الصحيح المسند من أسباب النزول  42

الصحيح المسند من أسباب النزول 42

الدرس في الصحيح المسند من أسباب النزول 42، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

دراسة سند حديث الرمي يوم بدر وتحليل رجاله

يستعرض الشيخ تحليلاً تفصيلياً لسند حديث "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" المروي عن حكيم بن حزام عند الطبراني، وينتقد رواة الإسناد مبيناً ضعف عدد منهم وجهالة حال شيخ الطبراني، ويخلص إلى أن الحديث ضعيف لذاته لكنه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره بمتابعة حديث ابن عباس، ضارباً ذلك مثالاً تطبيقياً لطالب علم مصطلح الحديث.

تفسير قوله تعالى وما رميت إذ رميت وأسباب نزولها

يشرح المقطع معنى "كفا من حصا" ويبين أن الآية نزلت في رمي النبي ﷺ الكفار بالحصى يوم بدر فأصاب عيونهم جميعاً، مما ألقى الرعب في قلوبهم وانتصروا، ويؤكد أن الرمي فعل بشري لكن الإيصال والتأثير الحقيقي من الله تعالى، مع ذكر موطنين آخرين رمي فيهما النبي ﷺ الكفار ودخلتا في عموم الآية.

تفسير آية الاستفتاح وسبب نزولها في معركة بدر

يشرح المقطع سبب نزول الآية الكريمة في سورة الأنفال، مبيناً أن المستفتح كان أبا جهل يوم بدر حيث دعا الله أن يقطع الرحم ويهلك من جاء بالحق، فاستجاب الله للمؤمنين بالنصر (الفتح) وأهلك الكافرين. كما يناقش الشيخ أسانيد الحديث الوارد في ذلك عبر عبد الله بن ثعلبة بن صعير، موضحاً ضعف السند الخاص لكن ثبوت المعنى بطرق أخرى وشواهد تقويه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد قال شيقنا الإمام الوادع رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح المسند من أسباب النزول سبب نزول قوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى قال الطبراني رحمه الله تعالى حدثنا أحمد بن مابرهام الأيذجي قال حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي قال حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري قال حدثنا أبي قال حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ كفا من الحصباء فاستقبلنا به فرمانا بها وقال شاهت الوجوه فانهزمنا فأنزل الله عز وجل وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى قال الهيثم في المجمع سنده حسن قال شيخنا وأقول لعله يقصد أنه حسن لغيره وما هو الحسن لغيره الحسن لغيره هو الضعيف إذا تعدد الطرقه فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره وشيخنا من علماء الحديث ففي هذا الموضع أفاد طالب العلم بترجمة موجزة عن رواة هذا الحديث حتى يبين رحمه الله أن هذا الحديث لا يثبت بمفرده يعني بمفرد هذا السند وإنما يحسن بطرق أخرى قوت وكذلك رقت هذا الحديث إلى درجة الحسن فمن باب الفائدة إن شاء الله نقرأ هذا البحث الذي ذكره شيخنا وهو كالتمرين والتدريب لطالب العلم في دراسته لعلم مصطلح الحديث فقد أخذنا شرحة البيقونية وبينا شرط الحديث الصحيح والحديث الحسن وأن الحديث الحسن ينقسم إلى قسمين حسن لذاته وحسن لغيره فهذا المبحث كالتمرين والتدريب لطالب العلم حتى يثبت ويترسخ ما درسه نظريا بالتطبيق العملي فقال شيخنا وإليك رجال الإسنات محمد بن يزيد الأسفاط وهو الثاني من سند هذا الحديث أن الإمام الطبراني قال حدثنا أحمد بن مابهرام الأيدي قال حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي فمحمد بن يزيد الأسفاطي وسيأتي كلام شيخنا على شيخ الطبراني أحمد بن مابهرام فقال محمد بن يزيد الأسفاطي قال أبو حاتم صدوق وصدوق معناه حسن الحديث حسن الحديث قال وإبراهيم بن يحيى الشجري وهو الثالث من رواة هذا الحديث قال أبو حاتم ضعيف ووثقه بن حبان والحاكم وقال أبو اسماعيل الترمذي لم أرى أعمى قلبا منه قلت له حدثكم إبراهيم بن سعد فقال حدثكم إبراهيم بن سعد فهذا جرح مفسر فهو ضعيف وأما توثيق توثيق ابن حبان والحاكم له فلا يعتمد عليه لأن ابن حبان والحاكم متساهلان في توثيق الضعفاء والمجاهيل وأما أبو حاتم فهو إمام فقد ضعفه وكذلك أبو اسماعيل الترمذي ضعفه وجرحه جرحا مفسرا فإذا إبراهيم بن يحيى الشجري ضعيف فالآن معنا قراء صدوه قراء ضعيف قال ووالده وهو قوله وحدثني أبي فمن أبوه وهو الرابع من غواب هذا الحديث أبوه قال ووالده وهو يحيى ابن محمد ابن عباد الشجري هذا هو أبو إبراهيم ما حاله قال قال قال أبو حاتم ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات قال الحافظ في التهذيب بعد هذا والتهذيب يذكر فيه الحافظ أقوال العلماء الحديث في الراوي من بين معدل ومجرح ثم يرجح الحافظ يرجح بين أقوال العلماء في هذا الراوي فيعطي الخلاصة هل هو ضعيف أو صدوء أو ثقة أو نحو ذلك وله كتاب تقريب التهذيب يعطي الخلاصة فقط مجلد واحد يعطي الخلاصة دون ذكر أقوال العلماء في هذا الراوي فالحافظ هنا قال عن يحيى بن محمد بن عباد كما في التهذيب قلت وقال الساج في حديثه مناكير وغاليط وكان فيما بلغني ضريرا يلقا انتهى من تهذيب التهذيب ومعنى يلقا يعني يدخل عليه بعض الرواه فيملون عليه فيقول بقولهم وهذا هو التلقين وهو يعد جرحا في الراوي لأنه تدخل عليه الأغاليط وهذا دليل على عدم ثقته وحفظه فإذا معنى هذا الراوي ضعيف فمعنى ضعيفان في هذا الحديث قال وموسى بن يعقوب الزمعي وهو الخامس من رواة هذا الحديث قال مختلف فيه والراجح فيه أنه يصلح في الشواهد والمتابعات أي أي أنه ضعيف خفيف الضعف ضعيف خفيف الضعف قال وأما عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان وهو السادس من رواة هذا الحديث قال فمن رجال الجماعة وهو ثقة وما المراد بالجماعة هنا أصحاب الصحيحة أو صاحباء الصحيحين وأصحاب الكتب الأربعة والإمام أحمد فهو ثقة قال وأما أبو بكر بن سليمان ابن أبي حثمة وهو السابع من رواة هذا الحديث فقال الزهري كان من علماء قريش مختصرا من تهذيب التهذيب قال وأما شيخ الطبراني وهو أحمد بن مابهرام الأيدجي قال وفي المعجل قال وأما شيخ الطبراني وهو أحمد بن مابهرام وفي المعجل الصغير أحمد بن حسين ابن مابهرام فهو مترجم في الأنساب ومعجم البلدان الحموي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول وهو ضعيف وقلنا إن الهيثمي لعله حسن الحديث من أجلي ما له من الشواهد والمتابعات فإذا قوله حسن ليس لذاته وإنما لغيره لأن هذا الحديث بهذا السنة الضعيف كما سمعت فيه ما يقارب ثلاثة من الرواه ممن ضعفوا ممن ضعفوا ولكن وجد لهذا الحديث متابعات يرتقي بها إلى درجة الحسن ولذلك أورده شيخنا في كتابه في كتابه هذا قال لأنه قد عقبه بقوله وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي ناولني كفا من حصا فناوله فرما به وجوه القوم فما بقي أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء يعني التراب فنزلت وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الآية ثم قال رواه الطبران ورجاله رجال الصحيح فإذا هذا شاهد ومتابع لحديث حكيم بن حزام فحديث حكيم بن حزام مع حديث بن عباس يكون الحديث به حسنا إن شاء الله تعالى طيب معنى هذا الحديث وقبل ذلك معنى هذه الآية سمعت في هذا الحديث أن سفب هذه الآية لما كان يوم بدر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أن يعطى حصباء كما هو مفسر في حديث بن عباس أنه قال لعلي ناولني كفا من حصا ومعنى كفا من حصا يعني ما يملأ الكف ما يملأ الكف ويراد بالحصا الحصا الصغير الذي يكون مع التراب يسمى بالحصباء ويمكن هنا عندنا ماذا يسمونه يمكن نقول له الحصلة صح يا أبا إسحاق الحصلة هذه الحصلة تكون فيها شيء من التراب وشيء من الحصايات الصغيرة من الحصايات الصغيرة فهذا هو المراد فهذا هو المراد بقوله ناولني كفا من حصا وهو معنى قوله أمر رسول الله يعني أمر علي رضي الله تعالى عنه وأرضاه فقوله ها هنا أمر يعني أمر علي فأخذ كفا من الحصباء أمر كيف أمر أمر يعني أمر غيره ما استقيم المعنى لا كأن الصواب أمر رسول الله يعني أمر علي فأخذ كفا من الحصباء كأن الصواب هكذا أمر رسول الله يعني أمره الله طيب له معنى إن شاء الله طيب أمر رسول الله فأخذ كفا من الحصباء فاستقبلنا به وهذا دليل على أن حكيم بن حزام تأخر إسلامه إذ كان في غزوة بدر مع المشركين كان في غزوة بدر مع من مع المشركين لأنه قال فاستقبلنا به يعني بهذا الكف فاستقبلنا نعم هو رسول الله أحسنت سيكون الفاعل مستطر فاستقبلنا أي رسول الله قال فاستقبلنا به أي رسول الله فرمانا بها يعني واجههم ورماهم بهذه الحصباء التي في كفه التي في كفه وقال شاهة الوجوه ومعنى شاهة الوجوه يعني قبحت هذه الوجوه قبحت هذه الوجوه أي وجوه المشركين وجوه المشركين قال فانهزمنا أي ألقى الله عز وجل في قلوبهم الرعب لتأثير هذه الرمية عليهم وكما جاءت في رواية ابن عباس أنه قال فما بقي أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء إلا امتلأت عيناه من الحصباء والله عز وجل على كل شيء قدير فانظر وتمعن قول ابن عباس فما بقي أحد أحد هنا نكرا في سياق ماذا النفي فهو يتفيد ماذا العموم وكم كان عددهم ألف أو يزيدون صح كما جاءت في الحديث المتقدم في سبب نزول قولي تعالى تستغيثون ربكم قال وكان المشركون ألف ويزيدون وكان المشركون ألفا ويزيدون فرمي واحدة أصابت جميع القوم أصابت جميع القوم وهذا يدل على أن الله سبحانه وتعالى أكرم نبيه بهذه الدلالة من دلائل النبوة وصدق الرسالة فما من أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصبة إلا امتلأت عيناه من الحصبة فجاءت في رواية حديث حكيم بن حزام فانهزمنا أي دخل قلوبهم الرعب ففر منهم من فر وقتل منهم من قتل وأسر منهم من أسر فقتل منهم سبعون وأسر منهم سبعون وفر الباقون وهذا من إكرام الله عز وجل لأوليائه ونصرته لهم فنزلت هذه الآية وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ومعنى الآية كما قال الحافظ ابن كثير أي هو الذي بلغ ذلك إليهم وإلا فقدرة الإنسان أعجز من أن تصيب هؤلاء القوم بهذه الرمية ولكن الله هو الذي بلغ ذلك إليهم قال الحافظ ابن كثير أي هو الذي بلغ ذلك إليهم وكبتهم بها لا أنت لا أنت ومعنى ذلك أن أقدار الله عز وجل كان الفاعل الحقيقي لها هو الله سبحانه وتعالى وما للعبد إلا الأخذ بالأسباب فالله عز وجل ينصر أولياء بما هو خارج عن قدرتهم وإرادتهم فهم يعملون الأسباب والله سبحانه وتعالى يتولاهم وينصرهم ويؤيدهم ويكرمهم بالمعجزات والدلائل والكرامات فهذا معنى قوله وما رميت إذ رميت ولكن الله ففي هذه الآية أثبت الله عز وجل فعلا للعبد وهو قوله وما رميت فهو رمى كما فسر ذلك الحديث لكن المراد أن الفاعل الحقيق هو الله سبحانه وتعالى والعبد له فعل وله مشيئة لكنها تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى كما قال الله عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين رب العالمين وهذا الحديث فيه من الفوائد دليل من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام وصدغ رسالته وفي هذا الحديث أيضا تأييد الله عز وجل لعباده وإكرامه لهم بالدلائل وهكذا فيه الأخذ بالأسباب فالله عز وجل قادر أن ينزل عليهم هذه الحصباء من السماء كما أنزل الطير الأبابير على أبره وقومه ولكن من باب الأخذ بالأسباب أرم النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الرمية فأكرمه الله بأن وصلت إلى العدو وإلى وجوههم جميعا فلم يبقى أحد من القوم إن لم تلأت عيناه ومن باب الفائدة رمي النبي عليه الصلاة والسلام الكفار جاء في ثلاثة مواضع هذا أولها في غزوة بدر وهو سبب نزول هذه الآية والموضع الثاني ما ذكره ونبه عليه هنا الشيخ فقال رحمه الله وقد روى الحاكم عن سعيد بن المسيب عن أبيه أنها نزلت يعني هذه الآية لما رمى النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن خلف وقال هذا حديث على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي وهذا لما تمال أو لما تمال على قتله فاجتمعوا حول الكعبة وقد أبرموا مكرا وخطة لقتل النبي عليه الصلاة والسلام وهو أنهم أخذوا من كل قبيلة شاب منها حتى يضرب النبي عليه الصلاة والسلام ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين جميع القبائل فعلمت ابنته فاطمة بذلك وسمعت مكرهم فأخبرت النبي عليه الصلاة والسلام فخرج وأخذ الحصباء في كفه ورمى بها القوم ومنهم أبي بن خلف هو الذي كان يزعم هؤلاء فرماه ورما من حوله فأعماهم الله فلم يروا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال شيخنا لأن جاء في هذه الرواية أنها نزلت لما رمى النبي أبي بن خلف وهذا كان في مكة قبل الهجرة وقبل غزوة بدر قال شيخنا قال الحافظ بن كثير بعد عزوه إلى الحاكم عن سعيد بن المسيب والزهري وهذا القول عن هذين الإمامين غريب أيضا جدا ولعلهما أراد أن الآية بعمومها تناولته لا أنها نزلت فيه خاصة كما تقدم ومعنى تناولته يعني أن الآية نزلت فيه بدر وكل حادثة مشابهة لذلك فتشملها هذه الآية لكن الموضع الذي نزلت فيه هو ما وقع في يوم بدر فغيرها من المواضع التي وقعت فيستدل بهذه الآية عليها فيقال وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى فهذا معنى قوله ولعلهما أراد أن الآية بعمومها تناولته لا أنها نزلت فيه خاصة لا أنها نزلت فيه خاصة كما تقدم وهناك موضع ثالث أيضا ثبت وهو في غزوة حنين أيضا أخذ النبي عليه الصلاة والسلام كفا من الحصباء ورمى به المشركين وقال شاهت الوجوه هذا أيضا الموضع الثالث ثم قال شيخنا رحمه الله تعالى سبب نزول قوله تعالى إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح قال ابن جرير قال حدثنا يحيا علق شيخنا هنا قال الظاهر أن فاعل قال هو ابن وكيع يعني قال ابن وكيع قال في إسناده قبله وهو ضعيف لكن الحديث الثالث من طرق أخرى إلى الزهري فلا يعتمد على هذا الطريق بل على غيره من الطرق قال حدثنا يحيى ابن آدم عن إبراهيم بن سعيد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير وهو من صغار الصحابة عبد الله بن ثعلبة بن صغير كما علق شيخنا فقال هو من صغار الصحابة قال الحافظ ويقال له ابن أبي الصغير له رؤية ولم يثبت له سماع ها كيف سعير بالسين الصغير بالسين بالسين يعني الصعي لا بالغين أنا عندي الصغير لا عندي ناس صغير ما أدري وفي الأصل ماذا عندكم بن صغير أو صعير بالعين أنا عندي بالغين طيب ينظر التهذيب إيش قال الحافظ هل هو صعير أو صغير ثم نسخة واحدة نسخة واحدة آدم إيش عندك صعير أو صغير أنت عندك نفس النسخة نسخة ثالثة إيش عندك يا آدم في التعليق صغير بالغين أو بالعين بالغين أنا نفس النسخة هذه ها نسخة ماذا مكتبة الإدريسي ها مكتبة ماذا عندك إدريسي إذا نفس النسخة معنا نسختان فقط أربع كتب ونسختان إن شاء الله الفاصل الرجوع إلى التهذيب التهذيب انظروا ترجمة عبد الله بن فعلبة ابن هل هو صغير أو صعير طيب قال كان المستفتح يوم بدر أبا جهل قال اللهم أقطعنا للرحم عندكم أقطعنا وأقطعنا أقطعنا أقطعنا ها نعم شعير صوبت مصوب من قبل إذن الصواب صعير وعادة يتأكد زيادة من غيب نعم ماذا قال أنا قرأته أيضا صغير قال له ابن أبي الصغير أيضا بلغين عندي أنا ها ينظر في التهديد إن شاء الله طيب ماذا عندكم أقطعنا للرحم طيب قال اللهم أقطعنا للرحم يعني الرسول وآتانا بما لم نعرف فأحنه الغدا هكذا عندكم ومعنى فأحنه الغدا يعني أهلكه الغدا ويعني يوم بدر والمعنى أولا ما معنى الاستفتاح إن تستفتحوا معنى الاستفتاح أي إن تستنصر وتستقض الله وتستحكموه لتجعلونه حكما وفاصلا بينكم أن يفصل بينكم وبين أعدائكم فقد جاءكم ما سألتم وهو ماذا الفتح يعني النصر للمسلمين والهزيمة للكافرين والهزيمة للكافرين فمن الذي استفتح كان المستفتح يوم بدر أبا جهل فقال أن النبي عليه الصلاة والسلام أقطعنا للرحم يريد يريد أنه فرقهم ومن آمن بالنبي عليه الصلاة والسلام فارق قومه وأهله ووالى المسلمين المؤمنين فهو يريد ذلك وفي الحقيقة هذا ليس قطعا للرحم بل هذا من صميم هذا الدين وهو عقيدة الولى والبرى فالمؤمن يوالي من والى الله ورسوله ويعادي من عاد الله ورسوله كما قال الله عز وجل لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب الله في قلوبهم الإيمان الآية وكما قال الله عز وجل في كتابه الكريم قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين مع إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبذا بيننا وبينكم العداوة والبغضا أبدا الآية فيريدون بقطع الرحم ما حدث من المؤمنين من موالاة المؤمنين ومعاداة المشركين ولو كانوا من أقرب الأقربين وآتانا بماء وآتانا وآتانا وآتانا أيش عندكم وآتانا ب بما نعرف نعم عندي هنا الميم ليس بعدها ألف مد هل بعدها ألف مد عندكم بما لم أيش عندك آدم الميم اللي تحت صح صور هذا عندكم صور قال وآتانا بما لم نعرف فأحنه الغدا يعني أهلكه ومعنى قوله وآتانا بما لم نعرف يعني من توحيد الله جاءوا من النبي عليه الصلاة وقال لهم ماذا اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا قولوا لا إله الله تفلحوا ما كانوا يعرفون هذا قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب فهم يريدون هذا فقال فأحنه الغدا يعني أهلكه الغدا فكان الهلاك له ولقومه فرجع الاستفتاح عليه لا له فمعنى قوله تعالى كما تقدم إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح يعني إن تستنصروا بالله وتستقضوا الله وتستحكموه أن يفصل بينكم وبين أعدائكم فقد جاءكم ما سألتم فقد جاءكم الفتح يقول ربنا عز وجل فقد نصرت ما قلتم وهو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نصره الله وسمى الله عز وجل ذلك فتحا وإن تنتهوا أي عما أنتم فيه من الكفر والقطاب هنا للمشركين ومنهم أبو جهل وإن تنتهوا عما أنتم فيه من الكفر بالله وبالتكذيب لرسوله فهو خير لكم أي في الدنيا والآخرة وإن تعودوا نعد وهذا كقوله وإن عدتم عدنا ومعناه وإن عدتم إلى ما كنتم فيه من الكفر والضلالة نعد لكم بمثل هذه الواقعة فتهزمون وتقتلون وتؤسرون لأنكم ما زلتم على الكفر ما زلتم على الكفر ولن تغني عنكم فئتكم شيئا يعني لن تغني عنكم جماعتكم وجمعكم وتلك الجموع ما عسى أن تجتمعوا فإن من كان الله معه فلا غالب له فلا غالب له فمهما اجتمعتم ومهما أعددتم فالهزيمة ملاحقة لكم فكم جمعوا في غزوة الأحزاب فالجموع الكثيرة سميت بالأحزاب لمشاركة كثير من الطوائف فيها من المشركين من المنافقين من كذلك القبائل التي حول المدينة ولكن الله عز وجل خيب آمالهم وهزمهم شر هزيمة شر هزيمة فهذا معنى هذه الآية وهذا الحديث قال شيقنا الحديث أصله في المسند وليس فيه نزول الآية وأخرجه الحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولم يخرج مسلم لعبد الله بن ثعلبة فالحديث على شرط البخاري وسكت عليه الذهبي وعزاه الحافظ بن كثير في التفسير للنساء في التفسير وأخرجه الواحد في أسباب النزول فالحديث ثابت إن شاء الله تعالى وإن كان سند هذا الحديث ضعيف إلا أن له شواهد يتقوى بها إن شاء الله تعالى خيب نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر