أتبلم، به، أني، أقول: اللهم، بك، أصول، وبك، تجول، وبك، أقاتل، أتنسى، هذا، أتنسى، هذا، أبدا، أهما، كان، موتو، وكثرة، ما، عندك، نجده، الآن، بعض، الناس، يختخر، بالقوان، والمسيرات، والصلاة، والراجمة، هذه، أسباب، هذه، أسباب، أن، اعتمد، على، النصر، إلا، من، عند، الله، ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾، هذه الفائدة الثانية. الفائدة الثانية مما تتفرع من هذه المسألة، وهي أن الله عز وجل هو الناصر، قلنا أنه هو الناصر، سبحان، ينصر من الشارع، يأتي الشارع، إذا كان الله عز وجل، تبدأ، ينصر، لباده، تبقى، السؤال، لماذا، نجد، أن، الكفار، ينقصر، هذا، يلتلالك، وعقع، ومشاهد، تبقى، من، المقام، العقاة، يكون، الوصف، الكافر، والنصر، لا، غلبة، لا، ومعهل، ومعهل، اسمه، أثنون، قد، يقول، قائل، ربنا، عز، وجل، ينصر، الزفار، الرجع، هذه، المسألة، الاشكالية، خاند، الله، هي، ما، جاء، في، كتاب، ربنا، عز، وجل، ربنا، سبحانه، وتعالى، ذكر، من، فيه، بيان، بحقيقة، هذه، الواقعة، الواقعية، تحصر، بين، الفين، والأخر، قال، سبحانه: ﴿ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ ﴾، ﴿ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ ﴾، ﴿ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ ﴾، لو أراد الله، أذن، تصر، على، الفخار، لا، صار، لماذا، يا، رب، تكون، نصر، أحيانا، لأعداق، قال: ﴿ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ﴾، يبتل، المسلم، الكافر، وكافر، المسلم، ولله، ربنا، عز، وجل، رحمه، الله، تعالى، لكر، في، السعادة، هذه، المسألة، ولكر، الشكمة، ولكر، الكثير، من، هذه، الاتهالية، كيف، أن، الله، عز، وجل، أحيانا، يجعل، أهل، الإسلام، يجعلون، الكفار، وإحيانا، الكفار، يجعلون، المسلم، فردانا، فكمة، عظيمة، قال، وهذا، يسير، على، فكمة، الله، عز، وجل، في، خرق، قال: إذ، لو، أن، الله، عز، وجل، جعل، أهل، الإسلام، أهل، الإسلام، في، ارتصار، دائم، لكفر، في، الدين، المؤمن، وغير، المؤمن، الصادر، والكاذب، ولا، تميز، المؤمن، وإن، الله، عز، وجل، وإن، الله، عز، وجل، وإن، الله، عز، وجل، وإن، الله، عز، وجل، جعل، كفار، لمعرفة، الانتلاء، والمجاهدة، والمحاسبة، المسيطة، ولو، كان، العكس، وإن، الله، عز، وجل، جعل، كفار، ممدد، ينقصرون، دائما، قال، لذهب، المحصول، من، البحث، والرسالة، لأن، كل، معركة، قام، برسلم، وانهزم، ثاني، وانهزم، وانهزم، وانهزم، هذا، سيواجر، على، الإسلام، من، إله، وإشه، يمكن، هذا، كل، الإسلامية، فمن، حكمة، الله، ينقصر، هذا، ينقصر، هذا، ينقصر، هذا، ينقصر، هذا، هذا، من، حكمة، الله، ودامنا، جاهز، المخارب، عندما، قال، وقال، يا، رجل، يا، أبي، سفيان، في، لعاشة، الطويل، قال، هل، قاتلتمو؟، أبو، سفيان، فينها، كان، مشركة، مشركة، فقال، يا، رجل، هل، قاتلتمو؟، أي، قاتلتمو، محمد، هل، قاتلتمو؟، قال، نعم، قاتلنا، قال، وكيف، قتالهم، معا؟، قال، أبو، سفيان، الحرب، بيننا، وبينهم، سجال، ننام، منه، وينام، منه، هذا، الذي، كان؟، هذا، الذي، بيزر، مرة، أو، رقا، فقال، يا، رجل، منهم، الذي، عنده، شيء، من، علميك، الهام، قال، وهكذا، الرسل، تبتلى، ثم، تكون، لهم، العاقبة، تبتلى، ثم، تكون، لهم، العاقبة، أنت، لا، حاصل، يبنوا، بعضهم، عن، الله، إذن، أكوني، في، الله، هذه، المسألة، الثانية، وهي، إذا، علمنا، أن، الله، عز، وجل، والناصر، ستأتي، معنا، هذه، المسألة، السلام، أنتقل، الآن، من، الفائدة، الثالية، من، فضائل، طب، ربنا، عز، وجل، وكان، أقم، عليها، نصر، المهمين، وهذا، المبحث، الثالث، أنا، أعتبره، من، أهم، المباعث، في، مسألة، النصر، والانتصار، وهو، معرفة، صور، النصر، معرفة، صور، النصر، وأرجو، يا، عبد، الله، أن، تلقي، لي، اهتماما، وأن، ترمز، معرفة، لما، سأذكر، من، صور، النصر، من، الكتاب، والسلام، وأهمية، لكن، هذا، المنهج، لأنك، يا، عبد، الله، إذا، فهمت، وحق، الفهم، حين، ستتسع، بدأ، لكنا، بهذا، الباب، العبا، لأن، من، الناس، من، يرى، نفسه، أنه، منهزم، بإنما، هو، في، الحقيقة، منتصر، لكن، بغطته، عن، صور، النصر، فاكتها، فاكتها، هذا، هذا، الفائدة، الفائدة، الثانية، إذا، فهمنا، صور، النصر، سيزان، الكثير، من، الإشكالات، التي، تقدق، في، النفوس، وفي، الصدور، وفي، القمور، ما، هذه، الإشكالات؟، إشكالات، قد، تجدوا، هذا، نطر، القرآن، والسنة، والسيرة، مثلا، في، حديث، بخاري، ومعه، بن، عباس، أن، النبي، صلى، الله، عليه، وسلم، أخضر، يوم، القيامة، لأن، الأمم، تجتمع، بيأتي، النبي، ومعه، الرحل، بيأتي، النبي، ومعه، الرجل، والرجلان، ويأتي، النبي، وليس، معه، أحد، فالنبو، القائد، على، وجه، فليس، كان، الإمتزاني، منه، من، أحد، رصير، الصفر، أظهر، إلى، ذلك، يا، عبد، الله، ما، كان، من، أخبار، الأنبياء، ورسل، باك، الذي، تتكتل، باك، الذي، تتبح، على، يد، أين، الكفار، من، المشركين، أليس، بهذا، النوع، من، هزامي، لهذا، النبي، ورذاك، الرسول، الكريم، أين، أين، مرد، الله، وكان، حقا، علينا، نصر، المؤمنين، ولقا، استبقت، كلمتنا، لعبادنا، لعبادنا، المرسلين، إنهم، لهم، المنصورون، وإن، جند، لهم، الغالبون، أين، مرد، الله، أين، أرغل، هذا، أي، من، نصر، هذا، ينبع، هذا، ينبع، بل، لك، إمام، يسل، والمعذر، بل، ربما، وطعت، رقبك، وثم، شهر، فيه، مجده، فلكن، في، خرم، هذا، المجحة، الذي، سأسترسل، فيه، نوعا، ما، سدرها، لك، يا، عبد، الله، كيف، الجواب، عن، هذا، الشتر، صور، النصر، يا، عبد، الله، صور، علينا، صورة، الوثورة، هي، الهزيمة، في، المبارك، لأحداث، الدين، بأن، الرسل، أثباك، الرسل، يضيق، المفارق، كما، صار، في، حقيقة، عام، وقتلتهم، المجالود، وما، كان، من، ملك، سليمان، الذي، دانت، له، الأرض، وهكذا، في، الملك، في، الضرنين، الذي، ملك، مشارق، الأرض، وما، غربها، فلما، صار، لنبينا، عليه، الصلاة، والسلام، لنا، فتحنا، لك، فتحاً، مبينا، وفي، قول، سبحانه، وتعالى، إذا، جاء، نصر، الله، والفتح، وهذه، الصورة، من، صور، النصر، الهزيم، المفاشرة، على، القصار، تعتبر، من، آلائم، ما، ليتبادر، إلى، الأذهان، إذا، جاءت، كلمة، نصر، كلمة، نصر، اوه، ما، ليأتي، له، ذهن، بسرن، بسرن، كلمة، نصر، هذا، النوع، نوع، كالهزيم، المباشرة، لماذا؟، لأن، هذا، النوع، لأنواع، النصر، يكون، في، الفهور، الواضح، لأهل، الحق، لأن، يكون، لهم، الغلبة، ولهم، الفهور، لهم، الصورة، والجولة، تكون، كلمة، الله، هي، الرليا، وكلمة، الذين، كفر، هي، الدول، والسفلة، ويكون، عدو، الله، الكافر، والمشرك، بشكل، أصنافه، دليل، خسيط، حقيق، منذوب، وهذا، الذي، يريده، كل، واحد، كما، قال، ربنا، أخرى، تعبوننا، نطر، من، الله، وفتر، القريم، هذا، هو، النصر، الذي، يعد، من، أعظم، صور، النصر، لكن، ليست، هي، الصور، وحيدة، تأتي، صور، ثانية، صور، النصر، وهي، ما، يكون، من، نجاة، الله، عز، وجل، بعباده، الصالحين، وإهلاك، المهذدين، هذا، نصر، قال، ليس، فيه، هزيمة، مباشرة، جنة، بيدي، أهل، الحق، لا، لا، وإنما، الله، عز، وجل، يتبلى، ذلك، من، عنده، مثلا، نوع، عليه، السلام، قال، ربنا، عنه، فدعا، رب، أني، مظلوم، فنفصل، وصل، أراد، نوع، عليه، السلام، النصر، فالله، نصر، لكن، كيف، نصر، الله، عز، وجل، هل، أو، سلا، لنوع، سيفاً، في، المسلطة، أو، أعطاه، جيشاً، أرمراً، فلا، لا، فدعا، رب، أني، مظلوم، فانقصر، ففتحنا، أبواب، السماء، بماء، من، هنم، فجرنا، الأرض، الرمون، فالتقلناه، على، أمر، قد، قذر، وحبناه، على، ذات، الأدوار، وجسر، نصر، أبو، الله، لكن، بنصر، من، عنده، فإهلاك، المؤذدين، نصر، يحسب، لهذا، النبي، ويكمع، الأنبياء، مثال، آخر، موسى، عليه، السلام، أخو، ربنا، عز، وجل، أن، الله، نصر، على، فرعان، كما، قال، سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾، ﴿ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾، ﴿ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾، ﴿ وَهَدُونَ الْغَالِبُ ﴾، هنا، الله، عز، وجل، ذكر، أن، موسى، وهارون، انتصروا، فوجعنا، إلى، قصة، موسى، وهارون، كيف، انتصروا، الذي، نعرف، أن، موسى، وهارون، خرجوا، في، جرح، فانا، خرج، من، فرعون، خرج، من، فرعون، كيف، انتصروا، النصر، أن، الله، عز، وجل، هو، النبي، أهلك، المصار، والمكذبين، ونصر، عباده، الصالحين، فكان، هذا، يُحسر، نصر، لأوليانه، ونصرناهم، موسى، إذن، يا، عبد، الله، فإذا، علمنا، أن، من، صور، النصر، أن، الله، عز، وجل، هو، بنفسه، يتولى، إعلاك، المكذبين، هذا، يُحسر، نصر، العباد، الله، الصالح. أصور، الثالثة، من، صور، ابن، نصر، ما، تأخر، ثمرت، ما، تأخر، ثمرت، وهذه، المسألة، تخبر، على، كثير، من، الناس، لأن، أحيانا، ثمرت، المنفع، والمصرعة، ما، تضمر، الآن، وإنما، تتأخر، ماذا، تتأخر، ترقم، معنا، فترة، وأمد، بل، ترقم، معنا، الآخر، حتى، في، الآخرة، الآخر، في، الآخرة، لكن، معدنا، هذا، مصرا، لأهل، الحق، ولأهل، الحق، ولأهل، الحق، لكن، عند، أهل، كنية، هسابات، يعتبرون، ذلك، الهزانية، لماذا، الهزان؟، لأنهم، أن، الحاصل، الآن، لا، موجود، فهم، يحبيرون، النصر، على، ما، كان، الآن، لا، يسف، الضرورة، أضرم، على، هذا، بمثالين، المثال، الأول، القتل، قد، يبتل، أهل، الإسلامي، ذي، القتل، بالترح، بالتنكين، حتى، الممات، ألقى، تخواني، في، الله، في، حق، المسلم، هل، يفعل، ذلك؟، هذا، التصام، بمثال، بمثال، السنة، ضد، الشرحية، كذيرا؟، قال، سبحانه: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾، لأن، المسلمة، بقتله، وقتله، بيدي، القفار، نال، أعظم، فرز، لوحي، الشهادة، لهذا، قال، ربنا، عز، وجل، كلي، لا، توجد، ما، يصف، يبقى، الكافر، محتار، هل، يتعامل، مع، هذا، المسلمين، يعني، شي، إذا، ذهبوا، هذه، فهم، في، فوت، وإذا، ذهبوا، كذا، في، فوت، إن، قتلناهم، نعوا، الشهادة، وهنا، المسمى، الأعلى، وإذا، تركناهم، طلبون، فضعوا، الغليمة، فطال، ربنا، أحادي، على، مؤمن، كلي، إن، الأرى، المسلمين، إما، الغنيمة، وإما، الشهادة، والغنيمة، والشهادة، إلى، هو، نصر، فمن، مات، من، المسلمين، مات، شهيدة، ومن، عاش، من، المسلمين، عاش، حميدة. فالقاتل، والشهادة، في، حق، المسلم، حيث، في، نهاية، المطار، وليس، إغلال، والهزامية، كما، قلوا، البفار، وتأذل، في، خصة، قصة، قصة، قصة، مصر، يسبي، القول، من، تعالى، في، سورة، ياسين، في، ذلك، من، عبد، الصالح، عند، مبعث، قال، ربنا، قل، ربنا، عز، وجل، عند، مبعث، قيله، قل، يجد، قيلك، قلت، قوم، يعلمون، بما، غفر، لرب، وجعلني، من، المكرمين، مكرم، أي، مع، مكرم، أكرمه، الله، بماذا؟، ما، عندما، لو، نزلت، إلى، الدنيا، لرأيت، أن، الكفار، حين، فرحوا، بمكتره، ومن، راجع، إلى، هذه، الصورة، يعمل، أن، الكفار، بطشوا، به، أيما، رضش، وشنعوا، طريقة، فتلة، لأبشع، الصور، لكن، هذا، في، حالة، الدنيا، في، مقاريس، المليوية، لكن، تأذن، في، الآخر، قال، وجهاني، من، المكرمين، فرمه، الله، عز، وجل، بماذا؟، شهادة، فالقدر، وإن، كان، في، عياب، القفار، إيزامية، لكن، في، حقها، الإسلام، تصر، مبعد، المصر، وتأمن، ما، جاء، أيضا، في، صحيحين، ولفت، بسر، في، قصة، حرام، المنحان، رضي، الله، تعالى، عنه، حين، أن، يهجر، به، وهي، أصعابه، في، بير، معونة، حينما، قرب، كافر، من، خلفه، وأرسل، روحاً، فنفل، الرنح، في، جسد، حرام، دخلت، من، قهر، وخرجها، مانا، من، قهر، عين، الموت، فطر، أصبح، مضججاً، في، جمعي، فأخر، وطلطخ، بدماء، وهو، يقول، فُزتُ، وربي، كعب، فُزتُ، وربي، كعب، فاز، هل، تذيت؟، هل، تذيت؟، قال، لي، فوز، ماذا، يعني، بالفوز؟، يا، حبيب، الفوز، مانا، لو، منه، المنزل، الغالية، الشمال، حتى، أن، في، روايات، السيرات، على، أنها، بأكافر، الذي، رماته