الدرس في شرح القواعد المثلى 11، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تقرر القاعدة السادسة أن أسماء الله تعالى كثيرة ولا تُحصر بعدد محدد للعباد، مستدلاً بحديث دعاء الهم والحزن وقول النبي ﷺ: «لا أحصي ثناء عليك». وقسم ابن القيم الأسماء إلى ثلاثة أقسام: ما سماه الله نفسه وأطلع عليه من شاء، وما أنزله في كتابه، وما استأثر به في علم الغيب.
يوضح المقطع أن حديث «إن لله تسعة وتسعين اسماً» لا يحصر الأسماء في هذا العدد لاختلاف التركيب النحوي، ويستعرض مراتب الإحصاء الثلاث عند ابن القيم: حفظ الألفاظ والعدد، فهم المعاني والعمل بها، والدعاء بهذه الأسماء طلباً وعبادة.
يبين المقطع الفرق بين دعاء العبادة كالتسبيح والتهليل ودعاء المسألة كطلب المغفرة والرزق، ثم يوضح أن حديث حصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعين اسماً حديث ضعيف لم يثبت، مستدلاً بأقوال ابن تيمية وابن حجر في علل الحديث من تفرد الوليد بن مسلم واضطرابه وتدليسه واحتمال الإدراج.
يختتم المتحدث المقطع بعبارة الختام التقليدية «نكتفي بهذا، وإلى هنا والله تعالى أعلم»، ويُذكر اسم المترجمة نانسي قنقر ثلاث مرات.
أقول: الله الحمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. أشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدوا أن محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، قال الشيخ العلامة ابن عثيمين عليه رحمة الله: القاعدة السادسة: أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين. بمعنى أن أسماء الله كثيرة وليست محصورة بعدد معين بالنسبة لنا، يعني للعباد. وأما بالنسبة لله عز وجل فهو أعلم بنفسه وبغيره. أما بالنسبة لنا فلا نستطيع حصر هذه الأسماء لأدلة وردت في السنة. ولذلك قال لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور: «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك». وهذا الحديث صححه العلامة الألباني عليه رحمة الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ورد من حديث عبد الله بن مسعود، وهو حديث دعاء الهم والحزن. قال عليه الصلاة والسلام: «ما من عبد أصابه هم أو غم فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاءك، أسألك...» إلى آخر الحديث. والحديث كما ذكر رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح، وصححه العلامة الألباني بشواهده. والشاهد من هذا الحديث في قوله عليه الصلاة والسلام: «أو استأثرت به في علم الغيب عندك». ما معنى استأثرت به؟ يعني لم تعلم أحدا من خلقك به، وإنما أنت تعلمه وحدك سبحانك. فدل ذلك على أن من أسماء الله ما لم يعلمها الخلق والعباد، وهي ثابتة لله سبحانه وتعالى. وأيضا مما يستدل به على أن أسماء الله تعالى غير محصورة ما تقدم معنا في الدرس الماضي من قول النبي عليه الصلاة والسلام: «لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». ولا شك أن أسماء الله عز وجل فيها من الثناء عليه، وفيها كذلك من الكمال. فقول النبي عليه الصلاة والسلام: «لا أحصي ثناء عليك» دليل على أن هناك أسماء وصفات لم يحصها عليه الصلاة والسلام. هذا استدلال أيضا في محله. وقد تقدم معنا أن كل اسم يتضمن صفة تدل على الكمال وهي ثناء على الله عز وجل. فإذن قوله عليه الصلاة والسلام: «لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» يدل على أن لله عز وجل أسماء وصفات لا يستطيع أحد إحصاءها. قال: وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحد حصره ولا الإحاطة به. وقوله في هذا الحديث: «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك». ذكر ابن القيم عليه رحمة الله أن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بيّن مراتب إحصاء أسمائه سبحانه وتعالى التي من أحصاها دخل الجنة. فذكر العلامة ابن القيم عليه رحمة الله أن الله سبحانه وتعالى... أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث جعل أسماء الله ثلاثة أقسام. جعل أسماء الله ثلاثة أقسام: القسم الأول: سماها بنفسه، فأظهرها لمن شاء من ملائكته أو غيرهم، ولم ينزل بها كتابه. وهذا في قوله: «أو علمته أحدا من خلقك». «سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك»؛ لأنه لو كان المراد بهذا ما أنزل في الكتاب لما عطفه عليه. صح؟ لأنه قال: «أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك». فدل ذلك على أن من أسماء الله ما سماها بنفسه، فأظهرها لمن شاء من ملائكته أو غيرهم، ولكن لم ينزل في كتابه. هذا الاسم لم يكن في كتابه. وقسم ثان: أنزل به كتابه، فتعرف عليه العباد. واضح. وقسم ثالث: استأثر به في علم الغيب، فلم يطلع عليه أحدا، فلم يطلع عليه أحدا. فإذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أسماء الله على ثلاثة أقسام، وهذا في قوله: «أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك». فقوله: «أو أنزلته في كتابك» يعني في القرآن. «أو علمته أحدا من خلقك» يعني من الملائكة أو غيرهم من العباد، ولكن لم يكن في القرآن. فيدخل في ذلك - والله أعلم - ما علمه النبي عليه الصلاة والسلام من الأسماء التي لم تكن واردة في القرآن. «أو استأثرت به في علم الغيب عندك» يعني القسم الثالث من أسماء الله عز وجل ما لم يطلع عليه أحدا، فهو من أمور الغيب التي استأثر بها، أي انفرد بها سبحانه وتعالى وبعلمها. إذن القاعدة هكذا: أن أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد. طيب، قد يرد إشكال على هذه القاعدة، أو رده الشيخ ورد عليه. قال: فأما قوله أي عليه الصلاة والسلام: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة». طيب، كيف؟ قد يقول قائل: كيف تقولون في هذه القاعدة المتقدمة أن أسماء الله غير محصورة، وهنا جاء حصرها بأنها تسعة وتسعين اسما؟ فكيف الجواب؟ والحديث هذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله هو في الصحيحين: بخاري ومسلم، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. فقال الشيخ ردا على هذا: فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد. هذا الحديث لا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد. ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: «إن أسماء الله تسعة وتسعون اسما، من أحصاها دخل الجنة» أو نحو ذلك. طيب، ما الفرق بين «إن لله تسعة وتسعين اسما» وبين «إن أسماء الله تسعة وتسعون اسما»؟ الفرق أن في العبارة الأولى لم يكن هناك حصرا، لأن الحصر يفهم بمجيء المبتدأ والخبر. فقولوا: «إن أسماء الله تسعة وتسعون اسما» يعني تخبر أن أسماء الله عز وجل محصورة في تسعة وتسعين اسما. بخلاف إذا أتي بالخبر مقدما: «إن لله تسعة وتسعين اسما»، فهذا فيه عدم الحصر، فيه عدم الحصر، لا يدل على الحصر. فتختلف العبارتان. فلما تقول مثلا... لما تقول مثلا: «السيارة مقبلة»، فتحصر الإقبال... إقبال السيارة ماذا؟ أن هي المقبلة، لأن قالوا: المبتدأ والخبر يدل على الحصر، الأصل أنه يدل على الحصر. طيب، لكن لو قلت مثلا: على سبيل المثال لو قلت مثلا: «لهذه...» أو مثلا لو قلت مثلا... طيب، مثال آخر: لو قلت مثلا: «لزيد مئة درهم، لزيد مئة درهم أعدها للصدقة». انظر، فهنا لا يدل على أن زيد ما يملك إلا هذا المال فقط، قد يملك غيره. أو قلت: «لزيد سيارة مقبلة، أعدها للمارة». فما يدل على أن ما عنده غير هذه السيارة. فهمت؟ لكن لو قلت: «سيارة زيد مقبلة»، فهذا يدل على أنه حصرت السيارة... سيارة بأنها لزيد، هذه السيارة فقط لا غيرها. فهمتم هذا الآن؟ فهذا الأسلوبان يختلفان. فقوله: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، أحصاها... من أحصاها دخل الجنة» لا يدل على أنه لا يوجد لله عز وجل غير هذه الأسماء التي أعدها بهذا الأمر، وهو: «من أحصاها دخل الجنة». وسيبين زيادة الشيخ فيما سيأتي. قال: فإذا... أو إذا... فمعنى الحديث أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة. أعد الله عز وجل هذه الأسماء وأخبر بها عباده، فمن أحصاها دخل الجنة. وعلى هذا فيكون قوله: «من أحصاها دخل الجنة» جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة. ما معنى مكملة لما قبلها؟ يعني متعلقة بما قبلها، ليست مستقلة عنها. فمثلا قولوا: «إن لله تسعة وتسعين اسما». طيب، صفة هذه الأسماء أن من أحصاها دخل الجنة. فالجملة التي بعد الجملة الأولى لها تعلق بالجملة الأولى، ليس منفصل عنها، ليس منفصل عنها، وليست مستقلة عنها. قال: ونظير هذا أن تقول: «عندي مئة درهم أعددتها للصدقة»، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة. وهذا واضح. «عندي سيارة أعددتها لطلاب العلم» لا يمنع أن عندك سيارة أخرى. وهكذا. وهذا من هذا الباب: «إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة». يعني أن الله عز وجل جعل هذه الأسماء لهذه الفضيلة: من أحصاها دخل الجنة، ولا يمنع أن يكون له أسماء أخرى سبحانه وتعالى. وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام: «إن لله تسعة وتسعين اسما»، ذكر أيضا العلامة ابن القيم عليه رحمة الله بيان مراتب إحصاء أسماء الله. ما معنى «من أحصاها»؟ ما المراد بالإحصاء؟ هل المراد به أن تتلفظ بعددها، أو أن تجمع عددها، أو ما هو أوسع من ذلك، وكذلك أعظم من ذلك؟ الجواب: الثاني. ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: وهذا هو قطب السعادة، يعني معرفة مراتب إحصاء أسمائه سبحانه وتعالى. قال: «وهذا هو قطب السعادة ومدار النجاح والفلاح». ثم ذكر المرتبة الأولى في معنى الإحصاء، وقد ذكر ثلاث مراتب: المرتبة الأولى: إحصاء ألفاظها وعددها، يعني تذكر ألفاظ هذه الأسماء وعدد هذه الأسماء التسعة والتسعين اسما. فإن كنت على علم بها وإحصاء لألفاظها فهذا من معاني الإحصاء. هذه المرتبة الأولى. المرتبة الثانية: فهم معانيها ومدلولها. ومنهم من أضاف العمل بها. تفهم معنى هذه الأسماء وما تدل عليه حتى تعمل بها. فتعلم ما معنى الرحيم، ما معنى الخالق، ما معنى اللطيف، ما معنى السميع، ما معنى العليم. تفهم معناها وما تدل عليه هذه الكلمات من معاني عظيمة جليلة. فهذا أيضا من الإحصاء. والمرتبة الثالثة: دعاؤه بها، سواء كان دعاء طلب ومسألة، أو دعاء سناء وعبادة. فأسماء الله عز وجل يتعبد بألفاظها وبما تدل عليه من المعاني. تقول: يا عظيم، يا رحيم، وتدعو الله عز وجل. هذا يسمى دعاء... يعني مسألة. لكن دعاء العبادة أن تذكر الله عز وجل بهذه الأسماء. تقول مثلا: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. هذا من دعاء... من دعاء العبادة، فيه ذكر اسم الله عز وجل العظيم، وغير ذلك من الأذكار التي فيها أسماء الله سبحانه وتعالى. قولك مثلا: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». هذا أيضا من دعاء العبادة، تثني على الله عز وجل بما دلت عليه هذه الأسماء. وأما دعاء المسألة... أن تجعلها بين يدي الدعاء: يا غفور اغفر لي، يا رحمن ارحمني، يا رزاق ارزقني. هذا من دعاء... دعاء المسألة. وكل ذلك يدل عليه معنى قول الله عز وجل: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾. فادعوه بها. قال الشيخ رحمه الله: ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الأسماء. والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف. وقوله: «لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الأسماء» يعني ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر وعد هذه الأسماء في حديث ثابت عنه عليه الصلاة والسلام. ورد حديث في بعض كتب السنة فيه حصر هذه الأسماء وذكر هذه الأسماء التسعة والتسعين اسما، ولكن الحديث من طريق الوليد بن مسلم، فحكم العلماء على هذا الحديث بالضعف وأنه غير ثابت، يعني ذكر الأسماء كاملة في هذا الحديث. ولذلك قال هنا: «والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف» يعني لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ولذلك قال هنا زيادة في توضيح ضعف الحديث، ونقل كلام لأهل العلم في عدم قبول هذا الحديث. قال: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى، من مجموع ابن قاسم: «تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل المعرفة بحديثه». هكذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية. بل قال كثير من المحدثين: أن ذكر هذه الأسماء هو من صنيع الوليد بن مسلم، أدرجها في حديث في هذا الحديث: «إن لله 99 اسما»، ثم ذكر هذه الأسماء. هذا مدرج. وعرفنا ما معنى الحديث المدرج. ما معنى الحديث المدرج؟ نعم، يعني ذكر فيه الراوي من كلامه فيوهم أنه من كلام النبي عليه الصلاة والسلام. والمدرجات في الحديث ما أتت عن بعض... ما أتت ألفاظ الحديث وردت وهكذا. نعم، فالمهم معنى كلام شيخ الإسلام أن تعيينها ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما من كلام بعض الرواة. وقال قبل ذلك: إن الوليد يعني أحد الرواة في هذا الحديث وهو الوليد بن مسلم، ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسرا في بعض طرق حديثه. يعني أدرجها بعض شيوخه من أهل الشام. وقال ابن حجر في فتح الباري: «ليست العلة عند الشيخين البخاري ومسلم تفرد الوليد فقط». يعني البخاري ومسلم لم يرد هذه الزيادة. صح. ورد في البخاري ومسلم: «إن الله 99 اسما، من أحصاها دخل الجنة». ما جاء عدها. فذكر الحافظ لما تكلم على هذه الزيادة، ذكر الأسماء، أن البخاري ومسلم ما ذكر هذه الزيادة من أجل تفرد الوليد فقط. نعم، تفرد الوليد هذه علة. فالحديث جاء من طرق، كل الرواة لم يذكر هذه الزيادة، وما ذكرها إلا الوليد. فهذا يدخل في الشذوذ. لأن الشاذ ما تعريفه؟ تعريفه: مخالفة المقبول لمن هو أولى منه عددا أو وصفا. فكثير من الرواة رووا الحديث بدون ذكر هذه الزيادة، ذكر الأسماء، وجاء الوليد وزاد هذه الأسماء. فبعضهم رد هذا الحديث لأن الوليد من المسلم انفرد بهذه الزيادة. طيب، هذه علة. لكن مع هذا، هذا الحديث لم يرد من أجل هذه العلة فقط. فهمتم؟ لم يرد من أجل هذه العلة فقط. هكذا... هكذا قال: «ليس العلة عند الشيخين البخاري ومسلم تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج». انظروا إلى هذا العلل: تفرده، والاختلاف فيه، والاضطراب. يعني قالوا: أحيانا يذكر اسما ثم لا يذكره في موضع آخر، أو في رواية له أخرى. اضطرب في هذا الحديث. فهذا دليل على أن هذه الأسماء ليس مما قالها النبي عليه الصلاة والسلام. وأيضا هو مدلس، الوليد بن مسلم مشهور بالتدليس، وقد عنعن في هذا الحديث. هذا علة أخرى. وأيضا احتمال الإدراج: يعني بعض المحدثين أحصى لنفسه هذه الأسماء، فلما ذكر الحديث ذكرها بعد الحديث، فتكون من كلامه كالتفسير لمعنى، أو كالتفسير للعدد المجمل الذي ورد في هذا الحديث، وهو قوله: «تسعة وتسعين اسما». فلذلك هذا الحديث لم يصح، يعني بذكر الأسماء، بذكر الأسماء. وإن شاء الله تعالى القاعدة فيها كذلك تفاصيل أخرى، فنؤجل بقية الكلام عليها إن شاء الله لدرس قادم. نكتفي بهذا، وإلى هنا والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر