الخطبة بعنوان فضائل العشر الأواخر من رمضان، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 21 رمضان 1443هـ الموافق 22 أبريل 2022م ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتحدث الخطيب عن فضائل العشر الأواخر من رمضان، ويذكر هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إحياء ليلها بالعبادة وإيقاظ أهله والاعتكاف، مؤكداً أهمية ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر وداعياً المسلمين إلى الجد والاجتهاد لنيل خيرها.
يوضح المقطع أن الله أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر لحث المسلمين على الاجتهاد في العبادة طوال هذه الليالي، ويذكر فضائلها: نزول القرآن، غفران الذنوب لمن قامها إيماناً واحتساباً، تعديل أجرها بألف شهر، تنزل الملائكة والروح بالخير والبركة، وكونها سلاماً حتى مطلع الفجر.
يحث الخطيب على استغلال الليالي العشر الأخيرة بالعبادة والاعتكاف والدعاء، محذراً من إضاعة الأوقات في اللهو والبدع المحدثة كالأذكار الجماعية بالطبول، ومؤكداً أن الدعاء سلاح المؤمن مستشهداً بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».
يحتوي المقطع على دعاء جامع يطلب فيه العبد من الله قبول الصيام والقيام والعبادة، والمغفرة والتوبة، وإدراك ليلة القدر، وتزكية النفس، ثم يختم بالتكبير وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها المسلمون، عباد الله، ها نحن في ختام هذا الشهر المبارك، مضى ثلثاه كأنه ساعة من نهار، مر مر السحاب، وها هي العشر الأواخر منه قد أقبلت، تلك العشر التي هي أفضل هذا الشهر، والتي خصها الله سبحانه وتعالى بالفضائل المشهورة، وبالمناقب العظيمة المنثورة، تلك العشر التي كان حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، وما ذاك إلا لعظيم فضلها ولكبير وجزيل أجرها. تلك العشر، عباد الله، التي كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتفرغ للعبادة فيها فلا ينشغل بشيء غير العبادة، كما جاء في حديث عائشة في الصحيحين، قالت رضي الله تعالى عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دخلت العشر أحيا ليله، وأيقظ أهله، وشد مئزره»، أحيا ليله فلا ينام في الليل أبدًا، أحياه بالعبادة والذكر والصلاة وقراءة القرآن، أحياه بالتضرع والقيام. هذا هو قدوتنا وهذا هو أسوتنا عليه الصلاة والسلام. وأيقظ أهله، وما ذاك إلا لعظيم هذه العشر حتى يشركه أهله في ذلكم الخير، وفي تلكم النفحات والبركات، فلم يغفل ولم يهمل أهله وزوجاته، بل كان يوقظ أهله عليه الصلاة والسلام امتثالًا لقول الله عز وجل: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾، وامتثالًا لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾، فحرى بنا عباد الله ألا نهمل ذرياتنا، وأن نحثهم على خير هذه الليالي المباركة. وهكذا شد المئزر كناية على الجد والاجتهاد، ومن ذلك اعتزال النساء. ولذلك كان من هديه عليه الصلاة والسلام في هذه العشر، وكان آخر أمره، أنه كان يعتكف في هذه العشر من رمضان، وكما تعلمون أن من شرط الاعتكاف اعتزال النساء، فهكذا كان نبينا عليه الصلاة والسلام يعتكف في هذه العشر ويتفرغ لعبادة الله سبحانه وتعالى، فإن روح ولب الاعتكاف هو دعاء الله عز وجل والتضرع إليه، والجد والاجتهاد في عبادة الله سبحانه وتعالى، وتزكية هذه النفس وتطهيرها من الأدناس والأرجاس، هذا هو لب وروح الاعتكاف، فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في هذه العشر. وهكذا عباد الله، مما يدل على فضل هذه العشر وعظيم منزلتها أن فيها ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم، إنها ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، فكل فضيلة ثبتت في ليلة القدر فهي من فضائل هذه العشر، فهنيئًا هنيئًا لمن وفقه الله عز وجل للجد والاجتهاد في عبادة الله في هذه الليالي العشر كلها، فهو حري أن يدرك هذه الليلة. فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نتحرى هذه الليلة في العشر الأواخر من هذا الشهر، فقال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». قال أهل العلم: إن الله سبحانه وتعالى أخفى تعيين هذه الليلة، وإنما هي في العشر من هذا الشهر جزمًا، وفي ذلك حكمة، وكذلك في إخفائها يكون المسلم في إكثار من طاعة الله سبحانه وتعالى في جميع هذه العشر، فيزداد أجره وتزكو نفسه، لأنه لم يعين ليلة بعينها ولم يجتهد في ليلة واحدة، فمن اجتهد في العشر كلها نال إدراك هذه الليلة لا محالة بإذن الله عز وجل. وإن كان في بعض الأحاديث بين النبي عليه الصلاة والسلام أنها أرجى في الوتر من هذه العشر، فقال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»، وليس ذلك على سبيل الجزم، وإنما على سبيل التقريب ورجاء أن تكون في هذه الليالي، فلا يركن المسلم في اجتهاده على ليلة بعينها أو على ليالٍ فقط من هذه العشر، وإنما يجتهد في جميع هذه العشر، فهو في خير وفي طاعات يتقرب بها إلى الله ويتزود بها ليوم المعاد. أيها المسلمون، عباد الله، هذه الليلة ليلة عظيمة مباركة، كما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾، والبركة هي ثبوت الخير ونموه وزيادته، فلكثرة خير هذه الليلة وصفها الله عز وجل بأنها مباركة. فمن بركة هذه الليلة أن الله عز وجل أنزل فيها كتابه الكريم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا إلى دار العزة، ثم أنزل هذا القرآن متفرقًا خلال ثلاث وعشرين سنة، والقرآن كله بركة، كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾، فبركة على بركة، هذه الليلة مباركة، ومن بركتها أنزل فيها هذا الكتاب المبارك. ومن بركة كتاب الله أنه هداية للقلوب وشفاء لها وللأجساد، كما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، فالقرآن فيه من العلوم، وفيه من الأخلاق، وفيه من العقائد، وفيه من المصالح التي لا يستغني عنها كل مسلم، فهو كتاب مبارك فيه شفاء للناس، كما قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾، أي لما في القلوب، وهذا من بركة القرآن. ولذلك حث نبينا عليه الصلاة والسلام على الإكثار من قراءته في رمضان، فلقد كان جبريل يدارس نبينا محمدًا عليه الصلاة والسلام القرآن في رمضان. ومن بركة هذه الليلة أن الله سبحانه وتعالى جعل قيام ليلها يكفر الذنوب والسيئات، كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه». يا له من فضل عظيم، ليلة واحدة إذا وفقت لقيامها غفر الله عز وجل لك ما تقدم من ذنبك، فهل بعد ذلك نكسل عنها ونلهو عن الاجتهاد فيها؟ ومن فضائل هذه الليلة، عباد الله، أن الله عز وجل ضاعف فيها الأجور والحسنات مضاعفة كثيرة، كما في قوله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، أي أن العمل الصالح في هذه الليلة يعدل عمل ألف شهر، ما يقارب ثلاثة وثمانين سنة. انظروا، انظروا يا عباد الله إلى فضل هذه الليلة المباركة، فأنت بحاجة ماسة يا عبد الله إلى الدقيقة الواحدة من ليالي هذا الشهر المبارك، ومن ليالي هذه العشر الأواخر منه، نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لإدراكها وللعمل الصالح فيها، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين. أما بعد، أيها المسلمون، عباد الله، وإن من فضل هذه الليلة أن الله عز وجل ينزل فيها من الخيرات ومن البركات، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾، وكما قال عز وجل في كتابه الكريم: ﴿تَتَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾، وما تتنزل الملائكة إلا بالخير والبركة. وهكذا عباد الله، من فضائل هذه الليلة أن الله عز وجل جعلها سالمة، جعلها سالمة من الآفات، كما قال عز وجل: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾. فليلة هذا فضلها وهذا شرفها، فلو أن أحدنا لم يعمل في هذه الليالي عملًا إلا التضرع إلى الله، لكانت حريًا بهذا، كانت هذه الليلة حريًا بأن لا يشتغل أحدنا بغير العبادة والطاعة والقربة إلى الله سبحانه وتعالى. فالله الله عباد الله في الجد والاجتهاد في هذه الليالي في طاعة الله عز وجل، فإن الخيول الأصيلة يشتد جريها ويزيد عطاؤها إذا شارف السباق إلى نهايته، وها نحن في نهاية هذا الشهر، وإنما الأعمال بالخواتيم، وإنما الأعمال بالخواتيم، والعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات، فالبدار البدار عباد الله إلى استغلال ما بقي من هذه الليالي، وهي كثيرة، بقي منها تسع ليال ولم يمض إلا ليلة واحدة، ألا فلنشكر الله عز وجل ولنتقرب إليه بعبادته وطاعته. أيها المسلمون، عباد الله، نحذر في هذه الليالي من ضياع الأوقات، من اللعب واللهو، ومن التسكع في الشوارع والأسواق والطرقات، ومن كانت له حاجة فليقضها في غير تلك الليالي، ومن وفقه الله للتفرغ فليقبل على بيت من بيوت الله وليحيي سنة الاعتكاف، فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده، بل اعتكاف أدعى للتفرغ، وأدعى لعدم الانشغال، وصفاء الذهن، والبعد عن العوالق والمشاغل والصوارف ونحو ذلك. وهكذا عباد الله، نحذر من أن تحبط أعمالنا بأن نعبد الله عز وجل على غير السبيل، إن أناسًا استهواهم الشيطان فضحك على عقولهم، فزين لهم البدع والمحدثات، فأحيوا لياليهم بالبدع والمحدثات، وهكذا لربما أحيوا الليل كله في طبول، وفي أذكار جماعية، وفي أعمال مخترعة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بما يسمى في هذه الأيام بالختاميات، وكم رأينا من هؤلاء وهم يتظاهرون بهذه البدع ويوثقونها بالصور، وهم يتمايلون تمايل النسوان، ويضربون بالدفوف في بيوت الله، أهكذا العبادة؟ أهكذا التقرب إلى الله عز وجل؟ أهذا دين الله الذي أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ هل فعل ذلك رسول الله؟ هل فعل ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ يا له من حرمان، يا لها من خسارة، يوم أن يدعو المؤمنون ربهم، ويوم أن يقوم المؤمنون لربهم في هذه الليالي بما وافق السنة، وهؤلاء ينصبون ويتعبون فيما هو مردود عليهم من الأعمال، كما قال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد»، مردود عليه. فتحروا السنة يا عباد الله، وادعوا الله عز وجل كما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه، فإن من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم في هذه الليالي الدعاء، فهو سلاح المؤمن، كم في خواطرنا وكم في نفوسنا من حاجات، ومن مسائل، ومن آمال، ومن كذلك أمور نحتاجها ونرغب في تحقيقها، ألا فلنكثر من دعاء الله عز وجل، إن كنت مريضًا فادعُ الله أن يشفيك، وإن كنت مذنبًا فادعُ الله أن يغفر لك، وإن كنت فقيرًا فادعُ الله أن يغنيك، وإن كنت عزبًا فادعُ الله أن يزوجك، وإن كنت جاهلًا فادعُ الله أن يعلمك، فالدعاء سلاح المؤمن. ولذلك جاء عند الترمذي من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: «يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر فما أقول فيها؟» فقال لها: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا». فيستحب في مثل هذه الليالي أن نكثر من هذا الدعاء، فما أحوجنا إلى عفو الله عز وجل، فقد كثرت ذنوبنا وعظمت سيئاتنا، فنحن في أمس الحاجة إلى غفران الذنوب وإلى ستر العيوب، ألا فلنكثر يا عباد الله من مثل هذا الدعاء، ولنجتهد في طاعة الله عز وجل، فهي فرصة لربما لا ندركها في عامنا المقبل، والله سبحانه وتعالى كل يوم هو في شأن، ألا فلنقبل على شأننا ولنتفرغ لعبادة ربنا، وما هي إلا أيام قلائل تمضي وكذلك تنقضي سريعًا، فحري بنا أن نستغلها وأن لا نفرط في لحظة من لحظاتها. أسأل الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وعبادتنا، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم وفقنا لإدراك ليلة القدر، اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين. الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله.